أرشيف | 8:59 م

الأخ المناضل المرحوم اشرف العجلة دائما نتذكرك اول يوم في رمضان

20 يوليو


كتب هشام ساق الله – أول ما تذكرته في أول أيام شهر رمضان الفجيعة التي وقعت بفقداننا الأخ والصديق المناضل اشرف العجلة هذا الشاب الرائع الذي توفي قبل أذان المغرب بلحظات وشيعنا جثمانه باليوم الثاني في جنازة مهيبة شارك فيها كل من عرف هذا الرجل الخدوم المخلص المحب لك الناس اعيد نشر مقالي الذي كتبه العام الماضي .

قبل أيام ركبت بسيارة وأنا اصعد إليها انتبهت لصورة شهيد موضوعه على الزجاج الخلفي لتلك السيارة وعرفته فترحمت عليه فإذا بالسائق يسألني أنا بعرفك شفتك قبل هيك متأكد انا من هذا فقلت له أكيد أنت بتقرب للأخ اشرف فقال أنا ابن عمه فقلت له رحمه الله على اشرف أنا احد أصدقائه الكثر فقال صحيح شفتك في حفل التأبين التي أقيمت له في الهلال الأحمر الفلسطيني وقرانا الفاتحة على روحه الطاهرة .

انا عرفت اشرف كنشيط في لجان الشبيبة الطلابية للطلبة الثانويين حين كان طالبا في مدرسة فلسطين الثانوية للبنين وكان يحضر الى الجامعة الاسلاميه لحضور الجلسات التنظيمية التي كنت أقيمها فكنت يومها منسق للطلاب الثانويين بمدينة غزه وكان اشرف من الناشطين في ذلك الوقت.

اشرف هو عضو قيادة منطقة ألصبره وعضو المكتب الحركي للمهن الطبية واحد المخلصين لحركة فتح رحل عنا وهوبسن 42 عاما فقد تعلم في جمهورية مصر العربيه في معهد الفالوجا التصوير الاشاعي وعاد إلى غزه للعمل فيها ولكنه منعته الأجهزة الامنيه الصهيونيه وخرج ليعمل في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس والذي سرعان مطور أدائه وتعلم أشياء كثيرة في هذا المجال .

كان اشرف من أوائل الذين تعلموا التصوير الطبقي الصور المقطعية وابدع بعمله وتعامل مع الناس بأخلاق رفيعة وعاليه جعلته وهو يعمل بالمقاصد كل من يأتي لهذه المستشفى من غزه للعلاج يتوجب ان يسال عن اشرف ويتعرف عليه لكي يخدمه كان بيته بالقدس مضافة لا بناء غزه الذي ليس لهم مكان يؤويهم وكان كريما ورائع وخدوما الى ابعد الحدود .

وعند وصول السلطة الفلسطينية عمل في نفس تخصصه في مستشفى الشفاء ورئس هذا القسم وساهم بافتتاح نفس القسم بأكثر من جميعه ومؤسسه وطنيه ولعل أخرها كان افتتاح قسم الاشاعه في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني وقد حضر وتعاقد مع الاداره على كل الاجهزه الخاصة بهذا التخصص حتى يتم العمل فيها .

وحين افتتح قسم الاشعه في جامعة الازهر التحق فيه كطالب ومدرس وفني وتخرج منه وحصل على الشهادة الجامعية الأولى بهذا التخصص وكان يطمح ان ينال الماجستير والدكتوراه بهذا التخصص ولكن منية الله نفذت وذهب إلى الرفيق الأعلى .

الي خلف ما مات على راي المثل الشعبي فلدى اشرف اولاد وبنات وزوجه وام صابرة على فراقه سيذكره كل من عرفه في هذا المساء فقد خطف من وسطنا بهذه ألليله الحزينة قبل عام ودائما الموت الفجائي وخاصة لشاب له وقعه وحضوره فاشرف لم يكن يعاني من أي مرض حين انتقل الى رحمة الله سوى انه كان حزينا بسبب انه تم استدعائه من قبل الأجهزة الامنيه في غزه لمرات متعددة وتحذيره بالعمل في الهلال الأحمر وتهديه بالاعتقال ولكلنه كان يرفض ترك عمله هناك .

لم يعرف هذا الشخص احد الا احبه وترك رحيله دمعه في عيون الجميع وقد شاهدتها يوم ابنوه أصدقاءه وزملائه في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في حفل جميل وبمبادرة ذاتيه ألقيت يومها الكلمات وعدد الجميع مناقبه ووزعت الصور الخاصة فيه والتي للأسف بحثت عنها ولم أجد أي صوره على شبكة الانترنت له .

دائما فقدان الاحبه والكوادر تدعونا لمطالبة حركة فتح ومواقعها بضرورة توثيق هذه الأحداث ووضع صوره لهؤلاء العظام على مواقفهم حتى يسهل البحث عنها وكذلك العائلات يتوجب ان تضع صور أبنائها الشهداء الأبطال على صفحاتهم بشبكات التواصل الاجتماعي او مواقع شخصيه لهم وكذلك كل الأصدقاء ان يضع كل واحد منهم صور أصدقائه الشهداء الذين مضوا الى العلا حتى حين يزور صفحته أي شخص يجد صور لهؤلاء العظماء ولا يتعب من يحاول إيجاد أي صوره .

اللهم اوعدنا الصلاه بالمسجد الاقصى

20 يوليو


كتب هشام ساق الله – مع كل رمضان نتمنى ان يوعدنا الله العلي القدير الصلاه في المسجد الاقصى وفي مسجد قبة الصخر والتجول في اروقة هذا المسجد الرائع ثاني مسجد بني على وجه البسيطه والذي بنته الملائكه اولى القبلتين التي صلى وجهته المسلمين وثالث الحرمين الشريفين.

منذ انتقاضة الاقصى عام 2001 ولم يعد احد من قطاع غزه يذهبوا للصلاه هناك الا من يسمح له بالخروج من القطاع والحصول على تصاريح وعاده يكون هؤلاء من التجار او المرضى او المرافقين للمرضى ولكن الشعب كله محروم من الصلاه في المسجد الاقصى وزيارة هذه المدينه المقدسه .

تعالت الاصوات في الفتره الاخيره بتشجيع العرب والمسلمين لزيارة المسجد الاقصى ويتحدث مؤيدي هذه الفكره عن اشياء كثيره لانريد الخوض فيها وبشرعيتها ولكن اود انا ان اتحدث عن حق اهالي القطاع بالذهاب الى المسجد الاقصى والتنسيق لهم مع قوات الاحتلال للخروج الجماعي للصلاه في بهذا الشهر الفضيل .

لماذا لايتم تنظيم رحلات جماعيه الى المسجد الاقصى والتنسيق لاعداد كبير بواسطة هيئة الارتباط المدني والشؤون المدنيه ويتم اضافه بند الصلاه بالمسجد الاقصى على الحالات التي يتم التنسيق لها كما يحدث مع حالات المرضى والتجار والحالات الانسانيه الاخرى .

الطائفه المسيحيه في قطاع غزه يتم التنسيق لها مرتين بالسنه ويتم عمل تصاريح لاعداد كبيره من المسيحين لزيارة القدس ومدينة بيت لحم لعدة ايام في عيد الميلاد المجيد وعيد القيامه عيد الفصح المجيد ايضا فلماذا لايتم عمل كشوف ويتم التنسيق للمسلمين لزيارة المسجد الاقصى .

كم هو صعب ان نعيش في اكناف بيت المقدس ونعيش على بعد مسافة قصيره من المسجد الاقصى ولانستطيع الصلاه فيه وزيارته في حين نشجع زيارة المسلمين والعرب الذين يبعدون الاف الكيلومترات عنه وكذلك اهالي الضفه الاقرب منا لايستطيعون اجتياز الحواجز الصهونيه لزيارة المسجد الاقصى .

لم يتم طرح الموضوع مع الكيان الصهيوني في المواضيع التي تثار في جلسات الحوار مع الارتباط خوفا من ان يرفض الكيان الصهيوني فينبغي طرح الموضوع بشكل قوي ومستمر وعاجل ودائم فهذا حق ديني لكل مسلم يعيش في قطاع غزه ان يزور المسجد الاقصى .

كم اشتاق انا وغيري من ابناء شعبنا للصلاه في المسجد الاقصى والاستمتاع بهذا المسجد الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وام الانبياء والرسل كلهم قبل ان يعرج الى السماء السابعه في رحلة الاسراء والمعرج .

وكان قد أم المسجد الأقصى المبارك في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك مايزيد عن 100 آلف مصلى وسط إجراءات امنية وشرطية مكثفة، حالت دون وصول آلاف من المصلين الذين تقل اعمارهم عن 40 عاماً بالاضافة الى ارتفاع درجة الحرارة في المدينة المقدسة .

وكانت الشرطة الاسرائيلية قررت عدم السماح لجميع الفلسطينيين الذين تقل اعمارهم عن 40 عاما بدخول مدينة القدس المحتلة خلال ايام الجمع من شهر رمضان المبارك للصلاة في المسجد الاقصى المبارك ..

وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلي منذ ساعات الفجر الأولى على ابواب البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى المبارك ووضعت الحواجز الحديدية، واستوقفت عددا من المصلين للتدقيق في هوياتهم فيما شهدت المعابر وخاصة معبر قلنديا و بيت لحم و حزما ومعبر مخيم شعفاط والزيتون ازدحامات شديدة جراء تدفق الآلاف من المصليين الراغبين بالدخول الى المدينة المقدسة لاداء صلاة الجمعة في ظل ظروف جوية حارة وحارقة.

وحلقت في سماء المدينة مروحية تابعة للشرطة، واعتلى سماء المسجد ومنطقة المتحف الفلسطيني منطاد ضخم تابع للشرطة لمراقبة حركة المصلين في المسجد ومحيط البلدة القديمة .

واغلقت الشرطة وقوات حرس الحدود العديد من الطرق والشوراع المؤدية الى المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة وتم إغلاق الشارع رقم واحد الذي يفصل بين شطري المدينة فيما تم إغلاق شارع صلاح الدين وشارع السلطان سليمان القانوني وشارع المتحف الفلسطيني ولم يسمح لغير بعض الحافلات العامة بدخول المنطقة المحاذية لاسوار البلدة القديمة مما اجبر عدد كبير من المصلين وخاصة النساء وكبار السن الى المشي مسافات كبيرة للوصول الى المسجد الأقصى المبارك .

وقالت “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث” بعد صلاة الجمعة، “إن نحو 100 الف مصل أدوا صلاة الجمعة الاولى من شهر رمضان المبارك، أغلبهم من مدينة القدس وضواحيها واهل الداخل الفلسطيني، وعدد محدود من اهل الضفة الغربية، وقد أدى أكثر المصلين صلاتهم في المصليات المسقوفة والبوائك والمظلات الخاصة التي نصبتها دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس، وذلك بسبب شدة الحرارة، هذا وقد خطب جموع المصلين الشيخ احمد سليم – خطيب المسجد الاقصى-، وقد توافد الى الاقصى منذ ساعات الصباح جموع الفلسطينيين، بالرغم من التواجد الشرطي الكثيف وعرقلة وصول المصلين عند المعابر والحواجز، لكن بالعموم فقد كانت حركة المصلين نشطة جدا، وفي هذه الاثناء ما زالت ساحات المسجد الاقصى ممتلئة، وتشهد بواباته ازدحاماً بسبب عودة اعداد كبيرة من المصلين الى بيوتهم .