أرشيف | 6:02 م

صور شهداء عائلة الدلو ابلغ من كل الكلام

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – صور الشهداء من عائلة الدلو التي بثتها وسائل الاعلام الفلسطينيه والعربيه والدوليه تجعلنا نقف عاجزين عن كتابة أي كلمه فالدم اكبر بكثير من كل الكلام وهذه الصور التي تشرح نفسها بنفسها وتعرض بشكل واضح همجية الجيش الصهيوني وما ارتكبه الطائرات الغادره المصنوعه في الولايات المتحده الامريكيه وبقذائف مصنوعه من نفس الدوله التي تدعم هذه الدوله الغادره بقتل الاطفال .

مهما بلغت بلاغة من يريد ان يكتب او يصور ماشاهده بعينه او انطباعه عن جريمه مثل التي ارتكبت بحق عائلة الدلو لن يستطيع ان يصور مايحدث فالحدث اكبر من كل الكتابه والصور تعبر عن مدى الارهاب الصهيوني والاجرامي الذي قامت به غربان طائرات العدو الصهيوني .

عائلة الدلو المنكوبه والتي استهدف بيتها وتم تدميره تدميرا كاملا وهو من ثلاثة طوابق وقتل 11 شهيد من افراد العائله وجيرانهم اضافه الى اصابة من تواجد داخل وحول البيت هذه الجريمه الكبيره التي ارتكبها الجيش الذي لايخطى ء حسب مايقول قادته والانساني جدا الذي يحارب الارهاب .

ففي اليوم الخامس للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، صعّدت قوات القتل والارهاب من عدوانها وبشكل عنيف على كافة مناطق قطاع غزة منذ ساعات الصباح، حيث شهد اليوم استشهاد اكثر من 24 مواطنا واصابة العشرات، بينهم 11 مواطنا من مجزرة بحق عائلة الدلو وسط القطاع، يرفع عدد شهداء العدوان الى 69 شهيدا و 680 جريحا حتى الان.

الحرب الماضيه على غزه التي شنتها قوات الاحتلال فقد قتلت ايضا عائلة السموني والذي سقط من جراء الجريمه التي ارتكبت بحق ابنائها الى قتل واصابة مايقارب ال 56 شهيدا بشكل جماعي وقد تم ترقية القائد العسكري للقوه التي ارتكبت هذه الجريمه وترقيته الى رتبه اعلى وقد شاهد كل العالم هذه الجريمه النكراء .

كل التلفزيونات العربيه والاجنبيه تقوم بنقل هذه الصور البشعه لماساة عائلة الدلو وتعرض الصور الصعبه التي تم بثها لما جرى والعالم كله يحتفل باليوم العالمي للطفوله فهؤلاء الاطفال والنساء الذين تم قتلهم يحملون اسلحه ويقامون الاحتلال انظروا الى هذه الكذبه التي تدافع عنها الولايات المتحده والعالم المتمدن المتمثل بالاتحاد الاوربي وباقي دول العالم .

لن نتحدث عن العالم العربي فقد وصفهم رئيس وزراء ووزير خارجية قطر العظمى بانهم نعاج ولن يكونووا اكثر من نعاج فقد كنا نعتقد انهم سيفعلون الاتفاقيات العربيه الموقعه وان يتم اعلان الحرب الاقتصاديه على اقل مايقال على كل العالم الذي يقف الى جانب دولة العدوان والقتل المجرمه التي تدعى اسرائيل .

ارتفع عدد الشهداء، في القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزل عائلة الدلو في حي النصر بمدينة غزة، قبل قليل، إلى 11 شهيدا هم: الدلو سلافة الدلو(50 عاما)، وسماح الدلو(25 عاما)، وتهاني الدلو (46 عاما)، وعبد الله المزنر 23، وأمينة مطر المزنر 83 عاما، والطفلة رنين جمال الدلو (12عاما)، إضافة إلى أربعة أطفال أشقاء وهم سارة ويوسف وجمال وإبراهيم ووالدهم محمد الدلو، وإصابة 18 آخرين، أربعة منهم بحال الخطر الشديد.

الخطوه التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني باستهداف منازل المواطنين الامنين وضربهم بطائرات اف 16 وباستخدام صواريخ وقنابل شديدة الانفراج يعني ان ضربات المقاومه اوجعتهم كثيرا لذلك ينبغي القيام بخطوات توجعهم اكثر واكثر وتدقيق الضرب واستهداف المدنيين الصهاينه الدم بالدم والقتل بالقتل .

وقال مصدر طبي قبل قليل إن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي الذي بدأ على قطاع غزة الأربعاء الماضي، بلغ حتى الساعة السابعة من مساء اليوم، 69 شهيداً، منهم 20 من الأطفال، و8 سيدات، و9 مسنين كما بلغ عدد الجرحى 660 جريحاً، من بينهم 224 طفلا، و113 سيدة، و50 مسنا.

الشيخ الجليل عز الدين القسام لازال بيننا ثوره مستمرة حتى النصر

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – هذا الرجل الذي وصل فلسطين من قريته جبله في سوريا واتخذ من فلسطين مقام له وناضل واستشهد ودفن فيها لازالت أثار ثورته المسلحة التي أطلقها نعيش أثارها حتى الان باكثر من صيغه واكثر من معنى فهو لازال يعيش بيننا وسيظل حتى يتحقق هدف ثورته التي أطلقها بتحرير فلسطين كل فلسطين .

عز الدين القسام هذا الشيخ الجليل الذي امتشق سلاحه وهو يرتدي زي المشايخ وكان يختلف عنهم لأنه في ثوره مستمرة تحدى الاستعمار الانجليزي وحضر لثوره لازالت أثارها مستمرة حتى يومنا هذا بدون أي امكانيات او دعم من احد فقط استطاع الوصول الى المخلصين الشرفاء الذين شاركوه حلمه وكانوا رجاله في الثوره المسلحه الاولى التي لازالت مستمره حتى الان .

هذا الرجل الذي حاول الصهاينة ان يهدموا كل ما تبقى منه ويذكرنا تاريخه ولعل قبره كان اخر ما يحاولون هدمه فقد دمروا شواهده مرات ومرات وحاولوا رفعه من مكانه وخططوا لطريق يمر من وسط قبره وتصدى لهم ابناء شعبنا الفلسطيني في فلسطين التاريخية ومنعوهم من إزالة معالم قبره فما كان منهم ان غيروا تجاه الطريق ولا زال قبره موجود .

فكروا ان شعبنا نسي هذا الرجل القائد ابن الشام ولكننا لم ننساه أبدا فحركة فتح في بداياتها استخدمت اسمه في عملياتها ومجموعاتها العسكريه وفي ادبياتها فقد كان حاضرا دوما مع البدايات الاولى للحركة وكانت حين تتحدث عن النشاه للثوره الفلسطينيه والجذور التاريخيه للصراع مع الكيان الصهيوني تبدا بعز الدين القسام وتعتبره الاب الاول لفكرة الكفاح المسلح .

وعاد وظهر هذا الرجل الجللي في الاسم الذي اتخذته حركة المقاومه الاسلاميه حماس اسما لمجموعاتها العسكريه وجناحها المسلح وبقي هذا الاسم خالد يمارس النضال حتى يومنا هذا باطلاق صاروخ القسام هذا الاسم الذي ظل راسخا من دون المسميات لاسماء الصواريخ ولازالت دولة الكيان الصهيوني تقول عن أي صاروخ يطلق من الاراضي الفلسطينيه صاروخ القسام .

سيظل هذا الرجل العظيم بيننا في ثوره مستمره حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين كما تمنى يوما من الايام حين بدا يدعوا للثوره المسلحه وسط اناس احبوا فلسطين مزجوا بين الدين والوطن في اطار مقاتل نمتمنى استمراره حتى يكون حافزا لكل الاجيال القادمه .

رحم الله الشيخ الجليل عز الدين القسام واسكنه فسيح جنانه وجازاه الله عن امتنا وشعبنا الفلسطيني كل الجزاء حتى يظل ثوره مشتعل في قلوب أحفاد من علمهم أبجديات النضال المسلح ليس فقد لحركة حماس وإنما لكل من حمل السلاح وامن به فالقسام هو قبلته وبداياته وطريقه الطويل الصعب نحو تحرير فلسطين .

19 تشرين الثاني / نوفمبر 1935

استشهاد الشيخ عز الدين القسام استشهد الشيخ عز الدين القسام في مثل هذا اليوم في معركة غير متكافئة مع القوات البريطانية المنتدبة على فلسطين في إحراج يعبد قرب جنين بعد سلسلة من عمليات المقاومة الشعبية حرب العصابات.

وقد خرج الشيخ بنفسه لقيادة النضال الميداني فحاصرته القوات البريطانية مع أصحابه الذين استبسلوا في القتال واستشهد القسام مع عدد من رجاله منهم: الشيخ يوسف عبد الله واحمد الشيخ سعيد وسعيد عطية أحمد وأحمد مصلح الحسين كما جرح عدد آخر ونقل جثمان الشيخ إلى حيفا وشيع إلى مثواه الأخير في مقبرة بلد الشيخ في موكب مهيب وضخم حضره الكثير من زعماء البلاد وجماهير غفيره. وبعد استشهاد القسام تولى خليل محمد عيسى قيادة الحركة وبعد فترة من إعادة التنظيم، عاودت الحركة نشاطها في جبال شمال فلسطين، وقامت بهجمات متعددة على المستعمرات اليهودية ومراكز الشرطة والجيش، وظل رجالها معتصمين في الجبال مدة ستة شهور، إلى أن نشبت الثورة الكبرى ((أيار/مايو 1936م)) فانضم القساميون إليها وابلوا فيها بلاء حسنا، ومن أبرزهم: خليل محمد عيسى أبو إبراهيم الكبير ومحمد صالح الحمد والشيخ عطية أحمد عوض ويوسف سعيد أبو درة والشيخ فرحات السعدي وتوفيق إبراهيم أبو إبراهيم الصغير وغيرهم.

وأهمية حركة القسام ليست في انجازاتها المباشرة وإنما في دلالاتها وأثارها على مسار النضال الفلسطيني اللاحق، ففي عملية المواجهة الشاملة التي احتدم التناقض فيها بين المشروع الصهيوني المدعوم من حكومة الانتداب وبين الحركة الوطنية الفلسطينية كانت الأخيرة تفتقد إلى عنصر أساسي يمتلكه الأول، وهو القوة العسكرية، وباستخدام حركة القسام للسلاح جاءت أهمية حركة القسام ولكن نشاطها لم يأت مكملا لعمل الحركة الوطنية بفصائلها الأخرى ولم يكن جزءا عضويا من العمل الوطني الفلسطيني العام بل لعل بعض أطرافه اعتبر حركة القسام بديلا منه وفي هذا تمكن نقطة الضعف الرئيسية لحركة القسام التي لم تعمر طويلا.

لم يذهب دم الشهيد القسام هدرا إذ شكل عمله بل استشهاده عاملا إضافيا لتفجير الثورة الكبرى في 15 نيسان ابريل 1936.

ولد القسام سنة 1871م في مدينة جبلة السورية ودرس في الأزهر حيت تلقى العلم على يد الإمام الشيخ محمد عبده واشتغل في التدريس بعد تخرجه في بلده وبعد الانتداب الفرنسي على سورية انضم إلى عصبة عمر البيطار للجهاد ضد المستعمرين ثم شارك في ثورة الشيخ صالح العلي (1920-1921) ضد الفرنسيين، ثم عينه المجلس الإسلامي الأعلى خطيبا لجامع الاستقلال في حيفا ومأذوننا شرعيا فيها ومن خلال عمله هذا أتيحت للقسام فرصة كبيرة للاتصال بقطاعات واسعة في السكان في مدينة كانت تتطور بسرعة وتجتذب أعدادا كبيرة من الريف وخصوصا من الفلاحين الذين اجبروا على ترك أراضيهم وذهبوا على المدينة بحثا عن العمل المأجور وكانت حيفا في تلك الفترة قد أصبحت ميناء فلسطين الأول، بما يفتحه ذلك من مجالات أمام الأيدي العاملة الرخيصة.

وانتقل إلى الريف تحت ضغط مطاردة قوات السلطة واعتقال على صالح أحمد طه ومصطفى على الأحمد وخليل محمد عيسى أبو إبراهيم الكبير واحمد الغلاييني وأحمد التوبه، وحكم على مصطفى الأحمد بالإعدام وعلى الغلاييني بالسجن 25 عاماً وبرئ آخرون لعدم وجود أدلة ضدهم.

السادات زار القدس تحت حراب المحتلين

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – يوم التاسع عشر من نوفمبر تشرين ثاني عام 1977 ويوم وقفة عرفات زار الرئيس المصري محمد انور السادات مدينة القدس الفلسطينية المحتلة واستن سنة التفاوض مع الكيان الصهيوني واخترق جبهة آلامه العربية المعادية لهذا الكيان والقى خطاب في مقر الكنيست الصهيوني في مدينة القدس وصلى بالمسجد الأقصى صلاة العيد .

الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري في مجلس الشعب المصري يوم التاسع من نوفمبر باستعداده للذهاب الى دولة الكيان والقاء خطاب في الكنيست بحثا عن السلام والذي تلقاه يومئذ رئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحيم بيجين ودعاه الى زيارة الكيان .

حاله من الترقب والتشكيك سادت ألامه العربية والاسلاميه بين مصدق ومعارض من ان يقوم الرئيس المصري السادات بزيارة الكيان الصهيوني وإلقاء كلمه من على منبر الكنيسة الصهيونية فلا احد يصدق هذه النيه ولا احد مقتنع بانه سيعملها .

اصطف أركان الكيان الصهيوني ودعو يومها عدد من الشخصيات العربية المرتبطة بهذا الكيان الصهيوني لاستقبال السادات في مطار اللد ونصبت الأعلام المصرية في كل ارجاء الكيان الصهوني الى جانب الاعلام الصهيوني وحتى تلك اللحظه لا احد يصدق ان رئيس اكبر دوله عربيه سياتي طالبا للسلام مستسلما مسلم رقبته لهذ العدو الصهيوني الغاصب .

حطت الطائرة المصرية ارض مطار الكيان الصهيوني ومشت باتجاه منصة الاستقبال وصعدت مضيفه اسرائيليه يصاحبها مسئول المراسم لدى الكيان الصهيوني الى سلم الطائرة وفتح باب الطائرة وحتى تلك اللحظات كان هناك من البسطاء من يعتقد انه سينزل من الطائره المصريه فريق من الكومماندوز المصري ويقتل قادة الكيان الصهويني وان الرئيس المصري بذاته من يقود هذا الهجوم النوعي .

ولكنه نزل من الطائرة وحيى مستقبليه وتعرف على قادة الكيان وسط تسليم على كل اركان تلك الدوله الصهوينيه وعزف السلام الصهيوني هتحيا الى جانب السلام الوطني المصري الذي تم تعديله ليائم عملية السلام قبل وصول الرئيس السادات .

تم اصطحابه الى فندق الملك داود في القدس المحتله والقيام بحفلة استقبال له وفي ساعات الصباح تم اصطحابه الى المسجد الاقصى هو والوفد المصاحب له الى المسجد الاقصى لكي يصلي صلاة العيد وسط مقاطعه فلسطينيه من ابناء القدس لهذه الزياره وهذا الضيف الغير مرحب به تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني .

وحتى يكتمل المشهد فرئيس الكنيست الصهيوني آنذاك كان الارهابي اسحق شمير الذي أصبح فيما بعد رئيس للوزراء الصهيوني والذي رحب في الرئيس السادات ودعاه الى الصعود الى منصة الخطابه

وهنا القى الرئيس المصري خطابه من على هذه المنصه قائلا ” السيد الرئيس
أيها السيدات والسادة

اسمحوا لي أولا أن أتوجه إلى السيد رئيس الكنيست بالشكر الخاص، لإتاحته هذه الفرصة، لكي أتحدث إليكم. وحين أبدأ حديثي أقول:
السلام عليكم ورحمة الله، والسلام لنا جميعا، بإذن الله.
السلام لنا جميعا، على الأرض العربية وفي إسرائيل ، وفي كل مكان من أرض هذا العالم الكبير، المعقَّد بصراعاته الدامية، المضطرب بتناقضاته الحادَّة، المهدَّد بين الحين والحين بالحروب المدمِّرة، تلك التي يصنعها الإنسان، ليقضي بها على أخيه الإنسان. وفي النهاية، وبين أنقاض ما بنَى الإنسان، وبين أشلاء الضحايا من بنِي الإنسان، فلا غالب ولا مغلوب، بل إنَّ المغلوب الحقيقي دائما هو الإنسان، أرقى ما خلقَّه الله. الإنسان الذي خلقه الله، كما يقول غاندي، قدّيس السلام، “لكي يسعى على قَدَميه، يبني الحياة، ويعبد الله”.

باقي خطة السادات لم يريد متابعتها

http://www.yousaytoo.com/25-18/625885

بمناسبة ذكرى اليوم العالمي للطفل أطفالنا يقتلوا وتقطع أيديهم وأرجلهم امام كل العالم

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – أطفالنا يختلفوا عن كل أطفال العالم فلهم خصوصية أنهم لا يمرون بما يمر به أطفال العالم ولا يمارسون الطفوله بشكل طبيعي مقارنه بأقرانهم بكل العالم بل هم اكبر من أعمارهم يعون أكثر من غيرهم فهم يمرون بالشباب والرجولة من بعد الميلاد.
منذ 5 ايام والة القتل والارهاب الصهيوني تشن حربا على اطفال فلسطين وتستهدفهم بشكل مقصود وسط تصوير وبث كل وكالات الانباء العالميه لهذه الصوره البشعه وهذه الجثامين التي يشوه جمالها وطفولتها الدم والحرق بصوره فظيعه وبشعه .
لم نسمع او نقرا أي من المنظمات الدوليه التي ترعى الطفوله أي بيان استنكار او شجب او ارسال مساعدات وغوث لهؤلاء الاطفال الذين يروعوا كل ضباح ومساء ويتفززوا في نومهم بحث لايغمض لهم جفن من صوت ضربات الطائرات الصهيونيه وبشاعة الحرب المستعرف على قطاع غزه .
الة الحرب الصهيوني تستهدف الطفل قبل المقاوم من اجل قتل احلامه ووقف ذريته وتمدد شعبنا فهم حاقدين على هؤلاء الاطفال ويريدوا قتلهم وهم لايعرفون شيء والتهمه الوحيده الموجهه اليهم انهم فقط فلسطينيين .
مجتمع كفلسطين يبلغ عدد الأطفال فيه ما يقارب الخمسين بالمائه وربما يزيد من مجمل المجتمع المحلي على اعتبار ان الاطفال هم ما بين السنه حتى السادسة عشر حسب مقاييس المنظمات الدوليه وهؤلاء بجميعهم يعشون بأغلبهم تحت سن الفقر بسبب سوء الأوضاع ألاقتصاديه التي يمر فيها هؤلاء الاطفال واسرهم

أكدت إحصائية فلسطينية أن معدل الفقر بين الأسر الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بلغ 21.4 في المائة؛ بواقع 16 في المائة بالضفة الغربية و31.9 في المائة بقطاع غزة، فيما شكل الأطفال الذين يعانون من حالة الفقر ما نسبته 26.9 في المائة من مجموع الأطفال؛ بواقع 19 في المائة بالـضفة و38.4 في المائة بقطاع غزة.

فأطفالنا يعملون رغم انهم دون سن العمل في ظروف صعبه حتى يستطيعون ان يوفروا لأسرهم بعض من المال لسد حاجتهم الفقيرة فالبطالة في فلسطين من اعلي نسبها في العالم كله فيضطر هؤلاء الرجال الصغار الى العمل في ظروف صعبه وبعضهم لايتقاضي المال نظير عمله فهو يتقاضى الاكل والشرب .

وأكد التقرير أن حوالي 65 ألف طفل فلسطيني (ستة في المائة) من إجمالي عدد الأطفال في الفئة العمرية 5- 14 سنة، هم أطفال عاملون سواء بأجر أو دون أجر عام 2010؛ بواقع 8 في المائة بالضفة و3.1 في المائة بقطاع غزة. كما بلغت نسبة الأطفال الملتحقين بالمدرسة والمنخرطين أيضًا في عمالة الأطفال 5.6 في المائة.

وأطفالنا اسري في سجون الاحتلال الصهيوني فهم يناضلون من اجل قضيتهم الوطنية ويتم اعتقالهم في ظروف صعبه وبعض الأحيان يتم التحرش بهم جنسيا ومساومتهم والاعتداء عليهم بمواقع حساسة من أجسادهم ويتم محاكمتهم بالمحاكم الصهيونية رغم انه لا ينطبق عليهم القانون الدولي حتى يتم محاكمتهم ولكن في دولة الكيان الصهيوني يحدث ما لا يحدث في العالم .
وحديثا قامت محاكم الكيان الصهيوني العسكريه بإبعاد اطفال عن بيوتهم وإبعادهم الى مناطق سكنيه أخرى بعيده عن بيئتهم الاصليه كنوع من العقاب وفرض الاقامات الجبرية على بعض الاطفال واعتقالهم ولمدد مختلفة رغم ان بعضهم لم يبلغ ال 14 عام من عمره .

تحتجز السلطات الإسرائيلية ما يقارب 344 طفلا و طفله في السجون الإسرائيلية يحتجز معظمهم في (قسم الأشبال) بسجن هشارون معظمهم دون الثامنة عشرة. وبينما يعتبر أي شخص دون الثامنة عشرة 18 من العمر طفلا-“حدثا” بالقانون الإسرائيلي المحلي والقانون الدولي وحسب تعريف الحدث الوارد في قواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم الذي اعتمد بقرار الجمعية العامة 45/113 المؤرخ في 14 كانون الأول 1990.

ولا يوجد للأطفال الفلسطينيين أماكن يلعبون فيها مثلهم مثل باقي الاطفال في العالم لا حدائق ولا مؤسسات ترفيهية بكل أنواعها وحديثا اقيمت مشاريع استثماريه للألعاب الأطفال ولكنه اطفالنا محرومين من الوصول اليها بسبب ان ائهم لا يستطيعون ان يوفروا لهم ثمن لهوهم واستمتاعهم كباقي الأطفال في العالم .

أما أطفالنا في المدارس وبسبب عدم وجود مباني جديدة للمدارس وبسبب قصف قوات الاحتلال الصهيوني لبعض المدارس التي تضررت اثنا الحرب الاخيره على قطاع غزه فالأطفال يدرسون في كونتينرات من الحديد لتعويض النقص الحاد في الصفوف اضافه الى حالة الازدحام الكبير في عدد الصفوف حيث يبلغ عدد الطلاب 50 طالب في الفصل الواحد وهذه نسبه لاتجدها باي مكان بالعالم .

وحوالي أربعة أطفال من بين كل عشرة أطفال (35.9%) في الفئة العمرية (10-17 سنة) لديهم معرفة بخدمة الإنترنت ويقومون باستخدامها مقابل حوالي ثلاثة أطفال من بين كل عشرة أطفال (34.6%) ليس لديهم أدنى معرفة بالإنترنت.

على الرغم من انه تم تزويد المدارس في قطاع غزه بأجهزة الكمبيوتر سواء بالمدارس الحكوميه او مدراس وكالة الغوث الا ان تميز وتفوق الأطفال الفلسطينيين بالكمبيوتر هي تفوق اقرأنهم لو تم منحهم الفرصه وامتلاك اجهزه كمبيوتر في بيوتهم ولدى الاجيال الصاعده شغف كبير في متابعة التكنلوجيا تفوق كل الاحيصائيات المنشوره .

اما الاطفال المعاقين فهم مساكين يعانون معاناة مركبه عن اقرأنهم في كل إنحاء العالم حيث لا يوجد مؤسسات ترعى المعاقين بكافة أنواع الإعاقات وليس لديهم فرص عمل وإمكانية التحاقهم بالمدارس الخاصة معدومه لعدم توفر مدارس خاصة للمعاقين إعاقات ذهنيه .
أظهرت إحصائيات فلسطينية رسمية أن نسبة المعاقين في الأراضي الفلسطينية وصلت إلى نحو 3.5% من مجموع السكان، وهي نسبه اعتبرها مركز «الميزان» لحقوق الإنسان الأعلى على مستوى العالم.

وساعد على هذا الارتفاع الكبير، المواجهات التي امتدت بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي لسنوات طويلة، وكانت آخرها الحرب التي شنها الجيش على قطاع غزة، نهاية العام الماضي.
وقال المركز في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للمعوق الذي صادف أمس «إن العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة أضاف نحو 500 شخص إلى صفوف ذوي الإعاقة، جراء بتر في الأطراف، وضرر في حاستي السمع والبصر». وأشار المركز إلى أن الحصار يمنع دخول الأدوات الطبية والتأهيلية اللازمة للمعاقين، ويعرقل خروج المحتاجين منهم للخدمات والعلاج لتلقي هذه الخدمات خارج قطاع غزة.

وأكد المركز أن الحصار الإسرائيلي «أحد أبرز مسببات الإعاقة في صفوف الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة»، محذرا من ازدياد نسبة الأطفال المعاقين جراء ذلك. وقال «تتزايد هذه المخاطر بعد نشر تقارير حديثة حول ارتفاع معدلات الإصابة بفقر الدم بين الأطفال في قطاع غزة إلى ما نسبته 50 في المائة، وهو أمر خطير ويشكل تهديدا جادا بإصابتهم بالإعاقة».

يعتبر نقص الوزن مؤشرا جيدا لقياس انتشار معدلات سوء التغذية الحاد. بلغت نسبة الأطفال الذين يعانون من نقص الوزن 2.9% في الأراضي الفلسطينية وفق آخر مسح لصحة الأسرة تم تنفيذه من قبل الجهاز عام 2006، وكانت الأعلى في الضفة الغربية (3.2%) مقارنة بقطاع غزة (2.4%)، وعلى مستوى المحافظة كانت محافظات أريحا والأغوار وسلفيت والقدس في الضفة الغربية هي الأعلى (6.4% و6.0% و5.5%) على التوالي، ومحافظات شمال غزة ودير البلح وغزة في قطاع غزة هي الأعلى (3.7% و3.5% و2.4%) على التوالي، مقارنة بباقي المحافظات.

وبلغ معدل وفيات الرضع في الأراضي الفلسطينية 27.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي (30.7 و28.6 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (25.5 و26.1 لكل 1000 ولادة حية على التوالي).

وبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة في الأراضي الفلسطينية 31.3 لكل 1000 ولادة حية خلال الفترة ما بين عامي 2001- 2006، وكان الأعلى في قطاع غزة وبين الذكور، حيث بلغت هذه المعدلات على التوالي ( 34.9 و33.8 لكل 1000 ولادة حية). في حين بلغ هذا المعدل في الضفة الغربية وبين الإناث (29.5 و28.8 لكل 1000 ولادة حية على التوالي.

اما الشهداء الذين سقطوا من جراء قتلهم من قبل قوات الاحتلال الصهيوني فهي على النحو التالي حسب جدول تم اعدادهم مؤخرا يوضح فيه عدد الشهداء وكيفية استشهادهم
أعداد قتل الأطفال الفلسطينيين طبقاً للشهر:
كانون ثاني شباط آذار نيسان أيار حزيران تموز آب أيلول تشرين أول تشرين ثاني كانون أول المجموع
2000 0 0 0 0 0 0 0 0 3 35 45 11 94
2001 3 3 8 12 9 5 8 8 12 6 9 15 98
2002 3 9 35 36 15 10 13 10 12 19 16 14 192
2003 11 12 18 14 17 8 1 6 7 15 9 12 130
2004 6 3 15 14 36 8 13 9 25 21 6 6 162
2005 20 4 2 3 2 1 6 6 3 4 1 0 52
2006 3 3 5 6 2 9 40 14 10 5 24 3 124
2007 4 1 5 2 9 10 2 8 4 2 3 0 50
2008 6 10 22 21 4 4 2 1 2 0 0 40 112
2009 301 4 1 1 0 2 1 1 2 1 1 0 315
2010 1 0 2 0 1 0 0 0 2 0 0 2 8
2011 2 0 4 2 1 0 0 0 0 0 0 0 9
عدادأ قتل الأطفال الفلسطينيين طبقاً للعمر:
0 – 8 9 – 12 13 – 15 16 – 17 المجموع
2000 4 9 34 47 94
2001 13 21 31 33 98
2002 50 33 62 47 192
2003 16 22 47 45 130
2004 13 29 58 62 162
2005 2 10 19 21 52
2006 26 12 40 46 124
2007 3 8 17 22 50
2008 22 13 38 39 112
2009 93 63 83 76 315
2010 0 0 3 5 8
2011 0 2 4 3 9
أعداد قتل الأطفال الفلسطينيين طبقاً للمنطقة:
غزة الخليل بيت لحم أريحا القدس رام الله سلفيت نابلس طولكرم قلقيلية جنين داخل الخط الأخضر المجموع
2000 43 9 4 0 3 7 3 8 6 5 5 1 94
2001 64 9 5 0 4 6 0 1 0 3 6 0 98
2002 84 13 6 0 3 11 0 33 10 1 31 0 192
2003 74 3 1 0 3 5 2 16 9 3 14 0 130
2004 130 2 0 0 1 2 0 19 3 0 5 0 162
2005 28 4 0 1 0 5 1 3 4 1 5 0 52
2006 105 0 2 1 1 1 0 9 1 0 4 0 124
2007 33 2 0 0 2 7 0 0 2 0 4 0 50
2008 101 4 2 0 0 3 0 1 0 0 1 0 112
2009 310 3 0 0 0 0 0 0 0 0 2 0 315
2010 5 0 0 0 0 1 0 2 0 0 0 0 8
2011 8 1 0 0 0 0 0 0 0 0 0 0 9
أعداد قتل الأطفال الفلسطينيين طبقا لظروف القتل:
مواجهات قصف خلال عملية إغتيال فتح النار بشكل عشوائي حصار قذائف غير منفجرة ظروف أخرى المجموع
2000 80 4 0 9 1 0 0 94
2001 42 17 12 17 3 7 0 98
2002 30 67 19 50 9 12 5 192
2003 36 37 14 38 3 2 0 130
2004 36 76 9 39 0 2 0 162
2005 6 10 7 23 0 6 0 52
2006 10 66 22 23 0 3 0 124
2007 6 19 4 15 1 5 0 50
2008 9 86 1 13 1 2 0 112
2009 2 270 21 15 1 5 1 315
2010 3 3 0 0 0 2 0 8
2011 0 7 0 1 0 1 0 9
*ملاحظة: تم تحديث المعلومات حتى تاريخ 16/05/2011.
وكانت قد أوصت الجمعية العامة في عام 1954 (القرار 836(IX) بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل يحتفل به بوصفه يوما للتآخيوالتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفالفي العالم. واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذيتراه كل منها مناسبا. ويمثل تاريخ 20 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم الذياعتمدت فيه الجمعية العامةإعلان حقوق الطفل ، في عام 1959واتفاقية اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 .
في عام 2000 أوجز زعماء العالم الأهداف الإنمائية للألفيةالتي تتراوح بين تقليل الفقر المدقع بمقدار النصف ووقف انتشار فيروس نقصالمناعة البشرية/الإيدز وتحقيق تعميم التعليم الابتدائي، كل ذلك بحلولالموعد المحدد في عام 2015. بالرغم من أن الأهداف هي لكل البشرية ، إلاأنها تتعلق أساساً بالأطفال. وتشيراليونسيف أن ستة من الأهداف التمانية تتعلق مباشرة بالأطفال وأن تحقيق الهدفينالأخيرين سوف يدخل تحسينات هامة للغاية على حياتهم (الأهداف الإنمائيةللألفية، اليونسيف).

فرسان ألكلمه والصورة والصوت بالدم يكتبوا لفلسطين

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تابعت وتابع معي على البث المباشر وبكل وسائل الاعلام الغطرسه الصهيونيه والارهاب المنظم الذي يتوجب ان يتم محاكمته على مايقترفه من تدمير لابسط حقوق الانسان واحترامه ابسط قواعد الحرب حين قصف بثلاثة صواريخ مقرات صحفيه واصاب 5 منهم احدهم اصيب بجراح خطيره وبتر قدمه اثناء ادائه لمهامه الصحافيه .

تم بث هذا الحدث ونقله على وسائل الاعلام لهؤلاء الفرسان وحراس الحقيقه رجال السلطه الرابع والمقاتلين المجهولين الذين يقومون برصد فظائع وجرائم العدو الصهيوني الغاصب يصورون مايرتكبه من ابشع جرائم ضد الاطفال والنساء والشيوخ والمواطنين يهدمون البيوت على رؤس اصحابها ويتلون الناس بابشع الصور ويرى العالم جرائمهم دون ان يتحرك .

هؤلاء فرسان الحريه ورجال الاعلام الذي يقومون بدور موازي ومساوي للدور التي تقوم به المقاومه يظهرون الحقائق بدون أي منتاج او ريتوش يقولون القليل القليل مما يجري من جرائم وعدوان تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني الاعزل والذي يتلقى الضربات وسط تاييد دول العالم الحر للدوله المعتديه وبدون خجل .

وكانت قد قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي مكتب قناة القدس الفضائية في برج الشوا وحصري بمدينة غزة حيث اسفر القصف عن اصابة 6 صحافيين بجراح طفيفة. ويذكر ان برج الشوا وحصري يقطنه عشرات المكاتب الصحفية ووكالات الانباء العالمية.

وقالت مصادر طبية ان المصور الصحفي خضر الزهار قد بترت ساقه جراء الاستهداف لمكتب فضائية القدس .

وقصفت طائرات الاحتلال منزلين بشمال قطاع غزة ما ادى الى استشهاد طفل واصابة 13 اخرين بجراح مختلفة.وقصفت طائرات الاحتلال موقع لكتائب القسام بالقرب من بركة حي الشيخ رضوان ما ادى الى اصابة 3 فلسطينيين بجراح .

مسيرة الشهداء الصحافيين والجرحى طويله فهؤلاء الابطال حين ارتضوا ان يعملوا في مهنة المتاعب وضعوا ارواحهم على اكفهم مثل المقاتلين في خطوط النار وكانوا دائما عند حسن ظن شعبهم بهم ينقلون الحقيقه من عين الحدث ويكونوا على مستوى التحدي دائما .

كم من شهيد سقط عبر التاريخ من هؤلاء البواسل حراس الحقيقه والذين يكتبون بدمهم لفلسطين خلال النضال الفلسطيني الطويل نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

واصدرت كافة مراكز حقوق الانسان والتنظيمات الفلسطينيه والمؤسسات الصحافيه ونقابتي الصحفيين الفلسطينيين في غزه والضفه الغربيه بيانات استنكار لاستهداف المكاتب الصحافيه واستنكار هذه الفعله المخالفه لكل الشرائع الدوليه والتي يتوجب ان يتم محاكمتها في كافة المنابر الدوليه واستنكارها من كل احرار العالم .

ادان مركز سواسية لحقوق الإنسان إلى تصاعد العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والاستهداف المباشر والمتعمد على المقرات الصحفية واصابة البعض منهم بإصابات مباشرة وخطيرة

ويرى المركز ان هذه الاستهداف الموجة ضد الصحفيين انما يعد سابقة خطيرة يجب الوقوف عندها ويتنافى مع كافة الاعراف والقوانين الدولية التي تحمي حرية الصحافة والتعبير الراي وتجرم المساس بحياة الصحفيين او استهداف مقراتهم المخصصة للعمل الاعلامي ونقل الحقيقة

لكم المجد يا كل كتائب شهداء الأقصى بكل أسمائها وتشكيلاتها

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – كلما يصلني بيان من أي مسمى من مسميات كتائب شهداء الاقصى وتشكيلاتها المقاتله او ارى بيان عن استهدافهم أي موقع للكيان الصهيوني بجهودهم الذاتيه وامكانياتهم المحدوده اشعر بالفخر فهؤلاء الابطال وضعوا حركة فتح وابنائها وجماهيرها في وسط الحدث رغم كل الصعاب والامكانيات المحدوده .

المعروف ان كتائب شهداء الاقصى كانت ولازالت وستظل ملاحقه وممنوعه من العمل بحريه بسبب انتمائها الى حركة فتح الشبه محظوره في قطاع غزه نتيجة الانقسام الفلسطيني الداخلي وهؤلاء الابطال القابضين على الجمر بقوا على عهدهم للشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات وبقوا على عهدهم للشهداء ومتمسكين بخيار المقاومه .

الامكانيات والعتاد الحربي محدود بأيدي هؤلاء المقاومين الذين يعيدوا مجد حركة فتح بعد ان تخلى عنهم الجميع واعتبروا ادائهم لايمثل الخط الرسمي للحركه بقوا على عهد الشهداء والمقاومه والنضال امنوا بالبندقيه الفلسطينيه وبالكفاح المسلح الذي انطلقت به حركتهم الشماء حركة فتح .

هؤلاء الميامين الابطال الذين يحملون ارواحهم على اكفهم ولايريدون الا ان يكونوا مقاومين كما كانت حركتهم طوال المرحله الماضيه رافضين ان يضعوا سيوفهم في اغمادها رغم شح الامكانيات والتمويل والمطارده والمعاناه من كل الاطراف بقي هؤلاء الابطال يقومون بالمشاركه في قصف الكيان الصهيوني ويلعنوه بحممهم الناريه .

انا اقول ان الاوان الى ان تتحد كل اجنحة كتائب شهداء الاقصى بكل مسمياتها وتعيد تنظيم صفوفها وتمنح من القياده التي تقوم ببعزقة الاموال الامكانيات لكي تكون دائمة الجاهزيه بالتصدي للعدوان الصهيوني فقطاع غزه منطقة حرب بكل ماتحمله الكلمه يتوجب ان يتم تجهيز ابنائها المقاتلين دوما للحرب .

اعرف انكم لا تمتلكون مايمتلكه اصغر فصيل موالي لحكومة غزه بسبب عدم وجود الامكانيات الماديه والعتاد لكم الموفره من قيادتكم التي تقوم بالصرف على الي بيلزم والي مابيلزم ولكنكم يمكنكم التوسع والتمدد ان اعطيتم تلك الامكانيات وتم توفير العتاد العسكري لكم وتوفرت الظروف لكي تبدعوا وتقاتلوا وتناضلوا ضد أي اجتياح وتكونوا على مستوى التحدي لتحموا الاسم المقاوم الذي التزمتم بخطه حركة فتح .

فقد تاسس كل اعضاء حركة فتح منذ البدايه على ممارسة وتاييد الكفاح المسلح و النضال والقتال ضد المحتلين الصهاينه فانتم كنتم ولازلتم تمتلكون الفكر والتاريخ والتراث النضالي الاكبر على الساحه الفلسطينيه وتعلم من نضالكم كل ثورات العالم العربي والعالمي وتدرب في معسكراتكم كل ثوار العالم .

لكم الحب والمجد والله يعطيكم العافيه يا ابناء كتائب شهداء الاقصى على امتداد الوطن وخاصه في قطاع غزه وانتم تقصفون المحتلين الصهاينه وتصدرون بياناتكم باسمائكم وتشكيلاتكم المختلفه ونتمنى ان تتحدوا وان تعرف قيادتكم اهمية وجودكم وان تدعم خطاكم .

لم يعد دعم النضال في قطاع غزه يشكل ارهاب بل هو مقاومه ونضال وزود عن حياض الوطن وانتصارا لكرامة شعبنا الفلسطيني على الذين لازالوا يؤمنون بالسلام كطريق وحيد لمواجهة الصهاينه ان يدركوا بان البندقيه الفلسطينيه المشرعه هي من يحمي كل المشاريع وهي احد الاساليب التي اقرها القانون الدولي ولاداعي للخجل من الكفاح المسلح او دعمه بصمت وخجل خوفا من الاتهام بالارهاب .

اقول لاعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح تذكروا تاريخكم وتجربتكم وكيف التحقتم في صفوف هذه الحركه المناضله في بداياتكم الاولى وستجدون ان هؤلاء الشاب من ابناء كتائب شهداء الاقصى يعيدون مجد حركتنا وتاريخها ويجددون شبابها وحضورها في عين المعركه اعرف انه ليس بالذي نريده ونطمح به ولكنهم رجال رجال رغم كل الصعاب والظروف المحيطه بهم .

قولوا معي فتح ديمومة الثوره والعاصفه شعلة الكفاح المسلح لنعيد للكفاح المسلح مجده وللبندقيه المقاومه مكانتها ولنقول بصوت عالي ادعموا هذه الظاهره النبيله ووسعوا صفوفها فالبندقيه الفتحاويه كانت ولازالت وستظل بندقيه لاتطلق رصاصاتها الا على العدو الصهيوني ولاتشرع الى لمقاومة كل الاحتلال الصهيوني والانتصار عليه فحركة فتح كانت وستظل يد تزرع واخرى تحصل ويد تقاتل وتقاتل وتقاتل لتنتصر .