أرشيف | 8:21 م

الدكتور فتحي عرفات مرت ذكراك أمس دون ان يذكرك احد

2 ديسمبر

فتحي عرفات
كتب هشام ساق الله – لفت انتباهي صديقي العزيز سعد الدين البكري ابوالوليد الى مرور ذكرى وفاة الدكتور فتحي عرفات مؤسس ورئيس الهلال الاحمر الفلسطيني بدون ان يذكره احد حتى مؤسسته التي اعطاها حياته وافنى زهرة شبابه في سبيل ان تكون صرحا طبيا في كل ارجاء الوطن والشتات الفلسطيني .

الدكتور فتحي عرفات درس في كلية الطب بجمهورية مصر العربيه عام 1950-1957 وتخرج طبيب اطفال وعمل في الكويت حتى عام 1962 وبالاردن اثناء تواجد قوات الثوره الفلسطينيه حتى عام 1967 وبدء بتاسيس جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني سنة 1968 فور تولي شقيقة الشهيد الرئيس ياسر عرفات قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه وهي مؤسسة إنسانية و هي أحد الجمعيات الأعضاء في جمعية الصليب والهلال الأحمر.

تقوم الان هذه الجمعية بتقديم خدماتها عن طريق المستشفيات و أدوية الطوارئ و سيارات الإسعاف و بشكل أساسي خدمات العناية الصحية في الضفة الغربية و قطاع غزة

وفي شهر يوليو من عام 2006 تم الاعتراف بهذه الجميعة من قبل جمعية الصليب والهلال الأحمر و اللجنة الدولية للصليب الأحمر

أصبح عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني في عام 1967و رئيس الاتحاد العام لفلسطين أطباء والصيادلة منذ عام 1968 من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (PRCS) .

في عام 1972، الأمين الفخري للمجلس التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب، وفي عام 1982، انتخب نائب الرئيس، مجلس وزراء الصحة العامة من بلدان عدم الانحياز؛ منذ عام 1982 رئيس الوفد لفلسطين لدى منظمة الصحة العالمية في جنيف؛

منذ عام 1992 رئيس أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا (سابقا فلسطين أكاديمية البحث العلمي)، ورئيس مجلس الصحة العالي فلسطين

توفي في القاهرة في 1 ديسمبر 2004 بعد صراع مرير وطويل مع المرض وبعد وفات شقيقه الرئيس ياسر عرفات بايام قليله .

وقد نعته جمعية الهلال الاحمر العام الماضي في الذكرى السابعة لوفاة الدكتور فتحي عرفات راعي المسيرة الإنسانية للشعب الفلسطيني صادف في الفاتح من الشهر الجاري، مرور سبعة أعوام على وفاة الدكتور فتحي عرفات، رحمه الله، راعي المسيرة الصحية والإنسانية للشعب الفلسطيني، وأبرز الرواد المؤسسين لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وعند الحديث عن الفقيد، في الذكرى السابعة لوفاته، يستدرجنا الكلام للحديث عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وإنجازاتها العظيمة.. فلا يذكر المرحوم الا وترتبط الجمعية باسمه، ولا تذكر الجمعية الا ويرتبط اسمها باسمه.. لقد تماهت شخصيته بكيان الجمعية، بحيث كانت جل اهتمامه، وكانت على حساب حياته الخاصة وحياة أسرته، وأصبح تطوير عمل الجمعية وتوسيع خدماتها شغله الشاغل.. ولا نبالغ اذا قلنا أن كل لقاءاته العامة والخاصة كانت تتمحور حول كيفية تعزيز أنشطة وفعاليات الجمعية لتشمل المواطنين الفلسطينيين كافة، ولا سيما المحتاجين منهم.

وكان رحمه الله يوظف مكانته وامكاناته لدعم مشاريع الجمعية الخدماتية. فهو في زياراته للدول العربية والأجنبية كان يكرسها كلها لهذا الغرض، وكان بارعاً في كسب الأصدقاء، ليس لمنافع شخصية، وانما بهدف تجييرها لصالح الجمعية والشعب الفلسطيني.

وبفضل سماته تلك، وتفانيه من أجل شعبه، وحضوره الفعال في المؤتمرات الصحية والإنسانية، العربية والدولية، استطاع أن يبرز الجانب الإنساني في نضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال الوطني، ويجسد اسم فلسطين في أذهان الألوف، ممن شاركوا في هذه الفعاليات.

وللهلال الاحمر الفلسطيني فروع داخل الوطن الفلسطيني في فرع الخليل وفرع نابلس و فرع البيرة وفرع طولكرم وفرع اذنا وفرع بيت لحم وفرع القدس وفرع قلقيلية وفرع جباليا وفرع دير البلح وفرع عنبتا وفرع قباطية وفرع اريحا وفرع طوباس وفرع عرابة وفرع خانيونس وفرع رفح

ولديه شعب في الارض الفلسطينية المحتلة شعبة بني نعيم وشعبة عتيل وشعبة حبلة وشعبة الظاهرية وشعبة دورا وشعبة الشيوخ وشعبة يطا وشعبة سعير وشعبة ترقوميا وشعبة حجة وشعبة عصيرة الشمالية وشعبة حلحول وشعبة جبع .

فروع في الشتات الفلسطيني فرع لبنان

تأسس في العام 1969 لتقديم الخدمات الصحية والاجتماعية للاجئين الفلسطينين المقيمين في لبنان في المخيمات، وتتمركز مؤسسات الجمعية داخل او بالقرب من هذه المخيمات، وتخدم المسجلين منهم وغير المسجلين لدى الامم المتحدة والمواطنين اللبنانيين المحتاجين، من خلال مراكز الصحة الأولية التسعة التالية:

عيادة البارد، في مخيم نهر البارد.
عياة عكا، في بير حسن.
عيادة شاتيلا، مخيم شاتيلا.
عيادة مار إلياس، في مخيم مار إلياس.
عيادة سعيد صايل، في مخيم عين الحلوة- صيدا.
عيادة الجليل، في مخيم برج الشمالي.
عيادة البوص، في مخيم البوص.
عيادة القاسمية، في مخيم القاسمية.
عيادة ويفيل، في مخيم ويفيل – بعلبك.

كما تقدم الجمعية خدماتها الصحية من خلال مستشفياتها الخمس وهي:

مستشفى الهمشري/ صيدا.
مستشفى الناصرة/ بر الياس/ البقاع.
مستشفى بلسم/ مخيم الرشدية/ صور.
مستشفى حيفا/ مخيم برج البراجنة/ بيروت.
مستشفى صفد/ مخيم البداوي/ طرابلس.

ويدير الفرع برامج التثقيف الصحي وبرنامج الشباب والمتطوعين، وخدمات العلاج الطبيعي، ويشرف الفرع كذلك، على مدرسة تمريض في صيدا.

وفرع العراق يدير الفرع هناك مركزاً صحياً أنشأته في العام 1991، ليقدم خدماته الانسانية للجالية الفلسطينية، ومن يحتاجها من العراقيين على مدار الساعة عبر عيادة الاطفال، والعظام، والانف والحنجرة، والأسنان، والسونار، والعيادة الباطنية، والنسائية، بالاضافة الى قسم الاشعة، والمختبر، وقسم التضميد والجراحة الصغرى.
كما ينفذ الفرع برنامجاً للزيارات البيتية يستفيد منها المرضى من كبار السن، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة.

فرع مصر يقدم فرع الجمعية بالقاهرة خدماته الصحية منذ العام 1970 من خلال مستشفى فلسطين لآلاف الأسر الفلسطينية من العاملين في المؤسسات الفلسطينية في جمهورية مصر العربية وأسر الشهداء والجرحى والمتقاعدين والعاملين في إدارة الحاكم لقطاع غزة وأسر العاملين في مؤسسات السلطة الوطنية والمقيمين في جمهورية مصر العربية والمرضى المحولين من داخل الوطن .

ويضم المستشفى جميع العيادات التخصصية بالإضافة إلى الأقسام والوحدات التاليــــــة:

وحدة قسطرة القلب، غرف العمليات، وحدة رعاية مركزة، وحدة غسيل الكلى، وحدة مناظير الجهاز الهضمي، وحدة حضانات للأطفال حديثي الولادة والمبسترين ، قسم ورعاية المسنين، قسم العلاج الطبيعي ، قسم الأشعة، قسم التعقيم، قسم الصيدلة، المختبر الطبي ويضم أقسام التحاليل الكيماوية والسيرولوجية وتحاليل الدم والميكروبيولوجي وقسم الإستقبال والطوارىء الذي يستقبل المرضى على مدار 24 ساعة، وعيادة أسنان.

كما يقدم فرع الجمعية الخدمات الإجتماعية من خلال المركز الثقافي ويضم مكتبة ومركز تعليم الكومبيوتر، مسرح يتسع لحوالي 350 شخص ودار التراث الذي يحتوي على قطع فنية من المشغولات الفلسطينية إحياءاً للتراث الفلسطيني وكذلك تشغيل الأسر المنتجة تأكيداً للدور الإجتماعي للجمعية، بالإضافة إلى فرقة الفالوجا للفنون الشعبية الفلسطينية وتضم مجموعة من المتطوعين الذين يمثلون الجمعية في كافة المناسبات الوطنية.

فرع سوريا في تقدم الجمعية خدماتها الطبية والاجتماعية لأبناء فلسطين وسوريا والآشقاء العرب دونما تفريق، من خلال عدد من المستشفيات والمراكز الطبية والاجتماعية المختلفة، وعدد من العيادات الموزعة على أماكن تواجد أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات والتجمعات.

مجمع يافا الطبي: يضم الواقع في دمشق مستشفى يافا الجراحي الذي تأسس عام 1970 ليسد احتياجات ضحايا الاعتداءات المتكررة التي كان يتعرض لها شعبنا، والمخبر المركزي للتحاليل الطبية والتشريح المرضي، الذي تم افتتاحه في شهر أيار عام 2002 بعد أن تم تجهيزه بأحدث الآلات والاجهزة المتطورة، التي تسمح بإجراء غالبية التحاليل الطبية والتشريح المرضي. وتم تدريب كادر على جميع الأجهزة، ومخبر الصناعة السنية الذي أنشاته الجمعية في العام 2002 وزودته بالأجهزة والأدوات التي مكنته من تصنيع التعويضات السنية المختلفة بما فيها الخزفية، والعيادة السنية الجراحية، التي أنشئت مع مخبر الأدوية والكيماويات، الذي يتم فيه اعداد بعض ما تحتاجه مؤسسات الجمعية من أدوات تعقيم وأدوية…الخ. بالاضافة لمركز الاسعاف والطوارىء، التي خصصت الجمعية له ست سيارات اسعاف مجهزة مع عدد من ضباط الاسعاف لتوفير خدمة الاسعاف للمواطنيين.
مجمع فلسطين الطبي: فقد تم اختيار موقعه في شارع مخيم اليرموك، لكي يكون في خدمة أكبر تجمع سكاني فلسطيني في سوريا الشقيقة، حيث يوجد مخيما اليرموك وفلسطين، ويتكون المجمع من مستشفى فلسطين الذي تأسس في عام 1994 وتم تزويده بكل ما يحتاجه من أدوات، بالاضافة الى التصوير الشعاعي، وبالأمواج فوق الصوتية، ومختبر تحليل، وعدد من غرف العمليات، ومراكز للعناية المركزة، وقسم خاص بالتوليد والعناية بالأطفال، وحضانات أطفال، وقسم خاص بالاسعاف يعمل على مدار الساعة، ومصنع ألاطراف الصناعية الذي أنشى بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر، ومع الصليب الاحمر السويدي في عام 1983، وتم تزويده بكل المعدات والأدوات والمواد اللازمة. وتلقى العاملين في المصنع تدريب على أيدي خبرات أجنبية متطورة.

مستشفى بيسان: أنشأ عام 1982 لتلبية الاحتياجات الصحية والطبية لأبناء فلسطين في شمال سوريا.

ونظرا للخدمة المتميزة التي تقدمها المشافي الثلاث: يافا وفلسطين وبيسان لرعاية الطفولة، فقد نالت شهادة صداقة الطفولة من قبل اليونيسيف.

مجمع دير ياسين الطبي: الذي تم تاسيسه في النصف الثاني من عام 1982, ومجمع الكرمل لطب الأسنان الذي أنشأته الجمعية عام 1981 بجوار مستشفى يافا لخدمة ضحايا الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها شعبنا في تلك الحقبة في لبنان الشقيق.

المستشفى الميداني المغربي في مدينة غزه يقدم الفحص الطبي والعلاج مجانا

2 ديسمبر

المغرب
كتب هشام ساق الله – وصل المستشفى الميداني المغربي الى مدينة غزه وعسكر في حي تل الهوا بمدينة غزه بالتعاون مع الهلال الاحمر الفلسطيني بعد ان اصدر الملك محمد السادس اوامره في اعقاب الهجمه الصهيونيه على قطاع غزه واقام خيامه ومقره المؤقت في ساحة الاسعاف التابعه للهلال الاحمر الفلسطنيي .

مررت من هناك وشاهدت الخيام و اقبال الاهالي وسكان المنطقه على مراجعه هذه المستشفى الميداني العسكري المغربي ويتم العمل على مدار الساعه من خلال 16 تخصصا ووجود اطباء اكفاء بمختلف التخصصات ويتم منح العلاج للمرضى بكافة التخصصات ابتداء من ساعات الصباح الاولى وحتى المساء .

وكان قد اعلن المغرب اقامة مستشفى ميداني “بشكل فوري” في قطاع غزة بهدف “تعزيز القدرات الاستشفائية” في القطاع لمساعدة الفلسطينيين و”التخفيف من معاناتهم”.

وقال القصر الملكي في بيان ان العاهل المغربي الملك محمد السادس “اصدر تعليمات للقيام بشكل فوري بنصب مستشفى ميداني مغربي بقطاع غزة بتنسيق مع السلطة الفلسطينية”، مشيرا الى ان “هذه الوحدة الاستشفائية ستتشكل من عناصر الوحدات الطبية المتخصصة التابعة للقوات المسلحة الملكية وكذلك من اطباء وأطر طبية مدنية مغربية”.

يقدم المستشفى الميداني المغربي الذي نظم بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة , خدماته الصحية والطبية لمئات المرضى المتوافدين عليه يوميا لتلقي الفحوصات والعلاج.

المستشفى المغربي الذي يعمل فيه مائة شخص, ما بين أطباء متخصصين وممرضين وإداريين وفنيين , إضافة لعشرات المتطوعين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني , جميعهم يقدمون الخدمة الطبية للجرحى والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي الأخير , إضافة لاستيعابهم للحالات المرضية العادية من المواطنين .

ويشمل المستشفى خمسة عشر تخصصا طبيا وجراحيا كالجراحات الباطنية, الأطفال , إنعاش وتخدير , نساء وتوليد , انف وأذن وحنجرة , عظام , أورام جلدية , عيون , وغيرها من التخصصات الطبية الهامة .

ويستفيد يوميا قرابة 500 حالة من خدمات المستشفى الميداني , التي تقدم للمرضى على أعلى مستوى, حيث انه مجهز بـ 120 سريرا طبيا , و أجهزة فحص أشعة متطورة , ومختبرات طبية , وصيدلية لصرف أدوية مجانية.

العميد حسن الاسماعيلي مدير المستشفى الميداني, أكد بأنه تلقى تعليمات من الملك محمد السادس ملك المغرب بإنشاء مستشفى في غزة , لتقديم خدمات طبية وجراحية للأخوة الفلسطينيين في قطاع غزة معربا في ذات الوقت عن سعادته وأفراد الطاقم المغربي بأكمله بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في تقديم الخدمات الصحية, لمواطني قطاع غزة, مشيرا إلى انه تم التنسيق مع الدكتور يونس الخطيب رئيس الجمعية , والدكتور خالد جودة المدير العام للتعاون المشترك في تقديم الخدمة الصحية للتخفيف من أعباء الحرب والحصار عن سكان قطاع غزة , متقدما بشكره لكافة أطقم الجمعية التي توفر الإمكانيات والدعم للكادر المغربي لانجاز عمله الإنساني على أكمل وجه .

وعلى الصعيد ذاته أكد الدكتور خالد جودة مدير عام جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بان فكرة المستشفى الميداني جاءت استجابة وتلبية لاحتياجات أهالي قطاع غزة بعد تعرضهم للعدوان الإسرائيلي الأخير , وتأتي ضمن التنسيق والتعاون المشترك مع المغرب , مقدما شكره نيابة عن الدكتور يونس الخطيب رئيس الجمعية , إلى الشعب المغربي ملكا وحكومة وشعبا , على جهودهم الإنسانية مع الشعب الفلسطيني .

وتجدر الإشارة إلى أن هناك إقبال شديد من المرضى على مرافق المستشفى الميداني , و الذين أفادوا بان الخدمة الصحية التي يتلقونها مناسبة جدا , كما أعربوا عن شكرهم العميق لكل من ساهم في وصول هذه الكوادر الطبية إلى قطاع غزة .

ويذكر بأنه سيتم ابتداء من الأسبوع المقبل إجراء عمليات جراحية كبرى وصغرى للمستشفى المغربي بالتعاون مع مستشفى القدس التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة , علما بأنهم سيستمرون في العمل لحين صدور قرار من القيادة المغربية بانتهاء العمل والعودة إلى الأراضي المغربية , كما أن هذا الجهد لا يعتبر الأول من نوعه حيث قامت الحكومة المغربية مسبقا بإنشاء مستشفى ميداني بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2008 .

ننتظر خطوات متبادلة بإغلاق ملف المعتقلين السياسيين في الضفة وقطاع غزه

2 ديسمبر

161321_345x230
كتب هشام ساق الله – منذ انتهاء الحرب الصهيونيه على قطاع غزه وحركة حماس وحكومتها في غزه تعلن خطوات من طرف واحد لوسائل الاعلام وحتى الان لم نرى شيء على الارض بانتظار ان يتم تبادل تلك الخطوات ويتم اطلاق سراح من تم الاعتراف بانهم ملف المعتقلين السياسيين لدى الجانبين .

سلمت حركة فتح مؤخرا عدة اسماء من اسماء ابناء حركة فتح المعتلقين لدى اجهزة الامن في حكومة غزه كما اعلن عدد من قيادات حركة فتح عبر وسائل الاعلام وكذلك اليوم اعلن مدير المكتب الحكومي التابع لحكومة غزه المهندس ايهاب الغصين عن نية عودة 40 من الذين غادروا قطاع غزه بسبب احداث الانقسام الى غزه وهي كلها خطوات تتم من جانب واحد وهو حكومة غزه .

هذه الخطوات والمبادرات لازالت تتم فقط في وسائل الاعلام وما ننتظره هو خطوات فعليه وعمليه وليس فقط بالاعلان على وسائل الاعلام ونتمنى ان تكون هذه الخطوات متبادله بحيث يتم الافراج عن معتقلي حركة حماس المغلفه قضاياهم بملفات جنائيه كرد على تلك الخطوات التي يتم الاعلان عنها بغزه .

هناك معتقلين يتم توجيه التهم الامنيه لهم لكنهم معروفين بانهم من ابناء حركة فتح الممتازين والذين كانوا يتبوئوا مراتب تنظيميه ولا احد يعرف ظروف التحقيق معهم او كيف تم توجيه تلك التهم لهم وهؤلاء يتوجب ان يتم دراسة ملفاتهم ومعرفة كيف تم توجيه مثل هذه التهم لهم خلال الفتره الماضيه يتوجب دراسة ملفاتهم من قبل لجان المصالحه ومن كوادر وقيادات تعرفهم بشكل تنظيمي .

وعودة الذين غادروا الى قطاع غزه بعد غياب سنوات بسبب احداث الانقسام ينبغي ان تكون هذه العوده مكفوله للجميع وفق اتفاق وتطبيق لهذا الاتفاق ومراقبه من قبل لجان مختلفه حتى لايتم اعتقالهم مره اخرى وتكون تلك العوده فقط عبر وسائل الاعلام .

عودة أي مواطن الى مدينته ومخيمه وقريته هو حق مكفول بحيث لايتم اعتقاله او مراجعته امنيا حتى يشعر كل عائد من هؤلاء الشباب انه يعود في ظل وضع جديد ينتهي فيها الانقسام والى الابد ان شاء الله والاسماء الذي يتم التحفظ عليها يتوجب ان يتم تشكيل لجان لها حتى يتم التوصل وانهاء كل المعيقات التي تؤدي الى عودة هؤلاء الشباب الذين اضطروا الى مغادرة بيوتهم .

انا اقول ان المبادرات من طرف واحد يتوجب تقنع الناس بشكل جدي وان يتم الافراج عن كل المعتقلين المعروفين على انهم من ابناء حركة فتح وتم اعتقالهم على خلفية الانقسام الفلسطيني الداخلي وبمقدمتهم الاخ زكي السكني احد قادة كتائب شهداء الاقصى والمعتقل منذ 5 سنوات .

وتسمي حكومة غزه هؤلاء الشباب الفتحاويين الذين اضطروا الى مغادرة قطاع غزه بالهاربين وهذه التسميه استخدمها البعض من قيادات حركة فتح ووسائل اعلامهم بدون ان يميزوا بين المصطلحات المتداوله وبدون ان يعطوا هؤلاء الشباب مبرر ان كانت حياتهم مهدده بالخطر ومعرضه للاعتقال .

وسبق ان اعلن الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه في اللجنه المركزيه لحركة فتح وموسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اغلاق ملف المعتقليين السياسيين وعدم العوده لبحثه مره اخرى ولكن انهارت المحادثات ولم يتم تطبيق الاتفاقات الموقعه منذ اشهر عديده .

وتبادل الطرفان فتح وحماس قوائم باسماء المعتقلين السياسيين لدى كل طرف عبر لجان المصالحه الوطنيه المشكله من كل الفصائل الفلسطينيه ولازال الجميع بانتظار ان يتم الافراج عن كل الاسماء المعتقلين في سجون حكومة غزه وكذلك حكومة رام الله .

يكفي عائلات المعتقلين السياسيين ما عانوه من اعتقال وحرمان وترك بيوتهم سواء من ابناء حركة فتح في قطاع غزه او من حركة حماس في الضفه الغربيه بسبب انتمائهم السياسي فهؤلاء ينبغي ان يشعروا بالامن والطمانينه وكذلك ان يعيشوا وسط عائلاتهم .

قال المهندس إيهاب الغصين، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي لحكومة غزه “إن الحكومة الفلسطينية سمحت بعودة 40 فتحاوياً هارباً، إلى قطاع غزة”.

وعدَّ الغصين في تصريح خاص لـ”الرسالة نت”، مساء الأحد، الخطوة بمنزلة “بادرة حُسن نية” من طرف الحكومة بغزة؛ لترطيب الأجواء وخلق مناخ إيجابي للمصالحة وإنهاء الانقسام.

وأكد أن الحكومة لم تمنع أي شخص ينتمي لحركة فتح أو كان متسبباً بالانقسام، من العودة إلى القطاع.

وأوضح الغصين، أن الخطوة تأتي تطبيقاً عملياً لقرار الحكومة –عقب العدوان- بالعفو عمن شاركوا في أحداث الانقسام الداخلي.

وكانت الحكومة بغزة قررت العفو عن أصحاب القضايا المتعلقة بأحداث الانقسام عام 2007، وتشكيل لجنة للبدء في تفعيل هذا القرار، بهدف تدشين مرحلة جديدة من التوافق الوطني.

وأشار رئيس المكتب الإعلامي الحكومي، إلى أن خطوات الحكومة، تأتي في ظل “الأجواء الوحدوية” التي ظهرت عقب معركة “حجارة السجيل”.

ودعا إلى ضرورة تفويت الفرص على الاحتلال الإسرائيلي، بإعادة “اللحمة والوحدة الوطنية”.

وأبدى الغصين، استغرابه لوجود معتقلين سياسيين في سجون السلطة بالضفة المحتلة “حتى اللحظة”، مطالباً القيادة برام الله بضرورة إظهار “حُسن نية” كالتي أبدتها الحكومة بغزة.

الرد المناسب على وقف تحويل المستحقات الضريبية وقف التنسيق الامني كاملا

2 ديسمبر

305513_370374953055060_241331979_n
كتب هشام ساق الله – أعلن وزير مالية الكيان الصهيوني يوفال شتاينيتس عن وقف تحويل المستحقات الضريبيه للسلطه الفلسطينيه بسبب توجهها للامم المتحده وحصوله على دوله غير عضو باجماع دولي كبير كنوع من الضغط ومحاربة السلطه والرد يتوجب ان يكون بوقف كل انواع التنسيق والتعاون الامني .

كيف سيكون وضع دولة الكيان الصهيوني في ظل وقف كل انواع التعاون والتنسيق الامني مع السلطه الفلسطينيه والسماح وتشجيع العمليات الفدائيه ضد هذه الدوله المعتديه والهشه والتي يمكن الوصول الى عمقها رغم الجدران الامنيه والحواجز بكل انواعها واشكاله وكل التنكنلوجيا الدوليه في حماية امس الكيان الصهيوني .

التعاون والتنسيق الامني بين السلطه ودولة الكيان منع الاف العمليات الاستشهاديه واعاد جنود ومواطنين من دولة الكيان الصهيوني ضلوا الطريق او دخلوا في اراضي السلطه هذا كله لن يتم العوده اليه مستقبلا .

ماذا ستفعل دولة الكيان في الانذارات الساخنه بكل الوانها وامكانية تعرضهم الى عمليات عسكريه واستشهاديه جاده في عمق الكيان الصهيوني او عمليات اطلاق النار واستهداف المستوطنين على الطرق الالتفافيه وغيرها من الاعمال التي كان يتوجب على السلطه ان تساعد فيها ضمن اتفاقيات اوسلو او الاتفاقيات الامنيه الملحقه التي أعقبتها .

الاموال التي تتلقاها السلطه الفلسطينيه من اموال الضرائب التي يدفعها التجار الفلسطينيين وهي حق للشعب الفلسطيني لايتمنن علينا بها وزير ماليتهم او احد من مسئوليهم فهذه اموال متفق عليها ضمن اتفاقية باريس الاقتصاديه .

على السلطه ان توجه جمله من الانذارات للكيان الصهيوني فهي صحيح ضعيفه من ناحية العتاد العسكري والامكانيات ولكنها قويه بضعفها هذا تستطيع ان تقض مضاجع دولة الكيان وتهزها بشكل قوي ويشبه الزلزال وتعرض امنها للخطر بشكل كبير وساعتها لن تنفع سياسة حجب الاموال التي تهدد فيها دائما وتعود وتدفعها غصبن عنها ورجلها فوق رقبتها .

الامر اصبح يختلف منذ صباح الجمعه الماضيه بعد تحقيق الانجاز الكبير في الامم المتحده واصبح لدى السلطه الفلسطينيه ادوات ووسائل وطرق جديده يمكنها ان تستعملها ضد دولة الاعتداء والارهاب الصهيونيه .

وكان قد اعلن وزير المالية الاسرائيلي يوفال شتاينيتس انه ينوي “تعليق تحويل المستحقات الضريبية الى السلطة الفلسطينية خلال الشهر الجاري ردًا على التوجه الفلسطيني الى الامم المتحدة”.

ووصف شتاينيتس التوجه الفلسطيني بـ”عملية استفزازية تهدف الى دفع اقامة دولة فلسطينية دون الاعتراف باسرائيل او تحديد مناطق منزوعة الاسلحة او وضع ترتيبات امنية”.

وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، تيسير خالد ، أن اللصوصية الاسرائيلية المتواصلة ، بحق شعبنا ، لن تمر بسهولة ، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ستناقش جميع الخروقات الاسرائيلية ، وستتعامل معها من منظور مختلف ، مستخدمة وضع فلسطين الجديد في الأمم المتحدة .

وقال خالد بإتصال مع (أمد) أن وقف العائدات الضريبية المستحقة للسلطة الوطنية ، اجراء قمعي مرفوض ، وعليه سنناقش في الاطر القيادية ، الرد على هذا الاجراء بوقف التعامل باتفاقية باريس الاقتصادية ، وتجريم التعامل بالمنتوجات الاسرائيلية ، وملاحقة اسرائيل قضائياً بالمحافل الدولية ، ولن يكون وضعنا قبل الدولة كما هو الأن وإن لم تعترف حكومة نتنياهو بفلسطين دولة مراقب في الامم المتحدة ، فنحن حصلنا على الاعتراف بأغلبية أممية ، واغلب دول العالم تقف معنا اليوم وتدعم حقنا ، ولن نتهاون في ملاحقة اسرائيل بالجنايات الدولية ومحافل حقوقية وقضائية في ظل استمرارها بنهب الاراضي الفلسطينية وتوسيع الاستيطان .

وأضاف اجراءاتنا في القيادة الفلسطينية وما سيتم تداوله في اجتماعات اللجنة التنفيذية ، للرد على الانتهاكات الاسرائيلية ستكون اجراءات تقرها دولة معترف فيها من معظم دول العالم .

وكان قد صرح تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، تعقيبا على تصريحات وزير الجيش الاسرائيلي ايهود باراك ، أن المكان الصحيح لعبث الإعتبارات الإنتخابية لحكومة بنيامين نتنياهو ، هو محكمة الجنايات الدولية

تحيه الى الأسرى المعاقين في سجون الاحتلال الصهيوني

2 ديسمبر

والدة ناهض الاقرع
كتب هشام ساق الله – كل التحيه الى هؤلاء الابطال القابعين بسجون الاحتلال الذين يعيشون حياة صعبه ومركبه عن الذي يعيشها الاسير العادي فهؤلاء الابطال يتوجب ان نسلط الاضواء عليهم اكثر من غيرهم وخاصه في اليوم العالمي للمعاقين حتى يعرف المجتمع الدولي ماساتهم ويتم المطالبه بالافراج عنهم .

واود ان اسلط الاضواء على الاسير المناضل ناهض الاقرع المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني ذكر أن الاسير ناهض الأقرع معاق، يعاني من بتر في رجله اليمنى وتعفن وفي رجله اليسرى ويعاني من التهابات في الرجل اليسرى، ويحتاج إلى إجراء عملية تقصير العظم فيها، حوالي 10 سم، وقد أجريت له فحوصات طبية حيث نقل إلى مستشفى آساف هروفيه الإسرائيلي لإزالة البلاتين الداخلي في رجله اليسرى، ولم يحدد أي موعد لإجراء العملية الجراحية له حيث يعاني من التهابات وآلام شديدة.

هذا المناضل حكمت محكمة الاحتلال الصهيونية العسكرية في بئر السبع اليوم الخميس 5 تشرين الثاني 2009 على الأسير ناهض الاقرع من سكان قطاع غزة بالسجن المؤبد 3 مرات بعد ادانته بقتل 3 من جنود الاحتلال الصهيونية من خلال وضع عبوة ناسفة ارتطمت بها دبابتهم في منطقة نيتساريم بالقطاع قبل حوالي 7 سنوات كما اصيب في الحادث جندي اخر بجروح ويذكر ان الأسير ناهض الاقرع ادين ايضا بالانتماء الى لجان المقاومة الشعبية .

هذا المناضل الذي اعتقلته قوات الاحتلال وهو لازال يعاني من جراحهوتم تعذيبه بشراسه من قبل المحققين والاطباء والممرضين الصهاينه معه واستغلال جراحه حيث تم اعتقاله اثناء دخوله للضفه الغربيه بعد رحلة علاج في مصر والاردن لزيارة اهله رغم ان السلطه الفلسطينيه قامت بالتنسيق له عبر الاجهزه الامنيه وهو احد منتسبي جهاز المخابرات العامه وتم اعتقاله و اصيب بجراحه وباعاقته في احداث الانقسام الفلسطيني حين اطلق مسلحين ملثمين النار على اقدامه واصيب بجراح خطيره ولازال معتقل في سجون الاحتلال ولم يتم وضع اسمه ضمن صفقة وفاء الاحرار رغم انه عضو في تنظيم شريك بخطف الجندي الصهيوني شاليت واحد مؤسسيه وقيادة لجان المقاومه الشعبيه .

منذ بدء حركة النضال الفلسطيني مع بدايات القرن الماضي وهناك مناضلين يتم أسرهم وهم جرحى والكثير منهم عانى الاعاقه جراء إصابته وتم تعذيبهم بشراسة وكانوا أبطال على مر التاريخ صمدوا وانتصروا وقهروا السجان الصهيوني في كل مراحل اعتقالهم رغم معاناتهم المركبه وامضوا سنوات طويله بدون علاج مناسب داخل اقبية سجون الاحتلال الصهيوني .

كثر هم الأبطال المعاقين داخل سجون الاحتلال بالماضي والحاضر كانوا أبطال انتصروا على محققيهم وكانوا جبابرة بالتحقيق لم يستطع الاحتلال ان يجبرهم على الاعتراف والإدلاء بمعلومات عن إخوانهم ورفاقهم في النضال ضد المحتلين فالشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس كان احد هؤلاء الابطال الذين استطاعوا الصمود في التحقيق وانتصار على سجانيه واستطاع ان يصمد وبالنهايه يتحرر وينتصر ويخرج من سجنه وينتصر على عدوه رغم إعاقته وإعاقته المركبه حيث كان يعاني من شلل رباعي بالأيدي والاطراف ويحتاج الى مساعده اخوانه في كل شيء بالمأكل والمشرب والعناية بنفسه وبكل شيء امضى على فترتين سنوات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني .

اغلب هؤلاء الأبطال من الأسرى المعاقين زاروا سجن الرملة التابع لمصلحة السجون الصهيونيه هذا المستشفى الذي يسمى فقط مستشفى بالاسم وهو مركز اعتقالي يمارس فيه الأطباء والممرضين من السجانين دور مساند لإدارة السجون والمخابرات الصهيونيه في محاولة تعذيب وإجبار الأسرى على الاعتراف بتهمهم لا يمارسون فيه الطب ولا التطبيب فهم عامل مساند ومساعد للمحققين في إخضاع هؤلاء الجرحى والأبطال والمعاقين من المساجين الذين يكونون في بداية إصابتهم بجراحهم وأسرهم .

كثر هؤلاء الابطال الذين صمدوا واعرف منهم على سبيل المثال لا الحصر الأخ المناضل احمد ابوشريعه هذا البطل الذي اصيب بعد اشتباك مسلح استشهد فية زميله في حركة فتح الشهيد سامي الغول وأصيب هو بجراح خطيرة جدا استطاع العيش بارده الله ولكنه عذب تعذيبا شديدا من هؤلاء السجانين لاجباره على الاعتراف رغم المه ومصابه واستطاع الصمود وتحرر من سجنه مع بداية توقيع اتفاقية اوسلو عام 1993 .

وقد رأيت بام عيني المناضل ايهاب الشيخ هذا الفتحاوي الذي اصيب في مواجهه مع العدو الصهيوني بحي الزيتون بمدينة غزه ونقل في حالة الخطر الى المستشفيات الصهيونيه وعذب كثيرا ليعترف وتم اطلاق سراحه لكي يموت بالخارج بعد ان قطع الامل الاطباء الصهاينه ان يعيش وتم نقله الى مركز خليل ابوريا برام الله وشاهدت كيف استطاع ان يفطم نفسه بإرادته من الحبوب المخدرة التي كان الأطباء والممرضين الصهيانه يعطوه اياها حتى اصبح مدمنا لها نجح بالتخلص منها خلال زمن قياسي ولازال يعيش بكرسية المتحرك في رام الله .

وهناك من الابطال الاسرى ولعل الاسير المحررعلاء البزيان الذي امضى في سجون الاحتلال الصهيوني على مرتين اكثر من 35 سنه متواصله وتم تحريره بالصفقه الاخيره عاش حياة الكفيف داخل الاسر وكان احد ابطالها وكذلك الاسير البطل فوزي نصر الله الذي حج هذا العام عاش بالسجن الصهيوني وهو فاقد لنظره ومقطوعه يده ورجله في حادث انفجار عبوه في يده وكذلك البطل حسن الدهشان الذي عاش مقطوع الرجل والقدم جراء انفجار عبوه ناسفه كان يضعها لقوات الاحتلال وامضى سنوات في الاسر وتم الافراج عنه في صفقة احمد جبريل عام 1985 م وتم الافراج اخيرا عن روحي جمال مشتهى احد قادة حركة حماس الذي فقد يده بانفجار عبوه ناسفه كان يحضرها وامضى بالسجون الصهيونيه 22 عاما وكان احد قادة حماس داخل هذه السجون وكذلك البطل خليل ابوعلبه الذي قتل 7 من الصهاينه بعد ان قام بصدمهم بالباص الذي يقوده داخل الكيان الصهيوني والذي فقد احد رجليه في هذا الحادث وامضى في سجون الاحتلال 12 عاما وتحرر بالصفقه الاخيره كثر هم من تحرروا من الجرحى والمعاقين نتمنى لهم السلامه والحياه السعيده بعد تحررهم .

وكذلك المناضل سهمان اسماعيل الذي اعتقل وهو يعاني من الشلل الرباعي ولا يستطيع ان يخدم نفسه ولكن اعتقلته قوات الاحتلال وحكمت عليه بالسجن الفعلي بتهمة جلب اسلحه للمقاومين والتنظيم بحركة فتح رغم وضعه السيء امضي منها ثلاثة سنوات ونصف كان يحتاج الى عنايه دائمه من زملائه في السجن وكذلك لم ترحمه ادارة السجون بل عذبته عذابا شديدا ولكن تم الافراج عنه وانتصر على هذا السجان الصهيوني الحاقد .

هناك ابطال كثر لم نستطع ذكرهم جميعا ذكرنا نماذج منهم وهناك ابطال لازالوا في المعتقلات الصهيونيه لم يتم الافراج عنهم حتى الان ويعانون معاناه كبيره نتمنى لهم الحريه القريبه والافراج عن كل المرضى وكبار السن في الدفع القادمه التي سيتم الافراج عنهم بالايام القادمه انشاء الله .

ويقول الباحث عبد الناصر فروانه الخبير والاسير السابق ان فان أكثر من ( 40 ) أسيراً معاقاً يقبعون في سجون الاحتلال ، بتنوع واختلاف إعاقتهم وغالبيتهم يعانون من إعاقات جسدية وبينهم مقعدين ويتحركون على كراسي متحركة ، أو يعانون من بتر في الأطراف ، ومنهم من يعانون من إعاقات حسية ( وهم المعاقون سمعياً والمعاقون بصرياً ) ، فيما عدد أقل يعانون من إعاقات ذهنية ونفسية .

وعن أسباب الإعاقة يؤكد فروانة بأن بعض الأسرى المعاقين اعتقلوا وهم يعانون من إعاقة جسدية أو نفسية أو حتى شلل ربعي أو نصفي ، وبعضهم اعتقل أثناء توجهه للعلاج ، فيما البعض الآخر أصيبوا بإصابات بالغة أثناء تنفيذهم لعمليات مقاومة للاحتلال ، واعتقلوا بعدها مباشرة ولم تقدم لهم الإسعافات الأولية أو أي شكل من أشكال العلاج ، بل والأسوأ تركوا ينزفون واستخدمت أماكن الإصابة للضغط والابتزاز ، لتتفاقم إصابتهم وتبتر بعض أطرافهم نتيجة لذلك ومن ثم انضموا لجيش الأسرى المعاقين الذين لا يزالون في سجون الاحتلال ، فيما ظروف السجن وقساوة التعذيب والعزل الإنفرادي سببت إعاقات جسدية ونفسية للعديد من الأسرى .

ومنهم الأسير ناهض الأقرع ( 42 ) عاماً بُتِر ساقه الأيمن ويعاني من تهتك بالعظام في ساقه الأيسر المهدد بالبتر، ويرقد على كرسي متحرك، وكان قد اعتقل في تموز عام 2007 أثناء عودته عبر معبر الكرامة بعد رحلة علاج في الأردن وأُخضِع حينها لتعذيب قاس وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث مؤبدات.

والأسير فايز الخور المعتقل منذ أكثر من سته وعشرين عاماً ويقبع في زنازين العزل الإنفرادي منذ قرابة عشرين عاماً ويعاني من مرض نفسي ، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد .

و الأسير أحمد عصفور ( 23 عاما ) من خانيونس جنوب قطاع غزة وهو يعاني من إعاقة جسدية تتمثل ببتر أصابع اليد اليمنى وتعطل الحركة في اليد اليسرى بالكامل وفقد جزء من الأمعاء واصابة بالعين اليمنى ويعاني من مرض السكري حيث سبق وان أجريت له عملية استئصال للبنكرياس في جمهورية مصر العربية ويتحرك بصعوبة ، وكان قد اعتقل في نوفمبر عام 2009 على معبر ايرز وهو في طريقه للعلاج في مستشفى ( سانت جوزيف ) بالقدس وحُكم عليه بالسجن مدة ( 30 ) شهراً

والأسير المقعد أشرف أبو ذريع 23 عاما سكان بيت عوا قضاء الخليل والمعتقل منذ مايو 2006 ومحكوم 6 سنوات ، ويعاني من اعاقة جسدية أفقدته القدرة على الحركة .

الأسير المقعد منصور موقدة ( 43 عاما ) من سكان الزاوية قضاء سلفيت، ومعتقل منذ يوليو / تموز 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد، ويقبع منذ عشر سنوات في مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي، وخلال اعتقاله اشتبك مع الجيش مما أدى الى إصابته بثلاث رصاصات في بطنه وفي ظهره وحوضه، وفور الإصابة انفجر بطنه وخرجت كل أعضاءه إلى الخارج، وبعد الإصابة وضع الأسير موقدة في مستشفى بلنسون الإسرائيلي لمدة 30 يوما في غرفة الانعاش، وأدت هذه الإصابات إلى شلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه .

وتحدث الوزير عيسى قراقع وزير الاسرى حول أولوية الإفراج عن المعاقين في أية مفاوضات قادمة لخصوصية وضعهم الصحي وأضاف أن الوزارة تحدثت مع كثير من المؤسسات الدولية حول ضرورة تحسين الظروف المعيشية للأسرى المعاقين وتوفير الأدوات الطبية اللازمة لهم، الأمر غير الموجود فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، حيث إن هناك عشرات الشكاوى من المعتقلين المرضى على تصرفات واستفزاز مصلحة سجون الاحتلال التي لا تراعي خصوصية وضعهم الصحي، فضلا عن عدم توفير الأدوات الطبية اللازمة، ككرسي العجلات والنظارات الطبية أو الفرشات الطبية، علما أن الوزارة على استعداد تام لتوفير كل ما يلزم الأسرى المرضى والمعاقين من معدات ولوازم طبية، حيث تكمن المشكلة في عدم موافقة مصلحة السجون على إدخالها وهي التي تضع الكثير من العراقيل والعقبات أمام تحسين ظروفهم الصحية والمعيشية.