أرشيف | 11:04 ص

مبروك التشكيل الجديد لتجمع الشخصيات المستقله في قطاع غزه

8 يوليو


كتب هشام ساق الله – بعد سلسلة الانسحابات الكبيرة التي عاشها تجمع الشخصيات المستقله الذي يقوده الدكتور الودية بدا عدد كبير من الشخصيات بالتحرك والإعلان عن أنفسهم بعقد سلسلة لقاءات مع التنظيمات الفلسطينية ليشرحوا وجهة نظرهم ومواقفهم والاسباب التي ادت الى انسحابهم ودواعي اعادة تشكيل اطارهم تجمع الشخصيات المستقله بحلته وقيادته الجماعية الجديدة معتبرين الإطار الذي انسحبوا منه هو إطار شخصي.

ماوتسونغ قائد الثوره الصينييه قالها ورددها الشهيد القائد ياسر عرفات من بعده دع الف زهره وزهره تتفتح في بستان الثوره في اشاره منه الى تاييده ودعم ومساندة تشكيل التنظيمات والاطر والتجمعات التي تؤدي الى التعبير عن الحالة الفكرية والثقافية والسياسية لشعبنا الفلسطيني .

هذا التجمع للشخصيات المستقله كان مشكلا سابقا وسيستمر بتشكيلته الجديده بعيدا عن الفرديه وشخصنة القضايا وقولبتها لصالح شخص بعينه بل لصالح الفكره الذي انطلقوا من اجلها منذ البدايه وتم حرفها عن طريقها وان يقولوا للمجتمع الفلسطيني انهم يعتبروا التشكيل الاخر المعلن باسم شخص والمرتبط به هو تجمع خاص به ( ملاكي خاص ) .

كانت دوما الحاجه الى وجود مستقلين في داخل شعبنا الفلسطيني من اجل التوازن بالموقف السياسي وترجيح مصالح الشعب الفلسطيني والاغلبيه الصامته التي لا تقول موقفها السياسي رافضه حالة التمحور التنظيمي والبحث عن المصالح التنظيميه الضيقه .

تجمع الشخصيات المستقله يضم عدد كبير من رجال الاعمال والاقتصاديين وابناء العائلات والذين ينتمون الى هذا التجمع بحق من اجل ابراز توجه وسطي فلسطيني حقيقي لا يتعامل مع التنظيمات الفلسطينيه القائمه بمنطق المغازله ومسك العصاه من المنتصف بل من منطق قول الحقيقه والوقوف بالوسط بشكل فعلي وعملي .

هؤلاء الكوادر الذين انسحبوا بعد تجربه مريره من التجمع بعد ان حاولوا ولفترات طويله ايقاف جماح رئيسه بالبروز الاعلامي والاستفراد الاداري والسياسي وتجاهل هؤلاء الكفاءات ووضعهم كتشكيله الى جانبه فقط من اجل التلوين أردوا بتجمعهم باعدة تشكيله ووقف التفرد والشخصنه ان يظهروا النهج والطرح الذي لطالما حلموا به واردوا ان يمثلوا به شرائح المجتمع التواقه لمثل هذه الافكار الوسطيه .

وكانت قد بدأت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة المنسحبة من تجمع الوادية بعقد سلسلة من اللقاءات مع الفصائل و الأحزاب و القوى و الشخصيات الوطنية ، و ذلك لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية و على رأسها الجهود المبذولة لدفع عملية المصالحة إلى الأمام و التي باتت تراوح مكانها .

و أكد المتحدث باسم التجمع السيد / خالد لبـد بأن لقاء عقد مع قيادة حركة فتح كان إيجابيا و تناول آخر مستجدات الوضع الفلسطيني و موقف حركة فتح من المصالحة ، حيث أكدت حركة فتح على أن المصالحة الفلسطينية هي ضرورة وطنية ستنعكس إيجابا على القضية الفلسطينية و هي على رأس سلم أولويات الحركة .

و عن لقاء قيادة التجمع بحركة حماس ، أكد السيد / خالد لبـد بأن التجمع أكد على موقفه أمام الحركة بأن ما هو مطلوب من حركة حماس ليس أقل مما هو مطلوب من حركة فتح لدفع عجلة المصالحة الى الأمام ، حيث ناقش الطرفين قرار حركة حماس الأخير بتجميد عمل لجنة الإنتخابات المركزية و التي تعمل على تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة ، حيث استمع التجمع لمبررات حركة حماس حول هذا القرار و ناقش الطرفين العديد من المقترحات في سبيل الخروج من هذا الموقف ، حيث أكدت الحركة على أن إتفاق المصالحة يجب التعامل معه كرزمة واحدة و ليس بشكل إنتقائي حسب إدعائها .

و في نهاية اللقاء أكد الطرفين على أن المصالحة الفلسطينية هي أولوية وطنية ، و أن المستفيد الوحيد من حالة الإنقسام هو الإحتلال الإسرائيلي .

و في لقاء آخر لقيادة التجمع مع قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أوضح السيد / خالد لبـد بأن اللقاء ناقش الشراكة الحقيقية بين القوى و الأحزاب و الشخصيات المستقلة من أجل العمل المشترك لإنهاء حالة الإنقسام بتشكيل حالة جماهيرية ضاغطة على طرفي الإنقسام للخروج من هذا المربع المظلم ، و رفض حالة الثتائية في إحتكار قرار المصالحة و إنهاء حالة الإنقسام ، مع التأكيد على حق الجميع في صياغة ملامح مستقبل الشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لأراضيه وأستعادة حقوقه الوطنية .

هذا و في سياق منفصل أوضح لبـد بأن اللقاءات مع الفصائل و الأحزاب ناقشت أيضا الأسباب و الدوافع التي أدت إلى توالي الإنسحابات من تجمع ياسر الوادية ،، حيث أكدت الشخصيات المستقلة بأن الخلاف مع الوادية لم يكن بالمطلق على أهداف التجمع و التي إعتبروها أهداف سامية و نبيلة ، بل كان الخلاف على الآداء و الأسلوب الذي مارسه الوادية مع قيادات التجمع و المتمثل في الإنتهازية السياسية و مصادرة جهود و آراء و إرادات الآخرين ، و تجييرها إلى مصالح شخصية و فردية خاصة به أدت في النهاية لإنسحاب عدد كبير من قيادات التجمع المشهود لها على المستوى الوطني و الإجتماعي ، إضافة إلى أنسحاب أعداد كبيرة من الشخصيات الإعتبارية و الأكاديمية ، و التي غادرت تجمع الوادية دون الإعلان في وسائل الإعلام.

هذا و أكد لبـد على أن قيادة التجمع مستمرة في سلسلة اللقاءات مع جميع القوى و الفصائل و الأحزاب و الشخصيات الوطنية .

الإعلانات

كشفت عيبنا قناة الجزيرة

8 يوليو


كتب هشام ساق الله – التقرير الاستقصائي الذي عرضته قناة الجزيرة لسيناريو اسشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات بوجود اثار اليورانيوم على ملابسه وامكانية ان يكون سبب وفاته خلال اجراء فحوص في ملابسه التي قدمتها زوجته في مختبر في سويسرا وردة الفعل الكبيره التي احدثها هذا التحقيق اثبت واظهر عيوب كثيره في السلطه الفلسطينيه .

لعل اولها اننا لازلنا نحبوا في كل شيء وخاصه في التعامل مع القضايا الكبيره المربكه والفشل الدائم في ادارة الازمات ودائما تنكشف عيوبنا بتلك القضايا الكبيره التي تحدث وتسود حالة الارباك الكبيره صفوف كل السلطه من اولها لاخرها لا نجيد التعامل مع تلك الاحداث بحسن تصرف .

فتح تقرير قناة الجزيره المجال للفتوى والتحليل ولخيال الكتاب والسياسيين ولكل من يريد ان يصدوا قصصهم ويستغلوا الاعلام لكي يتحدثوا فهذا يتحدث ويرفض ذكر اسمه وهذا يتحدث باسمه والكتاب انبروا ان يظهروا قصص وحكايا وروايات ما انزل الله بها من سلطان ولو فحصنا ماكتب خلال تلك الايام القليله لوجدنا كم هائل من المعلومات المتخبطه نشرت .

المهم دائما نكتشف انه كان ينبغي ان تقوم السلطه بعملها كذا وكذ وكذا قبل سبعة اعوام ونعود الى بدايات ماحدث من احداث ولم تقم فيه السلطه من تحقيقات واستقصاء وتكليف جهات متطوره ومتقدمه علميا لاكتشاف جوانب الحادث القاتل الذي تعرض له الشهيد ياسر عرفات ووضع سنياريوهات مختلفه وافتراضات تؤدي الى الوصول الى الحقيقه .

ودائما تثبت الاحداث والمواقف اننا شعب يتعامل بردات الفعل في كل شيء يتم خلق الازمه والحدث لنا ومفاجئتنا به ومن ثم تبدءا ردود الافعال وبكل المستويات والكل يقع في حالة ارباك وتخبط لا احد بغض النظر عن مستواه القيادي يعرف ماذا سيفعل .

اسبوع وتنتهي ردة الفعل ولا نعود بدراسة ماحدث ونكتشف اننا لازالنا لا نملك مؤسسات دولة ولا أجهزة أمنيه ولا مخابرات ولا أي شيء الموجود هو اشكال ورقيه لا تقوم بدورها بالشكل المطلوب فقط من اجل صرف الموازنات وإشغال الناس باي شيء المهم اننا نمتلك مسميات .

ومن ضمن المفاجئات التي اكتشفناها واكدتتها وسائل الاعلام الرسميه ان هناك لجنة تحقيق رسميه مشكله لمعرفة من قتل الرئيس الشهيد ياسر عرفات وانها قامت ولازالت تقوم بدورها وعملها ومهامها منذ استشهاده هي ايضا صدمت بما ورد بوسائل الاعلام واصابها الارباك .

خفتت الأصوات المطالبه باستخراج جثمان الرئيس وتشريحه ولم تعد مهمه موافقة الاخ ناصر القدوه ابن اخته وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وارسلت الوفود الرسميه الى كل ارجاء العالم وتم تحريك الفرنسيين والاوربيين وهناك تحقيق يجري بكل الفضائيات لعمل تقارير مشابهه وسكتت زوجة الرئيس الشهيد عن الكلام .

العاصفه انحصرت ولم تحقق من ورائها قناة الجزيره ما كانت تريد بتوجيه أصابع الاتهام الى راس السلطه الفلسطينيه والرئيس محمود عباس ولم تخرج المسيرات والاعتصامات ويتم تصدير ثورات الربيع العربي وبدء البث المباشر لاحداث في الاراضي الفلسطينيه كما كانت تريد وانتهت الزوبعه في فنجان بانتظار عمل جديد يفاجىء السلطه من جديد .

ينبغي اخد الدروس العبر مما يجير والعمل الجاد من قبل السلطه الفلسطينيه للتحقيق في قضية استشهاد الشهيد ياسر عرفات ووقف كل اصوات المزايدين الذين اصبحوا فجاه يحبون الشهيد ياسر عرفات ويطالبون بالكشف عن قتلته وللاسف بعضهم من شارك بذبحه من الوريد .

بانتظار حدث جديد يربكنا اكثر واكثر ويكشف عيوبنا اكثر واكثر ففلسطين كما كانت دوما ملطمة العرب والمسلمين اصبحت حقل تجارب الي بيسوى والي بيسواش لدراسة ردات فعل شعبنا ومؤسساتنا وكيف يتم اللعب علينا بالاعلام والامن .