أرشيف | 10:54 م

زهوه ياسر عرفات احتفلت بعيد ميلادها السابع عشر وكل عام وهي بخير

24 يوليو


كتب هشام ساق الله – ابنة الشهيد الرئيس ياسر عرفات زهوه احتفلت بعيد ميلادها على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك وكتبت رساله الى اصدقائها وزوار صفحتها وقد زرت صفحتها وقمت بنقل هذه الكلمات التي وردت على صفحتها .

زهوة عرفات لكل أصدقاءها انا فخورة بكم و اشكركم من كل قلبي ” في عيد ميلادها السابع عشر تتقدم زهوة ياسر عرفات و عبر صفحتها بالشكر الجزيل لكن من تذكرها في هذه المناسبة ، و تقول لابناء وطنها ، انا ابنة شهيد مثل كل أطفال الشهداء و الأسرى الذين حرموا من حنان و دفء آباءهم مبكرا ، لا يميزني اي شيئ عنكم ، و وسام الشهادة الذي تركه ابي انما تركه لنا جميعا و ليس لي وحدي ، و تركه لوطنه و ارضه الطاهرة و كل ما أتمناه في ذكرى ميلادي هو ان ارى وطني مستقلا و شعبي حرا و حقيقة موت ابي واضحة وضوح الشمس .”

زهوه اسماها الرئيس الشهيد على اسم والدته المرحومة زهوه ابوالسعود التي توفيت وهو لازل طفل صغير وهي مقله في الظهور وتعيش مع والدتها السيده سها عرفات وهي مقله في الظهور بوسائل الاعلام وتصريحاتها للصحافه تكاد تكون قليله جدا .

تمنياتنا للاخت زهوه بحياة سعيده وان تحقق امالها وامال والدها باكمال مسيرته حتى تكتمل احلامه بتحرير فلسطين واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس وان يرفع طفل فلسطيني العلم الفلسطيني على قباب القدس وكنائسها ان شاء الله .

فقد تحدثت لوسائل الاعلام بعد ان بثت فيلم الجزيره القطريه شريط اثبت ان والدها مات مسموما باليورانيوم التي وجدت اثارها في ملابسها قائله ” “افتقد والدي الذي لم أعرفه كثيرا وحرمني الاحتلال الإسرائيلي من رؤيته بعد قصف منزلنا في غزة حيث طلب من والدتي بأن نغادر فلسطين حتى لا يضغط عليه الاحتلال بابنته وزوجته .

تتذكر زهوة عرفات ابنة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والدها الذي توفي وهي في التاسعة من عمرها واوصاها “بعدم التفريط بوطنها فلسطين” والحفاظ على الحقوق الفلسطينية.

وقالت زهوة (16 عاما) في اول مقابلة لها عبر الهاتف من مالطا حيث تقيم مع والدتها سهى، في الذكرى السابعة لوفاة والدها التي تصادف الجمعة “اوصاني والدي ابو عمار بعدم التفريط بوطننا فلسطين والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية”.

وتضيف “افتقد والدي الذي لم اعرفه كثيرا وحرمني الاحتلال الاسرائيلي من رؤيته بعد قصف منزلنا في غزة حيث طلب من والدتي بان نغادر فلسطين حتى لا يضغط عليه الاحتلال بابنته وزوجته”.

وتتابع “غرفتي مليئة بصوره، فانا اعرف ان والدي هو رمز للشعب الفلسطيني وقضيته واعرف ان كل فلسطيني يحبه ويعرف انه قدم حياته من اجل فلسطين وحرية شعبها”.

وتضيف “ارى اني اشبه والدي كثيرا واتمنى لو انه لم يستشهد وكان معي الان”.

وتتحدث زهوة عن يوم وفاة والدها “كنت في تونس حيث اتصلت بي والدتي من باريس وابلغتني بوفاة والدي وبكيت كثيرا من شدة الحزن على والدي الذي لم اره كثيرا”.

وتضيف “توجهت الى مصر لحضور جنازته مع الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته وكان اصعب يوم في حياتي”.

وتتابع “كان والدي يحب الاطفال ويدللهم ويحضنهم الا انني حرمت من حنانه والعيش معه”.

وتشير زهوة عرفات الى انها تشاهد “اجزاء من خطاباته والافلام التي تتحدث عن حياته علها تعوضني عن جزء من فراقه”.

وتتابع “والدي كان رئيسا وزعيما للشعب الفلسطيني ولكنه كان متواضعا وانا احب التواضع مثله”.

وترغب زهوة عرفات التي ستدخل الجامعة العام المقبل في دراسة الهندسة مثل والدها او المحاماة “لتدافع عن الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني”.

وتقول “انا ادرس في المدرسة الدولية في مالطا واعيش مع والدتي واتمنى ان يتحقق حلم والدي بحرية فلسطين واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة”.

وتتمنى زهوة “العودة الى فلسطين” قائلة “لانني اكره الغربة واحب فلسطين كثيرا وارى معاناة شعبنا من الاحتلال الاسرائيلي الذي اتمنى ان ينتهي ويتحقق حلم والدي بالاستقلال”.

ويعتبر الفلسطينيون ياسر عرفات رمزا لقضيتهم ومؤسس ثورتهم المعاصرة منذ ستينات القرن الماضي عن طريق حركة فتح التي شارك في تاسيسها ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كان رئيسها بعد الاعتراف بها كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وتوفي ياسر عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا بمرض غامض لم يحدد حتى الان . ويتهم مسؤولون فلسطينيون اسرائيل بتسميم عرفات .

الإعلانات

جميله وممدوح صيدم رحلا بنفس الشهر مع فارق أربعين عام

24 يوليو


كتب هشام ساق الله – أربعون عام وستة أيام هو الفاصل بين فجيعة جميله بممدوح تلك الشابة الصغيرة التي فقدت والد أطفالها وهي في عز ريعان الشباب حملت رسالته وواصلت مسيرة زوجها كمناضله وأرمله تعلم أولادها وتستكمل مسيرة والدهم وتناضل من اجل حرية شعبها وتتحمل مسؤوليات نضالية هامه قد أدت مهمتها وستلتقي حبيبها بعد غياب طويل هذا ما كتبناه العام الماضي في نفس هذا اليوم .

جميلة صيدم أم صبري هذه المراه المناضلة التي فازت بانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الأول التي جرت عام 1996 وكانت من أهم وانشط أعضاء المجلس التشريعي وصاحبة رأي مميز في هذا المجلس وكانت عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الخامس وكانت عضوا في الامانه العامة للاتحاد العام للمراه الفلسطينية واحده من أهم نشطاءها منذ عام 1967.

أم صبري هذه المراه الرائعة التي عملت ضمن مكتب التعبئه والتنظيم الذي شكل من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح وكانت ضمن المنظومة التنظيمية حيث قادت المكاتب الحركية والمنظمات الاهليه باسلوب علمي جديد ومميز وكانت من أهم تجاربها النضالية حيث تعرفت والتقت بكادر الأرض المحتلة التي لا تعرف الكثير منهم بشكل ميداني وعن قرب وحاولت ان تقدم بهذا المجال الا ان الانقسام الفلسطيني الداخلي حال دون استمرارها وتم تغيير القياده واستبعاد كل الموجودين لهذه المهمه .

جميله الرائعة تلك المراه التي رشحت نفسها لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح في المؤتمر السادس وكانت من ابراز الأخوات الواتي تقدمن للترشيح لهذه المنافسه ولكن الخلل الموجود في نظام الحركه والذي لم يعطي المراه مكانا مضمون للوصول الى الخليه الأولى للحركة جعل من المعركة الضروس بين الاخوه واستبعد كل النساء والذي عوضها عن هذا أنها فازت قبل ذلك في عضوية الامانه العامة للمراه في المؤتمر الذي اقيم قبل السادس بشهر .

جميله صيدم ظلت تواصل على الحضور الدائم على قطاع غزه بانتظام وبدون أي تأخير وتجامل كل أبناء الحركة في أفراحهم وأتراحهم واحيانا تاتي خصيصا للمشاركه في مناسبة لأحد أبناء الحركة ممن تربطهم بهم صداقه وعلاقة مميزه فالمراه كانت تربطها علاقات اجتماعيه بأغلب المناضلات الفلسطينيات اللواتي يتواجدن بقطاع غزه وهي صاحبة واجب ودور اجتماعي مميز .

الموت غيب المناضله جميله صيدم ام صبري عن عمر يناهز الرابعة والستين فهي من مواليد عام 1947 فهي ولدت بقرية عاقر الجميله والمتطوره والتي كانت تعتبر من ارقي قرى فلسطين في التعليم والانفتاح والتمدن من ابوين فلسطييين وهاجرت وهي طفله صغيره الى غزه وسكنوا مخيم النصيرات وتلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي في مدارس الوكاله ودرست الثانويه العامه وتزوجت من ابن عمها المناضل الشهيد ممدوح صبري صيدم عضو اللجنه المركزيه ونائب القائد العام لقوات العاصفه الذي توفي رحمة الله عليه في يوم 24/7/1971 وهو في ريعان الشباب اثر اصابته بمرض عضال لم يمهله طويلا .

وكانت أم صيدم شاركت في اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في مدينة رام الله، في 27 و28 من الشهر الجاري، وألقت خلال الاجتماعات كلمة، إضافة إلى تقديمها عددا من المداخلات حول الأوضاع السياسية الأخيرة في الساحة الفلسطينية، واستحقاق أيلول، والمصالحة.

وكانت قد أعلنت مجموعة من الشخصيات الوطنية في الذكرى الأربعين لرحيل القائد المؤسس ممدوح صيدم (أبو صبري) في رام الله، عن إطلاق ‘مؤسسة ممدوح وجميلة صيدم للإبداع والتنمية’ تخليدا لذكرى الشهيد وتأكيدا على رسالته النضالية الوطنية.

اما زوجها المناضل القائد الشهيد ممدوح صبري صيدم عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح واحد القاده المؤسسين للحركه فقد اصدرت مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح سيرته الذاتيه في ذكرى استشهاده .

في مثل 1971، فقدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’ والثورة الفلسطينية، وحركات التحرر العربية، واحداً من خيرة رجالاتها، ومن أبرز مناضليها وهو القائد ممدوح صيدم (أبو صبري)، الذي ساهم في تأسيس تجربة الكفاح المسلح، والذي عمل مع إخوانه رجال الرعيل الأول على بناء القواعد الارتكازية المسلحة، التي أعادت للشعب الفلسطيني هويته وشخصيته الوطنية، وأضاءت في روح الأمة شعلة المقاومة والصمود والشعور بالعزة القومية.

وقال بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم ان الشهيد ولد في قرية عاقر قضاء الرملة عام 1940، وفيها أتم دراسته الابتدائية والإعدادية. ثم حصل على إجازة في الجغرافيا من كلية الآداب في جامعة الإسكندرية سنة 1963.

التحق بحركة فتح قبل انطلاقتها سنة 1965 وانتقل إلى الجزائر فور تخرجه حيث عمل مدرساً ثم ترأس البعثة الثقافية الفلسطينية في مكتب فلسطين في العاصمة الجزائرية.

التحق بكلية شرشال العسكرية الجزائرية وأتم تدريبه العسكري فيها، ثم أكمل دراسته العسكرية العليا في كلية نانكين في جمهورية الصين الشعبية.

عاد للأرض العربية وتفرغ للعمل بحركة فتح. في حرب 1967 أسندت إليه قيادة منطقة جنين فعبر حدود الوطن المحتل وشارك في معارك كثيرة ضد العدو من أشهرها معركة بيت فوريك يوم 7/ 12 /1967 تكبد فيها العدو خسائر كبرى، كما اشترك في معركة الكرامة 21/3/1968.اختير نائباً للقائد العام لقوات العاصفة لشؤون العمليات، وأوكلت إليه قيادة قوات الثورة الفلسطينية في منطقة عجلون أثناء معارك أيلول 1970.

أصيب بمرض عضال أوائل سنة 1971 وتوفي في 24/7/1971 وقد دفن جثمانه في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق.

كان الشهيد أبو صبري مناضلاً طليعياً، وتحلى منذ شبابه المبكر بالسجايا الوطنية التي أهلته ليكون قائداً طلابياً ثم سياسياً وعسكرياً، واكتسب الخبرة العملية من خلال دراسته في الكليات العسكرية في كل من الجزائر والصين الشعبية، ومن خلال تجربته الميدانية، ومن خلال ممارسته الثورية، وعبوره مع الدوريات الأولى إلى أرض الوطن مسطراً الملاحم البطولية.

كان الشهيد أبو صبري نموذجاً للمناضل الذي ينكر ذاته ويغلب مصلحة الوطن والقضية على مصالحه الخاصة، ويتمسك بالمسلكية الثورية وقواعدها، ويتحلى بقوة الإرادة والشجاعة .

شهد الوقائع والمعارك الكبرى مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقاد بنفسه العديد من العمليات، ومن أبرزها عملية بيت فوريك، كما كان أحد الأبطال الذين صنعوا ملحمة معركة الكرامة المجيدة، كما قاد قوات الثورة الفلسطينية في أحراش عجلون.

قاد وشارك في عدة معارك وعمليات ضد الاحتلال، وكان أول المشاركين في معارك الكرامة والعرقوب وغور الصافي وغيرها من الملاحم القتالية.

كان نائباً للقائد العام لقوات العاصفة لشؤون العمليات.

كان قائداً لقوات الثورة الفلسطينية في منطقة عجلون وجرش أثناء معارك أيلول 1970.

ترأس وشارك في عدة وفود للثورة الفلسطينية للصين والإتحاد السوفييتي وعدد من الدول العربية.أبو صبري كان مسؤولاً وقائداً للساحة الأردنية ومعه أبو جهاد قائداً للداخل.

نموت واقفين ولن نركع قالها القائد الشهيد ابوعلي اياد

24 يوليو


كتب هشام ساق الله – حين تمر ذكرى شهيد وقائد وبطل فاننا نحني رؤسنا اجلالا واحتراما لهؤلاء الابطال الذين غادرونا وهم يدافعون عن شعبنا وحقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقله هؤلاء القاده الذين لم ولن ننساهم ابدا ودائما تعيش معنا كلماتهم وخاصه نموت واقفين ولن نركع هذا ماقاله القائد الشيهد البطل ابوعلي اياد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح .

هذا الرجل الذي بقي حتى الرصاصه الاخيره يدافع عن حركة فتح امام مؤامره كبيره لاجتثاث شعبنا الفلسطيني كله وانهاء مقاومته حتى يعود الى قضية اللاجئين وينسى حقه باقامة دولته المستقله بعد ان انطلقت حركة فتح بكفاحها المسلح وانتصرت على الكيان الصهيوني في معركة الكرامه واعادة للامه العربيه كرامتها .

شخصية هذا القائد هي شخصيه مناضله وفذه نتذكره اليوم في هذه الظروف الصعبه التي تعيشها حركتنا حركة فتح نتمنى ان يتم استلهام مكنونات هذه الشخصيه القياديه في مسيرة هذه الحركه والانطلاق قدما للامام وقف حالات التراجع المستمره في مسيرتها .

ليت قادتنا وخاصه من عرفوا هذا الرجل وقاتلوا الى جانبه يعيدون شريط الذكريات ويستلهمون عظمته وعطائه ويرون حكاياته للاجيال القادمه في حركة فتح حتى نشعر بعظمة تلك الحركه وبقادتها الكبار امثال المناضل الشهيد ابوعلي اياد .

في ذكرى استشهادك اخي المناضل ابوعلي اياد نوجه التحيه للذين لازالوا على عهد الشهداء وعلى عهد الطلقه الاولى الذي اطقتها حركة فتح وعهد الشهداء والجرحى والاسرى والمناضلين هؤلاء الكثر الكثر وبمواقع مختلفه واماكن متباعده ولكن مايجمعهم هو فتح الفكره والانتماء وتحرير فلسطين كل فلسطين .

ولد الشهيد القائد وليد احمد نمر نصر الحسن “أبو علي إياد”في مدينة قلقيلية في 12 / 1 / 1935 اتم تحصيله الدراسي الثانوي في قلقيلية عام 1953 و عمل مدرساً بعد ذلك مباشرة ولمدة وجيزة في مدارس قلقيلية وعزون .

انهى دورة تدريبية لاعداد المعلمين في بعقوبة بالعراق عام 1954. عمل مدرساً في المملكة العربية السعودية منذ عام 1954 وحتى 1962 ولم يكن عمله في السعودية بعيداً عن العمل العسكري اذ كان مدرساً في دورات اعداد الجند وتثقيفهم .

انتقل في العام 1962 إلى الجزائر فور اعلان استقلالها ليعمل مدرساً ويسهم في حركة التعريب في هذا البلد العربي .

انضم الى العمل الثوري الفدائي منذ الاعلان عن انطلاق الثورة الفلسطينية في الأول من كانون الثاني/يناير عام 1965.

كلف في العام 1966 بمهمة الاعداد للعمليات العسكرية في الارض المحتلة انطلاقاً من الضفة الغربية. وقد اسهم في هذه الفترة مع ياسر عرفات في تجنيد الكثير من ابناء فلسطين لحركة” فتح “.

قاد الهجوم على مستوطنة “بيت يوسف” في 25/ 4/ 1966 وكان هذا الهجوم باعتراف القادة الاسرائيليين، من اعنف ما تعرضت له المستوطنات الاسرائيلية حتى ذلك التاريخ .وفي الفترة ذاتها قاد عدة عمليات منها الهجوم على مستوطنات هونين، المنارة، كفار جلعادي .

غادر في العام 1966 الى سورية ليقوم هناك بتدريب واعداد قوات العاصفة، وأخذ يعد قوافل الاشبال في اطار الثورة الفلسطينية المسلحة .

اصيب اثر انفجار لغم اثناء التدريب باحدى عينيه وبساقه في معسكر الهامة المشهور في سورية.

انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمر الحركة العام الثاني الذي عقد في منطقة الزبداني قرب دمشق في الشهر السابع من العام ، 1968مع انه كان موجوداً خلال المؤتمر في المستشفى، كذلك كان عضواً في القيادة العامة لقوات العاصفة.

شارك الى جانب عمله العسكري بنشاطات سياسية ، فكان ضمن الوفود الفلسطينية التي زارت الاقطار العربية والاشتراكية وكانت آخر زياراته مع وفد الثورة برئاسة ياسر عرفات الى الصين.

اسهمت علاقاته القوية مع القادة العراقيين في تسهيل امداد الفدائيين في الكرامة بالسلاح . كما وأسهمت علاقاته الوطيدة بالسوريين في ظهور ما عرف باجازة” فتح” وهي الورقة التي كانت الدائرة العسكرية في “فتح “تصدرها لتسهيل التحرك بين الاقطار العربية .

عاد الى الاردن عقب حرب حزيران عام 1967 ، واوكلت اليه مهمة قيادة قوات الثورة الفلسطينية في عجلون .

نفذ خلال فترة وجوده في الاردن عدة عمليات عسكرية عبر نهر الاردن استهدفت معسكرات الاحتلال ومستعمراته .

شارك في معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية في الأردن خلال العامين 1970ـ1971.

استشهد في معركة مع قوات أردنية في 27/7/1971 في أحراش ” جرش عجلون” .

دولة الكيان الصهيوني تحدد المؤبد ب 35-40 سنه فقط يا بلاش

24 يوليو


كتب هشام ساق الله – أخيرا دولة الكيان الصهيوني قامت بتحديد سنوات الحكم المؤبد لديها ب 35-40 عام بعد ان كانت ترفض هذا التحديد طوال السنوات الماضيه وتصر على بقاء المعتقل المحكوم عليه بالسجن المؤبد حتى يموت داخل السجن ولاتحدد مدة حكمه .

دولة الكيان الصهيوني الحاقده على ابناء شعبنا والتي تطبق نظام خاص فيها هو نظام سكسونيا ونظام متطرف وعنصري شكلت لجنة من اعضاء الكينيست الصهيوني بدراسة ملفات المعتقلين الفلسطينيين والمحكومين بالسجن المؤبد لعدة مرات ومدى الحياه واوسطت بان يكون المؤبد من 35-40 سنه فقط لاغير .

في حين ان المؤبد في كل دول العالم هو من 18 سنه الى 25 سنه باحسن الاحوال وهو يتم فرضه للحالات الفجه والصعبه ولكن دولة الكيان الصهيوني كل شيء لها زياده ومختلف فهؤلاء الابطال المناضلين الذين قاموا بعمليات اوجعتهم تعاقبهم حتى الموت .

ماذا يتبقى من العمر حتى يتم اعتقال مناضل فلسطيني من 35-40 سنه فهو يخرج شيخ كبير وقد فقد صحته وعافيته ولكن هؤلاء الابطال يبقوا محافظين على انتمائهم الوطني ولن يركعوا او يستسلموا.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد رفضت الافراج عن عدد من مناضلين فلسطين التاريخيه في صفقة تبادل الاسرى الاخيره وفاء الاحرار وافرجت فقط عن احدهم البالغ من العمر فوق الثمانين فهي تعتبر هؤلاء الابطال كونهم يحملون الجنسيه الاسرائيليه مواطنيها ولا ينطبق عليهم اي صفقات او افراجات تتم ودائما تتهمهم بخيانة الدوله حسب ماياتي بالاتهام .

وكان قد أكد أسرى سجن “جلبوع”، خلال زيارة قام بها محامي نادي الأسير للسجن، بأن لجنة الافراجات التابعة لإدارة السجون الإسرائيلية أوصت في آخر اجتماع لها مع وزير القضاء الإسرائيلي يعقوب نئمان بضرورة تحديد عقوبة المؤبد لأسرى الداخل الذين أدينوا “بتنفيذ هجمات أودت بحياة إسرائيليين”، أو كانوا”ضالعين بمثل هذه الهجمات” قبل التوقيع على اتفاق أوسلو.

وذكر الاسرى، ان تحديد عقوبة المؤبد تعني تحديد عدد السنوات التي يفترض أن يقضيها الأسير، لأن المؤبد للأسرى الفلسطينيين غير محدد حتى الآن بحسب القوانين الإسرائيلية، ويشير في الغالب -دون نص- إلى مدة تصل مدى الحياة.

وتنص التوصية على تحديد المؤبد بـ 35 الى 40 عاما وقد يستفيد من هذه التوصية في حال إقرارها أقدم أسير من فلسطيني الداخل وهو كريم يونس، عميد الأسرى الفلسطينيين، الذي تجاوز 30 عاماً في السجن بعد اتهامه بتنفيذ هجوم عام 1980، أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي.

الأسير كريم يونس معتقل منذ 6/1/1983 ، ومحكوم بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل جندي اسرائيلى ، وكانت إحدى محاكم الاحتلال قد أصدرت حكمها على الأسير في بداية اعتقاله ” بالإعدام شنقاً” بدعوى “خيانة المواطنة ” حيث أن الأسير يحمل هوية إسرائيلية ويعتبره الاحتلال مواطن إسرائيلي ، وتم بالفعل إلباسه الزى الأحمر المخصص للإعدام حين حضر ذويه لزيارته بعد الحكم .

ومن المقرر أن يجتمع وزير القضاء الإسرائيلي والرئيس شمعون بيرس قريباً، في شأن اعتماد التوصية المذكورة.

وتضم قائمة أسرى فلسطيني الداخل والمعتقلين قبل اتفاقية اسلو الاسرى: وليد دقة، وابراهيم بيادسة، ورشدي ابو مخ من باقة الغربية، وكريم يونس، وماهر يونس من عارة، وبشير الخطيب من اللد، واحمد ابو جابر من كفر قاسم، وابراهيم اغبارية ومحمد اغبارية ومحمد توفيق جبارين، ومحمود جبارين من ام الفحم، وسمير سرساوي من ابطن.

الأسباب الحقيقية لدعاية تغير الإجراءات في مطار القاهرة الدولي

24 يوليو


كتب هشام ساق الله – بحثت عن سبب هذا الخبر الغريب التي أوردته وسائل الاعلام الفلسطيني عن سبب تغيير إجراءات السفر من والى مطار القاهره الدولي بالنسبه للفلسطينيين بشكل مفاجىء وغريب وهي اجراءات متبعه منذ سنوات طويله .

هناك مجموعه من الفلسطينيين هربوا من نار الحرب في سوريا بلغ عددهم 150 فلسطيني استقلوا طائره متوجهين الى مطار القاهره وهم بالاصل من ابناء وسكان قطاع غزه وهبطت فيهم الطائره بمطار القاهره ولم يكونوا يحملوا أي تاشيرات لدخول القاهره بسبب الاوضاع السوريه حسب المتبع .

استدعت سلطات مطار القاهره موظف من السفاره الفلسطينيه وقامت بالتدقيق بالاوراق الخاصه التي يحملونها هؤلاء الفلسطينيين الهاربين من الاحداث الصعبه في سوريه وقررت سلطات المطار ترحيلهم الى العريش بمرافقه امنيه بعد ان قامت بعمل كشف كامل فيهم وخاصه وان بعضهم يحمل وثائق سفر سوريه وجوازات بمختلف الانواع وبعضهم لايحمل اوراق .

عاد هؤلاء الى الوطن بعد سنوات من الغياب والغربه في ظروف انسانيه خاصه وصعبه بسبب ما يجري من احداث في سوريا جعلت من الاقامه فيها صعبه بالنسبه للفلسطينيين وخاصه بعد ان استهدف في الايام الاخيره مخيم اليرموك اكبر مخيمات اللاجئين هناك وكذلك قتل 16 جندي فلسطيني من جيش التحرير الفلسطيني المتواجد في سوريا .

الظروف الانسانيه تجعل بعض الاحيان يتم التجاوز عن القوانين المتبعه وهو ما دفعت الضباط المصريين بعد مشاروتهم لقيادتهم من ادخال هؤلاء الملهوفين الذين استطاعوا بصعوبه ان يخرجوا من جحيم الاقتتال في سوريا ونجو بأنفسهم من هذه الاحداث ويريدوا ان يعودوا الى قطاع غزه .

وكانت وسائل الاعلام قد نشرت اخبار تتعلق بتغير اجراءات السلطات المصريه في التعامل مع الفلسطينيين وانهم ليسو بحاجه الى تاشيرة دخول كما هو بالسابق نتيجة لانتخاب الرئيس محمد مرسي وان هناك تغيير بالمعامله والاجراءات تتم مع الفلسطينيين .

ويتامل الفلسطينيين ان يتم تغير اجراءا التعامل المعمول فيها سواء بالدخول عبر المعابر المصريه او المغادره الى جميع انحاء العالم عبر الاراضي المصريه وكذلك رفع لاحصار المفوض على قطاع غزه واقامة مناطق حره تجاريه واشياء كثيره حسبما وعد الرئيس مرسي في دايته الانتخابيه .

دائما ابناء شعبنا يحللون ويحلمون ويتوقعون تغير الاوضاع الموجوده نحو الافضل في كل شيء وخاصه من جانب مصر الدوله العربيه الكبرى والتي تحد فلسطين ويمكن بتعديل الاجراءات وتغيرها ان تخفف كثيرا على ابناء شعبنا في الذهاب والعوده واشياء كثيره .

وكان قد نفى السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية الدكتور ياسر عثمان الانباء التي تحدثت عن سماح السلطات المصرية بدخول كل الفلسطينيين من منافذ البلاد بدون أي تأشيرات أو موافقات أمنية .

وقال عثمان ان القواعد القديمة المنظمة لدخول الفلسطينيين الى جمهورية مصر العربية لم تتغير وان الجزء الذي تغير فقط هو الخاص بنظام الترحيلات الخاص بمواطني قطاع غزة.

واضاف عثمان “: كل ما ذكر عن دخول الفلسطينيين الى مصر بدون تاشيرات غير صحيح وان العمل لا يزال ساريا وفق النظام القديم حتى الان وسيتم مراعاة البعد الانساني في موضوع الترحيل الخاص بمواطني غزة من المطار الى القطاع حيث كان يمكث سكان القطاع في المطار ويجري ترحيلهم في سيارات خاصة من المطار الى غزة”.

وطالب السفير عثمان وسائل الاعلام بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المصرية.

وكانت بعض وسائل الاعلام ذكرت اليوم ان السلطات المصرية في المطارات والمنافذ الحدودية، بدات في ساعة مبكرة من صباح اليوم، الاثنين، بالسماح بدخول الفلسطينيين بدون أية تأشيرات أو موافقات أمنية فور وصولهم، وبدون تأخير .