كل التحية والتقدير للأخوات والاخوه أعضاء المجلس الثوري الذين زاروا قطاع غزه

28 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – منذ أن وصل الأخوات والاخوه أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح وهم يقومون بدور رائع وبرنامج حافل من اللقاءات والزيارات واستمعوا إلى اذرع حركة فتح سواء الأطر الشرعية والتنظيمية للحركة أو الذين تم إقصائهم خلافا للنظام الأساسي للحركة واستمعوا إلى كم هائل من المعلومات والكلمات .

أقول إن من سيقوم بتحضير التقرير الذي سيرفعونه للجنة المركزية أو لزملائهم من أعضاء المجلس الثوري في أول جلسه يعقدها المجلس ويتم فتح معاناة أهالي قطاع غزه بشكل عام أو مشاكل حركة فتح التنظيمية فسيكون حتما النقاش والجدال التنظيمي حامي الوطيس وسيكون هناك من سمع الحقيقة على الأرض غير من يسكن قطاع غزه ويتحدث عن واقعه .

ولكني أود إن الفت عنايتكم إلى جمله من النقاط التي سمعتموها أو لم تسمعوها لتأخذوها بعين الاعتبار وانتم ترفعون تقريركم وتصيغوه وحتى تكون زيارتكم قد حققت المرجو منها وكنتم الناقل الأمين لكل الأصوات التي استمعتم إليها سواء من الشارع إثناء زياراتكم وتنقلاتكم ولقائاتكم بالجماهير أو بالاجتماعات التنظيمية التي عقدتموها عبر كل الأيام الماضية والتي كانت تبدآ من بداية النهار حتى بعد منتصف الليل .

اعلم أنكم أرهقتم بشكل كبير ولو بقيتم مدة شهور اضافيه فأنكم ستظلوا تعملوا وتستمعوا ولن تنتهي المشاكل والقضايا التي يحتاجها قطاع غزه من قيادة السلطة الفلسطينية أو من قيادة الحركة وخاصة الخلية الأولى المتمثلة باللجنة المركزية لحركة فتح .

لعل أول النقاط التي أود الاشاره إليها أنكم شاهدتم حجم المشاكل المتراكمة وعدم وجود حل وحسم وعدم وجود شخصيه محوريه يأخذ على عاتقه حل كل المشاكل المتراكمة لقطاع غزه سواء في مؤسسة الرئاسة أو في مجلس الوزراء الفلسطيني ووزاراته المختلفة أو في اللجنة المركزية لحركة فتح وكل أطرها ومفوضياتها المختلفة .

هناك تقصير واضح وعدم وجود خطوط اتصال مع الجماهير نتيجة الانقسام الفلسطيني الداخلي وهناك كم هائل من القضايا التي هي بحاجه إلى حسم وإنهاء، والتي لم ينظر اليها احد من هؤلاء جميعا من سنوات الانقسام الفلسطيني الداخلي والمواطنين الفلسطينيين محتاجين لأحد يسمعهم ويحل مشاكلهم المتراكمة .

ضرورة تكرار الزيارات من كل المستويات القيادية والاداريه وتعزيز التواصل وإيجاد مكاتب ارتباط أو أشخاص قادرين على الاستماع الى قضايا وهموم ومشاكل الناس يمكن أن ينقلوا لهم همومهم واشكالياتهم وحلها، فقد ترك قطاع غزه كل تلك السنوات بدون أن يتحرك احد أو يكون بيد احد من القيادات على مستوى القطاع بشكل عام أو على مستوى التنظيم بشكل خاص على حل أي مشكله أو قضيه .

رأى الأخوات والاخوه أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح الزائر لقطاع غزه تعقيد الحالة التنظيمية التي تركتها القرارات غير المسؤلة التي اتخذتها اللجنة المركزية لحركة فتح و استمعوا الى الجهتين الجهه الرسميه التي تقوم بادارة المهمه التنظيميه للحركه والمكلفه بقيادة زمام الامور من قبل الاخ نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح مفوض مكتب التعبئه والتنظيم واستمعوا بالمقابل الى عدد كبير من الكادر التنظيمي الذي تم اقصائهم وتهميش دورهم وعطائهم رغم انهم جميعا من انشط الكوادر ووصل عدد كبير منهم الى مهمته من خلال الانتخابات التنظيميه الحره التي تمت .

راى واستمع الأخوات والاخوه الى حجم الكراهيه والحقد الذي قيل لهم من تلك القرارات التنظيميه والجو الملبد بالحقد والانتقام والكراهيه والنقمة الشخصيه المتبادله بين اطراف الخلاف التنظيمي وعدم وجود وحدة داخليه تنظيميه يمكن ان تؤدي الى استنهاض التنظيم والانتصار باي انتخابات تشريعيه قادمة أو رئاسية .

استمع اعضاء الوفد الى كيف تم اغتيال النظام الاساسي وتجاوزه والاستناد الى نقاط منه وفقرات وغيبوا فيه المؤسسات الحركيه والتنظيميه وكيف تشكلت تلك القيادات بشكل شخصي وضمن سياسة الاستزلام والاستحمار التنظيمي باختيار الاضعف حتى يتم قيادته بسهوله واستبعاد الكوادر التنظيميه الحقيقيه التي تحظى باحترام الشارع الفتحاوي ويمكن ان تجلب المؤيدين والانصار للحركه .

شهد أعضاء المجلس الثوري ارتباط الكادر التنظيمي سواء المؤي للاطر الشرعيه او الذي تم اقصائه او من استمعوا اليه خلال الايام الماضيه وعلى مدار الساعه ارتباط اهل قطاع غزه وكوادرها بضرورة استنهاض التنظيمي وتفعيله بشكل كبير لان التنظيم يشكل لهم حياتهم وعائلتهم وكل الادوار التي يحتاجوها وهو من يوفر لهم الامان الداخلي لذلك هم يصروا ويناضلوا من اجل ان يكون قويا .

استمع الاخوات والاخوه من اعضاء المجلس الثوري الى كيف تم نقل خلافات اللجنه المركزيه الداخليه الى قطاع غزه وكيف يجري التعامل مع الكوادر والتي ترقى في بعض الاحيان الى التحريض على بعضهم البعض والاستماع الى اوامر معاكسة مختلفه للتوجه الرسمي وكيف يتم الاستزلام والتحريض على زملائهم في اللجنه المركزيه .

استمع اعضاء المجلس الثوري بلقاءاتهم المتواصله مع زملائهم اعضاء المجلس الثوري من سكان قطاع غزه الى جمله من وجهات النظر والتحاليل والشروح لقضايا لم تكن معروفه لهم وكيف يتم تهميش دور زملائهم من اعضا ءاللجنه المركزيه والمجلس الثوري والقيادات الوطنيه الكبرى مقابل تمرير اراء ومواقف شخصيه للبعض وكان قطاع غزه تم تاجيره ومنحه هديه مامن وراها جزيه لعضو اللجنه المركزيه الاخ نبيل شعث وقيادته المعينه منه .

استمعوا الى الشبيبه وطموحاتها في اجراء انتخابات داخليه واستقرار وضعها واحتياجاتهم بالجامعات والمعاهد بمساعدة الطلاب المحتاجين ووقوفهم الى جابن ابنائهم بالحد الادنى وبشكل يماثل اصغر التنظيمات التي توفر لابنائها الحد الادنى من المطالب .

واستمعوا الى المراه ومعاناتها والتي تشكل نصف المجتمع الفلسطيني والتقصير الحاصل في ادراتها وعدم وجود لقاء وتنسيق بين اطر المراه في داخل التنظيم الواحد وقلة الامكانيات وعدم وجود رؤيه لدورها وخطه موحده تدير عملها .

واستمعوا الى المكاتب الحركيه ومعاناتهم الشديده واشكاليات كثيره في مختلف التخصصات والمجالات والى عدم وجود امكانيات متاحه لهم لكي يطروروا ادائهم وتشغيل الكم الهائل من الخريجين وخاصه من ابناء الحركه او تقديم الحد الادنى من المساعدات لهم في ظل ان المنافسن السياسيين يقدموا كل شيء لابنائهم .

استعوا الى الاقاليم التي تم تشكيلها والى حجم الديون التي يعانوا منها وتاخير الموازنات والامكانيات التشغيليه والمشاكل التنظيميه في المناطق والشعب التنيظيمه والاستعدادات لاجراء الانتخابات الداخليه المزمع اقامته والى اسئله حول النظام الاساسي للحركه وضرورة توضيح جوانب منه والى اشياء كثيره .

اما العمال فقضيتهم تقطع انياط القلوب فلم يتلقوا هؤلاء الفقراء الذين فقدوا اعمالهم داخل فلسطين التاريخيه ولم يستطيع البعض منهم العمل داخل القطاع وخاصه ابناء حركة فتح منهم لايتلقوا حتى اعانات سنويه او شهريه فكل تنظيم يساعد ابنائه وانصاره والكثير منهم لازال قابض على الجمر متمسك بانتمائه .

استمعوا الى الاخوه المبعدين من مبعدي بيت لحم والاسرى المحررين المبعدين من الى قطاع غزه واشكالياتهم الخاصه واستمعوا الموظفين واعضاء نقابة العاملين في الوظيفه الحكوميه والى المتقاعدين والى هموم كوادر وقيادات تنظيميه كبيره تم تهميشها ووقف الاتصال فيها ومعانات منتسبي المؤسسه العسكريه والمدنيه والمتقاعدين المدنيين والعسكريين والجرحى واهالي الشهداء .

نتمنى ان تكونوا استمعتم الى ممثلين عن اجنحة حركة فتح وكتائب شهداء الاقصى واستمعتم الى الدور الهام الذي قام فيه ابطال مجموعات فتح خلال الحرب القادمه وضورة ان يتم تبني هذه المجموعات واعطائها دورها والامكانيات الماديه والمعنويه التي تبقيها رافعه لنضال حركة فتح واحد الخيارات التي يتوجب التمسك فيها فحركة فتح قامت عليها ونجحت في زيادة جماهيريته بتبنى الكفاح المسلح .

ولقاءات تمت مع القوى الوطنيه والاسلاميه وحضرها اعضاء من حركة حماس والجهاد الاسلامي ولقاءات مع المستقلين ولقاءات خاصه مع الجهاد الاسلامي وحركة حماس كل هذه اللقاء ستعطيكم رؤيه لواقع قطاع غزه السيء ورغبة الجميع الى تحقيق الوحده الوطنيه .

كان الله في عونكم من ماسعتموه وسجلتوه وكان الله في عون من سيلخص التقرير ويجمله ويظهر ويوضح النقاط والتوصيات التي يراها لحل كل هذا الكم الهائل من المشاكل المتراكمه والتي تحتاج الى وضع اليه لجسر هوة السنوات الماضيه وفرز الاشخاص المناسبين الذين يسارعوا في حل تلك القضايا والاشكاليات .

قطاع غزه جزء من الوطن الفلسطيني وهو جزء اصيل ينبغي التعامل معه والتعاطي مع قضاياه واشكالياته بحجمه ومكانتها التاريخيه واعطاء اناس دور في حل كل تلك المشاكل المتراكمه ووضع حلول منهجيه وعلميه للتعامل معه وعدم السماح للانقسام بابعادهم عن مركز القارار وراس الشرعيه الفلسطينيه .

نتمنى ان يتم حل مشاكل من تم اقصائهم خلافا للنظام الداخلي لحركة فتح والتي ادت الى ان البعض منهم اصيب بجلطات وتوفى ا لاخرين من جراء هذا الانقسام الداخلي وتنقية الاجواء من هذا الكم الهائل من الكراهيه والاحقاد الشخصيه التي تسود الواقع التنظيمي وتدمر الوحده الداخليه للحركه والتي ان طال حسمها ستؤدي الى الانشقاق والخروج الجماعي من صفوف الحركه .

هناك من يتربص بالحركه سواء على الصعيد الداخلي او الخارجي ويطمح الى استمرار تلك الاشكاليات التنظيميه ويعمقها ويزيد منها حتى يستطيع ان يبعد حركة فتح عن عمقها الجماهيري وموقافها النضاليه والوطنيه واستمرارها في قيادة المشروع الوطني .

على اللجنه المركزيه ان تعيد حساباتها في اخر ايامها وان تعيد الاعتبار للمؤسسه التنظيميه الحركيه بتصحيح مسارها قبل ان تواجه باستحقاق الانتخابات التشريعيه او الرئاسيه ولاتستطيع ان تسيطر على زمام الامور وتنهزم مره اخرى بالانتخابات القادمه وهذا سيؤدي الى ضياع الحركه وكذلك قيادتها للمشروع الوطني الفلسطيني .

لازال هناك وقت قليل لتدارك اخطاء السنوات الاربعه وحالة التراجع التي يعيشها ابناء حركة فتح في كل مواقع تواجد الحركه والخلافات الداخليه لاعضاء الخليه الاولى التي تعيق تقدم العمل التنظيمي في كل مكان وحالة الفرقه وعدم وجود مصالحه داخليه منذ المؤتمر السادس للحركه وحتى الان .

نعلم اخواتي واخوتي اعضاء المجلس الثوري انكم خير سفراء سينقل ما استمعتم له في قطاع غزه خلال الايام القليله التي امضيتموها في قطاع غزه وصلتم فيها الليل مع النهار وانكم حققتم كل الاهداف المرجوه لزيارتكم وزدتم عليها العبء التنظيمي الذي رايتموه باعينكم وكيف يتم ذبح النظام الاساسي وتفريق جموع ابناء الحركه ضمن خطة ممنهجه لتعزيز اشخاص في اللجنه المركزيه بعيدا عن المؤسسه التنظيميه .

نعي انكم لستم اصحاب قرار اول في حل تلك المشاكل ولكننا نثق انكم ستعطون الحركه عمقا اخر وجديد من جملة ماشاهدتموه وسمعتموه في كل المواقع واللقاءات التي خضتموها مع الجماهير وابناء الحركه كل في موقعه ومهمته التنظيميه وسيكون هذا اللقاء بمثابه منعطف جديد وهام لتفعيل وتثوير الحركه ووضعها على الخط الصحيح .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: