أرشيف | 10:30 ص

تحيه الى روح الشهيد البطل القائد نبيل قبلان ابوحازم في ذكرى رحيله

6 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – يقف منتصبا شامخا وسط ميدان فلسطين يحيط به الشهداء القائده جهاد العمارين ووائل النمره وابوعلي مصطفى وفتحي الشقاقي انه الشهيد والاسير والمقاتل المناضل القائد نبيل قبلان ابوحازم الذي امضى سنوات من عمره في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون العربيه مايقارب ال27 عاما وحين تم تحريره من الاسر في صفقة الجليل عام 1985 عاد ليقاتل من جديد في صفوف الثوره الفلسطينيه وعاد الى اول الوطن غزه واستشهد ودفن فيه .

اتذكر يوم وفاته حين خرج كل من عرفه لوداعه والمشاركه في جنازته الحاشده و كيف بكاه أصدقاءه الاسرى المحررين الذين عاشوا معه في سجون الاحتلال الصهيوني وشهدوا بطولته ورجولته ومواقفه الوطنيه العاليه كانت جنازه ومسيره مهيبه واقيم العزاء بحي الشجاعيه .

كنت قد وعدت عدد من اصدقائي ان اسلط الضوء على هذا المناضل فقد سمعت عنه كثيرا واليوم عرفت من خلال بيان اصدرته جبهة النضال الشعبي تنظيمه الوفي لاروح وذكريات المناضلين الابطال قراته في وسائل الاعلام وبحثت عن سيرة هذا المناضل العطره ولم اجد خير ماكتبه الاخ والصديق العزيز همام ابومور عنه ان اقتبس جزء منه وفاءا لهذا المناضل الثائر ابن مدينة القدس الذي عاش في غزه على امل العوده هناك الى حارات وازقه وشوارع مدينة القدس التي احب كثيرا وتمنى ان يكون فيها الا ان قوات الاحتلال منعته من الوصول اليها .

يعتبر الرفيق القائد الشهيد نبيل قبلاني (أبو حازم) من القلائل الذين جمعوا بين العمل السياسي والعمل العسكري ,كما كان اجتماعيا محبوبا في أوساط رفاقه و عند كل من عرفه داخل السجون وخارجها حيث وقع نبأ استشهاده علي الجميع وقع الصاعقة و ترك في النفوس ألماً كبيراً لفقدانه .

ولد الرفيق المناضل القائد الشهيد نبيل محمد فرح قبلاني عام 1943 في مدينة القدس بكل ما تحمله هذه المدينة من رمزية و قدسية في وجدان كل المخلصين من أبناء شعبنا و أمتنا فشب على حب الوطن فخط لنفسه درباً منذ نعومة أظافره درب النضال و المقاومة ضد المحتل و الغاصب درب التحرير و النضال الشعبي لانتزاع الحقوق الوطنية فتعرض الرفيق للاعتقال سنة 1967خلال مشاركته في تأسيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني مع مجموعة من المناضلين الذين صدمتهم الهزيمة فأخذوا يعدون العدة لمواجهتها وليس الهروب منها .

لقد كان الرفيق نبيل قبلاني عضوا في الحزب الشيوعي الأردني وبفضل ذلك فقد أمضى بضع سنوات في سجون الأردن و أفرج عنه منها عشية حرب حزيران ليواصل نضاله من خلال جبهة النضال الشعبي الفلسطيني .

قاد الرفيق أبو حازم مجموعة مشتركة، من جبهة النضال الشعبي والجبهة الشعبية ومعها قافلة من الجمال المحملة بأدوات القتال قاذفات الآر.بي.جي وأسلحة نارية و متفجرات… الخ حيث اصطدموا في وادي عربا بكمين للاحتلال الإسرائيلي فاشتبكوا معه فاستشهد اثنين من رفاقه، واعتقل مع رفيق آخر، ليكمل مشواره في الأسر والسجون، بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد.

شغل الرفيق قبلاني مواقعاً قيادية داخل المعتقلات الإسرائيلية، تنظيمية ووطنية واسهم بترتيبات إدارية وتنظيمية للمعتقلين هامة، خاصة في المحطات النضالية التي خاضها المعتقلون، في سجني عسقلان ونفحة، وكذلك في سجن جنيد وأصبح أحد الرموز الوطنية للحركة الأسيرة.
كما لعب أبو حازم دورا أساسيا في صياغة أول دستور اعتقالي وطني الذي مثل الرافعة الرئيسية لولادة الجرأة الوطنية الأسيرة و أسس لنضال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.

أفرج عنه سنة 1985، في عملية تبادل الأسرى والتي أطلق عليها عملية الجليل، حيث عاد بعد التحرر للالتحاق برفاقه في جبهة النضال في سوريا وأصبح عضوا في المكتب السياسي للجبهة، وعضوا في المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

عاد إلى أرض الوطن مع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية وتولى العمل النضالي في قطاع غزة وكان سكرتير الجبهة بقطاع غزة .

واصل نضاله هناك حتى لحظة استشهاده 6 أكتوبر عام 2004 حيث إصابته جلطة حادة قاتلة.

ودعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أحد ابرز قادتها المناضلين وفقد العمل الوطني رمزاً من رموزه و شيعت جماهير غزة الشهيد نبيل قبلاني وسط دموع رفاقه الذي عبرت عن حبهم إليه و ترديد المقولة الدائمة للشهيد أبو حازم .. نموت و تحيا فلسطين.. فالي جنات الخلد.

وكانت قد اصدرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بيانا اكدت على دعوتها للوحدة الوطنية، والالتفاف خلف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن ما تمر به القضية الفلسطينية يتطلب المسؤولية الوطنية الملتزمة بإعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، داعية حركة حماس الى “اعادة التفكير بنهجها والتوقف عن تكريس الانقسام”.

وأضافت الجبهة في الذكرى السنوية التي تصادف اليوم السبت السادس من اكتوبر لاستشهاد عضو مكتبها السياسي نبيل محمد قبلاني ( أبو حازم ) عضو المجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية والذي استشهد وهو في خضم عطائه النضالي للوطن والشعب والقضية، وأحد أهم المناضلين الفلسطينيين الذين قضوا سنوات طويلة (27 عاما) في معتقلات الاحتلال, دفاعا عن قضيتنا ومشروعنا الوطني، واستعادة الوحدة الوطنية ضرورة ملحة، لا بد من تجسيدها بما يعزز من قوة شعبنا وقدرته على الصمود باتجاه استعادة حقوقه وإنهاء الاحتلال وبما يمكنه من العودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

في ذكرى استشهاد القائد ماجد ابوشرار رجل المبادئ والمثل الثورية

6 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – في ذكرى استشهاد القائد المناضل الشهيد ماجد ابوشرار هذا الرجل القائد الذي استشهد وهو يعض على النواجز محافظا على مبادئه التي عاش لها وقيم الثوره حتى سيطر على قلوب ومحبة كل الثوار الفقراء الذين يناضلون فقط من اجل فلسطين .

هذا الفدائي الذي اعرف والده وكان احد أعلام المحامين بغزه حين هاجر الرجل الى غزه ملتحق بعدد كبير من اهالي الخليل الذين جاءوا إلى مدينة غزه مع الشهيد الرئيس جمال عبد الناصر حين كان ضابطا في الجيش المصري وحوصر في قرية الفلوجا وجاء الرجل الى غزه وكل غزه تعرفه وتعرف بيته مقابل جمعية الشبان المسيحيه بالمدينة .

وقد ابلغني احد جيرانهم ان ماجد كان دائما ياتي الى مدينة غزه لزيارة والده والالتقاء باخواته واخواته في غزه وكان شابا رائعا وجادا في حياته يتحدث دوما عن فلسطين والنضال ضد الاحتلال الصهيوني وقد تصادق مع اغلب شباب غزه الذين درس معهم في مصر وحين استشهد أقيم له بيت عزاء ببيت والده المحامي ابوماجد ابوشرار .

التحق باللجنة المركزية لحركة فتح في المؤتمر الرابع الذي انعقد في سوريا انذاك وكان يومها احد الذين فازوا بأعلى الاصوات بعد عضويه طويله في المجلس الثوري للحركه وكان امين سرة وقد كان يومها قد غدا نجما في أوساط شباب فتح الذين يؤمنون بقيم نضالية عاليه .

هذا الاعلامي الفذ الذي استطاع ان يقود منظومه كبيره من شباب فتح في ذلك الوقت في كل اوربا استطاع ان يحاصر الاعلام الصهيوني في عقر داره بإمكانيات بسيطة جدا من خلال إبداع هؤلاء الشباب الذين صفا معظمهم الموساد الصهيوني بعمليات اغتيال تمت على امتداد أوربا وكان الشهيد القائد ماجد ابوشرار احد هؤلاء الابطال الذين طالتهم يد الغدر الصهيوني .

كانت روما نهاية محطات قطاره؛ ففي أثناء مشاركته في الندوة العالمية للتضامن مع الكتاب والصحافيين الفلسطينيين تسللت عناصر من الموساد إلى حجرته في فندق «فلورا» ووضعت عبوة ناسفة تحت سريره. وحين عاد إلى غرفته، وألقى بجسده المتعب فوق ذلك السرير انفجرت به العبوة. فعاد جثمانه إلى بيروت ليدفن في مقابر شهداء فلسطين. وقد رثاه محمود درويش قائلاً: صباح الخير يا ماجد. قم إقرأ سورة العائد. وصُبّ الفجر على عمر حرقناه لساعة نصر. صباح الخير يا ماجد، قم اشرب قهوتك، واحمل جثتك إلى روما أخرى».

رحم الله الشهيد القائد ماجد ابوشرار شهيد الكلمة والنبدقيه وصاحب القيم والمبادئ السامية احد العظام الذين يشكلون بالجنة نصابا قانونيا لحركة فتح هذا الماجد الخالد الذي قال وسنظل نقول من بعده بالدم نكتب لفلسطين .

ولد الشهيد عام 1934 في دورا الخليل .

– متزوج وأب لثلاثة أبناء .

– تلقى علومه الابتدائية في بلدته دورا.

– أكمل دراسته الجامعية في القاهرة وحاز على ليسانس الحقوق.

– من مؤسسي حركة «فتح» وكان أحد مسؤولي تنظيمها عام 1966.

– تفرغ عام 1967 للعمل النضالي والتنظيمي في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح».

– مسؤول اعلام «فتح» منذ عام 1968.

– مسؤول الاعلام الفلسطيني الموحد منذ عام 1972.

– أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح «1971 – 1980» .

– عضو القيادة العليا للاراضي المحتلة – حركة فتح والمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين منذ العام 1972، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – السوفيتية / فرع لبنان .

– له العديد من المقالات السياسية ومجموعة قصصية بعنوان « الخبز المر».

– اغتالته أجهزة المخابرات الاسرائيلية في 9/10/81 في روما اثناء مشاركته في الندوة العالمية للتضامن مع الكتاب والصحفيين الفلسطينيين .