أرشيف | 2:31 م

ايش رأي الاخ عارف ابوجراد بما يقوله زكارنه

1 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – كل شيء يقال ويظهر كدعاية تتناقله وسائل الاعلام يتم جس النبض فيه ويتحول بعد ذلك الى حقيقه يخطط لها بالخفاء ومن تحت الطاولة والدعاية كانت وقف صرف المواصلات وعلاوة الاشراف تم بثها قبل الازمه الماليه والتقشف الذي طرحته حكومة فياض وتم نفيه من أكثر من مسئول ووزير واليوم رئيس نقابة الوظيفية الحكومية بسام زكارنه يؤيده القرار ويتماهي مع موقف الحكومة ويقف ض د من انتخبوه رئيسا لنقابتهم نريد ان نعرف ماهو موقف الاخ عارف ابوجراد نائبه في قطاع غزهوهل تم مشاورته بهذا الامر او لا .

الاخ عارف ابوجراد نائب رئيس نقابة الوظيفه الحكوميه اكثرمن مره هدد بتصعيد الإجراءات لمنع وقف هذه علاوة الاشراف وكذلك المواصلات لان موظفين قطاع غزه توقفوا عن عملهم وجلسوا في بيوتهم بناء على تعليمات واوامر مباشره من حكومة الدكتور سلام فياض وتحريض واضح ومباشر من قيادة حركة فتح آنذاك بكل مستوياتها التنظيميه .

اليوم يخرج علينا بسام زكارنه ليصنف الموظفين الذين توقفوا عن العمل ويضعهم باقسام لا نعرف هل هو يقول هذا الكلام بعد ان درست النقابه الامر واتخذت قرارجماعي فيه وهل اشركوا زملائهم في النقابه بقطاع غزه بهذا الامر على قاعدة ان اهل مكه ادرى بشعابها قبل ان يخرج علينا بتصريحه لوسائل الاعلام .

يبدو ان بيع الطواقي والمواقف الذي يقوم به بسام زكارنه للحكومه ومكتب الرئيس سينسحب هذه المره على موظفين قطاع غزه لانعلم هذه المره المكافئة الذي يريدها والعلاوه التي يطمح بها وسياسة من يريد ان يمرر فهكذا تعودنا حتى يصل الى مبتغاه ويرتدي البذله التي فصلها لمنصب الوزير الذي يطمح اليه .

تصريح زكارنه وموافقته على خطوات الحكومه يفتح ملف كبير تم بثه ونفيه اكثر من مره وهو اسقاط كل قطاع غزه من حسابات اللجنه المركزيه لحركة فتح والسلطه الفلسطينيه بشكل عام وابقاء الانقسام على ماهو عليه ويؤكد شيء يتمتداوله بالسر والعلن ان هناك بالاساس قبل الانقسام الذي حدث اتفاق على هذا الانقسام لذلك تم الانقسام بدون أي مقاومه وراحت على الي راحوا والله يرحم الشهداء ويكون بعون المقطوعه ارجلهم رجليهم الي انحرقت بيوتهم ويكونبعون كل اهل غزه .

ماقاله عضو اللجنه المركزيه بشان وقف دفع الحكومه لمبالغ الكهرباء للشركات الصهيونيه حتى يتم تلافي الازمه الماليه وتخفيف اثارها عليه حتى يتقاضى مكافئاته وتصرف له سياره هنا وسياره في الخارج اصبح يدعونا الى تاكيد اشياء كثيره قيلت ولعل اهمها مناقشة عدم دفع أي شيء والانفصال عن قطاع غزه والذي نوقش باللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ونفاه العديد من القيادات .

الدعايه القادمه تحديد الحد الادنى للاجور وصرفها لكل موظفين قطاع غزه كنوع من المساعده الاجتماعيه والانفصال بشكل تام عنها ووقف ارسال الادويه ووقف دفع فاتورة الكهرباء والتوقف عن كل انواع الدفع حتى يتم وقف العجز في الموازنه واجراء الانتخابات الرئاسيه والتشريعيه والبلديه وابقاء قطاع غزه ملطمه يتم البكاء على اطلالها والحديث عن ضرورة تحقيق الوحده الوطنيه هكذا يريدوا فليكن وبيع ابناء حركة فتح ومؤيديها ومناصريها لحركة حماس بدون مقابل.

قطاع غزه لايتحمل اشكالية العجز المالي الذي تعانيه حكومة الدكتور سلام فياض وغير صحيح انها تدخل فقط لموازنة السلطه فقط 3 بالمائه من الدخل وانها تحمل الموازنه 48 بالمائه من موازنة السلطه اذا كان الذين يبثون هذه الدعايه المغرضه بكل المستويات السياسيه تجعلنا نقول لنتحاسب ونعيد فتح الاوراق منذ بداية السلطه حتى الان .

الوطن واحد سواء كان بالضفه الغربيه او بقطاع غزه وكلنا نتسول مساعدات الدول العربيه والاجنبيه وان تم فصل جزء من الوطن فان الامر سيتغير ولن يدفع احد أي مبالغ للسلطه وستنهار اجلا ام عاجلا وستصبح المشكله مركبه والضفه الغربيه يمكن اخذها بليله فش فيها قمر ولا ضوء .

الى هؤلاء الذين يتحدثون عن عبىء قطاع غزه كفى هراء وكفى حديث ممسوخ وممجوج ليتوقفوا وينظروا الى المشروع الوطن الذي بدى يتلاشى وبدا المتعاطفين معنا يفقدون وهج تحمسهم وبدانا نغوص بمشاكلنا الداخليه وخلافاتنا حتى ننتهي وينتهي كل شيء اولها حلم التحرير واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله .

انا اقولها للجنه المركزيه وقيادة منظمة التحرير الفلسطينيه ولفصائلنا الفلسطينيه الصامته تجاه مايحدث وكان الامر لايهمهم قبل ان توقفوا وتقتطعوا اجزاء من رواتب الموظفين في قطاع غزه نطالبكم ان تشكلوا لجنة تحقيق رسميه في السلطه الفلسطيبنيه لتبحث من اتخذ قرار توقف الموظفين عن العمل بالبدايه ويتم تحميله مسؤوليه كامله ويعاقب ويقدم للمحاكمه اما ان يتم اقتطاع مبالغ من موظفين اوقفت علاواتهم وترقياتهم ويبيعهم ممثلهم الذي يفترض انه الحامي والمدافع الاول عن مصالحهم من اجل مأرب او اهداف شخصيه فهذا لن يكون .

اقول لاخي المناضل عارف ابوجراد انه ان الاوان لان نسمع صوت نقابتكم في قطاع غزه بإسكات وإخراس الذين يتحدثون هناك بالمكيفات والكافيتريات وبيدهم بريش الشيشة ضاربين عرض الحائط من جلبهم الى مواقعهم لكي يتحدثوا ويتمطقوا أمام وسائل الإعلام .

واتمنى قراءة التعليقات على تصريحاته التي نشرت وتم نفيها لاحقا من مصدر مسؤول بوزارة الماليه انه لن يخصم هذا الشهر المواصلات ولا علاوة الاشراف ونشر على احد المواقع .

وكان قد تحدث بسام زكارنة رئيس نقابة الموظفين الحكوميين بالسلطة الفلسطينية قد تحدث لوسائل الاعلام بأن قرار خصم العلاوت والمواصلات سيكون على كل موظف اختار بنفسه و بناء على اجتهاده الخاص وبدون تعليمات من قيادته، الجلوس في المنزل وعدم الذهاب للعمل”.

وأكد رئيس نقابة الموظفين الحكوميين بالسلطة الفلسطينية، بسام زكارنة، موافقته على خصم جزء من رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة الذين يجلسون في بيوتهم بدون عمل ويتقاضون قيمة “بدل مواصلات”.

وفي حديثه لوكالات محلية أوضح زكارنة بأن قرار خصم قيمة المواصلات والعلاوات للمدراء والمسؤولين التابعين للسلطة في قطاع غزة تم طرحه سابقاً من قبل وزارة المالية بحكومة رام الله، غير أنه لم يتم إقراره أو الموافقة عليه.

وأضاف: “في قطاع غزة، هناك جزء كبير من موظفي السلطة يمارسون عملهم بشكل يومي طبيعي من أماكن عملهم، وهناك جزء آخر يمارس عمله من المنزل بناء على تعليمات السلطة بالبقاء في المنزل وعدم الذهاب للعمل، هؤلاء لا يمكن أن نوافق على خصم مستحقاتهم المالية من بدل مواصلات”.

وتابع: “نحن في نقابة الموظفين، أبلغنا وزارة المالية بحكومة رام الله أنه لا مانع لدينا من تطبيق مثل هذا القرار على كل موظف اختار بنفسه، بناء على اجتهاده الخاص وبدون تعليمات من قيادته، الجلوس في المنزل وعدم الذهاب للعمل”.

وكانت السلطة الفلسطينية والحكومة برئاسة د.سلام فياض، أصدرت تعليمات لجميع موظفيها بقطاع غزة بالجلوس في المنزل وعدم الذهاب لأعمالهم، في أعقاب الانقسام الفلسطيني عام 2007 .

وشدد رئيس نقابة الموظفين الحكوميين بالسلطة الفلسطينية أن تنفيذ حكومة رام الله لهذا القرار على جميع الموظفين أمر خاطئ، مؤكداً أن النقابة ستقف في وجه أي قرار يلحق الضرر بحقوق الموظفين.

الإعلانات

هبة الاقصى ذكرى انتفاضه اهلنا في فلسطين التاريخية إنا باقون على العهد

1 أكتوبر


كتب هشام ساق الله – تصادف اليوم الذكرى السنوية لانتفاضة هبة الأقصى التي شارك فيها أهلنا في فلسطين التاريخية هؤلاء المنزرعين في في وطنهم والذين لايزالوا يحفظوا عهد الشهداء ويتواصلون مع اهلهم في باقي فلسطين يشاركوهم اللقمه والانتفاضه وهم خير سند لشعبهم .

هؤلاء الباقون مابقي الزعتر والزيتون على ارضهم يحروسون مابقي من فلسطين وسظلون شوكه في حلق الصهاينه يوقفون كل امتداداتهم وتوسعاتهم ويشكلون حاله رائعه من اثبات الهويه والجذور لفلسطين ومنعوا من ابراز الهويه الصهيونيه على هذا الكيان الغاصب .

تفاعلوا مع الحدث قبل اثنى عشر عاما وانتفضوا في كل مدن وقرى فلسطين وتصدوا لجيش الاحتلال وشرطته الصهيونيه وردوا عليهم بكثافة النار مما ادى الى استشهاد 13 مناضلا وجرح المئات من الشبان بجراح من جراء تعرضهم لاطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع .

وفي انتفاضة النفق التي سبقت انتفاضة الاقصى بعدة سنوات وهب الصامدون للدفاع عن حرمة الأقصى بأجسادهم وحجارتهم، بعد أن فقدوا النصير العربي والإسلامي واشتعلت انتفاضة متجددة حملت اسم “انتفاضة النفق” وامتدت إلى كل الأراضي الفلسطينية على مدار 4 أيام فاستشهد 65 فلسطينيا وضابطا مصريا كان متواجدد على الحدود المصرية الفلسطينية وأصيب أكثر من 1600 آخرون، ولكن، بعد أن أثخنوا في عدوهم، فسقط من الجانب الصهيوني عشرات القتلى والجرحى، بعد تدخل الشرطة الفلسطينية إلى جانب المتظاهرين، كما أدت الانتفاضة المباركة إلى تراجع الصهاينة، فاضطروا إلى الإعلان عن إغلاق النفق!

ولا ننسى هبة يوم الأرض حيث تصدوا في الثلاثين من اذار عام 1978 لقوات الاحتلال الصهيوني في غرابه وديرالاسد وسخنين وكل قرى المثلث والجليل وسقط منهم الشهداء والجرحى وأصبح هذا اليوم هو يوم للأرض الفلسطينية يتم الاحتفال فيه كل عام في كل فلسطين .

هؤلاء الذين يحرسون المسجد الأقصى ويصلون فيه كل جمعه حتى لا يبدو فارغا من رواده بسبب المنع الصهيوني لابناء القدس من دخولها وكذلك أبناء الضفة من الوصول الا لمن هم فوق الخمسين عام أهلنا في فلسطين التاريخية يذهبون بالالاف كل جمعه وكل حدث ليكونوا في مقدمة أي صدام مع الكيان الصهيوني .

ونشرت وكالة الإنباء الفلسطينية وفا على موقعها تقرير تستعيد فيه هذه الذكرى الخالدة في حياة شعبنا الفلسطيني وكانت شرطة الاحتلال قد قتلت بدم بارد 13 شابا من البلدات العربية في أراضي عام 1948 في انتفاضة القدس والأقصى بعد اندلاع المظاهرات الصاخبة في أعقاب اغتيال الطفل محمد الدرة، ودخول أرئيل شارون إلى باحات الأقصى، وقام قناصة الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين واستشهد 13 شابا وجرح العشرات وتم اعتقال المئات من الشبان الذين خرجوا للتظاهر بعد أن شاهدوا صور الطفل محمد الدرة وجنود الاحتلال يطلقون عليه الرصاص ويحاول والده حمايته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

‘هذه الصور وصور شارون وهو يدنس باحة الأقصى أثرت كثيرا علينا وخرجنا للتظاهر لنقول للعالم كفى لسفك دماء أطفال شعبنا في المناطق المحتلة’، قال الشاب أحمد الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

وأضاف أحمد، الذي كان في 15 من عمره يوم هبة الأقصى، عندما تم تنظيم مظاهرة احتجاج في بلدته في الجليل، ‘خرجنا من المدرسة للمشاركة في المظاهرة، وكانت تمر سيارة للشرطة بالقرب منا فقمنا برشقها بالحجارة ومن هنا انطلقت الشرارة الأولى’.

وتابع: تم إغلاق جميع مداخل بلدته وتم منع سيارات الشرطة من الوصول إلى البلدة ووقف أفراد الشرطة خارج القرية وتم الهجوم عليهم ورشقهم بالحجارة واستعملوا الغازات الخانقة لفريق المتظاهرين لكن إصرارنا أجبرهم على الانسحاب أكثر، لكنهم كثفوا إطلاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين، وأصيب العشرات من استنشاق الغاز والرصاص المطاطي والحي.

وامتدت المظاهرات إلى جميع البلدات العربية من النقب في الجنوب حتى أعالي الجليل، وتمكن الشبان العرب من قطع الشوارع كليا وعزل منطقة الجليل عن باقي المناطق في إسرائيل، حتى وصل الأمر بمطالبة بعض الوزراء في حكومة أيهود ايهود براك بتقديم اقتراح بإدخال قوات الجيش أيضا إلى الجليل، من أجل فك الحصار عن بعض البلدات اليهودية التي انعزلت عن العالم الخارجي.

المظاهرات استمرت عدة أيام سقط خلالها الشهداء: أسيل عاصلة، ورامز بشناق، ووسام يزبك، وعمر عكاوي، وإياد لوابنة، وعلاء نصار، ومحمد خمايسي، وأحمد صيام، ومحمد جبارين، ورامي غرة، ومصلح أبو جراد، وعمار غنايم، وليد أبو صالح