أرشيف | 8:33 م

الكل عاتب على حركة فتح وقيادتها أخر من يفهم

25 يوليو


كتب هشام ساق الله – العتب على قدر المحبه وحركة بمثل حجم حركة فتح مترامية الاطراف وممتده سواء داخل الوطن او خارجه او بالشتات فاين يكون فلسطيني فهناك حركة فتح موجوده والكل يعتب على هذه الحركه التي قادت ولازالت تقود المشروع الوطني وخاصه بالنواحي الاجتماعيه والتواصل الانساني .

هناك من اعطوا سنين عمرهم لهذه الحركه بالنضال في صفوفها او تايدها والانتماء الى صفوفها والكل يتوخى منها ان تقف الى جانبه وتجامله في مناسباته الاجتماعيه كما يشاهد من حوله ماتقوم به حركة حماس والتنظيمات الفلسطينيه الاخرى فالبعض منهم يقف الى جانب الناس سواء هو تابع له او لاينتمي له لاظهار عجز حركة فتح حين تتاخر بالوقوف الى جانب جماهيرها.

اليوم حدثني صديق انه شقيقته التي تسكن في مدينة الزهراء وان ابنتها حصلت على الثانويه العامه بدرجة عاليه جدا 97 بالمائه وربما هي الاولى على منطقة الزهراء كلها ورغم انتماء زوجها وزوجته الى حركة فتح والعائله كلها معروفه بتايدها للحركه الا ان احد من كوادر الحركه قد حضر لمجاملتها وقامت حركة حماس بارسال بوكي ورد اضافه الى حلويات تهنئه لهذه العائله.

يتحدث صديقي عن مرارة ماشعرت فيه العائله من تقصير حركة فتح وهي حاله من الاف الحالات وقلت له انا على السريع الي بدري بدري والي بدريش بيقول فت عدس فهو مثل يتم ترديده بمثل هذه الحالات وقلت له ان حركة فتح لم تاخذ موازنه منذ اكثر من 6 شهور بشكل متواصل .

لا تسطيع منطقة تنظيميه ان تكرم أي من الطلاب المتفوقين او مجاملتهم او عمل أي شيء في ظل عدم وجود موازنات ومطالبة الموردين لاموالهم فقد اصبح نشطاء التنظيم شبه نصابين في ظل هذه الازمه الحاده واحد يسال ولا احد يتحرك لحل تلك الازمه ساق الله على ايام الزمن الجميل حين كان يتم كل ابناء فتح سواء من الموازنات التنظيميه او بالمبادرات الاجتماعيه لابناء الحركه حين كان يتم جمع تبرعات .

مفوض مكتب التعبئه والنظيمي يستجم او يعالج لا احد يدري فصوته ساكت منذ اكثر من شهرين حتى التصريحات السياسيه التي اعتاد ان يطلقها بالوضع الدولي لم يعد يتحدث فيها اكيد ان هناك مشكله موجوده فالرجل بالخارج ولايتحدث الا مع عدد قليل من القياده يسمع منهم اخر الاخبار التي يلخصها مرافيه وحاشيته ويعود لاغلاق جواله .

قيادة التنظيم في قطاع غزه لا احد منهم يتحرك ويتحدث عن ازمة الديون المنتشره بكل المناطق والاقاليم التنظيميه المهم الموانات الخاصه للقياده العليا متوفره ويتم صرفها تحت الطاوله والكافتريات ال 5 نجوم التي تعقد فيها الاجتماعات بتنزل فيها الطلبات للقيادات اذا بدك حد ابحث من قيادات التنظيم ابحث عن الكافتريه المفضله له تجده بالتاكيد .

هذه الحركه العملاقه الكبيره لديها واجبات اجتماعيه يتوجب ان تقوم فيها امام هذا الكم الهائل من ابنائها ومنتسبيها ومناصريه فلا اقل من ان يتم ارسال بوكيه ورد او تقديم التهاني والحلويات لهؤلاء النوابغ والخريجين من ابناء الحركه الي بيرفعوا الراس وبيفتخروا انهم ابناء لحركة فتح ولا اقل من تقديم بوستر واعلان تعازي للعائلات التي تفقد ابنائها فقد اصبحت نشاطات التنظيم مقتصره على الافراح والمناسبات والعزيات .

المهم ان ابناء الحركه الغيورين في المناطق والاقاليم يتلون من الالم لعدم قدرتهم من القيام بالواجب واقل من الواجب بتلك المناسبات ويتمنون ان تبلعهم الارض من الخجل في حين ان ابناء حماس يتعدوا عناصرهم واصبحوا يمارسوا دور تعجيزي لابناء الحركه في مبادراتهم الاجتماعيه الكبيره .

القياده مش مهم عندها أي شيء المهم ان يبقوا قيادات في مواقعهم وعلى راس مهامهم ويصنفوا الناس هذا من تيار فلان وهذا من جماعتنا والقائد يظل يتجول في كل ارجاء العالم يقوم بسياحه من هالاكم يوم الي سمع فيها لمشاكل غزه والله لايردها المهم ان يظل هو القائد ومش مهم التنظيم .

والدائره الاولى التي لاتزيد على 5 قيادات التي تقوم بالعمل وتتخذ القرارات وتقود غرفة المطبخ وباقي الاعضاء الاخرين مش كثير مهمين المهم النواه الصلبه التي يقودها المرافقين ومن ثم القائد العام تبقى في مهامها .

وقف التحويلات أدى الى تحويل الحالات الخطرة إلى مقابر الموتى بدون نموذج رقم واحد

25 يوليو


كتب هشام ساق الله – نموذج التحويله رقم 1 الان اصبح يتوجه اصحابه وخاصه الحالات الخطيره التي لايوجد لها علاج الان في قطاع غزه نحو مقابر الموتى في جميع انحاء قطاع والحمد لله كلها اسمها مقابر الشهداء في ظل الخلاف بين حكومتي رام الله وغزه على دائرة العلاج في الخارج .

كل طرف من اطراف الخلاف يريد ان يظهر فحولته على هؤلاء المرضى الذين يناجون الله العلي القدير من اجل ان يتم انقاذ حياتهم ووقف معاناتهم وتحويله الى مستشفيات الكيان لاصهيوني او مستشفيات الضفه الغربيه وانهاء الخلاف على التعينات التي تشكلت في دائرة العلاج بالخارج .

العناد الموجود بين اطراف الخلاف والاستمرار فيه هو نوع من عدم المسؤوليه الانسانيه والاداريه والمهنيه ويؤدي الى ارتفاع عدد حالات الوفاه وخاصه في صفوف المرضى الخطرين وبالنهايه يتحمل الجميع المسؤوليه من ادنى الهرم حتى اعلاه .

منذ 8 ايام ودائرة العلاج بالخارج متوقفه عن العمل بانتظار ان يتم الاتفاق على حل لهذه المشكله وخاصه وهناك اطرف كثيره تتدخل لحل الازمه من ضمنها مؤسسات المجتمع المدني ومؤاكز حقوق الانسام والصليب الاحمر الدولي ومنظمة الصحه العالميه ويبدوا ان الامر صعب جدا حله

يبدوا ان الجهتين اتفقوا على ترحيل كل الحالات الخطره الى مقابر الموتى بدل انقاذ حياتهم وتحويلهم الى الخارج بيضربوا عصفورين بحجر الاول بيريحوا المرضى واهاليهم من الروح والجيان وكذلك بيوفروا مصاري كثير من فاتورة العلاج التي تفوق ال 40 مليون دولار كل عام .

اهالي المرضى يناشدون الرئيس عبر المواقع الالكترونيه وكذلك اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه وحين تقرا تلك المناشدات بيتقطع قلبك من الحزن والرجاء الذي يعانيه اهالي المرضى وهم يطالبون بحقهم الطبيعي التي كفلتها كل الشرائع بالعالم بحق المريض بتلقي علاج باي مكان .

واصعب الحالات القلقه من استمرار اغلاق دائرة العلاج بالخارج الذين يتلقون جراعات العلاج داخل المستشفيات الاسرائيليه والعلاج بالكيماوي او الاطفال الذين قاموا رزع خلايا جزعيه ومرضى السرطان بشكل عام هؤلاء الذين لديهم مواعيد من المستشفيات الصهيوني بانتظار المراجعه او تلقي جراعات جديده .

الخلاف على تعيين دكتور او لجنه او غيره بين اطراف الخلاف ممكن التفاوض عليها وحله ولكن يتوجب ان يكون هناك لجنه تعمل بالطوارىء تقوم بتحويل وحل اشكاليات المرضى المنتظرين للمراجعه وتلك التحويلات الهامه جدا وخاصه وان حياة معظم هؤلاء المرضى معرضه للموت وتدهور مستمر قد يؤدي الى تحويل هؤلاء المرضى الى مقابر الموتى بنموذج رقم 1 او بدونه .

وكانت حذرت منظمة الصحة العالمية، من خطورة توقف عمل دائرة “العلاج في الخارج” والمختصة بإرسال بعض مرضى القطاع للعلاج في بعض الدول العربية المجاورة، “نتيجة خلافات بين وزارتي الصحة في غزة ورام الله”.

وفي تصريحات خاصة قال محمود ضاهر، مدير مكتب المنظمة بغزة، إن الدائرة الموجودة بغزة وتشرف عليها حكومة رام الله، متوقفة بسبب الخلافات بين وزارتي الصحة في غزة ورام الله.
وتوقف العمل بالدائرة في 17 يوليو الجاري، حيث تبادلت حكومتا غزة والضفة الاتهامات حول التسبب في إغلاقها.

وأضاف : بدأت الأزمة حينما قررت الوزارة في رام الله تغيير مدير الدائرة، وهو ما قوبل برفض للتعامل معه من قبل وزارة غزة بسبب عدم التنسيق المسبق معها، وعليه فإن الدائرة الآن متوقفة.

وحذر ضاهر من التداعيات الخطيرة لتوقف عمل الدائرة، مشيرا إلى أن قرابة ألف مريض، يتم تحويلهم شهريا للعلاج في الخارج، بسبب عدم القدرة على علاجهم في غزة.

وأكمل: بالأمس توجهت إلينا 3 حالات مرضية لأطفال، بحاجة للعلاج بالخارج بشكل عاجل.
وأشار إلى أن القطاع يفتقد خدمات طبية أساسية، كالعلاج الإشعاعي لمرضى السرطان وبعض المواد المخبرية اللازمة لتشخيصه، وبعض التخصصات في جراحة العظام وبعض الجراحات الأخرى.

قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقرير له، إنه ينظر بقلق بالغ لاستمرار إغلاق مكاتب دائرة شراء الخدمة (العلاج في الخارج) في القطاع، محذرا من التداعيات الخطيرة الناجمة عن توقف عمل الدائرة على صحة مئات المرضى الغزيين الذين يحتاجون للعلاج خارج مستشفيات القطاع.

ودعا المركز إلى تحييد الخدمات الصحية عن المناكفات السياسية وإيلاء مئات المرضى، الذين يعانون أمراضا خطيرة، وينتظرون حصولهم على تحويلات للعلاج في الخارج، الأولوية القصوى والمصلحة الفضلى.

وقال المركز، ‘إن الأزمة الحالية في دائرة شراء الخدمة (العلاج في الخارج) في قطاع غزة تعيد إلى الأذهان الأزمة السابقة التي عانتها نفس الدائرة، ولأكثر من شهر خلال شهري مارس وأبريل من العام 2009، والتي خلفت نتائج خطيرة على حياة مرضى القطاع، بما في ذلك وفاة 10 مرضى في حينه…

وكانت قد حملت عائلة حمد فى محافظة خانيونس’عبسان الكبيرة’ اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة بغزة المسؤولية الكاملة وفاة ابنتهم فاطمة سعيد ابو حمد نتيجة اغلاق دائرة العلاج بالخارج.