أرشيف | 11:39 م

فتح حركة تحرر وطني أخذت على عاتقها انجاز المشروع الوطني وتحرير فلسطين

26 يوليو


كتب هشام ساق الله – منذ ان انطلقت حركة فتح في الاول من كانون الثاني عام 1965 اعلنت عن نفسها انها حركة تحرر وطني تعمل على انجاز المشروع الوطني التحرري بكل الوسائل ودعت كل ابناء شعبنا للالتقاء على هذا المشروع الوطني وترك الانتماءات السياسيه خارج حركة فتح وتشكيل اطار وطني لا يستند الى أي أيدلوجيه فكريه من الموجود وضعت فلسطين كبوصلتها التي تتجه اليها من أي مكان في العالم .

حين دخل الشيوعيين والاخوان والبعثيين وكل الافكار العقائدية الى داخل حركة فتح تركوا خلفهم انتماءاتهم السابقه والتزموا ببرنامج حركة فتح ومبادئها التي اعلنتها لانجاز المشروع الوطني الفلسطيني وتحرير فلسطين واقامة الدوله المستقله على أي شبر يتم تحريره .

الحديث عن حركة فتح على حركة علمانيه مدنيه هذه اقوال لا تمثل الكل الفتحاوي ولم يتم اتخاذ قرارات في كل المؤتمرات التنظيميه للحركه بالاعلان على انها حركة علمانيه ذات توجهات مدني فحركة فتح هي حركة وطنيه لاتزال تناضل من اجل انجاز مشروعها الوطني ولم تتحدث بالجانب العقائدي فيها ابدا فهي ايضا تحترم افكار وتوجهات الجميع طالما هم يلتقون معها على تحرير فلسطين .

اقوال الاخ يحيى رباح نائب مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بهذا الشان لا تمل راي وموقف اللجنه المركزيه لحركة فتح وكادر فتح بشكل عام وهي تحليلات شخصيه تتعلق بوجهة نظره هو شخصيا بهذا الامر اما الحركه فلازالت حركة تحرر وطني تعمل على انجاز المشروع الوطني بكل الوسائل من ضمنها الكفاح المسلح الذي لم تسقطه كل مؤتمراتها المختلفه.

الحديث بمنطق الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه الله يسهل عليه الذي يتحدث فيه هو منطق منفر ومستفز للقاعده التنظيميه فحركة فتح ليست بالشركه او الجمعيه التي يمكن ان تطرد موظفيها او كادرها اذا لم يعجبهم عملهم وادائهم فهي حركة تحرر وطنيه تحتاج الى كل السواعد والكفاءات والقيادات من اجل النهوض بالحركه على قاعدة مدرسة المحبه الفتحاويه .

وتقيم الكادر التنظيمي بهذا المنطق هو يدفع ما كادر فتح وخاصه من الذين تم اقالتهم وطردهم من المستويات التنظيميه واتهامهم بانهم موالين لاشخاص بعينهم انما هو اسلوب لتفجير الوضع التنظيمي من جديد ويتحمل مسؤوليته من يقوم بهذه التصاريح الغير مسؤوله والتي تستفز القاعده التنظيميه في قطاع غزه .

من تم اقالتهم من المهمه التنظيميه هم كوادر عانى وتعب وتحمل مسؤوليه كبيره ولازالوا يعانوا من تبعات الانقسام الفلسطيني ودفعوا ثمنه كامل وكانوا طوال الفتره الماضيه على راس مسؤولياتهم التنيظميه ولم يقصر احد منهم في حين اخرين كانوا يمارسوا الحياديه التنظيميه والابتعاد عن دور المسؤوليه ولايتوجب الحديث بهذه النبره المرفوضه لوسائل الاعلام وتاجيج الاوضاع بهذا الشكل والعوده الى اسلوب التراشق التنظيمي الاعلامي .

كان بالامكان قبل اجراء تلك التغيرات التنظيميه وتطبيق قرارات القياده واظهار فحولتها ان يتم الجلوس مع هؤلاء الشباب ومحاورتهم لا ان يتم الان طردهم بشكل مهين وتوجيه ضربات شخصيه مباشره لهم وابعادهم عن المهام بهذا الشكل المهين والمستنكر.

أي قرارات هذه التي صدرت عن المؤتمر العام للحركة السادس والذي لازالت جمله من تلك القرارات في الادراج ولازالت اللجنه المركزيه تراوح مكانها ونحن نقترب من دخول العام الرابع على انتخابهم اتركونا من هذه النغمه التي تقال فقط لملىء الفراغ بالتصريحات الاعلاميه فهناك من يعرف كل التفاصيل التي اتخذت بالمؤتمر العام للحركة .

نعم لقد ظهرت فحولة هذه القياده باجراء التغيير المبني على الكراهيه والاحقاد الداخليه وتعزيز جلب المندوبين والبعيدين عن الوضع التنظيمي ومن سقطوا بالانتخابات الداخليه السابق ورجال اعضاء الهيئه القياديه في اقاليم مختلفه .

وكان قد أكد يحيى رباح نائب المفوض العام لحركة فتح في قطاع غزة, اليوم الخميس, أن القيادة المركزية للحركة أخذت قرار بتغيير وتجديد لكل القيادات التي تحتاج فعلاً إلى تغيير في غزة.

وأضاف رباح في تصريح لـه اليوم الخميس, بأن قرار التغيير هذا تمت الموافقة عليه في المؤتمر العام السادس لحركة فتح, وها نحن بدأنا بتنفيذ هذا القرار بالتغيير, وهذا بالتأكيد أثار إستياء العديد من أعضاء الحركة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن هؤلاء المتضريين أو المستائيين من القرار لم يعودوا قادرين على تحمل الضغوط والأعباء والمسؤولية للحركة فقاموا بالهروب, وقاموا بتقديم إستقالاتهم, وهذا حق طبيعي وشرعي لكل عضو.

ولفت قائلا ‘إننا بدورنا كقيادات للحركة فعلينا واجبات تتمثل في منافشة هؤلاء الأعضاء قبل الموافقة على إستقالاتهم, وأن نعرف إذا كانت دوافعهم للإستقالة تستحق المناقشة أم لا أساسا, وإذا كانت تستحق المناقشة فسيتم مناقشته بإنفتاح’.

وأوضح رباح بان حركة فتح تشكلت على شاكلة الشعب الفلسطيني, حتى أن خليتها الأساسية كانت تضم ‘إخوان وشيوعيين وحزب تحرير وبعثيين’, ولذلك فهي ضد مبدأ الإقصاء, قائلاً ‘نحن حزب علماني مدني نعترف بأخطائنا وخلافاتنا, وكل شي لدينا يتم حله بالحوار’.

وحول ما يثار بالنسبة لموضوع الإستقالات في قطاع غزة, أكد أن ‘هذا إنما يعبر عن الإنفلات الإعلامي خاصةً الإعلام الإلكتروني بسبب عدم وجود رقابة عليه’.

وأضاف رباح نائب المفوض العام لحركة فتح بغزة, أن ‘الكثير من قالوا بأن حركة فتح عاجزة عن إتخاذ قراراتها بالتغيير, ولكن الحركة أثبتت أنها فعلاً قادرة على التغيير, وهي قادرة على تحمل المشروع الفلسطيني الوطني مهما كان صعب’.

تخبط كبير في قيادة حركة فتح واطر موازية ستنشأ

26 يوليو


كتب هشام ساق الله – علمنا من قريبين في الهيئه القياديه او مكتب التبعئة والتنظيم ان الخلافات بدات تدب في داخله نتيجة عدم توفير الموازنات وكذلك عدم انعقاد اجتماعات منتظمه لها واستفرد عدد من اعضائها بالاتصال بالمرافقين وحاشية المفوض العام للمحافظات الجنوبيه الدكتور نبيل شعث وبه شخصيا وبروز تيار موازي لهذه القياده من مساعدين يقوموا بمهام تنظيميه بدون علم القياده الموجوده .

من داخل هذه المنظومه القياديه والتي تعاني من جمله من المشاكل لعدم تجانسها وكون كل واحد منهم اختير ليمثل عضو باللجنه المركزيه لحركة فتح واخرين يمثلون اعضاء اكثر حتى ان البعض منهم يتحدث مع اكثر من 5 اعضاء باللجنه المركزيه في ان واحد .

الاكيد ان اللجنه المركزيه بدهاش توجع راسها من قضايا قطاع غزه لذا اقطعت قطاع غزه للدكتور نبيل شعث ومنحته حق التصرف فيه لانه يوفر عليها مئات الاف الدولارات خلال الفتره الماضيه بعدم صرف موازنات لقطاع غزه وهذه المبالغ يتم تحويلها لبنود اخرى تتصرف فيها اللجنه المركزيه واعضائها يتلقون تقارير من مندوبيهم بداخل القياده عن كل مجريات الامور ترضي غرورهم وغريزة المعرفه في زمن تهميش القطاع وتذويبه وتحويله الى اقليم صغير على هامشي الاحداث .

فقد علمنا ان اجتماعا انعقد خلال اليومين الماضيين للهيئه القياديه حيث هدد كبيرها ومسيرهم بتقديم استقالته من الهيئه المذكوره نظرا لطرطرته وتجاوزه وكذلك تكليف آخرين من خارج الهيئة القيادية بمهام لها علاقة بالتنظيم في قطاع غزه وان الاتصال يتركز على عدد من داخل القياديه والذين يوصفوا بالاقوياء الاربعه داخل تلك القياده .

باقي اعضاء الهيئه القياديه لا حول لهم ولا قوه المهم لديهم ان يسموا انهم اعضاء بقيادة تنظيم حركة فتح بقطاع ويحصلوا على النتريه المخصصه لهذه المهمه وان يظلوا موجودين بتلك التركيبه فهي لها بريستيجها الخاص لكل واحد منهم يمكن ان يضيفها في ذاتيته الخاصه في ظل الركود التنظيمي الموجود ويتباهي بها امام زوجته ومحيطه انه قائد لايشق له غبار في حركة فتح .

المؤكد كذلك ان الدكتور نبيل شعث موجود خارج الوطن إما للعلاج او للنقاهه والهروب من مشاكل قطاع غزه الي بتجيب الضغط والسكري وبتجلط والمرافقين والحاشيه يقودون الامر حسب المخطط بتذويب القطاع وتحويله الى اقليم صغير وتوفير مبالغ كبيره على موازنة الحركه حتى يعود الى قطاع غزه بعد العيد لحل تلك المشاكل المتراكمه .

الخطوط الموازيه تحظى بثقة الدكتور نبيل شعث بعد ان اثبت اعضاء الهيئه القياديه خطا اختيارهم وتوريطه فيهم من قبل اعضاء باللجنه المركزيه الذي اختار كل واحد منهم عضو فيها لكي ينقل له الاخبار والتقارير .

يبدو ان الدكتور نبيل شعث المتواجد خارج الوطن يعد العده لتشكيله قياده تنظيميه جديده في قطاع بعد ان كلف مساعديه بالالتقاء بالكادر التنظيمي الذي تم استبعاده واقالته وايجاد مخرج مناسب من اجل ان يقدم للجنه المركزيه خطته الجديده بعد عيد الفطر المبارك ويتم عزل واقالة عدد من اعضاء الهيئه القياديه واعادة انتشار الهيئه القياديه الجديده وكذلك الاقاليم .

الكل سيشرب من نفس الكاس الذي شرب منه كوادر فتح الذين تم اقالتهم وابعادهم عن لجان الاقاليم وسيتم ابعاد اخرين من الهيئه القياديه الحاليه وجلب اخرين لها وسيعلم الكل من وسائل الاعلام مايجري من تغيرات قادمه بعد عيد القطر المبارك .

الاقوياء في الهيئه القياديه سيبقوا على راس مهامهم التنظيميه ضمن التغيرات القادمه وسيتم جلب اخرين ممن يعملوا بالتوازي مع الدكتور نبيل شعث مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه وسيعمل على ان يكون الامر بدون الضجيج السابق الذي حدث بالمرات السابقه في التغيير القيادي وسيكون مرضي لجميع القطاعات المختلفه .

سيلجا الدكتور نبيل الى عدد من اعضاء المجلس الاستشاري في حركة فتح لمساعدته في الهيئه القياديه الجديده وليكونوا معه في مكتب التعبئه والتنظيم بعد ان رفض اعضاء في المجلس الثوري العمل معه في هذه المهمه كون المجلس الاستشاري الموجود اعضائه كانوا في السابق اعضاء بالمجلس الثوري السابق .

المؤكد بكل ما يحدث ان المستفيد الاول مما يجري هو محمد دحلان عضو اللجنه المركزيه المفصول فهو يقوى على ضعف تلك التشكيلات التنظيميه والمجاهره باقالة عدد كبير من اعضاء لجان الاقاليم بشكل فج وضمن سياسة الانتقام سيزيد من تواجده وسعمل عدد منهم على العمل بشكل انتقامي من القياده الموجوده وبلوره تيار واضح يمكن ان يظهر على الارض بالقريب العاجل على الرغم من ان الدكتور نبيل شعث جلب عدد كبير من مناصري دحلان الى التشكيلات التنظيميه التي حدثت في الاونه الاخيره بعد ان تم التغرير فيه وبمندوبيه الذين كلفهم باختيار تلك التشكيلات .

التزام القاعده الفتحاويه بتعليمات القياده في ظل هذا التخبط الكبير وعدم وضوح الرؤيه لن يستمر طويلا فالاستقالات المتردده التي حدثت في المناطق التنظيميه وكذلك لجان الاقاليم لن تكون بشكل منفرد وستتوسع اكثر واكثر ويمكن ان يتم تشكل اطر موازيه لكل الاطر الشرعيه الموجوده .

في ظل الافلاس المالي واستمرار اغلاق محبس الموازنات في قطاع غزه هناك من سيقوم بضخ ملايين الدولارات على المناطق والاقاليم من اجل تجسيد حاله من تفسيخ القاعده التنظيميه وباسماء مختلفه ومتعدده وبالنهايه من يتحمل هذه المسؤوليه .

حتى تدرك اللجنه المركزيه حجم خطاها بترك ملف قطاع غزه هكذا يتم التلاعب فيه بشكل كبير حينها لن ينفع الندم ولن يتم جسر ماحدث من تفسخ ولن يستطيعوا ان يجبروا هذا الخلل والشرخ الذي حدث حتى لو تفرغ لهذه المهمه كل اعضاء اللجنه المركزيه وحضروا الى قطاع غزه .

قطاع غزه يستحق ان يتم تكليف عضو باللجنه المركزيه او اكثر بمتابعة الاشكاليات التنظيميه الطارئه التي تحدث على الارض في ظل غياب مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه ويحتاج الى صرف الموازنات التنظيميه التمتاخر حتى لايتم في لحظه اعلان مطاردة كوادر الحركه ماليا من الموردين واعتقالهم نتيجة عدم صرف الديون المتاخره .

عيب السرقة والنصب يا شركة جوال في شهر رمضان

26 يوليو


كتب هشام ساق الله – وصلتني رساله على جوالي الخاص تقول بانه تم منحك 100 نقطه وارسل رساله على هذا الرقم تفوز بعدة جوائز قمت بارسال رساله وتم ارسال رسائل اخرى لي فيها اسئله قمت بالجواب عليه وتم ارسال رساله تقول ان لي 4000 نقطه مما اثار حفيظتي والشك بهذا الامر باتختصار لعب الفار بعبي .

اتصلت على رقم 111 التابع لشركة جوال ورد علي شاب استفسرت منه عن الرقم الذي ارسل عليه الاسئله والذي يرسل لي الاسئله وهو 37445 ودار بيني وبينه حوار حول هوية تلك الجهه التي تقوم بارسال تلك الرسائل .

وابلغني ان كل رساله ترسلها ثمنها 3.2 شيكل وانه لا يستطيع الغاء تلك الرسائل وانسيابها علي فهناك مزود خدمه واعطاني رقم لايرد على الاتصالات وهو 15104 فسالته مين اعطى هذه الشركه رقمي طالما انا على شبكة جوال فجوال من ينبغي ان تقوم بوقف الخدمه .

قمت بالاتصال بالرقم 15104 فقال لي انك وصلت الى قسم الرسائل التسويقيه وهو رقم يتبع شركة جوال وقمت بالضغط على 1 لالغاء تلك الرسائل التسويقيه ولكن بعد ان خسرت اكيد ثمن الرسائل التي انضحك علي فيها منهم .

على السريع تذكرت ماحدث لي قبل سنوات حين مارست شركة جوال معي نفس النصب وارسلت لي اسئله في شهر رمضان وقمت بالاجابه على كل تلك الاسئله دون ان اعملم ان هناك اموال كثيره تسجل علي وقممت بدفعها بنهاية شهر رمضان وصلت الى 300 شيكل ولم افز باي جائزه

الي زينا مش وجه فوز الي بيفوزوا بجوائز جوال ومسابقاتها ناس الهم مواصفات خاصه لدى مسئولي جوال اما الذي ينتقدهم امثالنا فينبغي فقط ان ندفع ثمن الاستدراج الذي يحدث والتوريط بتلك الاسئله بدون رغبتنا وباسلوب يمكن ان يقال بانه اسلوب من اساليب النصب والسرقه تعطيه شركة جوال الشرعيه لسرقة زبائنها .

جوال وتلك الشركه الوهميه التي يمكن ان تكون هذه الشركه تتبع مجموعة الاتصالات الفلسطينيه لتبادل سرقة اموال المواطنين منهم مقابل دعايات وهدايا وجوائز وهميه تتم والمواطن الغلبان يقوم بارسال الرسائل بدون ان يشعر ان الامر يورطه بمبالغ كبيره وان تلك الهدايا بالنهايه حتى لو جاوبت كل الاسئله لن تحصل على شيء سوى الدفع اخر الشهر بفاتورة الشهر القادم .

جوال بالنهايه تاخذ نصيبه وشركة النصب الاخرى الذي لا يعرف اسمها موظف الاستعلامات في شركة جوال حتى يقول للمواطنين اسمها والجوائز وكيفية العلاقه والتنسيق بينهم وينبغي ان يلغي تلك الخدمه فهو الشركه المزود لخدمة الجوال .

اما ما يحدث فان شركة جوال تبيع تلك الشركات ارقام المواطنين وتتفق معهم على نصيبها وحصتها من تلك الاموال التي يغنموها من الزبائن بشكل غير قانوني وتزيد شركة جوال ارباحها اكثر واكثر مستغله اسلوب ترغيبي من تلك الشركات الوهميه تقوم بسرقة المواطن بدون ان يشعر احد فيها .

شهر رمضان الكريم ينبغي ان تعطي شركة جوال المواطنين حوافز كثيره كما قال لي احد مدرائها ان هناك برامج كثيره ووووووووووو للاسف شركة جوال لا ترى عوجة رقبتها مثل الجمل ولايهمها في النهايه سوى سرقة المواطنين وان الجوائز التي يدعو انها تقدم للمواطنين والبرامج المعموله في شهر رمضان هي نوع من السرقه والعلاقات العامه لموظفي جوال .

اقولها لشركة جوال ان يقطعوا كل الخدمات عني هذه وان يلغوا اشتراكي في هذه المسابقه واذا رايت بند في فاتورتي فاني احملهم المسؤوليه القانونيه عن تلك السرقه التي تمت لي وحينها سيكون حديث اخر .

وانا اسال وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولتي غزه والضفه الغربيه الي بيعملوا اجراء وموظفين لدى شركة جوال مقابل الفتات من الاموال التي يرموها لهم اين دوركم في حماية المواطن من هذه السرقات التي تتم جهارا نهار وفي عز النهار ولا احد ينتبه لتلك السرقات .

واقول لادارة جوال ينبغي على الموظفين في الاستعلامات ان يكونوا يعرفوا كل معلومه عن كل رساله تصل الى المواطن وان ينبهوه حين يسال فهذا حقه كيف تم معرفة رقم الشخص وكيف يتم ارسال الرسائل النصب التي تصله بدون ما يعلموا هم عن هذا الأمر وان يوقفوا سياسة الاستدراج التي تتم لسرقة المواطنين باثارته واغرائه بتلك الجوائز عبر جوال وعبر ارقام غامضه .