أرشيف | 11:04 م

الاموال الاماراتيه التي تضخ بالتوافق بين اطراف حركتي فتح وحماس لتعمق الانقسام الداخلي

13 أغسطس


كتب هشام ساق الله – هناك اموال تضخ من متبرعين كزكاة اموال لقيادات اماراتيه ورجال اعمال مخصصه لاقامة موائد افطار ومساعدة محتاجين في قطاع غزه تم الاتفاق عليها من خلال زياره وفد فتحاوي حمساوي من المجلس التشريعي الفلسطيني لدولة الامارات العربيه الموحده في الاونه الاخيره .

سبق ان اكدت مواقع على الانترنت ان اعضاء بالمجلس التشريعي زاروا دولة الامارات واجتمعوا من قيادات فلسطينيه واماراتيه وتم اعطائهم مبالغ ماليه كبيره من رجال اعمال كزكاه لاموالهم وصدقات من اجل اقامة فعاليات في قطاع غزه واطعام الفقراء والمساكين ومساعدة المحتاجين وتم الاتفاق على توزيع الاستفاده من المبلغ بين حركتي فتح وحماس .

يتم اقامة افطارات جماعيه باماكن سياحيه 5 نجوم والحديث عن تقديم مساعدات للمحتاجين بواقع 100 دولار يتم رفع كشوف فيهم وللاسف ويتم استغلال هذه المبالغ من اجل ترتيب اوضاع هؤلاء القيادات بتعزيز مكانتهم الشخصيه بداخل تنظيماتهم .

هذه المبالغ الماليه الكثيره جدا التي يتم صرفها على تلك الموائد الرمضانيه يتم تسيسها وتجيرها من اجل تعزيز الانقسام الداخلي سواء الفلسطيني العام او التنظيمي الداخلي فهي تثبت بان هناك اطر اخرى في حركة فتح تتحرك بشكل واضح الان على الساحه متوازيه مع الاطر الرسميه الموجوده .

ما كنا حذرنا منه حين تم اقصاء مجموعه من الكوادر في اقاليم قطاع غزه الثمانيه ضمن التغيرات الاخيره وفق احقاد شخصيه يقودها عدد من اعضاء الهيئه القياديه الحاليه ستؤدي الى احداث شرخ حقيقي في داخل حركة فتح وتعزيز تيارات واشخاص صح ما كنا تحدثنا عنه وبروز جهات تنظيميه تعمل بشكل متوازي مع الموجود .

للاسف اطراف الخلاف الفتحاوي الداخلي يقوموا بصرف مساعدات واموال ولكن ليس من موازنه الحركه مستندين الى جمعيات خيريه ورجال اعمال وزكاة المال التي تاتي لشعبنا من اجل تعزيز مكانتهم التنظيميه الداخليه واستقطاب اكبر عدد من ابناء حركة فتح الى صفوفهم على حساب الغير .

والحدق يفهم ويحلل ويعرف ايش بيصير حوله بيفهم ايش انا بلمح وبقصد وبقول وما يحدث بدايه فقط الله يجيرنا من الي جاي .

في ذكرى انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح أمنيات خابت بالمهد – 5 –

13 أغسطس


كتب هشام ساق الله – متى سيتعامل اعضاء اللجنه المركزيه مع انفسهم على انهم اصبحوا الخليه الاولى للحركه في حركة عملاقه اسمها حركة فتح مثلهم مثل القاده العظام والشهداء الذين اسسوا الحركه في انطلاقاتهم وتعاقبوا على قيادتها ومتى سيشعرون ان هناك ازمه حقيقيه تعاني منها هذه الحركه على كافة الاصعده منذ توليهم لمهامهم وان الحركه تراوح مكانها وتضيف مزيدا من التخبط والتردد وعدم وضوح الموقف والسير للخلف .

اجتماعات اللجنه المركزيه يتم فيها مناقشة كل المواضيع باستثناء الموضوع التنظيمي الداخلي وحسمه فاجتماعاتهم طوال فترة توليهم لمهامهم وخاصه في موضوع قطاع غزه تسجل تخبط مستمر ودائم بدون حسم أي قضيه من القضايا التنظيميه واشكاليات ابناء فتح تتراكم شيئا فشيا رغم ان حركة فتح في قطاع غزه هي بارومتر لحركة فتح يمكن ان تشكل نموذج .

عدم الحسم هي السمه الاساسيه لقيادة الحركه في كل الموضوعات التنظيميه التي توضع على طاولة مناقشاتهم في ظل عدم وجود أي نوع من المعارضه واختلاف المواقف داخل الخليه الاولى والكل فيهم يقول نعم ويرفع يده مؤيدا بدون ان يعطى أي موضوع تنظيمي حق قدره في المناقشة لدرجة ان بعض اعضاء اللجنه المركزيه وصفوا انفسهم بالمخصيين بعدم قدرتهم على طرح مواضيع في داخل اللجنه المركزيه .

كل عضو باللجنه المركزيه حصل على مفوضيته جاء برجاله ليعملوا معه في هذه المهمه فالذين من اصول عسكريه وقادة الاجهزه جلبوا كل ادارتاتهم ليكونوا الى جانبهم في هذه المهم وكذلك الاخرين كل واحد جلب جماعته الى حاكورته او بيارته الجديده وتم ضمان مخصصاته الخاصه وراتبه وموازناته الخاصه وتوقيع كل الكتب الذي يريدها له ولاقاربه وعائلته وبلدياته .

لجان المجلس الثوري واجتماعاته لجان شكليه تجتمع فقد حتى يقال ان هناك حراك فالامر كله تحت السيطره وتتم الاجتماعات وفق وقت فراغ اعضاء اللجنه المركزيه ولاتتم الاجتماعات بشكل منتظم ودوري حسب النظام الاساسي للمجلس الثوري وكل قرارات المجلس الثوري حبر على ورق لم يتم الزام اللجنه المركزيه باي قرار ممن اتخذ خلال الجلسات ال 10 التي انعقدت منذ انعقاد مؤتمر بيت لحم .

طرا بالاونه الاخيره الحديث عن تشكيل لجنة للتحضير للمؤتمر السابع وقد ناقشت اللجنه المركزيه توصيات المجلس الاستشاري الذي طالب بضرورة تشكيل هذه اللجنه وعقد المؤتمر باقرب فرصه ممكن وتم الاتفاق على تشكيل هذه اللجنه خلال الفتره القادمه علما بان اللجنه التحضيريه للمؤتمر السادس عقدت جلساتها خلال ثلاث سنوات على الاقل حتى تم عقد جلسة المؤتمر.

بعد ثلاثة سنوات تسعى الاقاليم بناء على تعليمات من اللجنه المركزيه تشكيل المؤتمرات العامه في الاقاليم وهي مجالس منصوص عليها بالنظام الاساسي للحركة وتم استحداثها كان يبغي ان يتم تشكيلها منذ انتهاء المؤتمر السادس للاستعداد لاجراء انتخابات داخليه في الحركه بكافة المستويات واستنهاض التنظيم استعدادا للانتخابات التشريعيه والرئاسيه القادم .

ولا احد حتى الان يعلم كيف ستتشكل تلك المجالس في ظل الاتهامات المتبادله في الولاء لهذا التوجه او ذاك وعملية التطهير التنظيمي التي تتم والتي تقودها الهيئه القياديه لحركة فتح في قطاع غزه لعدد من الكفاءات والكوادر التنظيميه .

ولا احد يعلم ان كان سيتم تشكيل مجالس الاقاليم من العسكريين والمتقاعدين في الحركه ومن عمل في مهام تنظيميه في المرحله السابقه الاسماء بدات ترفع من لجان الاقاليم بانتظار ان يتم حسم الامر ولكن اقولها اذا كان الامر بيد الهيئه القياديه فان الامر لن يسير بشكل سليم ينبغي تشكيل لجان محايده ليس لها علاقه بالهيئه القياديه الموجوده في تلك التشكيلات حتى يتم ضمان مشاركة الكادر النوعي في الحركه .

– يتع –

حسبي الله ونعم الوكيل على الظالم

13 أغسطس


كتب هشام ساق الله – استبقت سلطة النقد الرواتب هذا الشهر واصدرت تعليماتها للبنوك بمراعات تاخر الرواتب وعدم احتسام فوائد وخصومات الا بحدود مبلغ الراتب ولم تصدر تعليماتها بشان سعر الشكيل للبنوك الفلسطينيه والفارق الكبير مع سعر السوق السوداء واستغلال الموظفين بفارق كبير بحجة انه لايوجد شيكل .

كل شهر غنجة الشيكل يعاني منها الموظفين في قطاع غزه في اغلب البنوك ويفقدوا مبالغ ليست بالقليله جراء الفارق الموجود بي البنوك والسوق السوداء والموظف يضطر بالنهايه الى تقاضي راتبه كما يريد البنك حتى يسكت اصحاب الديون فالتجار تقرا على النت بان الرواتب بدا صرفها لا يهمها ان كان بالشيكل او بالدولار او بالدينار .

اليوم توجهت الى البنك الذي اتقاضي الراتب منه ولم اجد سوى دولار او دينار والحاجه الزمتني الى ضرورة ان اتقاضى راتبي فقمت بسحب جزء منه بالدولار والباقي بالدينار وتوجهت الى السوق السوداء لكي احولها لشيكل حتى اسدد ما علي من التزامات واكتشقت ان القضيه افرقت معي فقط 96 شيكل بمساقه لاتزيد عن 100 متر .

صاحب الحاجه لا يستطيع ان يقول لاصحاب الديون ان الرواتب بالدولار والدينار وانها بتفرق عن السعر بالنهايه اصحاب الحق يريدوا اموالهم وعليهم التزامات ماليه لتجار اخرين والالتزم يضطرنا الى دفع ما علينا من اموال حتى يكون هناك صداقيه في التعامل .

هناك بنوك منذ فتره طويله وهي تصرف للموظفين بالدولار والدينار وخاصه التي تضع على يافطاتها انها بنوك اسلاميه فقد حدثني صديقي المستفز من هذا البنك والذي اضطره الوضع الى تحويل راتبه عليه بسبب تشطيب شقته قال ا نه ينبغي ان يضع هذا البنك على يافطة انه بنك مجوسي او هندوسي او أي اسم غير اسلامي لان تعامله ليس علها علاقه بالتعاملات الاسلاميه .

سلطة النقد وحدها من يتحمل المسؤوليه الاولى عما يحدث بهذا الفرق والمبالغ التي تسرق من الموظفين بشكل منتظم ومستمر بجة عدم وجود شيكل ولعل الازمه مضاعفه هذا الشهر بسبب شهر رمضان وقرب عيد الفطر المبارك وازمة الفكه وزيادة سعر الفارق بين سعر البنوك والسوق السوداء بشكل كبير جدا .

بداية العام قام الدكتور جهاد الوزير بزيارة قطاع غزه وقام وعقد اجتماعات وتم تحويل مبلغ 150 مليون شيكل الى البنوك الفلسطينيه وتم استبدال مبالغ ماليه من العمليه التالفه وانتظمت العمليه ثلاثه شهور ثم عادت الغنجه من جديد فهي وسيله لكي تستفيد منها البنوك من الموظفين وتزيد من ارباحها ويبدو ان الدكتور جهاد يتوجب ان يتابع الامر كل شهر بدل ان يترك الامر هكذا بدون متابعه .

ينبغي لهذه السلطه بدل ان تصدر تعليماتها بشان الشكات والخصومات واشياء اخرى ان تتحدث كما حدث قبل في موضوع تسعيرة صرف الدولار والدينار في البنوك وتنزيل الفارق مع السوق السوداء وعدم استغلال المواطنين المحتاجين الى رواتبهم والمضطرين لتقاضي الرواتب بالدولار او الدينار .

كل شهر ينبغي للادارة الموجوده بغزه ان تقيم الاوضاع الماليه في البنوك وحجم المتواجد من الشيكل وتعمل على حل هذه المشكله المزمنه في قطاع غزه وتوفير الفكه في المواسم فالمواطن بيلف غزه على فكة 100 شيكل ولايجد مما يضطره لشراء اشياء حتى يتخلص من الوضع لايحتاجها .

علما ان مكاتب سلطة النقد وموظفيها في قطاع غزه على راس اعمالهم وهناك دوام مستمر في مقرها الا ان احد لايتابع هذه المشكله وقد سبق ان ابلغني احد الموظفين بان هناك خطه لحل ازمة الشاكل ولكن حديثه يبدو ضمن الاحلام والمقترحات التي سسسسسسستطبق بالقريب بعد سنوات.

وينغي مراقبة معامله تلك البنوك وخاصه التي تدعي انها اسلاميه في استغلال الموظفين بشكل شهري ومنتظم والكسب بكل الاحوال منهم .

انا اقول حسبي الله ونعم الوكيل على المتقاعسين في اداء وظيفتهم واعمالهم وعلى هؤلاء البنوك الربويه المستغلين لحاجة المواطنين وحسب الله ونعم الوكيل على نقابة الوظيفه الحكوميه وقيادتها التي لاتهتم باحوال الموظفين ولاتتباع مشاكلهم الشهريه ومهتمين بالقضايا السياسيه ودهن السمنه والزبده والتبرع بنسب من رواتب الموظفين لارضاء المستويات العليا بالسلطه على حساب الموظفين ولايتابعوا تلك الاشكاليات التي هي في صلب عملهم .

وكانت قد أصدرت سلطة النقد تعميما لكافة المصارف العاملة في فلسطين طالبت فيه بعدم خصم ما لا يزيد عن 50% من قيمة القسط المستحق على الموظفين الذين تم تحويل جزء من رواتبهم، مع توفير إمكانية تأجيل القسط المستحق على الموظفين المحولة رواتبهم بالكامل، وذلك باتفاق الطرفين على ألا يترتب على ذلك غرامات أو عمولات تأخير في السداد.

كما طالبت سلطة النقد المصارف بعدم فرض فوائد أو غرامات تأخير، في حال تأجيل الجزء المتبقي من القسط للموظفين المحول جزء من رواتبهم، وطالبت المصارف باستيفاء عمولة تحويل الراتب مرة واحدة، بغض النظر عن عدد دفعات ورود الراتب لهذا الشهر، وعدم استقطاع عمولات مقابل الشيكات المعادة المسحوبة على حسابات موظفي القطاع العام، على ألا يتجاوز مجموع قيمة الشيكات المعادة للموظف خلال تلك الفترة قيمة راتبه الشهري.

إسقاط النظام السوري العلوي هو ما يشفي غليلنا في ذكرى مذبحة تل الزعتر

13 أغسطس


كتب هشام ساق الله – ارسل لي الاخ محمد النحال ابوجوده عضو المجلس الثوري لحركة فتح رساله على الجوال يذكرني بذكرى مذابح تل الزعتر في الثالث عشر من اب اغسطس عام 1976 التي ارتكتب بحق شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان على يد النظام السوري وما شهده هذا المخيم الصابر الصامد من بطوله نوعيه الذي صد الهجوم العدواني للنظام السوري والميليشات المسيحيه وخسر 3000 شهيد فيه .

لقد اطق ابناء قطاع غزه اسم مخيم تل الزعتر على احد الاحياء الجديده التي كانت تنشا قرب مخيم جباليا مخيم الثوره والبطوله ولازال الاسم يذكرنا بهذه المذبحه الاجراميه التي ارتكبها النظام السوري في لبنان من منطق القضاء على الثوره الفلسطينيه وانهائها ووضع قراراها المستقل في جيبه .

فالنظام السوري توغل بدماء شعبنا الفلسطيني وقتل منهم في جولات عديده وتجاربه وخاصه مع حركة فتح وعشرات الاف الشهداء سقطوا من قذاهبه وبطولته النوعيه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني في حين ان الجبهه السوريه منذ عام 1967 وهي صامته يمنع المقاومين من القيام باي عمليه عبرها هذا النظام القاتل الطائفي هو اهم ما يمكن ان يشفي صدورنا كشعب ذبح بمحطات مختلفه من هذا النظام .

مساكن هم أبناء شعبنا هؤلاء المشتتين كل شيء يؤثر عليهم الثورات والزلازل والبراكين وكل عوامل الطبيعة والجغرافية فهم محط استهداف كل شيء لأنهم يعيشون خارج وطنهم ولازال الكل يعتبرهم غرباء ودخيلين على الواقع الذي يعيشون فيه فقد تعرض مخيم تل الزعتر الى العديد من الهجمات والمذابح على يد النظام السوري والمليشيات المسيحيه .

فمذابح تل الزعتر وجسر الباشا ومخيمات شمال لبنان نهر البارد والبداوي إثناء الانشقاق الذي افتعله النظام السوري لازالت ماثله وإعداد المعتقلين الذين يصلون الى الآلاف الذين يعتقلهم النظام السوري مازالوا في ذاكرتنا ولأزل النظام السوري منضبط منذ وقف اطلاق النار عام 1973 حتى ألان لم يطلق أي طلقه من أراضيه ولا يسمع للمقاومة بالعمل من أراضيه هذا النظام الذي يحمي الحدود الشمالية للكيان الصهيوني بأمانه ونزاهة باسم المقاومة .

دأرت معركة تل الزعتر، أطول معارك الحرب الأهلية وأكثرها خسائر وضحايا فقد فرضت قوات اليمين المسيحي الحصار على مخيم اللاجئين منذ شهر كانون الثاني –يناير 1976 حيث وقعت اشتباكات عنيفة و ضارية على أطراف المخيم بين (مسلحين الفصائل الفلسطينية المتمركزين في المخيم ضد قوات اليمين المسيحي) .

ثم شن في 22 حزيران هجوما واسع النطاق على تل الزعتر وعلى التجمعين المجاورين له، جسر الباشا والنبعة وبدأت القذائف والصواريخ تمطر هناك بلا انقطاع من الفجر إلى المغيب وعلى مدى اثنين وخمسين يوما متتالية ويقدر عدد القذائف التي سقطت على تل الزعتر والذي التجأ إليه 20 ألف فلسطيني و 15 ألف لبناني مسلم بحوالي 55000 قذيفة.

مذبحة تل الزعتر في الثالث عشر من اب اغسطس عام 1976 قام بها الجيش السوري والميليشيات اللبنانية اليمينية بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر في لبنان (شرق بيروت) وراح ضحيتها أكثر من 3000 فلسطيني حيث تَمَّت إبادة جماعية لسكان المخيم بعد أن تم قطع الماء والكهرباء والطعام لعدة أيام عن المخيم قبل المذبحة مما سهل الأمر على الجيش السوري وبعض المليشيات اليمينية اللبنانية المتعاونة معهم من تحقيق هدفها والقضاء على المقاتلين المتحصنين بالمخيم وأهاليهم بالكامل حيث قام الأهالي الناجون من المذبحة بأكل لحوم الأموات من المقاتلين ولحوم الكلاب والقطط خوفاً من الموت جوعاً.