أرشيف | 9:33 م

فقراء فتح لا يسالون الناس إلحافا

9 أغسطس


كتب هشام ساق الله – فقراء فتح من اعضائها ومناصريها ومواليها في قطاع غزه ما يسترهم فقط سوى جدران منازلهم هؤلاء العفيفين الذين لا يسالون الناس الحافا وبقوا قابضين على الجمر وفقدوا كل انواع المساعده وحتى الكابونات الطارئه او حتى المساعدات السنويه ولا احد يسال عنهم .

كان هؤلاء يتلقون مساعده سنويه او نصف سنويه من الرئيس او مساعده من مؤسسه او جمعيه ولكنهم الان لا يتلقون أي شيء في ظل ان حركة فتح قطعت ايدها وشحتت عليها في ظل ان هناك ازمه ماليه فالحركه لم تتلقى موازناتها من اكثر من 6 شهور .

هؤلاء معروفين على انهم من ابناء وانصار حركة فتح لذلك لايتم تقديم أي نوع من المساعده لهم ويتم التعامل معهم على انهم غير محتاجين ولا يستحقون تلك المساعده فقد كانوا بالسابق يتلقون مساعده لان ابناء فتح يعرفون ظروفهم الصعبه فكل جهه ساسيه تقدم لابنائها حتى التنظيمات الصغير تقدم لاعضائها ومناصريها من الفقراء الا حركة فتح .

الغريب ان احد في اللجنه المركزيه من ابناء قطاع غزه لا يتحدث بهذا الموضوع ولا الهيئه القياديه ترفع تقارير للقياده تطالب بتوفير مبلغ مالي بشهر رمضان الفضيل او أي نوع من المساعده لهؤلاء وهم كثر .

لعل ابرز هؤلاء الفقراء والمحتاجين خريجي الجامعات من ابناء الحركه العاطلين عن العمل هؤلاء الذين معظمهم لايخرجون من بيوتهم الا بالمناسبات لان أي منهم لايمتلك الشيكل حتى يتحرك فيه فهم ينامون النهار ويسهرون حتى الفجر ويخجلون ان يطالبوا من ابائهم مصروفهم وهم محسوبين على الشعب انهم خريجين في ظل البطاله القاتله في قطاع غزه .

العمال الذين عملوا طوال الفتره الماضيه هؤلاء المستورين الذين لم يعملوا منذ زمن وكانوا بالسابق لهم اوضاع ماليه متوسطه منذ اكثر من 11 عام وهم عاطلين لايتلقون سوى المساعدات الطارئه الغريب ان هناك نقابه للعمال ولم تعمل على مساعدة هؤلاء في الفتره الاخيره الكل خائف من المطالبه بمساعدة هؤلاء وتوفير مبالغ ماليه لهم .

عائلات الشهداء من جراء الانقسام وابنائهم الذي تخرجوا منذ سنوات وانضموا الى طبور العاطلين عن العمل والعاملين المدنيين في الاجهزه الامنيه السابقه الذين كانوا يتقاضون بطاله دائمه وتم وقفها منذ بداية الانقسام وكبار السن الذين تم تحويلهم الى التقاعد وكانوا يتقاضون مخصصات بطاله .

كشوفات الشؤون الاجتماعيه في قطاع غزه لا تضيف جديد بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي وخاصه المساعده التي تتلقاها الحالات الاجتماعيه من الاوربيين فقد بقيت الكشوف مغلقه بسبب وضع الانقسام خوفا من المطالبه بحصص في تلك الكشوف ولا يتم اضافه أي من الحالات الضعيفه والفقيره التي تطرا .

هناك اناس في قطاع غزه كانوا ميسورين قبل انتفاضة الاقصى والان اصبحوا فقراء ولديهم بيوت هؤلاء لا يسترهم الا جدران منازلهم واوضاعهم صعبه جدا ومعظمهم من ابناء ومناصري حركة فتح ولا احد يسال عنهم .

صدقوني ان كادر فتح المطلع على تلك الاوضاع السيئه في الشعب والمناطق والاقاليم يعرف حجم الماساه الذي اتحدث عنها وكم هؤلاء محتاجين لتخصيص مساعده من الحركه لهؤلاء الفقراء تقدم لهم قبل عيد الفطر المبارك باي صيغه من الصيغ .

كل الاحترام لعدد من ابناء فتح الذين يبحثون عن تلك الحالات ويتم تقديم المساعده لها من الميسورين والتجار كجهد ذاتي وبدون تنسيق مع أي من المستويات التنظيميه بوصفهم عارفين ومطلعين باوضاع الناس .

هل ينتخي احد من اعضاء اللجنه المركزيه او اعضاء المجلس الثوري او اعضاء المجلس التشريعي او اعضاء الهيئه القياديه ويرفع تقارير للرئيس القائد العام للحركه الاخ ابومازن ويطالبه بصرف مبلغ مساعدات لتلك الحالات الفقيره بسرعه قبل العيد .

ولعل الموظفين على كادر الحركه في الذين يتلقون رواتبهم التنظيميه من موازنة الحركه والذين تلقوا من بداية عام 2012 سوى راتب واحد فقط لاغير ولديهم ابناء والتزامات كثيره يتوجب ان يتم اغاثتهم وتقديم المساعده لهم بان يتلقوا راتب شهر او اكثر من موازنه الحركه باسرع وقت ممكن .

لازلت تعيش بيننا أيها الشاعر القائد محمود درويش نردد أشعارك وتغني قصائدك

9 أغسطس


كتب هشام ساق الله – يصادف اليوم ذكرى وفاة شعار الثوره الشاعر والقائد محمود درويش الذي لازال يعيش بيننا رغم رحيله عن الدنيا فقصائده لازالت تردد كل صباح ومساء ولازلنا نغني شعره ولازال يعبر عن واقعنا الفلسطيني رغم رحيله بجسده .

محمود دوريش هذا الشاعر الكبير الذي سجي بمدينة رام الله رغم انه كان يتمنى ان يدفن هناك في فلسطين التاريخيه بالقريه التي ولد فيها وبالمدينه التي احبها على جبال الكرمل ليحرسه حتى نعود اليه من جديد ولكنه عاد من عمق الارض ليحلق في سماء الوطن يذكرنا دائما بلفلسطين من خلال شعره وقصائده المغناه .

رحم الله الشاعر والقائد الفلسطيني محمود درويش واسكنه فسيح جناته

هو محمود سليم حسين درويش شاعر فلسطيني وعضو المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، يسمونه شاعر فلسطين وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.

حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)”أحيهود وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.

بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
الدراسة والسياسة

اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.
المناصب والأعمال

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.

في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت وعمل رئيساً لتحرير مجلة “شؤون فلسطينية”، وأصبح مديراً لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة “الكرمل” سنة 1981. بحلول سنة 1977 بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فترك بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. أصبح درويش “منفيا تائها”، منتقلا من سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس”.

ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها (يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش) ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم محمد الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الادب في الشرق الأوسط

وكان له نشاط ادبي ملموس على الساحه الاردنيه فقد كان من اعضاء الشرف لنادي اسره القلم الثقافي مع عدد من المثقفين امثال مقبل مومني وسميح الشريف…. وغيرهم.

بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه ومنهم أوبشير. عام 1958، في يوم الذكرى العاشرة للنكبة ألقى قصيدة بعنوان “أخي العبري” في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة.[11] استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية، وان شعره مر بعدة مراحل.

من مؤلفاته:

عصافير بلا أجنحة.
سجل انا عربي(شعر)
احنّ إلى خبز امّي
أوراق الزيتون 1964.
عاشق من فلسطين 1966.
آخر الليل 1967.
العصافير تموت في الجليل 1969.
حبيبتي تنهض من نومها (شعر) 1970.
أحبك او لا أحبك 1972.
محاولة رقم 7 (شعر)1973.
تلك صورتها وهذا انتحار العاشق 1975.
أعراس 1977.
مديح الظل العالي (شعر) 1983.
حصار لمدائح البحر (شعر)1984.
هي أغنية… هي أغنية (شعر)1986.
ورد أقل (مجموعات شعرية)1986.
ذاكرة للنسيان 1987.
أرى ما أريد 1990.
أحد عشر كوكبا 1992.
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
قصيده برقيه من السجن.
شيء عن الوطن (شعر).
وداعاً أيتها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).
لماذا تركت الحصان وحيداً.1995
سرير الغريبة 1999.
بطاقة هوية (شعر).
حالة حصار 2002.
كزهر اللوز أو أبعد 2005.
في حضرة الغياب (نص) – 2006.
أثر الفراشة (شعر) – 2008
أنت منذ الآن غيرك (17 يونيو 2008، وانتقد فيها التقاتل الداخلي الفلسطيني).
«لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي» الديوان الأخير الذي صدر بعد وفاة الشاعر محمود درويش عن دار رياض الريس في آذار 2009*
أعراس.
لدينى
قصيدة بطاقة هوية.

توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 [12] بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى “ميموريـال هيرمان” (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital) نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيته.

و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش “عاشق فلسطين” و”رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء” وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته “قصر محمود درويش للثقافة”.

وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من الوطن العربي لتوديعه.