أرشيف | 10:46 ص

رضينا بالهم والهم مش راضي فينا

5 أغسطس


كتب هشام ساق الله – فرضت حكومة الدكتور سلام فياض على كل موظفين وموظفات السلطه الفلسطينيه من ابناء قطاع غزه خصم مبلغ 170 شيكل من واحد منهم لصالح شركة الكهرباء ومنذ ذلك التاريخ فقد اصبح هناك مبالغ كبيره لعدد كبير من الموظفين على حساب هذه الشركه بدون ان ايكون لهم اشتراك كهرباء بالاصل .

لم يتم عمل مقاصه او اتفاق او بحث بهذا الموضوع فالقرار تم تنفيذه بدون ان يتم مراجعته وتغير بعض بنوده ورفع الذين ليس لهم علاقه بالامر او محاسبتهم طوال هذه الفتره الطويله التي يتم خصمها المهم ان يتم الخصم .

فقد ابلغني احد الاخوه على شبكة الانترنت انه يسكن في بيت للايجار واصبح على شركة توزيع الكهرباء مبلغ اكثر من 3000 شيكل له وصاحب البيت لايريد ان يعترف بهذا المبلغ الذي هو بالاصل تم خصمه منه من قبل وزارة الماليه .

هناك من لديه مبالغ كبيره على شركة الكهرباء وخاصه المتوجين من موظفات الذي يتم الخصم من الاثنين وهناك بيوت ذات طوابق متعدده تشترك بحساب الكهرباء لاخوه واقارب لديهم ايضا مبالغ كبيره على شركة الكهرباء .

ينبغي لوزارة الماليه ان توقف هذا الخصم وان تقوم بالضغط من اجل عمل مقاصه وشهادة براءة ذمه ومن يحصل على هذه البرائه من شركة الكهرباء يتم وقف الخصم عليه وارجاع الاموال التي تجبى منه بدون وجه حق .

نقابة الوظيفه الحكوميه مش فاضيه الا للمواضيع السياسيه والتصريحات التي ليس لها علاقه بالموظفين ومصالحهم حتى تقوم بالدفاع عن مصالح موظفي غزه المتضررين من هذا الخصم الشهري من قبل وزارة الماليه وليس لهم أي اشتراكات كهرباء او لديهم فائض كبير على شركة الكهرباء ينبغي ان يتم ارجاعه اليهم باسرع وقت .

شركة الكهرباء تاخذ ولا تريد ان تدفع ما عليها فطالما هي تجبي من الموظفين اموالا بشكل شهري ينبغي ان تعيد للموظفين الذين لديهم ارصده زائده لديها اموالهم او تقوم بعمل اتفاق معهم لتحويل تلك المبالغ لاشخاص اخرين عليهم حسابات او تعمل أي شيء بهذا الخصوص.

نتمنى على وزارة الماليه الفلسطينيه وخاصه بعد ان تم تعيين الوزير الدكتور نبيل قسيس ان تضع لوائح واليات جديده في خصم الكهرباء من كل موظفين القطاع باسرع وقت ووقف نزيف تلك الاموال التي تجبى بدون وجه حق لصالح شركة الكهرباء .

مواقع مشبوهة لتكريس الانقسام الفتحاوي الداخلي متحالفة مع حماس

5 أغسطس


كتب هشام ساق الله – اصبحت المواقع الالكترونيه سلاح يمكن ان يستخدمها صاحبها من اجل ان يزود عن نفسه وجماعته ويحمي بها مصالح بتسخيرها ضد اعدائه وهذا ماحدث مع بعض المواقع المشبوهه التي تقوم بتشويه الناس المحترمين والمناضلين من خلال حمله متبادله مع مواقع اخرى تغرد ضدهم .

المستفيد الاول مما يجري حركة حماس التي تقوم بتقوية وزيادة وتيرة الخلاف الفتحاوي بشكل كبير وتكشف معلومات وتمرر قضايا عبر تلك المواقع وتلعب على وتيرة تلك الخلافات الموجوده وتشارك تلك المواقع من الطرفين بتلك المعلومات وتتناقلها بغباء شديد .

القضه سهله ولاتحتاج الى الكثير فقط تحتاج 200 دولار تصميم موقع وحجز اسم فضائي وكذلك صحافي شاطر او هاوي يقوم بفبركة الاخبار والتقارير ويتم نشرها على هذا الموقع وتوزيعها القصه لاتحتاج الى كثير من المعاناه .

فقد تم اطلاق مجموعه من المواقع متخصصه بالسب وتشويه الحقائق تضع دعايتها في مواقع معروفه بانها تستخدم الاعلام الاصفر وتشويه الحقائق وبث الاثاره واصحابها لديهم اجندات مخابراتيه معروفه ليس من اليوم بل من مطلع التاريخ الفلسطيني المعاصر حتى اليوم ويستخدموا هذا الامر من اجل الاستفاده الماديه البحته .

ولعل شبكة فلسطين للحوار هذا الموقع المعروف بانه تابع لحركة حماس يقوم بتزويد تلك المواقع بكثير من الاخبار المفبركه التي يتم تسبيكه واعدادها من مجموعه مطلعه على الاوضاع الداخليه في حركة فتح ويتم تقديمها لهم لكي يتم تداولها واصحبت تلك المواقع تستخدم اللغه الاعلاميه التابعه لحماس بدون أي خجل المهم انها تشوه عدوهم وترد بعض الشيء عما يقال عنهم .

باختصار هناك تعاون رسمي وهناك اختراق في مواقع اتخاذ القرارات الرسميه في السلطه وهناك من يقوم بتسريب تقارير ومواضيع تصل اليهم على شبكة فلسطين للحوار وهذا التسريب ليس بالجديد بل هو قديم وقديم جدا ولا احد بالاجهزه الامنيه التابعه للسلطه برام الله يبحث وراء تلك التسريبات لانها بالنهايه تخدم خطهم العام في تشويه معارضيهم في داخل فتح .

تلك المواقع المشبوهه ومن خلفها هذا الكم الهائل من الحقد في تسعير الخلاف الفتحاوي والهجوم على قطاع غزه ومحاولة ضرب وحدتها الداخليه وتقويض تنظيميها واضعافه من اجل استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي واضعافه والهائه في تلك الخلاف حتى يبقى الطرف القوي في قطاع غزه مسيطر حسب الاتفاق .

المعادله واضح فتح قويه في قطاع غزه يعني ترسيخ الوحده الوطنيه ويعني خلخلة عروش المستفيدين في حركة فتح والمنتفعين منها والذين اصبحوا قاده مكافئه لهم على ضياع قطاع غزه .

الحل لاستمرار سيطرتهم على الاوضاع التنظيميه في الوطن اضعاف قطاع غزه وتنظيمه وتحويله الى محافظه صغيره فالمخطط مستمر بدون أي مشاكل ولكن هيهات ان ينجح مخططهم في قتل الروح الفتحاويه في دخل افئدة ابناء الحركه الذين اصبحوا يدركوا حجم المخطط الذي يحاك ضدهم وهذا الامر يوفر على موازنات الحركه ملايين الدولارات خلال فتره هذا الضعف المفتعل والمبرمج .

اسهل شيء ان يتم اتهام أي شخص بانه موالي لشخص معين فالهدف ليس اتهام الشخص بل تقوية الشخص نفسه وهذه التقويه تؤدي الى اضعاف الحركه في قطاع غزه وتفسيخها بشكل واضح واستمرار الانقسام .

اقولها ان اضعاف تنظيم حركة فتح بقطاع غزه وتقويضه وتفسيخه هو مخطط يتم استخدامه بشكل واضح لضمان بقاء قيادات ومسميات واستمرار الاتفاق على الانقسام مع حركة حماس واستخدام التشهير وتزوير الحقائق ونشرها من خلال مواقع اعدت لهذه المهمه سيحرق كل من يشارك فيها مستقبلا .

يتوجب وقف هذا المخطط وانهاء مسلسله وتوحيد حركة فتح في اطار تنظيمي قوي حتى تستطيع ان تنتصر وتوحد جبهتها وتستغل هذه الجماهير الكبيره التي ملت الانقسام الفلسطيني والمتاجره فيه .

وكل مايجري يتم بمعرفة اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح والمجلس الثوري للحركة وقيادات وكوادر كبار يتم تسخيرهم لاضعاف وحدة الحركه وتقويضها واستمرار الخلاف التنظيمي فيها حتى يبقى الاباطره على راس مهامهم ولايحساب احد على ضياع قطاع غزه .