عائلة درويش تدفع 40 الف دولار لإجراء العمليه للمناضل إسماعيل درويش

27 أغسطس


كتب هشام ساق الله – بعد ان فشلت كل المساعي لتغطية عملية زراعة الخلايا الجزعيه للمناضل اسماعيل درويش عضو لجنة اقليم الوسطى في مستشفى رابين بلنسون وتم ضرب كل المناشدات التي وجهت والمساعي لدى السلطه في رام الله اضطرت العائله لابقاء ابنها المهدد بالترحيل من المستشفى الى دفع المبلغ في حساب وزارة الصحه الفلسطينيه في رام الله لإجراء العملية الجراحية له بزرع خلايا جزعيه له من احد اشقائه في النخاع الشوكي .

عائلة درويش قامت بجمع كل ماتستطيع جمعه من مال من ابناء العائله جميعا وقام اخوانه ببيع قطعة ارض تمتلكها العائله باقل من سعرها الاصلي بكثير من اجل اتمام المبلغ وقامت زوجات اخوته ببيع ذهبهن كله من اجل اتمام المبلغ ودفعه حتى استطاعوا ان يجمعوا مبلغ 160 الف شيكل حصة العائله في اجراء العمليه التي تكلف 320 الف شيكل .

وتوجه اشقاء المناضل اسماعيل درويش بعد ان تلقوا كتاب من السيد نزار مسالمه مدير عام التحويلات بالخارج في السلطه الفلسطينيه بايداع المبلغ في البنك بناء على كتاب من وزارة الصحه وتم عمل اللازم لكي يبقى المناضل اسماعيل درويش بالمستشفى التي كانت تصر على انهاء اقامته فيها وعودته الى غزه .

المساعي الكثيره التي قام بها كادر فتح في قطاع غزه وخاصه كوادر فتح باقليم والوسطى بالاتصال باعضاء باللجنه المركزيه والمجلس الثوري لحركة فتح واعضاء في المجلس التشريعي واتصالات كانت على مدار الساعه مع اعضاء في اللجنه المركزيه المتواجدين في رام الله اثبت ان الجميع مخحصي ولا احد منهم يمون على فك بسطار حذائه وانهم غير مهمين بالمره ولا احد منهم يستطيع ان يمون على أي شيء ويمرر كتاب لانقاذ حياة مريض وان حياة الانسان غير مهمه في قطاع غزه وانهم اسماء تحمل مسميات على الفاضي .

لقد تم تطبيق التقشف في الازمه الماليه على حساب حياة المناضل اسماعيل درويش وتطبيقها عليه كونه فقط من قطاع غزه فهناك 6 حالات تم تحويلها خلال الفتره الماضيه الى مستشفى رابين بلنسون من وزارة الصحه في رام الله وهم موجودين هناك يتلقوا العلاج .

لقد ثبت بان حياة الانسان الفلسطيني امام تعند وزير الصحه الدكتور هاني عابدين وطاقمه العامل في الوزاره غير مهمه وان المال اهم من حياة الانسان وحياة هذا المناضل الذي يفترض حسب القانون الاساسي للسلطه الفلسطينيه وكافة قوانين حقوق الانسان ان يتلقى كل انواع العلاج لانقاذ حياته وحياة الانسان اهم بكثير من المال .

لعل هذه التجربه تكون ماثله في اذهان كل ابناء حركة فتح وابناء شعبنا ان من يمرض في هذه البلد كان الله في عونه وخاصه هؤلاء الذين يمرضوا بامراض السرطان الصعبه والتي تحتاج الى واسطات لعمل التحويلات واظهرت حالة التخبط في القيام بالتحويلات وخاصه الى المستشفيات الصهيونيه التي تستغل حالات المرضى وعدم وجود نظام موحد في التعامل لدى وزارة الصحه في رام الله .

ان رد وزارة الصحه الفلسطينيه هو رد غير منطقي وغير وطني بالمره وخاصه وان الرئيس محمود عباس راعي البيت الفلسطيني اصدر تعليماته بعلاج هذا المناضل على حساب السلطه الفلسطينيه ولكن هناك من يريد ان يطبق القوانين بحذافيرها على المناضل المريض الشاب اسماعيل درويش ويعرض حياته للخطر بانتقاله من المستشفى الموجود فيها الى مستشفيات اقل مستوى وخاصه وان المناعه لديه صفر يمكن ان يؤدي انتقاله الى وفاته .

ليعتبر كل ابناء حركة فتح من هذا الحادث ويعتبر نفسه مكان اسماعيل وتخاذل قيادة الحركه الرسميه سواء الموجوده في قطاع غزه او اللجنه المركزيه او المجلس الثوري قدرتها على فرض واقع و انقاذ هذا المناضل او تحركها لعمل أي شيء في مثل هذا المواقف كلنا امل ان لا يحتاج احد منهم ان يقف هذا الموقف الصعب .

واقول لكل القيادات في كل المستويات التنظيميه اثبت هذا الحادث مكانتكم وقدركم عند السلطه في رام الله وان هذه السلطه ليست سلطة فتح وان حركة فتح فقط تلبس ثوب ان حكومة فياض هي حكومتها بالاسم وانكم لا تسطيعون المون على احد وان أي منكم يحمل فقط مسميات كاذبه وكرتونيه وان ابناء قطاع غزه هم مواطنين من الدرجه العاشره واظهر الفارق في التعامل بين غزه والضفه وبين خروقات كبيره تتم بالتحويلات بمبالغ اكثر بكثير مما كان يحتاجه اسماعيل من السلطه الفلسطينيه .

نرفع اكفنا الى الله العلي القدير ان ينجح عملية هذا الشاب اسماعيل درويش والمال معوض وان يعيده الى زوجته واطفاله الاربعه والى اخوانه واخواته وعموم ال درويش الكرام والى اصدقائه من كوادر حركة فتح وكل من وقف موقف الرجوله والبطوله الى جانب هذا الشاب الذي نامل ان يعود الينا وقد شفاه الله من هذا المرض ان شاء الله .

المناضل اسماعيل درويش ولد في تاريخ 6/2/1979 بمخيم المغازي لللاجئين وتلقى تعليمه فيه وناضل في صفوف حركة فتح وهو في بداية شبابه اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه وهو برتبة مساعد وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى وتم اعتقاله عدة مرات ولفترات طويله في سجون حكومة غزه وهو من الشباب المناضل المثقف الذي لايترك موقفا الا ويكون على راسه مساندا للمواطن والوطن وعلى راس مهامه
التنظيميه .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: