أرشيف | 6:12 م

الحاجة خديجة عرفات من ريحة الحبيب ابوعمار

11 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – جميل ان رايت على شبكة التواصل الاجتماعي زياره نظمتها الاخت المناضله جيهان السرساوي بصبحة عدد من اصدقائها من ابناء حركة فتح وفاءا للحاجه المناضله خديجة عرفات اخت القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات في ذكرى رحيله الثامنه فهي من تبقى من ريحة الحبايب ومن تبقى له في غزه تحفظ وصيته بالبقاء في المدينة المناضله الخالده التي احبها والتي تقطن فيها عائلة القدوه منذ مئات السنسن .

زيارة هذه المناضله القائده لها اهميتها الكبيره ليست فقط لانها اخت الرئيس ومن ريحة الحبايب بل وفاءا لها لانها من اهم الفلسطينيات اللواتي عملن في الحقل الاجتماعي طوال حياتها ورافقت شقيقها القائد ابوعمار طوال مسيرته النضاليه وكانت دائما مبادره تزور اصدقائها وتجامل الجميع فحق علينا ان نزورها ونسال عنها ونشتم من ريحتها رائحة الحبيب القائد الشهيد ياسر عرفات في اهله وذويه .

فقد كسرت قدمها في ذكرى انطلاقة الثوره الفلصسطينه التي تلت ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات في ساحة الكتيبه حين سقطت المنصه الرئيسيه وعانت هذه المراه المناضله من جراء اصابتها كثيرا ولكنها كانت كما كل جماهير شعبنا وفيه لروح الشهيد القائد ياسر عرفات .

اليوم ايضا رايت تصريح نقل على لسانها في وسائل الاعلام ترفض فيه ان يتم اخراج جثمان شقيقها الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات قائله ” ماذا يفيد إعادة استخراج رفات أبو عمار الآن….معاقبة من فعل هذا الشيء لا تتم إلا باستخراج رفاته؟؟؟”, مشددة “إذا كانت القيادة تعرف من فعل ذلك فهي تستطيع محاسبته بأسلوبها الخاص دون اللجوء إلى نبش قبره “.

كل التحيه لهؤلاء الاوفياء الذين يقومون بالواجب ويقدرون من اعطا للوطن ويقفون عند مسؤولياتهم التاريخيه وهؤلاء الاوفياء حين يقومون بمثل هذه الاعمال فانهم يعطونا دفعه الى وقوف كل المجتمع والحركه الى جانب ابنائها الاوفياء .

والمناضله خديجة عرفات هذه المراه المناضلة التي اقعدها المرض التي كانت تزور الجميع وتقف الى جانب كل فلسطيني بالافراح والاتراح وكانت تشد ازر اخوها الشهيد ياسر عرفات بالعمل الاجتماعي فهي عنوان للوفاء واليوم ياتي ويذهب الكثيرون الى غزه ولا يقومون بواجب الوفاء لتلك المراه الرائعة ويكفيها ان جيرانها وأقربائها واناس كثيرون لازالوا اوفياء لها ولاخيها .

تعيش خديجه عرفات بعمارة الزهارنه بمدينة غزه في شقه يمتلكها اخوها المرحوم محسن القدوه اشتراها لها و يتكون من عدد قليل من الكراسي والاثاث القليل وهي تعيش بمفردها بهذه الشقه تخدم نفسها وتقوم باداء كل الصلوات وهذا ما تحمد الله عليه وتشكره ليل نهار انها تخدم نفسها .

فقد أسست الطيبة الذكر خديجة القدوة مؤسسة جمعية القدس للتنمية الاجتماعية في القاهرة وكانت نشيطه بمساعدة العائلات الفلسطينية المستورة وتدريب ربات البيوت على انتاج بعض المشغولات المطرزة او الصوف او بعض الأكلات الفلسطينية وبعد العودة الى الوطن منحها الرئيس قطعة ارض اقامت مبنى للجمعيه وكان من المؤسسات الرائدة في قطاع غزه .

تم الاستيلاء عليها في أحداث الانقسام وضربتها الطائرات الصهيونية وقد ساهمت ايضا بتأسيس الهلال الأحمر الفلسطيني وتطوعت بكل معارك الثوره وكانت تعمل ممرضه وكل أنواع العمل لكي تساعد جرحى الثورة الفلسطينية في كل حروب الثورة وأسست بيت الصمود الذي يرعى الأيتام من أبناء الشهداء الذين تبناهم الشهيد القائد ياسر عرفات وخصه ممن تركوا بين أنقاض المجزرة بمخيم صبرا وشاتيلا حيث اعتنت بهم وكانت تزورهم باستمرار .

وهذه المراه التي تحملت اعباء أسرتها وهي صغيرة السن فقد توفيت والدتها الحاجه زهوه ابوالسعود ولم يكن عمر الرئيس القائد في ذلك الوقت اكثر من ثلاثة سنوات اعتنت به وبأخيه فتحي الأصغر منه وكانت ربة البيت رغم سنها وكانت تسكن ببيت بمدينة القاهره كان يزورها ويقيم عندها الرئيس ابوعمار تارك قصور الضيافة فقد كان يحبها حبا شديدا وكانت طيبة الذكر من اوائل من التحق بالخلايا التنظيميه لحركة فتح .

كانت ضمن عدد كبير من الجرحى سقطوا من على منصة العرافه يوم ذكرىالانطلاقه قبل 5 سنوات وقد كسرت قدمها وحوضها يوم وقعت المنصه في ذكرى انطلاقة حركة فتح ونقلت على عجل الى المستشفى وبقيت عدة شهور في فراشها وقد زارها الرئيس ابومازن في حينها وعدد كبير من قيادات السلطه .

طيبة الذكر خديجة اخت القائد ابوعمار الان تعيش في بيتها الصغير لايزورها الا بعض اقاربها من عائلة القدوه ويطمئن عليها جيرانها الذين هم بمثابة اهلها وعائلتها وعدد من الاوفياء الذين لازالوا يحفظوا العشره والمعروف والذين لازالوا على عهدهم لابوعمار يتفقدوها دائما وبانتظام وبالاخص جيرانها بنفس العماره فهم يحفظون الجيره والعهد واوفياء لها .

الإعلانات

الطفل مطر أبو العطا معجزة وأيه ربانيه لاستمرار وتواصل النضال الفلسطيني

11 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – وسط مطر السماء المنهمر ومطر الدموع المنساب على استشهاد الشهيد الشاب مطر ابوالعطا يخلق ويولد الطفل مطر الجديد ليكون استمرار ومواصله للنضال الفلسطيني ولكي يروي لابنائه واحفاده حكاية تدافع الاجيال وتدافع الأجيال في مسيرة العطاء في الذكرى الثامنه لاستشهاد الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات .

ووفقاً لشهود عيان فإن الشهيد مطر أبو العطا أصيب بشظايا القذائف المدفعية في قلبه ورأسه وجميع أنحاء جسده ما أدى لاستشهاده على الفور بعد ان هرع مع مجموعة من الشبان لانقاذ شبان اخرين اصابتهم شظايا القذائف المدفعية.

مطر الطفل سيقول لابنائه انه حل محل اخوه مطر الشهيد الذي سقط بالعدوان الصهيوني الغاشم في يوم قام به المقاتلين الفلسطيين بزرع عبوه على الخط الشرقي الموازي لحدودنا مع فلسطين التاريخيه المحتله وقامت قوات الاحتلال الصهيوني بقتل 6 شهداء وجرح 60 فلسطيني من اعمار مختلفه واماكن مختلفه .

مطر الصغير سيروي حكاية الشهداء الواحد يسلم الاخر في مسيره لن تتوقف حتى يتم وعد الله وننتصر على هذا الكيان الصهيوني الغاصب وينطق الحجر والشجر ويقول خلفي يهودي اقتله وينتصر الاسلام العظيم في هذه المعركه وبعهدها يحل السلام .

مطر الصغير هذا الطفل الذي جاء وسط الالم والحسرة والبكاء على فقدان مطر الكبير اثناء هطول المطر وزخات الصواريخ والموت المتصاعد والانتقام المتلاحق وضربات المقاومين تجاه الكيان الصهيوني ونزولهم الي الملاجىء وتعطيل المدارس واعلان حالة الطوارىء .

لك المجد والصحه والعافيه ايها الصغير مطر ولأهلك الصبر والسلوان والعهد على استمرار مسيرة النضال الفلسطيني فالاب يقدم ابنه على قربان على مذبح الحريه وتتدافع الاجيال ومسيرة الشهداء تستمر وتمضي حتى يتحقق الحلم والنصر ان شاء الله .

سنظل نذكر مطر الشهيد ومطر الصغير كلما جاء المطر وكلما حلت ذكرى استشهاد القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات وسنروي الحكاية لأطفالنا وأبنائنا وسياتي اليوم الذي يذكر فيه مطر حكايته بعد سنوات الى اصدقائه وابنائه والعمر المديد لمطر الصغير ان شاء الله .

ونعت حركة فتح في اقليم شرق غزة شهدائها الثلاثة أحمد كامل الدردساوي ومطر عماد أبو العطا ومحمد سلامة حرارة، الذين سقطوا اثر العدوان والقصف الاسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وقال شهود عيان ‘ إن عناصر شرطة حكومة غزه أقدموا على الاعتداء على المواطنين من مشيعي جنازات الشهداء احمد الدردساوي، ومطر أبو عطا، ومحمد حرارة، في مستشفى الشفاء بغزة, حيث شرعت على تمزيق رايات حركة فتح وصور للرئيس الراحل ياسر عرفات في ذكرى استشهاده الثامنة التي تصادف اليوم الأحد.

جماهير غفيرة من انباء حركة فتح في اقليم شرق غزه حملت الشهداء على الاكتاف من مستشفى الشفاء إلى المسجد العمري بغزة لصلاة الجنازة عليهم قبل مواراتهم الثرى في مقابر الشهداء شرق غزة وشارك بالجنازه عدد من قادة حركة فتح هم يحيى رباح وجمال عبيد واحمد علوان وعاطف ابوسيف اعضاء الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه اضافه الى امين سر اقليم شرق غزه الاخ نهرو الحداد واعضاء لجنة الاقليم وكافة مناطق اقليم شرق غزه وحشود كبيره من ابناء حركة فتح وجماهير شعبنا الفلسطيني .

خانوا عهدك واليوم بعد ثماني سنوات يمتدحوك ولم يعملوا لك شيء

11 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – بعد ثماني سنوات من رحيل القائد الرئيس الشهيد المعلم الاول في كل الاحداث الفلسطينيه الشهيد ياسر عرفات اصبحت ذكراه لكثير ممن خانوه رساله ترسل على الجوال او مقال يكتب او رساله توزع على الايميل او تصريح لوسائل الاعلام يتحدث عن سيجا الرجل وعظمته ولكن على الارض الجميع خانوه ولم يعطوه حقه .

خانوك حين لم يمجدوك بالشكل الذي تستحقه ويعملوا من اجل الكشف عن قتلته ويكشفوا ويفضحوا من قام بقتله ويتحركوا عبر كل المنابر العربيه والدوليه ويحولوا قضيته العادله الى قضيه يتم فيها ادانة دولة الكيان الصهيوني ويتهمونها بشكل فعلي بانها من قتلته ويكشفوا من ساعدهم فلسطينيا وقدم لهم الدعم من داخل الحصار .

خانوك يا قائدنا حين التهوا بالمناصب التى حصلوا عليها وجمع الغنائم وتحويل العلاقات معك الى مناصب ومهام واموال يكتسبوها واصبحوا قاده في غفله من التاريخ بعدك ونسوا عهدهم لك ولم يعملوا ماينبغي ان يعملوه وهم بموقع المسؤولية وسارت فيهم الدنيا وتذكروك جميعا في الذكرى الثامنه لاستشهادك بعد ان كشفت عورتهم قناة تلفزيونيه واثبتت بتقرير انك فعلا قتلت من قبل الكيان الصهيوني .

الذين كانوا يهاجموك وسيروا المسيرات ضدك وانت على قيد الحياه وقالوا عنك الاقاويل يتذكروك الان واصبحوا عرفاتيون والذين كانوا حولك ويتمتعون بصحبتك تنكروا لك وولوعدك ولصحبتك ولايتذكروك الا في هذا اليوم الاليم .

من يتذكرك دائما ويحبك ولازال على عهدك هم الشعب الفلسطيني وابناء حركة فتح المقموعين الذين دائما يسقطون الأشياء والاحداث على عهدك ويحاولون ان يستحضروك لتكون بينهم ودائما يقولون لو كان ابوعمار بيننا لحدث ولحدث ولحدث يستذكرك هؤلاء حين يكون أي حدث وحين يمرون بكل مكان .

انت لازلت بيننا حاضرا دائما في كل شيء انت القائد والملهم والمعلم والاول في المقاومه والاول في كل شيء كنت وستظل من ينير لنا الطريق ونهتدي من قبسات نضالك ونمضي دائما الى الحريه والدوله والانتصار .

كنت دائما واضح الفكر والتوجهه والرؤيه تعرف ماتريد وتخطط وتمضي بصمت وصخب وقوه وتحقق ماتريد حتى حطتك الذي عرفنا العالم من خلالها اصبحت لاتخصنا وتشير الى شيء خاص فقد حولوها الى شريط يوضع على الرقبه بعد ان كان تغطي الوجه والرقبه .

حطتك نظيفه لازالت تشير بالبوصلة تجاه القدس العاصمه الابديه لشعبنا الفلسطيني ولازالت بندقيتك التي كنت تحملها في الملمات والمواقف الصعبه هي الطريق الواضح الذي يحمله شعبنا وسط تعنت العالم وانحيازه الى جانب الكيان الصهيوني ولازال من علمتهم كيف يستعملون تلك البندقيه يؤمنون بهذا الخيار الذي لن يسقط ابدا في ذكرى رحيلك .

ابوعمار في هذا اليوم اللاليم الحزين الذي فقد فيه شعبنا 6 شهداء وعشرات الجرحى من خلال عدوان صهيوني غادر على شعبنا في ذكرى استشهادك يحمل الالم الذي لازلنا نشعر فيه منذ رحيلك واستشهادك وعاد لنا ايضا مع ذكرى رحيلك الثامن .

من يسمون انفسهم بالعرفاتيون ينبغي ان يعملوا كثيرا حتى يستحقوا هذه التسميه وينبغي ان يكونوا صفا واحدا مع الشعب حتى يستطيعوا ان يطلقوا على انفسهم مصطلح العرفاتيون ويتنازلوا على مكتسباتهم الماليه للارتباط والتشبه بهذا الرجل وحمل مصطلح يحمل نهجه وفكره وتوجهه.