نظرية المؤامرة وافتراض سوء النية هو ما يعشش في عقول البعض في حركة فتح

30 أغسطس


كتب هشام ساق الله – هناك من يلعب الفار بعبه طوال الوقت ويفترض دائما سوء النيه ويتعامل بمنطق نظرية المؤامره والتشكيك بكل شيء حتى لو كانت النوايا ايجابيه وتبغي الوصول الى الافضل وتصحيح المسار وعمل كل ما يلزم لإخراج الجميع من حالة الحيص والبيص التي يعيشون فيها طوال الوقت .

التشكيك واتهام الآخرين بسوء النيه حتى بدون ان يكون لديهم أي معلومات او رؤيه اوفهم لما يحدث طالما هذا انتقدنا فهو في خانة الأعداء والمتآمرين ويبحثوا عن أي شيء حتى يلصقوا التهمه فيه فيبدؤوا بتفسير أقواله وأحاديه ويجدون أي شيء يتهمونه فيه وينسجوا قصص وحكايا من أي شيء .

هذا ديدن الضعفاء الذين لا يمتلكون قدرات اداريه ولا خبرات ولا يمتلكون فهم ثقافة النقد ومعناها ولم يمارسوا الحياة التنظيميه السليمه او الحوار ويتعاملون مع القضايا مغاطسه ومن تحت الطاوله وانهم فقط من يفهم ويبتغي الصحيح التنظيمي لذلك فهم لايريدوا ان يستمعوا الى احد كان من كان .

هؤلاء الذين يخطفون الحركه ومقدراتها ويمضون فيها الى مهاوي الردى ويعتقدون انهم ناجحون وانهم يحققوا الاداء الافضل وهم لايسمعون مايقال عنهم في الاروقه او حتى من زملائهم بالمهمه النظيميه المهم ان يطبقوا مايريدوا هم بعيدا عن المؤسسه او حتى ممارسة الصح التنظيمي فهم اختزلوا العمل التنظيمي في عدد اصابع اليد الواحده وتركوا الاخرين ليطلعوهم بعض الاحيان على مايجري .

حتى المتعلمين او المثقفين منهم واصحاب الشهادات الجامعيه يمارسون سياسة القيل والقال وكانهم يجلسون في مجالس النسوان الجاهلات الغير متعلمات ويمارسون عاداتهم ببث الدعايات والتشهير وحتى في بعض الاحيان الغلط الشخصي والتشهير بالناس فمن ليس معهم فهو ضدهم هكذا يتعاملون .

هؤلاء لا يمارسون المواجهه بل يتعاملون بالضرب تحت الحزام فلو كانوا يثقون في انفسهم وادائهم ويتعاملون برجوله تنظيميه كونهم مناضلين واعضاء في حركه مناضله هي حركة فتح يقومون بالمواجهه مع كل معارضيهم ويتركون نظريات المؤامرة التي تعلموا بعضهم أبجدياتها في محطات مختلفه من ادائهم التنظيمي .

الظاهر من كل تلك العلاقات وكل ما يحدث ان هناك فقر كبير في المعرفة التنظيمية السليمه و الحقيقيه ومعرفة برنامج الحركه ونظامها الاساسي في التعامل وان التجربه الماضيه اوجدت جيل من ابناء الحركه تم اختيارهم وفق نظرية الاستحمار التنظيمي لايستطيعوا سوى ان ينقادوا من أي احد وانقيادهم يصبح يتب من يقوده اذا كان من يوجهه الى نظرية المؤامره فهو يتبعه وينقل هذا الى المستوى الاقل وهكذا .

المؤكد ان حالة الضعف في الاداء والاختيار التنظيمي من القياده العليا للحركه باختيار اشخاص يعملون مناديب لاعضاء باللجنه المركزيه ينقلون خلافات واختلاف اللجنه المركزيه بصوره مصغره للمستويات التنظيميه الاقل والكل يحرض على الاخر من خلال مندوبيه في هذه القياده .

والبعض من هؤلاء القيادات لا يمتلكون تجربه او رصيد نضالي لذلك يتعاملون وفق نظرية المؤامره والانتقام الشخصي ويحاول كل واحد منهم اختيار العناصر التي تساعده على اظهاره كقائد عن طريق الاستزلام ووتطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي والترقيع الذي تسود التعينات التنظيميه الاخيره سواء في الهيئه القياديه او بعض لجان الاقاليم ومن ثم المناطق التنظيميه .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: