أرشيف | 11:01 م

عاشت ذكرى انطلاقة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الخامس والاربعين

13 يوليو


كتب هشام ساق الله – يزداد احترامي وتقديري لهذه الجبهة المناضله وقادتها بعد مخالطتي الكبيره والدائمه لعدد من كوادرها وقياداتها المميزين الذي اتابع تصريحاتهم ونضالهم ونلتقي بمناسبات كثيره بان هذه الجبهه لا تستحق الا الاحترام والتقدير والدعم فمواقفها وطنيه وثوريه وهي لا تجامل فيها حتى وان سبحت عكس التيار وكثيرا اشعر بان مواقفها بدعم ومساندة حركة فتح اعمق بكثير من تصريحات قادة فتح انفسهم .

يمارس قادتها قناعاتهم بشكل وطني يجبر كل الفصائل الفلسطينيه على احترام تلك المواقف الوطنيه العاليه ويكونوا في بعض الاحيان يعبروا عن الكل الوطني من خلال تصريحاتهم الجريئه ومواقفهم المبدائيه والتي تساند وتدعم منظمة التحرير الفلسطينيه والسلطه الوطنيه الفلسطينيه ولعل زيارتهم الاخيره لمقر لجنة الانتخابات المركزيه التي اوقفتها حكومة غزه والتي تبعها زيارات لمختلف التنظيمات الفلسطينيه حتى تحذوا حذوها وانتقادها للاعتقالات السياسيه التي تحدث في قطاع غزه .

هذا التنظيم الصغير بعدده والنوعي بافكاره قادته المبدئيين الذين حملوا هم الوطن ويخوضوا معاركه البطوليه سواء بالاضراب عن الطعام داخل السجون وداخل خيام التضامن معه كما حدث بالاضراب الاخير حين خاض المناضل الوطني الكبير محمود الزق ابوالوليد اضرابه مع الاسرى وهو العضو بالمكتب السياسي للجبهه اعلى مرتبه حزبيه تخوض الاضراب بشكل تطوع بين كل الفصائل الفلسطينيه رافضا ان ينوب عنه شاب صغير او مناضل اخر وحتى لا انسى فهناك كوكبه من قيادات الجبهه اعرفهم واخالطهم بشكل دائم يعطونني انطباعا رائعا عن طرح هذا التنظيم الصغير بعدد اعضائه الوطني والمنفتح بطرحه وفهمه الوطني الكبير .

فقد افتتح اعضاء الجبهه احتفالاتهم بالتظاهر ضد جدار الفصل العنصري في بلعين المكان الذي انتصرت فيه المقاومه الشعبيه كاشاره في الاستمرار بنهج المقاومه الشعبيه حتى يتحقق الانتصار ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري .

وأضافت الجبهة في بيانها بمناسبة ذكرى الانطلاقه المباركه إن قرية بلعين شكلت نموذجا للمقاومة الشعبية بصمود أهلها ومقاومتهم السلمية ، ونحيي الشهداء الذين سقطوا في سبيل مقاومة الجدار والاستيطان ، ونؤكد أن شعبنا ماضي في مقاومته المشروعة في سبيل إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس .

وقالت الجبهة أنها تحي ذكرى انطلاقتها من وسط الميدان ضد جدار الفصل العنصري،الذي يؤكد العنصرية والوحشية التي تمارسها حكومة الاحتلال تجاه شعبنا .

واكدت الجبهة على ضرورة تفعيل المقاومة والنضال الجماهيري في مواجهة جدار الفصل العنصري وكافة النشاطات الاستيطانية ومصادرة الأراضي،وأهمية التواجد في مناطق التماس والمواجهة مع الاحتلال ، محذرة من الخطر الذي يحيط بقضيتنا وشعبنا جراء اعتداءات حكومة الاحتلال المتمثلة بمصادرة الأراضي والاستمرار ببناء جدار الفصل العنصري ،داعية إلى انتفاضة شعبية تجاه ما تقوم به حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة .

وأوضحت الجبهة أن اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يحاول فرض رؤيته على أرض الواقع عبر الممارسات العدوانية تجاه شعبنا ،ومواصلة تحديه للمجتمع الدولي ،يتطلب الوحدة الوطنية والضغط الجماهيري والرسمي لإنجاح الحوار الوطني الشامل لمواجهة ما يتعرض له شعبنا وقضيتنا .

ودعت الجبهة ، العالم إلى ممارسة المزيد من الضغوط الدولية على إسرائيل لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية، بعدم قانونية جدار الفصل العنصري، وان على المجتمع الدولي الاضطلاع بدور بناء وأكثر نشاطا،مضيفة أن قرار المحكمة في التاسع من يوليو عام 2004 يمثل فرصة واضحة للمجتمع الدولي للتحرك باتجاه وقف بناء جدار الفصل العنصري، حيث مادام العالم يسمح لإسرائيل بالعمل كدولة فوق القانون سيبقى السلام وهماً.

تدخل جبهة النضال الفلسطيني بزعامة الأمين العام الرفيق احمد المجدلاني عامها الخامس والأربعين وهي أكثر ثقة وفهم لطبيعة الموقف على الساحة الفلسطيني تمارس قناعتها ودورها النضالي المميز الذي اختطتها لنفسها على درب الشهيد المغفور له سمير غوشه ذلك الفتى المقدسي المثقف الذي لم تتلطخ يديه بأي دم داخلي ولم يزاحم على مغنمه سياسيه والمصلحة الوطنية كانت نصب عينيه طوال الطريق .

هذه الجبهة التي تحمل أفكار يساريه وتحمل مضامين ثوريه لم تتخلى عنها طوال تاريخها النضالي وحافظت على احتفاظها بمبادئها واختارت النوعية المناضلة الملتزمة بمجمل المبادئ الثورية التي نادي فيها قادتها الأوائل ولم تزاحم او تاطر وتحشد وتزيد من حجمها لمجرد أنهم يريدون الكم واللم بل أرادوا النوعية المثقفة المناضلة وكانت بوصلتهم تتجه دائما باتجاه القدس التي انطلقوا من جاراتها وأزقتها .

تأخرت انطلاقتهم بعض الشيء رغم ان قائدهم الأول الدكتور صبحي غوشه هو احد مناضلين القوميين العرب ومعه المجاهد الكبير شيخ الثوار بهجت ابوغربيه الذي التحق بالجبهه عام 1970 وأصبح عضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عام 1971 بعد ان أصبحت الجبهة عضوا فيها وكان لهذا الرجل المناضل اهميه كبرى بانضمامه الى صفوف الجبهه فهو رجل يحظى بتاريخ نضالي كبير .

أعلنت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تأسيسها في شهر يوليو/1967 وكان نشاطها مقتصراً على الاحتجاج السلمي وذلك بالاعتصام وتوزيع منشورات وكتابة شعارات على الجدران والتحريض على مقاطعة السلع الإسرائيلية وتعود محدودية ذلك النشاط إلى افتقار الجبهة إلى الأسلحة والأفراد المدربين.

اضطرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بوصفها جماعة محلية ليس لها امتداد تنظيمي في الدول العربية المجاورة إلى الاعتماد على عدد قليل من الأسلحة التي أخذت من مخلفات ميدان القتال في الضفة الغربية كما اقتصر تدريب الأعضاء على تعليمات شفوية في المنازل تتعلق بطرق استعمال الوسائل البدائية مثل قنابل المولوتوف.

تم انتخاب الرفيق سمير غوشه أمينا عاما للجبهة في مؤتمر الجبهة وكانت هذه البداية الجديدة في حياة هذا التنظيم المناضل الذي استمر على رأسها وشغل منصب عضو باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكان أول وزير للعمل في السلطه الفلسطينيه وعينه الشهيد ابوعمار بعد استشهاد القائد فيصل الحسيني مسئول ملف القدس وشارك في كل احداث التاريخ الفلسطيني الطويل كقائد معارض ومؤيد حسب مصلحة الشعب الفلسطيني وحسب رؤية الجبهة الخاصة .

فقد شارك بالانضمام إلى جبهة الرفض الفلسطينية المعارضة لاتفاقيات التسوية ولاتفاقية السلام المصرية الاسرائيليه وشارك بالدفاع عن الثورة في معركتي الليطاني وبيروت وكذلك عارض اتفاقيات أوسلو عام 1993 وعاد مع العائدين الى الوطن وشارك بأول حكومة فلسطينيه من منطق بناء مداميك الدولة الفلسطينية المستقلة .

هذا الرجل المناضل الذي لم يترك الرئيس الشهيد ياسر عرفات في أي ازمه او مشكله حتى ولو كان معارضا لها الا وقاتل وناضل الى جانب الرئيس ابوعمار وحافظ على فكرته ومنطق جبهته الخاص وكيف وحور الفهم حتى يصبح نهجا ومنطقا وطنيا فهذا الأسلوب والنوع من النضال لا يمكن ان يقوم به إلا رجلا واعيا فاهما لطبيعة المرحلة السياسية مستندا الى ثله من المناضلين الذين يمدوه بالأفكار ويصححون النهج ويعملون على إخراج موقف متميز يليق بهذه الكوكبة المناضلة .

كان لي شرف اللقاء والاجتماع مع الرفيق المغفور له سمير غوشه وقد تحدثنا طويلا في عدة مواضيع سياسيه واجتماعيه وتحدثنا يومها عن الجمعيات التعاونية وقد خرجت يومها بانطباع كبير عن ثقافة هذا الرجل الذي سمعت عنه طويلا من خلال حديث دائم ومستمر لم ينقطع مع بداية الثمانينات مع رفيقي وأخي وصديقي عاطف السويركي احد قادة الجبهة في قطاع غزه وعضو لجنتها المركزية وكان لي الشرف واللقاء والتعرف مع المناضل محمود الزق ابوالوليد عضو المكتب السياسي للجبهة ومسئولها في قطاع غزه الرجل المناضل الذي امضى سنوات في المعتقل وتم تحريره ضمن صفقة عام 1985 الى خارج الوطن ولكنه عاد الى الوطن بعد وصول السلطة متسللا وبدون هويه ورقم وطني تجاوز حدود التنظيم الصغير وحلق في أفاق العمل الوطني الكبير على مستوى القطاع والوطن ونال شرف قيادة الحركة التظاهرية السلمية لمقاومة الجدار الحدودي التي تحاول سلطات الاحتلال الصهيوني فرضه على حدود قطاع غزه الشرقية وقاد المتظاهرين الأجانب وأبناء شعبنا من مختلف التنظيميات الفلسطينية لهذه الساحة من النضال الوطني الفلسطيني وتعرفت على مجموعه من الرفاق وخاصة العاملين بالمجال الإعلامي منهم .

هذا التنظيم الصغير له ثلة من الشهداء والمناضلين الذين سقطوا بمعارك الثورة الفلسطينية منذ انطلاقة الجبهة حتى تاريخنا نورد بعض هؤلاء الأبطال حتى يعرف شعبنا أسمائهم الشهيد خليل سلمان سفيان ابوالحكم والشهيد فايز حمدان الرائد خالد والشهيد نبيل قبلاني ابوحازم وخالد عبد الفتاح العزه والرائد الشهيد مصطفى الزيتاوي والشهيد احمد بنر و الشهيد عيسى صالح غانم والشهيد صلاح قاسم عزت شريم و الشهيد نايف عليان والشهيد جمال ابو شليح والشهيد ابراهيم حمدان والشهيد محمد سويدان والشهيد يوسف هرمز والشهيد هشام زيدان والشهيد منير ايوب والشهيد مصطفى شعبان والشهيد محمد زيدان و الشهيد سعيد حمدان و و الشهيد خالد مرعي و الشهيد حسين اسعد و الشهيد اسماعيل عوده و احمد شقص و الشهيد جمعه السبتي و الشهيد حسن كرديه و الشهيد رزق الرحمان والشهيد على احمد عيسى و الشهيد لطف جرار و الشهيد خليل حجيج و الشهيد سمير طعان رحمهم الله وتقبلهم في عليين وتقبل دمهم الطاهر الذين خطوا بدمائهم الطاهره تاريخ الجبهه عبر عمليات ومعارك ومواقع شاركوا فيها واستشهدوا فيها .

عاشت ذكرى انطلاقتكم المجيدة ودمتم على مبادئكم وأفكاركم ووجهة نظركم الثوريه وتمنياتنا لكم بتحقيق أمالكم العامة والخاصة وإنها لثوره حتى النصر والشهادة .

مره أخرى وللمرة المليون فتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح

13 يوليو


كتب هشام ساق الله نتفهم ان يقدم اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح عن عدم التصريح علانيه بالكفاح المسلح وانه احد الطرق والاساليب المهمه جدا لتحرير فلسطين كل فلسطين ويتحدثوا عن المقاومه الشعبيه كخيار استراتيجي الى جانب المفاوضات في ظل هيمنه صهيونيه على المنطقه وعدم وجود موازين قوى عربيه او فلسطينيه او اسلاميه محيطه بنا ومنطق العالم الجديد الذي يتحدث عن المقاومه على انها ارهاب ضمن مايعرف بالتكتيك .

ولكن خيار الكفاح المسلح كان وسيظل ولن يتم اسقاطه من قبل كل من امن بفكرة وانطلاقه حركة فتح منذ ان انطلقت باول عمليه رسميها لها في الاول من كانون الثاني عام 1965 وسبقها سلسله من العمليات التجريبيه والاستكشافيه التي لم تعلن عنها الحركه وتبعها عمليات عسكريه نوعيه قام بها شهداء الحركه ومناضليها داخل العمق الصهيوني بعمليات اكسبت حركة فتح التميز والرياده والقياده جعلت منها قائدة المشروع الوطني الفلسطيني .

بقيت ثوابت حركة فتح كما هي لم ولن يستطيع أي مؤتمر لحركة فتح الغاء مبادئها الساميه التي انطلقت الحركه لتحقيقها وانجازها مهما حدث من متغيرات سياسيه في المنطقه وتوقيعات تمت سواء من منظمة التحرير الفلسطينيه مع الكيان الصهيوني وشارك فيها ابناء حركة فتح وكوادرها ولكن الادبيات والمبادىء والمنطلقات والشعارات لازالت كما هي وفتح ستظل تؤمن بالخيار المسلح لتحرير فلسطين كل فلسطين .

المقاومه الشعبيه كلمات جميله تم تهزيبها لتواكب المتطلبات الامريكيه والاوربيه وهي خيار جيد من اجل فضح وكشف وجه الاحتلال البشع امام اصدقائنا ومناصرينا من كل العالم وسط وجود مجال للتفاوض مع الكيان الصهيوني والوصول الى اتفاقيات جانبيه لن تنهي حل القضيه الفلسطينيه باي حاله من الاحوال امام مماطلة هذا الكيان والتراجع الدائم عن تطبيق تفاهمات حدثت ولعبة الكراسي الموسيقيه بتغيير القيادات اما استحقاقات فلسطينيه كان ينبغي عملها .

لقد شرعت المؤسسات الدوليه مجتمعه ابتداء من الامم المتحده حق الشعوب بالنضال والقتال ضد المحتلين الغزاه وهناك قوانين تؤيد هذا الخيار سبق ان استندت اليه بريطانيا العظمه ابان احتلال مدن فيها من قبل الالمان وكذلك مدن فرنسيه وكذلك دول اوربيه في الحرب العالميه الثانيه وهذا يتوجب ان يمارسه الشعب الفلسطيني كخيار وسط سقوط وفشل المفاوضات المباشره مع الكيان الصهيوني .

المفاوضات لها سقف ينبغي ان يتم الوقوف عليه واستخدام طرق مختلفه اخرى يجب ان يظل الكفاح المسلح احدى تلك الخيارات الرئيسيه ويتوجب ان تظل البندقيه الفلسطينيه مشرعه لكي تمارس هذا الخيار باي وقت من الاوقات ومع الفشل المتواقع الدائم لهذه المفاوضات المطاطيه التي يريدها الكيان الصهيوني لالف سنه قادمه .

نقول لاخوتنا في اللجنه المركزيه والذين يصرحوا ان يحاسبوا على تصريحاتهم حفاظا على تاريخ هذه الحركه المشرف والنضالي وان يتركوا مجال دائما لخيارات اخرى موجوده ومشرعنه دوليا وان لا يسقطوا دائما خيار البندقيه والمقاومه فهي تساعدهم في اخضاع الكيان الصهيوني المتغطرس وادخال جوانب قوه للمفاوضين الفلسطينيين .

رحم الله الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات الذي لم يسقط البندقيه في أي لحظه من اللحظات وبقي محافظا على شرفها وكونها خيار دائم في كل المراحل منذ توقيع اتفاقيه اوسلوا حين راهن الجميع على ان السلطه الفلسطينيه لن ترفع بندقيتها في وجه الاحتلال الصهيوني وستكون عامل امني له في قمع شسشعبنا والخيار المسلح وكان الرد عام 1996 في احداث النفق حين تصدى الجنود الفلسطينين لغطرسة الصهاينه ووقوفا الى جانب شعبهم وسقط بتلك العمليات الشهداء الكثر من الامن الوطني والشرطه .

وهاهي انتفاضة الاقصى الثانيه هذه الانتفاضه التي خسرت فيها السلطه الفلسطينيه شهداء كثر من ابناء حركة فتح والاجهزه الامنيه في تصديهم لغطرسة الكيان الصهيوني وجنوده وتصدوا لهم دفاعا عن شعبنا الفلسطيني وستظل البندقيه خيار لشعبنا للدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال الصهيوني ولن تكون المقاومه الشعبيه بدي عن الكفاح المسلح وخيار العمليات العسكريه وكذلك لن تكون المفاوضات هي من سيحرر فلسطين كلها من النهر الى البحر ومن الجنوب الى الجنوب.

ونقول للذين يتحفظوا في حديثهم دفاعا عن استحقاقاتهم الخاصة وحفاظا على الامتيازات التي وفرها العدو الصهيوني لهم وللسلطة الفلسطينية تحدثوا ما تريدون ولكن لا تنسوا بان الدخول الى عضوية حركة فتح هو دخول اعضاء مؤمنين بالكفاح المسلح يتوجب ان يمارس العضو فيها هذا الحق بالكفاح المسلح والنضال ضد الاحتلال الصهيوني .

وستظل البندقيه الفتحاويه مشرعه ويمكن ان تمارس دورها وسيظل كوادر الحركه منتظرين اللحظه المناسبه لكي يعودوا لممارسة الكفاح المسلح باي وقت من الاوقات رحم الله الشهداء الذين مضوا وكانوا علامات فارقه في تاريخ شعبنا ونضاله عبر قرن من الزمان والحريه كل الحريه للاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال وهؤلاء يشكلون القاعده العريضه والاغلبيه من مجمل كل السجناء الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني ولن يسقطوا هؤلاء الكفاح المسلح ولن ينكسوا البندقيه التي ستظل تزغرد دائما وتنتظر الفرصه لكي تقتنص جندي صهيوني وتصيبه في مقتل .

التهمه فلسطيني فقط

13 يوليو


كتب هشام ساق الله – دائما الفلسطيني متهم ومحاصر ويوضع اخر الدور والطابور ويعامل معامله المتهم حتى تثبت براءته عكس القاعده القانونيه في كل دول العالم وابن صديقي تم اعتقاله في جمهورية مصر العربيه والتهمه التي وجهت له انه فلسطيني ولايحمل اقامه على الرغم من ان ادارة الاقامات في مجمع التحرير متوقفه عن منح الطلاب الاقامات منذ بدء الازمه الداخليه في مصر .

داهم عناصر الامن بيت ابن صديقي وكان في البيت مجموعه من اصدقائه بانتظاره للخروج بزياره خاصه واذا الضابط يسال صديقي اعطيني اوراقك الخاصه وكل اوراق الفلسطينيين الموجودين في البيت وسال عن شقيقه الذي لم يكن بالبيت ساعتها وتم اقتياده الى مركز شرطه قريبه من منطقة سكناه .

وبدات رحلة القلق الذي عاشها صديقي واخواته واخوته والعائله المنتشرين في كل العالم وبدات رحلة الاتصالات لمعرفة اين مكان تواجده والاتصال بالاصدقاء المصريين والمعارف من اجل اطلاق سراح الشاب الذي كان من المفترض ان يتقدم الى الامتحانات النهائيه لدراسته الجامعيه للتخرج من الجامعه الخاصه .

كان خلال فترة اعتقال يدفع ثمن اعتقاله فكان يدفع اصدقائه رشاوي للجنود حتى يدخلوا الاكل اليه في المكان المزدحم الذي تم اعتقاله فيه داخل احدى الغرف الضيقه والتي لايستطيع احد النوم بشكل مرتاح داخل هذه الغرفه التي وصل عدد المتواجدين فيها اكثر من 70 شخصا ينامون على جنوبهم بشكل مزعج .

أي اتصال كان يقوم فيه كان يدفع كرت للشرطي مقابل الحديث لدقائق مع اصدقائه في الخارج يطلب منهم او يعرف مايتم في الخارج وهل سيتم الافراج عنه واخبار الاهل ويقول لهم مايجري معه من تحقيقات تتم والتهم التي ما انزل الله بها من سلطان والتي توجه اليه من اجهزة امنيه مختلفه .

ثلاثه وعشرون يوم امضاها هذا الشاب بالعذاب ومن خلفه اسره عانت ولم يذق احد منهم لحظات النوم بالقلق عليه واتصالات تتم من غزه الى القاهره ولبنان والسويد وعمان والضفه الغربيه والسعوديه والامارات الكل يسأل ويطمئن ويعرف اخر الاخبار .

محاولات كلها باءت بالفشل من اجل تجديد الاقامه لابن صديقي ومحاولة منع ترحيله الى غزه حيث تدخل شخصيات وقيادات مصريه في الامر ولكن في النهايه تم ترحيل ابن صديقنا ضمن مجموعه مكونه من 27 شاب الى معبر رفح .

لحظات من الالم والمعاناه عاناها ابن صديقي وهو مكلبش بيديه في الاساور الحديديه وبحراسة الشرطه حين دخل قاعة المسافرين المصريين ونظرات الاستغراب والازدراء التي واجهه وكانه مجرم ومتهم بقضايا كبيره وكل تهمته انه لم يجدد الاقامه وهو فلسطيني تم اعتقاله ضمن حملة اعتقالات قامت بها الاجهزه الامنيه المصريه تحسبا من حدوث عمليات ارهابيه يمكن ان تقوم بها مجموعات فلسطينيه او اردنيه لذلك تم اعتقال الاف الفلسطينيين دون التدقيق بالتهم الموجه لهؤلاء الشباب .

والده يقول لقد دفعت منذ ان التحق ابني بالجامعه المصريه مايزيد ع ال 50 الف دولار مابين رسوم جامعيه وسكن ومصاريف اخرى وابني طوال الوقت ملتزم ويجدد اقامته وفق القانون وقد حرموه من انهاء دراسته والتي كانت بعد ايام وراحت عليه الامتحانات وهو معتقل ويتم ترحيله من مكان لاخر .

واخيرا انتهت رحلة العذاب للعائله ولابنهم المرحل والذي استمرت معاناتهم مدة 23 يوما امضى منها يومين بالطريق في شاحنه للجيش المصري يدفع ثمن اكله وشربه واتصاله بالعائله دفع خلالها الاف الجنيهات المصريه حتى ياكل ويطعم اخرين معه ويتصل بدقائق ويضع كرت لساعات يستفيد منها من يمنحه ددقيقة اتصال باهله .

واخيرا وصل الشاب الى بيته وحتى الان لم يستطع ان ينام حتى الان وهو يتذكر لحظات الالم والمعاناه واهله غير مصدقين ان معاناته قد انتهت وقد طمن الوالد كل من كان يتصل فيه للاطمئنان عن ابنه وقد اخبرني باني دفعت الاف الشواكل فقد مقابل الاتصالات خلال ال 23 سنه الذي عشنا فيها اسوء اللحظات والساعات والايام .

وسالت ابن صديقي هل سال عنه احد بالسفاره الفلسطينيه او اطمئنوا عليه او احد منهم راه على معبر رفح اثناء ترحيله نفى وبشده قيام أي احد منهم قائلا بانهم يعملون مع الامن المصري ويخافوا الاتصال باحد الفلسطينيين خوفا ان يكون احدهم متهم بقضيه ممكن ان تؤثر على مكانته لدى هذه الاجهزه الامنيه .

وانا اقول لطاقم السفاره الفلسطينيه في القاهره اتقوا الله في ابناء شعبكم واعملوا مايمكن مساعدة هؤلاء الطلاب وساعدوا الذين تم اعتقالهم بدون أي ذنب وفقط كانت التهمه انه فلسطيني ولاشيء غير انه فلسطيني .

وستبدا رحلة معاناه جديده لاسرة صديقي بعودة ابنهم لاكمال دراسته الجامعيه واستكمال باقي الامتحانات حتى يحصل على شهادته الجامعيه وينهى تخرجه بسلامه ونتمنى ان يعود ابن صديقي باقرب وقت ممكن لجمهورية مصر العربيه .

إلى رحمة الله ايها الصديق المناضل الكبير الدكتور عوني احمد العبسي ” الدنف ”

13 يوليو


كتب هشام ساق الله – وانأ في زيارة لأحد الاخوه من ابناء الحركه اسلم على ابنه الذي عاد الى الوطن أمس واذ بجوال صديقي يرن وصديقي يقول انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه سألته من المتوفي فاخبرني الدكتور عوني احمد العبسي ” الدنف ” وحينها قلت إنا الله وانا اليه راجعون واستأذنت صديقي بعد ان توضأت وتوجهت مسرعا للمشاركة في جنازته ووصلت الى مقبرة الشهدء بالشيخ رضوان مع وصول الجنازه .

رحم الله هذا الرجل الرائع والفتحاوي الاصيل المنتمي والذي كان مريضا لفتره طويله غاب فيها عن أصدقائه وإخوانه وشارك في الجنازه حشد كبير من كوادر حركة فتح وقياداتها فهذا الرجل تربطه علاقات مع كل الكادر التنظيمي في قطاع غزه وهو من الشخصيات الاكاديميه المحترمه .

الدكتور عوني العبسى هو من مواليد مدينة غزه في كرم مصلحه قرب مخيم الشاطئ ولد عام 1960 من اسره هاجرت من قرية حمامه الى قطاع غزه وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارس الغوث وكان من الطلاب المتفوقين المتميزين ودرسة المرحله الثانويه وحصل على قبول من جامعة كراتشي في الباكستان عام 1978 .

كان خلال دراسته في الجامعه من انشط الطلاب الفلسطينيين في اتحاد الطلبه الذي اصبح عضوا الهيئه الاداريه للاتحاد العام لطلبة فلسطين والتحق في صفوف حركة فتح وحصل على دوره عسكريه فيها وفي عام 1982 كان ضمن الكتيبه الطلابيه الذي توجه للمشاركه في الدفاع عن الثوره الفلسطينيه في بيروت وعاد لاكمال دراسته في الجامعه حيث حصل على البكالوريوس في نهاية عام 1982 وسجل لاكمال تحصيله العلمي وحصل على الماجستير عام 1984 وعاد بعدها الى ارض الوطن .

والاخ المناضل ابواحمد متزوج ولديه ولد واحد اسمه احمد ولديه 5 بنات وهو رجل تقي يقوم بأداء كل الصلوات في المسجد وبصلاة الجماعة وهو من الذين يتمتعون باخلاق وسمعه وتدين شديدين اضافه الى انتمائه الوطني الراسخ وحبه للعطاء والعمل الاجتماعي بشكل كبير فقد كان عضو بلجان ومؤسسات مختلفه .

شارك في انشاء كلية مساعدي الصيادله في فندق الامل على شاطىء بحر غزه عام 85 خرجت عدد كبير من الكوادر اكمل بعضهم تعليمهم للحصول على شهاده جامعيه ومع تاسيس كلية العلوم والتكنولوجيا في مدينة خانيونس عمل المناضل الدكتور عوني العبسي كاستاذ جامعي فيها وكان من النشطين جدا في صفوف الكليه ودرس مادة البيولجي لطلابها وكان يتمتع بسمعه وعطاء كبيرين مما اكسبه ثقة طلابه زملائه ليس فقط بالكليه بل بكل الجامعات الفلسطينيه .

واصل دراسته الاكاديميه حتى حصل على شهادة الدكتوره عام 2000 من جامعة كازخستان وقد قام بعمل الدراسه الاكاديميه وناقش الدكتوراه وحصل عليها بتفوق منقطع النظير عاد ليكمل مهمته التعليميه في كلية العلوم والتكنولوجيا حتى اليوم الاخير الذي كان يستطيع فيها الذهاب والعوده الى الجامعه وقد انقطع عن الدوام في اخر سنتين نظرا لعدم قدرته على العمل .

تم انتخابه امين سر المكتب الحركي للاكاديميين الفلسطينيين واستاذة الجامعات خلال فتره طويله وتم تكليفه كعضو في لجنة اقليم غرب غزه بداية تاسيس الاقليم وتم اعادة انتخابه مره اخرى كعضو لجنة اقليم وعمل خلال فتره طويله مفوض للجنه الاعلاميه في الاقليم كنت احضر واياه الاجتماعات الاسبوعيه للجنة الاعلام التابعه للجنه الحركيه العليا في قطاع غزه الذي كان يقودها الاخ ذياب اللوح عضو المجلس الثوري لحركة فتح انذاك .

وبقي يمارس مهامه التنظيميه حتى تم تكليفه قبل الانقسام الفلسطيني عضو بقيادة الساحه المشرفه عن العمل التنظيمي في قطاع غزه والذي قادها في ذلك الوقت الاخ ماجد ابوشماله وكان احد القيادات الاكاديميه المحترمه في حركة فتح والذي يعتز بمعرفته وصداقته كل من تعرف عليه .

وقاد الحمله الانتخابيه للانتخابات الرئاسيه والمجلس التشريعي في اقليم غرب غزه وكان خلالها مثال للتفاني كان يشرف على ادق التفاصيل فيها وكان من انشط واممن من تولى أي مهمه تنظيميه في حركة فتح .

اصيب الدكتور عوني بمرض في الدم نادر فقد كان هو الوحيد من قطاع غزه او من فلسطين الذي يعاني من هذا المرض اصيب فيه قبل 5 سنوات بدا خلالها رحلة العلاج في المستشفيات الصهيونيه ليجربوا عليه كل انواع الادويه والعلاجات ويتم اعتبار جسده كمختبر لكل الادويه والعقاقير مما ادى الى اصابته بضعف كبير في عضلة القلب وقد انعزل ولم يكن يزوره الا الاصدقاء المقربين اليه حتى توفاه الله اليوم بعد عصر اليوم الجمعه .

وبعد ان تم مواراته الثرى جلست في بيت العزاء وجمعتني الصدفه والجلسه باخوه عرفوه جيدا وكانوا من اصدقائه وقت الدراسه او زاملوه فتره العمل التنظيمي في اقليم غرب غزه الاخوه عبد الحميد المصري عضو المجلس الثوري لحركة فتح والاخ ابوسالم مكي عضو الهيئه القياديه السابقه بحركة فتح والاخ نهرو الحداد امين سر اقليم شرق غزه والاخ احمد ابوشريعه والاخ ناصر بدوي والاخ محمد نجيب اللوح الاسير المحرر وعضو لجنة اقليم غرب غزه سابقا وصديقه و الاخ احمد نصر عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعدد من كادر فتح اجمع الجميع على طيبه ودماثة اخلاق وعفافة لسانه ونظافة يد هذا الرجل المناضل وقد اعطوني معلومات عنه وتعازينا للاخ المناضل عبد الحق شحاده امين سر اقليم غرب غزه الذي ربطته علاقه قديمه وصداقة مع المرحوم .

رحم الله الدكتور عوني ولكن ارادة الله وقدره نفذ وليس لنا الا ان نرضى بقضاء الله وقدره اسكنه الله فسيح جنانه في الفردوس الاعلى وجعل من مرضه ومعاناته سببا في دخوله الجنه مع النببين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .

اشحن أكتر رصيدك بكبر حملة سرقه جديدة من جوال

13 يوليو


كتب هشام ساق الله – حملات شركة جوال لقطاع غزه حملات قليله والسبب انها تحتكر الخدمه في قطاع غزه وان قمت بتحليل مضمون تلك الحملات فانك ترى حجم السرقه والكذب والتسويف الموجوده فيها وتلك الحملات محدده بوقت ينتهي يوم 28رمضان .

تقوم شركة جوال في قطاع غزه بالترويج لحملتها الجديده خلال شهر رمضان والتي تستمر حتى يوم الثامن والعشرين منه لكي تستفيد من تلك الحمله المخادعه والتي تعتمد على نوع من السرقه والتشجيع على الاتصال خلال المرحله المقبله والمحددة المده الزمنيه .

فاذا قام الزبون بتعبئة جواله من 20-49 شيكل فانه سيحصل على رصيد زياده بنسبة 50 % اما اذا قام بتعبة جواله برصيد من 50-99 شيكل فانه سيستفيد مانسبته 100 % اما اذا قام بتعبئة جواله من 100-200 شيكل فانه سيستفيد مانسبته 200 % واذا قام وعبىء جوال باكثر من 200 شيكل فانه سيستفيد مانسبته 400 % وحتى هذه اللحظه الامور هي سليمه وجميله ولكن الشروط التي وضعتها شركة جوال .

هذه الشروط التي تفقد الحمله معناها ومضمونها التشجيعي بل تدفع هؤلاء المستفيدين من الحمله يخسرون ما يستفيدوه خلال عملية الاتصالات التي يقوموا فيها ووزيادة استهلاكم اكثر مما يحتاجون من عملية الاتصالات وتشجعهم على الانفاق اكثر واكثر وتعويدهم على عادة الاتصالات اكثر من ذي قبل حتى تستفيد جوال وتربح اكثر .

الحملة تشمل جميع مشتركي الدفع المسبق الحاليين والجدد تلقائيا .

يمكن الاستفادة من الحملة والحصول على أرصدة مجانية عند التعبئة حتى 28 رمضان.
صلاحية الأرصدة المجانية تستمر حتى آخر يوم من أيام رمضان.

يتم إضافة الرصيد المجاني لحساب الفرعي، ويمكن الاستفادة منه بعد وصول الرصيد الاساسي عند بداية المكالمة إلى 10 شيكل أو أقل في حال قام المشترك بتعبئة رصيد ما بين 20-99 شيكل ، أما في حال قام بتعبئة رصيد ب100 شيكل أو اكثر فيتم الاستفادة منه بعد وصول الرصيد الاساسي 40 شيكل أو أقل عند بداية المكالمة.

لماذا يتم وضع هذه الشروط المجحفه والادعاء بان هناك حمله تقوم بها شركة جوال بمناسبة شهر رمضان الفضيل حتى يتم تعويض زبائنها في قطاع غزه من الخسائر المستمره التي يفقدونها من خلال فشل عملية الاتصال المتكرر ودفعهم لثمن هذا الفشل مع كل مكالمه تفشل بدون ان يتم تعويضهم بخسائرهم عن الخدمه السيئه التي يعانيها المواطنين طوال العام .

اكيد ان هذه الحمله ستؤدي الى ضرب الشبكه بزيادة الاتصالات للتمتع بالحمله وهذا ماسيخسره اصحاب الفواتير والتجار والذين يستعملوا الجوال بشكل يومي من سقوط شبكة جوال وعدم امكانية استخدامها بسهوله ويسر خلال مثل هذه الحملات فقد اعتادت شبكة جوال على السقوط في المواسم والاحداث الكبيره .

كنا نتمنى ان تجعل شركة جوال تلك الحمله مفتوحه وتعطي زبائنها مدة اطول حتى بعد انتهاء عيد الفطر المبارك مثلا حتى يستفيدوا من هذه الحمله والاتصال باقاربهم وذويهم بالخارج لتهنئتهم بالعيد وبشهر رمضان لا ان تجعل منها فتره محدده تنتهي ب 28 شهر رمضان فقط .

يتوجب على شركة جوال ان تقوم بتعديل حملتها واعادة صياغتها من جديد حتى يستفيد منها المواطنين بشكل افضل وتمديد المده التي يستهلك فيها المواطن رصيده الفرعي والاساسي اكثر من الشروط التي تضعها والتي تفقد الحمله مضمونها جمله وتفيصيلا .

مثال وضعته شركة جوال للتدليل على الحمله : إذا قمت بتعبئة رصيد بقيمة 100 شيكل فإنك ستتمتع برصيد مجاني بقيمة 200 شيكل للاتصال على أي رقم جوال أو بالتل ، وذلك بعد أن يصل رصيدك الأساسي إلى 40 شيكل أو أقل عند إجراء مكالمة ، اي للاستفادة من الرصيد المجاني 200 شيكل يجب أن تكون قد استهلكت 60 شيكل من رصيدك الاساسي.

تكون الأولوية للرصيد الفرعي الخاص بخدمة نقاطك ثم للرصيد الأساسي حتى وصول الرصيد اللازم للاستفادة (10 أو 40 شيكل) ثم لرصيد حملة رمضان.

وانا ادعو المواطنين بهذا الشهر الفضيل الى مقاطعه هذه الحملة الكذابه والتي ستسرق اموالهم دون ان يستفيدوا منها فبامكان أي واحد ان يقوم بتعبئة رصيده بدون ان يستفيد من حملتهم هذه والتي هي حمله شكليه و حمله تضليليه فهي تقوم بسرقة اموال الناس بغير حق وتزيد من ارباح شركة جوال في قطاع غزه اضافه الى انها تشجع المواطنين على الاتصال وزيادة مصاريفهم حتى يزيدوا الاموال في جيوب اصحاب الاسهم بجوال ويزيدوا ارباحهم بشكل اكبر .

كل شيء لشعبنا الفلسطيني بألم حتى الفرح والسرور

13 يوليو


كتب هشام ساق الله – ما هذه العادات والتقاليد التي جاءتنا ونحن براء منها ومايحدث بالافراح تتحول الى الم وحزن وتعكر صفوا الافراح والليالي الملاح بعض التصرفات الهوجاء والغير مسئوله من اجل الظهور والبروز والبزخ وتقليد أعمى نحن لسنا بحاجه اليه .

ما حدث في قرية ترمسعيا في الضفه الغربيه من انفجار الألعاب الناريه وإصابة 35 شخص بجراح مختلفه نقلوا الى المستشفيات لتلقي العلاج في عرس كان يفترض ان يعود كل الحضور وهم مسرورين سعداء الى بيوتهم .

عادة إطلاق الصواريخ والالعاب الناريه هي جديده على شعبنا واصبح هناك تقليد بتحديد ميزانيه لهذه الصواريخ ويتم ترك الاطفال والشباب صغار السن في القيام بهذا الاطلاق الغير مسئول لتلك الصواريخ والالعاب الناريه والتي دائما تولد حاله من الخوف والرعب وانتظار النكد لاي خطا ممكن ان يحدث .

يحدث ايضا في غزه وفي سهرات الشباب وحفلات الزفاف حين تدخل او تخرج العروس من بيتها تطلق تلك الالعاب الناريه بهوس وعدم تنظيم والكل يضع يده على قلبه بانتظار ان يحدث شيء لاسمح الله الكل مزعوج من تلك الصواريخ والالعاب الناريه ولا احد يقوم بمنعها او انهاء تلك العاده الطارئه على شعبنا .

الحمد لله فقد انتهت ظاهرة اطلاق الاعيره الناريه في غزه منذ الانقسام الفلسطيني فلا احد يقوم باطلاق النار واذا قام احدهم فان الشرطه واجهزة الامن تاتي بدها الولد وامه يعني بدها السلاح والرصاص ويتم مصادرتهم بدون أي واسطه .

ساق الله على ايام زمان وعلى سهرات التراث الشعبي الفلسطيني والاغاني الوطنيه وجلسات الارغول والسامر وحلقات الدبكه الشعبيه التي كان شباب البلد ينتظروا أي فرح او عرس للاستمتاع فيها بعيدا عن تلك الاشياء التي طرات على افراحنا والتي دائما تحول الفرح الى حزن .

يتوجب العمل على منعها والمناداه بمقاطعتها بشكل كلي حتى نحمي الحضور لكل الاعراس الفلسطينيه من الخسائر والوقوع بالالم ويتحول الفرح الى حزن وميتم كما حدث في اعراس كثيره قتل فيها اشخاص جراء اصابتهم بتلك الطلقات المميته والتي يقوم بها اشخاص غير مؤهلين لاطلاق تلك الاعيره الناريه او الالعاب الناريه .

جميله الافراح ان تكون بدون أي اطلاق للنار ولا الالعاب الناريه ويفترض ان يتم تكوين راي عام والزام كل العرسان والعائلات التي تفرح بعدم استخدام هذه الصواريخ والالعاب الناريه واطلاق النيران في الاعراس حتى لاتتحول اعراسنا الى احزان ويتوجب عل السلطه وقف استيراد هذه الالعاب الناريه ومراقبة بيعها بشكل تام سواء بغزه او بالضفه الغربيه .

وكان قد أصيب في ساعة متأخرة من الليلة الماضية الخميس 35 مواطنا بجروح مختلفة جراء انفجار ألعاب نارية على مدخل صالة للأفراح في بلدة ترمسعيا شمال محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر طبية بأن 17 من بين المصابين وصلوا حتى ساعات الصباح إلى مجمع فلسطين الطبي، ووصفت حالة ثلاثة منهم بأنها شديدة الخطورة، فيما أجريت عمليات جراحية لستة آخرين.

وبحسب مصادر أمنية في المنطقة فإن ألعابا نارية من النوع شديد الانفجار وضعت في ماسورة في الساحة المؤدية الى الصالة بهدف إطلاقها لحظة دخول المدعوين، وأثناء دخول إحدى فرق الدبكة انفجرت الألعاب النارية ما تسبب في إصابة هذا العدد من المواطنين.

وذكرت المصادر الأمنية أنه جرى علاج عدد من المصابين في عيادات بلدة ترمسعيا، في حين نقلت الإصابات الأخطر إلى المستشفى.