أرشيف | 8:11 م

فارس عوده الشهيد الطفل الذي تصدى بجسده لدبابة الميركافا بحجارته المقدسة

8 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – دائما كان يردد اسمه الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات كاحد ابطال شعبنا الفلسطيني المناضل الذي تحدى بشموخ ورجوله نادره هذه الدبابات الحديثه المسلحه باحدث الاسلحه في العالم ووقف امامها يرجمها بحجارته المقدسه حتى طالت صدره وراسه رصاصات غادره صهيونيه حاقده في مثل هذا اليوم الثامن من تشرين ثاني نوفمبر عام 2000 والانتفاضه الفلسطينيه في اوجها .

هذا الطفل الشهيد البطل فارس عودة الذي سقط مدرجا بدمائه وهو يتصدى لرتل من الدبابات الغازيه والمعتديه على شعبنا الفلسطيني هو ومجموعه من الاطفال الذين لا يزيد اعمارهم عن 15 عاما ولايحمل في يده الا الحجاره المقدسه التي لاتؤثر على هذه الدبابه المصفحه والمسلحه باحدث انواع الاسلحه .

حري بنا ان نعود لنتذكر هذا الطفل البطل الذي ضحى بنفسه بمواجهة الاله العسكريه الصهيونيه ولازلنا نسمع اصوات صراخه وحثه لكل اقرانه بالموت واقفين وشامخين كالاشجار وقوفا هذا الطفل الذي زغردت والدته حين وصل جثمانه الطاهر الى بيتهم بحي الزيتون وتم تشيع جثمانه شهيد شارك الرئيس الشهيد ببيت عزائه وكان دائما يذكره ويضربه كمثل لابطال شعبنا الذين ضحوا بدمائهم الطاهره على طريق الحريه والاستقلال .

الشهيد فارس عوده كان كل يوم يذهب الى مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني بعد انتهائه من المدرسه وكان يحمل روحه على كفه وكانه يعلم انه سيسقط شهيدا مدرجا بدمائه من هؤلاء الصهاينه الحاقدين والعنصريين

تحيه للمصور الفرنسي لورو الذي يعمل لصالح وكالة الاسوشيوتدبرس كمصور والذي عمل بداية الانتفاضه الثانيه في قطاع غزه وعاد للعمل مره اخرى بعد عام وقام بزيارة عائلة الشهيد الطفل فارس عوده واستمع مطولا الى والدته واخوانه والعائله وسمع عن بطولاته اليوميه وماكان يقوم بعمله ضد قوات الاحتلال الصهيوني .

واشتهر الشهيد في صورة اظهرته يتصدى لدبابة “الميركافا” الاسرائيلية بحجارته الصغيرة خلال الشهر الثاني من انتفاضة الأقصى، واحتلت صورة الطفل صفحات الصحف والمجلات العالمية، وأثارت المجتمع الدولي حينها، ضد الممارسات الاسرائيلية بحق الاطفال الفلسطينيين.

وما زال اطفال فلسطين يسقطون في اعتداءات الاسرائيليين في نعلين وبلعين والنبي صالح وبيت أمر، وما زالوا ايضا يواجهون بحجارتهم الصغيرة جنود الاحتلال بحثا عن طفولتهم المسروقة وعن ارضهم المسلوبة.

واظهرت احصائيات للحركة العالمية للدفاع عن الاطفال أنه منذ بداية انتفاضة الاقصى في عام 2000 وحتى شهر ايلول من العام الجاري سقط 1359 طفلا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة وقطاع غزة.

الإعلانات

الدراجات النارية وصفه سهله للموت والاصابه بإعاقات دائمة

8 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – زرت اليوم مستشفى الشفاء بمدينة غزه وأثناء دخولي الباب الرئيس وجدت امامي عدد من ابناء عائلة النخال الكرام وقفت مع احدهم وسألته خير ان شاء الله فابلغني بان عمه أصيب ثالث يوم عيد الاضحى المبارك بدهس من دراجه ناريه وهو بالعناية المركزة منذ ذلك الوقت والجميع قلق عليه .

المصاب بحادث الطرق اسمه نايف عبد اللطيف النخال والبالغ من العمر 54 سنه يعمل كهربائي كان يمر في شارع صلاح الدين بجوار مصنع سفن اب وقامت بدهسه دراجه ناريه فر وتم القاء القبض عليه وتم حبسه وجرت محاولات حثيثه لتحوله لمستشفى داخل فلسطين التاريخيه او مدينة القدس ولكن العلاج بالخارج طالبتهم بمبلغ 20 الف شيكل كتامين للعلاج لانه مصاب بحادث طرق حسبما هو مسجل في دفاتر مستشفى الشفاء والسائق لا يمتلك دفع التامين المطلوب او وليس لديه رخصه سياقه ايضا .

السائق الذي قام بحادث الدهس لا يستطيع ان يدفع تكاليف العلاج بالمستشفى وحين جاءت الجاهات العشائرية لاخذ ورقه مصالحه لكي يتم اطلاق سر احه من الشرطه طالبوه بملغ 2000 دينار كثمن ادويه وعلاجات حسب المتعارف عليه في مثل هذه الحالات والسائق لا يعمل ولا يستطيع ان يدفع هذا المبلغ او مبلغ التامين لتحويله الى الخارج .

وقد علمت من مصادر خاصه بمستشفى الشفاء بانه خلال ايام عيد الاضحى الاربعه وصلت الى المستشفى اكثر من 30 حاله معظمها حالات من درجات ناريه وحالات صعبه وخطيره موجوده بغرفة العنايه المركزه حتى الان وعاده مايتم تاجيل تلك الدرجات بموسم العيد للاطفال والفتيان بدون أي مراقبه لذلك تزداد حوادث الطرق .

هذه الاله التي ابتلينا فيها واصبحت احد اهم اسباب الوفاه في قطاع غزه والتي جاءت عبر الانفاق واصبح الشباب يستعملونها بشكل كبير حتى انك وانت تمر تجد يركبها 5 اشخاص واحيانا اكثر كانها باص او قطار ودائما يقوم سائقيها بالسياقه بسرعه مما يعرضوا أنفسهم اوالماره الى حوادث الطرق .

يدفع راكبي هذه الدرجات بانواعها المختلفه ضرائب لحكومة غزه اضافه الى ترخيص وجمرك ويقوم عناصر الشرطه بمصادرة الدرجات التي ليس لها ترخيص ويتم مخالفة من لا يضع وسائل الامان على راسه كالخوذه .

ولكن شركات التامين في قطاع غزه لا تقوم بتامين تلك الدرجات رغم محاولة البعض وذلك بسبب ان هذه الدرجات غير امنه وحوادثها كثيره رغم ان في الدول المحيطه بنا تقوم هذه الشركات بتامين سائقي هذه الدرجات وتطالبهم بوضع الخوذ وارتداء زي خاص امن محصن من الحوادث للتخفيف من تلك الحوادث لو وقعت .

الغريب ان هناك قانون وصندوق خاص لمصابي حوادث الطرق بكل العالم اقره ايضا القانون الفلسطيني يتم بموجبه تبني مصابي الحوادث ينبغي ان يتم تفعيله في قطاع غزه وان يتم وضع في هذا الصندوق من الاموال التي يتم جمعها من التراخيص المحصله من هذه الدرجات بنسبه معينه حتى يتم علاج المصابين بتلك الحوادث الكثيرون هذه الايام .

وينبغي ان يتم التشديد على المخالفين الذين يقومون بتركيب عدد كبير غير المسموح به وان يتم مصادرة هذه الدرجات المخالفه ويتم مخالفة اصحابها بمخالفات عالية الثمن من اجل الحد من تلك الحوادث ووقف ترخيص وادخال الات الموت الجديد عبر الانفاق والاكتفاء بما هو موجود مع تصعيب ترخيصهم وسيرهم على الطرق .

وقد توفي اول يوم عيد الاضحى المبارك المرحوم اسماعيل ابن المناضل الاخ جهاد شملخ امين سر الرمال الجنوبي سابقا واحد كوادر حركة فتح ومدير في وزارة الاوقاف في حكومة رام الله والشاب متزوج وعلى قيود حرس الرئيس حاول تلافي الاصطدام باحد الماره بالليل على طريق الشيخ عجلين مما ادى الى وقوع الدراجه الناريه التي يركبها وقد حك راسه بالاسفلت لمسافه طويله ادت الى وفاته رحمه الله والهم زويه الصبر والسلوان .

هذه الحوادث الكثيره والمتكرره والذي لايملك السائقين الذين يرتكبوها رخص او تامين او أي شيء ويصاب بها مواطنين امنين مظلومين ينبغي ان يتم تبني حالاتهم وتحويلهم وتقديم العلاج اللازم لهم اما عن طريق صندوق الحوادث الذي عاده تموله شركات التامين او ان تقوم السلطه الفلسطينيه بعمل اللازم لهم وتخفيف معاناة المصابين بتكل الحوادث .

الدرجات الناريه هي وصفه سهله للموت السريع والاصابه بالاعاقه الدائمه بامكانكم الذهاب الى مؤسسة الوفاء على الخط الشرقي ومشاهدة المصابين بحوادث السيارات والذين اصبوا باعاقات دائمه وبشلل بانواع مختلفه ولازالوا يتلقوا التاهيل اللازم من جراء هذا الاصابات .

صحيح انها وسيلة نقل سرعيه وموفره ولاتكلف الكثير ولكن استخدامها باستهتار وعدم مسؤوليه يؤدي الى تعرض السائق والمواطن الذي يمر على الطريق للخطر والموت لذلك ينبغي الحذر وعدم الاسراع والانتباه واخذ كل وسائل الحمايه والوقايه من تلك الحوادث .

المرحوم المناضل يوسف الزعيم ابو نبيل قائد من الرعيل الأول لحركة فتح

8 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – انتقل اليوم الى رحمة الله تعالي القائد الفتحاوي الكبير المرحوم يوسف الزعيم ابونبيل هذا الرجل الذي شارك في النضال الفلسطيني منذ بداياته والتحق بالفيلق الجنوبي للثوره وعمل في صفوفها وبقي على عهده للثوره والثوار حتى توفي اليوم وتم دفنه في مقبرة الشهداء بعد رحلة جهاد ونضال وعباده طويله تغمده الله بواسع رحمته ان شاء الله .

المناضل الكبير ابونبيل الزعيم هذا الرجل الرائع الذي ظل حتى اخر يوم في حياته يتذكر الاحداث ويعرف كل من يزورونه وقد تواعدت عدة مرات انا وصديقي الدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس التشريعي و المجلس الثوري لزيارته والجلوس اليه والحديث معه وعمل موضوع عنه كونه من الرعيل الاول لحركة فتح في قطاع غزه الذي لازال على قيد الحياه ولكن للاسف لم تسنح الفرصه .

المناضل والقائد الوطني يوسف الزعيم ولد في مدينة غزه عام 1926 ودرس في مدارسها حتى انهى المرحله الاولى من التعليم وكان يجيد اللغه الانجليزيه بطلاقه وقد عمل مع الفيلق الجنوبي للثوره الفلسطينيه الذي قاده المرحوم منير الريس وهو في ريعان شبابه في جهاز الاستخبارات الخاص فيها .

عمل في الشرطه المصريه بعد ان سيطرتها على قطاع غزه زمن القائد الرئيس جمال عبد الناصر وبقي حتى استقال وعمل مع القوات الدوليه كمترجم وبقى حتى عام 1967 حين احتلت قوات الاحتلال الصهيوني قطاع غزه ليبدا رحلة نضال ضد المحتلين .

كان قد التحق في صفوف حركة فتح منذ انطلاقتها وتجند ليكون احد ابرز القاده السريين الذين عملوا في صفوفها وقد اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني عام 1967 لمدة 11 شهر امضاها في التحقيق ومورس بحقه ابشع انواع التحقيق ليعترف ولكنه لم يعترف ولم يدلي باي اعتراف امام المحتلين ولذلك تم اطلاق سراحه ليعود ليعمل في القطاع الغربي للحركه مع الشهيد خليل الوزير ابوجهاد .

وقد قالت المناضله عايده سعد التي اعتقلتها قوات الاحتلال وهي لم تبلغ الثامن عشر من عمرها وهي اخت لثلاثة شهداء استشهدوا في عام 1956 بمجزره ارتكبت في قطاع غزه والتحقت في صفوف حركة فتح على يد المناضل ابويوسف ووجهت بالتحقيق به وانكرة معرفتها فيه وامضت في سجون الاحتلال الصهيوني ثلاثة عشر عام حتى تم اطلاق سراحه الى خارج الوطن في صفقة الاسرى عام 1985 .

وتقول المناضله الاسيره المحرره عايده سعد في لقاء نقلته مدونتي مشاغبات سياسيه في مقابله اجريت معها عام 2008 ” “لعل أصعب يوم عليّ في التعذيب كان ذلك الذي ساقوني فيه إلى إحدى غرف التحقيق كي أتعرف على مسئولي السابق أبو نبيل الزعيم، وحتى اليوم ما أزال أقسم بأنني لم أعرفه لحظتها لأن ملامح وجهه كانت مطموسة كليا بالدماء والجروح من كثرة التعذيب. وعندما قلت لهم بأنني لم أعرفه قدّوا قميصي حتى تدخّل الزعيم من الغضب، وعرفته عندما تحدث ” .

هذا المناضل الذي ظل بيته عامر باستقبال كل الاسرى المحررين من سجون الاحتلال وكل المناضلين المطلوبين المطاردين لقوات الاحتلال وكان ايضا يستقبل في بيارته في المنطقة الوسطى كل من يطلب منه العوث والغوث والمساعده وكان دائما يقدم المطلوب وكل انواع الدعم سواء السلاح او المال او المساعده .

شارك بتاسيس مجموعات حركة فتح العسكريه طوال فترة الاحتلال الصهيوني وخاصه في سنوات السبعينات وكانت هذه المجموعات من المجموعات النشيطه والحيويه التي اوجعت قوات الاحتلال الصهيوني وقد عادت قوات الاحتلال الصهيوني الى اعتقال مره اخرى عام 1980 وخاص معركة شرسه مع التحقيق والتعذيب رغم كبر سنه لكي يعترف ولكنه كان دائما من الجبابره الابطال الذين لم تستطع ان تخضعهم الة الارهاب الصهيونيه وتم اطلاق سراحه لعدم اعترافه بعد ست شهور من التعذيب في زنازين الاحتلال الصهيوني .

كان طوال فترة الاحتلال احد اهم رجال الاصلاح والحل والعقد كان يسارع الى تقديم العون والمساعده والغوث لكل الملهوفين وكان بيته دائما ملاذا لكل ابناء حركة فتح واجتماعاتهم التنظيميه وقد استقبل في بيته اكثر من مره ابناء الحركه الذي تهجروا من بيوتهم بفعل العدوان عليهم وحماهم .

في الانتفاضه الاولى قدم يد العون والغوث للمخيمات والمناطق المحاصره وقدم الكثير من المعونات وعمل على تاسيس لجنة زكاه غزه والتي كانت تتبع في البدايات الاولى حركة فتح وقام بتقديم مساعدات دوريه للعائلات الفقيره المحتاجه وشارك في تاسيس جمعية المحاربين القدامى في فلسطين وشهد بيته عدة اجتماعات للهيئه التاسيسيه حيث قاد هذه المؤسسه احد ابناء مجمعاته وأصدقائه المرحوم محمد الغزاوي .

بقي حتى يوم وفاته يؤدي كافة الفرائض الدينيه والصلاه في المساجد وهو معروف بالصلاح والتقوى حتى توفاه الله يوم امس ليلا عن عمر يناهز السادسه والثمانين وبعد رحله طويله من النضال الطويل عاصر فيها كل الحقبات السياسيه التي مرت بالثوره الفلسطينيه .

وللمرحوم المغفور له باذن الله ابونبيل الزعيم ابنان هما نبيل الزعيم وهو من كوادر الحركه وعمل مديرا للشركه الفلسطينيه للاسمنت والحديد التي تتبع السلطه الفلسطينيه وهو مشرف عام على المدرسة الامريكيه في قطاع غزه وابنه الاخر المحامي شرحبيل الزعيم وهو محامي مشهور ومعروف يعمل مستشارا قانونيا لوكالة الغوث اضافه الى مجموعه كبيره من المؤسسات والشركات العالميه وله شركه للمحاماه اضافه الى عضويته بمجلس ادارة مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وهو من ابناء حركة فتح المعروفين ومحامي كل المناضلين بالحركه منذ تخرجه زمن الانتفاضه الفلسطينيه الاولى .

وللمناضل ابونبيل الزعيم ابنتان هما الاختين نهيل وشريفه الزعيم وهما من كادرات حركة فتح في الجامعة الاسلاميه بمدينة غزه ومن الرعيل الاول الذي قاد الشبيبه في الجامعه الاسلاميه حتى تخرجهما وتزوجهما .

تعازينا للاخوه نبيل وشرحبيل والاخوات نهيل وشريفه وعموم ال الزعيم في الوطن والخارج املين ان تكون هذه الكلمات رحمه ونور على روح هذا القائد الوطني الكبير المناضل المرحوم يوسف الزعم ابو نبيل تغمده الله بواسع رحمته وجعله من اهل الجنه في العليين منها مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون .

واقع سيء واليم للأطفال المصابين بمرض القلب في قطاع غزه

8 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – بعد ان أوقفت وزارة الصحة الفلسطينيه في رام الله التحويلات على المستشفيات الصهيونيه واصبح التحويل فقط على المستشفيات في مدينة القدس المحتله وخاصه المقاصد الخيريه واطباء هذه المستشفى يماطلوا بإعطاء مواعيد لمرضى القطاع رغم خطورة حالات الاطفال .

الطفله المرحومه حلا حلمي عرفات وعمرها سنه ونصف عانت من ثقب في القلب حصلت على تحويله من دائرة العلاج بالخارج في مدينة غزه بتحويلها على مستشفى المقاصد لعمل اللازم الا انهم لم يستطيعوا تحديد موعد من خلال اتصال يكاد يكون يومي استمر 4 شهور كامله مع السكرتيره الطبيه لقسم القلب في مستشفى المقاصد وماتت قبل عدة ايام وهي تنتظر ان يتم تحديد موعد .

والطفله ميرنا بصل وعمرها سنه ونصف ايضا تعاني من ثقب في القلب واهله يطاردوا وراء السكرتيره الطبيه لقسم القلب في مستشفى المقاصد الخيريه لتحديد موعد حتى يراها الطبيب ويقوم بانقاذ حياتها وعمل اللازم لها ترى هل تلحق ميرنا بحلا بانتظار الموعد ام يتم انقاذ حياتها وتجاوز محنتها ومحنة العائله القلقه على مصير ابنتها .

تحديد الموعد يعني ان يتم تحويل الامر الى هيئة الشئون المدنيه للقيام بالاجراءات اللازمه للحصول على تصريح من الجانب الصهيوني حتى تتمكن الطفله ووالدها او والدتها كي يتمكنوا من السفر الى مدينة القدس عبر معبر بيت حانون .

وعلمنا من مصادرنا الخاصه بان هناك 18 طفل وطفله دون الخامسه يعانون ن اراض خطيره بالقلب هم بحاجه الى تحديد مواعيد من مستشفى المقاصد الخيريه بالقدس كي يتمكنوا من اجراء اللازم لهم وانقاذ حياتهم وخاصه وانها المستشفى الوحيد الذي يتم اجراء التحويل لها مثل هذه الحالات توفى منهم 5 حتى الان .

الاطباء في مستشفى الرنتيسي للاطفال ومستشفى النصر المتخصصين اصبح الاطباء في مستشفى المقاصد لا يردوا على اتصالاتهم الهاتفيه ولا يردوا على أي رقم من قطاع غزه حتى للاستفسار او شرح حالات يطالبوا فيها بتحديد مواعيد لهم ولاسره للذهاب الى مدينة القدس .

مستشفى المقاصد الخيريه تقول بان هناك ديون والتزامات ماليه لم تدفعها وزارة الصحه الفلسطينيه في رام الله لهذه المستشفيات لذلك يماطلوا بتحديد المواعيد والغريب ماذنب المرضى المعرضه حياتهم للخطر الكبير في هذا الامر فالامر المالي يتوجب ان يتم حله باسرع وقت حتى يتم استيعاب هؤلاء الحالات الصعبه .

هؤلاء الأطفال المرضى اصبحوا بين مطرقة الالم والمعاناه وعدم وجود علاج لهم في مستشفيات القطاع وملزمين بالتحويل الى مستشفى المقاصد الخيريه بالقدس ورفض هذه المستشفى استيعابهم بسبب ديونها على السلطه يتطلب الامر حله وبشكل سريع او ايجاد بديل لهم في المستشفىيات الصهيونيه او الى مصر او الاردن المهم ان يتم حل قضيتهم .

وعلمت ان مشكله اخرى يعاني منها مرضى قطاع غزه وخاصه المصابين بمرض السرطان والمحولين الى مستشفى المطلع فهناك نقص حاد في الادويه ويتم تحويل هؤلاء المرضى هناك ولايتلقوا العلاج الكامل لهم في هذه المستشفى والسبب هو ايضا ان هناك التزامات ماليه على وزارة الصحه ولم تدفعها لهذه المستشفى .

الأولى ان يتم حل مشكله هذه المستشفيات الماليه ودفع الالتزامات لها وخاصه وانها مستشفيات فلسطينيه رابضه في قلب القدس المحتله ينبغي ان يتم مساعدتها حتى تكون بديله للمستشفيات الصهيونيه .

ما ذنب مرضى قطاع غزه يقعوا ضحايا لتلك الازمه الماليه وعدم دفع التزامات السلطه لتلك المستشفيات في ان يموتوا بانتظار الحصول على الموعد الطبي كي يتمكنوا من السفر وعمل اللازم او ان يموتوا في قطاع غزه بانتظار العلاج .

مستشفى ‘المقاصد’ جمعية خيرية إسلامية تقع على سفوح جبل الزيتون المُطل على القدس القديمة أكبر مؤسسة فلسطينية تشغيلية في مدينة القدس المحتلة، يضم كادرا مكونا من 750 موظفا من بينهم 49 طبيبا اختصاصيا ومستشارا، و74 طبيبا مقيما ضمن برنامج التدريب الذي يرعاه المستشفى، و344 ممرضا وممرضة، بالإضافة إلى الإداريين والفنيين.

وزارة الصحة الفلسطينيه حوّلت قبل أيام مبالغ إلى المقاصد، موضحا أن وزارة المالية وكلما توفرت لديها أموال تقوم بدفع مستحقات لوزارة الصحة حسب الديون وحسب الموردين وحصة المقاصد كانت 8 مليون شيقل من أصل 30 مليونا .