أرشيف | 5:55 م

محمود الكومي يستشهد مره أخرى من جديد

20 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – صعقت وانا اتابع وسائل الاعلام عن استشهاد صحفيين فلسطينيين يعملوا مع قناة الاقصى بعد ان استهدفهما صاروخ صهيوني حاقد في الربع ساعه الاخيره قبل التوصل الى تهدئه ضمن تصعيد الكيان الصهيوني لضرباته ضد شعبنا الفلسطيني .

وحين علمت باسماء الشهداء الذين سقطوا تذكرت صديقي العزيز والحبيب محمود الكومي الذي استشهد يوم 15/12/1986 بعد خروجه بأيام من المعتقل الصهيوني حيث كان يعاني من مرض عضال ولم تسمح له قوات الاحتلال بالادويه الخاصه فيه وكم كانت فجيعتنا بهذا الرائع والذي اعتبرته حركة الشبيبه الطلابيه بالجامعه الاسلاميه شهيدها الاول .

دارت بي الدنيا وان اتابع استشهاد الشهيدين محمود الكومي وحسام سلامه المصورين في قناة الاقصى التابعه لحركة حماس واصابتهما اصابات مباشره من قبل الطائرات الصهيونيه المعاديه وتحول اجسادهم الى اشلاء متفحمه وهم يضعون شارة الصحافه وسيارتهم عليها اشارة صحافه.

لاشك بان الشهيد الصحافي محمود الكومي قد اطلق والده اسمه تيمنا بصديقي محمود الذي ودعناه قبل سنوات طويله وخرجنا في جنازته يومها وحضرنا عزاه رحم الله والده الحاج ابواحمد واطال الله عمر والدته واخواته فقد ذكرنا الشهيد محمود الصحافي بصديقنا الذي لازال يعيش في مخيلتي ومخيلة كل من عرفه .

هذا الاجرام الذي تجاوز الحدود واخترق كل الخطوط الحمراء ترى ماذا ستقوم به المؤسسات الدوليه التي تدافع عن الصحافيين في كل العالم وهل سيكفي البيانات التي ستصدر وتستنكر هذه الجريمه النكراء التى حدثت وسبقها استهداف مكاتب صحافيه وعمارات معروفه لدى الكيان الصهيوني بانها مؤسسات صحفيه وكذلك اصابة طاقم قناة وقطع قدمي الصحافي خضر الزهار .

هؤلاء الفرسان الصحافيين الذين يكتبون بالدم لفلسطين الشعار التاريخي لنقابة الصحافيين واتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين منذ انطلاقة الثوره الفلسطينيه سيظل مشرعا ويمارس عمليا والشهيد يتبع الشهيد في هذه المعركه العادله والتي تفضح الوجه القبيح للكيان الصهيوني الذي يقتل الاطفال والنساء والشيوخ والشباب .

ليتسمر الصحافيين بالقيام بمهامهم واداء اعمالهم رغم الخطر والصعاب حتى يفضحوا الكيان الصهيوني ويتوجب ان يبقوا مستيقظين لان عدونا غدار يمكن ان يقوم بجرائم في اللحظات الاخيره لتطبيق هدنه او وقف لاطلاق النار او تهدئه أي كانت اسمائها .

عزائنا لهؤلاء الشهداء الابطال حراس الحقيقه ومن سبقهم وهم يحملون شعار بالدم نكتب لفلسطين وسنظل على عهدهم ونبقى نكتب ونصور ونطلق الصور لكل العالم لكي يرى معاناة شعبنا الفلسطيني وبطش هؤلاء المجرمين القتله الذين يقومون بممارسة تطهير عرقي ضد اطفالنا ونسائنا وشبابنا .

مسيرة الشهداء الصحافيين والجرحى طويله فهؤلاء الابطال حين ارتضوا ان يعملوا في مهنة المتاعب وضعوا ارواحهم على اكفهم مثل المقاتلين في خطوط النار وكانوا دائما عند حسن ظن شعبهم بهم ينقلون الحقيقه من عين الحدث ويكونوا على مستوى التحدي دائما .

كم من شهيد سقط عبر التاريخ من هؤلاء البواسل حراس الحقيقه والذين يكتبون بدمهم لفلسطين خلال النضال الفلسطيني الطويل نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

ونعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ودائرتها الإعلامية الشهيدين البطلين الصحفيين محمود الكومي وحسام سلامة الذين قضيا نحبهما وارتقيا إلى بارئهما وهما يجاهدان جنباً إلى جنب مع كل الأبطال المجاهدين الذين يذودون عن الوطن ويكشفون جريمة الاحتلال ضد الأطفال والنساء والشيوخ والبيوت والشجر والحجر.

إننا إذ ننعى الشهيدين البطلين فإننا نؤكد على أن كل محاولات العدو لطمس الحقيقة وإخفاء الجريمة لن تنجح أبداً في وقف حركة المقاومة والحق الذي يحاصر الظلم والعنصرية الصهيونية، وستظل دماء الشهداء تطارد الإجرام الصهيوني حتى دحره من الوجود.

وتتقدم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بالتهنئة لذوي الشهداء وللشعب الفلسطيني بهذه الشهادة العظيمة؛ لأن أعظم الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر.

وكانت قد تشكلت لجنة وغرفة عمليات مشتركه بين نقابتي الصحافيين الفلسطينيين المختلفتين بمساعي كريمه قام بها الاخ خليل ابوشماله ومركز الضمير لمتابعة التوغل الصهيوني في استهداف الصحافيين والمكاتب الصحافيين وتخفيف حالة الخلاف والفرقه بين الصحافيين الفلسطينيين .

الإعلانات

طالما هناك ضرب لعمق الكيان الصهيوني لا لا للهدنه

20 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – رغم كل مايعاني منه شعبنا الفلسطيني من قتل وخوف ورعب وحصار ومعاناه وعدم القدره على الحركه خارج بيوتهم فانهم يطربون لضرب عمق الكيان الصهيوني ومايحدث مع شعبنهم من رعب وخوف ونزول الى الملاجىء اضافه الى الاصابات التي يخفيها من تدمير بيوت وقتلى واصابات وعدد كبير جدا من حالات الهلع اضافه الى مغادرتهم بيوتهم واللجوء الى مناطق اخرى ايضا تتعرض لصواريخ المقاومه .

كلما بثت وسائل الاعلام صور عن معاناة الدوله العبريه وشعبها وكلما شاهدنا الوزراء والجنود والقاده وهم ياخذون الارض وينبطحون بشكل اهبل وابله نشعر بنشوة الانتصار والفرح الشديد اننا شاهدنا بداية انتصار الامه وانتصار شعبنا الفلسطيني على هذا الشعب المتغطرس ومن يقف خلفه .

الشعب الفلسطيني رغم الجراح والمعاناه والخسائر وحالة الرعب التي تفرضها الحرب بكل ماتحتويه من كلمه الا انه يعيش حاله من السعاده والانبساط جراء اصابة الكيان الصهيوني وجماهيره بحالة الرعب والخوف وينزل الى الملاجىء ويشعر اطفاله بما يشعر اطفالنا .

لا للهدنه حتى يألموا كما نألم ويعيشوا نفس الظروف الصعبه التي نعيشها فقد اصبح 5 ملايين صهيوني تحت رحمة صواريخ المقاومه وضمن مرماها وهذه الصواريخ التي تنزل عليهم توجعهم ويالمون الان اكثر مما نالم لذلك هم من يريدوا الهدنه .

انا اقول كلما طالت فترة هذه المعركه فانها ستحرك الجماهير العربيه التي بدات تتحرك ويتحرك وزراء الخارجيه العرب ويتوحد المسلمين والعرب كما حدث مع موقف تركيا الدوله الاسلاميه التي تتحرك جماهيرها الان لنصرة الشعب الفلسطيني .

كلما طالت فترة الحرب فان نتنياهو وتحالفه مع ليبرمان سيسقط ويحملهما مسؤولية ما ارتكبته ايديهم من جرائم ضد الشعب الفلسطيني من قتل الاطفال والنساء وكبار السن وفي المقابل ينبغي ان تظل صفارات الانذار تدوي في كل دولة الكيان الصهيوني ولاينام اهلها ويشعروا بالخوف الدائم والمستمر .

كلما طالت فترة تحقيق الهدنه وفرضها يتحرك كل العالم من اجل انقاذ الدوله المدلله للعالم كله المدعوه اسرائيل ويظهر وجهها القبيح والمجرم امام العالم ويظهر بالمقابل شعبنا الفلسطيني الذي يدافع عن نفسه ويرد ببعض القصف على مايحدث ضده وسط سقوط اعداد كبيره من الشهداء الاطفال والنساء والجرحى باصابات مخيفه وصعبه شاهدها العالم كله على البث المباشر.

نقول للمقاومه لاتتسرعوا في التوصل الى التهدئه والهدنه فالشعب ورائكم يدعوا لكم ويعض على المه وجراحه وينتظر منكم ان تواصلوا ضرباتكم وايلام واوجاع الكيان الصهيوني وشعبه اكثر واكثر حتى يعرفوا ويشعروا بالالم المتبادل لاستمرار هذه الحرب المستعره وانهم تحت مرمى المقاومه الفلسطينيه .

نحن نستطيع ان نتحمل مده اطول وكلما طالت مدة الحرب الكيان الصهيوني يخسر اكثر فمصالحهم الاقتصاديه والحياتيه كلها متوقفه ونحن محاصرين ومصالحنا متوقفه منذ سنوات وسنوات ولدينا نسبه عاليه جدا من البطاله وتعودنا هذا الوضع الصعب ويمكننا ان نستوعب ايام اخرى .

احذروا الدقائق أل 5 التي تسبق التهدئة عدونا غدار

20 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تورد وكالات ووسائل الاعلام اخبارا حول التهدئه وامكانية التوصل اليها خلال ال 24 ساعه القادمه وعلى الاكثر خلال 48 وهذه الفتره يتوجب ان نكون في على خذر حتى لايوجعنا الكيان الصهيوني بضرباته قبل ان تدخل هذه الهدنه حيز التنفيذ ويتم تطبيقها .

منذ الحديث عن الهدنه والكيان الصهيوني يصعد ضرباته ضد شعبنا فقد اوقع امس عدد كبير من الشهداء باستهداف المنازل والاماكن العامه ووجه ضرباته للاطفال والمدنيين وزاد ضرباته باستخدام طائرات الاف 16 بشكل لافت .

هذا يدعونا الى الحذر والانتباه وعدم التفاؤل في هذه الهدنه حتى لانقع كما يحدث دائما في الخمس دقائق لاتي تسبق بطبيق الهدنه والذي ربما يتعرض فيه شعبنا لمذبحه او ان يتم استهداف قياديين سياسيين او عسكريين كما حدث في الحرب الاخيره على غزه حين تم استهداف القيادي في حركة فحماس ووزير الداخليه الشهيد سعيد صيام .

اقولها ان هذا الكيان العنصري المجرم والقاتل يريد ان يرد اعتباره وخسائره الكبيره وما اقترفه غباء وغطرسة قيادته السياسيه والعسكريه من القيام بجرائم انسانيه ضد شعبنا الفلسطيني في الدقائق الاخيره التي تسبق تطبيق الهدنه .

مزيدا من الصبر لابناء شعبنا حتى يتحقق النصر ويندحر العدوان الصهيوني وينتصر شعبنا على هذا الكيان الذي اصبح يمكن هزيمته بسهوله وبامكاينات قليله والذي اصبح نمر من ورق وتمريغ انوف قادته المتغطرسين بالتراب وافشال كل مخططاتهم .

فقد استمر التصعيد العسكري الصهيوني على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي, حيث ارتفع عدد شهداء العدوان منذ ساعات صباح اليوم الثلاثاء الى 5 شهداء لترتفع حصيلة العدوان الى 114 شهيدا واكثر من 900 جريح.

استشهد الشاب أحمد خالد دغمش متأثرا بالجروح التي أصيب بها في القصف الذي استهدف مدينة تل الهوى كما أكدت مصادر طبية استشهاد الشاب بلال البراوي “20 عاما” في قصف استهدف شمال قطاع غزة بينما استشهد الطفل يحي محمد عوض “15عاما” كان يصيد العصافير في قصف استهدف شمال مدينة غزة.

كما استشهد المواطن محمود الزهار في الثلاثين من العمر واصيب نجله احمد في الثالثة من العمر وصفت جراحه بالخطيرة في قصف استهدفهما امام المنزل في قرية المغراقة جنوب مدينة غزة.

وفي وقت لاحق استشهد المزارع اكرم معروف خلال تواجده في الحقل الزراعي الذي يعمل به بعد وقت قصير من نقله للمستشفى حيث اصيب في غارة ادت الى اصابة اربعة فلسطينيين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وكانت وسائل اعلام صهيونيه قد اعلنت ان جلسة المشاورات التي عقدها منتدى الوزراء التسعة الاسرائيلي برئاسة نتانياهو لدراسة المقترحات المصرية المتبلورة لوقف القتال في قطاع غزة. ولم تتوفر بعد اي تفاصيل عن نتائج الاجتماع.وذكرت مصادر عبرية أن “التهدئة” قد تبدأ ليل الثلاثاء – الأربعاء..

واجتمع الوزراء التسعة الرئيسيون في حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مطولا لدرس احتمال السير بهدنة او الانتقال الى عملية برية في غزة، وفق الاذاعة العامة الاسرائيلية.
واضافت الاذاعة ان اسرائيل تريد الالتزام بهدنة من 24 الى 48 ساعة لكي يتمكن الطرفان من الاتفاق على بنود وقف اطلاق النار.

وتابعت ان اسرائيل قد تعمد في اطار التفاهم على وقف محتمل لاطلاق النار الى التخفيف من الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة.

وحسب التلفزيون الاسرائيلي فان نتانياهو قد يكون مستعدا للموافقة على الاقتراح المصري ووقف الاعمال الحربية قد يتم خلال 24 ساعة.

وكشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية من جانب اخر ان اطلاق الصواريخ على اسرائيل انطلاقا من قطاع غوة توقف عمليا على مدى ساعتين ونصف الساعة قبل اجتماع الحكومة المصغرة.

وكانت مصادر سياسية اسرائيلية قد ذكرت ان اسرائيل تطالب حماس بوقف اطلاق النار لمدة يوم او يومين على الاقل ليكون من الممكن البحث في مطالب الجانبين بشان ترتيبات التهدئة.

ذكرت مصادر عليمة في القاهرة ، أن اسرائيل وحركتي حماس والجهاد الاسلامي سيوقعون على اتفاق التهدئة خلال ساعات .

أعيدوا خطوط الانترنت التي قطعتوها في قطاع غزه يا شركة حضارة

20 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – قامت شركة حضاره احدى شركات مجموعة الاتصالات بقطع خطوط مجموعه كبيره من اشتراكات مواطنين فلسطينيين بسبب عدم دفع الاشتراكات على خطوط الانترنت وهي تعرف ان المواطنين لايستطيعون الذهاب الى شركاتهم لدفع الاشتراكات بسبب الحرب .

كما ان مقرات الشركه مغلقه منذ بدء الحرب على قطاع غزه فقد اتصل بي عدد كبير من الاصدقاء يشكون قطع خطوط الانترنت الخاصه بهم وعدم متابعتهم اخبار الحرب والدخول الى شبكة الانترنت والحديث ومتابعه نشاطاتهم على الانترنت وطمئنة اقاربهم خارج الوطن .

شركة حضاره اكبر الشركات التي لديها زبائن في قطاع غزه وهذا التصرف يتناقض مع موقف شركة الانتصالات الفلسطينيه التي اعلنت انها اعادة خطوط المواطنين الذين لم يدفعوا ماعليهم حتى تتنتهي الحرب وتتحسن الظروف .

شركات انترنت ارسلت رسائل الى مشتركيها ومن ضمنها الشركه التي اشترك فيها ابلغتهم بانها لن تقطع خطوط الانترنت عن زبائنها حتى تنتهى ظروف الحرب خلال الفتره القادمه .

فش شيء بيروح ياحضاره يمكنكم القيام بهذه الخطوه بعد ان تتوقف الاحداث للذين لم يدفعوا لكم المبالغ المستحقه عليهم فش شيء بيروح عليكم باختصار تعاملوا مع الحدث بموقف وطني وكونوا الى جانب ابناء شعبنا الفلسطيني .

نتمنى ان تعيد شركة حضاره كل الخطوط التي قامت بقطعها باسرع وقت وان لايتم قطع أي خط بسبب عدم دفعه الاشتراك حتى تنتهي الاحداث ويستطيع المواطن ان يدفع بسهوله ولايعرض نفسه للخطر الصهيوني ان تحرك .