المشاريع المقترحة تهدف إلى إنزال سقف مشروعنا الوطني الفلسطيني

31 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – استغربت وانا اقرا ما اعلنه الاخ فاروق القدومي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير واحد مؤسسي حركة فتح عن اقتراح بان يتم اعادة الضفه الغربيه الى الاردن لان الجيش الصهيوني احتلها وهي تحت الساده الاردنيه كل مايطرح من اجل انزال سقف مشروعنا الفلسطيني والتهرب من الاستحقاقات المطلوبه من الكيان الصهيوني .

الاردن حين وقع مع الكيان الصهيوني اتفاق وادي عربه لم يطرح موضوع احتلال الضفه الغربيه وهو ايضا قام بفك الارتباط مع الضفه الغربيه وترك الامر لاصحابها الشرعيين واعترف بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينيه واعترف بالسلطه الفلسطينيه كصاحبة الولايه السياسيه على الضفه الغربيه .

هذه الاقتراحات تاتني من اجل ضرب محاولات السلطه الحصول على عضوية دوله غير عضو بالامم المتحده وايقاف هذا المشروع وةالعوده الى سياسة طرح المشاريع التصفويه للقضيه الفلسطينيه والتي تتجاوز الشرعيه الاولى والاساسيه وهي منظمة التحرير الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه .

الضفه الغربيه جزء من الاراضي الفلسطينيه المحتله التي احتلتها قوات الاحتلال الصهيوني في الخامس من حزيران عام 1967 وينبغي ان تنسحب منها وان تقام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وازالة كافة المستوطنات الموجوده على اراضيها هذا شيء مسلم فيه ولايمكن المساومه عليه مهما كان .

العوده الى ماقبل انطلاقة حركة فتح بطرح مشاريع تصفويه ليس لها لا طعم ولا لون وهي ليس بمكانها هو انقاذ لدولة الاحتلال الصهيونيه وتاجيل انسحابها وادخالنا في زواريب ودهاليز المتاهات السياسيه .

استغربت ان يتم طرح الموضوع على لسان الاخ فاروق القدومي وحين قمت بتحليل الخبر وجدت انه نوع من الاخبار التي توضع بهدف الاثاره الاعلاميه ولم يتحدث الرجل عن رايه بهذا الموضوع وانما تم زجه بهذا الموضوع بشكل يراد منه اثارة الموضوع في وسائل الاعلام فقط كونه معارض سياسي .

والغريب ان الاخ فاروق القدومي لا يحضر اجتماعات اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه منذ زمن طويل وتم سحب الدائره السياسيه منه وتحويلها لمسؤوليات الرئيس محمود عباس واستغرب ان يتم زجه بهذا الخبر .

وكان قد كشف فاروق قدومي (ابو اللطف) رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن وجود اقتراح جديد يقول ‘بعودة الضفة الغربية للاردن من خلال كنفدرالية او فيدرالية اردنية فلسطينية’.

يشار الى ان اوساطا اسرائيلية كانت ابلغت السلطة رفضها الانسحاب من الاراضي الفلسطينية متذرعة بان اسرائيل احتلتها من الحكم الاردني، ولن تسلمها للفلسطيني. ورد مسؤولون فلسطينيون بالترحيب باعادتها للاردن، لكن كما احتلتها عام 1967، اي بما في ذلك القدس المحتلة، وبدون اي مستوطنات.

وقال القدومي في حديث لـ’القدس العربي’ ‘نعتقد انه اذا كان بالامكان للاردن ان يعيد هذه الارض فلن يكون ذلك الا شيئا ايجابيا، لكن لا بد من الحرص كل الحرص حتى لا تكون هناك مكائد على ما تبقى من هذه الارض الفلسطينية وان نحافظ على حقوق شعبنا بالعودة، فنحن ثرنا من اجل فلسطين كل فلسطين لذلك يجب ان نكون حذرين كل الحذر’.

وقال ‘نرحب باعادة الاردن للضفة الغربية لكن لنبدأ بصورة اخرى ان نصر كل الاصرار على حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين لانها الحد الادنى الذي يمكن ان يكون مقبولا لانه لا يحق لنا ان نحكم على حقوق الاجيال القادمة حكما قاسيا لذلك علينا ان نضع تصورا واضحا وشفافا لما نريده في المرحلة الحالية دون الاعتداء على حقوق الاجيال في المراحل القادمة وان نحرمهم من حقهم باسترجاع حقوقهم وقد تكون لديهم القدرة بان يصلوا الى نتيجة ان يحرروا فلسطين وان تكون فلسطين لشعب فلسطين’.

الاخ فاروق قدومي (أبواللطف) (ولد سنة 1931) رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة فتح, من المعارضيين لاتفاقية أوسلو.

هو فاروق رفيق الاسعد القدومي ولد وعاش حياتة في فلسطين في قرية كفر قدوم إحدى قرى قلقيليه وهو سليل امير اقطاع جينصافوط “اسعد باشا الاحمد القدومي “، توفي والده وهو طفل صغير ،وفي عام 1949م التحق بالجيش الأردني، ثم تركه للعمل في السعودية حتى عام 1954م، والتحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1954م لإتمام دراسته الجامعية وتخرج فيها عام 1958م. وفي هذه الأثناء انتسب لصفوف حزب البعث العربي الاشتراكي

درس الابتدائية والثانوية في مدينة يافا, وفي العام 1954 التحق بالجامعة الأميركية بالقاهرة حيث أنهى دراسته الجامعية في تخصص الاقتصاد والعلوم السياسية
الحياة السياسية

في بداية حياته السياسية انضم القدومي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي منذ أربعينيات القرن الماضي, وأثناء دراسته بمصر التقى ياسر عرفات (أبو عمار) وصلاح خلف (أبو إياد) ليتم تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني في نهاية الخمسينات بمشاركة خليل الوزير (أبو جهاد) ومحمود عباس (أبو مازن).

في 1969 رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أصبح رئيسا لدائرتها السياسية في 1973. أقام في الأردن غير أن السلطات الأردنية اعتقلته إثر أحداث أيلول الأسود عام 1970 فغادر الأردن إلى سوريا. كان القدومي ضمن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية التي غادرت بيروت إلى تونس في 1983 بعد الغزو الإسرائيلي للبنان.

عارض القدومي اتفاقات أوسلو التي اعتبرها تشكل خيانة للمبادئ التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية ورفض العودة مع قيادات منظمة التحرير إلى الأراضي الفلسطينية وظل يقيم في تونس.

رفض حضور المؤتمر السادس لحركة فتح ولم يتم اعادة انتخابه كعضو باللجنه المركزيه لحركة فتح رغم انه يعتبر من الاعضاء المؤسسين للحركه وكان عضو بلجنتها المركزيه الاولى وبقي عضو في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ولم يتم يتسلم أي ملف فيها بعد ان كان مسئول الدائره السياسيه ” وزارة الخارجيه ” فيها لسنوات طويله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: