أرشيف | 4:38 م

مستعدون لكل الخيارات بدء بالاستشهاد ونطالب بإنهاء الانقسام الداخلي

27 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تحدث الدكتورالشيخ محمد الهندي احد قيادات الجهاد الإسلامي يطالب سكان قطاع غزه بالاستعداد للجوله القادمه من الصراع مع الكيان الصهيوني ونحن نقول له اننا على استعداد لكل الخيارات ابتداء من الاستشهاد وانتهاء بكل مايكتبه الله لنا ولكن نريد انهاء الانقسام الداخلي وتوحيد الجبهه الداخليه في قطاع غزه .

لسان حال الشعب الفلسطيني كله يقول باننا ندرك باننا في صراع مع الكيان الصهيوني حتى الانتصار عليه والقضاء عليه حتى يوم الدين ولكن لا ان يبقى الانقسام الداخلي ولا ان يظل الوضع على ماهو عليه يتوجب ان يتم توحيد كل الشعب الفلسطيني ويتم الافراج عن المعتقلين السياسيين في كلا الجانبين .

اما ان يبقى الشعب هكذا مضطرا لتجرع المعركه تلو المعركه بصمود وقلبه غير مرتاح وهو مجبر لتجرع الموت والخوف والرعب والاصابه وتجرع الخسائر الماليه بكل انواعها والحصار وان يبقى هذا الانقسام الداخلي ويبقى كل طرف يغني على ليلاه يستفيد من هذا الانقسام كل حسب موقعه ويبقى الشعب وحده الذي يفترض ان يظل صامد ومتماسك ومنقسم .

انصار حكومة غزه ومؤيديها وانصارحكومة رام الله ومؤيديها هم من يستفيدوا وباقي الشعب الغير منتمي لاي من الاطراف هو وحده الذي يتجرع الحرمان من المساعدات والاستفاده من فرص العمل وخاصه العمال العاطلين عن العمل منذ سنوات وسنوات ولا احد يذكرهم .

خريجو الجامعات العاطلين والذي يزيد عددهم باستمرار وكل عام ينضم جيش جديد الى العاطلين عن العمل ينتظروا ان يتم منحهم فرص عمل والتنافس على وظائف جديده او ايجاد فرص عمل لهم خارج الوطن بفتح الاسواق العربيه للعمالة الخريجيين الجامعين في البلاد العربيه .

ننتظر ان تبدا عجلة التعمير وانهاء ذيول الانقسام وسط الشعور بالوحده الداخليه حتى نستطيع ان نمتص الضربات الصهيونيه القادمه والتي يبشرون بانها اصعب مما راينا خلال السنوات الماضيه وستطول المده اطول مما حدث بكل الجولات السابقه وحتى نستطيع تجاوز كل مينتظرنا من موت وخسائر وخوف ورعب وهجمات اشرس نتمنى ان يسبقها انهاء الانقسام ودفنه خلفنا ووحدة الصف والحال الفلسطيني .

وكان قد دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي الفصائل الوطنية والإسلامية وقيادات الشعب الفلسطيني للوحدة، مؤكداً أنها أهم عوامل النصر.

وقال الهندي خلال حفل لتكريم عائلات الشهداء الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي :” لا يمكن أن نتخلى عن المقاومة ولا عن فلسطين، ولا القدس، العدو يستعد، وعلينا أن نأخذ العبر، ونفهم طبيعة هذا العدو”، مؤكداً على ضرورة التمسك بمصادر الوحدة وبالثوابت الفلسطينية.

وأكد الهندي على أن ما مر به الشعب الفلسطيني جولة من الجولات، وأنه ليس المرة الأخيرة التي سيتم فيها تكريم شهداء، مبيناً أن الشعب الفلسطيني يقدم باستمرار شهداء، موضحاً أن الشعب الفلسطيني يدافع عن قضية الأمة والإسلام، وأنه ليس كبير عليه أن يضحي بالشهداء، مبيناً أنه لا يوجد بيتاً فلسطينياً إلا قدم شهيداً.

وأكد على أن الشعب حقق الانجاز والنصر بالالتفاف حول المقاومة، موضحا أن المقاومة حركات شعبية وملتحمة بالشعب ولذلك حققت النصر.
وأشار الهندي إلى أن جيوش العدو كانت أكبر عدداً من المقاومة ولكنها لم تصنع شيئاً، وكانت تنهزم لأنها لم تحتم بشعبها.

وأضاف:” استعدوا لجولة قادمة، وأصعب من الماضية”، مؤكداً أن ذلك يحتاج إلى استعداد، مؤكداً أن أول استعداد هو الوحدة.

الإعلانات

عاهرة الكيان الصهيوني تشكل حزب سياسي جديد وتعود للحياة السياسية من جديد

27 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – عادت عاهرة الكيان الصهيوني التي مارست الجنس والقتل والايقاع والانتقال من حزب الى اخرى واعتزلت الحياه السياسيه من جديد الى واجهة الاحداث السياسيه واسست حزب صهيوني جديد لتخوض الانتخابات القادمه في شهر يناير القادم .

رئيسة حزب ‘كديما’ السابقة تسيبي ليفني اليوم الثلاثاء، عودتها إلى الحياة السياسية وتشكيل حزب جديد، لمنافسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رئاسة الحكومة.

وأوضحت ليفني في مؤتمر صحفي، في تل أبيب، أن أهم ما سيعمل عليه حزبها هو الشروع بمفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية؛ من أجل التوصل إلى سلام حقيقي.

وكانت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة قد اكدت في تصريحات لها أنها ليست ضد ممارس الجنس في سبيل الحصول على معلومات تفيد الكيان الصهيوني.

في مقابلة لها مع صحيفة “التايمز” أعادت نشرها جريدة “يديعوت أحرانوت”، كشفت رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني عن جوانب كثيرة صادمة تتعلق بعملها سابقاً في جهاز الاستخبارات “الموساد”.

حيث تفاخرت ليفني بأعمالها البطولية بتنفيذ عمليات خاصة كإسقاط شخصيات هامة عن طريق إيقاعهم في عمليات جنسية ومن ثم ابتزازهم لتقديم تنازلات سياسية تصب لصالح الموساد.

وأكدت ليفني خلال المقابلة أنها مع القتل وممارسة الجنس إذا كان الهدف الإتيان بمعلومات تفيد إسرائيل، وبأن الموساد أنقذها أكثر من مرة في قضايا تورطت بها في دول أوروبية ذهب ضحيتها علماء بعضهم عرب.

وتأتي تصريحات ليفني الأخيرة عقب إباحة أحد أكبر وأشهر الحاخامات في إسرائيل وهو آري شفات، ممارسة الجنس للنساء الإسرائيليات مع الأعداء مقابل الحصول على معلومات.

تسيبي ليفني (8 يوليو 1958 -)، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة وزعيمة حزب كاديما منذ 18 سبتمبر 2008،قدمت استقالتها من الكنيست في مايو 2012.

أصبحت وزيرة للخارجية في عهد رئيس الوزراء أرئيل شارون عام 2005 بعدما انسحب بنيامين نتنياهو مع باقي أعضاء حزب الليكود من الوزارة احتجاجا على سياسة فك الارتباط. ودعمت تسيبي ليـفـني خطة أريئيل شارون للانسحاب من غزة، وسهلت إقرارها من قبل الحكومة.. إذ قدمت صياغات توفيقية للحصول على موافقة وزراء آخرين من الليكود.

بعد نجاح حزب كاديما الذي أسسه شارون في الانتخابات التشريعية في مارس 2006 قام إيهود أولمرت بتشكيل حكومة ضمتها وزيرة للخارجية. بعد قضايا الفساد التي لاحقت أولمرت جرت انتخابات داخلية في كاديما انتهت بفوز ليفني برئاسة الحزب وذلك في 17 سبتمبر 2008. في 21 سبتمبر 2008 قدم أولمرت استقالته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس وفي اليوم التالي كلف بيريس تسيبي ليفني بتشكيل حكومة جديدة.

وبموجب القانون الإسرائيلي كان على ليفني إتمام هذه المهمة قبل 2 نوفمبر 2008[1]، غير أنها بشجاعة أعلنت في 26 أكتوبر عن فشل محاولتها في تشكيل حكومة جديدة، وقالت إنها ستسعى إلى تبكير الانتخابات العامة حيث تتنافس على رئاسة الوزراء، والتي تقرر إقامتها في 10 فبراير 2009. وُلدت ليفني في تل أبيب عام 1958.

كان والداها إيتان وسارة ليفني من أفراد منظمة الإرجون التي اتهمت بأنها منظمة مسلحة إرهابيه- بحسب وصف القوات البريطانية أثناء الانتداب البريطاني- بقيادة مناحيم بيغن والذي ترأس الحكومة بعد ذلك والتي كانت معارضة لزعامة الصهيونية المركزية أيام الانتداب البريطاني على فلسطين. وكان أبوها إيتان ليفني عضو الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) عن حزب الليكود بين السنوات 1973 و1984.

عندما كانت صبية انضمت ليفني إلى حركة “بيتار” اليمينية وشاركت في المظاهرات ضد اتفاقية فك الاشتباك بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والتي سعى وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر للوصول إليها بعد حرب 1973. قامت ليفني بخدمتها العسكرية الإلزامية في معهد لتأهيل الضابطات وحصلت على رتبة ملازم أول. بعد نهاية خدمتها الإلزامية سجلت نفسها لدراسة الحقوق في جامعة بار إيلان برمات جان. بين 1980 و1984 وقفت دراساتها واشتغلت في “الموساد” (وكالة الاستخبارات الإسرائيلية)، حيث قامت بالعديد من العمليات الخاصة منها قتل شخصيات فلسطينية، كما يقال أنها كانت تعمل على إسقاط جنسي لشخصيات مهمة بهدف ابتزازها سياسيا لصالح الموساد الإسرائيلي.

وفي هذه الفترة عملت خادمة تحت اسم مستعار، في بيت عالم ذرة عراقي وقامت باغتياله بالسم، وصدرت بحقها مذكرة توقيف قضائية باسمها المستعار ثم باسمها الحقيقي قبل أن ينجح اللوبي الصهيوني في فرنسا بوقف ملاحقتها قضائيا. ثم أكملت دراسة الحقوق وأصبحت محامية مستقلة واهتمت بالقوانين التجارية والعقارية. وفي 1983 تزوجت من المحامي نفتالي شْپيتْسِر. ولها إبنان عمري ويوفال. صعدت ليـفـني بسرعة في الحياة السياسية والحزبية رغم أنها بدأت متأخرة في الاشتغال بالسياسة؛ ويرى مراقبون أن ذلك يرجع إلى الثقة التي منحها إياها أريئيل شارون واعتباراً من عام 1996 كانت ليـفـني مديراً عاماً لهيئة الشركات الحكومية الإسرائيلية.

وفي إطار مهام منصبها هذا كانت السيدة ليفني مسؤولة عن عملية تحويل شركات واحتكارات حكومية إلى القطاع الخاص.أنتُخبت ليـفـني للكنيست لأول مرة عام 1999، حيث كانت عضواً في لجنة “الدستور والقانون والقضاء” وفي لجنة النهوض بمكانة المرأة. وترأست كذلك اللجنة الفرعية المكلفة بالتشريع الخاص بمنع غسيل الأموال. في 2001 عُيّنت ليـفـني وزيرة في الحكومة التاسعة والعشرين، حيث تولّت حقيبتي “التعاون الإقليمي” و”الزراعة”.

وفي الحكومة الثلاثين أُسِندت إليها حقائب “الاستيعاب” و”البناء والإسكان” و”العدل” و”الخارجية مثلت حزب الليكود في الكنيست الخامس عشر وبداية السادس عشر، وبعد انشقاق شارون عن حزب الليكود على خلفية الخلاف حول الانسحاب من غزة، وتشكيله حزب كاديما، انضمت ليفني إليه، والآن تقود حزبه الذي يعتبر من أحزاب يمين الوسط. خاض حزب كاديما الانتخابات في 10 فبراير/ شباط 2009 تحت قيادتها وحصد 28 مقعد من أصل 120 ليحتل الحزب المرتبة الأولى ولكن بعدما عهد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بتشكيل الحكومة لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو 20 مارس / أيار 2009 رفضت الانضمام لحكومة برأسته لإيمانها -كما أعلنت – بحل الدولتين وضرورة التفاوض مع الجانب الفلسطيني، رافضة إغراءات نتنياهو لها مقابل انضمام حزب كاديما للحكومة ليتخلص من ابتزاز الأحزاب الدينية اليمينية له. و تتمتع ليفني بماضي نظيف وسجل خالي من شَبه الفساد المالي والإداري المنتشر بين قادة إسرائيل. و تذكر ليفني العالم برئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مائير ولكنها ترفض أن تكون غولدا مائير الثانية بل هي -على حد قولها- تسيبي ليفني الأولى.

قدمت تسيبي لفني زعيمة حزب كاديما وزعيمة المعارضة، ظهر يوم الثلاثاء الوافق 1-5-2012 استقالتها من الكنيست ، بعد اسابيع من الاطاحة بها من زعامة الحزب، اثر منافسة حتمية مع قائد الاركان الاسبق شاؤول موفاز.

وقالت لفني في مؤتمر صحفي عقدته في الكنيست، انها تستقيل من الكنيست ولكن ليس من الحياة العامة وانها لا تأسف على كونها رفضت الخضوع للابتزاز ، ولم تبع الدولة للحريديم ولم تتاجر باموال الجمهور، على حد قولها.

وكانت لفني تشير بذلك إلى فشلها في تشكيل الحكومة رغم ان حزبها كان حزب الاغلبية الامر الذي فتح المجال لنتنياهو وتحالفه من تشكيلها وقيادة الدولة لاحقا، ما ادى بالتالي إلى تاكل قوة حزبها وتحميلها مسؤولبة فشله.

أبا عمار إلى رحمة الله وحسبي الله ونعم الوكيل

27 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تم فتح قبر الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات واخذ عينات منه ولم يتم تحريك الجثمان لذلك لن يتم اقامة مراسم اعادة دفن مره اخرى واخذت العينات لكل من يطلبها من يطلبها من الخبراء الروس والفرنسيون والسويسريون نقول لك اخانا ابوعمار رحمك الله واسكنك فسيح جنانه فقد قام بعمل يفترض كان ينبغي ان يقوموا فيه قبل ثماني سنوات .

مايقام الان من اخذ عينات والتحقيق باستشهاد القائد الرئيس ياسر عرفات كان ينبغي ان يتم قبل ثماني سنوات حين فاضت روحه الى العلي القدير وتم تشكيل لجان تحقيق رسميه قامت بالدور الموكل لها والاستعانه بخبراء في التحاليل والتشريح وغيرها حتى يتم اثبات حقيقه واضحه وضوح الشمس ان من قام بقتل الرئيس هم الصهاينه دولة الاحتلال .

وانا اتابع اخبار فتح قبر الرئيس بكيت لان هذا الرجل العظيم لايستحق منا هذا التهاون وهذا الذي يجري وترحمت عليه طوال تلك الساعات وفي كل مره اقول حسبي الله ونعم الوكيل على كل من قصر بهذا الرجل ولم يوفيه حقه او يعطيه قدره .

دائما نحن نتاخر ودائما نقصر بحق العظماء من قادة شعبنا فهذا الرجل كان يستحق ان لايفتح قبره الا بنقل جثمانه الطاهر الى الدفن في المسجد الاقصى وبمدينة القدس كما اوصى وكان دائما يتمنى ولكن فتحنا قبره لناخذ عينات من جسده الطاهر .

الله اعلم هل هذه العينات ستثبت الحقيقه الناصعه بان الشهيد ياسر عرفات قتل مسموما من قبل الكيان الصهيوني او ان ادوات الجريمه انتهت بفعل الزمن حسبما يتحدث علماء كثيرون انه لن يتم الاثبات بعد ثماني سنوات ان كان مقتولا او مات ميته عاديه .

نتمنى ان لاتتحول تلك التحاليل الى اثبات عكسي يتم تبرىء الكيان الصهيوني من دم الشهيد ياسر عرفات او واذا صح واثبتت تلك العينات انه استشهد بالسم كما كلنا نعرف فهل سيبقى الوقت الذي يتم القاء القبض على قتلته ومن ساعدهم من الفلسطينيين كما الكل يقول .

اعود واقول حسبي الله ونعم الوكيل وانا لله وانا اليه راجعون رحمك الله اخي الشهيد الرئيس ياسر عرفات في كل لحظه وكل دقيقه وكل ساعه وكل يوم حتى نلتقي يوم القيامه ويعرف الجميع انك قتلت من قبل الكيان الصهيوني .

أصدر رئيس لجنة التحقيق الفلسطينية الخاصة باستشهاد الرئيس ياسر عرفات، اللواء توفيق الطيراوي البيان التالي:

لقد سارت الأمور المتعلقة بأخذ العينات من جثمان الشهيد ياسر عرفات حسبما هو مقرر، وقد أخذ الخبراء الروس والفرنسيون والسويسريون العينات المطلوبة من الجثمان دون أن يتم رفع الرفات من مكانها، بموافقة وإجماع الخبراء.

وبما أن الجثمان لم يرفع من مكانه فقد ألغيت مراسم إعادة الدفن وسيستعاض عنها بوضع أكاليل من الزهور من جانب أعضاء اللجنتين التنفيذية والمركزية والقيادة الفلسطينية عند الساعة الواحدة بعد الظهر، فيما سيعقد اللواء الطيراوي ورئيس اللجنة الطبية عبدالله البشير ووزيري الصحة والعدل مؤتمرا صحفيا عند الساعة الثانية بعد ظهر اليوم الثلاثاء في مقر المقاطعة بدلا من الساعة الخامسة من مساء اليوم.

التاسع والعشرين من تشرين ثاني اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

27 نوفمبر

<a href=”https://hskalla.files.wordpress.com/2012/11/350×7230321259593389.jpg”>


http://hskalla.maktoobblog.com/16475/التاسع-والعشرين-من-تشرين-ثاني-اليوم-ال/