أرشيف | 10:59 ص

داخل كل مدعي للحريات ديكتاتور صغير ينموا ويكبر مع كبر مسؤولياته

1 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – حين قرات بيان نقابة الصحافيين الفلسطينيين والذي يعبر عن تضامنهم مع الزميلين د. جهاد حرب وتوفيق ابوخوصه بشان الشكاوي المقدمه ضدهما للنائب العام الفلسطيني وتم بالفعل التحقيق معهما والشكاوي المقدمه من متنفذين هو ضرب لعمق السلطه الرابعه وتعريض مهام ونشاطات وكتابات كل الصحافيين والكتاب الى الخطر والملاحقة ينبغي ان يكون رد الفعل اكبر من مجرد بيان تصدره النقابه .

تقيد الحريات وتقديم شكاوي من قبل متنفذين وقادة يتشدقون بحقوق الانسان والحريات وينادون بكل تلك المعاني في ندواتهم وحملاتهم وخطاباتهم وعلاقاتهم الدبلوماسيه ولكنهم يمارسون افعال مناقضه لما يقومون فيه ويتقدمون بشكاوي فينبغي ان يتم فضحهم بوسائل الإعلام حتى يخجلوا من افعالهم .

لماذا لا تقوم نقابة الصحافيين الفلسطينين بتجميع كل المواقع والصحف ووسائل الاعلام والقيام بحمله مضاده لهؤلاء المتشدقين بالحريات القاده المسؤولين وفضحهم لانهم لايمارسون مايقولون وعمل حمله ضدهم ومقاطعتهم واخبارهم بكل وسائل الاعلام حتى يسحبوا شكاويهم المقدمه والتي تحجر قول الراي فهم بالنهايه شخصيات عامه وسياسيه ينبغي ان يتقبلوا كل انواع النقد وتكون صدورهم اوسع من هذا .

الغريب ان الدكتور نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومفوض العلاقات الدوليه بالحركه واكثر اعضائها عبر تاريخها من يتحدث عن الحريات وحقوق الانسان وكل المصطلحات التي يقولها ويسمعها من العالم في زياراتها طوال فترة انضمامه لحركة فتح وهو من رئيس ثلاث مؤتمرات لحركة فتح الثالث والرابع والخامس هو من يقدم شكوى ضد عضو بحركة فتح لانتقاده اخر ماكنت اتوقع ان يقدم شكوى ضد احد عن كلام قاله .

لن استغرب بعد اليوم ففي كل قائد مدعي انه مع الحريات ويوجد ديكتاتور صغير بداخله ينمو ويكبر كلما تولى هذا القائد مهام اكبر واكبرفيبدو ان الدكتور نبيل شعث منذ ان اصبح مفوض لمكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بدا الديكاتور في داخله يكبر وكانه يقود فيالق قتاليه على الجبهه مع العدو الصهيوني واصبح من ديبلوماسي وقائد للحريات الى جنرال عسكري يصدر التعليمات ضرب افكاره وماكان يقوله عرض الحائط وياويلنا ان رشح نفسه للرئاسه ونجح مما سيحدث .

لن اسمع منك ابدا بعد اليوم ماتقوله عن الحريات ولن اتابع اقوالك عن الشفافيه وحقوق الانسان والمجتمع المدني وسانتظر منك ان تقدم شكوى ضدي الى أي جهه انت تريد وسامحوا من اليوم كل انطباعاتي الايجابيه عندك وعن ماكنت تمثله قديما في وجداني من مفاهيم العداله وحقوق الانسان وسانتظر كل شيء منك .

والمتقدم الثاني للشكوه هو د.حسين الأعرج رئيس ديوان الرئاسة وقد استغربت كثيرا لانه لايعي ان الشكوى الذي تقدم بها ستلصق بالرئيس نفسه فلايحق لشخص بمكانته وبموقعه ان يقدم شكوى شخصيه ضد احد وهو بموقعه الان وحين يقدم شكوى فهو يقدمها باسم الرئيس ونيابه عنه ينغي له ان يفهم هذا او ان يقدم استقالته من منصبه حتى يتفرغ لمتابعة الشكاوي والانتقادات الموجهه له شخصيا .

الرئيس محمود عباس مع الحريات واحترام القانون وضد الاعتقال على خلفية قول الراي ويحترم الصحافه والصحافيين والكتاب ودائما يلتقي بهم ويتحدث اليهم خارج دائرة الكتابه وهو والد الجميع وعنوان للحريات ينبغي ان يظل هكذا كما نعرف ونفهم وينبغي ان يوقف دعوة مدير ديوان الرئاسه حتى لايفهم انه هو من يحرك تلك الدعاوي .

اقول لنقابة الصحافيين الفلسطينين كلنا تحت القانون ولكن ينبغي لكم ان تدافعوا عن الحريات اكثر واكثر ويبغي ان تخرجوا عن دائرة البيانات وتقوموا بحملات مقابل تلك الدعاوي وان تهددوا هؤلاء المتنفذين المتقدمين بتلك الدعاوي وان تحجبوا اخبارهم وتوقفوا التغطيه الاعلاميه عنهم حتى يتراجعوا وينبغي لكم ان تقوموا بمظاهرات ووقفات تضامنية مع هؤلاء الكتاب أكثر .

اليوم ابوخوصه وحرب وغدا كل الصحافيين والكتاب واحد واحد وبعد غدا سيكون هناك رقابه ذاتيه تشكلت تمنع أي صحفي ان يكتب أي خبر او ينشر أي شيء يمكن ان يعرضه للاستدعاء والملاحقه ينبغي لكم ان تتصدوا لهذه الشكاوي وان تفضحوا مدعين الحريات والمتشدقين بالعداله والمفاهيم الانسانيه .

وكانت قد اصدرت نقابةالصحافيين بيانا بعنوان “نقابة الصحفيين تعبر عن تضامنها مع الزميلين ابو خوصة وحرب ” تابعت نقابة الصحفيين اليوم باهتمام بالغ مثول اثنين من الكتاب الصحفيين امام النيابة العامة في رام الله على خلفية حرية الرأي والتعبير والنشر.

ففي القضية الأولى مثل د. جهاد حرب أمام رئيس نيابة رام الله للتحقيق معه حول شكوى مقدمة من د.حسين الأعرج رئيس ديوان الرئاسة تتضمن اتهاماً بالمس بهيبة الرئاسة، والقذف والتشهير بمستشاري الرئيس، وذلك على خلفية مقال صحفي كتبه حرب بعنوان ” في المقهى ترسم قرارات رئاسية ” ونشر على بعض المواقع الالكترونية قبل حوالي شهرين.

وقد مثل حرب امام النيابة بحضور ممثل نقابة الصحفيين عضو الامانة العامة عمر نزال وثلاثة من المحامين هم داوود درعاوي ورائد عبد الحميد ومحمد النمر.

وفي سياق مشابه فقد مثل نائب نقيب الصحفيين الأسبق توفيق ابو خوصة امام النائب العام للتحقيق معه في شكوى مقدمة من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. نبيل شعث تتضمن اتهاماً له بالقذف والتشهير على خلفية ثلاثة مقالات صحفية كتبها ونشرها ابو خوصة في مواقع الكترونية خلال شهر اكتوبر الجاري. وفي كلتا القضيتين فقد قررت النيابة الابقاء عليهما طليقين لحين استكمال النظر في الشكويين.

ان نقابة الصحفيين اذ تؤكد على حق اي شخص او جهة باللجوء للقضاء طالما اعتقد انه تم المس به من أي صحفي او كاتب مقال، فانها تؤكد ايضاً احترامها للاجراءات والقرارات القضائية القانونية التي لا تمس بحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.

وتعبر النقابة عن تضامنها الكامل مع الزميلين ابو خوصة وحرب، ووقوفها الثابت والدائم الى جانب كافة الصحفيين وكتاب الرأي ووسائل الاعلام، وتدعم بكل قواها حق الصحفيين في التعبير عن آرائهم، وممارسة عملهم بحرية، ووصولهم لمصادر المعلومات وذلك وفقاً للقوانين الفلسطينية والدولية المعمول بها.

وفي هذا السياق فان النقابة تجدد رفضها لكافة محاولات استهداف الصحفيين المباشرة أو عبر التضييق عليهم بالتهديد والابتزاز واستخدام النفوذ وغيرها من الطرق غير الشرعية.

ان النقابة باعتبارها بيت الصحفيين وعنوان حريتهم والمدافع عن قضاياهم تحذر من انتحال اسمها وصفتها من قبل اي شخص او جهة خارجة عن الشرعية والاطر القانونية للنقابة، وهي في الوقت نفسه ترحب بجهود ومواقف كافة مؤسسات ومنظمات حقوق الانسان المساندة للصحفيين وقضاياهم.

الإعلانات

قاتل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد المؤسسة الصهيونية كلها

1 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – استغربت حين قرات ان اسرار جديد تنشر حول اغتيال الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائدالعام في تونس يوم السادس عشر من نيسان ابريل عام 1988 وتسمية ونشر اسم وصورة القاتل قلت انها من اجل الاثاره الاعلاميه ليس الا فالقاتل هو المؤسسه الصهيونيه بكاملها وجهاز القتل المسمى بالموساد وتلقوا مساعدة مباشره من النظام التونسي السابق ووحدات دعم واسناد امريكي في البحر المتوسط .

مايهمنا ان يتم نشر اسم القاتل وصورته وكل المعلومات التي تم نشرها اليوم فنحن نعلم ان الذي اصدر القرار هو رئيس الوزراء الصهيوين انذاك بعد العمليه العسكريه الجريئه التي استهدفت طاقم من موظفي مفاعل ديمونه والذي استشهد انذاك فيه ثلاث شباب من ابناء حركة فتح وثبت ان من ارسلهم وخطط لهذه العمليه بداية الانتفاضه الشهيد خليل الوزير ابوجهاد .

نشر تلك الاخبار تاتي ضمن رغبة المؤسسه الصهيونيه بتكبير اشخاص ووضعهم في عين الحدث لرغبة داخليه في المؤسسه الصهيونيه القاتله والمجرمه ولاظهار قدرات الجنود الصهاينه في القتل وتميز وحداتهم فلم يتحدث التقرير الجديد عن مساعدات تلقوه الثمانية افراد الذين ارتكبوا الجريمه بحق الشهيد ابوجهاد وخاصه مع تصاعد حمى الانتخابات داخل الكيان الصهيوني .

فقد اثبتت التحقيقات الاخيره والمعلومات التي تم نشرها ان الوحده التي قامت باغتيال الشهيد ابوجهاد تلقت دعم ومساندة من النظام التونسي البائد الذي تزعمه بن علي رئيس تونس وتم نشر ان مساعد وزير الداخليه انذاك امن تلك الوحده منذ دخولها حتى خروجها وكان هناك تغطيه ودعم امريكي لهذه الوحده القاتله .

الغريب دائما انه لايوجد رؤيه فلسطينيه ولا روايه فلسطينيه لمثل تلك التقارير التي يتم نشرها ولا راي لخبراء فلسطينيين سواء متقاعد او موجود على راس مهامه او لسياسيين عايشوا تلك اللحظات او لمرافقين او لمساعدين لهؤلاء القاده يتم دحض تلك الروايات وكانها مسلمات يتوجب ان يتم نشرها عبر وسائل الاعلام كما هي بدون ان يتم تعديلها او ضحض بعض جوانبها .

للاسف نحن الفلسطينيين متلقين للروايه الصهيونيه وليس لدينا دائما روايه لمثل تلك المعلومات التي يتم الكشف عنها ونقوم بسرعه بنشرها عبر وسائل الاعلام وكانها حقائق ترتقي الى الحقيقه الكامله وذلك لان الصهاينه نشروها بصحفهم ونقوم نحن بنشرها وياخذها كل العالم العربي بدون أي تمحيص او نقد او حتى مراجعه ولايتم التعديل فيها واعادة نشر حتى معلومات عمن يتم النشر عنه .

الشهيد القائد خليل الوزير هذا الرجل المتميز الذي كان يقود العمليات ضد الكيان الصهيوني وقاد مجموعه من العمليات النوعيه والشهيره التي دكت العمق الصهيوني سواء عمليات انزال بقوارب او من خلال تسلل مقاتلين فلسطينين لضرب هذا الكيان الغاصب هو محط انظار واحترام كل ابناء شعبنا بغض النظر عن الانتماء التنظيمي او السياسي الذي حين استشهد كلفت اللجنه المركزيه لجنة من اعضائها لدراسة المهام المناطه به واستمرت لمدة شهر فشلت بمعرفة عمله الكامل .

ينبغي دائما التركيز على هذه النوعيات المتميزه من الرجال ودائما الحديث عنهم لانهم هم من قادوا حركة فتح في الظروف الصعبه واستشهدوا وهم انقياء من كل انواع الفساد وكانه ملائكه وجنود ربانيين يقودون النضال ضد هؤلاء الصهاينه القتله وليسوا كاولائك المحسوبين علينا قاده والذين لايمارسون سوى الفساد والافعال الشائنه التي توطي العقال وتعر وتخجل ان من يمارسها هو قائد بحركة فتح وليس بطل من طراز الشهيد القائد المرحوم ابوجهاد .

ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير ” أبو جهاد” في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته.

كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبة وفيها شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963.

خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطينيا التي تحولت إلى منبر لاستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي

تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر

أقام أول اتصالات مع البلدان الاشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور انطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الاحتلالي في الجليل الأعلى

كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك، وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات انطلاقا من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي

كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي استمرت 88 يوماً عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس1984 توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل.

وصلت كتيبة الموت التي اغتالت الشهيد أبو جهاد إلى تونس في عام 1988 لاغتيال أبو جهاد ورغم أن الجميع كانوا يجزمون بتورّط “إسرائيل” فيها أنها لم تعلن مسئوليتها عنها، رغم كل الإشارات و الاتهامات الموجهة للموساد بتنفيذ تلك العملية التي كان لها صدى لم ينته وكانت تفاصيل ما حدث كما روته انتصار الوزير أم جهاد، أرملة الشهيد أبو جهاد، و ابنته حنان، معروفاً على نطاق واسع، و يتلخص بتمكّن فرقة من الموساد من الوصول إلى ذلك الحي المهم في العاصمة التونسية الذي يوجد به المنزل الذي يقيم به أبو جهاد، و تمكنه من الدخول إلى المنزل و قتل أبي جهاد أمام ناظري عائلته.

وكانت سمحت الرقابة العسكرية الاسرائيلية بنشر تفاصيل عملية اغتيال القائد الفلسطيني خليل الوزير “أبو جهاد” التي جرت في العاصمة التونسية يوم 16 نيسان 1988، وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم الخميس أن قائد الوحدة التابعة لـ “سييرت همتكال” هو الذي أطلق النار على خليل الوزير.

وبحسب الصحيفة فإن القاتل هو الضابط ناحوم ليف قائد المجموعة التابعة لـ “سييرت همتكال” الخاضعة “لهيئة الاركان العامة” في الجيش الاسرائيلي، وساندها في تنفيذ العملية وحدة “قيساريا” التابعة لجهاز “الموساد”.

وبحسب ما صرح به الضابط ناحوم ليف قبل مصرعه في حادث سير عام 2000 للصحفي المختص في شؤون التجسس رونين بيرجمان، فقد كان أول الواصلين الى الفيلا التي كان يعيش فيها خليل الوزير في العاصمة التونسية مع عنصر أخر من الوحدة، وقام بقتل الحارس الاول الذي كان يتواجد خارج الفيلا ومن ثم أعطى الاشارة لباقي أفراد المجموعة التقدم واقتحام الفيلا، حيث قتل الحارس الثاني في الطابق الاول من الفيلا ومن ثم صعد أفراد الوحدة الى الطابق الثاني الذي كان يتواجد فيه خليل الوزير.

وقال ليف أنه لم يتردد نهائيا في اطلاق النار على خليل الوزير مؤكدا أنه درس كلف سطر وكل حرف عن خليل الوزير، كنت أعرف أنه كان الموت، وأنه يقف خلف العديد من العمليات العسكرية التي نفذت ضد اسرائيل ووقع ضحيتها العديد من الاسرائيليين.

وأضاف عندما صعدنا الى الطابق الثاني تقدم أحد افراد المجموعة نحو خليل الوزير لمباغتته وأنا قمت باطلاق رصاصة على رأسه، ومن ثم أفرغت صلية كاملة في جسد خليل الوزير بحضور زوجته التي تلقينا تعليمات بعدم التعرض لها، وقام باقي أفراد المجموعة بالتأكد من مصرعه بعد ذلك.

ليف كان أول ضابط متدين ينضم الى الوحدة المختارة التابعة لـ “هيئة الاركان العامة” في الجيش الاسرائيلي، والمعروفة “سييرت همتكال” والتي نفذ أفرادها معظم عمليات الاغتيال التي قام بها اسرائيل ضد القادة الفلسطينيين، وقد شارك ليف في عديد هذه العمليات ونفذ عمليات قتل عديدة بحق الفلسطينيين، وقد ترقى ليف في الوحدة المختارة وشغل نائب قائد هذه الوحدة، وقد تم اختياره ليترأس وحدة تنفيذ عملية اغتيال خليل الوزير “أبو جهاد” في تونس.