أرشيف | 9:31 م

ناجي العلي الرسام المبدع الذي حول الكاريكاتير إلى صواريخ عابره للقارات

27 يوليو


كتب هشام ساق الله – وأنا أغوص بذكريات التاريخ مررت بذكرى استشهاد المناضل والرسام الكبير ناجي العلي هذا الرسام الذي حول الكاريكاتير إلى صاروخ موجه عابره للقارات يفهمه كل من يراه بغض النظر عن لغته وفهمه فرسوماته تحولت إلى العالمية ونشرتها اكبر الصحف والمجلات في العالم .

ناجي العلي هذا الرجل الذي أنجب حنضله هذا النموذج الساخر الذي عبر عن ألامنا ومعانيات شعبنا في الشتات وداخل الوطن وكان يداوم على رسوماته التي هي بحق عبارة عن مقال صحفي بدون أي كلمه وبدون أي تجميل تصل رسوماته الى القلب والعقل معا وبان واحد .

كان الأميين الذين لا يعرفون قراءة الصحف يشترون الصحف التي ينشر بها كاريكاتير هذا الرسام المبدع حتى يقرؤوها وهم لا يعرفون الحروف ولا الكلمات فالرجل كان مبدع وفنان من طراز فريد حتى معارضيه أحبوا رسوماته رغم حدتها وحدة معانيها .

كانت صحيفة الميثاق التابعة لليسار الفلسطيني تنشر كركاتيرات العلي بشكل دائم ويومي ورغم إني كنت اختلف سياسيا معها إلا إني كنت اشتريها لأرى رسومات العلي الساخرة والناقدة والتي تحمل معاني كبيره يتمنى ان تتحقق كل فلسطيني شريف ووطني .

لعل الفلم السينمائي الذي تم إنتاجه والذي لعب بطولته الفنان الكبير نور الشريف والذي تعرف كل أبناء شعبنا ومن شاهد إحداث الفيلم على شخصية هذا الرجل وتجربته المناضلة والفريدة من نوعها .

كثيرا ما رأيت رسومات العلي إلا إني كلما شاهدت رسوماته انظر وأتمعن إليها واعكسها على الواقع الفلسطيني فلازالت رسوماته تعبر عن مأساة شعبنا ولازال العلي يعطي كل رسامين الكراكاتير الأفكار والإلهامات ويمنحهم الابداع فكل الرسامين يسيرون على دربه ويتعلمون من إبداعاته الجميلة .

مهما تقدم هذا الفن وأصبح عدد الفنانين الذين يخوضون مجاله فسيظل ناجي العلي الفنان الأول فيه على مستوى شعبنا الفلسطيني وعلى مستوى العالم العربي وربما يكون احد أهم رسامين الكركاتير السياسي في العالم .

29 آب/أغسطس 1987ا غتيال ناجي العلي

ناجي سليم حسين العلي (1937 إلى 29 اغسطس 1987)، رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع في رسومه، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين. له أربعون ألف رسم كاريكاتوري، اغتاله شخص مجهول في لندن عام 1987. قام الفنان نور الشريف بعمل فيلم له باسم ناجي العلي أثار ضجة في وقتها وطالب بعض المحسوبين على الحكومة المصرية بمنع الفيلم، بسبب انتقاده للنظام المصري.

لا يعرف تاريخ ميلاده على وجه التحديد، ولكن يرجح أنه ولد عام 1937، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، بعد قيام الكيان الصهيوني هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم هاجر من هناك وهو في العاشرة، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها. وكذلك قام الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن. سافر إلى طرابلس ونال منها على شهادة ميكانيكا السيارات. تزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينة وأنجب منها أربعة أولاد هم خالد وأسامة وليال وحسنية.

كان الصحفي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة “الحرية” العدد 88 في 25 سبتمبر 1961.

في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.

حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشره من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الاحداث ولا يخشى أحد.

ولد حنظلة في 5 حزيران 1967، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تمثل الانهزام والضعف في الأنظمة العربية.

كان لدى ناجي شخصيات أخرى رئيسية تتكرر في رسومه، شخصية المرأة الفلسطينية التي أسماها ناجي فاطمة في العديد من رسومه. شخصية فاطمة، هي شخصية لا تهادن، رؤياها شديدة الوضوح فيما يتعلق بالقضية وبطريقة حلها، بعكس شخصية زوجها الذي ينكسر أحيانا. في العديد من الكاريكاتيرات يكون رد فاطمة قاطعا وغاضبا، كمثال الكاريكاتير الذي يقول فيه زوجها باكيا: سامحني يا رب، بدي أبيع حالي لأي نظام عشان أطعمي ولادي فترد فاطمة: الله لا يسامحك على هالعملة. أو مثلا الكاريكاتير الذي تحمل فيه فاطمة مقصا وتقوم بتخييط ملابس لأولادها, في حين تقول لزوجها: شفت يافطة مكتوب عليها “عاشت الطبقة العاملة” بأول الشارع, روح جيبها بدي أخيط اواعي للولاد. أما شخصية زوجها الكادح والمناضل النحيل ذي الشارب، كبير القدمين واليدين مما يوحي بخشونة عمله.

مقابل هاتين الشخصيتين تقف شخصيتان أخرتان, الأولى شخصية السمين ذي المؤخرة العارية والذي لا أقدام له (سوى مؤخرته) ممثلا به القيادات الفلسطينية والعربية المرفهة والخونة الانتهازيين. وشخصية الجندي الإسرائيلي, طويل الأنف, الذي في أغلب الحالات يكون مرتبكا أمام حجارة الأطفال, وخبيثا وشريرا أمام القيادات الانتهازية.

يكتنف الغموض اغتيال ناجي العلي فاغتيالة هناك جهات مسؤولة مسؤولية مباشرة الأولى الموساد الإسرائيلي والثانية منظمة التحرير الفلسطينية كونه رسم بعض الرسومات التي تمس القيادات آنذاك اما قضية الاغتيال ان جاز التعبير قد تنتهي بفرضية التصفية أو بعض الأنظمة العربية الرجعية مثل سوريا بسبب انتقاده اللاذع لهم. اطلق شاب مجهول النار على ناجي العلي على ما أسفرت عنه التحقيقات البريطانية ويدعى بشار سمارة وهو على ما يبدو الاسم الحركي لبشار الذي كان منتسباإلى منظمة التحرير الفلسطينية ولكن كان موظفا لدى جهاز الموساد الإسرائيلي وتمت العملية في لندن بتاريخ 22 يوليو عام 1987 فاصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.

قامت الشرطة البريطانية، التي حققت في جريمة قتله، باعتقال طالب فلسطيني يدعى إسماعيل حسن صوان ووجدت أسلحة في شقته لكن كل ما تم اتهامه به كان حيازة الأسلحة. تحت التحقيق، قال إسماعيل أن رؤساءه في تل أبيب كانوا على علم مسبق بعملية الاغتيال. رفض الموساد نقل المعلومات التي بحوزتهم إلى السلطات البريطانية مما أثار غضبها وقامت مارغريت تاتشر، رئيسة الوزراء حينذاك، بإغلاق مكتب الموساد في لندن .
لم تعرف الجهة التي كانت وراء الاغتيال على وجه القطع. وإختلفت الآراء حول ضلوع إسرائيل أم منظمة التحرير الفلسطينية أو المخابرات العراقية أو أنظمة عربية رجعية كـ سوريا. ولا توجد دلائل ملموسة تؤكد تورط هذه الجهة أو تلك.

يتهم البعض إسرائيل بالعملية وذلك لانتمائه إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي قامت إسرائيل باغتيال بعض عناصرها كما تشير بعض المصادر أنه عقب فشل محاولة الموساد لاغتيال خالد مشعل قامت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بنشر قائمة بعمليات اغتيال ناجحة ارتكبها الموساد في الماضي وتم ذكر اسم ناجي العلي في القائمة .

يتهم آخرون منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بسبب انتقاداته اللاذعة التي وجهها لقادة المنظمة. بحسب تقرير للبي بي سي فإن أحد زملاء ناجي العلي قال أن بضعة أسابيع قبل إطلاق النار عليه التقى بناجي العلي مسؤول رفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، وحاول إقناعه بتغيير أسلوبه فقام ناجي العلي بعد ذلك بالرد عليه بنشر كاريكاتير ينتقد ياسر عرفات ومساعديه .

ويؤكد هذه الرواية شاكر النابلسي الذي نشر عام 1999 كتابا بعنوان “أكله الذئب” كما يدعي أيضا في كتابه أن محمود درويش كان قد هدده أيضا ويورد مقتطفات من محادثة هاتفية بينهما كان العلي قد روى ملخصها في حوار نشرته مجلة الأزمنة العربية (عدد 170 /1986/ ص14). ويتهم اخرون سوريا أو أنظمة عربية رجعية سوريا أو الأردن…..الخ، فمثلا نشر كاريكاتر يقول فيه مقطع من الانجيل (اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الغضنفر) الغضنفر هو اسم من أسماء الاسد (حيث المقطع الاصلي من الانجيل يقول (اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الشرير)

دفن الشهيد ناجي العلي في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن وقبره يحمل الرقم 230191. وأصبح حنظلة رمزاً للصمود والاعتراض على ما يحدث وبقي بعد ناجي العلي ليذكّر الناس بناجي العلي.

مقولات لناجي العلي

اللي بدو يكتب لفلسطين, واللي بدو يرسم لفلسطين, بدو يعرف حالو: ميت.
هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب.
الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة, إنها بمسافة الثورة.
متهم بالانحياز, وهي تهمة لاأنفيها, أنا منحاز لمن هم “تحت”.
أن نكون أو لا نكون, التحدي قائم والمسؤولية تاريخية.

وعن حنطلة يقول ناجي: ولد حنظلة في العاشرة في عمره وسيظل دائما في العاشرة من عمره، ففي تلك السن غادر فلسطين وحين يعود حنظلة إلى فلسطين سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر، فقوانين الطبيعة لا تنطبق عليه لأنه استثناء، كما هو فقدان الوطن استثناء. واما عن سبب تكتيف يديه فيقول ناجي العلي: كتفته بعد حرب أكتوبر 1973 لأن المنطقة كانت تشهد عملية تطويع وتطبيع شاملة، وهنا كان تكتيف الطفل دلالة على رفضه المشاركة في حلول التسوية الأمريكية في المنطقة، فهو ثائر وليس مطبع.

وعندما سُئل ناجي العلي عن موعد رؤية وجه حنظلة أجاب: عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة، وعندما يسترد الإنسان العربي شعوره بحريته وإنسانيته.

الإعلانات

الوفاء للمناضل المرحوم عزت محمود علي موسى

27 يوليو


كتب هشام ساق الله – زرت المناضلة الاخت فاطمه برناوي الاسيره الاولى لحركة فتح بعد ان عادت من بيروت العاصمه اللبنانيه لحضور توقيع كتاب عن الاوائل بوصفها احدى بطلات شعبنا الفلسطيني واحد أركان هذا الكتاب وقد حدثتني عن المناضل المرحوم عزت محمود موسى الذي توفى قبل عودتها الى غزه بعد ان رأته وهو على فراش المرض في مستشفى فلسطين وامضت ايام العزاء الثلاثه في بيته الى جانب زوجته الصابره .

تقول لي المناضله ان هذا الرجل ومناضل ولازال يعيش في بيت بالايجار هو واسرته رغم انه يعمل مدير الصندوق القومي التابع لمنظمة التحرير في القاهره وتحدثت عن سجاياه وطيبته ومساعدته للناس وكذلك زوجته وابنائه حيث تربطهم علاقه اسريه وكان صديقا لزوجها المناضل الاسير المحرر فوزي النمر شفاه الله كانوا يزورنه كلما جاءوا الى القاهره .

توفى هذا الرجل بعد معاناه طويله مع المرض حيث كان مريض بمرض السكري واصيب بمرض القلب واجرى عملية قلب مفتوحه وكان يعالج في مستشفى فلسطين زارته الاخت فاطمه قبل وفاته في المستشفى وعرفها حين راها وبعد يومين توفى الى رحمة الله .

هؤلاء المناضلين الذين يرحلوا عن هذه الدنيا يتوجب ان يتم تكريمهم من قبل حركة فتح ومنظمة التحرير ونعيهم وكتابة مقتطفات من سيرتهم الذاتية فقد بحثت عن الرجل على شبكة الانترنت ولم اجد أي نعي صادر من سفارة فلسطين رغم انه عمل كمير للصندوق القومي الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير في القاهره ومستشار مالي في السفاره لفتره طويله ماذا يكلف نعي ونشره في موقع السفاره الالكتروني عن هؤلاء الرجال الذين خدموا شعبنا الفلسطيني .

هذا الرجل الذي لم يتخلف عن نجدة احد ومساعدة جيش الطلاب الكبير الذين درسوا في مصر وكان يصرف لهم المخصصات الماليه حسب الكشوف وكم ساعد ملهوفين وظل حتى اخر يوم من حياته نظيف اليد عفيف اللسان الكل يلهج بسيرته الطيبه .

وقد تحدثت مع المختار غسان موسى مختار قرية عاقر الذي قال لي بان العائله قامت بفتح بيت عزاء في محافظة رفح عند اخوته المتواجدين فيها وقد ام بيت العزاء اعداد كبيره من اهالي عاقر ومن معارف الفقيد وكذلك جيرانهم وان المرحوم المناضل ابوعصمت كان رجلا مناضلا محبوبا طالما خدم الناس في مصر بدون تميز وكان بارا بعائلته وقريته عاقر .

ولد المناضل المرحوم ابوعصمت عام 1932 فى قريه عاقر الفلسطينيه بقضا الرمله لواء اللد وكانت من قرى فلسطين المتعلمه حيث كان فيها مدارس والبنات يتلقون التعليم فيها لاسره متوسطه مكونه من ثمانيه ذكور وثمانيه اناث هاجرت عائلته الى قطاع غزه عام 1948 واستقرت في مدينة رفح .

انهى تعليمه الاساسي في كتاب ومدارس قرية عاقر وحين هاجر الى قطاع غزه اتم تعليمه الثانوي بنجاح متميز وغادر للدراسه في الجامعات المصريه حيث حصل على شهادة الليسانس قسم تاريخ من جامعه القاهره وفور تخرجه شارك في تاسيس اذاعة صوت فلسطين مع تاسيس منظمة التحرير وعمل لاحقا في الصندوق القومي الفلسطيني واصبح مديره .

عاد الى الوطن مع بداية السلطه الفلسطينيه عام 1995 حيث تم تعينه كمستشار مالي في سفارة فلسطين وتم احالته الى قانون التقاعد عام 2005 متاقعدي منظمة التحرير الفلسطينيه وبقي يسكن بالقاهره مع عائلته .

وقد اتصلت الاخت المناضله فاطمة البرناوي بزوجته وانا جالس معها واعطتني زوجته كي اقدم لها واجب العزاء للاخت المناضله ميسر موسى وطلبت ان ترسل لي معلومات عن زوجها المرحوم على الايميل وقد ارسلت ابنته الاخت رضوى عزت موسى تلك المعلومات مع صوره للمرحوم والدها .

وكتبت لي رضوى عن والدها قائله ” اشتغل فى عده وظائف بسيطه ليحصل على المال لمساعده اسرته الكبيره وتزوج فى عمر 19 وله ثمانيه ابناء اكبرهم عصمت يعمل فى السفاره الفلسطينيه واوسطهم محمد مهندس طيران فى الطيران القطرى وحكمت يعمل فى السفاره ايضا واصغرهم رامى مهندس ميكانيكا ويعمل فى الامارات واربعه بنات ربات منزل هم دولت وسوزان ورنا واصغرهم رضوى وبفضل الله ثم والدى كلنا تعلمنا في الجامعات وحصلنا على على شهادات عليا.

وتضيف رضوى عن والدها ” كان يعمل ليحصل على المال ويتعلم وبالفعل التحق بالجامعه وتخرج من كليه الاداب قسم تاريخ فهو كان عاشق للعلم بالرغم من مسئولياته الكبيره تجاه اسرته الكبيره واسرته الصغيره الا انه اصر على العمل ليلتحق بالجامعه واتم جامعته وكان من اول مؤسسى منظمه التحرير الفلسطينيه ومن اوائل من عملوا بها فقد كان كبيرا فى كل شئ فى بيته وعمله ومع كل افراد اسرته عمل معتمد الصندوق القومى فى منظمه التحرير الفلسطينيه .

وتضيف قائله ” وحضر العديد من المؤتمرات مع ابو عمار فى تونس والجزائر والاردن بصفته معتمد الصندوق القومى كان محافظا على المال العام ومشهود له بذلك على كل المستويات لم يستغل منصبه فى اى اغراض شخصيه عكس السائد مع كل البشر فسافر الى غزه وشغل منصب مدير عام وزاره الماليه ثم عاد الى مصر ليعمل المستشار الاقتصادى فى السفاره الفلسطينيه ثم احيل الى المعاش وعاش حياته فى هدوء وسلام مع نفسه ومع كل من حوله قضى ايامه بعد ان احيل الى المعاش بين القراءه والاستمتاع باولاده واحفاده والاستمتاع بالجو الاسرى بين اولاده واحفاده وزوجته الى ان داهمه المرض فى اخر ايامه وكان لا يقوى على التحمل فنقل الى المستشفى وقضى الكثير بها ثم الى العنايه المركزه الى ان وافته المنيه يوم 13-7-2012 وحزن عليه كل صغير وكبير من عرفه ومن لا يعرفه رحمه الله وادخله فسيح جنا .

رحم الله الفقيد المرحوم واسكنه فسيج جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا الحاره الى الاهل والاصدقاء ال موسى في الشتات والوطن بفقدانهم فقيدهم المناضل وتعازينا الى زوجته الصابره والى اسرته الكريمه كتمنين ان تكون تلك الكلمات بمثابة تعريف بتاريخ هذا الرجل المناضل الذي رحل عنا والذي يستحق ان يتم التعريف فيه وبتاريخه النضالي .

وقرية عاقرتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة الرملة وتبعد عنها 9كم وترتفع 50 م عن سطح البحر والراجح أنها تحريف لكلمة (عقرو) السامية بمعنى استئصال وعاقر سميت بذلك لأنها لا تنبت شيئاً وقرية عاقر بنيت على بقعة (أكرون) الرومانية .

تبلغ مساحة أراضيها 15825 دونماً وقدر عدد سكانها عام 1931 (1691) نسمة وفي عام 1945 (2480) نسمة . قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (2877) نسمة وكان ذلك في 6-5-1948 ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (17667) نسمة

واقام الصهاينة على أراضيها مستعمرة (كفار عقرون) عام 1948 وفي عام 1883 أقيمت مستعمرة عرفت باسم “عقرون” عام 1883 وقد أنشأها البارون روتشيلد على بعد 1كم من القرية ثم أدعيت مؤخراً باسم (مازكريت باتيا ).

عام 1948 أنشئت على أرضها مستوطنة”كريات عكرون” ثم غير اسمها إلى “كفار عكرون”، وفي عام 1950 بنيت على أراضيها مستوطنة”غني يوحنان”