أرشيف | 1:33 م

استهداف المسجد الأقصى مسلسل مستمر وللحرم رب يحميه

18 أغسطس


كتب هشام ساق الله – يصادف خلال يومين متعاقبين مع فارق السنوات استهداف المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين واحد المساجد الذي أوصى رسول الله بشد الرحال اليهم وهذا المكان الذي له دلاله على المسلمين وورد في القراء الكريم بسورة الإسراء دلاله على اهميته الكبرى في حياة وعقيدة المسلمين .

ترى ماذا ينتظر هذا المسجد مستقبل في ظل الحفريات التي تتم تحته والتي لا يعرف أحدا إبعادها وماذا يجري بالضبط فما يجري ضمن الإسرار الكبرى للكيان الصهيوني ولا احد يعرف ماذا يخبئون لنا من إعلانات خلال السنوات القادمة فالحفريات لازالت مستمره وافتتاح اماكن سياحيه تحت الحرم واصبح الان هناك قطار يسير بمحيط تحت الحرم .

ويحذر علماء الجيولوجيا والجغرافيا من زلزال مدمر قد يؤثر على فلسطين وقد يؤثر على المسجد الأقصى ويقال ان تجارب نوويه صهيوني يمكن ان يتم القيام بها من اجل تدمير هذا المسجد بشكل كامل وإقامة الهيكل المزعوم مكانه ولا احد يعرف ماذا يريدون وسط صمت عربي واسلامي وعدم اهتمام لما يجري تحت هذا المسجد الشريف .

وقد ذكر في القرآن حيث قال الله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾«‌17‏:1».

أردنا بهذه الأحاديث الشريفة ان نذكر بما جرى من حرق للمسجد الأقصى

روى الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ،أن رسول الله “صلى الله عليه وسلم ” قال:”سيد البقاع بيت المقدس، وسيد الصخور صخرة بيت المقدس ”

وعن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ،قالت يا نبي الله ،أفتنا في بيت المقدس ،فقال أرض المنشر والمحشر ،أئتوه فصلوا فيه ،فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه. قال أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه أو يأتيه ؟قال فليهد إليه زيتا يسرج فيه ،فإن من أهدى له ، كان كمن صلى فيه ”

وروى البزاز والطبراني من حديث أبي الدرداء رفعة الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ،و الصلاة في مسجدي بألف صلاة والصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة ” قال البزاز :إسناده حسن .

وقال صلى الله عليه وآله وسلم :”لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام ومسجد الأقصى ،و مسجدي .

وهو ثالث ثلاثة مساجد يضاعف فيها ثواب المسلم ،والقدس التي تضم المسجد الأقصى ثالثة ثلاث مدن هي أركان أمة الإسلام .

“لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون ،حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر ،فيقول الشجر والحجر :يا مسلم ،يا عبد الله .هذا يهودي خلفي تعال واقتله ،إلا الغرقد ،فإنه من شجر اليهود ”

قال الرسول الكريم:

“لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ،لعدوهم قاهرين ،لا يضرهم من خالفهم ،ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك .قالوا يا رسول الله وأين هم ؟قال في بيت المقدس ،و أكناف بيت المقدس ”

20 آب/أغسطس 1973

إحراق المسجد الأقصى للمرة الثانية، حيث قامت مجموعة من اليهود الصهاينة بإحراق الجزء الجنوبي من المسجد الأقصى المبارك، وأتت ألسنة اللهب المتصاعدة على أثاث المسجد المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين الأيوبي، ذلك المنبر التاريخي الذي أعده القائد صلاح الدين لإلقاء الخطب من فوقه لدى انتصاره وتحريره بيت المقدس.

كما أتت النيران الملتهبة في ذلك الوقت، على مسجد عمر بن الخطاب ومحراب زكريا ومقام الأربعين وثلاثة أروقة ممتدة من الجنوب شمالاً داخل المسجد الأقصى.

و بلغت المساحة المحترقة من المسجد الأقصى أكثر من ثلث مساحته الإجمالية، حيث احترق ما يزيد عن 1500م2 من المساحة الأصلية البالغة 4400م2، وأحدثت النيران ضرراً كبيراً في بناء المسجد الأقصى المبارك وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة، وسقط سقف المسجد على الأرض نتيجة الاحتراق وسقط عمودان رئيسان مع القوس الحامل للقبة.

كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والمحراب والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكاً من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبس والزجاج الملون، واحترق السجاد وكثير من الزخارف والآيات القرآنية.

21 آب/أغسطس 1969

صهيوني استرالي واسمه دنيس مايكل موهان يرتكب جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك بطريقة لا يمكن للسلطات الإسرائيلية أن تكون بعيدة عنها، حيث قامت بعد نشوب الحريق بقطع المياه عن منطقة الحرم ومنعت المواطنين وسيارات الإسعاف من الوصول إلى منطقة الحريق.
وقد أتى الحريق على منبر المسجد التاريخي ” منبر نور الدين زنكي” وسقف ثلاثة أروقة بالإضافة إلى السطح الجنوبي وكاد أن يأتي على قبة المسجد، وقد ادعت حكومة إسرائيل إن سبب الحريق يرجع إلى ماس كهربائي لكن المهندسين الفلسطينيين أوضحوا أن الحريق بفعل إجرامي شخصي ومع سبق الإصرار والتصميم ما اضطر الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع والاعتراف بان شاباً استرالياً هو الذي ارتكب الجريمة وزعمت إنها ألقت القبض عليه وستقدمه إلى المحاكمة لكنها أطلقت سراحه بحجة انه معتوه.

هاج العالم العربي والإسلامي استنكاراً لهذه الجريمة البشعة ضد واحد من أقدس الأماكن الإسلامية وابرز المعالم الحضارية الإنسانية .

واصدر مجلس الأمن القرار رقم 271/1969 بتاريخ 15/9/1969 أدان إسرائيل لتدنيسها المسجد الأقصى ودعا إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس وعبر المجلس عن حزنه للضرر البالغ الذي ألحقه الحريق بالمسجد الأقصى تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي وللخسارة التي لحقت بالثقافة الإنسانية نتيجة هذا الضرر ، كما نص القرار على إن أي تدمير أو تدنيس للاماكن المقدسة أو المباني أو المواقع الدينية في القدس أو أي تشجيع أو تواطؤ للقيام بعمل كهذا يمكن ان يهدد الأمن والسلام الدوليين وأضاف القرار أن العمل المقيت لتدنيس المسجد الأقصى يؤكد الحاجة الملحة إلى أن تمتنع إسرائيل عن خرق القرارات الدولية الخاصة بالقدس ، ودعا المجلس إسرائيل إلى التقيد بنصوص اتفاقيات جنيف وبالقانون الدولي الذي ينضم الاحتلال العسكري والامتناع عن إعاقة المجلس الإسلامي الأعلى في القدس عن القيام بمهامه.

لا يكل الحديد الا الحديد والعين بالعين والسن بالسن

18 أغسطس


كتب هشام ساق الله – ينبغي على حركات المقاومه الفلسطينيه ان تقوم بالرد والانتقام على ما يقوم فيه قطعان المستوطنين في الضفه الغربيه من ممارسات ضد ابناء شعبنا والاعتداء عليهم بشكل مباشر وزيادة وتيرة تلك الاعتداءات بالقت والحرق بالرد بنفس الاسلوب والطريقه .

فصائل المقاومه في الضفه الغربيه وخاصه الاسلاميه تدعي انها مكبله من اجهزة الامن الفلسطيني وملاحقه ولكنها تستطيع ان تضرب ضربتها وتعود بكل لحظه هي وفصائل المقاومه الفلسطينيه الاخرى كحركة فتح والجبهه الشعبيه والديمقراطينه وغيرهم في الرد على قطعان المستوطنين وايلامهم .

المستوطنون الصهاينه مثل الزمبرك ينبغي ان يتم الضغط عليهم بقوه باخذية الفلسطينيين حتى يبقوا يخافوا ويتوقعوا ضربات المقاومه الفلسطينيه بكل لحظه و ردات الافعال الشعبيه من الشباب الفلسطيني الغاضب الذي يود الانتقام لابناء شعبهم وهم كثر ومناضلين في كل مكان يمكنهم ان يؤلموا هؤلاء المستوطنين بضرباتهم وباساليب مختلفه تبدا بالحجر وتنتهي باطلاق النار والقاء القنابل على تلك السيارات الصهيونيه على الطرق الفلسطينيه.

استنكار الرئيس محمود عباس ورسائل الشكوى للرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لن تفيد شيء وكذلك بيانات مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الفلسطيني كلها بالاخر بيانات للاستعراض الاعلامي الذي نريده بيانات مضاده من الكيان الصهيوني وصرخات وبكاء المستوطنين حتى يعرفوا ان الله حق وتعهد رئيس الوزراء الصهيوني بمعالجة المصابين على حساب دولة الكيان لا يفيدنا .

لقد المتني كثيرا حادث القاء زجاجه حارقه على عائله فلسطينيه امنه في شهر رمضان وحرق كل من في السياره من مستوطن مدعوم من قوات الاحتلال ونسق مع قيادة المخابرات الصهيوني واخذ فتوى من حاخام يهودي متطرف على فعلته فهذا ليس غريب على ضربات الجبناء الصهاينه المتوغلين بدماء شعبنا الفلسطيني .

لذلك ليفتي مشايخنا وعلمائنا وقادة المقاومه بردة فعل وان يقولوا لعناصرهم العين بالعين والسن بالسن وشعبنا لن يسكت على تلك الهجمات وانه سيكيل الضربات لهؤلاء المستوطنين حتى يوجعهم ويؤلمهم ولا يكل الحديد الا الحديد .

وكان موقع ايلاف السعودي قد نشر تقريرا قال فيه : لم يخطر ببال ايمن غياضه وزوجته من بلدة نحالين غرب بيت لحم بان مشوار التسوق لعيد الفطر سيجعلهم ضحايا اعتداء بالزجاجات الحارقة على سيارتهم التي كانت تمر بالقرب من مجمع مستوطنات غوش عتصيون قرب بيت لحم.

ويرقد ايمن غياضه (35 عاما) في وضع حرج كما يرقد افراد اسرته من زوجته جميلة (28 عاما) وطفليه محمد (5 سنوات) وايمان (4 سنوات) اضافة الى شقيقه حسن (26 عاما) وقريبه بسام (49 عاما) سائق السيارة العمومية، في مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس بعدما اصيب الجميع اصابات متفاوتة.

وغادر ايمن وعائلته بلدة نحالين الخميس حوالى الساعة الخامسة مساء عندما تعرضوا لاعتداء بالقرب من مستوطنة بات عاين بزجاجة حارقة الهبت السيارة.

وقال اياد غياضه (25 عاما) شقيق ايمن في مستشفى هداسا “عندما اصيبت السيارة بالزجاجة الحارقة انحرف السائق على يمين الشارع ووقعت السيارة بحفرة على جانب الطريق”.

واضاف “حاول افراد عائلتي الخروج من السيارة بتكسير زجاج الشبابيك والخروج من النوافذ، اما اخي ايمن فقد بقي في السيارة، لانها وقعت على الجهة التي يجلس فيها وغلق عليه الباب، وبقي فيها وهي تحترق لاكثر من خمس دقائق عندما استطاع الناس كسر باب السيارة واخراجه”.

وتابع اياد “لقد منعونا من رؤية اخي في المستشفى، هو في غيبوبة وتعرض لحروق من الدرجة الثالثة في وجهه، وأثر الحرق على عينيه واحترقت حنجرته وصدره وظهره. وضعوا له انبوبا بلاستيكيا للتنفس”.

وقال ايضا “استطعت الدخول وراء الطبيب الى غرفة الانعاش واختلست النظر عليه، اغمي علي وبعدها بكيت. هذا ليس اخي ايمن، لم اعرفه، وجهه منتفخ ومشوه وقد وضعوا ضمادات على عينيه”.

قال الرئيس محمود عباس ان اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينين واملاكهم التي تصاعدت في الاونة الاخيرة تتم في ظل حماية جيش الاحتلال الاسرائيلي ، موضحاً أن هذا الجيش لو اراد منع هذه الاعتداءات لفعل ، لان هذه الاعتداءات تحصل امام بصره ولا يحرك ساكناً ، مؤكدأ أن هذا دليل على السياسة العنصرية التي ما تزال تعشعش في ذهنية هذا الجيش والمستوطنين.

وطالب الرئيس الحكومة الاسرائيلية والادارة الامريكية بالعمل على وقف هذه الاعمال البربرية والهمجية التي كان اخرها الاعتداء الوحشي على عائلة فلسطينية قرب بيت لحم امس، والتي اصيب 6 من افرادها . وأكد ان هذا العمل الشائن المجرم لا يمكن القبول به باي حال من الاحوال .