أرشيف | 1:22 ص

المرحلة الثانية من التطهير التنظيمي في حركة فتح بدأت بنجاح

3 أغسطس


كتب هشام ساق الله – بعد ان انتهت مفوضية التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه من اجراء المرحله الاولى في التطهير التنظيمي باعادة هيكلة الاقاليم التنظيميه في قطاع غزه باضافة واجتثاث عدد من أعضاء تلك اللجان بنجاح في ظل صمت اللجنه المركزيه لحركة فتح ختم المجلس الثوري لتلك القرارات وصمت الكادر التنظيمي على مايجري بدات باجراء المرحله الثانيه من عملية التطهير .

بعد ان تم تمرير التكاليف التنظيميه بكل الاقاليم واضافة مناديب والموالين لمكتب التعبئه والتنظيم الى تلك الهياكل وانتهى الامر بداوا بمتابعة الخطه الموضوعه بتطفيش القيادات التنظيميه القديمه الموجوده بالسابق حتى ينسحبوا من تلك المهمه التنظيميه ومن ثم يتم اضافة الباقي من هذا التغير التنظيمي حتى تصبح الاقاليم مواليه بشكل كامل للوبي الذي يقود الان الدكتور نبيل شعث مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه .

ولم يقتصر الامر على لجان الاقاليم بل تم البدء ببث الكراهيه في لجان المناطق التنظيميه واقالة مناطق منتخبه بكالملها على قاعدة الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه الله يسهل عليه في ناس بدها تشتغل غير مراعين الكفاءات التنظيميه وما عاناه هؤلاء الكوادر خلال المرحله الماضيه .

اصبحت المهمه التنظيميه مثل العمل في بياره او شركه اذا بعجبكاش بنجيب بدالك وهناك من يلوح في وقف الرواتب ويهدد بها من اجل ان تصبح الهرميه التنظيميه بكاملها حسب تفصيل المجموعه الحاقده على انفسها وعلى الاخرين والتي تتلقى الدعم الكامل بوصفها شرعيه تنظيميه.

مفوض اللجنه التنظيميه في الهيئه القياديه مش ملاحق مكالمات على الاقاليم ومتابعة تغيرات تجري بالمناطق مع امناء سر الاقاليم وهذه التغيرات فاي مطالبه او خلاف في المناطق التنظيميه يتم رفعها لمكتب التعبئه والتنظيم يتم اتخاذ قرارا بعد المشاوره مع اللوبي الضيق في الهيئه القياده يتم اقالة اللجنه ويتم احضار موالين مش مهم ان كانوا فتح او لا المهم ان يتم تسكير الخانات وتكليف لجان مناطق بدل الحردانين او المستقيلين او الي مش على قد الايد .

قبل ايام وصلني ايميل من مفوضية الاعلام بمكتب التعبئه والتنظيم قراته عدة مرات ولكني قررت عدم حذفه حتى اعرف مايقصد فيه وحين ابلغني اخوه على صفحة الفيس بوك عن تغيرات تتم في المناطق التنظيميه باغلب الاقاليم واصرار بعض امناء السر على التغير في مناطق منتخبه وصلت الى اقالة اللجنه بكاملها في اقاليم وتعيين بدل عنها .

على الرغم من قرار اللجنه المركزيه لحركة فتح خلال الاجتماعات الاخيره بعدم قبول أي استقاله تنظيميه سواء بالاقاليم او المناطق التنظيميه ويبقى الوضع على ماهو عليه حتى يتم حسم تشكيل مفوضية مكتب التعبئه والتنظيم من اعضاء في المجلس الثوري والاستشاري لمساعدة مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه .

للاسف الدكتور نبيل شعث لا يدرك حجم الوضع التنظيمي الذي وصل اليه الحال وانه يتورط شيئا فشيء امام اصرار تلك المجموعه المتنفذه في الهيئه القياديه والتي اصبحت تقوده لتنفيذ جمله من اجنداتهم الشخصيه و ببث حاله من الحقد والكراهيه في كل الاقاليم والاساءه اليه شخصيا من حيث لايدري .

فالمعروف ان شخصية الرجل هادئه وغير عنيفه ودبلوماسيه وصاحب باع طويل بهذا العمل يفترض ان ينعكس على ادائه في مهمته التنظيميه ولكن لانه لا يعرف دقائق الامور التي تجرى على ساحة العمل التنظيمي فهو يتحمل اوزار واعباء حاله نفسيه قديمه يعيشها هؤلاء القاده الذين يورطوه ويورطوا حركة فتح في تفسيخ الحاله التنظيميه .

وكانت مفوضية التعبئة و التنظيم-حركة فتح المحافظات الجنوبية تستعد للمرحلة الثانية من البناء التنظيمي ضمن بيان وزعته عبر الايميل قائله .

عقدت مفوضية التعبئة و التنظيم في المحافظات الجنوبية , اجتماعا اليوم في مدينة غزة برئاسة الأخ يحي رباح نائب المفوض , حيث كان على جدول الأعمال ثلاث نقاط رئيسية و هي :

أولا :
استكمال الشواغر في الأقاليم , و استكمال تنفيذ قرارات اللجنة المركزية بالتجديد و التغيير و إعادة البناء الهيكلة لكل إطارات حركة فتح القيادية و القاعدية على امتداد قطاع غزة .

ثانيا :
الاستعداد لإطلاق المرحلة الثانية إعادة بناء الأطر الحركية التي تستوعب كل أبناء الحركة بكل أجيالها , الممثلة بإنشاء مجالس الأقاليم , استنادا إلى المعايير التي جرى الاتفاق عليها و اعتمادها في المؤتمر العام السادس .

و كان الأخ يحيى رباح نائب المفوض العام قد افتتح الاجتماع مطالبا باستمرار الخطوات وراء بعضها دون توقف , و فتح الصدر بشكل واسع إلى كل الانتقادات و لكن على قاعدة عدم التراجع عن الهدف و هو إحداث التغيير و التجديد المطلوب , مع استيعاب الجميع الذين يتضح أن لهم رغبة جادة في العمل , و الذين لديهم مؤهلات و مواصفات تؤهلهم لتحمل المسئولية .

و كان الاجتماع قد استمع إلى كلمة وجهها الأخ الدكتور نبيل شعت عضو اللجنة المركزية المفوض العام للحركة في قطاع غزة , بدأها بتوجيه التحية غلى أعضاء المفوضية و أبناء فتح بوجه عام على الشجاعة التي تحلوا بها و هم يحملون قرارات اللجنة المركزية للتغيير و التجديد و إعادة الهيكلة , مؤكدا أن القرارات لا رجعة عنها , و أن القرارات الأخرى التي تستهدف بناء الحركة و تعزيز دورها و استيعاب أبنائها سوف تمضي قدما دون أن تلتفت غلى الوراء , طالبا من أعضاء المفوضية الاستعداد لاستكمال البرنامج التنظيمي الشامل على مستوى التجديد و التغيير , لأن المهم بالدرجة الأولى هو مصلحة حركة فتح العليا , و بناء الهياكل السليمة , و عدم السماح بروح التواكل , و حفز كافة أبناء الحركة نحو المستقبل .

الإعلانات