أرشيف | 11:46 م

كل واحد فيكم بمكانه و موقعه قائد لا يحتاج الى مسميات تنظيميه

18 يوليو


كتب هشام ساق الله – هؤلاء الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه من الرجال الذين كسبوا تايد الشارع الفلسطيني والفتحاوي وكانوا طوال فترات انتمائهم عند مستوى الحدث واحترموا الجماهير واحترمتهم الجماهير ووثقت فيهم وصدقتهم هم القاده الحقيقيين لهذه الحركه المناضله قائدة المشروع الوطني .

هؤلاء الكوادر المناضلين الغير متواجدين من الاسرى والمناضلين والمقاتلين في السلم التنظيمي هم مفتاح العبورلاي قائد فتحاوي مهما كان مسماه التنظيمي وموقعه وهم من تنتظر منهم الجماهير ان يقولوا كلمتهم ان فلان محترم او غير ذلك وهم من يقنعون الشارع الفلسطيني بمن ينتخبوا او مع من يقولوا .

هؤلاء صعب شرائهم او وضعهم تحت اباط احد من المسؤولين مهما كان قادر ومهما كان يفت من الفلوس يمينا وشمالا فهؤلاء كثير منهم ان لم يكن معظمهم صعب شرائهم بالمواقع او الرتب او المال وان يقولوا شيء لا يقتنعون فيه او يروجون لشخص لا يثقون فيه او لديهم تحفظ عليه .

ذاكرة هؤلاء ذاكره حيه متقده تعرف وتسمع وتسجل وتعرف حتى الهفوات والاخطاء الصغيره من يوم مولد هذا الشخص حتى يوم ان اعتبر نفسه قائدا ورشح نفسه وقفز كل القزات حتى وصل الى موقع القياده فهم يعرفون اين يقفوا ومش قابضين باختصار المسميات الكذابة مهما كان اسمها ولايثقون بالذين يفرضون انفسهم على الجماهير يحبون المتواضع ويرفعوه على رؤسهم لانهم من الشعب ويعرفون كيف يقيموا الرجال.

هؤلاء لا يبحثون عن مسميات تنظيميه فهم اعتادوا ان يكونوا جنود في الميدان يعملوا كل شيء ولا ينتظروا ان يتم مكافئتهم او حتى منحهم النتريات والمكافئات والرتب التنظيميه الكذابه وغيرها من العطايا فهم يعملون فقط من اجل فلسطين وحركتهم حركة فتح التي دفعوا ثمن الانتماء فيها بكل ألازمنه وذاقوا كل الويلات دفاعا عنها .

هذه المكانه او الصفه لا يمتلكها الذين يدعون انهم قاده اليوم يمكن للناس ان تحترمهم وتقدرهم ليس لشخوصهم فقط بل للمهمه التنظيميه المكلفين فيها ولاسم الحركه التي يمثلونها وهذه المكانه المعنويه التي يشغرونها ولكن حين تصبح الامور للتقيم والحسم والاختيار فهم لا يحترمون الا الصادقين المنتمين لفتح والمتواضعين الذين يقدروا ويجاملوا شعبهم ويقفوا الى جانبه بكل الازمان والاوقات .

هناك كثيرون الان بمواقع تنظيميه عاليه ومتقدمه بعضهم بالانتخاب داخل الحركه والبعض الاخر جاء بالتعيين وهؤلاء المتنفذين لو اعيدوا مره اخرى الى الانتخابات فلن يفوز بعضهم حتى بشارعه او بمنطقته او بعمارته والسبب ان هؤلاء منعزلين عن الجماهير فقدوا كل المصداقيه بابتعادهم عن الكادر والقاعده واغتروا عليه وفقدوا ثقته .

وهناك قاده ليس لهم تاريخ طويل في الحركه لكنهم صدقوا بانتمائهم وكانوا دائما على مستوى الحدث ودائما متواجدين لا يبتعدوا عن الكادر التنظيمي ويجاملوه بالافراح والاتراح وهم عند مسؤولياتهم التنظيميه يقولون كلمة الحق ويعبرون عما يقول الشارع الفلسطيني والفتحاوي هؤلاء سبقوا كل الكاذبين والذين كانوا يدعون دائما الاسبقيه في الحركه .

الذين تم عزلهم من مواقعهم هؤلاء المناضلين الكبار في كل مواقع الحركه هم اكبر من كل المسميات والشعب والحركه والكادر التنظيمي شاهد على ماتعرض اليه البعض منهم حتى وصل الى حافة الموت وبقي يهتف انا ابن فتح ماهتفت لغيرها ولشعبها المقدام صانع عودتي .

من يمكن ان يقول عن الاخ المناضل يزيد الحويحي انه ليس بقائد فتحاوي حتى وان قدم طلب اعفائه من مهامه التنظيميه وترك مهمته دفاعا عن مبادئه ومطالب رفعها للنهوض بالحركه والمضي قدما بها الى الامام هل لو جاءت اللجنه المركزيه لحركة فتح وقالوا كلهم كلمتهم وجاء يزيد في الشارع الفتحاوي المناضل وقال كلمته من سترجح كلمته الرجل زادت شعبيته برفضه قول كلمة نعم امرك سيدي كما فعل غيره وكان رجلا قال كلمته ورفض المواقع والمسميات التي يحلم فيها الكثيرون وبقي مناضلا فتحاويا شريفا يضعه الجميع على الرؤوس .

في خانيونس لو وقف الاخ المناضل نبيل الاغا ابوالطيب امين سر اقليمها السابق والذي اجبر على ترك مهمته قبل تلك الازمه وقال كلمته هل سترد هذه الكلمه او ياتي احد ليغيرها فلازال الرجل محبوب ويتمتع باخلاق عاليه ورفيعه واحترام الشارع سواء كان امين سر اقليم او امين سر منطقه او شعبه فهو قائد على مستوى خانيونس وكذلك صالح ابو حامد امين سر الشرقيه سابقا وكذلك منذر البردويل امين سر اقليم رفح وكذلك القاده مازن شاهين واحمد شهوان وناصر بدوي وباسل الوحيدي وناصر هنيه وبشار الدغمه والاخ عبد الكريم عاشور ابواحمد وغيرهم من القاده حتى لا انسى احد فكل هؤلاء قدموا واعطوا وهم قاده في مواقعهم لايستطيع احد مجاراتهم في ثقة الجماهير بهم .

وهناك قاده هم مفاصل في مناطقهم وأقاليمهم لا يستطيع احد مهما كلف من مهام ان يتجاوزهم او ان يخرج عن مشورتهم فهؤلاء اعمده بتلك المناطق يرجع اليها كل المكلفين بكل المهام التنظيميه لانهم من يحفظوا ويسجلوا التاريخ ويعرفوا كل شيء تاريخ الناس ومن تهرب من المسؤوليه زمن النضال الحقيقي ومن تقدم اليها والانتهازيون وغيرهم من الذين يتسابقوا اليوم على المهمه وباعوا أنفسهم واصبحوا مندوبين وعبيد للمناصب .

لم يمت من حضروا التاريخ الماضي وسجلوا وقائع الاحداث ويعرفوا ماضي وحاضر كادر فتح لازالوا هؤلاء يعيشون ويعرفون كل الاحداث هل يمكن ان يسد مسدهم من هم اليوم بالمهمه التنظيميه ويمكن ان يتجاوزونهم في ساعات الجد والخطر فهؤلاء هم القاده الحقيقيين للحركه بغض النظر عن كل المسميات والالقاب .

لا اللجنه المركزيه لحركة فتح بكل اسمائها ولا اعضاء المجلس الثوري بكل دوراته المتعاقبه ولا اعضاء الهيئات القياديه بكل مسمياتها يمكن ان تتجاوز عناوين فتح الموجوده بالمناطق والاقاليم هؤلاء الذين لم يكلفوا سابقا ولا حاضرا ولا مستقبلا ولكنهم العناوين الحقيقيه لهذه الحركه .

رحم الله الزمن الجميل حين كنا لا ندخل منطقه في قطاع غزه الا بالذهاب الى عنوانها التنظيمي والرجوع اليه بالمشوره والسؤال والعنوان وكنا نعرف كل ما نريده منه فهو مختارها وقائدها السري ولازال هؤلاء موجودين حتى الان وان لم تعرفهم القياده الحاليه ولكن يعرفهم ابناء الفتح الحقيقيين ويشار اليهم بالبنان .

هؤلاء لايبحثون عن مسميات تنظيميه يمكن ان يغتروا فيها ولو ارادوا ان يحصلوا على كل المسميات ما يمنعهم عنها احد ولكنهم دائما كانوا لا يهتمون بتلك المسميات ويبحثون عن الثقه في الجماهير واحترامها والعمل بصمت من اجلها .

حتى لا يغتر هؤلاء الذين يبحثون عن المسميات والألقاب والمسميات ومستعدين ان يفعلوا ويتنازلوا عن أشياء كثيره من اجل ان يحصلوا على تلك المسميات حتى ولو على حساب كرامتهم ورجولتهم ولكن كل تلك المسميات زائلة ويمكن ان يقالوا في لحظه من اللحظات كما اقيل غيرهم ويتم رميهم الى قارعة الطريق .

حينها سيكونوا خسروا كل شيء وهادي الدنيا دواره ومتغيره ولن يكونوا مرجع او اعمده في مناطق سكناهم حتى لو حملوا كل الالقاب والمسميات لان الجماهير فقدت الثقه فيهم ولفظتهم واصبحت لا تثق فيهم .

من يتحمل مسؤولية وفاة الحالات الخطرة في ظل إغلاق دائرة العلاج بالخارج

18 يوليو


كتب هشام ساق الله – المناكفه والانقسام دخل الى عمق أرواح وحياة المرضى الفلسطينيين بإغلاق دائرة العلاج بالخارج فاليوم اغلق مقر العلاج بالخارج وكذلك امس ولم يتم تحويل حالات طارئه بوضع صحي صعب ليس لها علاج في قطاع غزه بسبب المناكفه بين غزه ورام الله واغلاق دائرة العلاج بالخارج .

كل يوم يتم تحويل مابين 5-7 حالات خطيره من غرف العناية المركزه في مستشفيات قطاع غزه عن طريق تنسيق عاجل لهم من قبل هيئة الشؤون المدنيه والعلاج بالخارج بناء على توصيات اطباء ونظرا لخطوة الحلات الصعبه التي يعاني منها هؤلاء المرضى .

من يتحمل ويضع تلك الحلات في رقبته هل وزارة غزه قادره على توفير علاج سريع وعاجل لهذه الحالات مثلا في مصر التي تبعد عنا على الاقل 7 ساعات في سيارة الاسعاف ان توفر التنسيق الجيد ومن يتحمل تكاليف هذا العلاج في ظل فض رام الله يدها من الامر وكذلك تتحمله السلطه ووزارة الصحه في رام الله ويتوجب ايجاد البديل وبقاء الاوضاع كما كانت عليه قبل الاغلاق حتى يتم حسم الموضوع بشكل نهائي بين اطراف الخلاف .

حماس تقول بان الاتفاق على بسام البدري مدير دائرة العلاج بالخارج تم بالتوافق عام 2008 حين تم اغلاق مقر العلاج بالخارج بالمره الماضيه وتم التوافق على اللجنه الطبيه وكافة الامور مع وزير الصحه الدكتور فتحي ابومغلي بحضور مراكز حقوق الانسان والصليب الاحمر ومنظمة الصحه العالميه وان أي تغيير او تعديل يتوجب الاتفاق عليه وان لايكون من طرف واحد .

غريبين هؤلاء الذين يقومون بتصوير الاوضاع من منظور سياسي ويتهمون الاطباء بانهم موالين لفلان سياسيا رغم انهم مدراء في وزارة الصحه وعلى راس عملهم في الهيكليه الموجوده في وزارة الصحه برام الله .

وزارة الصحه في رام الله والوزير الجديد يقول انه قام بتعيين مسؤول عن شراء الخدمه برتبة مدير عام وتغيير اللجنه الطبيه وهذا ياتي ضمن سياسة الوزارة بتدوير المدراء فيها حسب الهيكليه الجديده وكذلك وجود المدراء العامين بوزارة الصحه الى جانب الدكتور فتح الحاج المسؤول الجديد وانه لم يقل مدير الدائره الدكتور بسام البدري وهو لايزال على راس عمله .

وتعود حماس وتقول بان الدكتور فتحي الحج هو مستنكف ومفصول من قبل وزارة الصحه بغزه وانها مع استمرار الوضع على ماهو عليه وماكان متفق عليه بالسابق وان من يتحمل هذا الامر هو رام الله الذي قامت بتغير ما هو متفق عليه .

الواقع في المنتصف والمتضرر من هذا الامر هم المرضى وخاصه الحالات الخطيره واصحاب الامراض المزمنين مثل مرضى السرطان فهؤلاء حياتهم معرضه للخطر والموت من سيتحمل جراء تلك المناكفه التي تتوجب ان يتم الاسراع فيها وان يتم حلها والعوده لتحويل تلك الحالات الخطيره العاجله التي يتم تحويل على الاقل كل يوم 5 حالات الى المستشفيات الصهيونيه او مستشفيات الضفه الغربيه .

المعروف ان فاتورة التحويلات للخارج تكلفتها عاليه جدا فقد تجاوزت العام الماضي ال 40 مليون دولار وتتم شراء الخدمه من المسشفيات الفلسطينيه في القطاع والضفه الغربيه وكذلك المستشفيات الصهيونيه لحلات الخطيره ومرضى السرطان والمستشفيات المصريه وهو ماتدفعه حكومة الدكتور سلام فياض اضافه الى توريد الادويه واللوازم الطبيه التي تحتاجها المستشفيات الطبيه ابتداء من الابر حتى الادويه والعلاج الطبيه للامراض المزمنه .

المطلوب ممن تدخلوا المره الماضيه ان يسارعوا في اجراءاتهم وتواصلهم مع اطراف الخلاف وعمل حل سريع يعود بموجبه موظفين العلاج بالخارج وان تتم بشكل عاجل التحويلات الى المستشفيات في الضفه الغربيه او المسشتفيات الصهيونيه وانقاذ ارواح هؤلاء المرضى والا فان من يتحمل مسؤولية حياة هؤلاء طرفي الخلاف الذين اخلوا باتفاقاتهم من اجل تهديد اروح المرضى .

ونتمنى على المؤسسات التي تدخلت المره الماضيه ومنظمة الصليب الاحمر ومنظمة الصحه العالميه ان يتدخلوا ويسرعوا بانجاز اتفاق يتم التوافق عليه وعدم ادخال الملف الطبي في الخلاف الفلسطيني بين حكومتي غزه ورام الله .

ان مايحدث في موضوع العلاج بالخارج هو تصرف غير مسؤول وقتل ارواح بريئه تعاني من اوضاع صحيه صعبه تحتاج الى علاج عاجل لعدم توفره في قطاع غزه وهذا يدعونا الى التفاهم والاسراع بهذا الامر اليوم قبل الغد .

طالب مركز الميزان بتحييد دائرة العلاج بالخارج وقطاع الصحة بكاملة عن الخلاف والعمل على فتح الدائرة فوراً أمام المرضى المراجعين بعد تنحية مدير دائرة العلاج في الخارج الدكتور بسام البدري، أغلقت الدائرة أبوابها بعد احتجاج الموظفين وامتناعهم عن العمل ومن ثم قرار وزارة الصحة في حكومة غزة بعدم تمكين المدير الجديد من مزاولة عمله.

وعليه فإن مركز الميزان ينظر بخطورة لاستمرار إغلاق الدائرة التي تقدم خدمات يومية لمئات المرضى ممن يحتاجون إلى علاج غير متوفر في مستشفيات قطاع غزة ويتهدد الخطر حياتهم، ويطالب بإعادة العمل في الدائرة فوراً والتوافق على حسن سير عملها وتحييدها عن أي صراع سياسي.

كما يشدد المركز على أن ملف العلاج بالخارج كان ولم يزل محلاً لانتهاكات سلطات الاحتلال المتواصلة، التي عرقلت وحرمت مرضى من الوصول إلى المستشفيات واعتقلت مرضى ومرافقيهم في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، ولا يجب أن تسمح السلطات الفلسطينية بأن يفض أي خلاف إلى مزيد من انتهاك حقوق هذه الفئة.

شركة جوال زي المنشار على الطالع ماكله وعلى النازل برضه ماكله

18 يوليو


كتب هشام ساق الله – مصائب قوم عند قوم فوائد هذا هو حال شركة جوال الي عامله زي المنشار على كل الطرق والجوانب تاكل وتربح وتستفيد من ابناء شعبنا في المصائب الكل يسحب جوالاته ويتصل وبالأفراح ايضا وبكل المناسبات والأوقات وعروض جوال عروض غير منطقيه ولا تاتي بصالح المواطن .

في المناسبات السعيده ترى الجميع من حولك يتصلون ويتحدثون وبالمناسبات الحزينه ايضا تراهم يتحدثون ويتكلمون وكله ياتي ضمن ارباح شركة جوال هذه الشركه اصبحت تكسب من الهواء بعد ان جمعت وضاعفت راس مالها واستثماراتها عدة مرات منذ انشائها .

لم نسمع رايهم حول برنامجهم الجديد اشحن أكتر رصيدك بكبر وتعديل ما جاء بشروط هذه الحمله المجحفه وبداوا بتعليق الاعلانات واليافطات الكبيره بكل شوارع قطاع غزه وكانهم يقولون لكل المعترضين اضربوا رأسكم بالحيط .

والسؤال الذي اسأله انا ومعي كثيرون من ابناء شعبنا الفلسطيني اين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطاع غزه مما يحدث الم يقرواوا عن هذه الحمله ويحللوا بنودها ويقفوا الى جانب المواطن ويصوبوا مسار جوال ويحسنوا شروطها واضافة مدة شهر على الاقل للاستفاده من هذه الحمله .

ايعقل ان تكون الحمله حتى 28 رمضان ولايستفيد المواطن منها حتى بعد العيد على الاقل وهل منا لعدل ان يقوم باستهلاك 60 % من رصيده حتى يستفيد من الرصيد الاحتياطي الذي حصل عليه هذا نوع من الظلم ينبغي ان يقف ضده احد .

من نصير المواطن اذا لم تقف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سواء بقطاع غزه او بالضفه الغربيه ضد هذه الشركه المستكبره والتي تضرب بعرض الحائط كل عمليات النقد الموجهه لها وتصر على تطبيق نهجها وتوجهها وكان العاملين فيها لا يخطئون .

سرني كثيرا اعلانات مشتركه بين شركة الوطنيه للاتصالات وبنك فلسطين المحدود بدعم الاف الساعات الجامعيه لطلاب محتاجين في شوارع غزه ولفت انتباهي ان الحمله مشتركه وتعلق في شوارع مدينة غزه وهذا يعني قرب وصول المنافس الاخر علهم يحسنوا عروضهم ويزيدوا من مبادراتهم في قطاع غزه .

قطاع غزه تربح منه شركة جوال اكثر من 50 % من مجمل ربحها العام وذلك بحسبه بسيطه انها لا تقوم بدفع ما تدفعه في الضفه الغربيه وعروضها متميزه هناك بسبب وجود الضره والمنافس تجعلها تتنازل اكثر وتقدم لمؤسسات المجتمع المدني اكثر واكثر .

اما قطاع غزه فهي الاولى والوحيده ولايوجد منافس لذلك هم بالجيبه الصغيره واصبحوا يدفعوا لحكومة غزه مشاريع عديده واتفقوا على مبالغ مقطوعه تدفع بشكل مشاريع كل شهر وادارتهم بغزه تتمتع بالتلون السياسي حسب المكان والطقس والحكومة الموجوده .

سنظل نكتب ونكتب عن حالة سوء خدمات شركة جوال وخاصه انقطاع المكالمات المتكرر اثناء الحديث وان هذه المكالمات تحسب على المواطن وهي اصبحت ظاهره واضحه وتتكرر بالمكالمه الواحده عدة مرات وخاصه في انقطاع التيار الكهربائي ويتوقع ان تكثر بشهر رمضان المبارك نظرا لزيادة الاتصالات وسقوط شبكتهم الدائمه .

في شهر رمضان ننتظر ان تقدم جوال عروض اكثر وتحسين عرضها الاخير ومده الى مابعد شهر رمضان ليتجاوز عيد الفطر المبارك حتى يستفيد منه المواطنين اكثر واكثر ونتمنى ان يزيدوا مساعداتهم للعائلات الفقيره بعيدا عن الافطارات ال 5 نجوم والبزخ الكبير الذي تقيمه ادارة جوال في قطاع غزه لخدمة علاقاتهم العامه على حساب شركة جوال وخدمه للكافتريات والمطاعم الخمس نجوم عشان يرضوا عليهم بقعداتهم العاديه فيها .

بعرف انه جسمكم تمسح وبلدتم والنقد لا يهمكم والكلاب حسب حديث موظفيكم ومدرائكم العظام تنبح وقافله جوال تسير و تربح وتربح وتربح وتزيد من ارباحها وان كل ما اكتبه لن يؤثر عليكم ولكن هناك رصيد تراكمي في تلك الكتابات يستمتع بها كثيرا من ابناء شعبنا الذين يتضررون من خدماتكم السيئه وسياتي اليوم الذي تعترفون فيه وتصوبون ادائكم السيء .

100 يوم على إضراب المناضل أكرم الريخاوي

18 يوليو


كتب هشام ساق الله – المناضل المضرب عن الطعام الاسير اكرم الريخاوي والمريض بمرض الربو لازال مضرب عن الطعام ولا احد يتحدث عن إضرابه حتى المواقع الالكترونيه لم تعد تتابع ايام اضرابه التي تقارب ال 100 يوم وكان الجميع استسلم وينتظر الإعلان عن استشهاد هذا الرجل المناضل الذي يطالب بحريته .

المناضل اكرم الريخاوي ابن رفح ينتظر وقفه قويه معه من قبل السلطه الفلسطينيه ووزارة الاسرى في رام الله وكذلك نادي الاسير الفلسطيني وان يتم التدخل بشكل جاد من اجل وقف اضرابه عن الطعام وحل قضيته العادله هذا الرجل الذي دخل مراحل الخطر في اضرابه وكل يوم يؤثر على صحته .

الذين اوقفوا التضامن مع اكرم الريخاوي بعد انتصار المضرب عن الطعام وابن رفح محمود السرسك مدعوين الى تصعيد حركة التضامن وابراز اضراب هذا الرجل اكثر واكثر من اجل حل قضيته فالرجل يدخل الان مراحل الخطر بمرضه وإضرابه ولا احد يتضامن معه او ينشر معاناته .

وسائل الاعلام يتوجب ان تقوم بنشر اخباره وعمل تحقيقات صحفيه حول إضرابه وابقائه على وسائل الاعلام ويتوجب ايضا ان يكون هناك تحركات جماهيريه وتحركات للمحامين الفلسطينيين بالتدخل لعمل صفقه مشرفه لاخراج هذا الرجل من هذا الوضع الصعب .

بعد ايام سيدخل علينا شهر رمضان الفضيل ونشعر بما يشعر فيه هذا المناضل المتوقف عن الطعام منذ مايقارب ال 100 يوم بشكل متواصل ولا احد اصبح يعلم عدد ايام اضرابه ومن مضرب عن الطعام سامر البرق وحسن الصفدي .

رمضان صعب جدا في شهر رمضان للاسرى الفلسطينيين وخاصه البعد عن عائلاتهم واطفالهم ونسائهم وامهاتهم واخوانهم وابائهم فحين يتم يؤذن اذان المغرب تفر دمعه ساخنه من عين كل اسير فلسطيني بشعوره بالاشتياق لاسرته وتناول الطعام معها على مائده واحده في اجواء الحريه.

ولكن فلسطين جميله ايضا وتحتاج الى نضال هؤلاء الابطال وتضحياتهم الكبيره لذلك يحبس كل واحد منهم دمعته ويدعم ويقوي زميله من اجل الصمود والانتصار والنصر على السجان الصهيوني الذي ينتظر لحظة الضعف الانساني لينتصر .

اما الاسير المناضل المضرب عن الطعام اكرم الرخاوي فانه سيستقبل رمضان بمعاناه مضاعفه جدا فهو مضرب عن الطعام ولايستطيع ان يفطر او ويستمتع بطعام الافطار او السحور وذلك لانه مضرب عن الطعام وصائم منذ اكثر من ثلاثة شهور مضت .

الأسير الريخاوي يعاني من أزمة حادة في الصدر (الربو) ويشعر دائماً بالغثيان وضيق التنفس ولا يقدم له العلاج سوى “الكرتزون”، وأصبح حديثاً يعاني من مرض السكري وارتفاع نسبة الكلسترول، ومن القرر أن تجرى له عملية جراحية في العينين نتيجة وجود مياه بيضاء فيهما، ولتغيير العدسات الداخلية، وكانت هذه العملية مقررة بتاريخ 12-9-2011، ولكن تم تأجيلها عدة مرات.

أكرم محمد عبد الله الريخاوي والمعتقل منذ تاريخ 7 حزيران 2004 هو ابن الشهيد محمد الريخاوي والذي استشهد مناضلا في العام 1991 وهو شقيق الشهيد معتز محمد الريخاوي الذي استشهد في 28 نوفمبر 2004 خلال اجتياح الإحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح وهو شقيق الأسير شادي محمد عبد الله الريخاوي الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده خلال إضرابه عن الطعام تضامنا وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وتنديدا بسياسات الموت الإسرائيلية .

وتدين إسرائيل الأسير المضرب عن الطعام بتهمة نقل استشهاديين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خططوا لاستهداف جنود إسرائيليين، ومجمع سكني.