أرشيف | 10:37 م

الأستاذ المحامي راجي الصوراني رجل من ايام الزمن الجميل

5 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – منذ ان عاد الاخ الاستاذ والمناضل راجي الصوراني الى ارض الوطن منذ اكثر من اسبوعين وهو مشغول وتواعدنا على زيارته والاخوه عبد الناصر فروانه واخوه جمال في بيته وتهنئته بسلامة العوده بعد اجراءه عملية قسطره في جمهورية مصر العربيه ولكن انشغاله بمؤتمر المحامين الدوليين الذين عقدوا مؤتمرهم في قطاع غزه لاول مره تضامنا مع الشعب الفلسطيني والذين اصدروا بيانا متضامنا مع شعبنا الفلسطيني لم تصدره مؤتمرات قمه عربيه او مجالس الجامعه العربيه بقوته السياسيه .

اتصل بي الاخ عبد الناصر فروانه الباحث في شئون الاسرى وقال لي اخدنا موعد مع الاستاذ راجي بعد العشاء وننتظرك على الشارع ودخلنا بيت الاستاذ راجي العامر وبعد ان جلسنا حضر الاخ جبر وشاح وزوجته والمناضله والدته ام جبر عميدة امهات الاسرى في سجون الاحتلال وجلسنا جميعا في جلسة رائعه.

ودار بيننا حديث جميل تذكرنا فيه ايام الزمن الجميل وايام النضال ضد الاحتلال الصهيوني وتذكرنا مكتب الاستاذ راجي بجوار سينما النصر وزياراتنا المتكرره له وترافعه امام المحاكم الصهيونيه حيث قال انه بكى مرتين اولهما حين طلب القاضي العسكري الحكم على طفل عمره 14 عام وثلاثة شهور واسمه مروان العبادله وطالب بالحكم عليه بالسجن لمدة 15 عام والمره الثانيه حين حكمت المحكمه العسكريه على المناضل مصطفى ابوغوله رئيس كتلة منظمة التحرير الطلابيه عام 1983 بالجامعة الاسلاميه بالسجن الفعلي 6 سنوات بعد ان كان قد امضى 5 سنوات بتهمة العضويه بكتله طلابيه .

وتذكرنا اعتقال الاستاذ راجي عام 1985 حيث امضى في سجون الاحتلال يومها وبالتحقيق مدة ثلاثة شهور ونصف ثم تم تحويله الى الاعتقال الاداري بعد ان اعيد استخدامه من جديد وقد التقى هناك في الاعتقال الاداري بالاخوه الدكتور زياد شعث وتوفيق ابوخوصه وسامي ابوسمهدانه وزكريا التلمس والشهيد عماد بكير والشهيد محمود ابومذكور المعتقلين اداريا كم كانت تلك الايام جميله وشعرنا خلالها بحاله الوحده الوطنيه .

كما اعادت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال المحامي راجي الصوراني الذي يدافع عن الاسرى في سجون الاحتلال عام 1988 بداية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى واصبح معتقلا يعاني كما زبائنه الاسرى والذي كان يترافع عنهم هو وزملائه المحامين مجانا بناءا على قرار من قيادة الانتفاضه انذاك وكان يحمل ملابسهم واغراضهم على كتفه وهو يزورهم متنقلا في سجون الاحتلال الصهيوني .

وتحدث الاستاذ راجي الصوراني عن منعه من دخول الولايات المتحده الامريكيه للولايات رغم انه مدعو غدا لالقاء محاضره حول الانتهاكات الصهيونيه في احدى مؤسسات الامم المتحده وسيقوم بالقاءه غدا على الانترنت ومدعو لحضور مؤتمر دولي منتصف الشهر الجاري ولديه لقاء للحصول على فيزا بالسفاره الامريكيه في القاهره الاسبوع القادم للحصول على تاشيرة دخول لالقاء محاضرات مدعو اليها .

كم هو جميل استعادة ايام وذكريات الزمن الجميل فالاخ المناضل الاستاذ راجي الصوراني يحب التجول في شوارع مدينة غزه العتيقه وهو بالمناسبه جارنا فاهله سكنوا منطقة الدرج ودار جده واخواله والعائله هناك بالقرب من سوق العمله وخلف مقر منظمة التحرير سابقا مكان موقف سيارات الجنوب حاليا .

الحمد لله اطمأننا على الاخ والصديق راجي الصوراني وتحدثنا وتجازينا اطراف الحديث وشاركنا بالحديث المناضل جبر وشاح ووالدته والاخوين عبد الناصر فروانه والاخ انور مطر وتواعدنا على اللقاء من جديد كلما سنحت الفرصه .

فالاستاذ راجي دائم السفر للخارج للمشاركه بندوات ومؤتمرات دوليه وعربيه تفضح الانتهاكات الصهيونيه ضد الشعب الفلسطيني اضافه الى انه رئيس مجلس امناء الجمعيه العربيه لحقوق الانسان وعضو مجلس ادارة المحاميين الدوليين وعضو بمؤسسات حقوقيه دوليه وعربيه وخبير مختص بحقوق الانسان والانتهاكات الصهيونيه في الاراضي المحتله اضافه الى انه يدير احد اهم مراكز حقوق الانسان الفلسطينيه “المركز الفلسطيني لحقوق الانسان “.

سجله حافل وطويل بالنشاطات والدفاع عن ضحايا التعذيب والاعتقال وتجربته في تبني حقوق الانسان تمتد الى الثمانينات عندما اسس مكتبا للمحاماة عام 1983 في قطاع غزة دافع من خلاله عن موكليه امام المحاكم العسكرية والاسرائيلية وتقديم المشورة القانونية، وتوفير المساعدة للافراد، ومن القضايا التي تولاها، قضايا الاعتقال الاداري والتعذيب والوفاة اثناء التحقيق والاعتقال، وهو ما عرّضه للاعتقال وايداعه السجن بسبب نشاطه كمحام من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

عام 1991 اسس «مركز غزة للحقوق والقانون» وهو هيئة مدنية تطوعية تولى ادارته وعمل على تطويره بعد ان كان مركزا متواضعا الى ان اصبح منظمة لحقوق الانسان ذات سمعة دولية ادت انتقاداته للمحاكم الامنية الفلسطينية لاعتقاله من قبل السلطة الوطنية وطرده من مركز غزة للحقوق والقانون.

عام 1995 عاود النشاط وقام بتأسيس المركز الفلسطيني لحقوق الانسان مع مجموعة من النشطاء الذي اصبح يعتبرمن المنظمات غير الحكومية الرائدة في القطاع، يعمل على تشجيع اقامة مجتمع ديموقراطي يهتم بحقوق الانسان، لكنه، اي المركز، يبقى وجوده تحت خطر التهديد بتقييد نشاطاته او اغلاقه بسبب عمله في مجال الدفاع عن حقوق الانسان.

مارس المركز تجربة جديرة بالتقدير وهي ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين المشتبه بارتكابهم اعمالا اجرامية ضد الفلسطينيين ورفع قضايا ضدهم في محاكم سويسرا واميركا وبريطانيا وهولندا ونيوزيلندا واسبانيا، قدرت الصحافة الاسرائيلية عدد المطلوبين للعدالة بموجب تلك القضايا 87 اسما من القادة الامنيين والسياسيين داخل اسرائيل.

أكاديمي زائر في مركز حقوق الانسان في جامعة كولومبيا.

حائز على العديد من الجوائز – جائزة معهد جون كنيدي التذكاري لحقوق الانسان بالمشاركة مع المحامي الاسرائيلي، افيغدور فيلدمان (1991) – جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الانسان (1995). جائزة برونو كرايسكي للانجاز المتميز في مجال حقوق الانسان 2002, جائزة الخدمات الدولية لحقوق الانسان 2003.

الإعلانات

ام جبر وشاح عميدة امهات الاسرى تقاطع اعتصام اهالي الاسرى الاسبوعي بسبب الانقسام

5 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – لم تعد ام جبر وشاح عميدة امهات الاسرى والعضو الدائم والمؤسسه في اعتصام الصليب الاحمر الاسبوعي كل يوم اثنين تذهب الى هذا الاعتصام المهم في حياتها والسبب حالة الانقسام والفرقه التي تعيشها امهات الاسرى والطابع التنظيمي الواضع الذي يغلب على هذا الاعتصام الاسبوعي .

ام جبر لم يرضيها بروز اللون واليافطه التنظيميه فالكل يبحث عن ابراز ورفع راية تنظيمه على حساب العلم الفلسطيني الرايه المجمعه لكل ابناء واطياف شعبنا الفلسطيني وتجير هذا الاعتصام لخدمة هذا التنظيم او ذاك على حساب ابنائنا الاسرى في سجون الاحتلال بعد ان كان الهدف في السابق اظهار معاناة ابنائنا الاسرى جميعا في سجون الاحتلال .

تقول ام جبر من ان بدات اعتصامات الصليب وامهات الاسرى في سجون الاحتلال يخفين انتماء ابنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال ويرفعن قضيتهم عاليا بدون تميز تنظيمي ولكن منذ فتره ظهرت الريات الحزبيه في اعتصامات الصليب وبدات حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي تظهر على اهالي الاسرى وتلونت خيمة الاعتصام بعد ان كانت لون واحد يجمع كل الاسرى وامهاتهم ليبرزن معاناة الاسرى في سجون الاحتلال .

واصبح كل تنظيم ياتي بامهات الاسرى يجلسن مع بعضهم البعض وفق الانتماء التنظيمي بعد ان كانوا بالسابق جميعا مع بعضهم البعض ام الاسير من فتح الى جانب ام الاسير من حماس او من الجبهه الشعبيه يعيشوا اسره واحده وقضيه واحده هي ماتربطهم يناضلوا من اجل اطلاق سراح ابنائهم جميعا من سجون الاحتلال الصهيوني .

وام جبر كانت تعتبر يوم الاثنين يوم مقدس بالنسبه لها تستيقظ مع مطلع الفجر تصلي الفجر حاضر وتشرب الشاي وتعد نفسها للتوجه الى مدينة غزه من اجل ان تكون الحاضره الاولى وهذا الامر منذ ان تم تحديد يوم الاثنين يوم اعتصام اهالي الاسرى .

وقبلها كانت تعتصم في اضرابات الاسرى بمقر الصليب الاحمر وكانت تنام في داخل مقر الصليب الاحمرهي وامهات الاسرى بل كانوا في احيان كثيره ينقلون اضرابهم واعتصامهم على حاجز ايرز وتقول بانها نامت كثيرا على الاسفلت مقابل حاجز ايرز لتطالب باطلاق سراح كل الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال او للتظاهر من اجل المطالبه بزيارة ابنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال .

كم عانت ام جبر وامهات الاسرى في زيارة ابنائهم في سجون الاحتلال فقد كانوا يخرجوا قبل رفع منع التجول اليومي عن كل قطاع غزه الساعه الواحده صباحا ويتوجهن الى مدينة غزه والتجمع في ميدان فلسطين والتحرك بالباصات الساعه الرابعه صباحا ثم الوفقوف على حاجز ايرز للتفتيش الدقيق من قبل الجنود الصهاينه والوصول الى ابنائهم في السجون المنتشره على امتداد الوطن الفلسطيني المحتل والعوده بصعوبه اخر النهار يوم طويل من المعاناه من اجل زياره تستمر نصف ساعه يلتقون ابنائهم من خلف القضبان .

حتى بعد ان افرجت سلطات الاحتلال عن ابنها المناضل جبر وشاح في بداية السلطه الفلسطينيه وعاد الى بيته بقيت تذهب وتشارك في كل اعتصامات اهالي الاسرى وكانت في مقدمة الامهات في ابراز هذه القضيه العادله وكانت دائمة الحديث عن معاناة اهالي الاسرى امام وكالة الانباء العالميه والمحليه وتقود امهات الاسرى في الهتاف ضد ادارات السجون وفي المسيرات الجماهيريه من مقر الصليب الاحمر الى مقر الامم المتحده او المجلس التشريعي او أي مكان .

لكنها اليوم تعزف عن الذهاب الى اعتصام اهالي الاسرى الاسبوعي وتقول ماعدت تلك الاعتصامات الحزبيه والمتلونه تمثل اهالي الاسرى وتبرز معاناة الاسري في سجون الاحتلال الصهيوني وتتمنى العوده الى الايام السابقه التي كانت لا ترفع فيها الا صور الاسرى في داخل السجون والعلم الفلسطيني فقط .

وام جبر كانت ولاتزال احدى اهم الامهات اللاتي يتضامنن مع الاسرى في سجون الاحتلال وكانت تزور بالسابق اسرى الدوريات والاسرى العرب وتبنت المناضل سمير القنطار عميد الاسرى العرب وكانت تزوره بانتظام بدل امه وتبنته حتى خرج من سجون الاحتلال وتجشمت عناء السفر وذهبت لتهنئة امه الذي ولدته بمناسبة الافراج عن ابنها من سجون الاحتلال الصهيوني .

جمعتي الصدفه والام المناضله عميد امهات اهالي الاسرى في بيت المناضل راجي الصوراني ابوخضر الذي عاد مؤخرا من جمهورية مصر العربيه بعد ان اجرى عملية قسطره وتركيب دعامتين وزرته بصحبة الاصدقاء عبد الناصر وجمال فروانه وانور مطر وحضر اثناء زيارتنا الحاجه ام جبر وشاح وابنها الاسير المحرر جبر وشاح وزوجته ودار بيننا نقشاش جميل عن الاسرى وايام الزمن الجميل وقد التقطت صوره جميله معها ساظل اعتز فيها ماحييت .

موائد طعام الإسلاميين تطير العقول وتجري السنة قادة فتح من لذتها

5 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – استغربت واستغرب معي الكثيرون من ابناء حركة فتح تصريحات الاخ نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه وصاحب المهام المتعدده على الصعيد الداخلي والخارجي بشان تفضيل حركة فتح بقاء خالد مشعل على راس تنظيم حماس وهذا تصريح مستهجن ومنكر وتدخل سافر بشؤون تنظيم فلسطيني.

ما لحركة فتح وبقاء خالد مشعل او مغادرته موقعه كرئيس للمكتب السياسي لحركة حماس فهذا شان داخلي لحركة حماس كان على للقيادي شعث ان لا تحدث بشانه او ادلى بدلوه فقادة حركة حماس جميعا سواء كان مشعل او مرزوق او هنيه او غيرهم لديهم أجندة تنظيميه وحزبيه خاصة يحافظوا على مصالحهم ومصالح تنظيمهم فيها .

هل انهت حركة فتح فتح مشاكلها الداخليه والاحتجاجات في صفوفها وضبطت كل اوضاعها التنظيميه وصار عند قياداتها فراغ حتى يتدخلوا بشؤون التنظيمات الاخرى وخاصه تنظيم حماس المنظم والمرتب والذي يعرف ماذا يريد ويختار القاده المناسبين له وفق مصالح الاغلبيه في داخل الحركه حتى يدلي بهذه التصريحات الاخ نبيل شعث .

يقول الاخ نبيل شعث عن خالد مشعل انه أخ وعزيز، وبالمناسبة، فإن اللقاء الاول الذي جمعني به كان في مدينة اسطنبول على العشاء الذي اقامة رجب اردوغان وذلك بجهود من رئيس الوزراء أربكان، في العام 95، لذلك فتركيا، هي سبب معرفتي بمشعل، وبالتالي لا يوجد لدينا مشكلة، واعتقد أنه من قادة حماس الأكثر رغبة في الوحدة .

ويضيف شعث ان هناك تحضيرات لتشكيل قيادة جديدة لحركة فتح في قطاع غزة،ومطالبات بعدم تكليفك شخصياً بقيادة الحركة،لان غزة بحجمها بحاجة إلى شخص متفرغ، هل ستبقى في التشكيلة الجديدة أم ستترك؟* خمسة عشر عاماً والقيادة المتفرغة، أوشكت أن تقضي على حركة فتح، لا أريد الاستمرار، والقيادة الموجودة الآن هي قيادة مؤقتة،وقبولي بالمهمة يحملني طاقة ومسؤولية كبيرة، نريد انتخابات جديدة لفتح، وذلك من خلال الديموقراطية، لن أترك هذه المهمة الآن، وثقتي بأبناء فتح لا حدود لها، فهم بحاجة لقيادة جديدة، وخلال مدة أقصاها ثلاثة اشهر قادمة، ستكون هناك قيادة جديدة لفتح، ولكن بوجوه جديدة.وأنا قبلت هذه المهمة لأنني أعشق غزة، ومصلحتي هي ان تقوى فتح .

يبدوا ان موائد حماس والإسلاميين تخرج الكلام المخبئ في عقلية القادة الفتحاويين فالمره الماضيه تحدث عن لذة الطعام الذي تناوله على مادبة رئيس وزراء حكومة غزه اسماعيل هنيه وخاصه الرز بالجمبري وتنوع الاسماك اللذيذه والمعده جيدا اكيد الاكل الذي يعده الإسلاميين ينقرا عليه الصمدية على رأي عجايزنا .

انتظروا خلال الثلاثة شهور القادمه ستتم انتخابات وستنتهي مشاكلكم للابد وستظهر وجوه قياديه جديده وستم قيادة تلك الانتخابات من الخارج على التليفون والانترنت والفيديو كونفرانس ستستبعد العسكريين والمتقاعدين والدحلانيين وستاتي بقيادات جديد ديمقراطيه لديه فهم غربي ليس لها علاقه بحركة فتح القديمه التي تتبنى الكفاح المسلح او كان لها أي تاريخ نضالي .

وانتظروا ايضا نتائج الانتخابات المحليه في الضفه الغربيه وستروا كيف استطاعت قيادة فتح ان تبطح فتح وكيف وصل المستقلين الى رئاسة وعضوية المجالس البلديه والقرويه بسبب منافسة فتح لفتح الاخرى وربما كان هناك ثلاث فتحيات فتح الرسميه وفتح المستقلين وفتح المناضلين ولا نعلم ماذا سيجري وماهي نتائج الانتخابات القادمه .

طريق المحبة بحركة فتح يبدأ باحترام النماذج الايجابيه ومحاصرة المسيئين وعزلهم

5 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – العودة الى البدايات الاولى في حركة فتح بعزل كل المسيئين والنماذج السيئة الانتهازيه التي تقوم بفعل سيء على الارض مهما كانت مرتبتها التنظيميه وموقعها وعزلها اجتماعيه وعدم التعامل معها هو بداية طريق التصحيح واحترام قادتنا الكبار النماذج الايجابيه سواء كانوا موجودين بالهرمية التنظيمية او خارجها .

كل واحد فينا ينبغي ان يتذكر مسؤولية وقادته ومن ساهموا بجلبه الى حركة فتح فهؤلاء هم القاده النماذج الايجابيه الذين جزء كبير منهم ابتعد ن الساحة ولم يأخذوا فرصهم وتم استبعاد معظمهم لاسباب مختلفه .

كل واحد فينا يتذكر مسئوليه ويقوم بزيارته ويعيدهم الى الساحه ويعلي شانهم ويقدرهم التقدير المطلوب حتى تكتمل الصوره صورة القادة الأوائل وعناصرهم وتسلسلاتها فهو أول طريق العودة الى المحبة ومدرستها بحركة فتح .

من ليس له كبير فليشتري كبير هكذا يقال بالامثال الشعبيه كيف نشتري كبار وقادتنا في حركة فتح من جيل الرواد الاوائل لازال الكثير منهم على قيد الحياه ولكنهم لم ياخذوا احترامهم ولا فرصتهم وتواروا عن الانظار لاحترامهم ذاتهم وانفسهم وحتى لا يكونوا متطفلين على عناصرهم وعناصر عناصرهم .

ظن البعض في اللجنه المركزيه لحركة فتح انهم من انشئوا الحركه وهي لا تسير الا بهم وان البعض منهم مقطوع وصفه وخارق عن العاده وملهم ونسو انه لا يوجد من جيل الرواد الكبار في اللجنه المركزيه سوى ثلاث اخوه اولهم القائد العام للحركة الاخ ابومازن والاخ ابوماهر غنيم والاخ ابوالاديب الزعنون وكلهم جدد هناك من سبقهم في الانتماء والعمل ينغي ان نكرم ونحترم هؤلاء القاده الاوائل .

لعل كادر الارض المحتله هو الكادر الذي لم ياخذ فرصته ولم يتم تكريمه ولم يصل الكثير منهم الى مواقع القياده رغم انهم كانوا مثالا يحتذى به واعطوا الكثير الكثير من اعمارهم وسنين عمرهم واموالهم لهذه الحركه وكلهم ناضلوا وتعبوا وبنوا اجيال متعاقبه من ابناء حركة فتح سواء داخل سجون الاحتلال الصهيوني او على امتداد فلسطين كلها .

هؤلاء النماذج الرائعه من القاده ينبغي ان يتم زيارتهم والتواصل معهم ووضعهم على الرؤوس وتكريمهم حق التكريم والالتفاف حولهم فلا زالوا هؤلاء يستطيعون العمل والعطاء وان الكثير منهم لايريد الا ان يرى الحركه في قمة ازدهارها وعطائها واستنهاضها .

اول طريق المحبه في حركة فتح ان نتصالح ونزور هؤلاء القاده المنتشرين على امتداد الوطن كله وخارجه ويتم تكريمهم بزيارتهم والالتفاف حولهم ومشاورتهم بكل شيء فهؤلاء تركوا على قارعة الحدث لان الكثير منهم لا يريد لهؤلاء الظهور حتى بطرف الصوره حتى يظل ويبقى قائد ولا يذكره احد بتاريخه القديم ويقول ان هناك من قبله من القاده .

من ليس له قديم وتاريخ فليس له حاضر او مستقبل هكذا دائما كان يقال وهكذا يجب ان يفهم من هم يعتبرون انهم قاده ولا يرون احد باعينهم وينون انهم هم من صنعوا التاريخ ويحاربون كل من يخلص لحركة فتح ويصدق النيه والعمل فيها باقصائه او استبعاده ويحاولوا استزلام شخصيات ضعيفه حتى يظهروا امام احد على انهم قاده لايشق لهم غبار .

ونعود الى هؤلاء السيئين الذين ظنوا انهم قاده في غفله من التاريخ وأساءوا للحركة ولتاريخا ويسيئون اليها باستمرار يتوجب ان نقف جميعا صفا واحدا لمقاطعتهم اجتماعيا وعدم التعاطي معهم وإنكار أفعالهم وإبراز وعكس فقط الفعل الجميل الرائع والمناضل لكي يكون هو النموذج السائد المشرف الذي يتمثل به كل ابناء حركة فتح وقادتها بمختلف المستويات .

اما من سرق شعبنا وبلطج عليه وقام بافعال يندى لها الجبين من تحرش واغتصاب وشرب الخمر وسرقة اموال الشغب والسمسره والرشوه واشياء تفضح وبتوطي العقال فينبغي ان نعزلهم ونشهر بهم ونقوم بمحاصرة أفعالهم المنكره والسيئه واسقاطهم عن مواقع القياده في اقرب فرصه سانحه .

بعودة المحبه واحترام الاجيال المتعاقبه في حركة فتح واحترام تاريخ المناضلين والتفافنا حول القاده النماذج في الاحترام والاخلاق وتقديم الكفاءات المتعلمه والمناضله خطوه الى الامام واصحاب القدرات العاليه نستطيع ان نعود من جديد ويعود الشعب كل الشعب للالتفاف حول حركة فتح من خلال هؤلاء النماذج الايجابيه في كل القواعد التنظيميه الذين لازالوا ملتصقين بالشارع الفلسطيني بالمدينة والمخيم والقريه والحي والشارع .

وبمحاصرتنا للكوادر المسيئه والنماذج السيئه الذين اصبحوا قاده بغفله من التاريخ ضمن شلل وتحالفات منكره وواستبعاد القاده الحقيقيين عن الساحه برز هؤلاء واصبحوا قاده ووصلوا الى المواقع القياديه واصبحوا يحملون صفة الشرعيه لذلك الافعال السيئه للبعض منهم تحسب وتلصق بحركة فتح .

ليتها حاكم وعاقبت حركة فتح المسيئين في البدايه فلم يكونوا باكم الكبير وكان ابناء الحركه يشيرون اليهم بالبنان ويتحدثوا عنهم سرا وهمسا ولو فعلت هذا انذاك لما سقطت بالانتخابات وتحملت وزر المسيئين من المحسوبين عليها .