أرشيف | 10:55 م

كلام مقدح بشان الدفاع عن فلسطيني سوريا يدخلنا بإشكاليه جديدة في لبنان

11 أغسطس


كتب هشام ساق الله – حين تقرا مايقوله اللواء منير مقدح احد قادة حركة فتح في لبنان عن تجهيز 400 مقاتل فلسطيني وارسالهم الى سوريا للدفاع عن الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا انما هو كلام للاعلام فقط ويدخلنا في اشكاليه جديده حول سلاح المخيمات واشكاليات الوضع الداخلي السوري واللبناني .

هناك من يتحدث بدون ان يوزن حديثه فقط مجرد التصريح الإعلامي بدون ان يكون هذا الحديث منطقي في تحريك 400 مقاتل من مخيمات لبنان باتجاه سوريا وكان هذه العمليه ستتم غدا بدون ان يكون لها ردة فعل دوليه وخاصه وان كل العالم يراقب الوضع الجاري في سوريا فهناك موقف الدوله اللبنانيه وهناك الجيش السوري لازال موجود ومقتلاته وهناك الكيان الصهيوني والولايات المتحده واخرين كثر .

يتوجب على مقدح وغيره ان يحسبوا حساب وجودهم في الدوله اللبنانيه وان سلاح المقاومه هو فقط موجود داخل المخيمات وفق اتفاق القاهره بشا السلاح الفلسطيني عام 1969 لاينبغي اعادة فتح هذا الملف من جديد يكفينا ماحدث في احداث نهر البارد وتدمير المخيم وحتى الان لم يعاد بناء تلك البيوت التي تم هدمها .

الفلسطينون في مخيمات سوريا لهم الله على هذه المحنه الصعبه ووضعهم متاريس بين المؤيدين والمعارضين للنظام السوري لذلك نقول كما يقول كل شعبنا كفى زج ابناء شعبنا في تلك الاحداث وجعلهم دروع بشريه للمتعاونين مع النظام لكي يحموا انفسهم من غضب الشعب السوري بالاطفال والنساء والامنين .

شعبنا دائما يدفع الثمن بدمه وحياة ابنائه وجرحاه امام هؤلاء المراهقين سياسيا الذين دائما يريدون ان يزجونا في تلك الخلافات الكثيره وشعبنا في سوريا لا يريد ان يزج شعبنا في لبنان بإشكاليات جديدة وليبقى كل شيء كما هو بدون ارسال احد الى أي مكان وكفا تضخيم الامور زجنا باشكاليات جديده للاستعراض الاعلامي فقط .

وكان قد حذر القيادي بحركة فتح في مخيم عين الحلوة بلبنان اللواء منير المقدح من زج المخيمات الفلسطينية في سوريا بالصراع القائم بين النظام السوري و”الجيش الحر”، مؤكدا ان لدى فلسطين “خزان بشري” قادر على حماية المخيمات من اي عدوان.

وأوضح المقدح في حديث لغرفة تحرير “معا”، “انه قام بإعادة تشكيل الكتيبة التي تعرف بـ(قوات اليرموك) وهي الكتيبة التي امر الرئيس الراحل ابو عمار بتشكيلها، بهدف حماية مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لافتا الى ان هذه الكتيبة جاهزة للتوجه الى سورية وعددها 400 شخص، حال طلب الاخوة الفلسطينيين في سوريا ذلك”.

وقال ” نحن لن نتدخل في الوضع السوري لان من واجب الدولة السورية حماية اللاجئين الفلسطينيين ولكن اذا تعذر ذلك سنكون جاهزين من خلال هذه الكتيبة المجهزة بكافة الاسلحة والإمكانيات وقادرين للوصول الى مخيمات سوريا بكافة السبل، لافتا الى ان عدد هذه القوات قد يتضاعف حال احتجنا لذلك، فلدينا الالاف من الجنود الفلسطينيين المدربين في لبنان.

واللواء منير مقدح من مخيم عين الحلوة وهو معروف كاحد ابرز قياديي حركة «فتح» وكقائد للجيش الشعبي ومنظمة كتائب ايلول الاسود، وصولا الى التواصل مع كتائب شهداء الاقصى/ الجناح العسكري لحركة «فتح»، ويسجل في ملفه انه نجا من عمليات اغتيال عدة دبرتها اسرائيل، حيث اغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية على مقره الخاص في مخيم عين الحلوة في العام 1992، ثم عاودت الكرة في العام التالي، وخلال العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 1996 اغارت طائرات الاباتشي على منزله لكنه نجا مع عائلته، وخلال العدوان الاسرائيلي الاخير على لبنان في تموز العام 2006، اغارت الطائرات الحربية الاسرائيلية على مقره العسكري الذي غادره قبل لحظات من الغارة، علما ان اسرائيل وضعته في لائحة المطلوبين الخطيرين وادرجته في الخانة العاشرة من اللائحة، الى جانب اسماء قادة فلسطينيين ولبنانيين

الشاب عبد الرحمن ابوجامع لن أعود الى غزه حتى أقابل الرئيس محمود عباس

11 أغسطس


كتب هشام ساق الله – بعد ان استطاع الشاب عبد الرحمن ابوجامع ان يجتاز الحدود في معبر بيت حانون بعد ان قام مكتب الرئيس بعمل تصريح خاص له وبالفعل وصلها يوم الاربعاء الماضي وكان الرئيس في مدينة رام الله انذاك يتم ابلاغه اليوم بان حجز الفندق ينتهى يوم الاحد وعليه المغادره وتصريحه من الجانب الصهيوني سينتهي يوم الاربعاء والرئيس محمود عباس غادر بجوله طويله سيعود في عيد الفطر المبارك .

هذا الشاب الذي عاني وهو يغادر القطاع من اجهزه امن حكومة غزه بسبب صغر سنه ومن اجهزة المخابرات الصهيونيه واجتازها واستقل سياره باتجاه مدينة رام الله دفع ايجارها من المبلغ القليل الذي يمتلكه متجاوزا كل الصعوبات لكي يلتقي الرئيس محمود عباس هذا الرجل الكريم الذي دعاه للالتقاء فيه والاطلاع منه على مشاكل الشباب الفلسطيني ويمنحه صلاحياته لتذليل مشاكل الشباب خلال ايام يمضيها في مدينة رام الله .

وقد التقى فور وصوله بمدير بالوزير حسين الاعرج مدير ديوان الرئاسه واستمع منه الى خططه واماله بحل مشاكل الشباب وابلغه بانه سيقابل الرئيس خلال الايام القادمه كما التقى مع الدكتور نبيل شعث عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والذي ابلغه مكتب الرئيس بانه هو مرجعيته وعليه الاتصال فيه وعرض عليه الملف الذي يحمله وقد اعجب فيه الدكتور نبيل الذي وعده بتجدد اقامته في الفندق الا انه غادر اليوم الى خارج الوطن.

امس تم ابلاغه بان حجز الفندق له سينته يوم غدا الاحد وعليه المغادر وان الرئيس يقوم بجوله ستستمر حتى عيد الفطر المبارك وهذا يعني انه يتوجب ان يغادر الى قطاع غزه خائب الوفاض بعد ان كان بالامكان ان يقابل الرئيس قبل ان يغادر في جولته الحاليه .

وابوجامع التقى عدد كبير من الشباب الفلسطيني في قطاع غزه وسهر الليالي في اعداد الملف الذي يحمله لكي يطلع الرئيس محمود عباس عليه لحل مشاكل الشباب العاطل عن العمل والذي يعاني الكثير وترجمة تلك الافكار الى مراسيم رئاسيه تذلل بعض العقبات للشباب الفلسطيني .

وعبد الرحمن ابوجامع 22 سنه خريج جامعة الاقصى قسم صحافة واعلام وهو متطوع في مكتب النائب احمد ابوهولي عضو كتلة فتح البرلمانيه وقد التقاه في رام الله ودعاه للافطار مرتين واعطاه مبلغ 100 دولار حتى يكون لديه ما يصرفه فهو يعرف وضعه المادي اكثر من غيره .

ويقول عبد الرحمن ابوجامع ان التصريح الذي لديه ينتهي يوم الاربعاء القادم وانه لن يغادر الى غزه حتى يلتقي الرئيس الوالد محمود عباس وانه حين ينتهي حجز الفندق الخاص به سيبحث عن أي مكان يسكن فيه حتى لو اضطر الى النوم في دوار المناره او باي مسجد حتى يقابل الرئيس .

نعم سيفترش الارض ويلتحقف السماء في دوار المناره في وسط مدينة رام الله هو واغراضه الذي جلبها من مدينة غزه حتى يقابل الرئيس او ينام في مسجد من مساجد رام الله ان تمكن او يتم استضافته من بيت من بيوت الغزيين الموجوده في مدينة رام الله المهم انه سيبقى حتى يقابل الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

ما يحدث ضربه شخصيه موجهه للرئيس محمود عباس شخصيا الذي دعا هذا الشاب لزيارة رام الله والاستماع له ومنحه صلاحياته لعده ايام لحل قضايا الشباب الفلسطيني وهذا الشاب بدا يحلم في مقابلة الرئيس واعد الكثير من العده لهذا اللقاء المنتظر والحلم بالنسبه له واليوم يقال له يتوجب ان تغادر الى قطاع غزه .

وكان الشاب الغزي عبد الرحمن ابوجامع قد تلقى اتصال من دائرة العلاقات العامه في ديوان الرئاسه الذي يقوده الدكتور حسين الاعرج وابلغوه بان الرئيس اهتم بشكل كبير بفكرته ووافق على منحه صلاحيات الرئيس من اجل حل مشاكل الشباب الفلسطيني وانه سيتم ترتيب الامر خلال الايام القادمه .

وقد تم ابلاغ الشاب عبد الرحمن ابوجامع بان الرئيس محمود عباس قام بتكليف الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه ومفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بترتيب الامر لكي يتم اتخاذ الاجراءات المطلوبه لتطبيق فكرة الشاب ابوجامع ووضعها قيد التنفيذ باسرع وقت ممكن .

وكان قد طالب الشاب عبد الرحمن ابو جامع سفير شباب فلسطين من خانيونس البالغ من العمر 22 عاماً الرئيس محمود عباس ابو مازن بمنحة بعض صلاحيات التى تؤهلة ان يكون رئيس للقضايا الشبابية لفترة محدودةعلى صفحته على الفيس بوك .

واكد ابو جامع بأن هذا المطلب لم يكن لرفع شأن او منصب يفتخر به بل لرؤيته لما يجرى لحال الشباب فى قطاع غزة والضفة الغربية دون اى أهتمام من الحكومتين مشيراً الى ان وضع الشباب هو وضع سيئ للغاية يتدهور نتيجة الانقسام وتهميش المسؤوالين لدور الشباب فى فلسطين.

واوضح السفير ابو جامع بأن سيادة الرئيس لن يرفض هذا الطلب لان الرئيس هو الرجل المحتضن الاول لدور الشباب وتمكينهم من الحصول على ما يطمحون اليه حتى يتأهلو الى ان يصبحوا قادرين على ادارة الحياة مستقبلاً وأيضاً لا يكون هناك أى أحتكار على دور الشباب.

وأشار ابو جامع فى رسالة وجهها الى الرئيس محمود عباس ابو مازن والتى من مفادها ان الأمر ليس غريباً وبذا يكن اول رئيساً يمنح صلاحيات مؤقتة لاحد الشاب الذين يحملون على عاتقهم امانة الوطن ومعاناة المواطن وهم القضية.