أرشيف | 8:58 م

خان يونس دائما كانت عرضة للمجازر الجماعية عبر التاريخ الفلسطيني

29 أغسطس


كتب هشام ساق الله – مجازر كثيرة وعديدة ارتكبت بحق شعبنا وعلى امتداد الوطن ذكريات أليمه ومريرة دائما نتذكرها عبر تصفحنا للتاريخ الفلسطيني هذه الجرائم ستظل تلعن مرتكبيها وستظل ذكريات أليمه في تاريخ شعبنا الفلسطيني البطل على طريق تحرير كل فلسطين .

أرسل لي صديقي محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح رسالة على الجوال يذكرني بمجزرة ارتكبت بمثل هذا اليوم من قبل الكيان الصهيوني عام 1955 وفتحت الانترنت رغم صعوبة استعرض الصفحات لمشكله مزمنة عندي بالبيت فشلت شركة الاتصالات والشركة المشترك فيها حلها حتى الآن ووجدت مجازر كثيرة ارتكبت ضد هذه المحافظة ومدنها وقراها الأبطال .

ففي 31 آب/أغسطس 1955 ارتكبت إسرائيل مجزرة في خان يونس ، ففي هذا اليوم قامت قوة إسرائيلية مدرعة مؤلفة من تسع دبابات وعدد من المجنزرات حاملة الجند، باجتياز خط الهدنة عند قرية خزاعة شرق خان يونس واقتحمت قرى عبسان الصغيرة وعبسان الكبيرة وبني سهيلا وصولا إلى مركز الشرطة في مدينة خان يونس حيث قامت بتدميره، وعند أول تصد للقوة الغازية تعرضت له من قبل أفراد نقطة مراقبة عند مدخل خان يونس استشهد جميع أفرادها ومن بينهم قائد النقطة الامباشي حسن أبو اللبن، وانسحبت الوحدة المدرعة بعد معركة غير متكافئة كان حصيلتها 36 شهيداً و13 جريحا فلسطينيا بين عسكريين ومدنيين .

وارتكبت بعدها بسنه وأشهر مجزره أخرى بحق سكان منطقة القلعة والبلد في خان يونس بالتحديد في الثالث من نوفمبر عام 1956 ويقول الأستاذ المحامي سليم السقا في رسالة وجهها إلى مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بتبني هذا الملف والمطالبة بالتحقيق في هذه المذبحة البشعة وقال أيضا : بدأت المجزرة صباح الثالث من نوفمبر 1956 بمكبرات الصوت من على مركبات الاحتلال العسكرية وطائراتهم الحربية تنادي بخروج جميع الشبان والرجال من سن 16 عاما وحتى سن الخمسين وقامت باقتيادهم إلى الجدران ثم أطلقت عليهم النيران دفعة واحدة من أسلحة رشاشة سقط على أثرها مئات القتلى والجرحى في يوم واحد وقد تواصلت هذه المجزرة حتى الثاني عشر من شهر نوفمبر 1956 حيث واصلت قوات الاحتلال مجازرها بحق المدنيين من سكان خان يونس ومخيمها وقراها موقعة المئات بل الآلاف من الشهداء والجرحى ”
من الجدير ذكره في هذه المذبحة ومن المفارقات الغريبة أيضا ، أن مدن كبرى كسيناء والعريش سقطت ووصل الجندي الإسرائيلي القنيطرة على حدود الإسماعيلية وخان يونس لم تسقط بعد ولأجل ذلك كانت هذه المذبحة بأن صب اليهود حقدهم وسمهم على المدنيين الأبرياء .

جرائم ارتكبت وسجلت وخاصة لدى الأهالي الذين يقطنون القرى الحدودية من خان يونس والذين هم عرضه لقذائف الجيش الإرهابي الصهيوني كم من عائله تم إبادتها وقتل جميع أفرادها خلال الحرب الاخيرة وكم بيت تم استهدافه ودمر لم يبقى احد إلا وتضرر من هذه الهجمات .

كان الله بعون أهلنا القاطنين على الحدود والذين يعانون معاناة مركبه بسوء الخدمات واستهدافات الجيش الصهيوني وصعوبة الحركة والعيش في ظل مراقبه دقيقه للحدود واستهداف بيوتهم بكل لحظه هؤلاء الصابرين الذين يفترض أن يتم دائما تقديم خدمات مميزه يعانون من انقطاع دائم للتيار الكهربائي وخدمات سيئة بالاتصالات وأشياء كثيرة يعانون منها .

كل التحية لهؤلاء الأبطال الذين يعيشون على الحدود جميعا وبغض النظر عن انتماءاتهم التنظيمية فهم خط الدفاع الأول لشعبنا والذي نطالب بان يتم التعامل معهم كما يتعامل الكيان الصهيوني مع سكان المناطق الحدودية بإعفائهم من الضرائب وتقديم خدمات مختلفة لهم وتعويضهم عن كل الأضرار التي يتضررونها دائما ..

الإعلانات

القضاء الفرنسي مطالب اليوم بحل رموز والغاز اغتيال الشهيد الرئيس ياسر عرفات

29 أغسطس


كتب هشام ساق الله – بعد ثماني سنوات يفتح القضاء الفرنسي تحقيقا رسميا في اسباب جريمة اغتيال الشهيد ياسر عرفات كان بامكانهم ان فتحوا هذا التحقيق قبل ان يدفن الشهيد ياسر عرفات وابقوا التقرير الطبي وحيثيات الجريمه طي الكتمان واعتبروا هذا الحق هو حق لعائلته وبمقدمتهم زوجته السيده سها عرفات وابن شقيقته الدكتور ناصر القدوه والشهيد الكبير هو ملك للامه العربيه والاسلاميه .

بعد ان قامت قناة الجزيره القطريه باثارة الراي العام واجراء فحص بملابس الشهيد الرئيس ياسر عرفات واكتشاف اثار مواد يورانيوم بالمختبرات السويسريه وتحدثوا وامكانية ان يكون هو السبب وراء الوفاه وما اثير حول هذا الموضوع من حديث وانتقادات وجهت للفرنسيين لعدم القيام بخطوة التحقيق بعد ان دخل على الخط السويسريين واخرين يمكن ان يضربوا نزاهة العداله الفرنسيه .

حين اغتيل رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري كانت فرنسا والولايات المتحده في مقدمة الدول في العالم للمطالب باجراء تحقيق قضائي وتم اتخاذ قرارات من مجلس الامن وتشكيل المحكمه التي تبحث بمن المسؤول وراء اغتيال رفيق الحريري .

اما حين اغتيل الشهيد ياسر عرفات رئيس منظممة التحرير الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه وتوفى بمستشفى فرنسيه فالعداله الفرنسيه لم تبادل الى ماقامت فيه مع رفيق الحريري واخفت الكثير من الدلائل والاسباب التي ادت الى اغتيال الرجل وقيل مؤخرا بان المستشفى الفرنسي اتلف كافة التحاليل والدم الموجود والذي يخص الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

ان ياتي التحقيق في اغتيال الشهيد ياسر عرفات من قبل القضاء الفرنسي افضل من ان لا ياتي وفتح التحقيق اكيد سيؤدي الى بروز نتائج ودلائل واضحه عن اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات وان عملية الاغتيال التي تمت تمت بسم بطريقه ما لايملكه الا اجهزة المخابرات الصهيونيه .

حالة التحريض التي شنتها المؤسسه الصهيونيه ووسائل الاعلامها ضد الشهيد الرئيس ياسر عرفات وحصاره لاشهر بدون القدره على الحصول على مواد غذائيه ووصول الادويه والاطباء لتقيم الحاله الصحيه للرئيس الشهيد من قبل العدو الصهيوني وظهور اعراض لتدهور حالته الصحيه وسط الحصار انما يؤكد ويدلل على وجود ايدي صهيونيه ساعدتها اصابع فلسطينيه اثناء الحصار .

بانتظار ان يقوم القضاء الفرنسي بالتحقيق مع كل الذين تم حصارهم مع الرئيس ياسر عرفات الذين لم يسالوا حول اغتياله طوال تلك الفتره وان يتم اكمال حلقات الجريمه حتى يتم الكشف عن الجناه الحقيقيين ومن ساعدهم وتواطىء معهم على اغتيال الرئيس ابوعمار حبيب الملايين .

وكانت فتحت نيابة نانتير (غرب باريس) اليوم الثلاثاء 28 غشت، تحقيقا قضائيا في عملية اغتيال يتعلق بوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عام 2004، وفق ما أفادت مصادر قريبة من الملف.

ويأتي فتح هذا التحقيق اثر تقدم سهى عرفات أرملة الزعيم الفلسطيني الراحل بدعوى ضد مجهول بتهمة اغتياله في 31 يوليو الفائت. وقد توفي عرفات في 11 نوفمبر 2004 في المستشفى العسكري الفرنسي قرب باريس.

ورفعت أرملة عرفات هذه الدعوى اثر العثور على مادة البولونيوم المشعة السامة على أغراض شخصية للزعيم الفلسطيني الراحل ما اعاد تحريك فرضية تعرضه للتسمم، وسيعين قاض أو قضاة قريبا لتولي التحقيق الذي فتح في نانتير، وأصبح الزعماء الفلسطينيون شبه مقتنعين كما اقارب عرفات بانه قضى مسموما.

وكان معهد الفيزياء الاشعاعية في المركز الطبي الجامعي في لوزان قد أعلن الجمعة الماضي انه ينوي بدء فحص رفات عرفات بعدما حصل على موافقة ارملته من اجل البحث عن آثار لمادة البولونيوم الاشعاعية السامة.

وكانت طلبت سهى عرفات ارملة الزعيم الفلسطيني الراحل تعاون القضاء الفرنسي في التحقيق في اسباب وفاته بعد ان اعلن معهد الفيزياء الاشعاعية السويسري انه يعتزم بدء فحص رفاته.

وقال محاميا سهى عرفات بيار اوليفييه سور وجيسيكا فينال في بيان ‘بوصفنا المحاميين الفرنسيين للسيدة سهى عرفات وابنتها زهوة، نرحب بموقف السلطة الفلسطينية التي وافقت على إخراج الرفات’.

واضاف المحاميان ‘مع ذلك، نرى ان التحقيق ينبغي ان يتم بالتعاون مع القضاء الفرنسي الذي ينبغي ان يعين قاضيا للتحقيق لاتمام اجراءات التحقيق المطلوبة’.

ومن جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية بقرار فتح تحقيق قضائي في فرنسا في ظروف وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس “نحن نرحب بهذا القرار وكان الرئيس محمود عباس قد طلب رسميا من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساعدتنا في التحقيق في ظروف استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات”.

وأعرب عريقات عن أمله “بسرعة التوصل إلى الحقيقة كاملة حول سبب وفاة عرفات ومن يقف وراء اغتياله”، وأضاف “نأمل أن يسعفنا التحقيق الفرنسي بشكل جدي لمعرفة الحقيقة كاملة إضافة إلى التحقيق الدولي للوصول إلى كل الجهات المتورطة في استشهاد الرئيس الراحل عرفات”.

والبولونيوم مادة مشعة شديدة السمية كانت العنصر الذي استخدم في 2006 في لندن لتسميم الجاسوس الروسي السابق الكسندر ليتفيننكو الذي تحول إلى معارض للرئيس فلاديمير بوتين