أرشيف | 8:09 م

الرجال أمثال الشهيد المهندس إسماعيل ابوشنب لا تنسى أبدا

22 أغسطس


كتب هشام ساق الله –في الرابع والعشرين من شهر أب الجاري ذكرى استشهاد المهندس إسماعيل ابوشنب هذا الرجل الوطني الوحدوي الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني بقصف سيارته قرب مقر وكالة الغوث الدولية وحقن يومها باستشهاد إشكاليه كانت في الشارع الفلسطيني وحاله من التوتر بين حركتي فتح وحماس وكأنه فدى شعبه كله بدمه .

هذا الرجل النقابي من طراز فريد والذي كان نقيبا للمهندسين الفلسطينيين في قطاع غزه في فتره من الفترات وأصبح قائدا من القادة السياسيين المعدودين لحركة حماس الذي استطاع ان يزاوج بين العمل النضالي والنقابي والسياسي وكان رجلا حلوقا محترما بشوش الوجه كنت التقية وانا اذهب لوكالة الإنباء الفرنسيه بقطاع غزه في برج نعمه رغم انه لا يوجد بيني وبينه معرفه سابقه إلا انه كان يحييني كلما راني .

حين اغتال الكيان الصهيوني الشهيد ابوشنب كان هناك هدنه مع الكيان بعدم إطلاق صواريخ المقاومة تجاه في مبادرة اعلنتها في حينه حركة حماس بالتوافق مع كل الحركات الفلسطينية الا ان الكيان لا يعرف الهدنة ولا يعرف العهود هكذا كانوا منذ بدء التاريخ ويوم استشهاده كان هناك توتر كبير بين السلطة بغزه وحركة حماس كانت ستصل الخلافات الي تفجير النزاع الداخلي ولكن باستشهاده تم نزع فتيل هذا الخلاف وشارك الجميع بوداع هذا الشهيد القائد رحمة الله عليه .

ابوشنب أكثر القادة في حركة حماس الذين مارس معهم الرئيس الشهيد ياسر عرفات سياسة الباب الدوار ان يعلن اعتقالهم وفي نفس الوقت يتم إخراجهم من الباب الخلفي فكثيرا ما تم اعتقاله في مقر الامانه العامه لنقابة المهندسين في عمارة المرحومة الدكتورة فريال البنا وبضمان من قادة حركة فتح الذين ترتبطهم علاقات شخصيه وثيقة والتي جمعتهم ألانتفاضه الأولى والعمل النقابي .

هؤلاء القادة الوحدويين الذين كان الوطن هو بوصلتهم ومقاومة الاحتلال هو هدفهم ويتفهمون الآخرين بشكل كبير عرف الكيان الصهيوني خطورتهم رغم ان ابوشنب نقابي وسياسي لم يحمل السلاح ولم يطلق طلقه واحده على الكيان الصهيوني وكان دائما رجل سياسة وهو المسئول عن علاقات حماس الخارجية .

تأثّر أبو شنب بالشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة “حماس” منذ كان صغيراً، حيث كان يسكن في نفس مخيم الشاطئ الذي يقطن فيه الشيخ ياسين آنذاك حيث كان الأخير ورغم إعاقته الجسدية دائب الحركة والنشاط وكان له تأثير واضح وكبير في الحياة الاجتماعية والثقافية للمخيم، وفي نهاية الستينيات تعرّف على العمل الإسلامي من خلال الشيخ ياسين، حيث قويت هذه الروابط حينما ساهم أبو شنب بتأسيس الجمعية الإسلامية التي كانت امتداداً للمجتمع الإسلامي الذي كان يرأس إدارته الشيخ أحمد ياسين في ذلك الوقت.

لعب أبو شنب خلال الانتفاضة الأولى دوراً مميزاً في قيادتها منذ الشرارة الأولى لاشتعالها وظلت بصماته واضحة عليها حيث ومنذ اليوم الأول الذي اندلعت فيه الانتفاضة كلّفه الشيخ أحمد ياسين بمسؤولية قطاع غزة في تفعيل أحداث الانتفاضة وكان نائباً للشيخ ياسين، وقد عمل أبو شنب منذ اليوم الأول في الانتفاضة على متابعة كافة الأحداث التي تقوم بها حماس وعمل على تقوية هذه الثورة من خلال عوامل كثيرة وتطوير أساليبها حتى لا تقتصر على الحجر فحسب، أيضاً عمل على تنظيم الأجهزة المتعددة للحركة وترتيبها وتفرّد كلّ جهاز بعمله الخاص حتى اعتقل في إطار الضربة التي وجهتها المخابرات الصهيونية لحركة حماس وكان ذلك بتاريخ 30/5/1989م، وقد أفرج عنه بتاريخ2/4/1997م.

ولد المهندس إسماعيل حسن محمد أبو شنب “أبو حسن” في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة عام 1950 وذلك بعد عامين من هجرة عائلته من قرية “الجيّة” من قضاء المجدل عسقلان، حيث استقرت أسرته في نفس المخيم.

نشأ أبو شنب نشأة السواد الأعظم من أبناء فلسطين الذي هُجّروا من ديارهم في نكبة عام 1948، فالمخيم هو عالمهم، والفقر هو القاسم المشترك الذي يجمعهم. وكان والده “حسن” أمياً ولكنه كان يستطيع قراءة القرآن الكريم. وكان حريصاً على تعليم أبنائه وخاصة القرآن الكريم، فما إن فتحت بعض مراكز تعليم القرآن الكريم أبوابها حتى سارع بإشراك إسماعيل وهو طفل صغير فيها، وقد قدّر له أن يحفظ حوالي نصف القرآن الكريم وهو ما يزال في المرحلة الابتدائية من تعليمه.

قضى معظم دراسته الابتدائية في مدرسة وكالة الغوث في النصيرات، كان ذلك ما بين عامي 1956 و 1961 حيث تأثّر كثيراً حينها بتوجّهات ورعاية الأستاذ حماد الحسنات أحد الدعاة في منطقة النصيرات “وهو من قادة حركة حماس”. كان والده جاداً مجداً في السعي على عياله يعمل في فلاحة الأرض عند بعض الناس، حيث أخرج من أرض في “الجيّة” حانوتاً صغيراً يبيع فيه بعض الحاجيات لسكان منطقته من اللاجئين في المخيم ومن البدو الذي يقطنون بالقرب منه.

توفيّ الوالد والأطفال لا يزالون صغاراً، أكبرهم كان إسماعيل، والذي كان ما يزال في المدرسة الابتدائية، وتولي رعاية العائلة بعض الأقارب، الذين رؤوا أن تنتقل عائلة إسماعيل إلى مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، حيث يقطن العديد من أقاربهم هناك. بعد أن أكمل أبو شنب المرحلة الإعدادية من دراسته في مدرسة غزة الجديدة التابعة لوكالة الغوث في عام 1965 انتقل إلى مدرسة فلسطين الثانوية، وكان دائماً من الطلاب المتفوّقين في صفه.

وضعت حرب عام 1967 أوزارها.. وقد أنهى إسماعيل الصف الثاني الثانوي، وفي أول أعوام الاحتلال تقدّم إسماعيل مع من تقدّم من الطلاب لامتحان الثانوية العامة وذلك في صيف عام 1967، وحصل على شهادة الثانوية العامة، والتي لم تعترِف بها أيٍ من الدول العربية في ذلك الوقت فالتحق بمعهد المعلمين برام الله ليدرس اللغة الإنجليزية ومدة الدراسة في هذا المعهد سنتان، حيث يتخرّج الطالب ويصبح مؤهلاً ليكون معلماً في مدارس الوكالة. في عام 1969 جرت ترتيبات مع الحكومة المصرية، عن طريق منظمة اليونسكو واللجنة الدولية للصليب الأحمر لإجراء امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة بإشراف وزارة التربية والتعليم المصرية حتى يمكن لطلاب القطاع أن يحصلوا على شهادات مصدقة وموقعة من جهة عربية، كي يتمكّنوا من إكمال دراستهم العليا تقدّم أبو شنب إلى هذا الامتحان إلى جانب دراسته بمعهد المعلمين ونجح فيه ثم تقدّم بطلب لمكتب تنسيق القبول للجامعات المصرية وتم قبوله فعلاً، ترك إسماعيل الدراسة في المعهد رغم أنه لم يبقَ على تخرجه منه إلا أشهر معدودات، فقد كان طموحاً أكثر مما يمكن أن تقدّمه له الدراسة في المعهد.

في شهر شباط عام 1970 وصل طلاب القطاع إلى مصر، وفي تلك الفترة كان من الصعب على الكثير منهم الانتظام في الدراسة، وقد مضى ثلثا العام الدراسي وأمامهم تقف مشكلات في التأقلم مع ظروف الحياة المصرية في المدن والتي يختلف جوّها كثيراً عن أجواء المخيمات الفلسطينية في ذلك الوقت.

قرّر أبو شنب أن يتقدّم لامتحان الثانوية العامة للمرة الثانية، وأن يستثمر الأشهر القليلة الباقية في الدراسة علّه يحصل فرصة أفضل تمكّنه من دخول كلية الهندسة، وفعلاً تم له ذلك أخيراً، فقد قبل في المعهد العالي الفني “بشبين الكوم”، وانتقل في السنة التالية إلى المعهد العالي الفني بالمنصورة والذي تحوّل فيما بعد إلى جامعة المنصورة، وتخرّج من كلية الهندسة بجامعة المنصورة عام 1975 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وكان الأول على دفعته.

احذروا غدر الصهاينة في تصريحات المجرم ليبرمان ضد الرئيس محمود عباس

22 أغسطس


كتب هشام ساق الله – تصريحات افيغدور ليبرمان وزير خارجية الكيان الصهيوني تجاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس تكررت عدة مرات وهي جميعا تتجه نحو حصاره وإنهائه والقضاء عليه بشكل إجرامي كما حدث مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

هذا المجرم والأتي من عصابات المافيه الروسيه لا يقول كلامه هكذا جزافا او من اجل الاثاره الصحفية فقط بل يحمل في معانيه إمكانية التطبيق وتحويله الى جوانب عمليه ينبغي اخذ الحيطة والحذر ومتابعة مجريات الاوضاع حول الرئيس محمود عباس حتى لاتصل الايدي الصهيونيه اليه.

تحريض ليبرمان المتكرر ضد الرئيس محمود عباس يعني بان هناك تبادل ادوار بينه وبين قادة الكيان جميعا سواء من يصنف نفسه في اليسار او اليمين فلم نسمع حتى كلمة استنكار واحده لا من ينتيناهو او من أي احد من قادة هذا الكيان تجاه تلك الكلمات التحريضيه والعنصريه القاتله تجاه الرئيس محمود عباس .

استبدال الرئيس محمود عباس يا ليبرمان لا يتم بأيدي صهيونيه قذره مثلك ولكن ياتي بانتخابات تشريعيه فلسطينيه نزيهه يتم فيها ممارسة الانتخاب والتغير لا يتم الا بهذه الطريقه وبارادة الشعب الفلسطيني كله في تغيير أي قائد فلسطيني .

للاسف ليبرمان وغيره من قادة الكيان الصهيوني يستخدمون أحداث الانقسام الفلسطيني في بث تحريضهم الاعمى تجاه شعبنا الفلسطيني فينبغي الرد على تلك التصريحات العنصريه القاتله بالاتفاق وتطبيق المصالحه الفلسطينيه الداخليه وانهاء الانقسام والفرقه الداخليه حتى يخرس امثال ليبرمان ويصمتوا .

وكانت قد كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن فحوى رسالة لوزير الخارجية الإسرائيلية افيغدور ليبرمان وجهها أمس إلى وزراء خارجية الرباعية الدولية يطالب فيها بتحديد موعد لإجراء الانتخابات العامة في مناطق السلطة الفلسطينية بهدف استبدال الرئيس محمود عباس باعتباره “عقبة أمام تقدم عملية السلام”.

وأفادت الصحيفة أن ليبرمان بعث برسائل بذات المعنى لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ولوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، ولوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وللأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ووصف ليبرمان الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية في رسالته بالقول: “توجد في السلطة الفلسطينية حكومة استبدادية وفاسدة”، مدعيا أن أداء السلطة الفلسطينية وحكومتها أفضى إلى انتقادات حتى في صفوف جمهور منتخبيها، وذلك بسبب مكانة عباس الضعيفة وبفعل سياسته الرافضة لاستئناف المفاوضات، مما يجعلها عقبة أمام السلام، وقد آن الأوان لدراسة حل خلاق للخروج من الوضع القائم، وتقوية القيادة الفلسطينية الجديدة من خلال انتخابات عامة.

واوضحت الصحيفة أن رسالة ليبرمان تعيد إلى الأذهان الحملة التي قادها رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق أرائيل شارون ضد الرئيس الراحل ياسر عرفات والتي قدم خلالها للرئيس الأمريكي السابق بوش الابن معلومات سرية، اغلبها غير موثوق بها وظرفية تتهم الرئيس عرفات بتشجيع تنفيذ أعمال إرهابية ضد إسرائيل واقتنع بوش بالأمر وطالب في خطابه يوم 25 من شهر حزيران عام 2002 بتغيير القيادة الفلسطينية في حينه.

أفغدور ليبرمان (بالعبرية: אביגדור ליברמן) ولد بتاريخ 5 يونيو 1958 هو سياسي إسرائيلي يميني متطرف،، يترأس منصب ووزير خارجية إسرائيل من 31 مارس 2009 بحكومة بنيامين نتنياهو وهو نائب رئيس الحكومة وزعيم حزب إسرائيل بيتنا.

ولد في 5 يونيو 1958 بكيشيناو في مولدافيا، الاتحاد السوفيتي السابق. لغة أهله الأساسية ولغته أيضاً حتى عمر 3 سنوات كانت لغة يديشية وكان أفيجدور ليبرمان أحد مؤسسي المنتدى الصهيوني ليهود الاتحاد السوفيتي

سابقًا قدم إلى إسرائيل في 18 يونيو 1978 وتعلم اللغة العبرية وخدم في الجيش الإسرائيلي لعدة أشهر (خدم بالجيش لفترة زمنية قصيرة لكونه قادم جديد إلى إسرائيل).

في فترة تعليمه تَعَرف على “اّلّاه” القادمة الجديدة من طشقند عاصمة أوزبكستان وتزوجا سنة 1981 وسكنوا في القدس وانتقلوا سنة 1988 للسكن في مستوطنة نوكديم المجاورة لبيت لحم.

كان في سنة 1986 عضوًا في مجلس إدارة الشركة الاقتصادية أورشليم القدس وبعدها وسكرتير نقابة العمال “هيستادروت هاعوفديم هالؤوميت”, ومحرر جريدة “يومان إسرائيلي” التي نشر بها أقواله. تواصل في سنة 1988 مع بنيامين نتنياهو الذي عاد إلى إسرائيل بعد إنهاء مهامه كسفير لإسرائيل في الأمم المتحدة ونجح ليبرمان بالدخول بقائمة حزب الليكود وان يكون عضوا بالكنيست ورافق نتنياهو لمدة عشرة سنوات.

بعد انتخاب نتنياهو ليكون رئيس حزب الليكود سنة 1992 تم تعيين أفيجدور ليبرمان مدير عام حركة الليكود، في سنة 1996 وبعد اختيار بنيامين نتنياهو كرئيس للحكومة الإسرائيلية عُيّن ليبرمان مدير عام ديوان رئاسة الوزراء حتى عام 1997 حيث تخلى عن منصبه وهنالك من يعزو استقالته لفتح ملف تحقيق ضده في الشرطة (تم اغلاق ملف التحقيق فيما بعد بدون أي إدانة ضده).

في سنة 1998 تفرغ ليبرمان للأعمال التجارية كشراء مواد خام من دول الشرق وبيعها لدول الغرب وأعمال تجارية ورأس مالية أخرى.

بتاريخ 3 يناير 1999 دعا إلى مؤتمر صحفي وأعلن عن إقامته لحزب إسرائيل بيتنا وحصل الحزب في تلك السنة على 4 مقاعد. في 15 أكتوبر 2001 قرر ليبرمان وزميله في الحزب رحبعام زئيفي ترك الحكومة احتجاجا على تسليم حي أبو سنان بالخليل إلى الفلسطينيين وحسب ادعائه إن هذا الأمر سوف يشكل خطر على يهود الخليل ويُعرضهم إلى خطر القَنص من قبل التنظيمات الإرهابية. ساعات قليله قبل بدأ صلاحية الاستقالة قُتل رحبعام زئيفي على يد فلسطيني.

بطلب من أرئيل شارون سحب ليبرمان طلب الاستقالة لكنه عاد ليستقيل في 14 مارس 2002

في دورة انتخابات الكنيست ال16 التي بدأت مع تفاقم الانتفاضة الثانية عمل حزب الاتحاد الوطني (هو ناشء عن اتحاد حزب إسرائيل بيتنا مع حزبان يمينيا أخرىان) على نشر وتثبيت فكرة الترانسفير كحل لإنهاء الصراع. حاز “الاتحاد الوطني” بهذه الانتخابات على 7 مقاعد ثلاثة منهم بفضل إسرائيل بيتنا

بعد الانتخابات عُيّن أفيجدور ليبرمان وزيرا للمواصلات بحكومة أرئيل شارون الثانية لكنه استقال بعد سنه ليسمح لصديقه بالحزب “اليعيزر كوهن” ان يستلم هذا المنصب مكانه. بتاريخ 4 يناير 2004 تمت إقالة افيجدور ليبرمان مع زميله “بني الون” على يد رئيس الحكومة شارون لنيتهما التصويت ضد برنامج/خطة “الانقطاع” (الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة) لضمان الأغلبية بتصويت الوزراء على خطة الانقطاع حيث تم التصويت عليها بعد يومين.

في نهاية عام 2004 تركت حركة إسرائيل بيتنا “الاتحاد الوطني” وتأقلمت لوحدها بالدورة ال 17 للكنيست، هذه المرة أيد ليبرمان خطة “تبديل الأراضي” هذه الخطة مأخوذة من حلول لصراعات عدة بالعالم جرت على أسال عرقي وقومي أو ديني عن طريق فصل الشعبين. في انتخابات الدورة ال17 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 11 مقعدا لأنه حصل على دعم جديد من القادمين الجدد من دول الاتحاد السوفيتي السابق.

في 30 أكتوبر 2006 قاد ليبرمان الحزب إلى تحالف بقيادة رئيس الحكومة إيهود أولمرت وعُيّن نائب لرئيس الحكومة ووزيرا للشؤون الإستراتيجية. انضمام إسرائيل بيتنا للحومه جر ورائه ممانعة من قبل أعضاء حزب العمل وهي عضو بالتحالف، لكن بعد تصويت داخلي في الحزب اِتخذ قرار البقاء في الحكومة.

بعدما أدارت الحومة الإسرائيلية مفاوضات مع السلطة الفلسطينية أعلن ليبرمان عن انسحاب حزبه من الحكومة بسبب المناقشات مع الفلسطينيين حول القضايا الجوهرية. في 16 يناير 2006 انسحب حزب إسرائيل بيتنا من الحكومة الإسرائيلية.

في انتخابات الدورة ال18 سنة 2009 حصل حزب إسرائيل بيتنا على 15 مقعدا وبات ثالث أكبر حزب في إسرائيل. في مارس 2009 مع أقامة حكومة إسرائيل ال32 برئاسة بنيامين نتنياهو عُيّن ليبرمان نائباً لرئيس الحكومة ووزيراً للخارجية وعضوا في مجلس الوزراء الأمني لإسرائيل وأيضاً عضوا في المطبخ الإسرائيلي.

في عام 2009 دخل في قائمة ال 100 المؤثرين في مجلة تايم الأمريكية الأسبوعية.

في فترت التي شغل فيها منصب وزير الخارجية ازدادت مشاكل إسرائيل بالعلاقات الخارجة سوءا بمجالين اثنين

الأزمة المستمرة بالعلاقات مع تركيا
استمرار اعتراف دولي بدولة فلسطينية حيث قامة أحد دول أمريكا الجنوبية بالاعتراف بدولة فلسطين على حدود

ليبرمان ينتمي إلي اليمين المتطرف وله رأي متعصب بالصراع العربي-الإسرائيلي، لكن وعكسا لرأي معظم أتباع اليمين فهو مستعد إن يعترف بدولة فلسطينيه بشروط مُحددة في البداية أيد الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي ولكن مع اقتراب موعد انتخابات الحكومية سنة 2006 عرض اقتراحا لحل الدولتين مع تشديد في مضمون الاقتراح على “تبديل أراضي” لضمان أغلبيه يهودية في دولة إسرائيل.

في عدة مواقف أعرب ليبرمان عن معارضته الشديدة لليسار الإسرائيلي ، ففي يوم قَسَم الكنيست ال31 طالب ليبرمان بمحاكمة كل عضو كنيست يلتقي بقادة حماس على أساس أنهم عملاء

الاسير المحرر المناضل صدقي المقت عميد الأسرى العرب الى الحرية

22 أغسطس


كتب هشام ساق الله – بعد ان امضى هذا الرجل المناضل الاسير صدقي المقت السوري الجنبسه في داخل سجون الاحتلال الصهيوني سبعة وعشرين عاما بشكل متواصل حضر التجربة الاسيره وخاضها بكل معانيها يعود الى الحريه ليعود الى بلده هضبة الجولان السوري المحتل ليبدا حياته من جديد .

كلما تخيلت انا شخصيا ان شخصا يمضي فترة اعتقاله كاملا يشت عقلي واشعر ان هذا الرجل هو مناضل حقيقي ونوعي فقد تجاوزته كل صفقات تبادل الاسرى وكل الافراجات ليمضي كل فترة اعتقاله من الجلده للجلده حسبما يقال يستحق هذا الرجل ان ننحني له ونقدره ونضعه على رؤوسنا ونكرمه التكريم الذي يستحقه والواجب علينا .

كان الله في عون هذا المناضل الكبير الذي دخل سجون الاحتلال شابا يافعا صغيرا وخرج بعد سبعة وعشرين عاما من بوابة السجن ليبدا حياته ويتزوج ويبني اسرته وينعم بالحريه والهدوء والامن في موطنه الجولان .

سيتعرف على كل صغير وكبير في عائلته وفي بلده سيبدا بالتعود على حياة مابعد السجن ويشاهد وجوه غير التي اعتادها سيشاهد الاطفال ويتلمسهم ويشهاد النساء ويشاهد مشاهد جيده وسيشاهد بزوغ الفجر وغروبه ويتنسم هواء الجولان الجبلي الجميل .

سيمشي في ازقه وشوارع واحياء الجولان يبحث فيها عن ذكريات طفولته وذكريات نضاله فيها ويرى الفرق بين ماكان يرسمه في مخيلته من ذاكرة تلك الايام التي كان فيها طليقا قبل ان يتم اعتقاله وما اصبح الان .

مهما كافئه اهل الجولان او الشعب الفلسطيني او السوري فهذا الرجل العظيم مارس قناعاته التي امن بها وناضل من اجل قضيه عظيمه هي قضية فلسطين ودفع سنين عمره لها فسيظل هذا المناضل احد الاهرام الكبيره الذين يرون تاريخ الحركه الاسيره الفلسطينيه والعربيه وشاهد عيان على عظمة التجربه الاسيره الفلسطينيه .

الأسير ” صدقي سليمان المقت ” ( 45 عاماً ) من هضبة الجولان السورية المحتلة ، هو واحد من ” جنرالات الصبر ” وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن ، حيث كان قد أعتقل في الثالث والعشرين من آب / أغسطس عام 1985 ، بتهمة المشاركة في تأسيس تنظيم حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل والمشاركة في سلسلة فعاليات وعمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي ، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي .

ومن ثم أصدرت محكمة اللد العسكرية حكمها بحقه لمدة 27 عاماً أمضاها كاملة متنقلاً ما بين غرف وزنازين سجون نفحة وعسقلان وبئر السبع ، والرملة والدامون وهداريم والجلمة ، وشطة وجلبوع .

وأشار عبد الناصر فروانة الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى إلى أن ” المقت ” كان أخاً ورفيقاً وصديقاً وفياً لكافة الأسرى بمختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية ، وكانت تربطه بهم علاقة حميمة ، وشاركهم في كافة الإضرابات عن الطعام ، و الخطوات النضالية ضد إدارة السجون وذودا عن كرامة الأسرى وحقوقهم الأساسية .
وأكد فروانة بأن العلاقة فيما بين الأسرى الفلسطينيين والعرب بمختلف جنسياتهم كانت دائماً علاقة متينة وراسخة قائمة على المحبة والاحترام ووحدة الهدف والمصير، في الوقت الذي لم تكن فيه إدارة السجون تميز هي الأخرى في تعاملها السيئ وإجراءاتها القمعية وانتهاكاتها المتعددة ، ما بين أسير فلسطيني وآخر عربي .

وأوضح فروانة بأن الأسير ” صدقي المقت ” كان قد اعتقل ضمن مجموعة ضمت خمسة أشخاص هم 😦 صدقي سليمان المقت ، بشر سليمان المقت ، عاصم محمود الولي ، سيطان نمر الولي ، هايل حسين أبو زيد ) ، وكان قد صدر بحق كل واحد منهم حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً.

وأفرج عن الأسير ” هايل ” نهاية ديسمبر 2004 ، حينما قررت اللجنة الطبية التابعة لمصلحة السجون الإفراج عنه نظراً لخطورة وضعه الصحى وإصابته بمرض ” اللوكيما ” سرطان الدم ، ليمضى بعدها ستة شهور فقط متنقلاً ما بين بيته في هضبة الجولان و مشفى ” رمبام بحيفا ” لتلقي العلاج ، الى أن استشهد بتاريخ 7 يوليو 2005 .

وفي أوائل يوليو / تموز عام 2008 أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير ( سيطان) بعد قضاء ثلاثة وعشرين عاماً في السجون الإسرائيلية نظرا لتدهور وضعه الصحي واصابته بالسرطان ، وفور تحرره توجه للمستشفيات للعلاج ، ولكنه استشهد بتاريخ 24-4-2011 .

وفي الخامس عشر من تشرين أول / أكتوبر عام 2009 أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسيرين ( بشر وعاصم ) قبل انتهاء مدة محكوميتهما ، وتردد حينها عبر وسائل الإعلام بأن الإفراج عنهما كان ضمن الاتفاق السري ما بين حركة ” حماس ” وسلطات الاحتلال بوساطة مصرية في إطار ما باتت تُعرف بـ ” صفقة شريط الفيديو ) ، دون الإفصاح عن ذلك علانية .

وهضبة الجولان السورية المحتلة على موعد يوم ” الأربعاء ” الموافق 22 آب / أغسطس مع استقبال الأسير ” صدقي ” آخر أفراد المجموعة وعميد الأسرى العرب ” بعد قضاء كامل مدة محكوميته البالغة ( 27 ) عاماً ، فهنيئاً للأسير ورفاقه وذويه وللحركة الأسيرة ، وهنيئا لأهلنا وأحبتنا في هضبة الجولان السورية المحتلة .

قال الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأنه وبعد أن أفرجت سلطات الاحتلال صباح اليوم ” الأربعاء ” عن الأسير السوري ” صدقي المقت ” بعد اعتقال دام 27 عاماً ، فان عدد ” الأسرى القدامى ” وهو مصطلح يُطلق على من اعتقلوا قبل ” أوسلو ” وقيام السلطة الوطنية في الرابع من مايو / آيار 1994 ، قد انخفض الى ( 112 ) اسيراً .

وأضاف : بأن قائمة ” الأسرى القدامى ” ستخلو وللمرة الأولى من الأسرى العرب ، حيث أن جميع من تبقوا منهم هم فلسطينيون ويقضون أحكاماً مختلفة ، ما بين 20 سنة وحتى المؤبد ، حيث أن ( 85 ) أسيراً منهم يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد مدى الحياة .

وأن ( 27 ) أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن تتراوح ما بين ( 20-40 ) سنة .
وأوضح فروانة بأن من بين الأسرى القدامى يوجد ( 10 ) أسرى من القدس ، و( 14 ) أسيراً من المناطق المحتلة عام 1948 ، و( 28 ) أسيراً من قطاع غزة ، و( 60 ) أسيرا من الضفة الغربية.

وبيّن فروانة إلى أن من بين ” الأسرى القدامى ” هناك ( 65 ) أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاما وما يزيد وهؤلاء يُطلق عليهم مصطلح ” عمداء الأسرى ” ، ومن بينهم أيضاً ( 21 ) أسيراً مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد ويُطلق عليهم مصطلح ” جنرالات الصبر ” ، وأن هذه الأرقام قابلة للارتفاع .

ويُعتبر الأسير ” كريم يونس ” من قرية عرعرة وهي إحدى المناطق التي أحتلت عام 1948 ، والمعتقل منذ السادس من كانون ثاني / يناير عام 1983 هو عميد الأسرى وأقدمهم عموماً .