أرشيف | 10:21 م

ام الأسيرين ضياء ومحمد زكريا شاكر الأغا “الفالوجي ”

7 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – اخرجوا اهالي وامهات الاسرى في سجون الاحتلال من المناكفه السياسي الواقعه بين اجهزة الامن في حكومة غزه واجهزة الامن في الضفه الغربيه لماذا يتم استدعاء امهات الاسرى في سجون الاحتلال وابائهم والاسرى انفسهم هل هو من اجل المناكفه او من ان تقارير كيديه وجهت لهم من العسس الذين لا يتركون كبيره او صغيره الا ويكتبوها .

وكان قد استنكر النائب عن كتله فتح البرلمانيه الاخ ماجد ابوشماله استدعاء هذه المراه الى احد اجهزة الامن في مدينة خانيونس غير محترمين كونها ام لاسيرين لازالوا في سجون الاحتلال واهم نشيطات امهات الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .

انا اقول بانه ينبغي اخراج اهالي الاسرى من المناكفات بين الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه وقطاع غزه وادراجهم ضمن ملفات ادارة الازمه المتفق عليها وتركهم بعيدا عن تلك التجاذبات التي تحدث ويكفيهم همهم ومشاكلهم وانتظارهم لابنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وانتظارهم للافراج عنهم وخاصه وان السنه تطوي السنه الاخرى وهذه المناضله تنتظر ان تحتضن ابنائها الاسرى باقرب وقت ممكن .

وكنت قد التقيت المناضله ام ضياء اثناء اضراب اهالي الاسرى تضامنا مع ابنائهم في سجون الاحتلال الصهيوني الذي استمر 24 يوم بشكل متتالي في خيمة الاعتصام الذي اقامته لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزه .

بدات سلسلة لقاءاتي فيها واكتشفت باني امام قائدة نساء وزوجات الاسرى وهي من تقوم بتجميعهم والاكثر نشاطا ومشاركه في كل فعاليات الاسرى والتضامن مع الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني انها المناضله نجاة اسماعيل احمد الفالوجي ارمله المرحوم زكريا شاكر الاغا والدة الاسيرين في سجون الاحتلال الصهيوني ضياء ومحمد الاغا .

هذه المراه الرائعه النشيطه والتي لا تترك مناسبة او مكان يمكن عرض فيه قضية الاسرى الا وذهبت اليه فهي تحضر الى الصليب الاحمر منذ عشرين سنه بشكل متواصل ودون انقطاع ترفع صورة ابنها ضياء واصبحت الان ترفع صور ابنيها ضياء ومحمد المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من نيسان ابريل الماضي وهي متزوجه ولديها 6 ابناء وبنتين .

ابنها الاول ضياء المضرب عن الطعام في سجن ريمون، ولد ونشأ في مدينة خان يونس، وفي مرحلة مبكرة من عمره التحق بصفوف قوات العاصفة التابعة لحركة ‘فتح’، ثم انخرط في العمل العسكري بشكل سري وقام بتنفيذ أول عملية فدائية بتاريخ 9/10/1992 داخل مستوطنة ‘غوش قطيف سابقا’ أدت إلى مقتل مسؤول أمن المستوطنة ‘ ايمتاس حاييم’، حيث اعتقلته قوات الاحتلال في سن 16 عاما ومورس بحقه شتى أنواع الضغط والتهديد والتعذيب أثناء التحقيق في زنازين سجن عسقلان، ثم حكم بالسجن مدى الحياة.

وابنها الثاني الأسير محمد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني على احد الحواجز العسكرية عام 2003 وحكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن القعليه لمدة 12 عام بتهمة الانتماء لحركة فتح والمشاركه في فعاليات المقاومه ضد الاحتلال الصهيوني والانتماء لكتائب شهداء الاقصى .

والمناضله ام ضيام مضربه عن الطعام منذ بدء الاضراب في خيمة الاسرى قبل اربع عشر يوما بساحة الجندي المجهول تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني منذ السابع عشر من نيسان ابريل الماضي وتضامنا مع ولديها المضربين عن الطعام وقد اصيبت بحاله من الاغماء وهي تصطحب امراه نقلت الى المستشفى قبل ايام .

تقول كيف استطيع ان اكل واشرب وولدي في سجون الاحتلا الصهيوني مضربين عن الطعام هذا الامر انعكس علينا جميعا في داخل البيت فانا احضر هنا منذ ساعات الصباح الاولى حتى اذان العشان واعود في اليوم الثاني لاجمع امهات واخوات وزوجات الاسرى واتي بهم من خانيونس الى غزه للمشاركه في خيمة الاعتصام .

وام ضياء شاركت في مؤتمر التضامن مع الاسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني العام الماضي في المملكه المغربيه وتحدثت فيه عن معاناة اهالي الاسرى وحرمانهم من زيارة ابنائهم في سجون الاحتلال والظروف الصعبه التي يعشها هؤلاء الابطال داخل السجون .

وهذه السيده المناضله الصابره توفي زوجها المرحوم زكريا شاكر الاغا يوم ال 11/11/2005 وهو ينادي على ضياء ومحمد وكان يتمنى ان يراهم قبل رحيله وهي محرومه من زيارتهم منذ سنوات طويله بحجة المنع الامني من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بداية الامر ثم منع اهالي الاسرى جميعا من زيارة ابنائهم في داخل السجون .

ام ضياء تامل ان تزور ابنيها في القريب العاجل وتطمئن عليهم ولن تقوم برفع اضرابها الا بتحقيق كافة مطالب الاسرى المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

كل التحيه الى هذه المراه الصابره الماجده والتي لازالت تعاني من استمرار اعتقال ابنيها وتتضامن مع الاسرى في كل يوم اثنين وبكل الفعاليات الوطنيه التي تقام تضامنا مع الاسرى في سجون الاحتلال هذه المراه الرائعه الفتحاويه المنتميه نتمنى لها طول العمر والصحه وان ترى ابنيها بالقريب العاجل .

مذبحة قلقيليه سقط فيها 70 شهيدا في العاشر من اكتوبر تشرين اول 1956

7 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – وأنا أتابع الاحداث الواقعه في شهر تشرين اول اكتوبر وجدت ان هناك مذبحه ارتكبتها كتيبة الموت رقم 101 التي قادها المجرم الارهابي ارئيل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق حين تسللت تلك الوحده وقامت باغتيال وقتل 70 شهيدا فلسطينيا من الرجال والنساء والاطفال في جنح الليل وقاموا بهدم مسجد وهدم 41 بيت و خزان مياه وقتل عائله كامله هي عائلة عبد المنعم قادوس المكونة من 12 شهيد قمت بتجميع المعلومات كلها من على شبكة الانترنت .

في الساعة التاسعة من مساء يوم10/10/1956وعندما تفاجأ اهل قلقيلية بانطفاء الاضواء في المستعمرات الصهيونية المقابلة لقلقيلية تسللت الى المدينة مفرزة من الجيش الاسرائيلي تقدر بكتيبة مشاة وكتيبة مدرعات تساندها كتيبتا مدفعية ميدان ونحو عشر طائرات مقاتلة فقطعت بعض اسلاك الهاتف ولغمت بعض الطرقات في الوقت الذي تجمعت فيه قوة كبيرة من المستعمرات القريبة وتحركت في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم نفسه وهاجمت المدينة من ثلاثة جهات مع تركيز الجهد الرئيس بقوة المدرعات على مركز الشرطة فيها.

ولكن الحرس الوطني تصدى لها بمساعدة سكان المدينة لهذا الهجوم وصمدوا بقوة،مما أدى إلى إحباطه وتراجع المدرعات،وبعد ساعة عاود المعتدون هجومهم على المدينة بكتيبة مشاة تحت حماية كتيبة من المدرعات بعد أن مهدوا للهجوم بنيران المدفعية الميدانية،وفشل هذا الهجوم ايضا وتراجع العدو بعد ان تكبد نعض الخسائر .

وشعر سكان المدينة ان الهدف من العدوان هو مركز الشرطة فزادوا قوتهم فيه وحشدوا عددا كبيرا من المجاهدين هناك،ولكنهم تكبدوا خسائر كبيرة عندما عاودت المدفعية القصف،واشتركت الطائرات في قصف المدينة ومركز الشرطة بالقنابل،وفي الوقت نفسه هاجم العدو الاسرائيلي مرة ثالثة بقوة كبيرة وتمكن من احتلال مركز الشرطة،ثم تابع تقدمه في شوارع المدينة مطلقا النار على المنازل وعلى كل من يصادفه،وقد استشهد قرابة 70 مجاهد من سكان المدينة والقرى المجاورة الذين هبوا لنجدتها ومنيت بخسائر مادية كبيرة .

ويروي المجرم شارون في كتابه عن هذه المعركة حيت تكلم عن والداه الذان كانا يشاهدان اضواء المعركة من قرية كفار ملال الذي استعمرتها اسرته والمقابلة من جهة الغرب لمدينة قلقيلية , كما يذكر احد اصدقائه الضباط (يرمي مندروف ) قائد كتيبة الدبابات في تلك العملية والذي قتل مع 18 عشر جنديا صهيونيا في تلك المعركة وقد اقام الصهاينة له تذكاراً في منطقة صوفين عقب احتلال قلقيلية عام 1967الى ان اهل قلقيلية لم يلبثوا الا ان حطموه بعد ايام وكان هذا الضابط احدى القصص التي يرويها اهل قلقيلية اجيال بعد اجيال حيث قتله جندي اردني باخر رصاصة بقيت معه بعد ان استشهد جميع رفاقه ,كما ويذكر اهل قلقيلية حتى اليوم قصة العجوز (اسطبله) الذي حمته رعاية الله بعد ان طارت فيه احدى قباب السجن اثر التفجير دون ان يصاب باذى .

ويقول الناجي الذي فقد بصره مؤخراً رفيق شلش (75 عاما) يقول:” إنه يتذكر هذه المذبحة، وكأنها وقعت خلال أيام، فالمشهد لا يمكن نسيانه (…) ولولا أننا انتقلنا من المركز الذي كانت تديره القوات الأردنية الى مكان قريب منه لأصبحنا في عداد الشهداء الذين ذبحوا من قبل العصابات اليهودية التي دخلت من خلال ما يعرف بخط الهدنه من كيبوتس كوفيش ومنطقة الطيرة في المثلث”.

ويضيف الحاج شلش دخلوا علينا من جميع الجهات ولم يطلقوا رصاصة واحدة حيث تم ذبح الحراس وكل من تواجد داخل المركز، وبعدها نفذوا عملية تطهير، وأبقوا على السجناء أحياء داخل السجن حتى يموتوا بالمتفجرات التي زرعت في زوايا المركز”. وتابع شارحا التفاصيل إنه تم استهداف العديد من حراس السجن من الجيش الاردني وقتها.

ويشير إلى أن بعض من كان في المركز شعر بوجود العصابات اليهودية وهرب باتجاه الشرق، وبعد دقائق سمع دوي انفجار قوي نسف المركز على رؤوس من فيه، وسمع أهالي قلقيلية عملية التفجير وما رافقه من إطلاق نار، واعتقد الجميع أن قلقيلية قد تم تدميرها من شدة قوة التفجيرات التي حدثت.

ومدينة قلقيلية مدينة فلسطينية صغيرة تقع على مقربة من الخط الأخضر في فلسطين. وهي مركز محافظة قلقيلية تقع أراضيها عند التقاء الساحل مع الجبل وتعتبر خط الدفاع الأول نظرًا لقربها من الخط الاخضر. موقع قلقيلية الجغرافي منحها أهمية خاصة حيث أصبحت نقطة التقاء بين مدن فلسطين شمالها وجنوبها وغربها. وصلت صفد-عكا-حيفا-طولكرم شمالاً، وبئر السبع-المجدل-غزة جنوباً، وربطت نابلس وما ولاها شرقاً بيافا وقراها غرباً. وهي نفس الأهمية التي حظيت بها قديماً يوم كانت محطة بارزة للقوافل التجارية تحط عند ينابيعها الرحال وتزيل عناء السفر بوارف الشجر والظلال.

وذات الموقع جعل من قلقيلية نقطة انطلاق لكثير من الغزوات الحربية وجعل من محطة سكة الحديد فيها، الواقعة على الكيلو ٨٢ من محطة حيفا، أحد المحطات المعدودة المعتمدة على امتداد خط سكة الحديد الموصل بين الشام ومصر.

وهذه اسماء بعض الشهداء الذين سقطوا بتلك المجذره حتى يفخر ابنائهم واحفادهم وذريتهم بشهدائهم الابطال وهم كلا من ابراهيم قاسم صالح داوود و احمد امين قواس و احمد محمد الشيخ حسين صبري وامين محمد سليمان حداد وحسن أمين قواس و عبد الفتاح نمر عرابي نزال وعبد الفتاح نمر يوسف الشنطي و عيسى موسى شلويت و عدنان محمود ابو صالح داوود و عدنان محمد الشيخ عمر صبري و فهمي عوض عبد الله عامر ومحمد المزيوي ووجيه يوسف الشيخ علي صبري و يوسف سعيد عيسى حساين ويوسف عبد الكريم ابو سليمان و فاطمة سويركي وزريفة عبد الرحمن الحاج داوود

إلي بيقاتل وبيغوش وبيراجع واله واسطه بيحطوه حتى ولو كان دحلاني

7 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – المهمه التظيميه تكليف وليس تشريف والقياده لاتطلب ولاتعطى لمن يطلبها وهناك قاعده شرعيه تحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الشان والي بيقاتل وبيغوش وببعت واسطاته بيحطوه بالموقع القيادي الذي يطلبه ودائما يكون هؤلاء الاقل كفاءه والاعلى صوتا هم محط اهتمام القياده العليا للحركه والاسرع للموقع القيادي ان يكون واسطته امراه متنفذه فبسرعة البرق يصبح ممعوط الذنب قائد بغفله من التاريخ ويعمل له تاريخ نضالي يقنع الحجر .

هناك قواعد للتعيين التنظيمي اما ان تكون مندوب للكبار او تكون مخصي ولا يوجد لك صوت واما فانك متهم بتهمة الانتماء لمحمد دحلان المغضوب عليه والمفصول من اللجنه المركزيه لحركة حركة فتح حتى يتم استبعادك وممكن ان تكون فعلا من جماعة دحلان ومتواصل معهم يوم بيوم ويتم اضافتك بسبب ان لك واسطه في الهيئه القياديه ويتم تعينك بسبب خوف شخصي منك لانك قريب او نسيب او جار القائد الذي يعين .

اما ان تكون قائد وكادر وكفاءة تنظيميه ورجل تتمتع بعلاقات كبيره بالقاعدة التنظيمية ومتواصل مع الجماهير وابن فتح بشكل حديدي وحقيقي ولا تنتمي لاحد الا لحركة فتح وغير محسوب على احد وتقول الحق بوجه الجميع ومعروف رايك فانك غير مرغوب بتعينك من قبل الهيئه القياديه وينبغي استبعادك وتلفيق أي تهمه لك يمكن ان تكون أسهلها بدون مشاكل انك على علاقه مع محمد دحلان .

والله بدي اقف بنص الساحه واقول انكم اعطيتم محمد دحلان وجماعته قدرا اكبر من قدرهم وزدتم شعبيتهم اكثر مما يستحقوا وانا اقول لكم ان دحلان مش فاضي الكم ومش فاضي النا وكمان لا يقوم بصرف أي شيكل من مصاريه ويمكنكم سؤال الاخوه الذين عملوا معه وانقطعت رواتبهم في مصر ورام الله او الذين شتتوا في الخارج ولم يتم مساعدتهم وهم يطلبون العون والغوث الان من كل من يعرفونه في قطاع غزه ولعل اقربهم شحيبر وحسنين المقطوعه رواتبهم والذين تم ابعادهم الى ماليزيا وكانوا في سجن الامارات لسنوات بتهمة المشاركه في قتل القيادي في حركة حماس محمود المبحوح وتم تبرئتهم ولم يسال عنهم احد لا من جماعة دحلان ولا من غيرها .

والغريب يا اخوه ان اجهزة امن حكومة غزه تطالب الاخوه من ابناء الحركه بالعمل مع الشرعيه التنظيميه المتمثله بالاقاليم والهيئه القياديه الحاليين وتحذر من العمل خارج تلك الشرعيه لرضاها الكبير عن اداء الموجودين وانهم لايشكلون خطوره عليهم وانهم متارنبين بشكل كامل لها وتحت السيطره .

هذا التقاطع بين اختيار الاسوء والالتزام بقواعد الانقسام وعدم المبادره الى أي شيء سوى زيادة الفرقه واستبعاد الكادر المخلص والمنتمي لحركة فتح يدعونا الى قول شيء ينبغي تسمعه اللجنه المركزيه قبل ان تصدم بالمستقبل بان الانهيار اتي اتي والضياع والسقوط سيكون مدوي اذا وصلنا الى أي انتخابات .

كفى صمتا وكفي دفن رؤسكم في التراب فالموجود لا يستطيع ان يتحمل المسؤولية ولن يستنهض التنظيم ويدفعه الى الامام خطوه حتى ولو تم صرف ملايين الدولارات ولا مهاجمة القيادات القديمه واتهامها بتهم مختلفه فالخلل اصبح واضح وجلي ويكمن فقط باللجنه المركزيه لحركة فتح التي تميع القضايا ويفشلوا زملائهم من اجل دعم زملاء اخرين على حساب مصلحة الحركه حتى لو اخذوا كل انواع المحفزات وبمقدمتها الفياجرا فلن يستنهضوا شيء .

اجى على غزه او ما اجى فهو سواء فالامور لاتحل بمقدمه وبمجيئه فهو يصر على بقاء الموجود وغير مستعد لتقديم تنازلات للقيادات الافضل وازاحة المندوبين والمسيئين والتعامل مع قبضيات احرار في طرح القضايا التنظيميه يريد ان يمارس ويجسد نظرية الاستحمار التنظيمي والمندوبين وينقل كل مشاكل اللجنه المركزيه الى ساحة القطاع ببقاء مندوبين اعضاء اللجنه المركزيه في تلك القياده .

الامر لم ياتي اوانه والتغير مازال في ادراج اللجنه المركزيه ولا تحرك فالانقسام مستمر والاتفاق على استمراره بين قيادتي حركة فتح وحماس لازال موجود وحين يتم الاتفاق على المصالحه الحقيقيه توقعوا التغير والتبديل فالامور التي تجري في غزه هذه الايام ضمن المسكنات الموضوعه ببقاء الوضع على ماهو عليه .

كوادر الأرض المحتلة لم ياخذوا بعد حقهم في المواقع القياديه بحركة فتح

7 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – قرات مقالا يتغنى فيه القائد المسئول عن تنظيم قطاع غزه بقدرات كوادر الارض المحتله واختلاف تخصصاتهم وتاريخهم وقدراتهم المختلفه في نهاية عام 2012 بعد ان التقاهم بعضهم وتعرف عليهم بانعقاد مؤتمر من مؤتمرات الاقاليم الاستشاريه رغم انه تم اختيار الجزء اليسير من تلك الكفاءات وكان خارج تلك المؤتمرات كفاءات كثيره لم يتم اختيارهم بتلك المؤتمرات بسبب ان كل عضو في الهيئه القياديه يختار جماعته ويترك من اختلف معهم سابقا .

جميل ان تكتشف هذه القدرات فهي موجوده منذ سنوات وسنوات وبعضهم توارى عن الانظار بسبب طول الانتظار لكي ياخذ دوره واخرين لازالوا واخرين خرجوا من فتح وتستفيد منهم الان كل التنظيمات الفلسطينيه لسوء التعامل والتعاطي معهم من قبل القيادات التنظيميه المتعاقبه وواسوء تلك الاختيارات كانت الاختيارات النسويه فقد تم التعامل معها بمزاجيه عاليه حيث لم يتم اختيار الكفاءات التاريخيه للمراه بسبب ان القائده الحاليه جديده على حركة فتح ولا تعرف الكفاءات التاريخيه لكادر الارض المحتله وكل واحد اختار زوجته وجيرانه وانسبائه .

هؤلاء الرجال الرجال من كادر الارض المحتله كما يحلوا لكل القاده التاريخيين الكبار في اللجنه المركزيه ان يميزوهم عن غيرهم من القاده التنظيمين الذين تحملوا المسؤوليه التنظيميه في اصعب واحلك الفترات الصعبه في ظل الاعتقال والمطارده والتعذيب وقلة الامكانيات الماديه كانوا ولازالوا وسيظلوا هم قدوتنا الحسنه الذين لم يفعلوا أي منكر في حياتهم ولم يمارسوا الموبقات كلها كما سمعنا ونسمع .

هؤلاء الرجال كان الوطن بوصلتهم ومصلحة حركة فتح ما يوجههم والوحده الوطنيه واحترام الاخرين من كل التنظيمات الفلسطينيه مايسيرهم نحو الانتصار على الكيان الصهيوني كانوا لا يعرفوا الخوف ولا التراجع وينفذون المخططات التنظيميه الموضوعه لهم من قيادتهم كما رسمت لهم ويعملوا على تطاير وتنظيم واعطاء المثل الاعلى الرائع لكل من يجلبوه الى حركة فتح لم يشرب احدهم الخمر وان فعل كان يعاقب ويبعد ويطرد فالميزه التي تميز هؤلاء القاده كانت التزامهم الديني والاخلاقي والنضالي وقدراتهم على مواجهة السجان الصهيوني وثقافتهم الوطنيه الفلسطينيه الرائعه .

اكتشفوا بعضكم ايها القاده الكبار وتركوا اخرين كثر لم يجلبوهم للمجلس الاستشاري ولم يشاورهم لحقد البعض عليهم ولان تاريخهم ناصع ابيض يكلله النضال والثوره والرجوله رفض البعض منهم المشاركه بتلك المجالس الشكليه ولان هذه المجالس لايمثل طموحهم ورغباتهم في العطاء والعمل .

هؤلاء كالاهرام في مناطقهم التنظيميه وكل مكان لايعرفهم الا من ناضل تحت امرتهم وكان عنصرا معهم وعايش معهم زمن الثوره والايام الصعبه والنضال بالبدايات وايام الشرف والصبر والبطوله وشاهدهم في اقبية التحقيق وشاهد رجولتهم وصمودهم بمواجهة السجان الحاقد .

اذا كان القياديين البارزين في حركة فتح الحاليين لا يعرفوهم ليسالوا من قبلهم في النضال فهم موجودين في هيئة المتقاعدين العسكريين وكانوا موجودين في الاجهزه الامنيه الفلسطينيه وكانوا وتعرفهم شوارع وازقة المدن والمخيمات والقرى الفلسطينيه هم قادتنا الاوائل واعلامنا ورموزنا وقادة الارض المحتله وصدق اخي المناضل ابراهيم الطهراوي حين انسحب من حضور جلسات المجلس الاستشاري باقليم الوسطي حين قال بان هناك من هم اكفىء منا في الخارج لم يدعوا لحضور المؤتمر وغادر معه الجلسه اخي وصديقي المناضل عبد الهادي غنيم الاسير المحكوم من سجون الاحتلال 17 مره مؤبد مدى الحياه والمحرر في صفقة شاليت الاخيره .

ان الاوان لكي يظهر هؤلاء الكوادر ويتم زيارتهم واشراكهم في كل النشاطات التنظيميه وان الاوان لكي يتم تسليط الاضواء عليهم وكتابة تاريخهم الابيض الناصع فهم علامات فارقه في كل المدن والقرى والمخيمات لازالوا على عهد الشهداء ولازالوا ملتزمين بفتحاويتهم .

هم يستبعدون العسكريين المنتسبين الى الاجهزه الامنيه لان لهم مجالس اخرى كما يقولون يقسمون المقسم ويجزئون المجزء ووياتوا بمن يمكن ان يسيطروا عليه ولاينتقدهم ويستبعدوا اخرين هم اجدر منهم بتلك المواقع خوفا منهم واستمرار لمسيرة نظرية الاستحمار التنظيمي التي يعملون وفقها .

فرق تسد هذا هو شعار من يشكلون تلك المجالس من الهيئه القياديه ويسمون الاسماء حسب ميزاجهم كنا نتمنى ان لايتم اختيار اعضاء تلك المجالس من قبل اعضاء الهيئه القياديه وخاصه المفروزين على اقاليهم وان تشكلت لجان من خارج تلك الاقاليم لاختيار الكفء والافضل .

وفي النهايه اقول من هاجم القياده المتفرغه من 15 عاما انهم كادوا يقضون على حركة فتح ولم يقوموا بعمل تنظيم ان كلامه مردود عليه لان الخلل لم يكن بيوم من الايام في القيادات التنظيميه الميدانيه بل في قيادة الحركه الاولى سواء باللجنه المركزيه الحاليه او باللجنه المركزيه السابقه فلم يكن هناك برنامج واضح لحركة فتح .