أرشيف | 8:03 م

نداء عاجل الي الرئيس القائد محمود عباس لإنقاذ حياة المناضل إسماعيل درويش

23 أغسطس


كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد اعضاء لجنة اقليم الوسطى لكي اقوم بنشرقصة المناضل اسماعيل ابراهيم محمد درويش المصاب بمرض سرطان الدم اللوكيميا والمتواجد الان في مستشفى رابين بنيلسون والذي هو بحاجة الى اجراء عملية زراعة خلايا جزعيه له باسرع وقت ممكن حتى يبقى على قيد الحياه .

لم يترك اعضاء لجنة اقليم الوسطى أي عضو من اللجنه المركزيه او المجلس التشريعي او المجلس الثوري الا طرقوا بابه لكي يساعدهم في انجاز التحويله الخاصه بالمناضل اسماعيل عضو لجنة اقليم الوسط وامين سر مخيم المغازي سابقا والذي تم تحويله بحالة الخطر منذ تاريخ 29/5/2012 وتم اكتشاف اصابته بالسرطان .

الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح واللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه حاول اكثر من مره الاتصال بوزارة الصحه في رام الله والحديث مع مدير التحويلات بالخارج الدكتور نزار مسالمه ووزير الصحه الدكتور هاني عابدين لانجاز التحويله حيث تطالب المستشفي الصهيوني مبلغ 320 الف شيكل وزارة الصحه وافقت على دفع 160 الف شيكل والعائله باقي المبلغ او يتم تغطية المبلغ من أي جهه .

الجميع بات يتهرب من هذه المشكله المعقده وينقلها الى الاخر وكوادر فتح في اقليم الوسطى ينتظرون ان تنتهي جهود أي منهم بالنجاح وانهاء هذه المشكله التي تم تعقيدها من اجل مبلغ من المال تتهدد حياة شاب في ريعان العمر من اجل هذا المال .

من اين ياتي المناضل اسماعيل درويش صاحب الاسره المكونه من اربعة ابناء اكبرهم قصي 8 سنوات وهو على كادر الشرطه الفلسطينيه برتبة مساعد ب 160 الف شيكل لو باع منزله في المخيم وحول كل مايملكه الى مال لن يستطيع ان يوفر هذا المبلغ .

حين زار الاخ روحي فتوح مستشار الرئيس الفلسطيني قطاع غزه قبل العيد باسبوع قطاع غزه التقى باعضاء لجنة اقليم الوسطى واطلعوه على ظروف علاج الاخ اسماعيل الذي وعد ان يطلع الرئيس على القضيه فور عودته من زيارته لحضور القمة الاسلاميه في المملكه العربيه السعوديه وفور حضور الرئيس اطلعه على القضيه حيث وقع الرئيس على الكتاب طالبا من الدكتور محمود الهباش وزير الاوقاف متابعة التحويله مع وزير الصحه الدكتور هاني عابدين .

قام وزير الاوقاف الدكتور محمود الهباش بالاتصال مع وزير الصحه الدكتور هاني عابدين شارحا له قضية مرض الاخ المناضل اسماعيل درويش عضو لجنة اقليم الوسطى حيث كتب الدكتور عابدين على الكتاب لامانع مطالبا باحضار ورقه من المستشفى تقول بانه يحتاج الى جراحه وزراعه وقد تم احضار الورقه وتم تحويلها الى مكتب الدكتور الهباش الذي بدوره حولها الى وزير الصحه الفلسطينيه .

فوجىء الجميع بان توقيع الوزير يعيدهم الى المربع الاول وهو تغطية وزارة الصحه لنصف تكاليف عملية الزراعه وانه يتوجب ان يتم توفير المبلغ الباقي وهو 160 الف شيكل من اين تاتي اسرة المناضل اسماعيل درويش بهذا المبلغ .

يتم تلاقف القضيه والتلاعب باعصاب ومصير هذا الشاب اليافع المريض وتحويلها من يد الى اخرى والعوده في كل مره الى المربع الاول يتوجب حسم القضيه وانهائها واتخاذ قرار باجراء عملية الزراعه لهذا الشاب المريض الذي لايستطيع ان يغطي مبلغ كبير بهذا الحجم وهو 160 الف شيكل .

لم يبقى احد من اللجنه المركزيه ولا المجلس الثوري ولا اعضاء المجلس التشريعي حتى الرئيس سمع بموضوع اسماعيل الذي يقطع انياط القلب فهل من قرار واضح يريح اهل المريض والمريض نفسه وثله مناضله من اعضاء لجنة اقليم الوسطى واصدقاء وجيران وجماهير كبيره تترقب وتتابع موضوعع المناضل المريض اسماعيل درويش وانقاذ حياته المهدده بالخطر .

اسماعيل لايستطيع الانتقال من المستشفى الى مستشفى اخرى فقد تم نقله من جناح الى الفندق الخاص بالمرافقين لمدة يوم اصيب بفيروس تطلب علاجه مدة 10 ايام بشكل متواصل فمناعة الرجل صفر وحياته كل يوم تتعرض للخطر اذا لم يتم انهاء قضيته .

السؤال الذي اتساءله انا وكل ابناء حركة فتح في قطاع غزه وخاصه في اقليم الوسطى الا يوجد منكم رجل يستطيع ان ينهي هذا الملف باسرع وقت او انكم تتوقعون منا حمله على شبكة الانترنت ننكأ فيها جراحنا ونتحدث عن التقصير الواضح بحق مناضل وقائد فلسطيني هو الاخ اسماعيل درويش لانه فقط من قطاع غزه ام انكم ستتحركون حين نقدم استقالات جماعيه احتجاجا على التقصير بحق زميلنا او انكم تنتظرون ان نقوم بمظاهرات ومسيرات امام مكاتب اللجنه المركزيه وكتلة فتح البرلمانيه في قطاع غزه .

المناضل اسماعيل درويش ولد في تاريخ 6/2/1979 بمخيم المغازي لللاجئين وتلقى تعليمه فيه وناضل في صفوف حركة فتح وهو في بداية شبابه اعتقل في سجون الاحتلال وعمل في الشرطه الفلسطينيه وهو برتبة مساعد وتم انتخابه امين سر مخيم المغازي واختير عضو بلجنة اقليم الوسطى وتم اعتقاله عدة مرات ولفترات طويله في سجون حكومة غزه وهو من الشباب المناضل المثقف الذي لايترك موقفا الا ويكون على راسه مساندا للمواطن والوطن وعلى راس مهامه التنظيميه .

اقليم الوسطى لم يتحرك الا لانه شعر بان حياة زميله ورفيقهم المناضل اسماعيل درويش في خطر فقد تحركوا وراسلوا كل اعضاء اللجنه المركزيه وكل المستويات التنظيميه وفق التسلسل التنظيمي واضعين الجميع امام مسؤولياتهم التاريخيه بانقاذ حياة هذا الرجل من الموت المحقق اذا لم يتم تحويله ودفع المبلغ كامل .

لجنة اقليم الوسطى ومعها كافة المناطق التنظيميه وكافة اذرع الحركه في مخيمات الوسطى في قطاع غزه لن يبقى احد منهم على راس مهامه التنظيميه اذا جرى اي مكروه او سوء لهذا المناضل ويطالبون الجميع بالتحرك وبمقدمتهم الرئيس القائد العام للحركه والذي وقع على كتاب التحويله وان يتم ترجمة توقيع الرئيس الى التنفيذ العملي وقم وزير الصحه بالالتفاف على توقيع الرئيس واعادنا الي المربع الاول .

وقد كتب اخوة وزملاء ومناضلي حركة فتح في اقليم الوسطى على صفحة الفيس بوك واضعين صورة المناضل اسماعيل درويش هذه الكلمات ننقلها لكم كامله كما تم نشرها .

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
صدق الله العظيم
بيان توضيحي

إلى كل المخلصين والحريصين على سير العمل التنظيمي في قطاع غزة يا أبنا فتح الصابرين والصامدين على الذل والهوان جاء المرض الى أخاكم اسماعيل إبراهيم درويش عضو لجنة اقليم الوسطى ” مسؤول اللجنة التنظيمية ” الذي لم يتوانى لحظة في خدمة حركة فتح وأبنائها في أصعب وأحنك الظروف منذ نعومة أظافره وكان مستقبلا هذا المرض لأنه كرم من الله عز وجل. ومن هنا بادر بعض المخلصين من أجل أن يذهب اسماعيل الى العلاج داخل مستشفيات الخط الأخضر وهو الآن موجود داخل مستشفى رابين بولنسون للعلاج منذ تاريخ 29/05/2012 ولغاية هذه اللحظة ، وفي تاريخ 16/07/2012 تم ارسال عينات من إخوانه الى نفس المستشفى للمطابقة وبعد الفحص تطابق 3 من اخوانه للزراعة ومنذ تاريخ 04/08/2012 تقرر له عملية زراعة نخاع وتم التواصل مع دائرة العلاج بالخارج في غزه من أجل التغطية المالية لعملية زراعة النخاع. وهنا المفاجئة الكبرى
كان الرد من دائرة العلاج بالخارج كل ما نستطيع تقديمه لكم هو نسبة 50% من قيمة التغطية علماً أن إجمالي المبلغ المطلوب هو 325000 شيكل ومنذ هذا التاريخ تواصلنا مع أمين سر منطقة المغازي وأمين سر اقليم الوسطى وجميع أعضاء الهيئة القيادية في قطاع غزة ومع أعضاء اللجنة المركزية ونخص بالذكر مسؤولين ملف قطاع غزة في اللجنة المركزية منهم من قام في بعض الاتصالات ومنهم من لم يحرك ساكنا في هذا الموضوع لا بالشكل الانساني ولا بالشكل التنظيمي ووقف خلف الأسوار يسترق الاستماع الى آهات قطاع غزة وأبنائه الصامدين ويتهرب بل لا يرد على الاتصالات بهذا الخصوص.
وبتاريخ 15/08/2012 جاء زائرا من رام الله إلى قطاع غزة الأخ الرئيس السابق روحي فتوح فقابلناه ووضعنا بين يديه وجع وآلام أخانا إسماعيل فرد علينا قائلا بأنني سأنهي زيارتي يوم الجمعة أي بتاريخ 17/08/2012 وسأقابل الرئيس شخصيا في نفس اليوم من أجل التوقيع بخصوص التغطية المالية الكاملة لزراعة النخاع وقام بإبلاغنا بأن الأخ الرئيس قام بالتوقيع على الكتاب بهذا الخصوص بوجود الأخ وزير الأوقاف والشئون الدينية د.محمود الهباش الذي كلفه الرئيس بمتابعة الأمر مع وزير الصحة .
وبتاريخ 21/08/2012 أبلغنا وزير الأوقاف بأن وزير الصحة وقع على الكتاب بقرار لا مانع من استكمال علاج اسماعيل في مستشفى رابين بولنسون واجراء عملية الزراعة وكل ما نحتاجه منكم كتاب من المستشفى يفيد بأن المريض اسماعيل يحتاج الى عملية زراعة النخاع وتم تأمين الكتاب في صباح اليوم التالي وفي نفس اليوم أبلغنا وزير الأوقاف بأن وزير الصحة رفض وتنصل من قرار الرئيس بهذا الخصوص.
أين أنت يا سيادة الرئيس من قراراتك ومن رفع الآلام والآهات عن أبناء الحركة؟؟؟
وبذلك نكون قد أوضعنا أمام كل أبناء فتح الميامين المخلصين الصامدين والذين لا تعنيهم الكراسي والمناصب الواهية ولا تعنيهم النثريات الحقيقة كاملة وبصدق وأمانه آملين منكم نشر هذه الحقيقة من أجل أن يعلم كل من يعمل في هذه الحركة العملاقة أن من يقودوها لا يستطيعوا أن يرفعوا او يساهموا في موقف يرتقي الى مستوى المسؤولية.

الإعلانات

س س س س س س تعبنا من التصريحات نريد قرارات صائبه

23 أغسطس


كتب هشام ساق الله – جميل الكلام الذي يقال لوسائل الإعلام لإخفاء حالة الاحتقان التنظيمي في قطاع غزه ولكن تجاوزنا مرحلة الكلام المنمق و ننتظر ان يتم اتخاذ قرارات تعدل ما جرى خلال الاشهر الماضيه ولفظ كل من تسبب بهذا الواقع السيئ التي تعيشه حركة فتح في قطاع غزه فالاستنهاض التنظيمي يحتاج الى محبه ولفظ كل المنفرين الذين يعيقوا العمل التنظيمي ويبثوا الشقاق والكراهيه .

شبعنا من الكلام ونريد الان افعال وقرارات تعيد للذين تم إقصائهم كرامتهم وتلفظ من بيننا العناصر المنفرة والتي تبعد المخلصين من ابناء الحركه عنها ويتم جلب الافضل والمناسب الى خانة العمل التنظيمي حتى ولو بدون مسميات المهم ان يتم استنهاض الحركه .

الكلام لوسائل الاعلام جميل ولكن الاجمل القرارات الصائبة والمباشره التي تتجاوز كل الاشكاليات التي حدثت وتعيد التنظيم من جديد الى حالة من الاستيقاط والانطلاق قدما الى الامام كيف تريد ان يتم استنهاض التنظيم بوجود كوكبه من المنفرين والذين يحملون احقاد يقوموا ببثها في كل لقاء وكل لحظه وكل مناسبه .

يتوجب ان تقوم بإقصاء كل من تلقيت فيهم توصيات وان تقوم باخذ اراء كل من وكلتهم بمتابعه ودراسة الحالة التنظيمية وتعيد كل من تم لفظهم وطردهم الى قارعه الطريق من جديد الى تنظيم فتح حتى يكون هناك حاله من الاستنهاض التنظيمي وان تأتي الى قطاع غزه لتباشر عملك الميداني وإلا لا تتحدث عن قيادة التنظيم من بعد .

لن يكون هناك استنهاض بمتابعة المشاكل والقضايا من خلال الجوال والمرافقين والوكلاء والمساعدين فيتوجب ان تكون المتابعه لمن يمتلك قرار الحسم ولديه الامكانيات ويستطيع ان يتخذ قرارات ميدانيه بالإصلاح والاستنهاض والمضي قدما بحركة فتح الى الامام .

الحل لكل هذا هو هو ماقلته اجراء الانتخابات التنظيميه في كل اذرع الحركه وبث روح التنافس التنظيمي بداخلها والتنافس على العمل والمضي بها قدما الى الامام وهذا ليس صعب في ظل تكنلوجيا المعلومات وثورة الانترنت فيمكن تحقيقه رغم كل الصعاب والمضايقات فالقضيه لاتحتاج الا لقرار منك بالبدء وتحديد الجدول الزمني لكي ببدا بهذه الانتخابات وتكون انت على راسها من خلال ورشه استنهاض كبيره .

لتبدا الانتخابات بالمناطق وتنتهي بالاقاليم وتختار الاقاليم مكتب التعبئه والتنظيم وقيادة القطاع والقضيه كلها لا تحتاج الا لقرار تنظيمي من اللجنه المركزيه للبدء بهذه العمليه للوصول الى قيادات منتخبه من اسفل الى اعلى وحينها سيكون الاستنهاض التنظيمي والوضع الجميل الذي يقال بوسائل الاعلام ويتم ترجمته الى افعال لا ان يظل بخانة الاقوال .

وكان قد ادلى الدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية ، اليوم الخميس ، في تصريح صحفي ، ان قيادة الحركة ماضية في خطوات استنهاض التنظيم في قطاع غزة، مؤكدا استمرار العمل في الاعداد للانتخابات الداخلية من القاعدة الى القمة في اطار ترميم البيت الفتحاوي .

واوضح شعث ان الانتخابات هي الحل للخروج من الازمات المتلاحقة التي تعصف بالحركة منذ سنوات مؤكدا ان خطوات الاصلاح الجدية التي اتخذت لا تهدف لاقصاء او الغاء احد ، وانما انهاء الوضع غير الصحي في الحركة وفق القانون والنظام الاساسي ، مشددا على ان الاسماء التي تم اختيارها لقيادة التغيير هم من ابناء الحركة الشباب المناضلين ذوي الخبرة والكفاءة التنظيمية وتمت بموافقة اغلبية قيادة الحركة .

واضاف شعث ان فتح لا ترتبط باسماء واشخاص ، والولاء فيها والحرص على مصلحتها الكبرى يكون بالولاء والانتماء للفكرة والمبدأ والتنظيم ، ففتح موجودة رغم كل الظروف وقادرة على تجاوز كل الصعاب والمخاطر بكل قوة وعنفوان ، وهي بيت كل الفتحاويين وحاضنة المشروع الوطني الفلسطيني .

واشار الى ان انتظام عمل حركة فتح يعني انتظام العمل الفلسطيني السياسي برمته ، معربا عن ثقته بان الحركة التي انطلقت اول مرة من غزة ومنها اطلقت الانتفاضتين الاولى والثانية ، قادرة على اطلاق ثورة نهوضها من جديد ليعود المارد الفتحاوي الى الطليعة في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومتطرفيه وعلى راسهم ليبرمان الذي يقود حملة ضد قائد حركة فتح ورئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس مماثلة للحملة التي مورست ضد الزعيم الشهيد ياسر عرفات .

وقال شعث ان ما يجري في تنظيم فتح بغزة اليوم هو اعادة الحركة الى قواعدها الاساسية في المدارس والجامعات والمزارع والمخيمات والمدن الفلسطينية ، حيث الهدف استنهاض فتح اولا لاستنهاض المشروع الوطني ، فلا فلسطين بدون غزة ولا قدس بدون غزة ولا غزة بدون فتح قوية واحدة متوحدة وبدون وحدة وطنية حقيقية ، نريد ان تعود غزة الى الوطن وفتح تستطيع انجاز ذلك بالوحدة الوطنية .

واضاف مفوض المحافظات الجنوبية ان لا احد يدعي الكمال في اختياراته والهدف هو الديمقراطية الكاملة داخل الحركة للنهوض بها على طريق تحقيق الوحدة الوطنية للوصول الى مواجهة حقيقية لانهاء الاحتلال وتحرير الوطن واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وتطبيق حق العودة للاجئين .

ونبه الى ان كوادر فتح مطالبة اليوم بتركيز الاهتمام على النتائج والانجازات على الارض والعمل على خلق قيادة جماعية متناغمة ومنسجمة تقود مشروع الاصلاح والنهوض بالحركة حيث ان هناك دور لكل الفتحاويين وسوف تشكل أطر تحتوي الجميع وتوسس لعمل ونشاط تنظيمي صحيح وفاعل متجاوزين عقبة الاسماء والصراعات الداخلية، محذرا من مساعي البعض لافشال جهود الاستنهاض والذين تتقاطع اهدافهم مع اهداف خصوم فتح السياسيين او اعداءها الاسرائيليين .

استعدادات حركة فتح للانتخابات المحليه في الضفه الغربيه لازالت تراوح مكانها

23 أغسطس


كتب هشام ساق الله – قبل عام بالتمام والكمال وفي نفس هذا اليوم اصدر الرئيس محمود عباس مرسوما بتاجيل الانتخابات المحليه في الضفه الغربيه وقيل حينها ان حركة فتح لم تستطع الوصول الى اتفاق حول قوائم موحده في القرى والمدن وتم التاجيل الرسمي بحجة اعطاء دور لمشاركة حركة حماس فيها بعد توقيع اتفاق المصالحه في القاهره في حينها .

واليوم اتخذت الحكومه الفلسطينيه برئاسة الدكتور سلام فياض قرارا باجراء الانتخابات المحليه خلال الاشهر القادمه وتم فتح باب تجديد السجل الانتخابي الا ان النسبه التي شاركت بالتسجيل دون المستوى المطلوب رغم ان مكتب الرئيس شكل لجنة لمتابعة هذا الموضوع واقرار قوائم موحده والعمل على انجاح الانتاخابات المحليه .

حركة فتح حسبما علمنا من مصادر موثوقه لم تضع معاير تنظيميه لعملية الفرز واجراء انتخابات داخليه برايمرز لاختيار مرشحي الحركه واختيار القوائم الموجده سواء من حركة فتح او متحالفه مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينيه .

حتى انه يقال ان الاخ محمد المدني مفوض الانتخابات بحركة فتح احتج على تشكيل لجنة المتابعة التي شكلت في مكتب الرئيس واعتبرها انها تاخذ صلاحياته وانه غير راضي على كل مايجري بشان عملية اختيار القوائم التي تجري على مستوى الضفه الغربيه بعد ان قامت مفوضيته بالعمل على هذا الاتجاه منذ تكليفه بهذه المهمه .

وقد ابلغني احد اصدقائي من ابناء الحركه انه قام برفع يافطة مفوضية الانتخابات في حركة فتح ووضع بدل عنها مكتب اللواء محمد المدني عضو اللجنه المركزيه احتجاج على عدم اعطائه الصلاحيات الكامله والامكانيات في الاشراف التنظيمي على تلك الانتخابات .

ولعل ما حدث في الاسبوع الماضي من اصدار مجموعه من البيانات التي تنفي التوصل الى اتفاق حول اجراء اتفاق وطني بين فصائل منظمة التحري الفلسطينيه وحركة فتح بعد الاجتماع الذي عقد في مقر الحركه في مدينة نابلس من قبل الجبهه الشعبيه والجبهه الديمقراطيه وجبهة النضال الشعبي .

يبدوا ان سيناريو تاجيل الانتخابات للمره الرابع يلوح في الافق او ان فشل جديد سيحدث بهذه الانتخابات ولن تستطيع حركة فتح ان تحسم تلك الانتخابات بكاملها رغم انه لا يوجد منافسه قويه من حركة حماس بعد ان اعلنت مقاطعتها النهائيه لتلك الانتخابات .

هناك قوائم يتم التحضير لها من قبل مراكز قوى في داخل حركة فتح متنفذين ستقابل وتنافس حركة فتح في بعض المدن والقرى ويبدو ان حركة فتح ستسجل اخفاقا جديدا بعدم حسم هذه القضيه ان لم يتم توحيد كل الجهود بشكل كامل واغلاق كل الكولسات العشائريه والعائليه المرتبطه ببعض المتنفذين في حركة فتح لصالح قوائم الحركه .

وكان قد أعلن وزير الحكم المحلي د.خالد فهد القواسمي عن بعض القضايا الإجرائية المتعلقة بآلية الترشح لانتخابات الهيئات المحلية المزمع عقدها في 20-10-2012.

واوضح القواسمي في بيان وصل “معا” انه حسب المادة 20/هـ من قانون الانتخابات المحلية رقم (10) للعام 2005 بأنه يتعين على كل مواطن فلسطيني تنطبق عليه شروط الترشح للانتخابات ويرغب في ترشيح نفسه، الحصول على براءة ذمة من الهيئة المحلية التي يقطن فيها ويود الترشح لمجلسها، تفيد بدفع ما عليه من رسوم ومستحقات لتلك الهيئة وتسوية جميع أموره بما فيها المشاكل التنظيمية وضريبة الأملاك ورسوم المهن.

وبين ان براءة الذمة شخصية تكون شخصية وخاصة بالفرد نفسه، ولا تتعلق بأي التزامات على أحد من أقاربه بالهيئة المحلية. أما فيما يتعلق برؤساء وأعضاء وموظفي الهيئات المحلية الحاليين فقد اشار الى انه يجب أن تصادق براءة الذمة الخاصة بهم من قبل مدير عام مديرية الحكم المحلي كل في محافظته وذلك بعد أن تتم عملية الفحص الدقيق لملفاتهم ورفع نسخة من براءة الذمة للجنة متابعة الانتخابات في وزارة الحكم المحلي في البيرة.

وحذر احزب الشعب الفلسطيني من مغبة الإنسياق وراء أصوات تدعوا إلى تأجيل هذه الانتخابات، ويؤكد الاستعداد التام لإجراء حوارات مع القوى والتجمعات والشخصيات الوطنية بغية بلورة موقف محدد يتم الاتفاق فيه على المشاركة فيها .

وكانت قد اكدت جبهة النضال الشعبي أن الانتخابات المحلية محطة هامة لإعادة تقييم كل المرحلة السابقة، ودور ومسؤوليات البلديات والمجالس المحلية في تقديم خدماتها للمواطنين على أكمل وجه.

وطالبت بالبحث عن أكفأ المرشحين لتقديمهم لجمهور الناخبين، مؤكدة أن صندوق الاقتراع عنوان للديمقراطية وان الانتخابات يجب أن تجرى بشكل ديمقراطي وشفاف وبما يكرس التعددية والنهج الديمقراطي في بناء أسس المجتمع الفلسطينية .

وطالبت الجبهة بأهمية مشاركين كافة الناخبين أصحاب حق الاقتراع المسجلين في سجلات لجنة الانتخابات المركزية بالمشاركة بالعرس الديمقراطي القادم ، ونوهت لضرورة عدم الانجرار وراء بعض الشائعات حول عدم إجراء الانتخابات في موعدها ، موضحة أن الأمور المتعلقة بالانتخابات تجري بسلاسة وضمن الجداول الزمنية المحددة .

هناك فرق بين عمل ومهمة القائد بحركة فتح والدفاع المدني

23 أغسطس


كتب هشام ساق الله – يبدو ان هناك من لا يفرق بين عمل ومهمة القائد وعمل ومهمة الدفاع المدني في اطفاء الحرائق فالتجربه التنظيميه والخبره هي التي يمكن ان تفرق والتوافق مع القياده واخراجها من ازماتها هي من يحول القائد الى دفاع مدني لاطفاء الحرائق .

الكل يرى الازمه في قطاع غزه واستمع اليها كثيرون من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وكذلك اعضاء المجلس الثوره وماشاء الله كلنا يستطيع ان يشخص ويرتب المطالب ولكن لا احد يستطيع ان يضع الحلول ويمررها كما يشخص الازمه ويرتبها حسب وجهة نظره الخاصه لإرضاء قيادته .

الاستماع للناس ميزه ممتازه ينبغي لمن يستمع ان يستمع بعنايه وان لايعد بالحل وان يقوم بنقل كل هذا الكم الكبير من القضايا والمشاكل ويقولبها ويرتب عناصرها ويتابع مايقوم بارساله على الفاكس الى فرامة مكتب الرئيس او الى ارشيف حركة فتح في مكتب امانة سر اللجنه المركزيه .

القطاع باختصار يحتاج الى من يحسم بعد ان يستمع الى المشاكل ويكون لديه مساحه في الحل واتخاذ القرارات ويكون معه امكانيات يعطي ويقرر الصرف ويكون موجود في ميدانيا وتكون له صفه تنظيميه لا ان يكون مجرد عضو لجنة مركزيه ومفوض ملف في الحركه بدون ان يكون صاحب صلاحيه في اتخاذ قرارات في قطاع غزه .

منذ ان غادر الدكتور نبيل شعث مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه قطاع غزه بعد زيارته الاخيره قبل اربع شهور وحتى الان والكل يلجا الى من يفتح بابه مره ويغلقه مرات اخرى ومن يستمع ولايكون لديه القدره على اتخاذ القرارات والكل يصرخ ولا احد يستمع .

بات من المؤكد والواضح ان هناك مشكله تنظيميه في قطاع غزه الكل يكتب بوسائل الاعلام والتقارير التي تصل القياده مئات الاف المكالمات والكل يتحدث عن تعقيدات تلك المشكله الا اللجنه المركزيه لحركة فتح لم ولن تعترف بهذه المشكله .

متى سيتم الاعتراف بان المشكله موجوده ومقائمه و لن تحل الى بوجود مكلفين بتكليف يسكنوا ويعيشوا داخل قطاع غزه يقوموا بمتابعة المهمه التنظيميه اليوميه بتماس مع القواعد التنظيميه ويكون لديهم صلاحيات وقدره على حل كل المشاكل الماليه والتنظيميه والسياسيه التي ينبغي اتخاذ القرارات فيها .

باختصار لم نعد بحاجه الى دفاع مدني لإطفاء الحرائق فالكل اصبح يشعر بمهمة هؤلاء الذين يستمعون ويكتبون التقارير ويرسلوها الى فاكسات القياده مع توصياتهم بالحلول دون ان تؤخذ تلك التقارير بالعنايه المطلوبه من قيادة الحركه .

اهمس في اذن هؤلاء القاده ان يحترموا انفسهم وان يثقوا بانفسهم وبقدراتهم وانهم حين تم تعينهم بهذه المهمه اصبحوا لايقلوا مكانه ودور عن من ساهم بتعينهم او صوت الى جانب تعينهم في هذه المهمه وان ياخذوا دورهم اكثر ويطالبوا بحقوق الناس في قطاع غزه بصوت اعلى وان يقول الحقيقه بكل مرارتها والمها كما هي بدون تجميل لارضاء احد .

فعناصر التخريب والازمه باتوا معروفين وكذلك الامور اتضحت وعرفت كل عناصرها وباتت فزاعة محمد دحلان خلفنا بعد ان شاركت الهيئه القياديه في فعاليات الافطارات الجماعيه التي نظمت في الايام الاخيره وسعى بعضهم الى الحصول على مساعدات ممن كانوا يتهمونهم بانهم وتم اقصائهم من مهامهم بهذه التهمه والحجه .