أرشيف | 9:12 م

دعوه لعدم تقديم استقالات جماعية في حركة فتح في اقاليم ومناطق قطاع غزه

10 يوليو


كتب هشام ساق الله – طالعت مواقع كثير مابين النفي والتاكيد عن نية عدد كبير من الكادر التنظيمي في اقاليم قطاع غزه بتقديم استقالات جماعيه وان البعض منهم احجم عن المشاركه في الاجتماعات التنظيميه سواء بالمكاتب الحركيه او المناطق او الشعب التي تحدث مع الهيئه القياديه ولجان الاقاليم الجديده .

انا ادعوكم للتريث وعدم تقديم هذه الاستقالات الجماعية وان يبقى الجميع في مواقعهم التنظيمية وبمسمياتهم وان لا يستعجلوا على تلك الخطوات فهناك حديث يدور داخل الاروقه عن نية الرئيس محمود عباس وبعض أعضاء اللجنة المركزية إحداث تغيير واضح خلال الفترة القادمة القريبه ربما تغيير الموجود التنظيمي بشكل كامل .

تقديم الاستقالات والإعفاءات الجماعية من المهمه التنظيميه لن يحل المشكله القائمه وذلك لانه من السهل جدا ان يجدوا اسماء واشخاص موجودين يرغبوا بتجربة العمليه التنظيميه وممارسة المهام وهؤلاء سيكونوا اضعف من الموجود وهذا سيؤدي الى الحاق الضرر التنظيمي في صفوف حركة فتح بشكل عام ويفتت من وحدتنا التنظيميه .

اقول للاخوات والاخوه الذين تم رميهم على قارعة الطريق واقالتهم من مهامهم بدون ذنب او خطا او جريمه ارتكبوها رغم انهم كانوا طوال فترة تكليفهم نشطين ومنضبطين ومثال للعمل التنظيمي ان يتقدموا بشكاوي الى لجنة الرقابه وحماية العضويه في حركة فتح وان يسالوا اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه عن سبب اقالتهم والتهمه التي ارتكبوها حتى يتم تغيرهم بهذا الشكل المهين والمستنكر والذي ذاقه البعض منهم وسيذوقونه بالقريب العاجل حين يتم اقالتهم جميعا ويسجل بتاريخهم انهم مارسوا الاقصاء والدنيا دول .

اتركوا الامور تسير كما هي وتعاونوا معهم فهم الان يشكلون شرعيه تنظيميه وادعوكم ان تمارسوا الانضباط التنظيمي والحركي للاسف هذه الهيئه القياديه لم تقدم الجديد الان والسبب انها لم تمنح الموازنات التشغيليه المطلوبه وليس لديها قرارا تنظيمي يمكنهم من اتخاذ قرارات مصيريه اضافه الى عدم كفاءة البعض منهم وفهمه لطبيعة احتياجات الحركه فهم بشكل عام يتخبطوا ولن يستطيعوا قيادة الحركه في أي مرحله صعبه قادمه ودخلت السوسه بينهم فقط اصبحوا يتحدثون عن بعضهم البعض في اجتماعاتهم الخاصه وجزء منهم يسعى لمغازلة حماس والحصول على تراخيص لسيارات جديده تاتي من مصر مثل باقي الفصائل الفلسطينيه .

التغير قادم لا محال لا تتسرعوا بهذه الاستقالات التي لن تؤدي الى احداث التغيير السريع الذي تريدونه اتركوا الاوضاع التنظيميه كما هي فلن يستطيعوا السير الى الامام في ظل عدم وجود حسم للقضايا التنظيميه وحتى لا يتم تفسير استقالاتكم واعفاءتكم انها جاءت بالملاءات جاءت من الخارج وانكم من جماعة من اتهموكم انك جماعته وهو لا يدري ولا يعرف ولم يسال عن احد منكم بالماضي ولا بالحاضر .

نصحيه اخويه اوجهها لكم ان تدعو موضوع الاستقالات جانبا وان لا تهددوا بها واتركوهم يسجلوا على انفسه الخطا تلو الخطا فهناك من يجمع معلومات حول الأخطاء التي ارتكبت في كل اقليم بتشكيلاته المختلفه وكيف تم اقصاء الشرفاء النشطين من ابناء الحركه بشكل مخالف لتعليمات الرئيس محمود عباس بان المطرودين هم من اتباع المغضوب عليه .

ليكتب كل منكم ويتبع النظام الداخلي للحركه في المراسله ويوجهه تساؤل مشروع وحسب النظام الاساسي وليتم التراتبيه التنظيميه في المراسله بحيث يتم ارسال هذه التساؤلات والشكاوي الى لجان منتخبه في الحركه تحسم الاشكاليات التنظيميه بانتظار ان تشكيل لجنة تحقيق من قبل لجنة الرقابه وحماية العضويه في الحركه ويتم رفع النتائج الى الرئيس باقرب وقت ممكن .

12 تموز يوليو 1956 استشهاد القائمقام مصطفى حافظ

10 يوليو


كتب هشام ساق الله – لازال اسم الشهيد مصطفى حافظ اسم يدوي في سماء فلسطين فهناك مدرسه في وسط مدينة غزه تحمل اسمه وهناك اراضي وزعت للمناضلين الذين عملوا معه كفدائيين تحمل اسمه ولازال يذكره ابناء شعبنا الفلسطيني ويحفظا بطولته .

هذا المقاتل الذي قاده حرب بارده ومقاومه خلف خطوط العدو الصهيوني وبمرحله تاريخيه صعبه بتعليمات مباشره من القياده المصره والزعيم القائد الرئيس المرحوم جمال عبد الناصر واستطاع ان يربك ويوجع ويضرب الكيان الصهيوني بالعمق وداخخ حدود ما اعلنته على انها دولة الكيان .

فالشهيد القائد مصطفى حافظ بدأ حافظ حياته العسكرية بالتحاقه بالكلية الحربية في مصر في تشرين اول/اكتوبر عام 1942، وبعد تخرجه عين في سلاح الفرسان، وفي آيار/مايو 1948 انتدب لسلاح الحدود برتبة ملازم أول، ثم عين حاكماً لبلدة بيت جبريل حتى عام 1949، ثم حاكماً لرفح جنوب قطاع غزة، بعدها نقل إلى محافظة البحر الأحمر مأموراً للغردقة.

وفي تشرين أول/أكتوبر من عام 1952 انتدب لإدارة المخابرات ( مكتب مخابرات فلسطين)، وأسندت إليه مهمة قيادة مكتب غزة عام 1954، وفي مارس 1955 كلف بالإشراف على كتيبة الفدائيين الفلسطينيين، التي قامت بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية على مواقع القوات العسكرية المصرية الأمامية وضرب السكان المدنيين من أهالي قطاع غزة .

ونتيجة لما قام به أفراد هذه الكتيبة من أعمال بطولية أرسل الصهاينة احد مندوبيهم بطرد مفخخ انفجر بتاريخ 11تموز/يوليو 1956 وأصيب القائمقام مصطفى حافظ بجروح بالغة فاستشهد على إثرها في اليوم التالي المصادف يوم الخميس 12-7-1956 في مستشفى في غزة عن عمر يناهز الرابعة والثلاثين عاماً.

رحم الله جميع الشهداء وأدخلهم فسيح جنانه ونقول لهم أقوى وامتن العلاقات ومراحل التاريخ هي ذكر هؤلاء الشهداء الذين يوحدون ولا يفرقون والذين لازلنا على عاهدهم ماضين حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين .

لم تستطع اتفاقيات السلام المصرية الاسرائيليه ان تنجز هدف واحد من اهم أهدافها وهي إجراء تطبيع مع الشعب المصري المناضل الذي رفض كل أنواع تلك العلاقة لشعوره بكراهية هذا الكيان الغاصب وللثار القديم الذي يشعر به اهالي الشهداء نتيجة استشهاد مئات الآلاف من المصريين والفلسطينيين طوال تاريخ هذا الصراع ولازال السفير الصهيوني معزول ببيته او مكتبه منذ توقيع معاهدة السلام .

فالحدود والتاريخ المشترك هي جوانب مهمة من العلاقة بين أي شعبين يعيشا الى جوار بعضهم البعض ولكن في الحالة المصرية الفلسطينية تتجاوز هذا الامر باكثر بكثير مما يكون في العادة بين الدول فهناك المصاهرة والخاوله والممر الإجباري للخروج من غزه لا تتم الى عبر مصر والاهم من هذا كله هو الدم والاستشهاد على ثرى فلسطين .

الدم والشهداء في كل قرية ومدينه ونجع مصري شهيد سقط دفاعا عن فلسطين بكل المعارك التي حدثت طوال هذا التاريخ الطويل من الصراع مع الكيان الصهيوني العنصري أفلام تراها تسجل بطولة الشعب المصري بالدفاع عن فلسطين وتروي نماذج من الكراهية والدم والمطالبة بالثار باستشهاد أبنائهم في تلك الحروب والمعارك .

رغم ان المصري لا يورث ابنه اسم عائلته وامتداداته ولكن كل عائله تروي لأبنائها تاريخ استشهادهم فكل عائله تقول لابنها ولابنتها استشهد جدك في غزه او في سيناء في حرب استعادة فلسطين يورثون هذا الثار جيل بعد جيل وكابر بعد كابر كما تورث الأرض والبيت وهذا يبين مدى صلابة العلاقة بين الشعبين .

وكما يقولون في التاريخ لا يكون النصر إلا بوحدة الشام ومصر والنصر يأتي من البوابة المصرية هكذا انتصر صرح الدين الايوبي وهكذا انتصر عز الدين قطز على التتار في عين جالوت وهكذا التاريخ وصح القول الذي قال ان خير جنود الأرض هم الجنود المصريين الذين يقاتلون دائما بعزه وشهامة وإباء وينتصرون للإسلام والمسلمين في كل الأوقات والظروف الصعبة .

ما دفعنا الى كتابة هذا المقال ان هذا الرجل لازال موجود بيننا بعمله ونضاله واصدقائه وتاريخه المشرف لذلك قررنا في ذكرى استشهاد القائد مصطفى حافظ ان نعيد ونذكر ابناء شعبنا وخاصه الجيل الناشىء بمعرفة تاريخ هذا الشهيد المغفور له .

فهذا الفدائي الذي قاد المقاومة الشعبية الفلسطينية وجند مجموعاته وخاض حرب تحرير شعبيه داخل حدود فلسطين التاريخية انطلاقا من قطاع غزه وهذا الشهيد القائد يوجد مدرسه ثانوية باسمه في حي الرمال لازالت تحمل غزه بداخلها أسماء لشعراء وشهداء وأبطال وقاده مصريين لشوارع ومدارس ولازال أهل غزه يذكرون شهداء الشعب المصري وحين تجلس مع ختيار ويروي مسيرة النضال الفلسطيني يذكرهم ويترحم عليهم .

الرئيس محمود عباس يوافق على منح الشاب من غزه صلاحياته الرئاسيه لحل مشاكل الشباب

10 يوليو


كتب هشام ساق الله – سر الشاب الغزي عبد الرحمن ابوجامع اليوم باتصال دائرة العلاقات العامه في ديوان الرئاسه الذي يقوده الدكتور حسين الاعرج وابلغوه بان الرئيس اهتم بشكل كبير بفكرته ووافق على منحه صلاحيات الرئيس من اجل حل مشاكل الشباب الفلسطيني وانه سيتم ترتيب الامر خلال الايام القادمه .

وقد تم ابلاغ الشاب عبد الرحمن ابوجامع بان الرئيس محمود عباس قام بتكليف الدكتور نبيل شعث مفوض العلاقات الدوليه ومفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بترتيب الامر لكي يتم اتخاذ الاجراءات المطلوبه لتطبيق فكرة الشاب ابوجامع ووضعها قيد التنفيذ باسرع وقت ممكن .

وقد تحدثت مع الشاب عبد الرحمن ابوجامع الذي ابدى سعاده كبيره بهذا الاتصال والذي سبقه اتصال وكالة وفا الفلسطينيه الرسميه للحديث مع الشاب حول افكاره واتصال وسائل اعلام مختلفه ومن بينها التلفزيون الفلسطيني الذي ابدى رغبه باجراء حوار معه في احد برامج التلفزيون .

ويقول عبد الرحمن ابوجامع انه سيعقد خلال الساعات القادمة سلسله من الاجتماعات مع عدد كبير من الشاب لتحديد الاولويات المطلوب حلها وعمل اجنده متكامله لحل مشاكل ومطالب الشباب الفلسطيني في الوطن ولعل اهم ما سيطالب بحله هو تخفيض الرسوم الجامعيه وتوفير منح وقروض بشكل يخفف الأعباء ألاقتصاديه على الأسرة الفلسطينية التي تعاني من البطاله والظروف الاقتصاديه الصعبه.

وسيطالب ابوجامع بالقيام بحمله شرسه ضد مروجي المخدرات والعقاقير الطبيه في كل الوطن وخاصه وانها اصبحت تنتشر بشكل واضح في صفوف الشباب الذي يهرب من مشاكله ويتعاطاها وخاصه مايسمى بالاترمان في قطاع غزه واتخاذ الاجراءات الصارمه بمنع ترويج مثل هذه الظاهره .

كما انه سيعمل مع الشباب على ضرورة ترسيخ الوحده الوطنيه وانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي والمطالبه بتشكيل حكومة الوحده الوطنيه وانهاء كل اثار الانقسام الفلسطيني وبراءة الشباب الفلسطيني منه ومن كل اثاره السيئه .

وسيقوم بتجهيز نفسه لكل مطالب الشباب وتحديد أولوياته حتى يستطيع خلال الفتره الذي سيمنح فيها صلاحيات الرئيس ان يتم اتخاذ سلسله من القرارات التي ستؤدي الى حل مشاكل الشباب وتشجيعهم على الابداع التطور واخذ مواقعهم في السلطة الفلسطينية على اعتبار انهم المؤهلين مستقبلا لقيادة الدوله الفلسطينيه .

وشكر عبد الرحمن ابوجامع اهتمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بما نشر ومتابعته الحثيثه لقضايا الوطن والشباب ووعده بان يكون عند حسن ظنه وان يتم اتخاذ قرارات هامه تخدم قطاع الشباب الذي يمثل اكثر من 60 بالمائه من مجمل الشعب الفلسطيني الفتي .

وكانت مدونة مشاغبات سيسايه قد نشرت امنية الشاب ابوجامع ووزعتها على كل وسائل الاعلام وساهمت بوصول امنية الشاب الواعد والطامح بان يستلم صلاحيات الرئيس واتخاذ جمله من القرارات التي تخدمهم .

وكان قد طالب الشاب عبد الرحمن ابو جامع سفير شباب فلسطين من خانيونس البالغ من العمر 22 عاماً الرئيس محمود عباس ابو مازن بمنحة بعض صلاحيات التى تؤهلة ان يكون رئيس للقضايا الشبابية لفترة محدودةعلى صفحته على الفيس بوك .

واكد ابو جامع بأن هذا المطلب لم يكن لرفع شأن او منصب يفتخر به بل لرؤيته لما يجرى لحال الشباب فى قطاع غزة والضفة الغربية دون اى أهتمام من الحكومتين مشيراً الى ان وضع الشباب هو وضع سيئ للغاية يتدهور نتيجة الانقسام وتهميش المسؤوالين لدور الشباب فى فلسطين.

واوضح السفير ابو جامع بأن سيادة الرئيس لن يرفض هذا الطلب لان الرئيس هو الرجل المحتضن الاول لدور الشباب وتمكينهم من الحصول على ما يطمحون اليه حتى يتأهلو الى ان يصبحوا قادرين على ادارة الحياة مستقبلاً وأيضاً لا يكون هناك أى أحتكار على دور الشباب.

وأشار ابو جامع فى رسالة وجهها الى الرئيس محمود عباس ابو مازن والتى من مفادها ان الأمر ليس غريباً وبذا يكن اول رئيساً يمنح صلاحيات مؤقتة لاحد الشاب الذين يحملون على عاتقهم امانة الوطن ومعاناة المواطن وهم القضية.

ودعم هذا الاقتراح العديد من المؤسسات الحقوقية والشبابية والعديد من الشخصيات البارزة فى المجتمع الفلسطينى معتبرين ان هذا المطلب هو مطلب جاء تقصير الحكومة لدور الشباب ولدى على الرئيس ان يرحب بهذا الاقتراح لتفعيل دور الشباب داخل المجتمع الفلسطينى.

وقال سفير الشباب موجهاً رسالة ذات معنى صريح سيدى الرئيس انه لا يمكن اعتبار هذا الطلب إقلال من شأن، او انقاص هيبة، وإنما خطوة راقية وحضارية غير مسبوقة لرجل هو حجر الاساس للقضية، ولبنة بين بناءات وأطياف الشعب العظيم وبها أؤكد انها احتراماً لطموح وقدرات الشباب الذين هم عماد الانتاج.

وتعهد ابو جامع فى رسالته ان يقوم بطرح آليات حيوية من شأنها ان تصنع التغيير وان تقيم الرضا على محيا الشباب المكلوم، وان ما لديه كفيلاً بحل الكثير من العقبات والقضايا العالقة وفى وقت بسيط وبجودة عالية

والجدير ذكره ان ابو جامع خريج صحافة واعلام وحاصل على لقب سفير شباب فلسطين بإعتراف رسمى من مؤسسات حقوقية وشبابية وناشط فى المجال الشبابى