أرشيف | 6:47 م

الشهيد شرف الطيبي شهيد جامعة بيرزيت الاول

21 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – في الثاني والعشرين من شهر تشرين ثاني /نوفمبر عام 1984 استشهد الشهيد شرف الطيبي على ارض جامعة بيرزيت إثناء مظاهره حاشده قام بها طلاب الجامعه تاييدا لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني دورة القرار الوطني الفلسطيني المستقل بالأردن والتي سميت الدورة باسم الشهيد .

هذا الشاب الرائع الذي كان من أكثر طلاب جامعة بيرزيت تفوقا في الدراسة فقد كان متميزا بكل شيء بانتمائه الوطني وبأخلاقه العالية وبرجولته الواضحه وخجله الجميل وبحضوره بين اقرأنه في داخل الجامعة فلم يكن يتبقى على تخرجه سوى بعض الساعات إلا انه كان لا يتاخر عن أي مواجهه مع قوات الاحتلال او مهرجانا وطنيا او طلابيا الا ويكون على رأسه وسجل بدمه انه الشهيد الاول للجامعه

عرفته قبل استشهاده بعام فقد التقينا بشارع عمر المختار أمام محل الأخ نائل القيشاوي حيث كنا نجلس انا وهو والأخ نادر الفيشاوي احد كوادر حركة فتح ويومها تعرفت عليه وبدأت بيننا علاقة صداقه ومحبه كنت كلما زرت جامعة بيرزيت التقية واسلم عليه

وقد خرجنا في يوم من الايام من مدينة غزه نستقل سيارة من نوع بيجو 404 كان يمتلكها آخونا زياد ابولبن من مخيم جباليا انا والشهيد شرف الطيبي والاخ اكرم الهسي والأخ خالد اليازجي ابوحسن وكان يومها عضو مجلس طلبه في جامعة بيرزيت والأخ اكرم الهسي الذي طورد وغادر قطاع غزه باتجاه مصر ومنه الى لييبا والذي هاجر فيما بعد الى السويد الى مدينة القدس لا حضار كتب من احد المطابع هناك .

ويومها كان يسوق السيارة الأخ خالد اليازجي وكنت الى جانبه اضع عكاكيز طويله وقد طاردنا يومها جيب من حرس الحدود الصهيوني عند قرية المسمية المحتله وطالبنا بالتوقف وقبل التوقف قال شرف رحمه الله ان قاموا بالاعتداء على أي منا لنضربهم ونقاومهم بشده وتوقف الأخ ابو الحسن عند طرف الطريق ويومها شد احد جنود الاحتلال شعره وقال الجندي معكم سلاح لبش ما توقفتم بسرعه فقال له احنا رايحين على المستشفى واشار الي وعندها فتش الجنود السيارة وقاموا إطلاق سراحنا واكملنا مشوارنا اتجاه القدس ومها الى رام الله .

يوم استشهاده كانت حركة الشبيبة الطلابية ومجلس الطلبة في جامعة بيرزيت ينظموا مهرجانا تأييدا للشرعية الفلسطينية المتمثلة بقيادة الشهيد الرئيس ياسر عرفات في عقد جلسة المجلس الوطني في عمان دورة القرار الوطني الفلسطيني في مواجهة الانشقاق الذي احدثه النظام السوري بتحريض العقيد سعيد مراغه ابوموسى بالانشقاق على الشرعية الفلسطينية وما أعقبه من اشتباكات ومحاصرة الرئيس ابوعمار في نهر البارد والبداوي .

خرج ابو خليل ليقود مواجهه مع قوات الاحتلال في الجامعه وتصدوا لأول دوريه صهيونيه دخلت القريه لتفريق المتظاهرين وصعد يومها الشهيد شرف الى مسجد القريه وقام برشق قوات الاحتلال بالحجاره وما اوتي من عزم وقوه استقرت بجسده الطاهر رصاصات الاحتلال واستشهد على سطح المسجد شهيدا يومها .

وصل خبر استشهاده قطاع غزه واشتعلت مدينة خانيونس ومعها كل مدن فلسطين لتخرج الجماهير لتشيع جثمان الشهيد القائد شرف الطيبي الى مثواه الاخير في مدينة خانيونس وسط مظاهره جماهيريه حاشده تخللها اشتباك مع قوات الاحتلال الصهيوني اصيب فيها العديد من ابناء شعبنا بجراح .

وقد منحت نقابة المهندسين الفلسطينيين الشهيد شرف الطيبي عضوية الشرف في النقابه بعد استشهاده باشهر حين انه لم يكن قد تبقى له الا ساعات قليله ليتخرج من الجامعه بتفوق شديد تقديرا له ولنضاله الكبير .

وللشهيد البطل شرف الطيبي شقيق استشهد بعده بانفجار عبوه ناسفه بسيارته على الخط الشرقي لمدينة غزه يدعى الشهيد راسم الطييي وعلى اثر استشهاده اعتقلت قوات الاحتلال مجموعة من الاخوه كانوا يعملون مع الشهيد رسمي كان اخوه الدكتور جواد الطيبي احدهم والذي اصبح فيما بعد عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني ووزير للصحه .

اطلقت جامعة بيرزيت على فرقه للفنون الشعبيه من طلاب جامعة بيزيت اسم الشهيد شرف الطيبي وقد حققت الفرقه نجاحا كبير قامت بعمل عروض في كل الدول العربيه وفي المدن لفلسطينيه وقد قامت بجوله في الولايات المتحده الامريكيه زارت كل الولايات الامريكيه ولا اعرف ماهو مصيرها هل قيت او تم حلها وكلنا امل ان تعود من جديد هذه الفرقه باسمها وتراثها الفني الرائع .

يوم فازت حركة فتح في انتخابات نقابة المهندسين بقطاع غزه بعد استشهاد الشهيد منحته عضويه فخريه في النقابه واعطته العضويه رقم 2 وكانت قد منحت القائد الرئيس ياسر عرفات العضويه رقم واحد في نقابة المهندسين الفلسطينين بقطاع غزه .

الشهيد القائد شرف الطيبي من مواليد مخيم خان يونس وقد سافر الى بلغاريا في العام 1977م ليدرس في قسم الهندسة الكهربائية وهناك التقى عن طريق أحد الأشخاص بالقائد الشهيد أبو جهاد “خليل الوزير” وتم تجنيده ليعمل ضمن اطار القطاع الغربي لحركة وفتح .

ترك مقاعد الدراسة في بلغاريا وعاد الى غزة وبدأ الاعداد لتأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية بالتعاون مع عدد من الاخوة المناضلين وخاصة مع أبو علي شاهين بعد الافراج عنه في العام 1981م والقائد مروان البرغوثي بعد التعرف عليه وأول لقاء بينهم في رام الله

أعتقل القائد شرف مع بداية عام 1978م عدة شهور بتهمة تشكيل اطار طلابي لحركة فتح
انتسب الشهيد شرف الى جامعة برزيت في نفس التخصص ومع وضع أبو جهاد هدف مفاعل ومدينة ديمونا من ملف للبحث الى هدف عسكري سيتم ضربه لم يجد امامه الا ابنه المدلل شرف الطيبي ليحمل عنه ملف “ديمونا”

الإعلانات

ذكرى الشهيد القائد زياد الحسيني تحل علينا ونحن نعيش مواقف الرجوله والصمود

21 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – لفت انتباهي اخي وصديقي العزيز سعد الدين البكري انه اليوم تصادف ذكرى استشهاد القائد الشهيد البطل زياد الحسيني قائد جيش التحرير الشعبي الفلسطيني في قطاع غزه والذي خاض معارك بطوليه ضاريه وتبعه مجموعاته المناضله حتى بعد سنوات وهم يكلون الضربات ويوجعوا الكيان الصهيوني .

قمت بتتبع الخبر المنشور والذي نشرته ايضا الصحافيه الفلسطينيه المعروفه جيهان الحسيني مراسة صحيفة الحياه اللندنيه في مصر نقلا عن قريب لهم اسمه بسام الحسيني الذي نشر الصوره وكلمات جميله كتبت عن الشهيد البطل .

كنت دائما حين امر من من جهة مسجد السيد هاشم باتجاه حارتنا حارة بني عامر بصحبة الاخ والصديق الدكتور ذهني الوحيدي يقوم مباشره بمد يديه ويقرا الفاتحه على روح الشهيد زياد الحسيني المدفون بمقبرة العائله وهو صديق طفولته ورفيق دربه اضافه الى انه ابن خال له ودائما تحدثنا عن بطولات هذا الرجل العظيم .

نستذكر اليوم القائد زياد الحسيني في الذكرى الواحد و الاربعين لاستشهاده ورحيله ونحن نعيش اجواء الحرب والنضال والتمكين في قطاع غزه وقد اثمر زرعه وزرع من اسسوا للمقاومه الفلسطينيه في قطاع غزه فقد ان الاوان الان لجني ثمار عطائهم وتضحياتهم اليوم في النصر والوصول الى عمق الكيان الصهيوني .

ولد زياد سنة 1943 في مدينة غزة واتم دراسته الثانوية في غزة والتحق بالكلية العسكرية للضباط الاحتياط سنة 1964 في القاهرة وتخرج برتبة ملازم ثان سنة 1966 والتحق بجيش التحرير الفلسطيني قوات عين جالوت في القطاع واشترك في عمليات الخامس من يونيو /حزيران عام 1967 في رفح كما التحق بقوات التحرير الشعبية في القطاع .

وبعد حرب 1967 بدا بتشكيل الخلايا السرية وتنظيم القوات وتدريبها في غزة بمشاركة من تبقى في قلبهم شجاعة المقاومة من جيش التحرير منهم وليد أبوشعبان وحسين الخطيب وبعد ستة أشهر توجهه جميع الضباط إلى الأردن وظل زياد وحيدا مواجها الجيش الذي لايقهر في القطاع يشكل الخلايا السرية ويجمع الأسلحة ويعبيء الناس للعمل النضالي ضد المحتل ساعده بذلك جنود جيش التحرير المدربين وقد ولي منصب معاون قائد قوات التحرير في القطاع سنة 1967 وفي مطلع 1969 تولى منصب قائد قوات التحرير الشعبية في القطاع وشمال سيناء.

من الصعب حصر 56 شهر من العمليات اليومية المستمرة حيث تصدرت غزة صحف العالم اجمع ولكننا نتذكر منها عملية مدرسة الزيتون التي كانت في أغسطس من عام 1970 عندما قام زياد ورفاقه بالتوجه إلى مبتى المدرسة وارسال حارس المدرسة إلى قوات الاحتلال لابلاغهم بوجود زياد المطلوب رقم واحد لديهم بالمدرسة فعلى الفور توجهت القوات إلى المدرسة ليقعو بالكمين المحكم واسفرت العملية عن قتل جميع الجنود وعددهم 15 جنديا وتدمير عرباتهم.

عملية الشهيد أيوب فدعوس الذي كان أحد مناضلين 1948 واستشهد عام 1970 في معسكر جباليا أثناء قيامه بعملية فكانت اوامر الإسرائيلين ان لا يخرج بالجنازة غير النساء ولكن زياد وعشرة من رفاقة تخفو بزي النساء وخرجو بالجنازة وفجأة شكلو طوابير بشكل منظم واطلقو النار على الجيش المتواجد وقتلو 8 جنود كما قام زياد باقتحام مخططات الموساد وقتل 5 جنود كل بطريقة مغايرة نذكر منهم أبو حاييم مسؤل الموساد عن قطاع غزة وعلق راسه على سياج أحد المزارع في جباليا.

كما نذكر العملية النوعية وهي اقتحام مبنى السرايا وقتل القائد العام للقوات الإسرائيلية في مدينة غزة هناك الكثير من العمليات النوعية والغير نوعية فكل شبر من قطاع غزة لاينسى كما كلنا نذكر ما قاله موشي ديان وزير الحربية السابق في مذكراته “انه كان يحك غزة في النهار والميجر زياد الحسيني في الليل”

وكان يقول أيضا لن اخرج من غزة الا محمولا على الاكتاف (ميتا) كما أن القدر اراد كشف الحقيقة عندما خرج التقرير الطبي وهو ان الوفاة كانت بسبب رصاصة من أعلى الاذن اليمنى وخروجها من الشق الايسر من الرأس لكن مفاجأة القدر ان زياد كان يستخدم اليد اليسرى كما أن والدته اقتحمت المشرحة لرؤيته فسمح لها الجنود ودخل بعض الحشود معها فكشفو اثار التعذيب والحبال على معصميه كما قامت جميع الفصائل الفلسطينية بتفي خبر انتحاره وتاكيد نبأ اغتياله على يد الغدر والخيانة كانت قصة الانتحار ملفقة من قبل الموساد لقتل النضال الفلسطيني وتحطيم الرمز النضالي للشعب الفلسطيني

وقد كتب الاخ بسام الحسيني على صفحته على الفيس بوك وعمل عليه عدد كبير من المشاركه ممن يعرفون الشهيد وسمعوا عن تارخيه النضالي الطويله هذه الكلمات ” في ذكراك الأربعون يا سيد المقاومة ويا قائد الصمود في ذاك الآوان بعد ضياع سائر البلاد منفردا في صمودك ملتصقا بالأرض التي انجبتك مسجلا لملحمة أسطورية في التضحيات و الفداء و التصدي و توجيه الضربات القاصمة للعدو بإعترافهم بأنك كنت تحكم غزة في الليل بينما هم يحكمونها في النهار ل56 شهرا من عمر المقاومة فترة صمودكم و تحديك منفردا و بأقل الأمكانيات الذاتية بدون الإنتظار للمساعدة من أي أحد، مستنيرا بتاريخ و تضحيات والدكم الحاج محمد الذي كان دافعا لكم و لزملائكم بالإنطلاق.

وأفتخر في هذا اليوم بان أقول إن ما ترتكته من رصاص و قنابل و ذخيرة قد نمت و اصبحت صواريخا تدك مضاجع العدو في كافة اماكن تواجده في فلسطين و ليس فقط في غزة الحبيبة غزة الكرامة و العز حسبك في هذا اليوم بأنك تتفيئ في ظلال الرحمن منتظرا لمحكمة السماء لتقتص لك ولدماؤك الطاهرة .

زيارة الاخ الدكتور نبيل شعث احد عناوين عجز السلطة الفلسطينيه وحركة فتح

21 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – حاول البعض ان يصور مجيىء الدكتور نبيل شعث كممثل عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس على انه تواجد قوي للسلطه الفلسطينيه وانه سيستقبل الوفد العربي من الجامعه العربيه ووزراء الخارجيه العرب الى قطاع غزه كممثل للسلطه الفلسطينيه وغدى بالنهايه كاحد المتواجدين .

استقبل رئيس وزراء حكومة غزه اسماعيل هنيه رغم الخطر الكبير الذي يمكن ان يتعرض له وزراء الخارجيه العرب ووزير خارجية تركيا والامين العام للجامعه العربيه الدكتور نبيل العربي وكان الاخ نبيل شعث احد الحاضرين دون ان يكون له أي دور في هذا الاستقبال .

وصل في اليوم السادس للحرب ولم ياتي باي شيء لا موزانة للتنظيم المحروم او حلول للمشاكل العالقه او تنفيذ للقرارات التنظيميه التي اتخذتها اللجنه المركزيه بضرورة تغيير القياده الموجوده علما بان الحركه قد تبنت حتى الان 35 شهيد ممن سقطوا في الحرب على قطاع غزه ولم ياتي بموقف واضح يشفي غليل ابناء حركة فتح الذين ينتظروا حالة الجمود التي تعيشها حركة فتح في قطاع غزه او أي نوع من الحل.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس حين كلف الاخ نبيل شعث بتمثيله في قطاع غزه وكانه يصفع على كل القيادات الفلسطينيه المتواجده في قطاع غزه من اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير واعضاء اللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوري والقيادات التاريخيه في شعبنا وهو نوع من تنطيش هذا الكم الكبير من القيادات .

حين التقي الاخ الدكتور نبيل شعث مع فصائل منظمة التحرير لم يكن حوله احد من اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير وهم اثنان متواجدين في قطاع غزه وكذلك لم يكن احد من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح او اعضاء المجلس الثوري فقط احاط نفسه بمن يريد ودون ان يبلغ احد بهذا اللقاء .

اللقاء الذي عقده اليوم الدكتور نبيل شعث قاطعه اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح المتواجدين في قطاع غزه كما قاطعه اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح والذي لم يحضر عنه سوى الاخ الدكتور فيصل ابوشهلا الذي اسمعه الواقع المعاش لحركة فتح في قطاع غزه والاخ احمد نصر والباقين لم يحضروا هذا الاجتماع اضافه الى بعض اعضاء لجان الاقاليم في قطاع غزه وقاطعه عدد اخر من اعضاء المجلس الاستشاري لحركة فتح اضافه الى اعضاء الهيئه القياديه في قاع غزه.

لم ياتي الدكتور شعث خلال اللقاء المطول الذي سمع فيه كلام كثير عن الخلل التنظيمي وضرورة حل المشاكل العالقه واتخاذ قرارات ضروريه يتوجب القيام بها واعادة الاعتبار لحركة فتح في قطاع غزه وتفعيلا دورها وادائها وخاصه وان القطاع يتعرض للهجمة الصهيونيه الشرسه وماينبغي ان تقوم في الحركه في ظل تجميد ونوم عميق تعيشه الحركه في قطاع غزه .

الدكتور نبيل شعث الذي وصل من القاهره واخذ الاذن بدخول القطاع بعد لقائه مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ونائبة موسى ابومرزوق متفائل كثيرا من امكانية التوصل الى اتفاق للمصالحه الفلسطينيه بعد انتهاء الحرب ويقوم بث الاجواء الايجابيه التي راها في القاهره وتفائله للمرحله القادمه .

حركة فتح حتى الان لم تعي الدرس السياسي المحيط فيها حتى هذه اللحظه ولازالت تراوح مكانها في ظل التغيير الهائل الذي يحدث بالمنطقه وما احدثته المقاومه الفلسطينيه من تغير قواعد اللعبه وضرورة تعيد الاعتبار وتصحيح ادائها ودورها وتغير خياراتها والانتباه بشكل كبير الى قطاع غزه وتنظيم فتح فيه واحداث تغيير .

لم يتحد احد عن كتائب شهداء الاقصى وفروعها المختلفه الذين قاموا بالمشاركه في صد العدوان الصهيوني وايلامه واوجاعه ضمن امكانياتهم القليله المتوفره لديهم ولم يحيي احد منهم هذا الدور النضال وضرورة اعادة انصافهم من جديد كاحد اذرع حركة فتح وماتحتاجه المرحله من وجودهم ودورهم الفاعل .

الحرب على غزه أسقطت العدالة الدولية ووقفت الى جانب المجرم المعتدي

21 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – سقطت العدالة الدولية جميعها في حرب غزه ووقف العالم الذي يدعي انه مساند لحقوق الانسان والعداله وكل تلك الكلمات جوفاء المضمون الى جانب دولة الكيان الصهيوني الابن المدلل لكل هذا العالم والذي يقوم بقتل الاطفال والنساء والشيوخ امام عين العالم.

هذه العداله الدوليه التي يمكن ان تطبق على جميع ارجاء العالم الا على الشعب الفلسطيني المظلوم والذي يتعرض للقتل والارهاب ولايقف جنبه احد من هؤلاء المتشدقين بتلك الكلمات الجوفاء حين تقوم دولة الارهاب الابنه العزيزه لهذا المجتمع بهذا الارهاب فانهم يقومون بمهاجمة الصواريخ الفلسطينيه التي تنطلق دفاعا عن شعبنا الفلسطيني .

أي عداله هذه الذي يتحدثون عنها واي مجلس امن واي مؤسسات دوليه هي جميعا معاديه لشعبنا الفلسطيني حين تتابع وسائل الاعلام وردود الافعال فانك تصدم من مواقف تلك الدول الولايات المتحده وبريطانيا وفرنسا وكل اوربا كلهم جميعا يؤيدون القتل والارهاب والعنف ضد الشعب الفلسطيني .

بث مباشر وصور تقشعر لها الابدان التي يتم نقلها لعائلات يتم قتلها امام ناظر العالم بنمناسبة اليوم العالمي للطفل ولايتحرك احد من اجل وقف هذا القتل ودعم وتاييد الشعب الفلسطيني المناضل الذي يتعرض لكل الة الارهاب الصهيوني بتمويل كامل من هذا العالم الذي يتشدق بكلمات جوفاء لاتنطبق على الشعب الفلسطيني .

أي مصداقيه بقيت لتك المؤسسات الدوليه والدول التي تدعي حرصها على السلام العالم والكل بدا يتحرك من اجل انقاذ دولة الكيان الصهيوني من الصواريخ التي يتعرضون اليها والتحرك من اجل تخفيف بعض الالم والرد عنه في المقابل لا احد يتحرك من اجل انقاذ الاطفال الفلسطينيين .

نشطاء الفيس بوك الفلسطينيين ينشرون صور تقشعر لها الابدان من الاطفال الذين تعرضوا لحمم الطائرات الصهيونيه الغادره التي تصنع في الولايات المتحده الامريكيه والقنابل التي يتم تجريبها على الشعب الفلسطيني وبعض العتاد العسكري المول من الاتحاد الاوربي .

اين الدول الاوربيه اين المؤسسات الدوليه اين الوفود الدوليه الرافضه لما يجري في قطاع غزه اين المساعدات لم نسمع احد يتحرك من العالم الغربي هل الجميع يقف الى جانب الدوله المعاديه هل يمكن ان نقول بان الحرب الجاريه حرب ضد المسلمين والاسلام يقودها الصهاينه بالتعاون مع العالم الغربي .

وكانت كاثرين آشتون قالت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة: إنها قلقة للغاية من العنف في إسرائيل وغزة ودعت إلى وقف الهجمات الصاروخية التي تشنها حركة حماس وحثت إسرائيل على أن يكون ردها ملائما.

وقالت آشتون في بيان “أنا قلقة للغاية من تصاعد العنف في إسرائيل وقطاع غزة وأشعر بالأسف لأرواح المدنيين التي تسقط من الجانبين.”

وأضافت “الهجمات الصاروخية من جانب حماس وفصائل أخرى في غزة والتي بدأت هذه الأزمة الراهنة غير مقبولة تماما بالنسبة لأية حكومة ويجب أن تتوقف.”

مع دخول العدوان الإسرائيلي يومه الثامن، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 149 شهيداً وأكثر من 1158جريحا جلهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

سقطت كل النظريات الامنيه الصهيونيه وبدا العد التنازلي لاندحار مشروعه

21 نوفمبر


سكتب هشام ساق الله – سقطت كل النظريات الامنيه الصهيونيه وكل الخطوط واصبح المجتمع الصهيوني مكشوف بكل ماتحمله الكلمه من معنى بعد ان الانفجار الذي وقع اليوم في احد الباصات الصهيونيه وسط مدينة تل ابيب والذي الحق كم هائل من الاصابات بين القتلى والجرحى اضافه الى وصول الصواريخ الى العمق الصهيوني وتجاوز تل ابيب ووصلت الى القدس .

لم تعد دولة الكيان الصهيوني محميه ولم تفلح الجدر العازله التي قامت دولة الكيان ببنائها وصادرت خلالها الالاف الارضي الفلسطينيه فصلت بين الاراضي الفلسطينيه والاراضي المحتله الاخرى وسكرت تلك الجدر بالبوابات الحديديه وكل هذا لحماية جبهتها الداخليه من الاستشهاديين الفلسطينيين .

رغم كل الحواجز الصهيونيه التي تقطع وتفصل القرى والمدن الفلسطينيه عن بعضها البعض وكل الحواجز الثابته الكبيره التي تفصل الاراضي الفلسطينيه مع الكيان الصهيوني استطاعت المقاومه ان تنجح بضرب العمق الصهيوني واوجاعه كثيرا .

والان يضرب العمق الصهيوني ويستطيع فلسطيني ان يصل الى عمق الكيان الصهيوني متجاوز كل الجدران وينجح بتفجير عبوه كبيرة الحجم في داخل العمق الصهيوني وهذا لايعني الا فشل كل النظريات الامن واصبح الكيان الصهيوني مكشوف يمكن ضربه ودكه في كل لحظه .

وصول الصواريخ الى عمق الكيان وتخوف الطائرات الصهيونيه من الطيران فوق قطاع غزه والاعلان عن اسقاط طائرات الاستطلاع والاف 16 الصهيونيه وتخوف البارجات والاليات من صواريخ كونيت الموجهه التي اصبحت في ايدي المقاومه الفلسطينيه .

انكشف الكيان الصهيوني واصبح يمكن ضربه واوجاعه من أي طرف بعد ان اوجعته المقاومه في قطاع غزه فلن يستطيع ان يفكر بضرب وتوسيع دائرة الحرب وضرب ايران التي تمتلك كميات وانواع مختلفه من الصواريخ .

تكبيرات مساجد قطاع غزه وحالة الفرحه الكبيره التي يعيشها شعبنا الفلسطيني طربا بوصول هذه الاستشهاديه ونجاح عملية اختراق الجبهه الداخليه الصهيونيه وضربه بالعمق والحاق اكبر خسائر ممكنه في صفوفه هو بدء فشل كل النظريات الصهيونيه وبداية اندحار مشروعه الصهيوني وانتهاء غطرسته التي مرغ انفه بالارض .

وكانت ذكرت القناة العاشرة الاسرائيلية ان انفجارا قد وقع في حافلة اسرائيلية في شارع الملك داوود في تل ابيب حيث اصيب عشرات الاسرائيليين بجراح 3 منهم خطيرة و 15 متوسطة الى طفيفة.

وقال مراسل القناة العاشرة الاسرائيلية ان الانفجار ناتج عن عملية تفجيرية فلسطينيه استطاعت الوصول الى العمق الصهيوني .

ونصبت الشرطة الاسرائيلية حواجزا عسكرية في المنطقة المحيطة للانفجار وكافة الشوارع اعتقادا ان من ساعد الانتحاري قد يكون في المنطقة حيث تقوم باعمال تفتيش وتمشيط المنطقة بحثا عن مشتبهين.