أرشيف | 11:30 م

الوصول إلى الرمزية يحتاج الى كثير من العمل والثقة

30 يوليو


كتب هشام ساق الله – الوصول الى الرمزيه في أي اطار تنظيمي او حركة وطنيه يحتاج الى العمل الكثير الكثير فهي مرتبه تعبر عن الثقه المطلقه بهذا القائد وتضحياته وتاريخه الكبير للوصول الى هذه المرتبه الكبيره التي وصلها في حركة فتح القائد الشهيد ياسر عرفات والشهداء الكبار اعضاء اللجنه المركزيه وبمقدمتهم الشهيد خليل الوزير والشهيد صلاح خلف .

حتى لا نخلط بين الرمزيه والضره فالذي يحدث الان هو نوع من الدقاره او التنكيد والتضاد او شغل الضراير فهناك من يبحث عما يستفز القياده الموجوده التي تستفز من سماع اسم شخص وهي لا تدري انها تدعمه وترفع اسهمه وهو غائب عن الساحه والوضع العام وليس لديه رؤيه او فكره او موقف ولازال يعيش الماضي بكل عنترياته .

لمن لا يعرف عمل الضراير المتزوجين من رجل واحد فهم يكيدون لبعضهم البعض ويتامرون على بعضهم البعض وفي النهايه يقولون انهم لم يفعلوا شيء وهم مظلومين فهذا الذي يحدث حتى الان الجميع هو ابن لحركة فتح ولكن هناك من ينازع الطرف الاخر في حالة من العداء والمناكفه التي فرضت من خلال افعال يقوم بها مجموعه من الموتورين ويقابلها مجموعه اخرى ممن ظلموا واتهموا انهم من اتباع الطرف الاخر ومايحدث ينهي ماتبقى من هذه الحركه ويفتت المحبه ومدرستها التي تميزت فيها من بدايتها الاولى .

الذي يحدث في قطاع غزه هو نوع من عمل الضراير ويتم استخدام يافطات للتغطيه على مايجري وتفسيخ القاعده الفتحاويه والتهمه جاهزه انهم اتباع الضره الاخرى وهم اصحاب الحظوه والشرعيه وهم من يحظون بثقة الكبير بقاء هذه الفرقه والحاله الموجود يجعل ممن لايستحقون موقع امين سر شعبه مع احترامنا الكبير لها ان يصلوا الى مسؤولية القطاع الاولى .

وهناك بالطرف المقابل من يريد ان ينتقم لكرامته وماحدث معه من طرد واقصاء وابعاد عن معشوفته فتح وهو مستعد ان يرفع أي يافطه وينحاز الى أي طرف فهو اتهم اتهم بالسابق ولن يغير اعادة تاكيد انه من جماعة من اتهم بالانتماء لهم وهناك من قام طوال الفتره السابقه بالبناء التنظيمي ان يعمل بالاتجاه المعاكس وضد ماهو موجود .

المحبه أي محبه هذه الذي يتحدثون عنها بين الضراير لن يسود السلام بين المتنافسات على التنكيد على زوجهم وحركتهم فالذي سيستمر هو مقالب الضراير ومكيداتهن لبعضهم البعض .

حتى ان افراد الفريق الذي يسمى بالشرعيه فهناك اشكاليات داخلهم وهناك من يتحدث بالهمس والسر ويتحدث عن تجاوزات تتم في داخل الهيئه القياديه واخرين غيرانين من اتصال القائد الكبير ببعضهم ويمضي معه ساعات طويله من العشق ونقل التقارير وهناك من بدا يشهر ببعضهم البعض في جلساتهم الخاصه وحسب الجغرافيه ويقولوا ان فلان هو من فعل كذا وكذا والله يحينا ويورينا عشان نسمع كل القصص .

اما من يتحدثون انه أصبح رمز وملجا وملاذ لكل من ظلموا فانا اقول لهم لن يكون رمز الا اذا عمل كثيرا كثير كثيرا ونظف من دائرة محيطيه وترك كل من أساءوا اليه وطلعت ريحتهم كثيرا ونفى عن نفسه كل ما يقال وعاد كما كان في الماضي حين تعرفنا عليه في بداية التحاقنا بحركة فتح حينها سيكون لكل حادث حديث .

الرمزيه شيء كبير لم يصلها احد في حركة فتح حتى الان بعد الشهيد القائد ياسر عرفات سوى الاسير المناضل عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح اخونا ابوالقسام مروان البرغوثي وكذلك الاسرى القابعين في سجون الاحتلال هؤلاء هم رموزنا الشرفاء الذين لازلنا نثق فيهم .

وانا استغرب ماذا سيحدث لو استمر الرئيس محمود عباس في موقفه بعدم ترشيح نفسه لاي انتخابات رئاسيه قادمه والرجل معروف عنه انه يقول مايؤمن فيه ولن يتراجع عنه حينها سيظر عيب اللجنه المركزيه بعدم وجود قائد فيها تجمع عليه كل الحركه .

اما شغل الضراير والانحياز الى جانب من يكرهونه في الشرعيه حتى يصير هناك تضاد وعمل معاكس يستفز الجانب الاخر فهو عمل من عمل الضراير المتزوجين من زوج واحد ويتنافسون على حبه ورضاه ولن تصل الحاله الموجوده الى مرحلة الرمزيه والحمل سيكون بالتاكيد كاذب .

عشموني بالحلق قمت انا بخشت وداني

30 يوليو


كتب هشام ساق الله – ما تتحدث فيه وسائل الاعلام عن تحسن في الكهرباء في قطاع غزه هو غير صحيح بتاتا وحسب الجدول الموجود لديهم على الاقل في المنطقه التي اسكن فيها تم اختراقه بزيادة ساعات القطع خلال يومين كاملين .

كلما يتم الحديث عن تحسن في ساعات الكهرباء في قطاع غزه أضع يدي على قلبي واقول الله يستر وكلما كان هناك تفاؤل في تحسن الاوضاع اقول لن يحدث شيء فانا من انصار ان هذه الازمه هي نوع من العقاب لشعبنا لربطه بالحصار والاحتلال والتنكيد واشياء كثيره .

ازمة الكهرباء هي ازمة امكانيات والي بيعرف الحقيقه وبيسمع الى الخبراء بيقول انه لن يتم حل هذه المشكله الا بعد فتره طويله وتحتاج الى مقدمات كثيره للتحسن وان مايقال في وسائل الاعلام هو من اجل دغدغة مشاعر الناس ليس اكثير لاثبات مثلا ان هناك نتائج ايجابيه من زياره اسماعيل هنيه رئيس وزراء حكومة غزه الى مصر ولقاءه مع الرئيس المصري محمد مرسي وها هي النتائج بدات تظهر .

الليله الماضيه انقطع التيار الكهربائي في المنطقه التي اسكن فيها بعد الساعه الواحده فجرا وكانت منقطعه طوال ساعات العصر حتى الساعه العاشره والنصف وحسب برنامجهم يفترض ان تظل حتى الصباح وينقطع التيار الكهربائي وساعتها اصبت بحاله من الهستيريا جعلتنا افقد صوابي من هذا القطع وخاصه وان درجة الحراره عاليه والرطوبه كذلك وباختصار فش هواء .

واليوم انقطع التيار الكهربائي من الساعه العاشره مساءا حتى كتابة هذا المقال واعتقد بانها ستظل حتى الساعه السابعه صباحا أي تحسن هذا الذي يتحدثون عنه الحال على ماهو عليه ولايوجد أي نوع من التغيير في الوضع العام بالعكس هناك عوده الى الخلف باختصار ربيرس الى الوراء .

النكد مستمر وانقطاع التيار الكهربائي مستمر حتى لو دخل على قطاع غزه اربع اضعاف احتياجات المحطه فالقضيه ليست الا سياسة تنكيد وربط مجمل الاوضاع بالحصار والامكانيات وهي درب من دروب المعاناه ربما انها من معادلة الرباط والشحته على شعبنا وكذلك الامكانيات الخاصه بشبكة قطاع غزه وزيادة كمية الكهرباء المطلوبه .

الشارع الفلسطيني كله يتندر بما يقال عن تحسين الوضع فاحدهم يقول تحسن الى الخلف ياريتهم ماحكو عشان مانتفائل كثير وعلى راي المثل عشموني بالحلق قمت انا بخشت وداني
دعونا ننتظر ونرى .

وكانت أكدت سلطة الطاقة المقالة اليوم الاثنين أنه تم بدء ضخ الوقود القطري المخصص لتشغيل محطة توليد الكهرباء إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

وأوضح مدير مركز المعلومات في سلطة الطاقة المقالة أحمد أبو العمرين أن عده شاحنات محملة بالوقود القطري دخلت غزة عبر معبر كرم أبو سالم.

وأشار إلى أن تلك الكميات من شأنها أن تحدث تحسن ملحوظ على جدول التيار الكهربائي، مؤكدا على أن محطة التشغيل جاهزة للعمل بقدرتها التشغيلية الكاملة.

يذكر أن محمد عوض نائب رئيس الوزراء في حكومة غزه قال إنه بدأ من اليوم سيتم زيادة كمية الوقود القطري الذي يضخ من الجانب المصري إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم من 6 شاحنات إلى 10 بواقع 450 ألف لتر يومياً بناء على ما تم الاتفاق عليه في لقاء هنية بالرئيس المصري محمد مرسي.

هل شكلت المقاومة لجنة تحقيق لبحث مقتل المواطن حسن الهواني من مخيم المغازي

30 يوليو


كتب هشام ساق الله – أعلنت مراكز حقوق الانسان في قطاع غزه عن مقتل المواطن حسن مجدي محمد الهواني من مخيم المغازي من قبل مسلحين ملثمين يتبعون لإحدى فصائل المقاومة في منطقه بعيده عن الحدود يرابطون فيها .

حين سالت عما جرى في المخيم قالوا لي ان حسن واخوه كانوا يمروا من منطقه تواجد فيها مقاومين مرابطين ملثمين وطلبوا منه واخيه التعريف على نفسه اثناء مرورهم فقال لهم انا حسن وهذا اخي وهو بالمناسبه معروف فهو يبيع دخان بالمخيم فحدث ماحدث وقتل هذا المواطن برصاص احد المقاومين .

المقاومون لا يحق لهم قتل الناس هكذا لمجرد انهم يرابطوا وهم ليسوا فوق القانون والموضوع يحتاج الى اجراء تحقيق عاجل من فصيلهم بإشراف فصائل المقاومه ومعاقبة من ارتكب هذه الجريمه واخذ العبر والعظات مما جرى وتعديل نظام مرابطتهم حتى لا تتكرر هذه الاحداث مره اخرى .

يتوجب ان يدفع هذا التنظيم دية الرجل لأهله وان يقف ويعتذر عما ارتكبه عناصره من جريمه بحق هذا الشاب الذي في مقتبل العمر وان يقولوا نحن أخطانا في بيان موجه للجمهور الفلسطيني حتى لا يكون هؤلاء المقاومين سيف على رقاب العباد بحجة انهم يرابطوا .

الذي يخطا يتوجب ان يعاقب سواء كان مقاوم او مواطن فالكل سواء أمام القانون وارواح الناس مش فوضى مهما كانوا يتوجب احترام الدم والروح ويتوجب ان يتم تقيم هذا الحادث واخذ العبر والعظات منه باقرب وقت واطلاع الجمهور الفلسطيني حتى نشعر بان المقاومة مسئوله ومنضبطة .

وكان المواطن حسن مجدي محمد الهواني ( 19 عاماً) من سكان مخيم المغازي، مصاباً بعدة أعيرة نارية في الرأس والكتف، ونظراً لخطورة حالته تم تحويله الى مستشفى الشفاء بغزة لتلقي العلاج، وعند حوالي الساعة 1:30 فجر اليوم نفسه أعلنت المصادر الطبية عن وفاته متأثراً بجراحه.

وأفاد شقيق الضحية الذي كان برفقته وقت وقوع الحادث أنه بينما كانا يسيران بالقرب من منزلهما في مخيم المغازي بالقرب من مسجد حسني، قام عدد من الأشخاص الملثمين بإيقافهما وأمروهما بأن يسلكوا طريقاً آخر خلال عودتهم إلى المنزل، عندها وقعت مشادة كلامية بينهم قام على إثرها اثنين من أفراد المجموعة بالاعتداء على شقيقه حسن بالضرب بأعقاب البنادق، وبعد سقوطه على الأرض أطلق أحد المسلحين النار عليه، ما أسفر عن إصابته بعدة أعيرة نارية في الرأس، بينما فقد شقيقه الوعي وفر المسلحون من المنطقة بينما قام عدد من سكان المنطقة بنقل المصاب إلى المستشفى.

ليش مستعجلين المؤتمر السابع لسه باقي اله على الاقل 14 سنه

30 يوليو


كتب هشام ساق الله – غريب امر المجلس الاستشاري لحركة فتح ان يطالب انعقاد المؤتمر العام السابع قبل نهاية العام والمؤتمر السادس احتاج الى تسعة عشر عام لكي ينعقد يبدوا انهم مستعجلين للمنافسه من جديد على مواقع اللجنه المركزيه لحركة والمجلس الثوري وحتى الان لم ينفذوا مقررات المؤتمر السادس بتشكيل المجلس العام للحركه او المجالس العامه في الاقاليم .

اغلب اعضاء المجلس الاستشاري من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح السابقين واعضاء المجلس الثوري للحركه الذين سقطوا في الانتخابات الماضيه يبدوا انهم استعجلوا الزمن ويريدوا ان يعودوا الى مهامهم التنظيميه ويشعروا بالقوه وان لايكونوا على هامش الحدث فقط يوصوا بالقرارات .

انا اقول لهم لسه الدنيا بدري الله يعطيهم الصحه اعضاء اللجنه المركزيه الي بيسقط يجيبوا بدلا عنه وهناك نصاب قانوني بالاجتماعات ولسه الوقت قدامهم طويل جدا حتى يعقدوا المؤتمر العام السابع للحركه خلال الفتره القادمه ففي الخامس شهر اغسطس القادم سيدخلوا عامهم الرابع والوقت لسه قدامهم طويل حتى ينعقد المؤتمر .

تسعة عشر عام احتاجت حركت فتح من الزمن حتى تعقد المؤتمر السادس وتعود لتنتخب لجنة مركزيه ومجلس ثوري ولسه صلاة النبي اعمار اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري قدامهم الله يعطيهم الصحه حتى يبقوا حتى السنه التاسعه عشر القادمه على راس مهامهم .

كما قال الاخ جمال محيسن عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ان الامر يحتاج الى وقت طويل للتحضير فقد استغرقت اجتماعات اللجنه التحضيريه لانعقاد المؤتمر السادس عدة سنوات من المماطله والعمل والاجتماعات بالاردن ومصر ورام الله حتى تم عقد الاجتماع وعلى طريقة السلق السريع والمستعجل وتمت عملية الفرز في بشكل يدوي استغرقت ايام طويله حتى تظهر النتائج .

يمكن ان ينعقد المؤتمر السابع للحركة الكترونيا بدون انعقاد الاجتماع على شبكة الانترنت وضمن اكواد خاصه وعلى شبكات خاصه على الانترنت حتى يتم تجاوز عبور الحدود والمنع الامني واشياء كثيره ننتظر لسه قدامنا الوقت طويل باقي 14 عم حتى يصبح هناك ملل وتذمر في القاعده الفتحاويه للمطالبه بانعقاد المؤتمؤ السابع والي بيعيش بيشوف وبيحضر .

حتى الان لم يتم تتشكيل مفوضيات اللجنه المركزيه جميعها وحتى هذه اللحظه هناك اعضاء باللجنه المركزيه لم يتم تكليفهم بمهام بتنظيميه وحمل ملفات لهم وحتى الان هناك اعضاء باللجنه المركزيه لازالوا لم يتفرغوا لمهمتهم التنظيميه خلافا لقرارات المؤتمر السادس للحركه وهناك اعضاء في اللجنه المركزيه مش عارفين وين الطوشه ليش الاستعجال .

عضوية اللجنه المركزيه هي راتب ومكافئات وبدلات وبطاقة وحضور اجتماعات وبدلات ومهمات وسفريات واشياء كثيره الله يوعد الي بنفسه حتى يتمتع فيها و بطاقة في أي بي يقوم بالتحرك فيها هو واسرته عبر الحدود وجواز احمر وقرب من الرئيس يستطيع ان يوقع على اوراق ومساعدات له ولحاشيته وأقربائه فقط وانضباط وانصياع اعمى وعدم المعارضه بالتصويت ودائما مع الخط العام.

وكان قد استبعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن امكانية عقد المؤتمر العام للحركة قبل نهاية العام الجاري.

وقال محيسن في حديث صحافي، اليوم الاثنين، إن ‘عقد المؤتمر يحتاج الى تحضيرات يصعب انجازها قبل نهاية العام، مشيرا الى أن توصية المجلس الاستشاري بتشكيل لجنة تحضيرية لعقد المؤتمر لا يشترط الالتزام بها.

وكان المؤتمر الاستشاري لحركة ‘فتح’ اوصى، أمس، بتشكيل لجنة تحضيرية مشتركة من اللجنة المركزية وكل من المجلس الثوري والمجلس الاستشاري، للتحضير لعقد المؤتمر العام لحركة فتح لعقده في مدة اقصاها نهاية العام الجاري، مشيرا الى ان اي تأخير في عقد المؤتمر انما يعود بالضرر على مستقبل المشروع الوطني.