أرشيف | 3:42 م

أخيرا انتصر المناضل الاسير اكرم الريخاوي بتحقيق انجاز باطلاق سلاحه قبل موعده

23 يوليو


كتب هشام ساق الله – الخبراء في شؤون الاسرى والتنظيمات الفلسطينيه والمتابعين والمحللين اعتبروا قضية اضراب المناضل اكرم الريخاوي قضيه صعبه وانه يقوم بالحفر بالصخر بأظافره وعلى حساب صحته وجسده ولكن هذا الرجل كان يرى انه سينتصر ويحقق انجاز في اضرابه رغم معارضة تنظيمه لاستمرار هذا الاضراب وبالنهايه انتصر وحقق انجاز ولو بتخفيض مدة اعتقاله شهرين .

المهم انتصر هذا الرجل على السجان الصيوني وحقق انجاز غير مسبوق قام به أي مناضل قبله بعد ان اتكل على الله وخاض اضراب ضد هذا الكيان الصهيوني فانه سيحقق انجاز حتى ولو كان هذا المطالب غير مندرج بالاسباقيات التاريخيه بتاريخ الحركه الاسيره في النهايه سيخضع هذا السجان لارادة هذا المناضل الكبير اكرم الريخاوي ابن رفح الابيه الذي انتصر اخيرا .

كل الاحترام للذين امنوا بقضية اضراب هذا الفارس المناضل والذين وقفوا الى جانبه في وسائل الاعلام وكذلك في خيمة دوار العوده والى منتدي الاعلاميات الفلسطينيات وكذلك لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه والى منظمة انصار الاسرى وكل الفعاليات التي تساند قضية الاسرى واضراباتهم .

لنتحد خلف قضية المناضلين الان سامر البرق وحسن الصفدي وكل مناضل يضرب عن الطعام فهذه المعركه يتوجب ان تستمر فصولها حتى يتم التجهيز لاضراب كبير يحقق فيه الاسرى انتصارهم على السجان الصهيوني بالضربه القاضيه وخاصه في موضوع الاعتقال الاداري .

لازلنا ننتظر قرار سياسي من كل التنظيمات بتوجيه الضرب القاضيه للاعتقال الاداري بحشد كل الامكانيات والاعلان عن اضراب مفتوح بكل السجون يخوضه الوزراء والنواب وقادة الحركه الاسيره المعتقلين اداريا وكل من يستطيع من اجل انهاء هذا الاعتقال البغيض الذي يحرم الاسير من حقوقه ويتم تمديد فترة اعتقاله المره تلو المره بدون ان توجه له أي تهمه .

كل التحيه لمن تدخل واجرى حوار لانهاء هذا الاضراب الصعب والغير مسبوق الذي قام فيه الاسير اكرم الريخاوي والذي تجاوز حد المائة يوم باربعة ايام وهذا انجاز غير مسبوق في المرحله الحاليه فقد سبق ان خاض المناضل فارس حسونه في معتقل انصار 3 بصحراء النقب اضراب مفتوح عن الطعام استمر 124 يوم بشكل متواصل ضد اعتقاله اعتقالا اداريا لمدة عام وتم التعهد بعدم تجديد اعتقاله مره اخرى من ادارة المعتقل بحضور 4 اعضاء نواب كنيست عرب عام 1991.

والأسير الريخاوي يعاني من أزمة حادة في الصدر (الربو) ويشعر دائماً بالغثيان وضيق التنفس ولا يقدم له العلاج سوى “الكرتزون”، وأصبح حديثاً يعاني من مرض السكري وارتفاع نسبة الكلسترول، ومن القرر أن تجرى له عملية جراحية في العينين نتيجة وجود مياه بيضاء فيهما، ولتغيير العدسات الداخلية، وكانت هذه العملية مقررة بتاريخ 12-9-2011، ولكن تم تأجيلها عدة مرات.

أكرم محمد عبد الله الريخاوي والمعتقل منذ تاريخ 7 حزيران 2004 هو ابن الشهيد محمد الريخاوي والذي استشهد مناضلا في العام 1991 وهو شقيق الشهيد معتز محمد الريخاوي الذي استشهد في 28 نوفمبر 2004 خلال اجتياح الإحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح وهو شقيق الأسير شادي محمد عبد الله الريخاوي الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده خلال إضرابه عن الطعام تضامنا وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وتنديدا بسياسات الموت الإسرائيلية .

وتدين إسرائيل الأسير المضرب عن الطعام بتهمة نقل استشهاديين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خططوا لاستهداف جنود إسرائيليين، ومجمع سكني.

وكان قد أعلن الأسير أكرم الريخاوي من قطاع غزة، اليوم الإثنين، تعليق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لمدة 104 أيام.

وأفاد مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس نقلا عن الأسير أكرم الريخاوي، بأن الأسير الريخاوي توصل لاتفاق مع لجنة من ‘مصلحة السجون الإسرائيلية’ إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنه يوم 25\1\2013 بدلا من تاريخ 6\6\2013 وهو تاريخ الذي كان مقرا من قبل ‘مصلحة السجون’ بالإفراج عنه.

وأوضح الريخاوي أن لجنة مثلت ‘مصلحة السجون الإسرائيلية’ وجهات أمنية أخرى، اجتمعت معه جراء تدهور وضعه الصحي بشكل مقلق وبعد نقاش مستفيض وأمام عناده وافقت اللجنة على مطلبه وبأن تجمع شمله مع أخيه الأسير شادي الريخاوي في سجن ‘ايشل’ المحكوم 12 عاما ابتدء من الأسبوع المقبل.

وشكر الأسير الريخاوي جميع من وقف معه خلال إضرابه الطويل، وأضاف ‘إنه لولا هذه الوقفة لما صمدت طوال هذه الفترة ولما أجبرت السجان على تراجعه عن موقفه المعلن فأنا وكما صرحت منذ البداية لم أضرب لأموت ولم أضرب لأخرج بعاهة وحتى عندما خذلني الجسد واستقوى علي مرضي صمدت متسلحا بوقفة أبناء شعبي وقيادة شعبي وجميع أحرار العالم فوقفتهم حالت دون أن أستسلم للمرض وألا أستسلم لعناد وجبروت سجاني، فللجميع كلمة وفاء وعهد’.

وكانت قد ثمنت جمعية واعد للأسرى والمحررين البطولة النادرة التي سطرها الأسير أكرم الريخاوي منخلال انتصاره على مصلحة السجون الصهيونية وأجهزة الكيان الصهيوني المختلفة التيرضخت لجوهر مطالب الريخاوي من خلال تقديم موعد الإفراج قبل ستة أشهر من انتهاء محكوميته بعد أن خاض إضرابا عن الطعام استمر ل104 أيام كأطول إضراب يخوضه أسيرفلسطيني داخل السجون الصهيونية منذ افتتاحها.

وقالت واعد: مصلحة السجون أدركت أن الريخاوي بمثابة شهيد حي وأنه يتمتع بعزيمة وصلابة منقطعة النظير وقد رفض كل الوساطات التي كانت تريد منه فك إضرابه مقابل لاشيئولكنه بالنهاية وبعد صبر وصمود عظيمين استطاع أن ينتزع هذا الانتصار كأول حالة إفراج تتم قبل موعدها وجاءت بعد إضراب عن الطعام، ما يعني أن منظومة الردع الصهيونية التي يقودها السجان في مقابل إضراب الأسرى وثباتهم على تحقيق مطالبهمفإن هذه المنظومة قد فشلت فشلا ذريعا ومدويا.

وأضافت واعد: يوما بعد يوم تثبت معركة الأمعاء الخاوية نجاعتها في وجه أعداء الإنسانية، ويثبت الأسرى الأحرار أيضا أنهم قادرون رغم همجية العدو وفارق الامكانات أنهم الأقدر على تلقين هذا العدو درسا في الإرادة لاينساه أبدا.

صلاة التراويح بنادي غزه الرياضي نشاط ايماني مميز

23 يوليو


كتب هشام ساق الله – صلاة التراويح بنادي غزه الرياضي هي أجمل التجليات الايمانيه التي تجمع الاخوه والأصدقاء والاحبه في ساحة النادي والاستماع الى صوت ندي وشجي من الأصوات الايمانيه الجميلة في صلاة العشاء والتراويح كل يوم من ايام شهر رمضان .

ما ان يؤذن المؤذن لصلاة العشاء حتى تبدأ جموع المصلين على التوافد الى نادي غزه الرياضي من كل صوب وحد حتى تمتلئ ساحة النادي ويبدأ المصلين بالتوجه الى ملعب النادي المفروش بالسجاجيد والاصطفاف في هذا الجو الإيماني الجميل والرائع الذي يجمع هؤلاء المصلين في هذا النادي الكبير والتاريخي.

صوت الشيخ علي العمصي ابواشرف الجميل الندي الرائع واللاعب السابق لنادي غزه الرياضي زمن الستينات والسبعينات والذي هو يصلي بالعادة أوقات العصر والمغرب والعشاء إمام في مسجد النادي الصغير الذي يصلي فيه أعضاء النادي وجيرانه كل يوم .

ولكن برمضان يؤم الشيخ علي المصلين بصلاة العشاء ويستمتع المصلين بصوته الجميل الرائع وكذلك الى دعائه بركعة القنوط والذي يخشع له المصلين ويأتوه من كل مكان في مدينة غزه للاستمتاع لصوته الجميل المعروف وخاصة ان الشيخ علي كان ولازال يقرا القران في المسجد العمري الكبير في مدينة غزه .

ويعاون ابواشرف أيضا احد أعضاء نادي غزه الرياضي الشيخ عامر الخضري وهو شاب ذو صوت شجي وجميل يصلي في جموع المصلين صلاة التراويح ولديه صوت رائع ويقرا القران بالأحكام يؤدي ثمانية ركع التراويح ويكمل الوتر الشيخ علي .

المشهد الإيماني يتكرر كل عام في نادي غزه الرياضي حيث يتم إضاءة المكان بشكل جميل ولافت ورائع واضائة الملعب وفرش ساحة النادي وكذلك الملعب الذي يمتلئ أكثر من نصفه من المصلين الذين يأتون لأداء صلاة العشاء والتراويح بنادي غزه الرياضي ولدى النادي ماتور كبير في حال انقطاع التيار الكهربي في المنطقة .

جهد كبير بفرش أرضية النادي وتوفير الإمكانيات للقيام بهذه الصلاة الجماعية يقوم بها مجلس إدارة النادي وأعضاء الجمعية العمومية فيه وتقديم كل الخدمات لتسهيل هذه الصلاة والتي يقيمها نادي غزه الرياضي منذ سنوات طويلة وهي احد أهم النشاطات التي يسعى إلى إنجاحها كل عام .

الحرارة العالية والرطوبة والصلاة بساحات النادي في ظل هذا الطقس الغير طبيعي تشجع المواطنين وأعضاء ومشجعي النادي الى الصلاه فيه أضافه الى صوت الشيخ علي العمصي والشيخ عامر الخضري ومكان النادي وموقعه الاستراتيجي في مدينة غزه يجلب الإعداد الكبيرة من المصلين .

والأجمل من كل هذا اللقاء الأخوي الذي يعقب هذه الصلاة بين الاخوه والأصدقاء والجلسة في ساحة النادي بعد رفع الفرش الخاص بالصلاة وأنا أقولها دائما ان ما يميز غزه الرياضي عن غيره من الانديه جو اللقاء الأخوي الذي يميزه وانك في كل لحظه تجد أناس بداخله يتحدثون ويتسامرون .

والجدير ذكرة ان نادي غزه الرياضي تاسس عام 1934 في مدينة غزه على يد مجموعة من شباب المدينه ورئيس مجلس إدارته الحاج رشاد الشوا حتى منتصف الثمانينات وبعده تولى الأخ فاروق الافرنجي و الأستاذ معمر بسيسو والأخ عزام الشوا و الأخ موسى الوزير ويعتبر نادي غزه الرياضي قلعة الانديه الفلسطينية على الإطلاق وعميد الانديه الفلسطينية .