أرشيف | 9:45 م

تحرق روما المهم راسي وإجازتي الشخصيه

9 يوليو


كتب هشام ساق الله – غريب امر هؤلاء الذين يتركون مهامهم ومسؤولياتهم ويغادروا الى الخارج من اجل ان يأخذوا إجازاتهم وهم بمواقع المسؤوليه هل هناك إجازات لهؤلاء المهمين تؤخذ بأوقات صعبه وحرجه يمر فيها شعبنا الفلسطيني والدنيا بطبل وبتذمر من حولهم .

هناك من هم على هامش الحدث ما خدين اجازه طول السنه وعلى مدار العمر وهم بمواقع غير مهمه لا يتم رصدهم ومعرفة اذا كانوا في اجازه او بمهمه او غيرها فهم مصيفين ومشتيين طوال السنه وبدون ان يقوموا بعمل أي شيء خسارة فيهم الأكل والمصاري الي بياخذوها مهمات ورواتب وبدلات وهم مصيفين وباجازه دائمه ومحسوبين علينا قاده .

اما ان يأخذ قائد وبموقع مهم والدنيا تغلي من حولنا اجازه ويغلق جواله ويترك مهامه لآخرين بشكل مفاجئ ولا يرد على احد فهو باجازه هو وزوجته والعائله فهذا جديد في عرف المناضلين والثوريين وكانه موظف يقوم بدور ومهام والدنيا تغلي من حولنا والجميع بحاجه الى وجوده داخل مهمته وبين جنوده .

الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يروح يشرب من بحر تركيا او بحر غزه او حتى بحر رام الله فهؤلاء اعتادوا ان يمنحوا انفسهم اجازه وخاصه بعد كل مرحله يتعب فيها ويتحدث كثيرا ويقع تحت الضغط العصبي ويبذل جهدا كبيرا لم يبذله في سنوات طويله .

اعرف مسئولين وقاده لهم سنوات وسنوات لم ياخذوا اجازه من عملهم او مهمه او حتى القيام بزياره عائليه والسبب شعورهم بالمسؤولية وهم مرتبطين بعمل عام لا يجوز ترك مهامهم هكذا من اجل الذهاب والتمتع والتصيف وترك الدنيا تغرق بدون ان يتحملوا المسؤوليات .

واعرف موظفين في السلطة وتستطيعوا ان تذهبوا الى كشوف ديوان الموظفين وتروا الحاله المرضيه الموجوده لديهم انهم لم ياخذوا أي اجازه سنويه اكثر من ايام قليله منذ ان تاسست السلطه الفلسطينيه حتى اليوم .

هناك اناس دائما يشعرون بمسؤولياتهم التاريخيه تجاه المواطنين الفلسطينيين لذلك لا يستطيعوا الخروج باي اجازه وعلى سبيل المثال الاخ الرئيس الشهيد الرئيس ياسرعرفات لم ياخذ أي اجازه حتى لم يفرغ وقته الى ابنته الوحيده والمثال الاخر الرئيس محمود عباس الذي ايضا لم ياخذ أي نوع من الاجازات سوى زيارات خاطفه لعائلته سواء بقطر ابناء ابنه المرحوم مازن او زيارات عائليه في الاردن دون ان يشعر بغيابه احد او تتوقف مسؤولياته ومهامه .

ولكن هناك من يعتبر نفسه موظف رغم انه مسجل علينا انه قائد ويفترض انه يتحمل المسؤوليات التاريخية لشعبنا فهؤلاء يصرون على تصغير أنفسهم والتعامل مع أنفسهم على انهم اقل من موظفين ويرفضوا ان يكونوا قاده .

المطلوب تحديد اجازه للتنظيم يتم تحديد فترة هذه الاجازه حتى يخرج الكادر الى إجازات مع زوجاتهم ونسائهم ويتم تعطيل التنظيم باختصار بتفرقش الامور معهم فهم باجازات دائمه ولانرى سوى غبار بدون ان نرى قعقة سيوف او اعمال واضحه والقصه عزيات وافراح وباحسن الاحوال اجتماعات للانتخابات .

اقترح ان تكون في شهر رمضان لانه لا يوجد موازنات حتى يقوم الكادر التنظيمي بتنظيم موائد افطار ولا يوجد وقت مع العباده والتراويح حتى يقوموا باي مهام تنظيميه او اجتماعات وبتكون الدنيا شوب وحر ورطوبه عاليه والواحد مش طايق حاله وشايف الديك ارنب حتى تتساوى الرؤوس مش معقول الكبار يأخذوا إجازات والعناصر والكوادر الوسطية ماتخذش .

كفى حديثا عن الايدي الفلسطينيه التي قتلت الشهيد ياسر عرفات

9 يوليو


كتب هشام ساق الله – منذ بث شريط قناة الجزيره وهناك حاله من الافتاء والتصريحات والمقالات التي تقراها كل يوم تسمع وتقرا اشياء ما انزل الله بها من سلطان ولعل اخطر ما قرات خلال اليومين الماضيين ما قاله اللواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق الرسميه المشكله للكشف عن سباب استشهاد الرئيس منذ ثماني سنوات وكذلك ماكتبه خالد اسلام او محمد رشيد المستشار السابق للرئيس الشهيد ابوعمار يتهمون فيها ايدي فلسطينيه وراء قتل الشهيد الرئيس ياسر عرفات .

الغريب ان اولهم هو رئيس لجنة التحقيق الرسميه في مقتل الرئيس ياسر عرفات ويتحدث بالغاز وبدون ان يكون قد توصل الى اسماء الذين ارتكبوا الجريمه او أي شبهات حوله اشخاص محددين وهو الذي كان محاصر في ذلك الوقت مع الرئيس الشهيد في ألمقاطعه وكان يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العامه .

والثاني هو مستشار الرئيس ياسر عرفات وهو ايضا يلمح ويهمس باشارات كثيره وكانه يريد ان يوصل رسائل بهذه الاشارات الوضحه والعامه والتي تتحدث عن اناس كثر موجودين في دائرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات متهمين وكانه يريد ان يقول الحرف الاول لقاتل الرئيس هو كذا ولكنه ينتظر الفرصه ليطلق الاتهامات والحلقات مستمره والموضوع مثير ويمكن ان ينتهي بكتاب يجلب اليه الملايين من الدولارات .

فقد كتب خالد اسلام او محمد رشيد مقال بعنوان ” ابن الملجم ” الفلسطيني نشر بمواقع مختلفه يشير ويهمس ويتحدث وهو الرجل المطلع على خبايا الامور بشكل كبير عن اشارات وهمسات يمكن ان تؤدي الى الوصول الى قاتل الرئيس .

اما اللواء توفيق الطيراوي والذي يؤكد ان الذي قتل الرئيس هو فلسطيني وستم القاء القبض عليه بالقريب العاجل بعد ثماني سنوات من قتل الرئيس وان التحقيقات مستمره وجاريه ولجنة التحقيق هي الجهه الرسميه الوحيده ولالجان اخرى غيرها .

الغريب ان هذه اللجنه مستمره بعملها منذ ثماني سنوات ولم تاخذ اهم اقول دائرة الرئيس ومرافقيه الاساسيين ولا الذين كانوا معه بالحصار منذ ثماني سنوات وقد تفرق كل من كان موجود في اصقاع الارض بدون ان يسالهم احد وحسب ماقيل في وسائل الاعلام او ان احد اتصل بهم وعرف حتى اخبارهم الخاصه .

يكفي حديث عن قتل الرئيس واستثمار الموضوع من اجل الظهور بوسائل الاعلام والحديث للصحافه وكان من يتحدث هو الخارق الحارق الذي لا يشق له غبار لا نريد ان نعرف الذي قتل الرئيس هو الكيان الصهويني بتعليمات من رئيس وزراء كيانهم ارئيل شارون وقد شاركت كل اجهزة الامن الصهيوني في عملية القتل لاشيء غير هذا نريد ان نفهم وتم استخدام مواد مخابراتيه في عملية القتل صنعت بسريه في مختبراتهم المتطوره .

يمكن ان يكون من قدم لهم المساعده فلسطيني يتواجد اليوم بيننا ولكن المهم تثبيت الروايه الاساسيه وهي ان الرئيس قتل مسموما من قبل الكيان الصهيوني وان أي تحليل او تشريح يتوجب ان يثبت هذه الحقيقه بالدرجه الاولى اما ان تاتي العينات لتبرىء الكيان الصهيوني من جريمة قتل الرئيس فهذا لا نريده ولن نقبل فيه .

ليصدر الرئيس محمود عباس واللجنه المركزيه تعليمات بعدم الحديث بموضوع الرئيس ياسر عرفات ومقتله حتى تضح الامور اما ان يربك الساحه كل يوم شخص يتحدث عن معلومات هي بمثابة بديهيات في الشارع الفلسطني يستطيع طفل ان يحللها ويذكر لك ببرائه معلومات اكثر مما تثار بوسائل الاعلام فهذا غير مقبول ويجب ان يحترم كل واحد منهم مكانته ودوره ومهمته .

قال اللواء توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق في ملابسات وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات “إننا متأكدون بأن هناك أيد فلسطينية ساهمت في التخلص من الرئيس ياسر عرفات ومهمتنا الان هي معرفة من هذه الأيادي”.

وأضاف الطيراوي إن إمكانيات الجزيرة تفوق إمكانيات السلطة الفلسطينية ولجنتي إمكانياتها ضئيلة وعملت في ظروف عمل صعبة لم تساعدها في الوصول إلى الحقيقة إلى غاية الان.

وأكد اللواء الطيراوي في حديث لقناة فلسطين اليوم الفضائية ضمن برنامج “قلب الحدث” الذي يقدمه الزميل محمد أبو حمدية أنه لم يتعرض لضغوط لا من قريب ولا من بعيد أثناء عمله في لجنة التحقيق، وقال: “لو أنها قد مورست لما استمريت في العمل”.

وأضاف الطيراوي “مهما كانت اليد ومهما كان الشخص الذي ساعد في تسميم الرئيس عرفات فإنه سيخضع لأقسى العقوبات وسيكون مصيره الموت”.

وقال: “عندما أعرف هذا الشخص الذي سمم الرئيس عرفات سأخرج وأعلن عنه وسيعرفه الجميع”.

ويقول خالد اسلام او محمد رشيد عن قتل الرئيس الشهيد بايدي فلسطينيه قائلا “نعم بيننا ” ابن الملجم ” الفلسطيني، وسيكون من العار والذل ان نتهرب مما لم يتهرب منه الخلفاء الراشدون والصحابة، الحقيقة والشفافية، انها كارثة مأساوية ان يكون بيننا قاتل تجرأ على وضع حد لحياة الزعيم عرفات، والكارثة اكبر ان يكون ذلك القاتل الماجور محميا بالقرار السياسي الفلسطيني، وممنوع ترصده او البحث عنه، لكن الكارثة الفعلية والقاتلة في ان نغمض عيوننا ونتصرف بان الحقيقة ليست هناك ما دمنا لا نراها .

وليس بعيدا ان ” ابن الملجم ” خاصتنا قد اصبح عميدا او لواء من بين الجهلة الذين يصعدون ويتفوقون دون اسباب مقنعة، او ان ابن الملجم الفلسطيني اصبح سفيرا او نائبا للسفير، وزيرا او قياديا فلسطينيا او حركيا، قتل، او هو على المعاش، قد لا نعرف، لكن خارطة طريق بسيطة تقودنا حكما الى من جند ” ابن الملجم ” الفلسطيني، ومن حماه واعطاه الأمان، وهل كان جاسوسا قرر تحمل توابع الخيانة الوطنية الكبرى وحده، ام كان جزءا من شبكة سياسية رأت في الزعيم الراحل ” العقدة والمشكلة ” .

قلت سابقا واعيد اليوم، قد لا نعرفه أبدا، لكن الذي قتل الزعيم كان التواطؤ الواضح بين المحتل الاسرائيلي، والراعي الامريكي ايام جورج بوش الابن، و” الخيانة ” الداخلية التي ساهمت في اقناع العالم المعادي بان ياسر عرفات هو المشكلة، والخلاص منه بداية الحل وفكفكة العقد التفاوضية المستعصية، الى ان اكتشف رئيس وزراء اسرائيل الاسبق ارئيل شارون، ان من خلف ابو عمار في الحكم، ليس اكثر من ” صوص لم ينبت ريشه بعد ” .

ولا بد من الاتفاق على قاعدة ذهبية، الكل مطلوب للمساءلة والتحقيق، والكل عليه احترام ذلك وفقا للإرادة الشعبية، وذلك يشملني، لكنه يشمل محمود عباس أيضاً .

وابن الملجم الذي استخدمه خالد اسلام في عنوان مقاله هو عبد الرحمن بن ملجم المرادي هو الخارجي الذي اغتال علي بن أبي طالب في 18 من شهر رمضان سنة 40 هـ.

الحرية للمناضل الأسير في السجون الفرنسية جورج إبراهيم عبد الله

9 يوليو


كتب هشام ساق الله – وصلني ايميل يقول الحريه للاسير جورج ابراهيم عبد الله وقد لفت نظري وبحثت في شبكة الانترنت عن الرجل ووجدت انه مواطن لبناني تعتقل الحكومه الفرنسيه ام العداله القضائيه منذ عام 1984 بدون ان تثبت أي تهمه عليه فقط بناء على توصية الموساد الصهيوني .

الغريب ان فرنسا التي تعتبر نفسها ام العداله القضائيه واصل كل القوانين ألحديثه والحريات وحقوق الانسان تمارس هذا النوع من البلطجة وتعتقل رجل منذ ثمانية وعشرين عاما بشكل متواصل وبدون ان تقدم أي تهمه لهذا الرجل فقط ماقدموه انه قام بتزوير اوراق رسميه والاقامه في فرنسا بدون ترخيص .

هؤلاء المناضلين الذين ناضلوا الى جانب الثوره الفلسطينيه وفصائلها المناضله يتوجب ان يتم التضامن معهم فلسطينيا فقد دفعوا حياتهم ثمن مواقفهم ووقوفهم الى جانب نضال شعبنا الفلسطيني اردت ان اسلط الاضواء على هذا المناضل وصدق المثل ياما في السجن مظاليم .

اين الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين الفصيل الذي انتمى اليه يوما جورج عبد الله واين منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني اين شعبنا الفلسطيني من الوقوف الى جانب هذا المناضل الكبير الذي هو بحاجه الى وقفة كل احرار العالم العربي والاسلامي في وجه تجبر فرنسا التي تدعي الحريات وحقوق الانسان والعداله .

ويعدّ المناضل جورج إبراهيم عبد الله، المسجون في فرنسا منذ العام 1984، شيخ «مساجين الرأي» في «موطن حقوق الإنسان». وكانت الإدارة القضائية الفرنسية المتخصصة في تنفيذ الأحكام قد أصدرت قراراً بالموافقة على إطلاق سراحه، في تشرين الثاني 2003، إلا أن وزارة العدل عطّلت ذلك .

تصرّ السلطات الفرنسية على إبقاء المناضل السابق في «الألوية المسلّحة الثورية اللبنانية» في السجن، بالرغم من مرور 28 سنة على اعتقاله. مما يشكِّل خرقاً صارخاً للإجراءات القانونية الفرنسية وللمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تنص أن المحكومين بالسجن المؤبد يجب أن يُطلق سراحهم بعد 18 سنة حداً أقصى. جورج إبراهيم عبد الله، الذي بدأ مشواره النضالي في الحزب السوري القومي الاجتماعي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل أن ينتسب إلى «الألوية المسلّحة الثورية اللبنانية»، أُلقي عليه القبض، في تشرين الأول 1984، في مدينة ليون. وكانت «الألوية اللبنانية» متهمة آنذاك بتدبير عدد من العمليات الفدائية المدوّية، وأبرزها اغتيال الملحق العسكري الأميركي في باريس، تشارلز روبرت راي (18 كانون الثاني 1982)، والدبلوماسي الإسرائيلي يعقوب بارسيمنتوف (3 نيسان 1982).

لكن السلطات الفرنسية لم تتوصل إلى أي أدلة تدين عبد الله، باستثناء منشورات تدل على انتمائه إلى «الألوية الثورية اللبنانية» وجواز سفر جزائري مزوّر. لذا، لم توجَّه له حين قُدِّم أمام المحكمة للمرة الأولى، في تموز 1986، سوى تهمة واحدة هي «استعمال وثيقة سفر مزوَّرة».

يوم 6 آذار 1985، دوَّن مستشار الرئيس فرنسوا ميتران، جاك أتالي، في يومياته، التي نُشرت عام 1988 في كتاب مذكراته عن «سنوات الإليزيه»: «لا تتوفر لدينا أي أدلة ضد جورج إبراهيم عبد الله. لذا، لا يمكن أن توجِّه إليه المحكمة أي اتهام آخر سوى امتلاك جواز مزور». تلك التهمة البسيطة التي وُجِّهت إلى «الثوري اللبناني الملتحي» كان معناها أنه سيغادر السجن بعد أقل من 18 شهراً. لكن قضيته لم تلبث أن سلكت وجهة مغايرة تماماً، أدت إلى إدانته بالمؤبد.

وتروي المحامية إيزابيل كوتان باير (زوجة كارلوس ومحاميته حالياً)، التي كانت عضو هيئة الدفاع عن عبد الله، التي ترأسها «سفاح المحاكم» جاك فيرجيس، تفاصيل «المؤامرة القضائية» التي لُفقت ضد الثوري اللبناني، قائلة: «استُدعي عبد الله مجدداً إلى المحكمة، على نحو مفاجئ، في 28 شباط 1987، وفوجئنا بتهم مغايرة وأدلة جديدة لم تكن مدرجة في الملف خلال المحاكمة الأولى. وزعم الادعاء بأن أسلحة قد حُجزت في مخابئ وشقق سرية تابعة لعبد الله. واعُتبر ذلك دليل إثبات على اشتراكه في العمليات الفدائية التي نفذتها الألوية الثورية اللبنانية في فرنسا، عام 1982».

وتتابع المحامية الفرنسية: «لم تتورّع المحكمة عن إصدار حكم المؤبد بحق موكلنا، رغم احتجاج هيئة الدفاع بأن الأدلة الموجهة إليه لم تكن مدرجة في ملف القضية الأصلي وتمت فبركتها لاحقاً، لإدانته بأثر رجعي. وفي ذلك خرق صارخ للأعراف القانونية
».
كان واضحاً أن «الثوري الملتحي» وقع ضحية تلفيق أمني. لكن معالم المؤامرة التي حاكها جهاز «دي إس تي» الفرنسي لم تنكشف سوى بعد أكثر من عشرية على إدانته. في مذكراته التي صدرت عام 1998، بعنوان: «مكافحة الجوسسة: مذكرات رئيس الـ دي إس تي» (منشورات «كالمان ليفي» ــــ باريس) كشف قائد الاستخبارات الفرنسية السابق إيف يونيه، بعضاً من خيوط المؤامرة، قائلاً: «استطعنا أن نجمِّع معلومات كافية ضد عبد الله بعدما نجح قائد شعبة مكافحة الإرهاب، جان فرنسوا كلير، في استقطاب مخبر مقرّب جداً من الألوية الثورية اللبنانية». واكتفى بونيه آنذاك بالترميز إلى ذلك «المخبر» باسم «جان بول ـ إم»، مشيراً الى أنه محام!

وفي تموز 2001، وفيما كان الثوري اللبناني مسجوناً منذ 17 سنة، فجّر المحامي جان بول مازورييه، الذي كان عضواً في هيئة الدفاع عن عبد الله، قنبلة هزّت الوسط القضائي الفرنسي، حيث اعترف في مقابلة طويلة مع جريدة «ليبراسيون» بأنه هو المخبر الذي لمّح إليه إيف بونيه. وروى المحامي بالتفصيل كيف استقطبته الاستخبارات الفرنسية للتجسس على موكله (هذا في حد ذاته يشكل حجة قضائية كافية لإبطال الحكم الصادر بحق عبد الله).

وأضاف مازورييه أن الـ«دي إس تي» أوعزت له بإيهام موكله بأنه يقاسمه أفكاره الثورية ونضاله من أجل القضية الفلسطينية. إلى أن وثق فيه عبد الله وصار يوفده للقاء رفاقه في «الألوية الثورية» في لبنان. مما سهّل على الاستخبارات الفرنسية اختراقها، وبالتالي تجميع أدلة الإدانة ضد عبد الله.

إثر الفضيحة التي فجّرتها اعترافات «المحامي المخبر»، توقّع الجميع أن تقوم هيئة الدفاع عن عبد الله برفع طعن قضائي لإبطال الحكم ضد موكلها، لأن القانون الفرنسي يحظر استعمال المحامين والأطباء والصحافيين للتجسس على المتهمين وتجميع الأدلة ضدهم.

لكن هيئة الدفاع لم تفعل ذلك، وفضلت التريث إلى عام 2002 لتقديم طلب الإفراج عن عبد الله بعد انقضاء مدة سجنه. ورغم الرفض المتكرر، الذي قوبلت به طلبات الإفراج عن عبد الله، منذ 10 سنوات، أحجمت هيئة الدفاع عن تقديم طلب إبطال الحكم على خلفية واقعة التجسس المذكورة.

ورفض جميع من تحدثنا معهم في هيئة الدفاع الخوض في أسباب ذلك، واكتفى أحد أعضاء الهيئة بالقول ان هذا السؤال يجب أن يُوجّه إلى رفاق عبد الله في «الألوية الثورية اللبنانية»!

أما قائد الـ دي إس تي السابق إيف بونيه، فيعترف اليوم بأن ما حدث كان «مؤامرة أمنية مخالفة للقانون»، ويقول: «لقد تصرفنا في هذه القضية فعلاً كمجرمين comme des voyous»! ويضيف: «يجب عليَّ اليوم أن أضم صوتي إلى المنادين بالإفراج عن عبد الله. فقد آن الأوان لوضع حدا للظلم الكبير الذي ألحقناه به»

وجورج إبراهيم عبد الله عربي لبناني من بلدة القبيات في شمال لبنان عمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. اعتقل في فرنسا عام 1984 بطلب أمريكي ولا زال يقبع في السجون الفرنسية

من مواليد القبيات، قضاء عكار، بتاريخ 2 نيسان 1951. تابع الدراسة في دار المعلمين في الأشرفية، وتخرج، في العام 1970.

ناضل في صفوف الحركة الوطنية، ثم التحق بالمقاومة الفلسطينية، دفاعاً عن المقاومة وعن الشعب اللبناني والفلسطيني. جُرح أثناء الاجتياح الإسرائيلي للجنوب اللبناني في عام 1978.

أحدث العدوان الإسرائيلي المتمادي على الشعب العربي في لبنان وفلسطين، في ظل الصمت العالمي الذي بلغ حد التواطؤ، لا سيما مع عدوان العام 1982 الشامل على لبنان، ثورة عارمة في نفوس الكثير من المناضلين اللبنانيين والعرب الذين اندفعوا يجوبون دول العالم في محاولات منهم لملاحقة الصهاينة رداً على الخسائر الفادحة التي لحقت بشعبنا العربي.

كان جورج عبدالله واحداً من اولئك المناضلين الصادقين الذين ساهموا في الكفاح في سبيل الحرية القومية للشعوب في للتحرر من الاستعمار.

في 24 تشرين الأول 1984 اعتقلته السلطات الفرنسية، بعد أن لاحقته في مدينة ليون الفرنسية مجموعة من الموساد وبعض عملائها اللبنانيين. ولم تكن السلطات الفرنسية، الأمنية والقضائية تبرر اعتقاله بغير حيازة أوراق ثبوتية غير صحيحة: جواز سفر جزائري شرعي.

فتح مرحبا التنظيم يعمل وعلى ما يرام انتصرت القيادة على القاعدة

9 يوليو


كتب هشام ساق الله – سالني عدد كبير من اصدقائي على الانترنت عن سبب عدم كتابتي خلال الايام الماضيه عن تنظيم حركة فتح رغم ان هناك اشياء كثيره تحدث فقلت لهم بان التنظيم يعمل وعلى مايرام وانتهت المشاكل وانتصرالفريق المسيطر على الحياه التنظيميه واستطاع ان يكسر كل معارضينه ويدحرهم .

هدات العاصفه وانتهى النقاش التنظيمي وتم ماخطط له مفوض التعبئه والتنظيم الاخ الدكتور نبيل شعث ونفذه هو وقياداته تنفيذا امينا وتم اقصاء من ارادوا اقصائه وانتقم البعض لماجرى معهم بالماضي وانتصروا وسيعلقوا جميعا نجوم الانتصار على قاعدتهم التنظيميه .

اثبتت الاحداث ان اللجنه المركزيه لحركة فتح غايب فيله ليس فقط في موضوع قطاع غزه بل في مواضيع اكبر من القطاع تعدها الى مواضيع تتعلق في الشهيد ياسر عرفات وقتله واشياء مصيريه اخرى وانهم منحو هذا الجزء الهام لقطاع غزه لاحد اعضائها عطيه مامن وراها جزيه حتى يتصرف بما يريد وبدون ان يتدخل احد ويقودها على الجوال والانترنت من بعيد .

حاول عدد من اعضاء المجلس الثوري التدخل واعادوا عدد من اعضاء لجان الاقاليم المقالين لكي تكتمل الصوره الورديه للتغير وانتهى الامر ولم يتم تشكيل مفوضية التعبئه والتنظيم من اعضاء المجلس الثوري كما تقرر بل كلف القائد والحاكم الجبري التنظيمي لقطاع غزه من خارج القطاع مرجعيات تنظيميه لقضايا يتم الرجوع اليهم اثناء تجواله اسفاره الدائمه الى جميع ارجاء العالم .

وقطاع غزه لايزوره القائد سوى مره اومرتين على اكثر الاحوال فالامور اصبحت تسير كالساعه بدون أي مشاكل واللجان المختلفه للهيئه القياديه تجتمع بدون أي مشاكل وتتخذ قرارات مصيريه حتى وان كانت على الورق وبوسائل الاعلام المهم ان هناك حراك وعمل يتم .

الموازنات مش مهمه والعمل التنظيمي ماشي ومحدش بيحكي على الديون والدينه يمكنهم الانتظار حتى يتم تحويل مبالغ ماليه ليتم سد هذا العجز الكبير والمستمر منذ 6 شهور تقريبا وهناك من يوافق ويرضى بالعمل وتولي المهام التنظيميه بدون اموال فالازمه على القواعد التنظيميه .

كل التهديدات التي صدرت بالانسحابات وتقديم الاستقالات هي جمعه مشمشيه هناك من تقدموا بطلبات اعفاء من مهامهم بدون اعلام او أي ضجيج انسحبوا ومارسوا قناعاتهم وثبت ان كل مايحدث من حراك حسبما قال احدهم جمعه مشمشيه وبالنهايه تسيطر القياده وتنتصر والمقهور الوحيد بالعمليه هي القاعده التنظيميه .

مبروك صار النا موقع على الانترنت اسمه فتح اليوم ولجنة الانتخابات تمارس دورها بانتظام وتجتمع مع الاقاليم والمناطق وتحضر للانتخابات والشبيبه وضعت النظام لسير عملها واللجنه التنظيميه اصبح لها مرجعيه من بعيد كان موجود اثناء الانقسام وبعده والاحتياجات اصبحت بيد من كان بالسابق رئيس والقواعد التنظيميه تحضر للانتخابات بقيادة عضو باللجنه المركزيه للانتخابات مكلف بكل الملف .

انبسطي يا فتح حلوا كل مشاكلك كلها ولا يوجد أي اشكاليه وانتصرت القياده على القاعده وقهرتها ويا عيني على مدرسة المحبه الله يرحمها كانت من الماضي ولاحاجه لها الان وحضروا حالكم عشان تنتخبوا الي بيتم تكليفهم شاء من شاء وابى من ابى والي مش عاجبه يضرب راسه بكل جبال الضفه الغربيه .

هذا هو الواقع عن ماذا اكتب عن الفضيحه التي لم يقراها احد بوسائل الاعلام لاحد كوادر فتح والتي نشرت على مواقع لايقراها الا القليل القليل واصدرت فتح بيان فيها فضحت من ورد اسمه وقرا كل الناس التصريح الذي لم يقراه احد على مواقع حماس ام عن التصريحات وتاجيج الاوضاع في قطاع غزه والحديث عن اعتقالات واستدعاءات من قبل حكومة غزه ولم يتحدثوا عن معاناة المعتقلين السياسيين او يتحدث احد عنهم وعن معاناتهم واسرهم منذ سنوات .

الوضع ممتاز وعال العال لذلك دعونا ننتظر تحقيق احلامنا الورديه بوضع تنظيمي قوي وافضل دعو القياده تشعر بانتصارها وقهرها للقاعده التنظيميه وكوادر الحركه والي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يشرب بحر غزه .

يا بلاش الحكم على شرطيين صهيونيين بعامين ونصف تركوا فلسطيني ينزف حتى الموت

9 يوليو


كتب هشام ساق الله – الحكم على شرطيين صهاينه تركو فلسطيني ينزف لمدة ثلاثة ايام على قارعة الطريق حتى مات بالسجن الفعلي لمدة عامين ونصف انه قضاء عنصري مجرم لدوله تمارس التميزي العرقي وتشجع الارهاب .

وكان امس اعلن المستشار القانوني لحكومة الاحتلال وقف الاجراءات القانونيه المتخذه بحق حاخام مدينة صفد المحتله المتطرف شموئيل إلياهو الذي دعا اليهود في المدينة إلى عدم تأجير أو بيع بيوت للعرب.

عامان ونصف هو حكم ينبغي ان يكون مؤبد او مدى الحياه يتخذ ضد شريطي يفترض ان يقدم الاسعاف لانسان جريح يعاني الى جانب الطريق يتركوه لمدة ثلاثة ايام بدون أي مساعده وهو يان ويصيح ويطلب النجده انها قمة الاجرام والعنصريه يتوجب ان يتم الحكم عليهم بالاعدام او بالسجن المؤبد .

يتوجب فضح هذه القضايا العنصريه ونشرها بوسائل الاعلام ليس فقط كما تردنا من الاعلام الصهيوني لكن بشرح وتفصيل والاشاره الى عنصرية هذا الكيان الصهيوني الغاصب الذي يمارس التميز العنصري فلو ان هذه القضيه كانت موجهه ضد فلسطيني لكان القضاء الصهيوني حكم عليه بالسجن مدى الحياه .

المحاكم الصهيوني تحكم على الاسرى الفلسطينيين بالسجن مدى الحياه والمؤبد لمجرد ان احد حلم بانه قتل جندي صهيوني او شخص عادي ولكن حين يكون المقتول فلسطيني فانه لايعتبر من البشر في شريعة وقوانين هذه الدوله الصهيونيه الغاصبه .

فقالوا سابقا الفلسطيني الجيد هو الميت هذا شعار عنصري تتبناه دولة الكيان الصهيوني من رئيس وزرائها حتى اصغر شرطي فيها لذلك فهم يعملوا على قتل الشعب الفلسطيني واوجاعه والنيل منه وتبرئة كل الذين يقتلون وماجرى هو فقط للاعلام وسيتم اطلاق سراح الشرطيان بسرعه ان لم يكن اطلق سراحهم بالفعل .

رحم الله المواطن الفلسطيني عمر ابوجريبان وادخله فسيح جنانه وتقبله الله في عليين وهذا نص الخبر الذي نشر بوسائل الاعلام عن حادث هذا الشاب الذي ترك ثلاثة ايام يعاني وينزف والذي حكم على الشرطيان الذان شاهدا الحادث بالسجن سنيتن ونصف حتى نرى عنصرية هذه الدوله المجرمه .

كان قد مر عليه ثلاثة أيام وهو ملقى على رصيف شارع سريع، إلى حين عثر على جثته عابر سبيل، وكان حافيا يرتدي ثياب مستشفى “شيبا” الخفيفة. وبعد عدة أيام تم العثور على عائلته من قطاع غزة، وجلبت إلى البلاد لإجراء فحصوات جينية لتحديد هويته. كان يدعى عمر محمد إبراهيم أبو جريبان (35 عاما) ومكث في داخل الخط الأخضر بدون تصريح إسرائيلي.

وقبل العثور على جثته بثلاثة أيام كان قد أخلي سبيله من مستشفى “شيبا”، ونقل من هناك إلى شرطة “رحوفوت”، وهو مرتبك ولا يعي ما يدور حوله، ولا يستطيع الاتصال بمن حوله، وغير قادر على المشي، وبدلا من تسريره في المستشفى، قرر ضباط كبار في الشرطة إعادته إلى الضفة الغربية في منتصف الليل، حيث تركه ثلاثة من عناصر الشرطة ملقى على قارعة الطريق.

ومنذ ذلك الحين، أي قبل أربع سنوات ونصف، يتبادل ضباط الشرطة ومستشفى “شيبا” التهم، وكل يحمل المسؤولية للطرف الآخر. وبينت وثائق وصلت إلى صحيفة “هآرتس” ما حصل في تلك الليلة بدءا من المستشفى وانتهاء بعنصر صغير من الشرطة.

يذكر أن أبو جريبان كان قد أصيب في حادث طرق في 28 أيار/ مايو من العام 2008 في شارع 6 ما يسمى بـ”عابر إسرائيل”،(اشتبه بأنه قاد مركبة مسروقة مع صديق له من رام الله). وكانت إصابته خطيرة، وتم نقله إلى مستشفى “كابلان”. ونظرا لخطورة إصابته نقل مرة أخرى إلى مستشفى “شيبا”، وتولت شرطة “رحوفوت” التحقيق في الحادث وفي عملية سرقة المركبة المدعاة.

جرى تصنيف أبو جريبان كـ”مجهول” في المستشفى، وأدخل إلى غرفة الجراحة، وتبين أنه مصاب بنزيف في المخ، وكسر في عظم الترقوة، وكسر في الحوض، وتمزق في الشريان الأورطي. وأبلغت الشرطة في حينه أن مدة العلاج تستغرق ثلاثة أسابيع في أقل تقدير. وفي الخامس من حزيران/ يونيو من العام نفسه، أي بعد أسبوع، نقل إلى قسم جراحة العظام، وهناك أصيب بالتهاب رئوي.

بعد ذلك بأسبوع، أي في يوم الخميس الموافق 12 حزيران/ يونيو، قرر الأطباء في المستشفى أن أبو جريبان أنهى العلاجات الضرورية. ووقع د. غال فيخمان على تسريحه من المستشفى، وكتب في رسالته أنه يمكن تسريحه وأنه بحاجة إلى أدوية وعلاجات منزلية.

في المقابل، وبعد 38 دقيقة أعدت ورقة تسريح أخرى من المستشفى، كتب فيها أن “وضعه غاية في الخطورة، وأنه لا يعي ما يدور حولة، وغير قادر على الاتصال مع المحيط، وغير متوازن ولا يستطيع السير لوحده، كما أنه بحاجة لمساعدة في الأكل والشرب، وغير قادر على قضاء حاجته لوحده.

وقام شرطيان بنقله من المستشفى إلى مركز الشرطة في “رحوفوت”، وكتبا في تقرير لهما أنه كان نائما على السرير ويداه مكبلتان ومضمدتان وموصول بكيس لقضاء حاجته. كما كتبا أن الممرض شاهدهما وهما يكبلان يديه ويخرجانه من المستشفى حافيا بثياب المستشفى الخفيفة.

وكتب الشرطي الثاني إبراهيم كعبية أن أبو جريبان كان شبه عار في المستشفى، وحاول إيقاظه إلا أنه كان كالمصدوم. ويضيف أن الممرض في المستشفى ادعى أن أبو جريبان يتمارض وأنه أنهى العلاج.

وتبين مرة أخرى أن الشاب الفلسطيني في حالة صحية سيئة، حيث لم يكن بمقدروه التحرك، واضطر الشرطيان إلى حمله وإدخاله إلى المركبة. واستخدم كرسي مقعدين لإنزاله من المركبة إلى مركز الشرطة، ولم يكن قادرا على الوقوف على قدميه، وكان رأسه محنيا إلى الأمام طوال الوقت، ويكاد يسقط عن الكرسي.

بعد العثور على جثته بدأ تبادل التهم بين الشرطة وبين المستشفى. ويدعي المستشفى أنه كان من المفهوم ضمنا أن المريض بحاجة إلى استكمال العلاج في مستشفى السجن. في حين يدعي عناصر الشرطة أنه لم يقل لهم أحد ذلك، وأن الوثائق الطبية لا تشير إلى ضرورة نقله إلى مؤسسة علاجية أخرى.

يقول الشرطي مولر من مركز الشرطة في “رحوفوت” أمام الوحدة القطرية للتحقيق مع الشرطة إنه لم يحصل وأن تم استقبال معتقل بمثل حالة أبو جريبان. فقام بإبلاغ ضابط المركز يوسي بيخر، وعندها تقرر التوجه إلى الطبيب المسؤول في المنطقة، ولكن الأخير لم يكلف نفسه عناء الحضور، وطلب قراءة وثيقة تسريحه من المستشفى على الهاتف، وتقرر تسريره في مستشفى السجن، إلا أن مصلحة السجون قالت إنه لا يوجد مكان له.

بعد ذلك تقرر التوجه إلى الضباط المسؤول عن المعتقلين في القيادة القطرية للشرطة، عوفر ليفي، إلا أن الأخير تساءل لماذا تم اعتقاله، بقصد أنه كان من المفضل عدم التورط في اعتقاله خاصة ولديه مشاكل صحية. وتقرر لاحقا إطلاق سراحه خاصة وأن لديه كسر في الحوض بما يمنعه من “محاولة سرقة المركبات مرة أخرى”، بحسب الشرطة، واتخذ قرار بإطلاق سراحه والبحث عن عائلته لتسليمه لها.

وحاولت شرطة “رحوفوت” تشخيص هوية المعتقل بالتعاون مع الشاباك، إلا أن الأخير نفى وجود معلومات بشأنه. ولدى التوجه إلى مركز شرطة “ريشون لتسيون”، جاء من المركز أن وحدة التشخيص في المركز لا تعمل، وعليه فقد قرر بيخر إطلاق سراحه، رغم أنه لم يره ولم يتأكد من الوجهة التي سيتم إطلاق سراحه إليها.

في النهاية تقرر التوجه إلى مركز شرطة “كفار سابا” في محاولة لتشخيص هويته، وإذا لم يكن بالإمكان ذلك سيتم إطلاق سراحه في حاجز “مكابيم”. وتم توكيل الضابط المناوب باروخ بيرتس بتنفيذ المهمة. وفي أعقاب ذلك نقل أبو جريبان في الساعة العاشرة ليلا، بصحبة الشرطي آساف يكوتئيلي، وشرطية أخرى وشرطي متطوع، حيث قاموا بدفعه دفعا إلى المركبة التي توجهت إلى “كفار سابا”. وهناك تبين أنه ليس بمقدورهم تشخيص هويته.

وطلب من أفراد الشرطة إنزاله على حاجز “مكابيم”، إلا أن ضابط الحاجز رفض ذلك، وعندها واصلت المركبة السير في شارع 443 باتجاه حاجز “عطروت”، في حينه، بيد أن شرطة حرس الحدود هناك رفضوا أيضا. وعندها قام الشرطي يكوتئيلي بإبلاغ مركز الشرطة بأنه ينوي إنزاله في مفرق مضاء لكي يقوم بعض الفلسطينيين بنقله من هناك.

في الساعة 02:50 من بعد منتصف الليل تم إنزاله من المركبة في شارع 45، بين سجن “عوفر” وحاجز “عطروت”. علما أنه يمنع الفلسطينيون من السفر في الشارع المذكور. وترك في المكان بثياب المستشفى حافيا غير قادر على الحركة، وبجيبه ورقة تسريحه من المستشفى. كما لم يقم أفراد الشرطة بإعطائه أي طعام أو شراب. وقدموا تقريرا بإنجاز المهمة.

ولاحقا، وفي شهادته، قال يكوتئيلي إنه تم إنزال أبو جريبان خلف حاجز الأمان على الشارع حتى لا يصاب بأذى، وغير بعيد بحيث يمكنه الوقوف واستقلال أي مركبة تمر في المكان. ولدى سؤاله كيف توقع أن يتم نقله في شارع سريع. أجاب أنه توقع أن تتوقف إحدى المركبات في جانب الشارع، وأن يرتدي السائق عاكس الأضواء ويقوم بتحميله. كما قال إن “العرب معروفون بتضامنهم مع بعضهم البعض”.

وفي صباح يوم الأحد، 15 حزيران/ يونيو، أي بعد ثلاثة أيام من إلقائه، عثر عابر سبيل على جثة أبو جريبان. وفي تشريح الجثة تبين أن سبب الوفاة هو الجفاف.

وفي أعقاب تحقيق الوحدة القطرية للتحقيق مع عناصر الشرطة تم في آذار/ مارس من العام 2009 تقديم لوائح اتهام ضد كل من بيرتس ويكوتئيلي تتضمن التسبب بالموت عن طريق الإهمال. ولكن في المقابل تمت ترقية المذكورين، حيث عين يكوتئيلي مرشدا في كلية تابعة لشعبة العمليات، في حين عين بيرتس ضابطا للمتطوعين في شرطة اللد.

كما صدر حكم تأديبي على بيخر بعد التحقيق معه تحت التحذير، ولكن منذ ذلك الحين وهو يترقى في سلم المناصب، وقبل سنتين جرى رفع مرتبته، وعين ضابط عمليات في لواء المركز، وهو اليوم في إجازة تعليمية قبل أن يتقدم إلى المنصب التالي.

قضية إضراب الأسير أكرم الريخاوي لا تحظى بالإسناد المطلوب

9 يوليو


كتب هشام ساق الله – الاسير المناضل اكرم الرخاوي قرر الاستمرار باضرابه عن الطعام رغم الاتفاق العام الذي وقعه الاسرى المضربين عن الطعام مع مصلحة السجون الصهيوني واصر على مواصلة اضرابه وهو اليوم مضرب عن الطعام منذ 91 يوم بشكل مستمر ولا يحظى بالإسناد والدعم الجماهيري المطلوب والسبب انه لا يوجد تنظيم فلسطيني مساند له في اضرابه .

محمود السرسك الذي سيتحرر بعد يومين من سجون الاحتلال الصهيوني وقف خلف اضرابه فعاليات وطنيه مختلفه لعل الرياضين واتحاد كرة القدم والانديه الرياضيه وكذلك حركة الجهاد من خلال دعم مؤسسة مهجة القدس كانت تسند الفعاليات بشكل كبير مما اعطى المناضل دفعات معنويه قويه وانجح اضرابه .

اكرم الرخاوي هو ايضا ابن محافظة رفح الباسله وقد اقيمت في دوار العوده خيمه تضامنيه تضامنا مع الاثنين الا ان الفعاليات المقامه في مدينة غزه ضعيفه جدا والسبب انه لا يوجد تنظيم يدعم اضراب هذا الرجل بشكل واضح وقوي ويقيم فعاليات مستمره لاسناده .

تجاوز هذا المناضل خط ال 91 يوم ودخل مرحله خطيره وصعبه قد تؤثر على حياته وقد تؤدي به الى الاستشهاد اذا لم يتم التدخل من كل من تدخلوا من اجل انهاء اضراب محمود السرسك وكذلك من سبقه من المضربين عن الطعام .

أناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل الشخصي وإصدار تعليماته لم تدخلوا لانهاء معاناة الاسرى الذين سبقوه فهذا الرجل بحاجه الى دعم واسناد والتدخل من اجل وقف اضرابه واطلاق سراحه باسرع وقت والا سنفقده وسيسقط شهيد ويكون برقبة كل من تخاذلوا عن اسناده والوقوف الى جانبه كل باسمه ولقبه .

ماذا يريدوا من رجل صابر وصامد ومضرب لاكثر من 91 يوم بشكل متواصل يطالب بالافراج عنه ويتحدى السجان الصهيوني برجوله وبساله فهو مصدر فخر وعز لكل تنظيم فلسطيني وخاصه تنظيمه الذي يتجاهل بطولته وفروسيته واستمراره في اضرابه الفتوح عن الطعام .

ليتبنى فعاليات هذا الرجل المناضل كل التنظيمات الفلسطينيه وليتم تصعيد قضيته اكثر واكثر مما هو عليه الان وتسليط الاضواء على معاناته بشكل اكثر واكثر حتى يتم تحريك قضيته العادله واطلاق سراحه اسوه بكل من يخوض هذا الاضراب المفتوح عن الطعام .

وكانت قد أكدت محامية نادي الأسير على أن الأسير أكرم الريخاوي مستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ91 على التوالي، في ظل وضع صحي خطير.

وبين الأسير الريخاوي لمحامية النادي أنه أصبح لا يقوى على تحريك قدمه اليسرى، مشيرا إلى أن طبيبة من خارج السجن زارته، أبلغته أن عدم قدرته على تحريك قدميه ناتج عن نقص حاد في الفيتامينات، وطالبت بضرورة تزويد الأسير بالفيتامينات.

ونوه الريخاوي إلى أنه يرفض البقاء في مستشفى مدني بسبب المعاملة العنصرية واللاإنسانية التي يتلقاها، خاصة أنه يتم التعامل معه كأسير وليس كمريض، مشددا على أنه سيقوم باستنفاذ كل السبل القانونية المتاحة حتى يحقق مطلبه.

الأسير الريخاوي يعاني من أزمة حادة في الصدر (الربو) ويشعر دائماً بالغثيان وضيق التنفس ولا يقدم له العلاج سوى “الكرتزون”، وأصبح حديثاً يعاني من مرض السكري وارتفاع نسبة الكلسترول، ومن القرر أن تجرى له عملية جراحية في العينين نتيجة وجود مياه بيضاء فيهما، ولتغيير العدسات الداخلية، وكانت هذه العملية مقررة بتاريخ 12-9-2011، ولكن تم تأجيلها عدة مرات.

أكرم محمد عبد الله الريخاوي والمعتقل منذ تاريخ 7 حزيران 2004 هو ابن الشهيد محمد الريخاوي والذي استشهد مناضلا في العام 1991 وهو شقيق الشهيد معتز محمد الريخاوي الذي استشهد في 28 نوفمبر 2004 خلال اجتياح الإحتلال الإسرائيلي لمدينة رفح وهو شقيق الأسير شادي محمد عبد الله الريخاوي الذي أصيب بشلل في الجزء السفلي من جسده خلال إضرابه عن الطعام تضامنا وإسنادا للأسرى المضربين عن الطعام وتنديدا بسياسات الموت الإسرائيلية .

وتدين إسرائيل الأسير المضرب عن الطعام بتهمة نقل استشهاديين تابعين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خططوا لاستهداف جنود إسرائيليين، ومجمع سكني.