وشهد شاهد من أهله صدق الاخ ابومشعل عباس زكي

31 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – كنت دائما اعذر الرئيس محمود عباس على ما افرزه المؤتمر السادس لحركة فتح من اعضاء في اللجنه المركزيه وكنت سبقت الاخ عباس زكي ابومشعل في نقده للجنه المركزيه ولكن حين يخرج النقد من وسط البيت من عضو في اللجنه المركزيه فهذا يعني ان هناك ازمه حقيقيه وصت الصامتين ونقده العلني انطلق من ازمه فعليه وخاصه بعد نتائج انتخابات المجالي المحليه .

الاخ عباس زكي مفوض العلاقات العربيه + الصين – مصر صدق حين تحدث عن عدم اهلية اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح بما فيها هو شخصيا فهم جميعا لايستحقوا هذه المرتبه التي وصلوا اليها جميعا ولم يكونوا عند حسن ابناء حركة فتح ولم يقدموا أي اضافه جديده لحركة فتح بل اعادوها للخلف .

نعم اخي ابومشعل كنت اشجعهم جميعا باعترافك فهناك من لا يريد ان يعترف بفشله وهناك من نجح باشياء اخرى غير المهمه التنظيميه وهناك من يكابر وهناك من اصبح يخرب من اجل ان يسجل عليه انه خرب والطاسه ضايعه ولا احد يضع مصلحة الحركه نصب عينيه او يعمل من اجلها .

انا اشعر بمعاناة الرئيس القائد العام معهم فحين يتخذ قرار بعدم ترشيح نفسه للرئاسه في المرحله القادمه فهذا لايعني ان الرجل تعب من تحمل المسئوليه واراد ان يستريح او انه فقد الامل بل لانه لا يشعر انه محاط برجال يتحملون المسؤوليه ومن ينبغي ان يكونوا مساعدين وعونا له اصبحوا عبىء عليه فهو امام قيادات يريدون ان يحل مشاكلهم واشكالياتهم ويريدوه ان يوافق على كل شيء حتى لايتحملوا المسؤوليه التاريخيه ويتخذوا قرارات ضمن صلاحياتهم قيادات يريدوا ان يعتمدوا على الرئيس لا ان يعتمد عليهم ويساعدوه في قيادة دفة السفينه المتجهه نحو الاستقلال والدوله .

البعض منهم اضاع قطاع غزه والاخرين لم يصدقوا حتى الان انهم اصبحوا اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح واخرين منهم مصدق ولكنه مربط الايدي خائف ان يمارس مهامه او لايريد ان يمارسها واخرين مراهقين لازالوا يعتقدوا انهم يمكن ان يخلفوا الرئيس في قيادة الحركه والشعب ان لم يترشح لهذه المهمه الصعبه نظروا بالمراه وشاهدوا جدارتهم في مخيلاتهم فقط ولم يدرسوا الامر بجديه باختصار مجموعه دائما كانت عبىء على الرئيس القائد العام .

منذ البدايه قلنا ان قياده تفتقر الى المعارضه الداخليه والمواجهه وقول الحقيقه هي قيادة ساجده راكعه لن تقدم شيء لابناء حركة فتح وسيظلوا يتعاملون مع انفسهم على انهم موظفين لن يدفعوا الحركه الى الامام ابدا وخاصه وان حركة فتح هي حركة ثوريه لازالت تقاتل ضد الاحتلال الصهيوني في مرحلة تحرر وطني .

وكان قد اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي انه “سيتم عقد مؤتمر استثنائي للحركة لأنه بات مطلباً ملحاً، في ضوء التعثر الشديد الحاصل لحل القضية الفلسطينية والصراع التاريخي مع إسرائيل”، لافتاً الى ان “اللجنة المركزية باتت في ورشة عمل دائمة لبحث كافة الخيارات المتاحة بما فيها عقد مؤتمر عام استثنائي لإيجاد مخرج من المأزق الراهن بما قد يكفل انتخاب قيادة جديدة للحركة”.

ولفت زكي في حديث صحفي الى “أن قيادة الحركة تمر الآن بحالة حرجة نتيجة عدم تلبية المطلوب منها على صعيد صلابة البناء الداخلي، ولا على صعيد أن تكون للحركة قوة حقيقية وصلبة لمواجهة التحديات القادمة ما يستوجب إيجاد حلول”، مشيراً إلى “أن الأمر ما زال قيد البحث في أروقة القيادة فهناك تيار مع انعقاد المؤتمر السابع للحركة، وتيار آخر مع التئام المجلس العام للحركة الذي أقر خلال المؤتمر الخامس للحركة في تونس ولم يعمل به منذ ذلك الحين”.

ووجه زكي انتقادات للقيادة الحالية لحركة “فتح”، معتبراً أنها “ليست مؤهلة على أي نحو أو على أي صعيد أن تجسد طموح الشعب الفلسطيني بالنصر”، لافتاً الى ان “الوضع التنظيمي لفتح والوضع الفلسطيني بشكل عام أثبت أنه بحاجة إلى قيادة ذات حضور فاقع ومتألق تشغل العالم بقضية فلسطين كما كانت القيادة التاريخية السابقة”.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: