الرد على ما حدث حل كافة الأطر التنظيمية والعودة لممارسة النشاط السري بحركة فتح

31 أغسطس


كتب هشام ساق الله – حركة فتح حركة ممنوعه من مزاولة مهامها التنظيمية في قطاع غزه من قبل اجهزة الامن في حكومة غزه وهذا الامر يتطلب ان تعلن حل كل اطرها التنظيميه وتعود لممارسة العمل السري وعدم القيام بنشاطات واضحه وعلنيه باي حال من الاحوال على ارض قطاع غزه .

يتوجب ان تاخذ حركة فتح العبر والعظات مما يحدث وان تعلن عن حل كل المسميات التنظيميه الموجوده وان تتعامل من جديد بسريه بمسميات الانتفاضه الاولى وان يكون كل نشاطاتها عمل سري غير معلن حتى لايتم ضربه ووقفه قبل بدء النشاط بساعات من قبل اجهزة امن حكومة غزه.

هذه الخطوه الصعبه التاي قامت بها الاجهزه الامنيه في حكومة غزه تتطلب الرد بالعوده الى سرية العمل التنظيمي وعدم القيام باي نشاطات علنيه حتى لو حصلوا على كافة التراخيص الخاصه والعوده الى العمل السري بعدم الجهر بنشاطات الحركه الى العلن وكانها حركة مسموح نشاطاتها في قطاع غزه .

العمل السري الذي اقصده ليست مقاومه حكومة غزه باي اسلوب عنيف ولكن الاختفاء بالعمل تحت الارض وممارسة النشاطات التنظيميه المجتمعيه بشكل سري كما كان يحدث في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وهو العمل السري بدون مسميات تنظيميه .

اثبتت هذه الطريقه نجاعتها كثيره وقد كتب لها العمل الايجابي والنشاطات الحركيه والتنظيميه بعيدا عن الممسيات الكبيره التي بدون مضمون وضحض اكذوبه ان حركة فتح تمارس النشاطات الاجتماعيه والتنظيميه بحريه وسهوله وحركة حماس هي المظلومه بالضفه الغربيه والتي لاتسطيع ان تمارس أي نشاط ويتعرض عناصرها للاعتقال السياسي والاقصاء من العمل .

حركة فتح حركة مطارده وممنوعه وعناصرها يتعرضون للملاحقه والاستدعاء والمطارده وكذلك كتلة فتح لاتستطيع ان تقوم باي نشاط اجتماعي وهذا الامر يتطلب ان نعمل بنفس طريقة واسلوب عمل حركة حماس في الضفه الغربيه حتى يعود النشاط السياسي في الوطن كله للعمل بدون أي عراقيل او حظر للاجهزه الامنيه .

لقد تعاملت حركة فتح خلال الفتره الماضيه باريحيه كبيره متناسيه انها حركة محظوره شكلا وموضوعه ومصدقه مايسمى بالديمقراطيه المتاحه من قبل حكومة غزه والتي تسمح للجميع بالعمل طالما الكل يحترم اجراءات حكومة غزه .

ولكن هذا الامر لم يطل طويلا وظهر بانه ليس هناك حريه للتنظيمات بممارسة أي نشاط وان المسموح له بالنشاط فقط هم حركة حماس والجهاد الاسلامي وفصائل الممانعة الموالية لحركة حماس والباقي محظور ويمكن ان يتم ايقاف أي نشاط بكل لحظه ومنعه .

كان بامكان اجهزة حكومة غزه منع الحفل بالبداية ولكن هناك من يريد ان يقهر حركة فتح بكل مره ويقول بانكم تنظيم ممنوع من العمل وهناك ايضا من يريد ان يسيء للعلاعلاقات الوطنيه ويعمق الخلاف والاختلاف ويقول بان مظاهر الانقسام لازالت موجوده .

وكانت قد منعت أجهزة حماس بغزة اليوم الجمعة، إقامة حفل زفاف جماعي تنظمه كتلة فتح البرلمانية تحت رعاية الرئيس محمود عباس، في منطقة الشاليهات على شاطئ بحر غزة.
وأفاد شهود عيان بأن عناصر من أمن حماس وكتائب القسام، اقتحموا منطقة الشاليهات حيث كان مقررا إقامة الحفل مساء اليوم، وقاموا بتفكيك المنصة ومصادرة جميع لوازم الحفل وتمزيق كافة الصور وحجز العاملين وتهديد بعض قيادات حركة فتح وإبلاغ أصحاب الشاليهات بمنع إقامة الحفل.
واستنكرت عائلات العرسان هذا التصرف المشين الغريب عن عادات وتقاليد مجتمعنا، وعبروا عن غضبهم الشديد من هذا التصرف واعتبروا ذلك في إطار سعي حكومة حماس إلي التضييق على أبناء حركة فتح حتى في الأفراح والمناسبات السعيدة، وطالبو الجهات الحقوقية بفضح هذه الممارسات المتكررة في قطاع غزة من قبل حركة حماس.
وأدانت حركة ‘فتح’ إقدام حركة حماس على منع إقامة العرس الجماعي واعتبرت ذلك تكريسا لواقع الانقسام وضربة لجهود المصالحة.

وقال المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحفي ‘إن حفل الزفاف الذي كانت تنوي كتلة فتح البرلمانية إقامته، هو مجرد نشاط اجتماعي، ولا علاقة له بالمناكفات أو التجاذبات السياسية مطلقا’.

وأوضح أبو عيطة أن هذا العرس الجماعي يتضمن مكرمة من السيد الرئيس للعرسان والغرض منه مؤازرة الشباب الفلسطيني وإدخال الفرحة والبسمة على بيوتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يفرضها الحصار على أهلنا في قطاع غزة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: