أرشيف | 6:26 م

شركة جوال تعطي زبائنها جوالات من النوع السيئ وخربه

31 أغسطس


كتب هشام ساق الله – شركة جوال تواصل مخازيها بالتعامل مع المواطنين في قطاع غزه فقد التقيت صديقي الذي حصل ابنه على جهاز جوال من نوع سي 7 من احد معارضها في مدينة غزه مقابل ان يدفع قسط شهري لمدة 24 شهرفي فاتورته الشخصيه الذي تم حساب قيمة الجهاز عليه بمبلغ 1400 شيكل .

فور استلام ابن صديقي حسن رياض ابوحصيره الذي يعمل ميكانيكي في مدينة غزه على الجوال المتفق عليه وسدد القسط الاول اصبح الجوال يعلق ويتوقف عن استقبال المكالمات فقام بالتوجه الى المعرض لصيانته فهو لديه ضمانه للصيانه طوال فترة العقد المتفق عليها لمدة 24 شهر .

اربع مرات متتاليه وهو يتردد على المعرض للصيانه الجهاز الذي رفض في المره الاخيره استلام الجهاز وطالب بتغيره من جديد فهو لم يدفع الا قسط على هذا الجهاز الذي طوال الفتره اصبح يشكل عبىء كبير علىه .

سال صاحبنا عن قيمة الجوال ليتخلص منه واكتشف انه لا يسوى سوى 600 شيكل فقط في السوق وانه لم يستفد منه وتم احتسابه عليه ب 1400 شيكل والجوال كل مره يعود الى قسم الصيانه بجوال وانه خسر كثيرا من هذا الجهاز .

هذا عيب وحرام عليكم يتوجب اعطائه جوال جديد بعد ان ثبت انكم لم تستطيعوا اصلاح الجوال وحل مشكلته ويصر ابن صديقنا على ان ياخذ جهاز جديد وان لايستلم الجهاز الذي سبب له وجع الراس والمشاكل ولم تفلح شركة جوال باصلاحه واعادته الى الوضع السليم .

شركة جوال تقوم بشراء الجوالات من سوق قطاع غزه ويقوم موظفيها بالاسترخاص وشراء الاجهزه من النوعيه التالفه حتى يوفروا مبالغ كبيره واتعاب الموطنين بتلك الجوالات السيئه الصنع والتي هي من النو الرديء والسيئ .

هذا السيناريو يحدث دائما مع المواطنين الذين يلجاون الى شركة جوال ويقومون باخذ اجهزه رديئه منها ويدفعون اضعاف المبلغ المستحق على هذا الجوال وفي المقابل يفترض ان تمنح جوال زبائنها تخفيضات كبيره يشعر فيها انه حصل على شيء نادر ومميز واقل من السوق كما يحدث في الشركات العربيه الاخرى التي تمنح الاجهزه بدون أي مقابل من المال .

شركة جوال تحمل زبائنها جميله بالربح منهم مبالغ كبيره زياده عن السوق السوداء مقابل ان يتم تجديد العقد معها لمدة 24 شهر وهذا يضمن انتظام ارباحها وكذلك الربح من المواطن بشكل فج وكبير من منح تلك الاجهزه الخربه والسيئة النوع .

لينظروا ماذا تعمل الشركات في المنطقه المحيطه مقابل ان يتم تجديد عقود الفواتير مع تلك الشركات وحجم التخفيضات الكبير الذي تقدمه وخاصه للمصنفين لديها والذين تزيد فواتيرهم الشهريه عن معدل معين .

هناك تخفيضات كبيره وانواع متميزه وعروض ملفته للانظار بامكان الجميع كتابة أي اسم شركه ورؤية هذه العروض ومقارنتها مع شركة جوال الفلسطينيه التي لاتهدف الا للربح فقط وغش زبائنها والربح منهم باي مناسبه كانت .

الإعلانات

الرد على ما حدث حل كافة الأطر التنظيمية والعودة لممارسة النشاط السري بحركة فتح

31 أغسطس


كتب هشام ساق الله – حركة فتح حركة ممنوعه من مزاولة مهامها التنظيمية في قطاع غزه من قبل اجهزة الامن في حكومة غزه وهذا الامر يتطلب ان تعلن حل كل اطرها التنظيميه وتعود لممارسة العمل السري وعدم القيام بنشاطات واضحه وعلنيه باي حال من الاحوال على ارض قطاع غزه .

يتوجب ان تاخذ حركة فتح العبر والعظات مما يحدث وان تعلن عن حل كل المسميات التنظيميه الموجوده وان تتعامل من جديد بسريه بمسميات الانتفاضه الاولى وان يكون كل نشاطاتها عمل سري غير معلن حتى لايتم ضربه ووقفه قبل بدء النشاط بساعات من قبل اجهزة امن حكومة غزه.

هذه الخطوه الصعبه التاي قامت بها الاجهزه الامنيه في حكومة غزه تتطلب الرد بالعوده الى سرية العمل التنظيمي وعدم القيام باي نشاطات علنيه حتى لو حصلوا على كافة التراخيص الخاصه والعوده الى العمل السري بعدم الجهر بنشاطات الحركه الى العلن وكانها حركة مسموح نشاطاتها في قطاع غزه .

العمل السري الذي اقصده ليست مقاومه حكومة غزه باي اسلوب عنيف ولكن الاختفاء بالعمل تحت الارض وممارسة النشاطات التنظيميه المجتمعيه بشكل سري كما كان يحدث في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وهو العمل السري بدون مسميات تنظيميه .

اثبتت هذه الطريقه نجاعتها كثيره وقد كتب لها العمل الايجابي والنشاطات الحركيه والتنظيميه بعيدا عن الممسيات الكبيره التي بدون مضمون وضحض اكذوبه ان حركة فتح تمارس النشاطات الاجتماعيه والتنظيميه بحريه وسهوله وحركة حماس هي المظلومه بالضفه الغربيه والتي لاتسطيع ان تمارس أي نشاط ويتعرض عناصرها للاعتقال السياسي والاقصاء من العمل .

حركة فتح حركة مطارده وممنوعه وعناصرها يتعرضون للملاحقه والاستدعاء والمطارده وكذلك كتلة فتح لاتستطيع ان تقوم باي نشاط اجتماعي وهذا الامر يتطلب ان نعمل بنفس طريقة واسلوب عمل حركة حماس في الضفه الغربيه حتى يعود النشاط السياسي في الوطن كله للعمل بدون أي عراقيل او حظر للاجهزه الامنيه .

لقد تعاملت حركة فتح خلال الفتره الماضيه باريحيه كبيره متناسيه انها حركة محظوره شكلا وموضوعه ومصدقه مايسمى بالديمقراطيه المتاحه من قبل حكومة غزه والتي تسمح للجميع بالعمل طالما الكل يحترم اجراءات حكومة غزه .

ولكن هذا الامر لم يطل طويلا وظهر بانه ليس هناك حريه للتنظيمات بممارسة أي نشاط وان المسموح له بالنشاط فقط هم حركة حماس والجهاد الاسلامي وفصائل الممانعة الموالية لحركة حماس والباقي محظور ويمكن ان يتم ايقاف أي نشاط بكل لحظه ومنعه .

كان بامكان اجهزة حكومة غزه منع الحفل بالبداية ولكن هناك من يريد ان يقهر حركة فتح بكل مره ويقول بانكم تنظيم ممنوع من العمل وهناك ايضا من يريد ان يسيء للعلاعلاقات الوطنيه ويعمق الخلاف والاختلاف ويقول بان مظاهر الانقسام لازالت موجوده .

وكانت قد منعت أجهزة حماس بغزة اليوم الجمعة، إقامة حفل زفاف جماعي تنظمه كتلة فتح البرلمانية تحت رعاية الرئيس محمود عباس، في منطقة الشاليهات على شاطئ بحر غزة.
وأفاد شهود عيان بأن عناصر من أمن حماس وكتائب القسام، اقتحموا منطقة الشاليهات حيث كان مقررا إقامة الحفل مساء اليوم، وقاموا بتفكيك المنصة ومصادرة جميع لوازم الحفل وتمزيق كافة الصور وحجز العاملين وتهديد بعض قيادات حركة فتح وإبلاغ أصحاب الشاليهات بمنع إقامة الحفل.
واستنكرت عائلات العرسان هذا التصرف المشين الغريب عن عادات وتقاليد مجتمعنا، وعبروا عن غضبهم الشديد من هذا التصرف واعتبروا ذلك في إطار سعي حكومة حماس إلي التضييق على أبناء حركة فتح حتى في الأفراح والمناسبات السعيدة، وطالبو الجهات الحقوقية بفضح هذه الممارسات المتكررة في قطاع غزة من قبل حركة حماس.
وأدانت حركة ‘فتح’ إقدام حركة حماس على منع إقامة العرس الجماعي واعتبرت ذلك تكريسا لواقع الانقسام وضربة لجهود المصالحة.

وقال المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في تصريح صحفي ‘إن حفل الزفاف الذي كانت تنوي كتلة فتح البرلمانية إقامته، هو مجرد نشاط اجتماعي، ولا علاقة له بالمناكفات أو التجاذبات السياسية مطلقا’.

وأوضح أبو عيطة أن هذا العرس الجماعي يتضمن مكرمة من السيد الرئيس للعرسان والغرض منه مؤازرة الشباب الفلسطيني وإدخال الفرحة والبسمة على بيوتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يفرضها الحصار على أهلنا في قطاع غزة.