أرشيف | 5:29 م

ليالي القصف على غزه

16 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – في أيام القصف تختلف الليالي عن باقي الأيام الأخرى فهي استيقاظ دائم لكل من في البيت وتتبع للأحداث وترقب لما يجري فحين تغفى العين وتأخذ ببداية النوم تستيقظ على صوت قصف بعيد أو قريب فغزه الصغيرة تسمع كل القصف بأي مكان فيها وتعود كل العائلة للاستيقاظ من جديد لم ينم احد خلال الأيام الماضية .

الأطفال الصغار هم أصعب من يتلقى تلك الضربات العالية الصوت والمرعبة التي تشق صوت السكون لتخيف هؤلاء الأطفال حتى أحضان أمهاتهم لاتحميهم من تلك الضربات المتكررة طوال الليل فكل 20 دقيقه هناك سلسله من الضربات هذا ما استطعت أن اؤقته لهذه الضربات .

كلما نام الأطفال عادوا ليستيقظوا وبعضهم يستيقظ بصراخ مندفعا إلى أمه ليحتمي في حضنها أو والده فيضطر الوالد والأب إلى عمل كل أنواع الحركات للتهدئة من روع هذا الطفل فقد يضطر أن يضحك أو يرقص أو يقفز أو يمثل حركات تلقائية ناجمة عن حاله من الهستيرية لامتصاص خوف هذا الطفل أو ذاك .

هؤلاء الأطفال ما أن ينسوا نتائج تلك الهجمات الصهيونية المتلاحقة منذ أكثر من 11 عام حتى اليوم ويعودوا لجولات أصعب وأقسى من التجارب هؤلاء الأطفال الذين اعتاد البعض منهم على تلك الأصوات والضربات وتتجدد تجاربه من هذه الضربات المتلاحقة التي تقوم بها طائرات العدو الصهيوني .

أصعب تلك الضربات كانت فجر يوم الجمعة حين بدأت الطائرات الصهيونية أو الغربان كما يحلو للأطفال تسميتها في اشاره إلى شيء مزعج ومخيف ومكروه في الذاكرة الشخصية لهؤلاء الأطفال حين شن الغربان أكثر من 20 ضربه في آن واحد أحدثت أصوات مرعبه ومخيفه في كل مكان في حدود مدينة غزه أدت إلى استيقاظ الجميع رغم أن نومهم لم يطول سوى 20 دقيقه على الأكثر بعد أداء صلاة الفجر .

لعل الأطفال في السن دون الرابعة من العمر هؤلاء الذين يخيفهم الصوت فلا تستطيع أن تفعل معهم شيء سوى أن تحملهم وتضمهم ألي صدرك بقوه حتى يشعروا بالأمن والأمان ويستطيعوا أن يستوعبوا هذه ا لضربات والأصوات الناجمة منها.

كثير من الأطفال يقومون منذ سنوات بالتبول اللا إرادي وقد عالجت مؤسسات الصحة النفسية آلاف تلك الحالات إضافة إلى برامج لإخراج هؤلاء الأطفال من تجربة الحروب والقصف المتكررة على الأطفال وخاصة بتفريغ طاقاتهم بالرسم والألعاب وغيرها من الوسائل العلمية لكي ينسوا تلك التجارب القاسية ولكننا دائما نعود إلى المربع الأول وهو خوف هؤلاء الأطفال .

ليس الأطفال فقط من يخاف كذلك الكبار فالحدث كبير جدا ولكن الأمر كلما مر اليوم تلو الآخر فان الجميع سيعتاد على هذه الحالات الصعبة ويعتاد الجميع على تلك الأصوات المخيفة والمستمرة طوال الليل إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي الدائم على قطاع غزه وانقطاعه المفاجئ في بعض الحالات كما حدث الليلة .

هذه الليالي الصعبه ستظل عالقه في ذكريات ليس هؤلاء الاطفال بل بكل الاسره وتلك الحكاوي ستروى للابناء والاحفاد وما الذي شاهدوه وتجربتهم عما تركته هذه التجربه في شخصياتهم وتصلب عودهم وتمنحهم قدرات غير امثالهم من الاطفال بجميع انحاء العالم تجعلهم يفتخروا بانهم عاشوا تلك التجربه العظيميه التي ستساهم بتغير التاريخ وتغير معادلات الصراع مع الكيان الصهيوني على طريق الانتصار الحتمي عليه .

قالت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة بلغ 293 ضحية بينهم 24 شهيدا و270 جريحا.

وبينت الوزارة ” أن عدد الشهداء بلغ 24 شهيدا، موضحة أنه في اليوم الأول من العدوان (الأربعاء) بلغ عدد الشهداء 8 شهداء وفي اليوم التالي 10 شهداء والجمعة 5 شهداء.

وأشارت الوزارة إلى أن عدد الذكور بلغ 19 فيما بلغ عدد الإناث 4 بواقع 8 أطفال و 15 بالغا، بينهم 3 مسنين.

وقالت الوزارة أن عدد الجرحى بلغ 270 جريحا؛ بينهم 174 من الذكور و 96 من الإناث، فيما بلغ عدد الأطفال من المصابين 101 منهم 34 طفل أقل من 5 سنوات، بينما البالغين بلغ عددهم 169 بينهم 21 رجلا أكبر من 50 سنة.

إعلان التبعئه العامة وتسليح الشعب الفلسطيني حال بدء الحملة البرية الصهيونية

16 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – ننتظر ان يتم اعلان التعبة العامه وتسليح كل ابناء شعبنا الفلسطيني فور بدء الحمله البريه الصهيونيه ضد قطاع غزه لمساندة فصائل المقاومه وكي يتم مشاركة كل ابناء قطاع غزه في الدفاع عن شرفهم وعرضهم وحياض وطننهم هذا ماينبغي ان يتم ويكون .

هناك جزء كامل من ابناء الوطن الذين يمتلكون الخبرات والكفاءه والقدره على التصدي لهؤلاء الصهاينه فور بدء الحمله البريه على قطاع غزه من اجل ان يتم الدفاع عن وطننا وهذا يحتاج الى قرار ينبغي ان تتخذه حكومة غزه بالمصالحه الفعليه والميدانيه واشراك هؤلاء الضباط والخبراء الذين سبق لبعضهم ان شارك في حرب بيروت وكل المعارك التي خاضتها الثوره الفلسطينيه .

من العيب طلب الرجال والدعم والعون من الامه العربيه ولا يكون هناك مصالحه فلسطينيه واعطاء السلاح الى كل ابناء الاجهزه الامنيه الذين يمكنهم ان يوجعوا الكيان الصهيوني في حال دخوله شوارع وازقة قطاع غزه والتصدي لهم في معركه سيكون النصر حليف شعبنا ان شاركوا هؤلاء الرجال في هذه المعركه .

نعم المقاومه حتى الان تقوم بدورها الكامل في اطلاق الصواريخ وايلام الكيان الصهيوني والرد عليه باسم كل شعبنا الفلسطيني الذي يقف خللفهم ومعهم ويعاني من هجمات الطائرات الصهيونيه ويعاني من هذا الضغط النفسي والالم في التعرض لممتلكاته الماليه وباجساد ابنائه .

يتوجب على القياده الفلسطنيه في رام الله ان تعلن بشكل واضح ومباشر الى اعلان حالة الاستنفار العام في كل الوطن وان يتم التوصل الى اتفاق حول المصالحه وان يتم التنازل عن كل التحفظات في وقت المعركه واعلان الوحده الوطنيه وادارة المعركه بشكل جماعي ووقف كل الحملات الاعلاميه المتبادله سابقا وتوجيه كل الطاقات والامكانيات لدعم شعبنا الفلسطيني في معركته ضد الكيان الصهيوني .

ننتظر ان تقوم حركة حماس وحكومة غزه بمبادرات من اجل تعزيز الوحده الوطنيه وتعزيز الجبهه الداخليه وان يتم تزويد ابناء الاجهزه الامنيه المشهود لهم بالرجوله والبطوله والخبره بالسلاح من اجل المشاركه في التصدي للكيان الصهوني في حال بدء الحمله البريه للكيان الصهيوني والسماح لكتائب شهداء الاقصى بالعمل واعادة سلاحها الذي تم مصادرته سابقا وقت الانقسام وامداد فتح بالسلاح لكي تشارك اكثر بما تقوم به الان .

يتوجب ايضا على حركة فتح ان تقوم بدعم شعبنا الفلسطيني والتعبئه الشعبيه بمواجهة العدوان الصهيوني والوقوف صفا واحدا وان تشارك بمواقعها الاعلاميه وقدرات كوادرها بفضح الكيان الصهيوني وزيادة تدعيم الجبهه الداخليه والوقوف الى جانب بعضنا البعض من اجل الانتصار على الكيان الصهيوني ورد كيد الكائدين الصهاينه بالانتصار على دمائنا الفلسطينيه والفوز بالانتخابات باسالته واراقته في الشوارع .

حين تتكامل الجهود وتنضم كفاءات مقاومة ومناضله الى جانب ماهو موجود فانه سيولد قوه اضافيه سنرى نتائجها على الفور وستعزز قدرة شعبنا الفلسطيني وتنهي هذا الفصل المظلم من الانقسام الفلسطيني الداخلي وقت المحنه والحرب وسيحترم ذلك الامه العربيه ونعطي المثل الايجابي في دعم المقاومه .

غزه تناديكم وتطالبكم بتحمل مسئولياتكم تجاهها عمليا

16 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – ماقام به رئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل والوفد المرافق له لايكفي وكذلك زيارة وزير الخارجيه التونسي ايضا غدا لا تكفي صضحيح هي خطوات غير مسبوقه ومهمه ويتوجب ان يتم تطويرها والمظاهرات التي انطلقت بعد صلاة الجمعه من كل مساجد الامه الاسلاميه والعربيه وانعقاد مؤتمر وزارء الخارجيه العرب غدا في القاهره ايضا لاتكفي ننتظر القيام بخطوات عمليه تخيف الكيان الصهيوني وتدفع الولايات المتحده والدول الاوربيه الى القيام بدورها بوقف الحرب التي تشن ضد شعبنا الفلسطيني .

المسيرات والمظاهرات والتضامن مع قطاع غزه لا تكفي هذه المره وفتح باب التبرعات وارسال قوافل المساعدات ايضا لا تكفي ننتظر ان نرى مواقف عمليه واضحه وتفعيل المعاهده العربيه المشتركه بامداد شعبنا بالسلاح والرجال والمال والوقوف بشكل عملي الي جانب شعبنا الفلسطيني والمشاركه بالمعركه من كل الجبهات العربيه .

ننتظر فلسطينيا هجمات مباشره من الفدائيين الفلسطينيين من كل الفصائل لقطعان المستوطنين على الطرق الرئيسيه في الضفه الغربيه وكذلك تجنيد الاستشهاديين وارسالهم لدك عمق الكيان الصهيوني هذه اللحظه المناسبه لاوجاع الكيان الصهيوني في عمقه وضربه كما تفعل المقاومه في قطاع غزه والتي وصلت الى تل ابيب .

الشعب الفلسطيني في قطاع غزه يحتاج الى شيء واحد هو الوحده الداخليه الفلسطينيه وانهاء الانقسام والاعلان عن تشكيل قياده وطنيه مشتركه هذا مايحتاجه شعبنا الان وسط القصف والرعب والخوف والتصدي لالات العدوان الصهيوني فما تقوم به الطائرات الصهيونيه هو ارعاب اطفالنا واخافتهم وكذلك قتل الاطفال والنساء وكبار السن .

لانحتاج الى مساعدات الغذائيه والدوائيه مانحتاجه الى وقفه عمليه ودعم ومسانده في الحرب القائمه ضد شعبنا وفتح جبهات على كامل حدود فلسطين التاريخيه وضرب الكيان الصهيوني حتى يعرف ان الاستفراد في قطاع غزه لم يعد ممكنا .

محاولة المجرم الكبير نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني وحليفه المجرم ليبرمان بانهم سينتصروا باراقة الدم الفلسطيني في قطاع غزه ينبغي ان يتم تحويله ليصبح نقمه عليهم من خلال هزيمتهم بشكل مباشر من كل الجبهات العربيه.

ننتظر ان يرد حزب الله ويضرب شمال فلسطيني بصواريخه انتصارا للشعب الفلسطيني وتشتيت الكيان الصهيوني ننتظر ان يتحرك الجيش المصري ويبدا بتغير قواعد اللعبه ووقف مخطط الكيان الصهيوني بالقيام بعملية بريه والذي سيؤدي الى قتل واستهداف البنيه التحتيه اكثر واكثر بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه .

ننتظر ان يتم استغلال المال العربي وتهديد الولايات المتحده والاتحاد الاوربي المساند لدولة الكيان الصهيوني والذي تلقى الضوء الاخضر منهم بشن الحمله العسكريه ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه .

ننتظر ان يتم وقف تدفق النفط العربي وكذلك التوجه الى الامم المتحده والقيام بما لم تقومه تلك الانظمه بالسابق والضحك على شعوبها بزيادة الدعم المالي لشعبنا الفلسطيني وفتح موجات التايد والتضامن مع شعبنا الفلسطيني كما يحدث دائما .

ننتظر ان تقوموا بدوركم كل واحد حسب موقعه ومكانه وامكانياته من اجل تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني والتصدي لهذا العدوان الصهيوني وان تطبقوا الاتفاقيات العربيه بامداد شعبنا بالسلاح والرجال والدعم الميداني .

الكيان الصهيوني اصبح الان جاهز لكي يتلقى ضربه كبيره من كل الامه العربيه والاسلاميه وان يقف كل من يتحدث عن دعم المقاومه امام مسؤولياته وان يشارك في ضرب الكيان الصهيوني وان يتم اعلان الحرب على هذه الدوله المعتديه .