أرشيف | 8:51 م

الشهيد المجاهد القائد صلاح شحاده رجل وطني من طراز فريد لا يتكرر

21 يوليو


كتب هشام ساق الله – عرفته في الجامعة الاسلاميه كمدير لشئون الطلبة ويومها جمع الكتل الطلابية قبل الانتخابات لتعريفهم بنظام عملية الانتخابات المتبعة وحضرت كمندوب عن حركة الشبيبة الطلابية هذا الاجتماع ويومها تعارفنا وعرف والدي وسألني عن إخباره فقد عملا معا بالشئون الاجتماعية وطلب مني ان اسلم عليه لاحظت فيه أن يختلف عمن تعاملت معهم من حركة حماس .

وبعدها اعتقل عدة مرات ولم أره ولكني سمعت عن طيبته ونضاله وسلاسة تعامله الوطنية بحيث كل من تحدثت معهم وعايشوه داخل قلاع الأسر كانوا يقولون انه يختلف عن كل من تعاملوا معهم من قادة حماس فهذا الطراز من المناضلين هم من الشهداء الذين ينتظرون اللحظة التي يستشهدوا فيها فهم يتعاملون بروح الملائكة في التعامل .

يوم اغتياله كنت في مستشفى الشفاء فقد كانت زوجة أخي قد وقعت وانكسرت قدمها وتوجهت هناك لمعرفة وضعها وتركت المستشفى بعد أن قام الأطباء بعمل اللازم ووصلت إلى مسجد المغربي القريب من بيتي في حي الدرج وإذا بصوت انفجار كبير وقع صوت غير عادي كبير جدا انقطع التيار الكهربائي عن كل المنطقة وتوجهت إلى البيت لسماع الراديو ومعرفة ما حدث وبعد ساعة من الخبر بدأت الأخبار تتوارد عن استشهاد قائد كبير في القسام سرعان ما عرف انه الشهيد صلاح شحاده وقتل معه عدد كبير من أبناء المنطقة التي يسكن فيها بلغ عددهم 15 شهيدا معظمهم من الاطفال .

اخبرني شقيقي الذي شاهد الجثث الأولى من المجزرة التي ارتكبت في منطقة الدرج ووصف لي بشاعة المنظر فقد كان منفعلا مما حدث أطفال أقدام أرجل رؤوس جثث متفحمة السيارات تأتي بأصوات عاليه وتقف أمام وحدة الاستقبال منظر يقشعر له الأبدان .

وقد توجهت بالصباح الباكر الى المكان لأرى ما حدث وإذا أشاهد بان منطقه كأمله تم محوها عن الأرض مربع كامل غاب عن الخارطة بيوت مهدمه وحكايات سمعتها من سكان المنطقة فقد كان ضمن الحادث أكثر من عائله تنتمي إلى حركة فتح من بين الضحايا ال مطر وال الحويطي وقد قام يومها أخي أمين سر منطقة الصبره احمد الحويطي بشرح مأساة عائلته وكيف استشهد أبناء أخيه وزوجة أخيه وروى لي الأخ انور مطر مأساة عائلة مطر حيث استشهد يومها 6 من أبناء عائله واحده .

وسرعان ما بدأت الإخبار تنتشر بان الطيران الصهيوني قد استعمل لاغتيال الشهيد صلاح شحاده وزوج ابنه وزوجته طن من المتفجرات في جريمة لم يسبق لها مثيل حيث كان الطيار الصهيوني يعلم بوجود عائلات وضحايا مع الشهيد شحاده وتلقى الأمر من شارون بضربه هو ومن حوله للانتقام من هذا الشهيد البطل وقتله ولكن شارون كان يعتقد انه انتصر بل انه ترك العار لدولته طوال العمر وسيظل هو ومن ارتكب الجريمة مطارد من قبل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية .

22 تموز/يوليو 2002 استشهاد القائد الشيخ صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام ، اثر قيام طائرات إسرائيلية من طراز أف 16 قبل منتصف الليل بالإغارة على مبنى سكني مؤلف من ثلاثة طوابق يقع في منطقة الدرج وسط مدينة غزة. وقد أدى القصف إلى هدم المبنى ومبنيين آخرين والى استشهاد الشيخ صلاح شحاده و 15 مواطنا وجرح أكثر من150 آخرين.

والشيخ صلاح مصطفى محمد شحادة من مواليد 1953 بمدينة يافا، نزحت أسرته إلى قطاع غزة من يافا بعد احتلالها عام 1948 وأقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين. تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس بيت حانون شمال غزة، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرستي فلسطين ويافا الثانوية بمدينة غزة.

حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية من مصر.و عمل باحثا اجتماعيا في مدينة العريش بصحراء سيناء، وعين لاحقا مفتشا للشؤون الاجتماعية في العريش. وبعد استعادة مصر مدينة العريش من إسرائيل في عام 1979 انتقل للإقامة في بيت حانون وعمل مفتشا للشؤون الاجتماعية لقطاع غزة.

استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية بغزة.

اعتقلته السلطات الإسرائيلية في عام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الإسرائيلي، ورغم أنه لم تثبت عليه أي تهمة قضى في المعتقل عامين بموجب قانون الطوارئ لسنة 945 .

بعد خروجه من المعتقل عام 1986 عمل مديرا لشؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاق الجامعة في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 1987، لكنه واصل عمله في الجامعة مما أدى إلى اعتقاله في أغسطس/آب 1988، واستمر اعتقاله لمدة عام كامل ووجهت إليه تهمة المسؤولية عن الجهاز العسكري لحماس وتهم أخرى وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات ونصف، وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرا حتى أفرج عنه في 14 مايو/أيار 2000. وكان لشحادة عندما دخل السجن ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج من السجن وله ستة أحفاد.

الإعلانات

الصحفي الفلسطيني محمد وحيد عوض يتجهز للإنتخابات الرئاسية الفلسطينيه المُقبلة

21 يوليو


كتب هشام ساق الله – وصلني رابط على صفحة التواصل الاجتماعي الفيس بوك عن ترشيح صحافي من غزه لنفسه للانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادم الصحافي هو محمد وحيد عوض طلبت منه رقم هاتفه لكي اتحدث معه وبالفعل دار بين وبينه حوار وحديث جميل وعرفت السبب الذي دعاه لترشيح نفسه .

هؤلاء الشباب اصبحوا لايثقوا بالتنظيمات الفلسطينيه الموجوده ويعبروا عن ذاتهم باساليب وطرق مختلفه يفترض ان تقرع الجرس لدى كافة التنظيمات الفلسطينيه الموجود وتعيد حساباتها من جديد وتدخل فئة الشباب في قياداتها وبرامجها وادائها القادم .

ولعل الصحافي محمد وحيد عوض ليس الاول ولا الاخير الذي يتحدث عن ترشيح نفسه رغم ان سنه لاينطبق مع النظام الموجود في النظام الاساسي والانتخابات الرئاسيه والتشريعيه غير محدده ولجنة الانتخابات المركزيه في قطاع غزه مجمد عملها الا انه بدا حملته الاعلاميه وطرح وجهة نظره بقوه .

الصحافي محمد وحيد عوض مواليد مدينة غزه عام 1987 ويسكن في حي الشيخ رضوان وهو متزوج ولديه طفله اسمها دانا عمرها 10 شهور ويعمل صحافي حر على القطعه مع اكثر من جهه وهو مدير تحرير الشبكه الفلسطينيه للصحافيه والاعلام وحاصل على بكالوريس في الصحافه والاعلام من جامعة الازهر وحاصل على دراسات خاصه علاقات عامه دوليه وطرق دبلوماسيه في معهد الاعلام العالي للدراسات في الملكه العربيه السعوديه ولديه عضويه مؤقته في نقابة الصحافيين الفلسطينيين .

وسالت محمد الذي ينوي ترشيح نفسه للرئاسه عن سبب ترشيحه لنفسه فقال زهقنا كل المسميات الموجوده وفقدنا الثقه في كل التنظيمات الفلسطينيه فلا احد يضع الشباب في اولولياته وضمن برامجه فالبطاله تقتل الخريجين ولا فرص عمل لديهم وخاصه الغير منتمين والذين يتبعون الى أي جهه سياسيه ولعل الحاله الاصعب الموجوده في قطاع غزه .

واضاف محمد كنت في بداياتي ناشط لحركة فتح ولكني تركت كل التنظيمات الفلسطينيه لعدم وجود مصداقيه في ادائها ولا يوجد برامج لها علاقه بالشباب واصبحت تلك التنظمات لاتلبي طموحات الشباب السياسيه ونحن بحاجه الى تغيير كبير .

ومحمد يتحدث عن سيطرة حركة فتح على الضفه الغربيه وكذلك سيطرة حماس على قطاع غزه والكل منهم يبحث عن مصالحه عناصره ومؤيديه تاركين قضايا الشباب وامكانية حصولهم على فرص عمل متساويه مع هؤلاء المنتمين لتلك التوجهات السياسيه والكل يبحث عن جماعته كي يوظفه ويضعه في المقدمه .

ومحمد يعمل من البيت وهو متواجد على شبكة الانترنت طالما الكهرباء موجوده وبعض الاحيان يقوم بتشغيل الماتور الخاص به لاكمال عمله الصحافي والتواصل مع اصدقائه في كل العالم فهو يكتب مواضيع وقصص لعدة وكالات في العالم وقد قام بتزويدي بذاتيه خاصه فيه موجوده على صفحته على الفيس بوك نضعها بين ايدي ناخبيه بالمستقبل .

وكان قد نشر الصحافي محمد وحيد عوض على شبكة الانترنت رسالة نداء عبر شبكة التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” لحشد التضامن والدفاع عن الأسير البطل محمد السرسك ((هل تعلم أن هناك أسرى فلسطينيين أبرياء في السجون الإسرائيلية يعذبون كل يوم وتنتهك حقوقهم الإنسانية .. ما هو موقفك منهم ))، وتفاجئ صباح اليوم برسالة واضحة من الرئيس الفرنسي الفائز في الانتخابات الأخيرة فرانسوا هولند وحزبه الاشتراكي ليعبر عن موقفه تجاه هذا التساؤل الذي وضعه الزميل عوض.

وأكد الرئيس الفرنسى في بداية رسالته باللغة الفرنسية الاحترام الشديد للكتابة على “جدار” الآخرين وشدد على أن سياسة الحزب الاشتراكي الفرنسي وبغض النظر عن البلد أو الحكومة او الشعب أو الكيان الإدانة الشديدة لانتهاك حقوق الإنسان وممارسة التعذيب وعقوبة الإعدام وانتهاك اتفاقيات جنيف.

يُذكر أن عوض كان في جولة خارجية ويعرف العديد من العلاقات على المستوى الدولي وهو ممثل عضوية فلسطين الدائمة في الاتحاد الدولي للصحافة العامة – نيويورك، بدرجة مدرب إعلامي مُعتمد دوليا، ويحاول دائما إيصال صوت فلسطين ومعاناتها بالخارج بحسب قوة علاقته، ويصرح أن الرئيس الفرنسي وعده بزيارة لفرنسا وإجراء مقابلة شخصية معه ومع قادة الحزب في أقرب فرصة، ذلك بعد تثبيت الأوضاع في الأراضي الفرنسية .

هذا ماكتبه محمد على شبكة التواصل الاجتماعي وعلى صفحته على الفيس بوك قائلا ” تتوالى الأحداث الغريبة بين أوساط الشباب الفلسطيني الذي أصبح واعياً أكثر من الأوقات السابقة تزامناً مع الانفتاح الفكري والتغذية المعلوماتية التي تعطيها لهم بوابات التواصل الإجتماعي على الفيسبوك وتويتر، وفي نظرة يبدوا أنها سابقة خطيرة بين الشباب يُعلن الإعلامي محمد وحيد عوض عن نيته للترشح للرئاسة الفلسطينية في الإنتخابات المُقبلة، وذلك نظراً للأوضاع الخانقة التي يعيشها الشباب الفلسطيني من ظُلم وتهميش من حكومتي فتح وحماس ” .

حيث أكد الصحفي عوض أن هذه المُبادرة هي عملية ضغط على جميع الأطراف وإيصال صوتنا لكافة المسئولين أن هناك طبقة شباب مُثقفة مهمشة لا يعني جميع الأطراف أمرهم، ولا يعني بالضرورة فوز مرشح شاب بالإنتخابات وإنما هي رسالة واضحة من الشباب الفلسطيني أنهم يرفضون أي واقع ضد مصلحة البلد أولاً ومصالح الشباب والمجتمع بطريقة حيادية بعيداً عن التحزبات والفصائل .

ومن الجدير ذكره أن الصحفي عوض يعد من الأشخاص المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك،تويتر” وله الكلمة التي تصل إلى غالبية الشباب الفلسطيني في داخل وخارج البلاد، وأنه سبق وأن تواصل مع الرئيس الفرنسي الفائز بالانتخابات الأخيرة فرانسوا هولاند بهدف حشد التضامن والتأييد للأسرى المضربين القابعين خلف قضبان الحديد في دولة الاحتلال الإسرائيلية .

الفلفل أهم من الموز في قطاع غزه

21 يوليو


كتب هشام ساق الله – الفلفل موجود على كل مائدة طعام في قطاع غزه بألوانه المختلفة الأحمر والأخضر والمكبوس والمخروط وكل أنواعه وإشكاله وكله حريقه يلهب الفم ولكن هذا النوع من الطعام محبوب ووجبه وصنف رئيسي على طاولة الطعام .

حتى وان كان الطعام لايحتاج الى هذا النوع من الطعام فترى البعض الغزاوي يضع هذا الفلفل على مائدته وكانوا في الزمنات بيمزح معهم اللاجئين الذين هاجروا الى غزه واصبحوا من عشاق الفلفل وتطبعوا بعادات اهل غزه انه يؤكل مع الكنافه .

ترى وانت تمر في أسواق قطاع غزه أنواع مختلفة من الاطعمه ولكن المميز الذي تنظر اليه ويمكن ان تسال عن سعره ويكون في متناول الفقير والغني هو الفلفل اذا كان لونه اخضر وصغير ومن النوع الي بيحرق فهو يستوقف الماره ويبيع صاحبه مالديه باسرع وقت ممكن .

والفلفل المكبوس مع المخلل والطراشي بانواعه المختلفه يتم صنعه وبيعه في شهر رمضان وهناك محلات وبسطات كثيره تبيع هذا النوع من المقبلات اللذيذه التي يستمت كل واحد في شعبنا بتناولها وهي تجمع الموائد الغزيه بكل مستوياتها حتى الاغنياء جدا يضعون الفلفل على موائده ويمكن بيحرقش كثير لكنه موجود .

ولعل صحن السلطه في الفلفل او سلطة الفلفل لوحدها فهم الصحن الرئيسي عند معظم الغزازوه حتى ان الرجل لايقوم بعمل أي شيء ليساعد زوجته سوى عمل صحن الفلفل أي السلطه الحراقه التي تلهب الحلوق وهو الصحن الاول الي بيخلص بسرعه على المائده .

ترى الفواكه وخاصه الموز معلق في اسواق مدينة غزه الا انه لا يستهوي المشترين في شوارع مدينة غزه بقدر مايستهويهم الفلفل بالوانه المختلفه واصنافه الي بتحرق وبتشلفط ولكنها جمليه ولذيذه ودائما طعام الغزازوه بيحرق .

حتى على الرز يضعون فلفل اسود وبهارات حاره وهي الوجبه التي يقيم اهل غزه دعواتهم ويطعمون ضيوفهم فيها مثل القدر او الرز المقدر فكثيرا من ضيوفهم من خارج القطاع يستمتع بحرارة طعامهم ولذته واذا لم يوضع الفلفل بداخل الرز والقدره فانهم يدقون الفلفل مع اليومون ويضعوه على الرز حتى يكون الطعام يوافق مزاجهم ومايحبون .

يمكن اهل غزه ان يكون الطعام يؤثر على طباع اهل غزه الحامي من هذا الفلفل لذلك فهم يشتاطون غضبا بسرعه وحميتهم عاليه وصدامهم مع الكيان الصهيوني عالي ويفوق أي مكان في الجغرافيه الفلسطينيه باختصار حاميين .

حتى الشيء الوحيد الذي يطلبه اهل غزه بالخارج ان يرسل اليهم كهدايا الفلفل الي بيحرق وبيشلفط ويقومون بزراعته في احواض حتى يذكره ويستخدموه في وجباتهم الخاصه ويطعمون فيه اصدقائهم الذين يزورونه .

يقال ان الفلفل في الهند والباكستان احر من الموجود في قطاع غزه وهذه الشعوب تستخدمه بكثره اكثر ولكن الغزازوه في المحيط العربي يستخدمونه بكثره وفي اغلب انوع الطعام في داخله وان لم يكن باخله يكون على موائد الطعام كمقبلات .

حتى ان احدى النكات كانت تقول حين تم التوقيع على اتفاقيه اوسلوا بدء بتطبيق غزه اريحا اولا بانه سيكون شعار السلطه الفلسطينيه قرنين فيلفل وموزه في اشاره الى موز اريحا وفلفل غزه .