أرشيف | 9:25 م

مذبحة خانيونس إحدى اخطر جرائم الجيش الصهيوني ضد الانسانيه

31 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – شعبنا لن ينسى تلك الجرائم وسنظل نذكر بها كل يوم فصفحات التاريخ كل يوم تحتوي على جرائم وفظائع ارتكبت بكل الايام وسنظل نذكر الاجيال القادمه بهذه الجرائم حتى لا ينسى شعبنا البطوله والعذابات التي عانى منها شعبنا وما ارتكبه الجيش الصهيوني القاتل وقادته الملطخه ايديهم بدماء شعبنا الفلسطيني ونقول للعالم هذه هي الدوله الاكثر ديمقراطيه وقتلا ترتكتب الجريمه تلو الاخرى .

حين نتحدث عن تلك المذابح والجرائم الصهيوني نرغب بان يتذكر أحفاد هؤلاء الشهداء بطولة أجدادهم وإبائهم ومن سقطوا في هذه المجازر ليخدر الحقد على هذا الكيان الصهيوني وتعرف الأجيال القادمة ما ارتكب من فظائع ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان .

تاريخ شعبنا الفلسطيني مليء بالدم المسفوك على مذبح الحريه والذي يجعل من قضيتنا في صراع مع هذا الكيان الغاصب على طول التاريخ حتى تتحقق البشرى اللالهيه ونستطيع القضاء على هذا الكيان الصهيوني الغاصب وإنهائه بشكل نهائي .

عملية السلام والمفاوضات وتحقيق بعض الانجازات هنا اوهناك تأتي فقط لتصليب عود شعبنا وامتنا من اجل ان تتحد وتتوحد للمعركة الفاصلة مع هذا الكيان والقضاء عليه في وحده كأمله وعوده للدين القويم في نهاية الزمان كما بشر بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكما ورد في القران الكريم .

وثق الدكتور المغفور له إحسان الأغا مجزرة خان يونس في كتاب “مجزرة خان يونس” نشره عام 1997، ليحفظ المجزرة من النسيان.

حتى لا ننسى مذبحة خان يونس 3/11/1956 : ( نُفذت على مرحلتين ) وراح ضحيتها 1600 شهيداً نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مذبحة بحق الفلسطينيين في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة راح ضحيتها أكثر من 250 فلسطينيا ً وبعد تسعة أيام من المجزرة الأولي وفي 12 / 11 / 1956 نفذت وحدة من الجيش الإسرائيلي مجزرة وحشيه أخري في نفس المدينة راح ضحيتها نحو 275 شهيدا من المدنيين العزل

وكانت وحدات الجيش الصهيوني قد قتلت 55 شرطياً في مذبحة اقترفتها بحق أعضاء الشرطة الفلسطينية بعد أن هاجمت مركز شرطة مدينة خانيونس قبل هاتين المجزرتين بفترة قصيرة

يُذكر أن وحدات الجيش الصهيوني كانت تعتمد في تنفيذ هذه المجزرة على أسلوب جمع الشباب ورصهم على الجدران ثم إطلاق الرصاص عليهم بدم بارد كما هاجمت سوق المدينة ومركز التموين بالطائرات وهذه المجزرة تُعتبر واحدةً من أكبر وأكثر مذابح الاحتلال وحشيةً بحق الفلسطينيين

والجدير ذكره… أن شهداء مجزرة خانيونس بلغ عددهم 1600 شهيد وليس 600 كما يعتقد البعض ذلك لأن أعداء الأمة يحاولون تظليل التاريخ عد العدد الحقيقي لشهداء المجزرة محاولة منهم التقليل

من هول المجزرة ،، لذلك تجد الكثير من الناس يعتقد بأن شهداء المجزرة عددهم 600 وهذا اعتقاد خاطيء

فالعدد الحقيقي لشهداء المجزرة 1600 شهيدا وهذا ما ذكره الدكتور محمد على الفرا في كتابه خانيونس ماضيها وحاضرها

وشهد شاهد من أهله صدق الاخ ابومشعل عباس زكي

31 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – كنت دائما اعذر الرئيس محمود عباس على ما افرزه المؤتمر السادس لحركة فتح من اعضاء في اللجنه المركزيه وكنت سبقت الاخ عباس زكي ابومشعل في نقده للجنه المركزيه ولكن حين يخرج النقد من وسط البيت من عضو في اللجنه المركزيه فهذا يعني ان هناك ازمه حقيقيه وصت الصامتين ونقده العلني انطلق من ازمه فعليه وخاصه بعد نتائج انتخابات المجالي المحليه .

الاخ عباس زكي مفوض العلاقات العربيه + الصين – مصر صدق حين تحدث عن عدم اهلية اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح بما فيها هو شخصيا فهم جميعا لايستحقوا هذه المرتبه التي وصلوا اليها جميعا ولم يكونوا عند حسن ابناء حركة فتح ولم يقدموا أي اضافه جديده لحركة فتح بل اعادوها للخلف .

نعم اخي ابومشعل كنت اشجعهم جميعا باعترافك فهناك من لا يريد ان يعترف بفشله وهناك من نجح باشياء اخرى غير المهمه التنظيميه وهناك من يكابر وهناك من اصبح يخرب من اجل ان يسجل عليه انه خرب والطاسه ضايعه ولا احد يضع مصلحة الحركه نصب عينيه او يعمل من اجلها .

انا اشعر بمعاناة الرئيس القائد العام معهم فحين يتخذ قرار بعدم ترشيح نفسه للرئاسه في المرحله القادمه فهذا لايعني ان الرجل تعب من تحمل المسئوليه واراد ان يستريح او انه فقد الامل بل لانه لا يشعر انه محاط برجال يتحملون المسؤوليه ومن ينبغي ان يكونوا مساعدين وعونا له اصبحوا عبىء عليه فهو امام قيادات يريدون ان يحل مشاكلهم واشكالياتهم ويريدوه ان يوافق على كل شيء حتى لايتحملوا المسؤوليه التاريخيه ويتخذوا قرارات ضمن صلاحياتهم قيادات يريدوا ان يعتمدوا على الرئيس لا ان يعتمد عليهم ويساعدوه في قيادة دفة السفينه المتجهه نحو الاستقلال والدوله .

البعض منهم اضاع قطاع غزه والاخرين لم يصدقوا حتى الان انهم اصبحوا اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح واخرين منهم مصدق ولكنه مربط الايدي خائف ان يمارس مهامه او لايريد ان يمارسها واخرين مراهقين لازالوا يعتقدوا انهم يمكن ان يخلفوا الرئيس في قيادة الحركه والشعب ان لم يترشح لهذه المهمه الصعبه نظروا بالمراه وشاهدوا جدارتهم في مخيلاتهم فقط ولم يدرسوا الامر بجديه باختصار مجموعه دائما كانت عبىء على الرئيس القائد العام .

منذ البدايه قلنا ان قياده تفتقر الى المعارضه الداخليه والمواجهه وقول الحقيقه هي قيادة ساجده راكعه لن تقدم شيء لابناء حركة فتح وسيظلوا يتعاملون مع انفسهم على انهم موظفين لن يدفعوا الحركه الى الامام ابدا وخاصه وان حركة فتح هي حركة ثوريه لازالت تقاتل ضد الاحتلال الصهيوني في مرحلة تحرر وطني .

وكان قد اعلن عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عباس زكي انه “سيتم عقد مؤتمر استثنائي للحركة لأنه بات مطلباً ملحاً، في ضوء التعثر الشديد الحاصل لحل القضية الفلسطينية والصراع التاريخي مع إسرائيل”، لافتاً الى ان “اللجنة المركزية باتت في ورشة عمل دائمة لبحث كافة الخيارات المتاحة بما فيها عقد مؤتمر عام استثنائي لإيجاد مخرج من المأزق الراهن بما قد يكفل انتخاب قيادة جديدة للحركة”.

ولفت زكي في حديث صحفي الى “أن قيادة الحركة تمر الآن بحالة حرجة نتيجة عدم تلبية المطلوب منها على صعيد صلابة البناء الداخلي، ولا على صعيد أن تكون للحركة قوة حقيقية وصلبة لمواجهة التحديات القادمة ما يستوجب إيجاد حلول”، مشيراً إلى “أن الأمر ما زال قيد البحث في أروقة القيادة فهناك تيار مع انعقاد المؤتمر السابع للحركة، وتيار آخر مع التئام المجلس العام للحركة الذي أقر خلال المؤتمر الخامس للحركة في تونس ولم يعمل به منذ ذلك الحين”.

ووجه زكي انتقادات للقيادة الحالية لحركة “فتح”، معتبراً أنها “ليست مؤهلة على أي نحو أو على أي صعيد أن تجسد طموح الشعب الفلسطيني بالنصر”، لافتاً الى ان “الوضع التنظيمي لفتح والوضع الفلسطيني بشكل عام أثبت أنه بحاجة إلى قيادة ذات حضور فاقع ومتألق تشغل العالم بقضية فلسطين كما كانت القيادة التاريخية السابقة”.

المشاريع المقترحة تهدف إلى إنزال سقف مشروعنا الوطني الفلسطيني

31 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – استغربت وانا اقرا ما اعلنه الاخ فاروق القدومي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير واحد مؤسسي حركة فتح عن اقتراح بان يتم اعادة الضفه الغربيه الى الاردن لان الجيش الصهيوني احتلها وهي تحت الساده الاردنيه كل مايطرح من اجل انزال سقف مشروعنا الفلسطيني والتهرب من الاستحقاقات المطلوبه من الكيان الصهيوني .

الاردن حين وقع مع الكيان الصهيوني اتفاق وادي عربه لم يطرح موضوع احتلال الضفه الغربيه وهو ايضا قام بفك الارتباط مع الضفه الغربيه وترك الامر لاصحابها الشرعيين واعترف بتمثيل منظمة التحرير الفلسطينيه واعترف بالسلطه الفلسطينيه كصاحبة الولايه السياسيه على الضفه الغربيه .

هذه الاقتراحات تاتني من اجل ضرب محاولات السلطه الحصول على عضوية دوله غير عضو بالامم المتحده وايقاف هذا المشروع وةالعوده الى سياسة طرح المشاريع التصفويه للقضيه الفلسطينيه والتي تتجاوز الشرعيه الاولى والاساسيه وهي منظمة التحرير الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه .

الضفه الغربيه جزء من الاراضي الفلسطينيه المحتله التي احتلتها قوات الاحتلال الصهيوني في الخامس من حزيران عام 1967 وينبغي ان تنسحب منها وان تقام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وازالة كافة المستوطنات الموجوده على اراضيها هذا شيء مسلم فيه ولايمكن المساومه عليه مهما كان .

العوده الى ماقبل انطلاقة حركة فتح بطرح مشاريع تصفويه ليس لها لا طعم ولا لون وهي ليس بمكانها هو انقاذ لدولة الاحتلال الصهيونيه وتاجيل انسحابها وادخالنا في زواريب ودهاليز المتاهات السياسيه .

استغربت ان يتم طرح الموضوع على لسان الاخ فاروق القدومي وحين قمت بتحليل الخبر وجدت انه نوع من الاخبار التي توضع بهدف الاثاره الاعلاميه ولم يتحدث الرجل عن رايه بهذا الموضوع وانما تم زجه بهذا الموضوع بشكل يراد منه اثارة الموضوع في وسائل الاعلام فقط كونه معارض سياسي .

والغريب ان الاخ فاروق القدومي لا يحضر اجتماعات اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه منذ زمن طويل وتم سحب الدائره السياسيه منه وتحويلها لمسؤوليات الرئيس محمود عباس واستغرب ان يتم زجه بهذا الخبر .

وكان قد كشف فاروق قدومي (ابو اللطف) رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن وجود اقتراح جديد يقول ‘بعودة الضفة الغربية للاردن من خلال كنفدرالية او فيدرالية اردنية فلسطينية’.

يشار الى ان اوساطا اسرائيلية كانت ابلغت السلطة رفضها الانسحاب من الاراضي الفلسطينية متذرعة بان اسرائيل احتلتها من الحكم الاردني، ولن تسلمها للفلسطيني. ورد مسؤولون فلسطينيون بالترحيب باعادتها للاردن، لكن كما احتلتها عام 1967، اي بما في ذلك القدس المحتلة، وبدون اي مستوطنات.

وقال القدومي في حديث لـ’القدس العربي’ ‘نعتقد انه اذا كان بالامكان للاردن ان يعيد هذه الارض فلن يكون ذلك الا شيئا ايجابيا، لكن لا بد من الحرص كل الحرص حتى لا تكون هناك مكائد على ما تبقى من هذه الارض الفلسطينية وان نحافظ على حقوق شعبنا بالعودة، فنحن ثرنا من اجل فلسطين كل فلسطين لذلك يجب ان نكون حذرين كل الحذر’.

وقال ‘نرحب باعادة الاردن للضفة الغربية لكن لنبدأ بصورة اخرى ان نصر كل الاصرار على حق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين لانها الحد الادنى الذي يمكن ان يكون مقبولا لانه لا يحق لنا ان نحكم على حقوق الاجيال القادمة حكما قاسيا لذلك علينا ان نضع تصورا واضحا وشفافا لما نريده في المرحلة الحالية دون الاعتداء على حقوق الاجيال في المراحل القادمة وان نحرمهم من حقهم باسترجاع حقوقهم وقد تكون لديهم القدرة بان يصلوا الى نتيجة ان يحرروا فلسطين وان تكون فلسطين لشعب فلسطين’.

الاخ فاروق قدومي (أبواللطف) (ولد سنة 1931) رئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية وأمين سر حركة فتح, من المعارضيين لاتفاقية أوسلو.

هو فاروق رفيق الاسعد القدومي ولد وعاش حياتة في فلسطين في قرية كفر قدوم إحدى قرى قلقيليه وهو سليل امير اقطاع جينصافوط “اسعد باشا الاحمد القدومي “، توفي والده وهو طفل صغير ،وفي عام 1949م التحق بالجيش الأردني، ثم تركه للعمل في السعودية حتى عام 1954م، والتحق بالجامعة الأمريكية في القاهرة عام 1954م لإتمام دراسته الجامعية وتخرج فيها عام 1958م. وفي هذه الأثناء انتسب لصفوف حزب البعث العربي الاشتراكي

درس الابتدائية والثانوية في مدينة يافا, وفي العام 1954 التحق بالجامعة الأميركية بالقاهرة حيث أنهى دراسته الجامعية في تخصص الاقتصاد والعلوم السياسية
الحياة السياسية

في بداية حياته السياسية انضم القدومي إلى حزب البعث العربي الاشتراكي منذ أربعينيات القرن الماضي, وأثناء دراسته بمصر التقى ياسر عرفات (أبو عمار) وصلاح خلف (أبو إياد) ليتم تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني في نهاية الخمسينات بمشاركة خليل الوزير (أبو جهاد) ومحمود عباس (أبو مازن).

في 1969 رشحته حركة فتح لعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أصبح رئيسا لدائرتها السياسية في 1973. أقام في الأردن غير أن السلطات الأردنية اعتقلته إثر أحداث أيلول الأسود عام 1970 فغادر الأردن إلى سوريا. كان القدومي ضمن قيادات منظمة التحرير الفلسطينية التي غادرت بيروت إلى تونس في 1983 بعد الغزو الإسرائيلي للبنان.

عارض القدومي اتفاقات أوسلو التي اعتبرها تشكل خيانة للمبادئ التي قامت عليها منظمة التحرير الفلسطينية ورفض العودة مع قيادات منظمة التحرير إلى الأراضي الفلسطينية وظل يقيم في تونس.

رفض حضور المؤتمر السادس لحركة فتح ولم يتم اعادة انتخابه كعضو باللجنه المركزيه لحركة فتح رغم انه يعتبر من الاعضاء المؤسسين للحركه وكان عضو بلجنتها المركزيه الاولى وبقي عضو في اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ولم يتم يتسلم أي ملف فيها بعد ان كان مسئول الدائره السياسيه ” وزارة الخارجيه ” فيها لسنوات طويله

اللعب على حبال الشرعيات التنظيمية سيؤدي إلى اقامة أقاليم موازية

31 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – الرئيس محمود عباس واللجنه المركزيه لحركة فتح هم شرعيه تنظيميه ولا يحتاجوا بكل مناسبه الى مبايعتهم وتاكيد شرعيتهم واصدار بيانات بهذا الاتجاه او ذاك المطلوب منهم فقط ان يديروا العمل التنظيمي بكل اقتدار ويعملوا النظام الاساسي للحركه ويقوموا بحل الاشكاليات التنظيميه باسرع وقت .

كل يوم نرى على شبكة الانترنت ان اقليم او منطقة تنظيميه او حتى شعبه تقوم بتجديد المبايعه للرئيس من اجل اصدار بيان على وسائل الاعلام فقط هكذا بمناسبة او بدون مناسبه المهم انهم يظهروا بوسائل الاعلام فلايوجد نشاطات او برامج او خطط لهذه الاقاليم او المناطق او الشعب تؤديها سوى اصدار البيانات .

هناك مشكله تنظيميه موجوده في قطاع غزه بحركة فتح شاء الاخ نبيل شعث مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه اللفاف في كل دول العالم من اجل تجنيد راي عام دولي للتصويت لفلسطين في الامم المتحده تاركا مسؤولياته التنظيميه جانبا لاخرين يقودوها ضاربا بعرض الحائط قرارات اللجنه التنظيميه المكلفه من اللجنه المركزيه بضرورة تغير الهيئه القياديه الموجوده في قطاع غزه وتشكيل مكتب تعبئه وتنظيم ومصر على ان الوضع التنظيمي في قطاع غزه في افضل حالاته .

الذي لايعرفه الاخ نبيل شعث بان هناك اقاليم موازيه في طور التشكيل التنظيمي فلكل لجنة اقليم تسمى شرعيه هناك لجنة ظل او لجنه تقوم باداء مهامها الاجتماعيه والخدماتيه والعلاقات العامه وهي انشط بكثير من اللجنه الشرعيه لانها تخاطب كل الذين تركوا التنظيم جانبا بتهمه او بدون تهمه وتعيد العلاقات الاجتماعيه معها .

والاقاليم الشرعيه تصرخ و تقول ياوردي وياخبتي هناك من يتحرك وياخذ صلاحياتنا ويقوموا بصرف اموال ويقوموا بفعاليات اكثر منا وهذا صحيح والسبب عدم وجود امكانيات ماليه او موازنات للاقاليم الشرعيه وان هناك من يصنع العداوه الشخصيه بين ابناء التنظيم الواحد فقط من اجل ان يبقى مسؤول وقائد في غفلة من غفلات التاريخ ويثبت اركان ملك ومجد كاذب .

صحيح هناك من يصرف اموال كثيره بشكل مساعدات تاتي من جمعيات وصلت تلك المساعدات الي الاف الكادر التنظيمي وعائلة متضرري الانقسام ومساعدات بمختلف الانواع والاشكال والشرعيات التنظيميه لاتستطيع ان تقدم لكوادرها الفقراء والمحرومين شيكل واحد بسبب عدم وجود موازنات تنظيميه منذ 8 شهور واكثر .

الدعوه التي اطلقتها الهيئه القياديه ان هناك انتخابات ستتم خلال الشهر القادم لكل اقاليم قطاع غزه وهذا ينبغي ان يسبقه مصالحه داخليه ولجنة محايده تقود تلك الانتخابات هذه اللجنه لاينبغي ان يكون لها علاقه بمن قاموا باقصاء الكادر التنظيمي بتهمة الانتماء الى جماعة دحلان او غيره وايضا لجنة اقليم محايده لاتقوم بتصنيف الناس ووضع الموالين واستبعاد القيادات والكوادر التنظيميه حتى تاتي الانتخابات بما يريدوا .

اذا استمرت سياسة اللجنه المركزيه بتاجيل القضايا وعدم حسم الخلافات التنظيميه وابقاء القياده الموجوده فالنتيجة الحتميه سيصبح عدد اقاليم لاقطاع 16 اقليم 8 رسميين ومثلهم موازيين وسيتم استنساخ كل المجالس والمكونات الحركيه بشكل متوازي ويتم شق التنظيم الى قسمين .

لمصلحة من هذا الامر والصمت على ماهو موجود انا اقول لكم انه فقط من مصلحة حركة حماس المسيطره على قطاع غزه هذا الامر وضمن اتفاق غير معلن اصبح كل كادر فتح في قطاع غزه مقتنع به ان ادارة الانقسام بين حركتي فتح وحماس يتطلب ان تكون حركة فتح ضعيفه بقطاع غزه وتتخبط حتى تعتدل موزاين القوه في حركة فتح .

المطلوب ان تقوم اللجنه المركزيه لحركة فتح بوصفها الخليه الاولى للحركه باتخاذ القرارات السليمه واجراء تغيرات تنظيميه في الهيئه القياديه المسؤوله على الوضع التنظيمي وتكليف احد اعضاء اللجنه المركزيه يكون مقيم في قطاع غزه يدير الدفه لا ان يتم قيادتها عبر الجوال والانترنت ووكلاء حصريين متواجدين في رام الله غير موجودين في الهيكليه التنظيميه .

الازدواجيه بالمهمه هي مخالفه تنظيميه كبيره وينبغي ان يتم تكليف اعضاء باللجنه المركزيه ليس لهم مهام تنظيميه بهذه المهمه واعادة انتشار مفوضيات اللجنه المركزيه بين اعضائها حتى يعمل الجميع ويقوم بمهامه ودوره الموكل له من قبل المؤتمر العام السادس لحركة فتح .

حتى لا تصبح اقاليم قطاع غزه 16 اقليم يتوجب الاسراع بحل الاشكاليات الموجوده والاستنفار من اجل عدم تصنيف الكارد التنظيمي وتوحيد الصفوف والانطلاق قدما الى الامام لاستنهاض ابناء الحركه واستغلال الاخطاء والخطايا التي تحدث في غزه واعادة هيبة حركة فتح من جديد .

حركة فتح قويه في قطاع غزه يعني ان كل حركة فتح قويه في كل المواقع التنظيميه وسيعود الدم من جديد الى كل ادرعها وتعود من جديد قائده للمشروع الوطني ورافعة لواء التحرير واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وتنحصر كل المشاريع المتارنبه والتي تعيدنا الى ماقبل الانطلاقه ولعل اخرها مايتردد عن اعادة الضفه الغربيه الى الاردن واعادة قطاع غزه الى مصر .