أرشيف | 8:48 م

هل يرضي هذا الكلام اللجنه المركزيه لحركة فتح !!!!!!

17 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – ما قيل بشان ضرورة عودة النائب محمد دحلان الى مهامه في فتح فهو غير مفصول من حركة فتح هو موقف غريب وعجيب ولا نعرف الى ماذا يستند وهل يرضي هذا الحديث اللجنه المركزيه لحركة فتح رغم ان هناك قرار وضاح بفصله اتخذ ووزع على كافة وسائل الاعلام وتم اعتبار مكانه شاغر وتم ملء الشاغر باختيار الاخت امل حمد كعضو باللجنه المركزيه لحركة فتح .

هذه الحمله المسعوره التي شنتها الهيئه القياديه العليا لحركة فتح ومن خلفها اللجنه المركزيه باقصاء كل من يثبت علاقته بالمفصول محمد دحلان من اللجنه المركزيه ورغم ان البعض من الذين تم اقصائهم ليس لهم علاقه به منذ زمن ولكن تم اقصائهم بالشبهه وكانت حمله اخرى شنت ضد مناصريه بالضفه الغربيه واعتقال عدد منهم والتحقيق معهم كيف يقال اليوم انه لم يتم فصله .

هل هذا الكلام صحيح او انه مجرد كلام بالهواء ولا يمثل موقف اللجنه المركزيه يبدو ان هناك خلط في قصد من صرح بالخبر او من نقل الخبر فهناك لاشك ثغره هذه الثغره لن ترضي اللجنه المركزيه لحركة فتح ولا تتوافق معها وسيظهر توضيح على لسان احدهم بالقريب العاجل يكذب هذا الخبر .

محمد دحلان تم فصله من اللجنه المركزيه ولا يزال عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني وهو بامكانه ان يمارس مهامه في المجلس التشريعي رغم ما نشر بالسابق بان الرئيس اسقط عضويته بالمجلس بمرسوم خاص وحول ملفه للتحقيق بتهم مختلفه وهذا مانفاه النائب العام السابق الاخ احمد المغني واجراءات اسقاط العضويه تحتاج الى انعقاد جلسة المجلس التشريعي وموافقة ثلثي اعضاء المجلس التشريعي عليها وهو ما لاتمتلكه حركة فتح وحدها مع كل الكتله الاخرى غير حماس .

الغريب ان الذي صرح بهذا الامر مساعد مفوض مكتب التعبئة والتنظيم مسير الهيئه القياديه بعد استقالة الاخ يزيد الحويحي امين سر الهيئه القياديه العليا وهو ما يتناقض مع موقف الهيئه القياديه التي لا ينبغي ان تعبر عن مواقف اعلى منها اتخذتها اللجنه المركزيه بالسابق ولم يحسم امرها في المجلس الثوري الذي صوت على عدم التصويت ضد قرار اللجنه المركزيه وقرار المحكمه الحركيه بضرورة ان يوجه المفصول محمد دحلان رساله الى قائد الحركه الاخ ابومازن وانه وجه الرساله الى امين سر اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ ابوماهر غنيم لذلك لم يلتزم بالقرار واعتبر مفصولا من الحركه على حد زعم كثير من اعضاء اللجنه المركزيه .

يبدو ان من صرح بهذا الموضوع لا يعرف مستواه التنظيمي وقفز على كل المراتب التنظيميه الاعلى واصبح وحده يمثل اطار تنظيمي خاص يقول مايريد ولكن تلك الاقوال لاتستند الى الصح التنظيمي وتعتبر نوع من التخبط .

والجدير ان نائب المفوض قام بالصريح لصحف حماس عدة مرات بشكل متخبطه يعتبر فيها عدد من كوادر فتح الذين تم اقصائهم بانهم مصاصي دماء ومصطلحات كثيرة لاتليق مع مكانته ولا موقعه التنظيمي ولا يحق له الحديث بهذه المواضيع .

اين اللجنه المركزيه ممايحدث من تخبط وخربطه في الاقوال والتصريحات التي تتناقض مع قرارات اللجنه المركزيه وتتجاوز حدود المكانه التنظيميه لمن يصرح بها مما واين هم من اقالة اقليم منتخب وماقيل بحق اعضاء لجنة الاقليم من تصريحات في وسائل الاعلام وخاصه بصحف حماس .

والجدير ذكره ان لجنة اقليم رفح المنتخبه بقيادة الاخ المناضل منذر البردويل امين سر الاقليم اجتمعت اليوم مع اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح المتواجدين في قطاع غزه واعضاء المجلس الثوري وقاموا بتسليم رساله عبر التسلسل التنظيمي تحتج على اقالة اعضاء لجنة الاقليم بدون اجراء انتخابات بتهم مختلفه مخالفه للنظام الاساسي للحركة .

وعلمنا بان المجتمعين من اللجنه المركزيه والمجلس الثوري مع لجنة الاقليم ادانوا اقالة لجنة الاقليم بشكل مخالف للنظام الاساسي ووعدوا برفع مذكره للاخ الرئيس محمود عباس القائد الاعلى لحركة فتح وامين سر اللجنه المركزيه الاخ ابوماهر غنيم ونقل وجهة نظر الاخوه اعضاء لجنة الاقليم للمستويات التنظيميه المختلفه .

وكانت قد هددت لجنة اقليم رفح بالتوجه للمحكمه الحركيه ضد القرار الذي اتخذه مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه الاخ نبيل شعث باقالة اكثر من نصف اعضاء لجنة الاقليم وتشكيل لجنة اقليم جديد ووضع احد اعضاء الهيئه القياديه على راسها وهو مايخالف النظام الاساسي لحركة فتح معتبرين ان القارا لم كان لم يكن وهم مستمرين من ممارسة مهامهم التنظيميه حتى ينعقد مؤتمر الاقليم ويتم اجراء انتخابات تتولى اللجنه المنتخبه مهما التنظيميه حسب النظام الاساسي .

وكان قد دعا المفوض العام لحركة فتح بقطاع غزة يحي رباح، النائب محمد دحلان للعودة لممارسة عمله في حركة فتح .

وقال رباح في حوار له مع قناة فلسطين اليوم الإخبارية، إن هناك إتهامات وجهت للنائب دحلان ، ولكن المحاكم لم تثبت ذلك ، وبالتالي فدحلان عليه العودة لممارسة عمله ، هو وكل أبناء الحركة.

وأضاف أن حركة فتح ليس في نهجها سياسة إقصاء ضد قادتها ، او كوادرها ، وما حدث مع النائب دحلان لا يعد إقصاء ، فدحلان له شخصية قيادية ، ‘وكاريزما’ خاصة، وله شعبية.
وقال رباح في تبرير غير مقنع عن سياسة فتح في غزة ‘إن هناك تعيينات لا بد منها في هذه المرحلة ، مع وجود أقاليم منتخبة ، قدمت إستقالتها إحتجاجا على سياسة التعيينات التي تتخذها الهيئة القيادية العليا لفتح بغزة.

جدير ذكره أن الهيئة القيادية العليا لفتح بغزة تنتهج ومنذ فترة بسياسة الإقصاء ، ضد كوادر وعناصر فتح ، بحجة أنهم من أنصار دحلان، بتعبير لو كنت دحلانيا إذا أنت ضد فتح.

غصه ودمعه عند ذوي الاسرى الذين لم يتم الافراج عنهم (نشرالعام الماضي)

17 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – وسط الفرحة الغامرة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني هناك من يشعر بالألم والحسرة والحزن بعدم خروج اعداد كبيره من الاسرى من السجون الصهيونية هؤلاء رغم حزنهم يعيشون فرح الأسر المفرج عنهم والذين تم تحريرهم على امل ان يلتقوا بالمرحلة القادمة

كثيرون يشعرون بهذه الغصة الممزوجة بالأمل والدعاء الي الله العلي القدير بالإفراج عن أبنائهم وتبيض السجون الصهيونية من جميع الأسرى بأي وسيله من الوسائل سواء عمليات الاختطاف والتبادل او بالمفاوضات والتوصل الى اتفاق سياسي بإطلاق سراح جميع الأسرى .

فور وصوله الى ارض الوطن صرح مسئول حركة حماس في الحركة الاسيره داخل السجون المناضل والأسير المحرر يحيى السنوار انه سيتم اطلاق سراح جميع الاسرى في كل السجون بالقريب العاجل مهما كلف الثمن وهذا التصريح يعطي للأسرى وأسرهم امل في الافراج عن ابنائهم بالقريب العاجل .

المعنويات العالية التي تتمتع بها فصائل المقاومة الفلسطينية وخاصة الذين اسروا شاليط وماسفرت عنه هذه العمليه تشجيع لمقاومين بان يخططوا ويعملوا كثيرا من اجل اسر جنود صهاينه ومبادلتهم باسرى فلسطينيين وتحريرهم من سجون العدو الصهيوني .

اسرائيل تدرك ان محاولات اسر جنود ستتصاعد خلال المرحلة القادمة فقد اعلن ناطق باسم الجيش الصهيوني ان 12 محاولة تمت هذا العام لاطلاق سراح اسري فلسطينيين وتم إفشالها من قبل الجيش الصهيوني والعمليات ستتصاعد بعد عملةي تبادل الاسرى .

برزت أهمية قضية الأسرى الفلسطينيين بشكل كبير عبر وسائل الاعلام مما يدعونا الى المطالبه بتدويل قضية الأسرى وطرحها في المحافل الدوليه بوحدة وطنيه فلسطينيه بمختلف التنظيمات من اجل تحرير المعتقلين الباقين داخل السجون .

وكان قد اعلن يوم امس عيسى قراقع وزير الاسرى الفلسطينيين تعلق المضربين عن الطعام إضرابهم الذي استمر لمدة 21 يوم بشكل متواصل في جميع السجون الصهيونية للمطالبة بوقف عملية العزل الانفرادي لعدد من قادة الحركة الاسيره وخاصه المناضل الرفيق احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه والمناضل مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وعدد كبيرمن قادة الحركه الاسيره .

لم تتمكن المقاومة وخاطفي الجندي الصهيوني شاليط من اطلاق سراح عدد كبير من قادة الحركه الاسيره وبقي في سجون الاحتلال عدد كبير يتجاوز ال ستة الاف مناضل يمضون سنوات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني هؤلاء الابطال سيقومون بترتيب أوضاعهم من اجل التحضير لاضراب جديد يحققون كل مطالبهم العادله التي سحبتها مصلحة السجون العنصريه خلال الفتره الماضيه .

لازل هناك مئات الاطفال الاسرى داخل سجون الاحتلال و هناك 10 نساء لم يتم اطلاق سراحهم وهنااك اكثر من ستة الاف اسير محكومين بإحكام متفاوتة ومئات الأسرى المحكومين بالسجن مدى الحياه .

لازال هناك اسرى امضوا اكثر من ربع قرن في داخل السجون لم يتم اطلاق سراخهم واسرى اخرين محكومين بالسجن لمرات ومرات بالسجن المؤبد ينتظرون ان يتم تحريرهم خلال مرحله قادمه وصفقة تبادل جديد ولازال هناك مئات الاسرى ينتظرون العلاج الضروري لحياتهم وهناك اسرى معاقين لايستطيعون خدمة انفسهم وهناك اسرى هم عباره عن حطام بشري مثل الاسير فايز الخور المعتقل منذ تسعه وعشرين عاما ويعاني من مشاكل نفسيه شديده .

وكتب الكاتب والخبير في شؤون الأسرى راسم عبيدات عن والدة الاسير المناضل كريم يونس ابن قرية عاره والمحكوم مدى الحياه والذي امضى تسعه وعشرين عاما في سجون الاحتلال الصهيوني كنموذج لامهات كل الاسرى قائلا ” والحاجة صبحية ‘أم كريم’ تشعر بغصة في القلب عندما تتحدث عن تجربة السجن،وتعتبر نفسها أيضاً سجينة،مثلها مثل ابنها كريم،فهي أمضت الى جانب ابنها 28 سنة،خلال زياراتها الدورية،مرة كل أسبوعين فتقول’لم استثني أي زيارة طوال السنوات الماضية،كنت دائماً أجد من يرافقني من العائلة،إما والده أو أحد أشقاءه أو عمه أو خاله،وفقط في الشهر الأخير لم أزره،بسبب العملية التي أجريتها لاستئصال إحدى الكليتين ،التي فسدت بسبب الحصوة’ ” .

ومما لا شك فيه أن ‘أم كريم’ حالها كحال الكثير من أمهات أسرانا عانت وما زالت تعاني الكثير في الزيارات بسبب سياسات وإجراءات الاحتلال في التفتيش والانتظار والقمع والاستفزاز،وهي أيضاً أصبحت خبيرة تحفظ كل طرق ودروب سجون الاحتلال،طرق سجون نفحة وبئر السبع وعسقلان وشطة وجلبوع والتلموند وهدريم وغيرها،من خلال السفر إلى السجون التي يعتقل فيها كريم أو يرحل إليها هو وغيره من أسرى شعبنا،والاحتلال لا يتعمد فقط قمع الأسير وإذلاله ومحاولة تفريغه من محتواه الوطني والنضالي،بل يتعمد كي وعي أهالي الأسرى وضرب معنوياتهم والتأثير على نفسياتهم،لكي يشكلوا عائقاً ومكبلاً لهم ولأبنائهم أمام مجرد التفكير بمقاومة الاحتلال،أو دفع فاتورة النضال خدمة لشعبهم وقضيتهم.

لحظات إطلاق سراح الأسرى ابكتنا جميعا (نشرالعام الماضي)

17 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – فور بدء بث عملية إطلاق سراح الأسرى المحررين سواء في معبر ر فح أو في الضفة الغربية والسعادة الغامرة من المستقبلين والمستقبلين ودموع الناس على عيونها فرحا بعودة هؤلاء الأسرى المحررين إضافة إلى دمعه على عيون أهالي الأسرى الذين لم يفرج عن أبنائهم .

سعادة غامره عمت الشارع الفلسطيني فرحا بإطلاق سراح الأسرى المحررين الذين عادوا إلى وطنهم وأسرهم بعد سنوات وسنوات من القيد والاعتقال والتعذيب من قبل العدو الصهيوني الذي اضطر مجبرا على تحرير هؤلاء الأبطال .

انتهت عملية إطلاق سراح الأسرى بتعديل بسيط وهو تحويل إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية من حاجز بيتونيا وتم تحويلهم إلى حاجز أخر بسبب أن أهالي الأسرى رشقوا قوات الاحتلال الصهيوني بالحجارة ورد الصهاينه بإطلاق الغاز المسيل للدموع

صوره رائعة في مكانين مختلفين وخلاف بين الجانبين إسماعيل هنيه رئيس وزراء حكومة غزه يستقبل الأسرى المحررين بمعبر رفح ويقبلهم ويقبلونه بشكل رائع وجميل وبالمقابل الرئيس محمود عباس يستقبل المحررين المفرج عنهم في مقر المقاطعة وهو يقبل المعتقلين المحررين بدون تمييز صوره جميله ورائعة .

إلى جانب الرئيس محمود عباس يتواجد عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وناصر الشاعر القائد بحركة حماس ونائب رئيس مجلس الوزراء السابق وكذلك إلى جانب إسماعيل هنيه قيادة حماس وقيادات من كل التنظيمات الفلسطينية بصوره رائعة تدعونا لنقول لماذا الفرقة ولماذا لا تتجسد الوحدة الوطنية لأنها رغبة كل أبناء شعبنا بمختلف انتماءاته .

عناق طويل بين إسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه وهو وكل المحررين بمختلف الانتماءات السياسية فهو أسير قديم ويعرف اغلب الذين تم تحريرهم وتربطه مع معظمهم علاقة وثيقة والصورة بالجانب الأخر الأسرى على عهدهم للشهداء يتوجهون إلى قبر الرئيس الشهيد ياسر عرفات ويقرؤون على روحه الطاهرة الفاتحة .

صوره جميله ورائعة تبثها محطات التلفزه للفرح الفلسطيني وأناس يحملون الأعلام الفلسطينية يعبرون عن فرحتهم بإطلاق سراح الأسرى المحررين الذي كانوا واثقين من أنفسهم فرحين بعودتهم ونصرهم على السجان الصهيوني حيث خرجوا رغم عن انف كل جبروت الدولة الصهيونية .

وبالمقابل الجندي الصهيوني بدا شاحب الوجه مشتت الذهن يبدو كمريض نفسي وعقلي لم يستطع التعبير عن فرحته أو يرد على أسئلة الصحفية المصرية للتلفزيون المصري انظروا الفرق بين أصحاب الحق والمحتلين القتلة.

ولعل عدم قدوم المناضل المحررة أمنه منه التي أصرت على آن تبقى خارج الوطن ورفضت العودة إلى غزه حسب الاتفاق لاعتبارات خاصة بها رغم ا استعداد حركة فتح وطاقمها النسوي من استقبالها واحتضانها وان يكون لها أهل داخل مدينة غزه .

سيتذكر شعبنا الفلسطيني الثامن عشر من أكتوبر تشرين الأول وسيكون يشابه اليوم الرائع الذي أطلق فيه سراح الأسرى المحررين في صفقة احمد جبريل في يوم 2/5/1985 والذي إطلاق سراح 1200 أسير فلسطيني.

ودمعه وغصة بالقلب ظلت تراود أهالي الأسرى الذين لم يتم إطلاق سراحهم من السجون الصهيونية والذين على أمل مع الإفراج القريب والمقاومة بكل فصائلها مدعوه لصيد جديد يمكن فيه إجراء تبادل جديد ويدخل الفرحة إلى باقي الأسر الفلسطينية .

شعبنا الفلسطيني يعيش يوم فرح بامتياز يوم اطلاق سراح الاسرى (نشرالعام الماضي)

17 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – لم تعش غزه يوم فرح بامتياز منذ سنوات طويلة من الحصار والقتل والتجويع فقد عاشته اليوم بوحدة وطنيه جميله ورائعة فرح حقيقي بامتياز أعاد وصل العلاقات الاجتماعية التي مزقها الانقسام الفلسطيني بداخل العائلة والحارة والتنظيم الجميع متحد وواقف خلف هؤلاء المحررين فرح بتحريرهم وعينة على باقي الاسرى الذين لازالوا في سجون الاحتلال الصهيوني .

حين ترى الصورة الجميلة في ساحة الكتيبة بالقرب من مجمع أنصار تجد الرايات الصفراء والخضراء والحمراء بمختلف تسمياتها الى جانب العلم الفلسطيني وقفه عزة وبطوله وقفها أبناء شعبنا منذ ساعات الصبح حتى صلاة العشاء وهم يحيون هؤلاء الأسرى .

دموع شاهدتها على عيون رجال ونساء وأطفال ليست هذه المره دموع الحزن والاسى بل هي دموع الفرح والسرور والسعادة في هذا اليوم الخالد بإطلاق سراح الابطال الأسرى من سجونهم هذه الجائزة التي عانى منها شعبنا جراء هذا الجندي الشاليط الذي جلب لنا الخراب والدمار والموت وبالنهايه جائنا الفرح والانتصار .

هذا اليوم الجميل الرائع والذي ننتظر ان يتم تحقيق الوحده الوطنيه وانجاز المصالحه بكل جوانبها وعودة الحياه الى مجاريها في كل فلسطين والاتفاق على الحد الادنى من التوجه السياسي الفلسطيني من اجل تجميع كل قدرات شعبنا والانتصار على هذا العدو الصهيوني الغاصب .

هذه الطلقات التي تخترق الصمت في كل قطاع غزه طلقات الفرح والانتصار الذي يقوم به ابناء شعبنا فرحا بعودة هؤلاء الابطال الى بيوتهم يعبروا عن هذا الانجاز بإطلاق النار بالهواء اضافه الى الالعاب الناريه التي تطلق بإشكال وألوان جميله .

اعلام وصور للأسرى المحررين اضافه الى مسح جدران الحارات في كل قطاع غزه والكتابه على الجدران ورسم الصور الجميله للشهداء والاسرى المناضلين فحين تمر بشارع وترى تلك الصور فانك تعرف ان هناك اسير محرر موجود في هذا المكان .

سيارات تمر على طول شوارع قطاع غزه تعلق الاعلام الفلسطينيه واعلام لحركة فتح او حماس ويطلق السائقين أبواق سياراتهم إعلانا بفرحهم وفرح شعبنا من جراء تنفيذ هذه الاتفاقيه بسلام ونجاحها على امل ان يتم الجزء الثاني من تلك الصفقة وعودة أسرى اخرين الى بيوتهم .

غزه اشتاقت الى الفرح الموحد الذي يجمع فتح وحماس وكل فصائل شعبنا الفلسطيني وستكون لحظة الفرح اجمل لو كانت الخطوه القادمه عودة الرئيس محمود عباس الى غزه ومعه كل رجالات السلطه ومنظمة التحرير بأقرب وقت ممكن كإعلان بتجسيد الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة وحدة وطنية كما اتفق بالقاهره بين الحركتين باسرع وقت ممكن .

وكان قد دعا الأسير المحرر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرية لحماس بأن يأخذوا على عاتقهم تحرير باقي الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وقال السنوار في كلمة له خلال الاحتفال الذي نظم في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة: “يجب أن يتحول ذلك إلى خطة عملية يشرع في تنفيذها وترصد لها الامكانات على الفور”، داعيًا كل من لديه القدرة على أن يشارك في هذا الأمر، أن يضع يده وأن يشارك فيه.

وأضاف أن “الاحتلال لا يمكنه إلا أن يقع بين المطرقة والسندان، فإما أن يدفع الثمن للمقاومة مقابل أسراه عندنا، أو أن يحطم قواعد أساسية في وجوده، والذي من دونها سيتفتت وينهار بسهولة ويسر”.

وأكد السنوار أن الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لهجمات صعبة وقاسية، مقدمًا شكره لكل من شارك في هذا الانجاز العظيم (صفقة تبادل الأسرى) ولمصر.

وأشار السنوار إلى أن “الاحتلال حاول أن يقهر الأسرى، إلا أنهم حوَّلوا الزنازين إلى أكاديميات ومدارس تعد للمعركة الفاصلة.. لنصر عظيم حققه الشعب والمقاومة”.

وقال: “نحن نعيش الحفل الوطني الكبير”، مضيفًا “لا يجوز أن ننسى أولئك اللذين غرسوا الغرس الأول من الشهداء ونستذكر الشيخ الشهيد أحمد ياسين”.

وتابع “نحن مدينون لأولئك الشهداء الذين قضوا في عملية الوهم المتبدد، ومن قضى بعد ذلك في هذا السبيل.. مدينون في حريتنا لكل أم رأت طفلها يتضور جوعًا وهي لا تستطيع أن توفر له حليبه وطعامه يوم أن حاصر قطاع غزة ليقهره على التنازل”.

وتابع السنوار “نحن مدينون لكل طفل توجع وهو ينتظر الدواء.. لكل مريض لكل أب وكبير وصغير.. مدينون لكل غزي.. ولكل من تضامن معكم”.

ولعل الكلمه التي القى المناضل عبد الله ابوسمهدانه امين سر الهيئه القياديه العليا لحركة فتح كلمة القوى الوطنيه والاسلاميه وكم كان تطابق في الكلمات والاراء ووجهات النظر بالالتفاف خلف قضية الاسرى على انها قضية وحده وطنيه بامتياز وهي القضيه التي تجمع كل ابناء شعبنا خلفها .

وقال أبو سمهدانه في كلمة القوى الوطنية والاسلامية خلال مهرجان استقبال الأسرى في ساحة الكتيبة بغزة: “إن تحريركم –الأسرى- دين في رقابنا جميعاً نحن الفلسطينيين عناصر وكوادر وقيادات لأنكم أنتم الذين أشعلتم شعلة الجهاد والنضال في أحلك دياجير الظلام، وحولتم المعتقلات إلى أكاديميات للثورة والمقاومة”، ونقل خلال كلمته تحيات الرئيس محمود عباس للاسرى ولذويهم واستمرار العهد من اجل نيل الشعب الفلسطيني كل حقوقه المشروعة.

وهنأ هنأ رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية خلال مهرجان استقبال الأسرى المحررين، الشعب الفلسطيني المحررين وذويهم بمناسبة إطلاق سراحهم، مؤكداً أن كل التحركات كانت من أجل الله أولاً ثم لهذه اللحظات التاريخية، “لذلك لا بد أن نزداد تواضعاً وشكراً لله وقربا منه”.

وحمد الله على أن ثبت أبناء الشعب الفلسطيني رغم ما تعرض له الشعب من حصار وعدوان، وأكد المقاومة التزمت بأمرين في الصفقة الأول أن تضم القيادات والمجاهدون من مختلف الفصائل والتيارات فهي انطلقت من واقع القيم الأخلاقية التي ترتبت عليها الحركة الإسلامية، “ووضعنا الخلاف وراء ظهورنا من أجل أبناء شعبنا”.

وأكدت الصفقة أن هذا الشعب شعب واحد، “ورفضنا أي نوع من التمييز”، مشيراً إلى أن الأمر الثاني هو وحدة الأرض الفلسطيني حيث شملنا كل الأرض الفلسطينية من ضفة وغزة و48، والقدس.

وأشار إلى أن الصفقة التي تعني تحولاً استراتيجياً للصراع مع الاحتلال شملت حتى لمسحيين والأخوات الأسيرات، وهذه الصفقة تعني أن الشعب الفلسطيني واحد وقادر على الحياة والعطاء، علاوة أنها اشتملت على 320 أسير محكومين مؤبد مدى الحياة.