أرشيف | 3:53 م

المقاومه الفلسطينيه تمسح بكرامة الجيش الصهوني الارض وتثبت انه نمر من ورق

17 نوفمبر

كتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني يشهد تخبط وارتباك لم يعشه طوال حياته وهذا الارتباك والمفاجئة وعدم القدره على حساب قدرات المقاومه الفلسطينيه في قطاع غزه يجعله اليوم يقف عاجزا عن التفكير واتخاذ القرار السليم وحتى توجيه الضربات وهي بداية انهياره على المستوى البعيد واصبح هو وقبته الحديده وقدراته الامنيه والاستخباريه مدار سخرية كل العالم .

منذ ان بدا العدوان على قطاع غزه وبعد ان اغتالت الطائرات الصهيونيه الغادره القائد الشهيد احمد الجعبري نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام لم تختار الوقت المناسب وفوجئت بحجم رد المقاومه الفلسطينيه واستخدامها امكانيات ادهشتها رغم انها كانت تتحدث دوما عن وصول كل الانواع المستخدمه من قبل المقاومه ضدها .

يقولون كلاما مجرد كلام من اجل ان يثبتوا مقدرة هذه الاجهزه الامنيه بمختلف اسمائها وحين تظهر تلك الاسلحه والامكانيات التي تحدثوا عنها تفاجئهم وهذا يدل ان كل معلوماتهم كانت مجرد توقع غير متاكدين منها .

هذا يضع تلك الاجهزه الامنيه امام حقيقه انها لم تعد كما كانت تصور لكل العالم بانها الاجهزه الامنيه القادره على اختراق شعبنا الفلسطيني بكل مستوياته ومعرفة كل مايجري وتوقع كل شيء اثبتت تلك الاجهزه عجزها وعدم معرفتها .

حديث المؤسسه العسكريه الصهيونيه عن بنك اهداف وقدرتها على تدمير البنى التحتيه للمقاومه اثبت بان تلك الاهداف فقط تطال المدنيين وان الشهداء والجرحى هم بغالبيتهم من الاطفال والنساء وكبار السن حسب الاحصائيات التي تعلن وان بنوك الاهداف تستهدف اماكن فارغه وكذلك بيوت المواطنين الامنين .

فشلت الاجهزه الامنيه الصهيونيه بوضوح بهذه المعركه ونجحت المقاومه باقتدار في ادارة الازمه وتقود المعركه باقتدار عالي وخفضت عدد الشهداء بين صفوف المقاومين بشكل كبير جدا وهذا ان دل على شيء فانه يدل اخذهم العبر والعظات من تجارب الماضي وعمل كل الحسابات التي تؤدي الى تخفيف عدد الاصابات في صفوف المقاومه .

رغم ان الزنانات وام علي وطائرات الاستطلاع لاتتوقف طوال الليل والنهار الا ان المقاومه نجحت باقتدار في ضرب العمق الصهيوني بكل الاوقات وبكثافه عاليه لتلك الصواريخ ونجحت بالتخفي واستخدمت اساليب التضليل العاليه وقللت عدد الاصابات والشهداء بشكل كبير .

الكيان الصهيوني اثبت فشله والتوقع ان يقوم الان بحماقات باستهداف المباني الحكوميه والمدنيين والبيوت الامنه وقد بدا بالفعل تلك الحماقه الليله الماضيه باستهداف مجلس الوزراء ومقر الشرطه الفلسطينيه المدنيه وبيوت المناضلين من اجل الانتقام لخسائره من جراء سقوط الصواريخ وتجاوز المقاومه لكل الخطوط التي كان في السابق يعلنها واصبحت الان المعركه مفتوحه .

العمليه الغبيه التي قام بها رئيس وزراء الكيان الصهيوني هو وشريكه وحليفه وورطه بها الفاشل الدائم اهود براك تحولت الى نقمه عليه ستسقطه بالتاكيد في الانتخابات بعد ان حسب حساب حساباته بان ينجح بالدم الفلسطيني بالانتخابات الصهيونيه القادمه .

اذا ارتكب حماقه وقرر الدخول بريا الى الاراضي الفلسطينيه فانه سوف تبدا باستقبال الاكياس السوداء من الجنود الصهاينه بالوصول داخل الكيان الصهيوني وسيتم تشييع جثامين القتلى والبكاء والعويل وحينها سيعض نتنياهو ولبرمان يديه ندما على ماورطهم به براك قائد الجيش المهزوم والذي لم يعد يمثل أي شي سياسيا في دولة الكيان الصهيوني .

وكلما طالت مدة المعركه الجاريه فان الكيان الصهيوني ورئيسه هم من يجنون الفشل ويعمقون الازمه الماليه التي تسود دولة الكيان وخسائرهم الماليه والاقتصاديه وتعطيل مصالحهم تتعمق اكثر واكثر وتزداد اعداد السكان المعرضين لاهداف المقاومه الفلسطينيه وحسب ماتقول المقاومه فان هناك اهداف ومفاجئات في جعبة المقاومه في قطاع غزه .

وكانت نشرت صحيفة “يديعوت احرونوت” الاسرائيلية اليوم السبت على موقعها الاخباري مقالاً لكبير معلقيها ناحوم بارنياع تحت عنوان “مقتل جنود في هجوم بري عشية الانتخابات سيكون كارثياً لنتنياهو” في ما يأتي نصه:

“من ناحية سياسية، تعتبر اي مناورة عسكرية دائماً مجازفة. وما يبدو في بادىء الامر كخطوة مجيدة قد يتبين لاحقاً انه كارثة انتخابية. وهذا هو السبب في ان معظم الساسة يكرهون شن حملة عسكرية عشية الانتخابات. ويعني الشروع بعملية عسكرية التخلي عن السيطرة. ويصبح مصير المرشح في ايدي آخرين – غلطة طيار، صاروخ يسقط على مركز رعية اطفال، وعدم اتباع مدنيين ارشادات السلامة.

قد استقبلت عملية “عمود الدفاع” بتأييد شعبي اجماعي تقريباً، ولكن ليس لدى نتياهو ضمان بان هذا الموقف سيستمر. ان نحو 80 في المائة من الاسرائيليين ايدوا حرب لبنان الثانية عندما بدأت. لكن معظم ذلك التأييد زال بحلول انتهاء الحرب.

الاجندة تتغير: القضايا الاجتماعية تزاح جانباً ويحل محلها الامن. ايران تزاح جانباً، ويعود القفلسطينيون الى الواجهة. وهذا امر سيء لحزب العمل بقيادة شيلي يلتشيوموفيتش، وهو سيء بالنسبة الى يائير لابيد. وان وضعاً أمنياً غير مستقر هو امر جيد بالنسبة الى اليمين عندما يكون اليمين في المعارضة. فعندئذ يستطيع هؤلاء القاء خطب نارية من دون ان يضطروا الى تحمل اي مسؤولية.

لك الله يا رفح البطوله والصمود

17 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تتصاعد الهجمه الصهيونيه على محافظة رفح البطله على الحدود مع الشقيقه الكبرى مصر وغدت الهدف الاول لمعركه بريه قادمه تجهز لها الدوله الصهيونيه الحاقده خلال الساعات القادمه من اجل فصلها عن المحيط العربي والفلسطيني .

منذ امس والطائرات الصهيونيه الغادره غربان الموت يقوموا بقصف اماكن مختلفه في محافظة رفح وتكثيف النيران عليها من اجل اخضاعها وتهيئها الى شن حرب بريه قد يقوم بها الجيش الصهيوني في تطويره للحرب الجاريه في قطاع غزه والتي تتعرض الى هجمات الطائرات ال اف 16 وضربات البحريه الصهيونيه .

بدء القصف المدفعي من على حدود فلسطين التاريخيه وهذا يعني ان هناك نيه لدى الكيان الصهيوني بتجهيز ارض الميدان لاجتياح بري لمحافظة رفح او اجزاء منها من اجل فصلها عن المحيطها العربي ووقف دخول المساعدات الطبيه والغذائيه لكي تصل الى شعبنا الفلسطيني وتصعيب محاصرته وخنقه .

رفح على مستوى التحدي تستطيع ان تجابه أي عدوان صهيوني فهي اكثر المحافظات الفلسطينيه تاريخا بالنضال الفلسطيني وابنائها اصلب ابناء شعبنا وان شاء الله يستطيعوا ان يردوا هذا العدوان ويوقعوا اكبر الخسائر في صفوف الجيش الصهيوني ويعيدوهم في التوابيت ليدفنوا ولكي يرى المتطرف المجرم نتنياهو ورفيقه المجرم الاخر ليبرمان ماصنعت ايديهم وماقاموا من عدوان على شعبنا الفلسطيني .

محافظة رفح بكل تنظيماتها جاهزه لهذه المواجهه الكبيره والانتصار سيبدا من هناك وسيتم قهر هذا الجيش الصهيوني الذي اصبح نمر من ورق وسقطت اوراق قوته امام صمود شعبنا الفلسطيني البطل .

انا اقول لابناء محافظة رفح ان يجهزوا كل شيء لمواجهة الدبابات الصهيونيه ابتداء من زجاجات المولي توف حتى اقوى الاسلحه المتوفره لديكم والتصدي لهؤلاء المتغطرسين الصهاينه وانتقموا لكل شهدائنا وخاصه الاطفال والنساء منهم الذين استهدفتهم قوات الاحتلال الصهيوني .

ودائما محافظة رفح تحتل اعلى الاعداد في الشهداء في المواجهات مع الكيان الصهيوني وكانت تتقدم في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وانتفاضة الاقصى الحاليه وكذلك بكل المعارك والمواجهات مع الكيان الصهيوني وابنائها كلهم على استعداد للمواجهه والدفاع عنها .

وكانت شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية 19 غارة صباحا على منطقة الأنفاق في رفحن وادى القصف الى انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة..

وذكرت أنباء عن سقوط شهيد جديد خلال قصف اسرائيلي على حي الشابورة برفح، ليرتفع عدد الشهداء الى 40 شهيدا خلال ايام العدوان..

استشهد 3 فلسطينيين في رفح هم عبد الرحمن المصري و محمد اللولحي “أبو صالح” وعوض النحال واحمد الاطرش ومخلص العدوان

تقع محافظة رفح والتي تبلغ مساحتها (55.000) دونماً جنوب قطاع غزة، ويمتد طرفها الجنوبي على طول الشريط الحدودي مع جمهورية مصر العربية، ومن الجهة الشمالية تحدها محافظة خانيونس، ومن الغرب تطل على البحر الأبيض المتوسط، أما من الشرق فيحدها الخط الأخضر(خط الهدنة) الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1967م، والأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1948م. وتقدر مساحة النفوذ البلدي بحوالي (28) ألف دونم(2). ويبلغ تعداد سكان محافظة رفح (120.386) نسمة(*)، موزعون على عشر أحياء وتجمعات سكنية هي: حي وسط البلد (مخيم للاجئين)- حي تل السلطان- منطقة رفح الغربية- حي السلام- حي الجنينة- منطقة خربة العدس- حي النخلة- منطقة البيوك- منطقة الحشاش- وأخيرا منطقة المواصي الواقعة على امتداد شاطئ البحر. وتقع هذه الأحياء ضمن إشراف مجلس بلدي واحد، ومجلسين قرويين هما: الشوكة والنصر.

محافظة رفح تطل على البحر الأبيض المتوسط، إلا أن مناخها يعتبر شبه صحراوي، إذ تصل درجات الحرارة صيفا في أحيائها إلى (38) درجة مئوية، في حين تنخفض درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى نحو (10) درجات مئوية، وتقدر كمية الأمطار السنوية التي تهطل على المحافظة بحوالي (250) سم3.

ويشكل اللاجئون الفلسطينيون الجزء الأكبر من سكان محافظة رفح، إذ يبلغ تعدادهم حوالي (100.893) نسمة، أي بنسبة 83.9% من إجمالي عدد سكان المحافظة. ويتركز معظمهم في “حي وسط البلد” فيما أصبح يعرف بـ”المخيم”، في حين يتوزع بقية اللاجئين على التجمعات السكنية والأحياء الأخرى سالفة الذكر.

وتفتقر المناطق والأحياء السكنية لمواطني المحافظة ولاجئيها للبنية التحتية الأساسية اللازم توافرها للحياة الكريمة، حيث تكثر الشوارع والطرقات والأزقة غير المرصوفة، فيما تعاني بعض مناطقها من عدم تمديد شبكات المياه والكهرباء والهاتف إليها، وكذلك عدم وجود شبكة صالحة للصرف الصحي، علاوة على وجود تجمعات النفايات الصلبة الخاصة بالأحياء السكنية بالقرب من منازل المواطنين فيها، إضافة إلى الاكتظاظ الكبير للأفراد داخل البيوت المأهولة بالمحافظة. ففي الوقت الذي وصل فيه متوسط حجم الإعالة في الأراضي الفلسطينية أربعة أفراد لكل معيل، فإن حجم الإعالة في محافظة رفح لوحدها يبلغ أحد عشر فرداً أو أكثر، مما يجعلها من أكثر المحافظات إعالة للأفراد على مستوى المحافظات الفلسطينية الأخرى، ويثقل من أعباء المعيلين لهذه الأسر.

أين حركة فتح الرسمية مما يجري في قطاع غزه

17 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – اين قادة حركة فتح مما يجري في قطاع غزه اين اللجنه المركزيه واين الهيئه القياديه في قطاع غزه اين اعلام حركة فتح اين قطاع غزه من منظور هؤلاء لا احد يتحدث اكل القط لسانهم ولجم حركتهم واقوالهم .

قطاع غزه هو جزء من الوطن صحيح تسيطر عليه حكومة غزه وحركة حماس وهناك اتفاق على ادارة الانقسام واصبحنا متاكدين من هذا الامر لذلك ترك قطاع غزه بمافيه لكي يتصرفوا فيه ولا يوجد هناك دور لحركة فتح لذلك لا احد يتحدث بجديه عما يجري .

نبحث في وسائل الاعلام عن موقف يتحدث فيه احدهم الا البعض القليل الذي يتحدث دائما ولكنه يقول رايه الذي يقوله ولكن لا احد يتحدث الكل ساكت وكان الامر لايعنيهم ننتظر ان يتحدثوا عما يجري ويصدروا بيانات تتحدث عن التطهير العرقي والرعب الذي يحدث في قطاع غزه .

عناصر حركة فتح على الفيس بوك وعلى وسال الاعلام المتداوله ينشطوا ويبرزوا العدوان وينشروا الصور والكلمات الرائعه يقوموا بدورهم ويتسائلوا في محادثاتهم الداخليه عن الموقف الرسمي وهم من يصنعوا مواقف الحركه .

ننتظر ان تصدر الحركه كل ساعه ويوم بيانات تدعوا الى الصمود وتتحدث عما يجري في قطاع غزه وتشد وتدعم ازر ابناء الحركه والمبادره لوسائل الاعلام والحديث والمتحدثين الاعلاميين الذين يتحدثوا على الفاضي وعلى المليان في الايام العاديه ان يتحدثوا عن غزه .

غزه تتعرض للصواريخ والطائرات الصهيونيه والات الموت لاتفرق بين فتح وحماس وتوحد ابناء الشبع لاواحد في كل شيء والشهداء والجرحى كلهم من ابناء شعبنا الفلسطيني .

اخترقوا الصمت وتحدثوا اكثر واكثر وقولوا وتحدثوا عن هذه الماساه صمتكم يقتلنا ويستفزنا ومواقفكم التي لم تصل الى مستوى الحدث تذبحنا .

فقد ارسل لي الان احد الاخوه وكوادر الحركه بجهوده الذاتيه وباتصالاته ان من بين الشهداء الذين سقطوا منذ بدء العدوان على قطاع غزه ثماني شهداء من ابناء حركة فتح من مجمل الشهداء الذين سقطوا في هذه الحرب العدوانيه ضد شعبنا الفلسطينيه كله .

كل الاحترام الى العناصر المقاتله من ابناء حركة فتح من ابناء كتائب شهداء الاقصى الذين يصدرون بيانات بطولاتهم باطلاق مابايديهم من صواريخ تجاه العدو الصهيوني يخترقون صمت القيادات التي كانت ولاتزال ضد الصورايخ .

كل الاحترام لهؤلاء الابطال الذين يحملون ارواحهم على اكفهم وبمجهود ذاتي يصنعون اسم حركة فتح في هذه المعركه الكبيره لتظل حركة فتح ديمومة الثوره وشعلة الكفاح المسلح الذي نسته قيادتهم .