أرشيف | 1:39 م

حركة فتح لم تعطي المراه مكانتها ودورها المطلوب في الهيكل القيادي

25 أغسطس


كتب هشام ساق الله – المراه نصف المجتمع الفلسطيني ويمكن اكثر لكنها حتى الان لم تاخذ دورها في حركة فتح بالشكل المطلوب صحيح انها تمثل بكل المستويات التنظيميه ولكنها فقط تكون من اجل ان يقال انها ممثله بدون ان يتم اعطائها فرصة حقيقيه للقياده .

كانت الخليه الاولى في حركة فتح تخلو من تمثيل المراه حتى تم استكمال عدد اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح باضافة العضو الاخت امال حمد الىها ولكن حتى الان تمثيل المراه ودورها لازال ناقص ويحتاج الى تعديل كبير ودعم ومسانده اكبر من التي هي موجوده .

في كل لجنة اقليم هناك امرتين اوثلاثه ولكنهم يتم التعامل معهم كديكور في المهمه التنظيميه يتم تكليفهم بمهام واستناد التكليف الى رجل حتى يقوم في بعض مهامهم بسبب الوضع الاجتماعي حتى الان لم نرى امراه تتولي موقع امين سر اقليم او امين سر منطقه تنظيميه او امين سر شعبه حتى وهي الانشط بين الرجال في المهمه التنظيميه .

السبب ان العقلية الذكوريه هي المسيطره بداخل الحركه لقد حملوا المراه جميله كبيره ان تم وضعها بكل المستويات التنظيميه وباللجنه المركزيه مؤخرا ولم يتم عمل مفوضيه لتفعيل دور المراه باللجنه المركزيه او حتى وضع برنامج تنظيمي للوصول الى استقطاب اكبر عدد من النساء من شعبنا الفلسطيني بداخل حركة فتح .

اعرف ان التقصير ليس مقتصرا على تفعيل دور المراه فقط بل على ايضا الشبيبه والمكاتب الحركيه والطلائع والاشبال والزهرات ورفد الحركه بكادرات مثقفه يعرفوا مبادىء واهداف ومنطلقات حركة فتح فالتاطير اصبح يكاد ميت في داخل حركة فتح ورفدها بكادرات جدد الازمه لاتعاني منها فقط حركة فتح وحدها بل تعاني اكثر منها التنظيمات الفلسطينيه وخاصه اليساريه منها.

فالكادرات النسويه في كل التنيظم هم هم منذ الانتفاضه الاولى لم يتم التجديد عليهم كثيرا باضافة صفوف ومستويات اخرى فالعدد يراوح مكانه ونشاط هؤلاء ياتي من اجل الاتب والموقع والاستفاده الاجتماعيه اكثر من ممارسة مهام وخلق ابداع في تطوير واستقطاب اعداد كبيره من النسوه واخراجهن من بيوتهن ليشاركن في بناء المجتمع الفلسطيني بشكل واضح .

ان تمثلل المراه ينبغي ان يتم بشكل افضل من الموجود وضرورة ان تقوم الحركه بكل مستوياتها بتفعيل دور المراه ومشاركتها واعطائها فرصتها في كل المهام المنوطه بالشباب وتدريبها وتاهيلها واخراجها من عزلتها المجتمعيه لكي تنطلق وتكون في مواجهة عملية تغيير اجتماعي وسياسي تكون المراه الفتحاويه هي عنوانه فالقيادي ا لفتحاوي يريد ان تشارك كل نساء الوطن الا امراته يتم خزنها في البيت لمهام بيتيه تقوم بها .

لعل اهم ما تواجهه المراه الفتحاويه هي عدم وجود خصوصيه تنظيميه في ادائها لمهامها التنظيميه فهي تعمل ضمن اطار المراه في منظمة التحرير والاتحاد العام للمراه الفلسطينيه اكثر حتى تسيطر عليه وعلى أدائه وتقوده ويكون لها السيطره عليه بين فصائل منظمة التحرير في حين لايوجد مؤسسات واطر نسويه خاصه لحركة فتح لتفعيل دور المراه وادائها .

لقد اتخذ المؤتمر السادس قرارا واضحا في جلساته بضرورة تمثيل المراه بربع كل المستويات التنظيميه لحركة فتح ولم تقم اللجنه المركزيه بتحويل هذا القرار الى امر واقع وتمثل المراه بهذه النسبه التي تم تحديدها بشكل لا يقبل أي نقاش او لبس .

وظل اطار المراه القديم المسماه اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي منفصل عن المكتب الحركي للمراه وبقي الكادر النسوي في الحركه يتارجح بين مستويات كثيره ومسميات مختلفه لم يعمل احد على توحيده ووضعه باطار واحد .

حتى ان المراه الفتحاويه لم تلتقي باجتماع واحد في كل تمثلها والكثر منهم لا يعرف الاخر فمثلا عضوات لجان الاقاليم الثمانيه لايعرفن بعضهم البعض ولا يلتقين باجتماعات منتظمه او دوريه تقيمها مسؤولة ملف المراه التي هي بالاصل بعيده عن العمل النسوي الفتحاوي او حتى عضوات المكاتب الحركيه او قيادات المناطق التنظيميه بنفس الاقليم فهناك تقير وابعاد لدور المراه توده المستويات التنظيميه العليا بالحركه .

تفاءلنا كثيرا بوصول امراه الى عضوية اللجنه المركزيه ولان هذه المراه نشيطه فيتم استغلالها بحل اشكاليات كثيره بداخل حركة فتح يكون ملف المراه اخر تلك المسؤوليات والمهام فلم يضع احد خطه للانطلاق بالمراه من سجنها الاجتماعي وانطلاقها للخارج لتحلق كنصف المجتمع .

وكان قد اكد محمود العالول عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم للأقاليم الشمالية على ان القيادة السياسية والتنظيمية في حركة فتح تدعم المرأة وتقف الى جانبها وتصارع معها من اجل مشاركتها في وجه الثقافة الذكورية وأضاف أن حركة فتح ومنذ إنطلاقتها تدافع عن حقوق المرأة وتعمل على إبراز دورها من خلال الممارسة الفعلية، وقال كانت جنبا إلى جنب مع الرجل في العمل العسكري والسياسي والدبلوماسي والتنظيمي .

واشارالعالول خلال افتتاحه مؤتمر..”المرأة تشارك فلسطين تنتصر” الذي نظمته حركة الشبيبة الفتحاوية في رام الله اليوم ضمن برنامج إرفع صوتك بهدف تعزيز وتفعيل دور المراة في العمل التنظيمي و السياسي والاجتماعي و اتخاذ القرارات على مدى وعي وادراك القيادة السياسية لاهمية دور المرأة بشكل عام والفتاة الفلسطينية في صنع القرار والحسم في جميع المعارك السياسية وغيرها.

وطالب العالول مفوض التعبئة والتنظيم المشاركات وجميع الفتيات في الشبيبة الفتحاوية عدم التنازل عن دورهن في جميع مجالات العمل وخصوصا في المرحلة القادمة حيث الإنتخابات المحلية ستكون ” المرأه والفتاة ” عامل الحسم الأقوى والأهم .

واستعرضت وزيرة شؤون المرأة ربيحة ذياب مسيرة المرأة الفلسطينية النضالية منذ البدايات مستذكرة رموز الحركة النسوية في فلسطين .

وأشارت لدور الأحزاب الفلسطينة في تطوير مشاركة المرأة في القرار السياسي من خلال تشكيل المؤسسات واللجان النسوية التابعه لها

وقالت ” كان هناك قوى نسوية ضاربة في الانتفاضة الاولى نشطت في العمل التنظيمي السري وشاركت الرجل باتخاذ القرار”

وتطرقت إلى القوانين التشريعية الفلسطينية التي تدعم حق المرأة بالمشاركة السياسية و اللإجتماعية وأهمها حق المرأة بالمشاركة في لانتخابات المحلية التشريعية والرئاسية .

واستذكرت تجربة المناضلة سميحة خليل التي رشحت نفسها للانتخابات الرئاسية و منافسة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات .

وقالت أن هذه التجربة هدفت لتثبيت حق المرأة في المشاركة السياسية على على المستويات رغم علمها المسبق بعدم تكافؤ فرص النجاح ، وأضافت ” لسنا بمعركة بين الرجل والمرأة بل نسعى لإحلال العدل للوصول لمجتمع متوازن” .

فيما دعت عضو المجلس التشريعي د. نجاة أبو بكر المرأة الفلسطينية بالعمل على امتلاك المعرفة والثقافة الواسعة وتطوير مهاراتها في جميع المجالات لتتمكن من الوصول إلى مراكز القرار للقدرة على التغير والانتصار .

وأضافت ” نحن لا نريد أن تكون المرأة مجرد صوت في الانتخابات بل نريدها قوة فاعلة ومؤثرة حقيقية في مجتمع لا يحتاج للرجال فقط ” .

الإعلانات

ايران تريد خلط أوراق التمثيل في الشعب الفلسطيني بدعوة طرفي الخلاف الداخلي

25 أغسطس


كتب هشام ساق الله – الدعوه التي تلقها رئيس حكومة غزه إسماعيل هنيه لحضور مؤتمر عدم الانحياز المزمع عقده في طهران خلال الفتره القادمه والذي سبق ان شاركت فيه حكومة الدكتور سلام فياض بحضورر كافة الاجتماعات التحضريه له من خلال وزارة الخارجيه الفلسطينيه برئاسة الدكور رياض المالكي وتلقى فيها الرئيس محمود عباس الدعوه الرسميه والذي ابدى نيته الحضور والمشاركه في المؤتمر انما هي خطوه ايرانيه لخلط اوراق التمثيل في الشعب الفلسطيني .

الحديث والسجال اليوم بين الحكومتين في رام الله وغزه حول تلبية الدعوه وامتناع حكومة رام الله عن الحضور اذا تم دعوة هنيه وحكومته لحضور هذا الاجتماع انهما هو خطوه متقدمه لاظهار حجم الانقسام الفلسطيني الداخلي في الساحه الاسلاميه والعربيه وهذا يقود الاعتراف الدولي بان منظمة التحرير الفلسطينيه هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .

حكومة ايران بقيامها بهذه الدعوه انما تريد ان تخلط الاوراق على الساحه الفلسطينيه وتخرب مؤتمر القمه وتفرض اجندتها بالخلط بين دبلوماسية الدوله والجهه التي تدعم المقاومه وانما تخطب ود حكومة غزه ومن خلفها الحركات الاسلاميه المواليه لها في المنطقه لتجيشهم في الرد على الكيان الصهيوني في حال أي اعتداء عليها .

المعروف بان السلطه الفلسطينيه تمثل في شخص الرئيس محمود عباس في المؤتمرات العربيه والدوليه وان ماحدث هو نوع من انواع اظهار الاختلاف والانقسام الفلسطيني وسابق تعتبر الاولى بعد دعوة قطر لرئيس المكتب السياسي خالد مشعل اثناء الحرب على غزه في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد انذاك ولم تشارك فيه السلطه الفلسطينيه ممثله بالرئيس محمود عباس انذاك .

هذه المشكله ابرزت شيء خطير كان ينبغي ان يتم حسمه وحل بالاسراع بالمصالحه الفلسطينيه والاتفاق على ملف التمثيل في بنود الاختلاف الكثيره التي تم ادارة ازمة الانقسام الداخلي فيها حتى يتم توزيع الادوار بوضوح لهذا ينبغي الاسراع بتوحيد مؤسسات السلطه والاتفاق على المصالحه الفلسطينيه .

ايران ستخسر بهذه الدعوه المراهقه والتي ستؤدي الى مقاطعه وافشال مؤتمر القمه لدول عدم الانحياز بعد ان انعقد قبل ايام مؤتمر الدول الاسلاميه التي انعقد في جده بالمملكه العربيه السعوديه بحضور الرئيس محمود نجاد والرئيس محمود عباس .

خطوة ايران هدفها شرزمة الوطن العربي وبث الشقاق و الانقسام فيه وخاصه في القضيه الفلسطينيه بدعوة طرفي الخلاف لنقل الخلاف الفلسطيني الداخلي الى طهران لا ان يتم الدعوه للقيام بحوار وطني داخلي واجراء مصالحه في هذه القمه المهمه لطهران عشية التهديدات الصهيونيه بضربها خلال الفتره القادمه .

وكان قد أعتبر د. احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ، أن الدعوة التي وجهها الرئيس الإيراني لاسماعيل هنية للمشاركة في أعمال قمة دول عدم الانحياز المزمع عقدها في طهران ، محاولة لضرب وحدانية تمثل منظمة التحرير الفلسطينية ، وتندرج في سياق المحاولات المتكررة من أطراف عديدة لتعميق الانقسام الفلسطيني .

واشار د. مجدلاني إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لكافة أبناء شعبنا ، وحريصة كل الحرص على المصالح العليا لشعبنا وقضيته الوطنية ، وأن الانجرار وراء هذه الدعوات دليلا على أن البعض يحاول المتاجرة بالقضية الفلسطينية لحسابات فئوية ضيقة .

في حين دعت الحكومة المقالة التي يراسها اسماعيل هنيه إلى توحيد الجهود من أجل تشكيل وفد موحد يمثل فلسطين في قمة دول عدم الانحياز المزمع عقده نهاية شهر آب الحالي في العاصمة الإيرانية طهران.

وقال محمد عوض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في الحكومة المقالة بغزة لوكالة “معا” :” يجب أن تكون الرؤى الفلسطينية واضحة، ويجب أن نوحد الجهود بدلا من التصريحات الإعلامية التي تدعو للمقاطعة.

واستنكر عوض رفض الرئاسة في رام الله للدعوة التي وجهتها طهران للحكومة المقالة بغزة بالمشاركة في مؤتمر عدم الانحياز، مطالباً إياهم بالتعاون من أجل تمثيل موحد لفلسطين.

وكان قد استهجن رئيس الوزراء، د.سلام فياض، الدعوة التي وجهها الرئيس الإيراني للأخ إسماعيل هنية للمشاركة في أعمال قمة دول عدم الانحياز المزمع عقدها في طهران، معتبراً أن هذه الدعوة تمثل ضربة لأحد أبرز منجزات الشعب الفلسطيني، ألا وهو وحدانية التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

كما أنها تمثل تصعيداً خطيراً في موقف إيران المناوئ لوحدة الأرض الفلسطينية المحتلة ولدور السلطة الوطنية الفلسطينية في رعاية مصالح أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، بتكليف من منظمة التحرير.

وقال فياض ‘من المؤسف أن هذا الموقف المعادي من قبل النظام الإيراني أتى مستفيداً لما بدر من البعض، وخاصة في الآونة الأخيرة، في اتجاه التعامل مع حركة حماس وكأنها عنوان الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وتحت مسمى ‘الحرص على الوقوف على مسافة واحدة من كافة الأطراف الفلسطينية’ ، وكأن السلطة الوطنية الفلسطينية طرف من أطراف متعددة وليست بيتاً لجميع الفلسطينيين بكافة انتماءاتهم وفصائلهم في الضفة والقطاع’.

واعتبر فياض أن استجابة الاخ إسماعيل هنية لهذه الدعوة الإيرانية المغرضة، إن حصل ذلك، ومن خلال تكريسها للانقسام السياسي على الساحة الفلسطينية، لن تكون إلا طعنة في خاصرة المشروع الوطني الفلسطيني، ولن تعود لذلك إلا بالضرر الفادح على سعي شعبنا لنيل حريته واستقلاله في كنف دولة مستقلة على كامل أرضه المحتلة منذ عام 1967، وتحصيل كافة حقوقه وفق ما تقتضيه الشرعية الدولية، والتي يعتبر دور السلطة الوطنية في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية، مكوناً أساسياً لها.

وأضاف فياض ‘من هذا المنطلق، أناشد الأخ أسماعيل هنية بأن يغلِّب فلسطينيته ووطنيته على أية اعتبارات أخرى، وأعتبرُ أن مبادرته لرفض دعوة الرئيس الإيراني ستسجل له كموقف تاريخي يضعه في موقف القائد المسؤول والغيور على المصالح العليا لشعبنا’. واختتم فياض بالقول ‘ كلي أمل في أن يستجيب الأخ إسماعيل هنية لهذه المناشدة بوحي من ضميره ووطنيته، وفي أن يجعل من هذا الموقف علامة فارقة في مسيرة الشعب الفلسطيني نحو الأفضل، إن شاء الله’.