أرشيف | 11:35 م

صديقي يقول ما بيظبط مع حركة فتح الا التعامل بالمنطق العسكري الصارم

16 يوليو


كتب هشام ساق الله – صديقي العزيز الغالي والمحرر من الاسر والمبعد بعد سنوات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني قاد حركة فتح في قطاع غزه زمن الانتفاضه الاولى ولا يفهم سوى فهم منطق العسكر في إدارة التنظيم بحيث لايمنح كادر فتح مساحه كبيره في الاختيار بل يتم منحه كل المساحه في تنفيذ التعليمات وتطبيقها ووضعها حيز التنفيذ .

صديقي يقول بان كوادر فتح لم يستوعبوا بعد طبيعة المرحله وخطورتها والانقسام الحاصل والتراجع الذي تعيشه حركة فتح وكذلك حركة حماس وان هناك طاقات تنظيميه ممكن استغلالها والمضي فيها نحو دفع الحركه للامام .

هو غير مقتنع بمسميات الاقليم والمناطق التنظيميه والشعب وغيرها من مسميات النظام الاساسي ويريد العوده لنظام الغربي الذي كان يتبع زمن الانتفاضه الاولى والعمل وفق نظام صارم بالتكليف وتنفيذ التعليمات التنظيميه الدقيقه .

يقول صديقي العزيز والغالي انه حين يتم تشكيل قياده تنظيميه مكلفه من القطاع الغربي ولجنة غزه فان التنظيم كان لايعلم الا شخص واحد هو المسئول ويكون معه قيادة ظل ويبدا كل واحد بتشكيل خماسيته على مستوى المحافظات ويتم تقسيم كل محافظه الى مناطق ومربعات تنظيميه وكانت الامور تسير وفق عمليه منسابه بشكل كبير ولم تحدث أي اشكاليات تنظيميه وكان يشعر من يقود المربع او المنطقه بانه القائد العام لها .

قلت لصديقي هذا زمن الانتفاضه الاولى كيف بنا وقد تشكلت مكتب تعبئه وتنظيم وقيادة عليا لحركة فتح ولجان اقاليم ومناطق وهناك الراضي والزعلان والكل يتناحر على مواقع من كرتون هذا محسوب على فلان وذاك محسوب على علتان والطاسه ضايعه .

صديقي يقول انهم يحتاجوا الى قياده تنظيميه صارمه تتعامل بالمنطق العسكري وتطبق قراراتها بشكل صارم وتوقف كل واحد من المنفلتين عند حده وتحاسب الكل وان تكون القياده الموجوده لها تاريخ نضالي كبير ومعروف وهم بالفعل قاده ميدانيين يمكن ان يجبروا الجميع على الالتزام بتطبيق تعليمات هذه القياده .

سالته هل ترى باحد من الموجودين والذين تعاقبوا على قيادة الحركه طوال السنوات الماضيه احد منهم يصلح لهذه المهمه في هذا الوضع الصعب والحرج فقال لي ضاحكا ان الموجود هو هو لم يتغير بل يتبدلوا ولم يطرح احد من القاده الميدانيين الذين قادوا الانتفاضه الاولى برجوله وبساله الى مثل هذه المهام ولا نهم يرفضون التعامل مع رجال وليس لدي القياده برنامج تعمل وفقه بشكل محدد ولعل تجربة الاخ المناضل يزيد الحويحي ماثله امامنا فقد تم افشاله وركنه على الرف لانه قال لا .

حين يكون هناك اهداف قريبه وبعيده تريد تحقيقها القياده المركزيه للحركه وقياده صارمه يمكن ان تنفذ وتضع الاليات لتحقيق هذه الاهداف ووضع خطط وجدولتها باوقات وازمنه واعمال واضحه ووجود الموازنات التي يمكن ان تعمل بها هذه القياده يمكن ان تنجح .

اما ان يتم تعيين قيادات مختلف على انتمائهم وولائهم وهم يعملون كمندوبين لمن تم تعينهم وكذلك هناك من ليس له تاريخ نضالي يفاخر به ويقنع القاعده التنظيميه كيف يمكن ان يقودوا هؤلاء التنظيم الى بر الامان .

صديقي يقول هناك قيادات موجوده تنظر وتراقب وتتباع مايجري وهي معروفه ولديها تاريخ مجيد وناصع وهي لا تتبع احد سوى حركة فتح ولكن لا احد ينظر اليها والسبب انهم لايوجد لهم اتصالات مع قيادات باللجنه المركزيه او المجلس الثوري ولايزاحمون على المواقع التنظيميه ولكن لا احد يبحث عنهم ويفتش عنهم ويمكنهم قيادة الحركه الى بر الامان .

الديمقراطيه بفتح اصبحت نوع من الترف والدلع واستخدامها يتم بشكل غير ممنهج وهي تتم في حدود القيادات الوسطى وتتبع فقط للقول ان حركة فتح تمارس عملا ديقراطيا وهذا غير صحيح فهناك ديكتاتوريه واضحه وعدم فرز سليم للاختيارات والتعينات وكانهم يقصدوا هذه الحركه ويزجوها في زواريب الخلاف والفشل لكي يوفروا مبالغ لموازنه الحركه وكانهم يعلموا ان المصالحه بعيده .

انا اتحدث عن صرامه في تطبيق البرنامج والجميع مرتهن بتنفيذ هذه الخطط والاهداف القريبه والبعيده والتدرج بها للوصول الى نجاح واضح يقوده شخصيه تحظى باحترام وتقدير القاعده وهي ذات تاريخ نضالي يمكن ان تمضى نحو الامام وتحقق نجاح .

خض الماء بيطلعش زبده

16 يوليو


كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد الاخوه وقال لي كفى خض الماء ما بيطلع زبده ويكفي حديث عن حركة فتح واشكالياتها الداخليه بوسائل الاعلام فقطاع غزه مسقطه من حسابات الحركه والسلطه وما يجري تطبيق لما هو مقرر الكل يقول انه لا يوجد بايدينا قرار لكي ننهى ازمة التنظيم والموجودين لا يستطيع الواحد منهم ان يفعل أي شيء حتى ولو اعادة راتب جندي فصل بتقرير كيدي .

بالامس مجموعه من شباب تفريغات 2005 اقاموا اعتصاما وساروا باتجاه مكتب الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنتين المركزيه لحركة فتح والتنفيذيه لمنظمة التحرير وتطاول بعضهم وهددوا ولم يستطع الرجل ان يقوم باي حل وسبق ان هاجموا مقر كتلة فتح واستولوا عليها لعدة ايام وناموا فيها مطالبين بان يتم حل مشكلتهم .

المشكله قائمه ولم يستطع احد حلها والسبب ان قطاع غزه مستثنى من أي امكانيه للحلول القادمه فلا يوجد توظيف جديد لمن يموتوا او يتقاعدوا ويتم تحويل الشواغر على الضفه الغربيه وان استمرت الازمه سيموت كل قطاع غزه وينتهى كل موظفيه وبيكونوا حلوا المشكله وان حدث حل وتشكلت حكومة الوحده الوطنيه فانه سيتم توظيف كل من وظفتهم حكومة حماس والذي يصل عددهم الى 60 الف موظف مدني وعسكري ضمن موازنة السلطه وسياخذ الجميع رواتب وتزاد الازمه وايش بتشكل ازمة 2005 حتى لايمكن حلها لتكن جزء من الحل القادم .

الحل يكمن في شيء واحد ان يقدم اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح واعضاء المجلس الثوري للحركه وكذلك اعضاء كتلة فتح البرلمانيه استقالاتهم الجماعيه للرئيس محمود عباس يتم طرحها في مؤتمر صحفي يكونوا جميعا موحدين خلف الذي يقرا البيان طالما ان قطاع غزه مشاكله معطله ومجمده ولايستطيع احد من القيادات التنظيميه بغض النظر عن مسمياتها ان يقوم بعمل شيء حتى ولو حل مشكله صغيره وهي اعادة راتب شخص مظلوم بحاجه الى الراتب.

هذه الاستقاله من المواقع التنظيميه بشكل جماعي ستجبر القياده على احترام احتياجات قطاع غزه والعمل قدما من اجل تحسين اوضاعه واعطاء هؤلاء القيادات والمسؤولين جزء من الاهميه والاحترام بحل مشاكل التنظيم والمواطنين فلا يعقل ان يقاد قطاع غزه من الخارج على التليفون وهناك اعضاء باللجنه المركزيه والمجلس الثوري ولا احد منهم يستطيع ان يمون على إعادة راتب واحد او على الاقل ان يصرف مساعده لمحتاج او توفير الموازنات المتاخره للحركه منذ 6 شهور على الاقل .

لن تخسروا شيء بتقديم استقالاتكم فوجودكم او عدم وجودكم بالمهمه هو نفس الشيء وبقائكم على ما انتم عليه يشعركم دائما بالعجز قولوها وانتصروا لشعبكم وتنظيمكم وعبروا عن موقف لمره واحده يكون مزلزل حتى تصحى كل السلطه في الضفه الغربيه بكل اركانها .

مجرد التلويح بالاستقاله هو انجاز كبير ومرحله متطوره لاجبارهم على التعامل بمساواه مع نصف الوطن وليس التعاطي معه كمحافظه صغيره يتوجب ان ياخذ حقه في كل شيء في الهيكليات والترقيات والموازنات ويتوجب ايضا ان يتم اعطاء الممسيات القياديه والقيادات صلاحيات حتى يحسموا بعض القضايا ويكونوا ممثلين حقيقيين للسلطه مش الواحد فيهم شكل على الفاضي بدون مضمون .

خض الماء بيطلعش زبده ولا رغوه ولكن لو خضوا اللبن اكيد راح يطلع زبده ويتوجب ان يتم منح احد في قطاع غزه موجود بين الناس صلاحيات للحل والحسم وانهاء الاشكاليات اما بقاء الامور على ماهيه عليه وحلها على التلفون هو نوع من عدم المسؤوليه واهمال هذا النصف الاخر من الوطن اهمالا كبيرا اما تشكيل لجان كذابه في الضفه الغربيه لمتابعة قضايا قطاع غزه فهذا كذب على اللحى وهذه اللجان ايضا لايتم الاخذ بتوصياتها ولا بقراراتها فهي لجان شكليه .

بالنهايه المفرغين على ملف 2005 من لهم حتى يتوجهوا اليه سوى اكبر شخصيه في قطاع غزه عضو اللجنتين المهمتين الي بيقودوا الوطن مركزيه حركة فتح وتنفيذية منظمة التحرير ماذا يفعل الرجل ان كان ليس لديه أي صلاحيات يقوم بها لحل مشكله واحد فما بالكم بمشكله ملف كامل .

دعونا نجرب اهميتكم ايها القاده وضعوا الجميع امام مسؤولياتهم التاريخيه في تحمل مسؤوليات قطاع غزه او ان مايحدث في الاروقه والكواليس السريه عن نية تقديم اقتراح بالتنازل عن كل قطاع غزه ووقف تسديد الرواتب للموظفين يمكن ان يكون جزء منه صحيح ويتم التحضير لاطلاقه بالقريب العاجل .

بالنهايه لايوجد للرئيس محمود عباس في قطاع ممثل او مندوب او شخص يمكن ان يلجا له الناس يمتلك صلاحيات ويسمع ويقرر وينفذ نيابه عنه في قضايا كثيره يتوجب ان يكون احد يمتلك هذه الصلاحيات بدوش حد من قطاع غزه ينزل حد من الضفه الغربيه لكي يكون ممثله ويسمع للناس فهو رئيس الوطن كل الوطن شاء من شاء وابى من ابى .

كبار الحيل والي اكبر من الحدث

16 يوليو


كتب هشام ساق الله – اكيد فهمتوا قصدي كبار الحيل الي بيتعاملوا مع حالهم على انهم كبار وباقي الناس صغار وانهم مجبرين للتعامل معهم من هذا المنطق على انهم كبار وبيشتغلوا عندهم وانهم مجبرين على التعاطي مع الصيغه التي يريدونها .

حتى لايقال اننا نلمح تلميحات قريبه فانا ساقوم بتوضيحها بشكل مباشر حين يقوم المسئول بدعوة زملائه المسئولين الي اقل منه مرتبه او الذين يساوونه بالمهمه بواسطة مرافقه او سكرتير لحضور اجتماع بدون ان يوضح هذا الشخص طبيعة الاجتماع وكانه اكبر الحدث واكبر من الناس .

يعني هو كبير لما يتصل مع زميله ويتحدث معه دقيقتين يشرح له طبيعة الاجتماع وما سيدور فيه ولكن هناك من يستمرء هذا الامر ويكلف مرافقه بالحديث نيابه عنه حتى يقال ان الذي يقود التنظيم هو المرافق وليس القائد المبجل .

يا الله هذا الاتصال بزميلك انما هو علاقات عامه وتقرب وجداني وزيادة اواصر الاخوه والمحبه والثقه تزداد وتتعزز بينكما كان اجدر ان يكون بدون وسطاء مهما كانوا مقربين ايش المانع الي بيؤدي الى عدم اتصال المسؤول باصدقائه وعناصره وجماعته .

هذا على مستوى الكبار جدا فما بالك بالي صاروا بالقصر من امس العصر اصبح لهم مندوبين ووكلاء حصريين لا يتعاملوا مع زملاء الامس بشكل مباشر اصبحوا اكبر من الحدث يتعاملوا مثل معلمينهم من خلال المندوبين والمرافقين .

والله عيب الي بيصير احترموا الناس حتى تحترمكم الناس اكثر مارسوا النظام الاساسي بالاتصال والتعامل تعاملوا مع الناس باحترام ايش الي ماخركم عن الاتصال بزملائكم واخوانكم سوى كبر الحيل واشعار الاخرين انهم اقل منكم مرتبه او مهمه وانه القائد الكبير مشغول لدرجة انه يوكل لمرافقه او سكرتيره الاتصال بالناس لدعوتهم للحضور اليه .

وهناك من يتطوع لنقل انطباعات المسئول بدون ان يتم تكليفه سواء كان هذا الانبطاع ايجابي او سلبي وكانه من يمثله في كل شيء والمسؤول لايعلم أي شيء سى انه تم زجه بهذا الموضوع بشكل او باخر .

وهناك من يتطوع ان يكون مندوب للاخرين بدون ان يطلب منه احد ويقوم بنقل الكلام والشبك من اجل ان يمرر مصلحته وان يتم اعتباره على انه حريص جدا على الشرعيه وضد كل المعادين لهم وانه عنصر امين وذو مصداقيه .

وهناك من يلعب على الحبال كلها ويتحدث مع الكل ويكون هنا بموقف ويكون هناك بموقف اخر حتى الان هؤلاء لم يتم كشفهم ولكن حتما سيتم كشفهم باسرع وقت ويعرفوا بهذه المواقف المتلونه .

الخطوط مفتوحه مع الجميع وبا مكان الكل ان يتحدث مباشره مع الكل وخلصونا من كبار الحيل الي بيتعاملوا مع حالهم على انهم اكبر من الحدث ويتركوا المرافقين والمساعدين يلعبوا ويتحدثوا ويصدروا تعليماتهم ويسيئوا للكبار ويخسر الكبار علاقاتهم بالناس بعدم التحدث مع زملائهم واصدقائهم بشكل مباشر .

كلنا خلف الرئيس والقياده وستفشل محاولات دحلان لتخريب البيت الفتحاوي

16 يوليو


كتب هشام ساق الله – جمله كتبها احد المعلقين على موقع فتح اليوم الجديد التابع لمكتب التعبئه والتنظيم بالمحافظات الجنوبيه قراتها وتعجبت كيف يمكن الانتصار على دحلان في ظل عدم وجود موازنات وقرار تنظيمي حاسم ويقاد هذا الكم التنظيمي الهائل على التلفون من مستشارين ومرافقين في حين ان هناك اموال تضخ على عينك يا تاجر والقيادة الشرعية لا تقوم باي شيء سوى ممارسة الهبل وبث الاحقاد والضغائن .

ظهر عجز تلك القياده في اكثر من مناسبه وخاصه من الاحداث الكبيره بتبيض وجهة فتح امام جمهورها وكوادرها بعدم وجود موازنات للوقوف الى جانب عريس يريد ان يتزوج او بيت عزاء لكادر او قائد فتحاوي وهناك من يصرف اموال ويدفع ويغطي عجز الحركه وبالنهايه الطاسه ضايعه فتح كلها بالاخر واموال تدفع للكافيتريات واجتماعات القياده الشرعيه .

هناك حراك بدا بالفعل بشكل ملفت للانظار يقوم به من يدعون انهم من رجال محمد دحلان واغلبهم ليس لهم علاقه بمحمد دحلان باي صوره من الصور ولكنهم يقوموا بعمل انتقامي ضد ماجرى معهم من اقصاء واستبعاد واقاله .

للاسف هناك تجمعات اصبحت حقيقه وواقع ويتم تجيرها بشكل واضح من اجل احياء طرح ميت مات مع الزمن ولكن هناك من يريد احيائه انتقاما لما جرى وهذا التفسيخ الكبير الذي يجري يتحمله شخص واحد ومن خلفه الهيئه القياديه العليا جميعا الذين اداروا المعركه والازمه ضد ابناء تنظيمهم الفتحاوي وهم ينظرون بين اقدامهم من اجل ان يحققوا انتصارات صغيره ويحطموا اشياء كبيره تحدث وينتقموا لما حدث معهم بالماضي .

اقوله للجنه المركزيه ان عاد ما يسمى بتيار محمد دحلان للعمل في قطاع غزه وتم صب الاموال في ظل تجفيف منابع تلك الاموال على تنظيم قطاع غزه أي مايسمى بالشرعيه فان الغلبه لن تكون لاحد من طرفي النزاع بل ستكون الخساره شامله على حركة فتح وسيكون انتصار حماس باي انتخابات تشريعيه قادمه هو حتمي واكيد في ظل اخطاء ارتكبت وانخفاض معدلات تايد الشارع الغزي لها .

وحينها سندعوا الى الاصطفاف بالوسط ومقاطعة الجهتين والوقوف على الحياد حتى لانفسخ القاعده التنظيميه اكثر مما يجري وانا اقولها ان من يتحمل مايجري هم اعضاء اللجنه المركزيه وخاصه المتواجدين بقطاع غزه واقصد بشكل واضح الدكتور زكريا الاغا وامل حمد الذين لاينقولون مايجري للقياده بشكل امين وكذلك اعضاء المجلس الثوري فهم من يمتلكون خطوط مع القياده .

الرئيس القائد محمود عباس قالها وبشكل واضح انه ليس ضد احد وانه مع كل ابناء الحركه وهو لايعاقب على علاقه اجتماعيه قديمه او حاليه مع دحلان او غيره ولكن هناك من يخرب من اجل ان يثبت ولائه للرئيس بدون ان يكون الرئيس يريد هذا الامر .

باسم الرئيس وباسم النهج العام باللجنه المركزيه وباسم محاربة محمد دحلان وفلوله يتم قيادة حرب عشواء في قطاع غزه خلال الاشهر الماضيه وحرب اقصاء كوادر ليس لهم أي علاقه مع دحلان سوى علاقه قديمه وهؤلاء بعد ان وجهت اليهم اهانه واقصاء ليس لهم الا ان يقوموا بردة فعل عكسيه وهي ان يعملوا خطوات مجاكره ضد القياده الموجود وافشال كل خطواتها مهما كانت فكيف بقياده لاتمتلك أي شيء لا موازنات ولا موقف ولا حضور تنظيمي .

لجان اقاليم موازيه تتم في كل الاقاليم وهناك من يتحرك بشكل علني وواضح وبدون أي مواراه ولا ينتظر ان يتهم فالتهمه وجهت اليه واصبحت واقع واقصي عليها لذلك يريدوا الان ان يترجموا تلك التهم ويحولوها الى حقيقه على الارض بعمل نهج وتيار وتوجه لعضو اللجنه المركزيه المفصول محمد دحلان حتى ولو ان دحلان مش راضي ولايعرف بما يتم المهم يتم استخدام اسم محمد دحلان كيافطة يستظلوا تحتها .

باختصار غاب محمد دحلان عن الساحه وهناك من يقول انه يعمل مستشار سياسي وامني لرئيس دولة الامارات وشقيقه مدير المخابرات وانه يتحرك بجواز سفر دبلوماسي اماراتي وان لديه مكتب وهناك بعض التصريحات تسجل باسمه من اجل ان يقول انه موجود .

لا يوجد لمحمد دحلان رؤيه وتوجه في قطاع غزه وحتى الان لم يتخذ أي قرار بان يكون على الساحه باي صيغه ولكن الان يدفع من اجل من اجل المجاكره والانتقام من قبقل من اناس اقصيوا بعمليه غير محترمه بإيجاد توجه وموقف ونهج تحت الضوء يحمل اسم محمد دحلان وخاصه وان عدد كبير ممن اقصيوا هم يحظون بحب واحترام الكادر التنظيمي .

محمد دحلان غصبن عنه ومش بخاطره اصبح له الان اناس يعملون بجد واجتهاد ونشاط من اجل مجاكرة القياده الشرعيه الموجوده والانتقام منها واثبات عجزها وبالتالي يريدوا ان يقولوا اننا موجودن ونحظى بشعبيه وحضور اكثر منكم لذلك بداوا بالعمل بالتوازي مع كل تحركات القياده الموجوده وياويلك ياحركة فتح من القادم .

هذه الظاهره هي الاولى منذ الانقسام الفلسطيني الداخلي واكيد ستكبر اذا لم يتم حل الاشكاليه من جذورها والعمل فقط لمصلحة حركة فتح الواحده وتوحيد اطرها التنظيميه في قطاع غزه بعيدا عن الاحقاد والاستزلام والعمل التنظيمي الخاطيء وتطبيق نظرية الاستحمار التنظيمي .

باختصار يتوجب على اللجنه المركزيه لحركة فتح ان تكف عن الهبل الذي تتعبه بتوكيل عضو فيها في العمل بكل الاتجاهات بقطاع غزه وكانه منح هذه القطعه يتصرف فيها مايريد وبدون معارضة احد يتوجب ان يتم العمل بشكل جاد من جميع اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح واتخاذ القرارات المصيريه الهامه وابعاد الانقسام والعمل باكثر من اتجاه لصالح اشخاص .

يقال عنكم بالقواعد التنظيميه انكم مخصيين ولا تملكون أي قرار ويقال عنكم انكم تبيعون صمتكم مقابل ان تحصلوا على مصالح شخصيه وانكم تريدوا ان توفروا على الحركه مئات الاف الدولارات وتحويل قطاع غزه الى اقليم صغير لتكونوا ضمن التوجه العام بمحاصرة قطاع غزه الذي يتهم بانه سبب الازمه الماليه على طريق ان يتم التخلي عنه واعتباره اقليم متمرد وان ما يجري ضمن الوفاق المشترك مع حركة حماس على تقسيم الوطن والضائع بالوسط هو قطاع غزه وتنظيمه الحي التواق الى قياده تتفاعل معه .

وأكدت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح ان عملية الاستنهاض والنهوض بحركة فتح يتوجب على الجميع ان يكون على قدر من المسؤولية وعلى حشد كل الطاقات الفتحاوية للالتفاف حول حركة فتح وبرنامجها دون أي تمييز بين أبنائها وكوادرها وعناصرها والالتفاف حول فخامة الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والقائد العام لحركة فتح وبرنامجه الوطني للنيل من المؤامرات التي تحاك ضده.

حيث اننا مقبول على مرحلة حاسمة في المشروع الوطني الفلسطيني وثمنت تمسك الرئيس محمود عباس و القيادة بالثوابت الفلسطينية وبالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.