أرشيف | 4:11 م

شاب غزى يطالب الرئيس ابو مازن بمنحة بعض صلاحيات رئيس الدولة

7 يوليو


كتب هشام ساق الله – وانا أتابع صفحات الفيس بوك وجدت موضع لفت انتباهي كثيرا شاب من غزه ولاول مره يطالب الرئيس محمود عباس بمنحه بعض صلاحيات رئيس الدوله لتحسين اوضاع الشباب في قطاع غزه لفتره محدده .

واقد اثارني الموضوع وتحدثت مع الشاب على الانترنت وقد اخبرني بشكل جاد بانه يريد ان يلفت الانظار الى احتياجات الشباب الفلسطيني في قطاع غزه الذي هو بحاجه الى الاهتمام الكبير من الرئيس والسلطه الفلسطينيه وسط الانقسام الفلسطيني .

وقال لي الشاب انه يثق بالرئيس محمود عباس وبنواياه الايجابيه وانه لن يرفض هذا الطلب وهو من يحتضن الشباب ويامل بان يتم تمكينهم من الحصول على مايطمحون اليه حتى يتاهلوا الى ان يصبححوا قادرين على ادارة شؤنهم الحياتيه مستقبلا .

نامل ان تصل رسالة الشاب عبد الرحمن ابوجامع ويتمكن هذا الشاب الطموح من تسلم صلاحيات الرئيس لعدة ايام حتى يتمكن من مساعدة اقرانه ولو بشكل رمزي وان يقبل طلبه ويتم النظر فيه ويوصل رسالته ورسالة الشباب التواق الى العمل والابداع والخروج من دائرة البطاله والاهمال الذي يتعرضون اليه في ظل الانقسام الفلسطيني .

وكان قد طالب الشاب عبد الرحمن ابو جامع سفير شباب فلسطين من خانيونس البالغ من العمر 22 عاماً الرئيس محمود عباس ابو مازن بمنحة بعض صلاحيات التى تؤهلة ان يكون رئيس للقضايا الشبابية لفترة محدودة على صفحته على الفيس بوك .

واكد ابو جامع بأن هذا المطلب لم يكن لرفع شأن او منصب يفتخر به بل لرؤيته لما يجرى لحال الشباب فى قطاع غزة والضفة الغربية دون اى أهتمام من الحكومتين مشيراً الى ان وضع الشباب هو وضع سيئ للغاية يتدهور نتيجة الانقسام وتهميش المسؤوالين لدور الشباب فى فلسطين.

واوضح السفير ابو جامع بأن سيادة الرئيس لن يرفض هذا الطلب لان الرئيس هو الرجل المحتضن الاول لدور الشباب وتمكينهم من الحصول على ما يطمحون اليه حتى يتأهلو الى ان يصبحوا قادرين على ادارة الحياة مستقبلاً وأيضاً لا يكون هناك أى أحتكار على دور الشباب.

وأشار ابو جامع فى رسالة وجهها الى الرئيس محمود عباس ابو مازن والتى من مفادها ان الأمر ليس غريباً وبذا يكن اول رئيساً يمنح صلاحيات مؤقتة لاحد الشاب الذين يحملون على عاتقهم امانة الوطن ومعاناة المواطن وهم القضية.

ودعم هذا الاقتراح العديد من المؤسسات الحقوقية والشبابية والعديد من الشخصيات البارزة فى المجتمع الفلسطينى معتبرين ان هذا المطلب هو مطلب جاء تقصير الحكومة لدور الشباب ولدى على الرئيس ان يرحب بهذا الاقتراح لتفعيل دور الشباب داخل المجتمع الفلسطينى.

وقال سفير الشباب موجهاً رسالة ذات معنى صريح سيدى الرئيس انه لا يمكن اعتبار هذا الطلب إقلال من شأن، او انقاص هيبة، وإنما خطوة راقية وحضارية غير مسبوقة لرجل هو حجر الاساس للقضية، ولبنة بين بناءات وأطياف الشعب العظيم وبها أؤكد انها احتراماً لطموح وقدرات الشباب الذين هم عماد الانتاج.

وتعهد ابو جامع فى رسالته ان يقوم بطرح آليات حيوية من شأنها ان تصنع التغيير وان تقيم الرضا على محيا الشباب المكلوم، وان ما لديه كفيلاً بحل الكثير من العقبات والقضايا العالقة وفى وقت بسيط وبجودة عالية

والجدير ذكره ان ابو جامع خريج صحافة واعلام وحاصل على لقب سفير شباب فلسطين بإعتراف رسمى من مؤسسات حقوقية وشبابية وناشط فى المجال الشبابى

أبى وحبيبى وقائدى ودائماً فخامة السيد الرئيس”محمود عباس ابو مازن”
عبد الرحمن ناجى سليمان ابو جامع
0597989618

نايف حواتمه عميد الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية

7 يوليو


كتب هشام ساق الله – افتتح اليوم الرفيق نايف حواتمه المؤتمر العام السادس للجبهه الديمقراطيه في قطاع غزه على التلفون داعي قادة وسياسيون فلسطينيون الى استراتيجية وطنية جديدة بجبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مشتركة، والى بناء اقتصاد انتاجي وطني بعيدا عن اقتصاد الأنفاق، مشددين على استمرار الانقسام نابع من ضعف الارادة السياسية واستمرار اصحاب الامتيازات والمراهنات على الأوضاع العربية والاقليمية والدولية، لذا يتطلب استنهاض حركة شعبية ضاغطة حتى إنهاء الانقسام واجراء الانتخابات العامة الرئاسية وللمجلسين الوطني والتشريعي على أساس التمثيل النسبي الكامل.

والرفيق نايف حواتمه قام قام بالانفصال عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لأنه في نظره أصبحت الشعبية تحت قيادة جورج حبش تركز كثيرا على قضايا الكفاح المسلح وحدده وهو يريد توجها يركز على تقوية أيدولوجية الحركة والاهتمام أيضا بقضايا الكفاح المسلح في 20 فبراير عام 1969 .

ومنذ ذلك التاريخ ونايف حواتمه هو الامين العام للجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين وهو التنظيم الثالث في منظمة التحرير الفلسطينيه ولازال هو الوحيد الذي يشغل هذا المنصب حتى الان وقد غيب الموت كافة الامناء العامين للفصائل الفلسطينيه والمؤسسين الاوائل او تنحوا جانبا عن مناصبهم وهو الوحيد الذي ظل على راس مهامه التنظيميه كامين عام منذ التاسيس حتى الان .

والرفيق نايف حواتمه شخصيه نشيطه فهو يشارك بالمنابر والندوات الاعلاميه ويقوم بجولات مكوكيه في عدد من دول العالم ويلقي محاضرات بالجامعات ولديه كتابات ومقالات فكريه يقوم بنشرها في معظم صحف العالم العربي وتنشرها صحف الوطن مثل جريدة القدس الفلسطينيه ولديه علاقات دوليه متراميه مع احزاب وقاده وشخصيات حول العالم ومنعته سلطات الاحتلال من دخول الوطن وتتهمه بانه وراء عمليات عسكريه نفذتها الجبهه الديمقراطيه قتل فيها اعداد كبيره من الصهاينه .

لازال الرجل يشعر بحيويته وبقدرته على العطاء والعمل الدءوب فهو من انصار ان الثائر ليس لديه تقاعد فلازال يناضل حتى تحرير فلسطين كل فلسطين وتحقيق برنامج منظمة التحرير الفلسطينيه والجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين ولازال يشعر انه يمكن ان يعطي الكثير من اجل الجبهه وفلسطين .

ونايف حواتمة (ولد في نوفمبر 1935 في االأردن-السلط) سياسي أردني يشغل منصب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي أسسها سنة 1969. يعتبر من أشد المناهضين لاتفاقية أوسلو وهو فيلسوف الثورة الفلسطينية ولنين الوطن العربي انتمى حواتمه إلى حركة القوميين العرب التي نشأت كرد فعل مباشر على هزيمة العرب ونكبة فلسطين، وكان لا يتجاوز في عمره الستة عشر عاماً، وتحمّل المسؤولية الكاملة التنظيمية عن قيادة حركة القوميين العرب في الأردن والضفة الغربية بعد الانقلاب على حكومة سليمان النابلسي الوطنية في الأردن في نيسان 1957، ولم يتجاوز التاسعة عشرة من العمر، وفي شباط 1958 كان هناك ضرورة للاختفاء وللحياة التنظيمية السرية بعدما تعرضت الحركة للملاحقة في الأردن، وتم الاختفاء الكامل لفترة ليست قصيرة وهنا صدر حكم الإعدام الأول على نايف حواتمه في الأردن وتم اعتقال عدد من أشقائه لفترات طويلة.

ولازال الرفيق نايف حواتمه قادرا على العطاء والابداع والحديث للجماهير ولرفاقه في الجبهه الديمقراطيه حتى اليوم وهذا ابرز ما قاله اليوم في مؤتمر الجبهه الديمقراطيه السادس في قاعة الهلال الاحمر الفلسطيني عبر الهاتف .

حيا الأمين العام الرفيق نايف حواتمة، في كلمة الجبهة الديمقراطية التي وجهها الى جماهير شعبنا الفلسطيني، عبر الهاتف، المؤتمر الوطني العام السادسمن القاعدة الى القمة نحو انتخابات شاملة ديمقراطية وتجديد ديمقراطي واسع في صفوف الجبهة الديمقراطية، وبارك الامين العام للجبهة الديمقراطية أعمال المؤتمر الوطني العام لابناء وبنات ورفاق ورفيقات الجبهة الديمقراطية ابناء الشعب والوطن على امتداد الوطن التاريخي ابناء شعبنا في الوطن والشتات..

كما وجه الأمين العام التحية الى الشهداء والأسرى والمناضلين، مؤكدا ان الربط بين البرنامج الوطني بكل الوانه السياسية والكفاحية والنضالية والاجتماعية والاقتصادية قيمته الكبرى بالخطوات التنفيذية فالعبرة بالتنفيذ نحو جبهة كبرى عظمى، حركة جماهيرية عريضة في صفوف شعبنا كما كانت دائما منذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة المقاومة العملاقة وصولا الى انتزاع حقوق شعبنا لتقرير المصير للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق القرار الأممي 194.

وقال حواتمة: الآن غزة الشجاعة تحت الحصار البري والبحري والجوي، داعيا الى استراتيجية وطنية جديدة بجبهة مقاومة متحدة وغرفة عمليات مشتركة عملا بوثيقة الوفاق الوطني،مطالبا باقتصاد وطني جديد بعيدا عن اقتصاد الأنفاق الذي لا يبني اقتصادا انتاجيا وطنيا بل يزيد الأثرياء ثراء والفقراء فقرا، وبحد ادنى للأجور وتطهير مؤسساتنا الادارية والأمنية والغاء الضرائب عن الشعب الفقير.

ودعا حواتمة الى اسقاط الانقسام واعادة بناء الوحدة الوطنية عملا بإتفاق الرابع من مايو لعام2011 الذي وقعنا عليه جميعا في الفصائل الفلسطينية من أجل الديمقراطية والحريات الشاملة وصولا الى انتخابات شاملة تشريعية ورئاسية ومجلس وطني متزامنة بالتمثيل النسبي الكامل بالقانون الانتخابي الواحد للشعب الواحد..

وأضاف:علينا ان نفعل الان الشعب يريد اسقاط الانقسام اضغطوا من اجل عقد اللجنة القيادية العليا في اطار منظمة التحرير الفلسطينية التي نشارك بها جميعا ومن اجل ان نصلفعلا الى اسقاط الانقسام واذا لم تقع الاستجابة فالشعب يريد اسقاط الانقساميين..،مؤكدا أن المستفيد الأكبر من استمرار الانقسام هي اسرائيل والخاسر هو الشعبالفلسطيني.

وأكد الامين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة، انه لا مفاوضات دون وقف تام للاستيطان ووقف كامل للعدوان على غزة، والاغتيالات والاعتقالات في القدس والضفة،مشددا على ان المرحلة العربية الثورية الجديدة ستصب كلها في صالح الشعب الفلسطيني.

مواطن يرفع قضيه يطالب بمليون دولار تعويض من شركة الاتصالات الفلسطينيه

7 يوليو


كتب هشام ساق الله – تقدم المواطن محمود زهير سعيد قداده من مدينة غزه وسكان حي الرمال بشكوى الى القضاء الفلسطيني مطالبا بتعويضه عن الضرر الذي اصابه من شركة الاتصالات بفصله فصلا تعسفيا بعد ان رفض التوقيع على عقد مجحف يجيز فصله بدون ابداء أي اسباب بمطالبة الشركه بدفع تعويض مليون دولار امريكي .

رفض التوقيع على عقد مجحف تقدمه شركة الاتصالات لمستخدميها وتضع فيه شرط يقول بان من حق الشركه فصل أي موظف حسبما تريد دون ان تبرر سبب فصله وتحرمه من كل مستحقاته بعد انتهاء فترة عمل عملها في الشركه وكان احد المميزين في العمل بشهادة مدرائه .

رئيس لجنة العاملين في الشركه اقر بان العقد المقدم من شركة الاتصالات هو عقد مجحف ويتنافى مع قوانين العمل الفلسطيني وهو مارفضه الموظف محمود زهير قداده رغم انه يعلم ان التوقيع على هذا العقد سيتيح له الاستمرار بالعمل في الشركه كموظف الا انه اعتبر التوقيع عليه مجحف ويخالف قناعاته ويتوجب تعديله .

محمود كان الوحيد ضمن الموظفين الذين وقوا جميعا على العقد المذكور وهو فقط عارض التوقيع على العقد مطالبا بتثبيته بعد انتهاء الفتره التجريبيه للعمل فقد عمل كموظف للشركه ابتداء من شهر ابريل نيسان عام 2009 وحتى ابريل نيسان 2011 وكان خلال فترة عمله مثالا للموظف الكفء والملتزم طوال فتره عمله بكل التعليمات الصادره عن مدرائه .

يقول محمود بان الشركه ارسلت الى والده جاهات عشائريه وتدخلت واسطات مختلفه لكي يوقع على العقد الا انه اصر على عدم التوقيع عليه ورفع البند الذي يجيز للشركه فصله بشكل تعسفي وبدون ابداء الاسباب او اعطائه تعويض على الرغم من ان هذا الامر ادى به الى البطاله والجلوس بدون عمل .

عمل محمود بالدائرة التجاريه قسم التحصيل في شركة الاتصالات الفلسطينيه وهو خريج قسم محاسبه من جامعة الازهر واجتاز كل الاختبارات والمقابلات وحصل على الوظيفه وكان يفترض ان يتم تثبيته بعد انتهاء مدة العامين التي عملها في شركة الاتصالات .

وقد وكل محمود زهير قداده المحامي سلامه بسيسو للترافع نيابه عنه امام المحاكم الفلسطينيه ضد شركة الاتصالات الفلسطينيه مطالبا بتعويض مالي قدره مليون دولار امريكي عن الضرر الذي ترتب عن عدم قانونية العقد الذي تفرضه شركة الاتصالات على موظفيها .

وقد انعقدت المحكمه ثلاث جلسات والجلسه القادمه ستعقد يوم 19/9/2012 بسبب اجازة القضاء الفلسطيني والتي تستمر لاكثر من شهر وتعود بعدها المحاكم للعمل من جديد .

والشاب محمود قداده هو الان عاطل عن العمل ويتطوع باكثر من مؤسسه ويبلغ من العمر 32 عام وغير متزوج ويامل بنزاهة القضاء الفلسطيني والحصول على مبلغ التعويض كعقاب للشركه على عدم قانونية العقد المقدم .

وانا اتساءل اين نقابة العمال الفلسطينيين بقطاع غزه من مثل هذه العقود وهذه القضايا لماذا لا يراقبون عقود العمل التي تفرضها هذه الشركه التي تدعي اها اكبر المشغلين الفلسطينيين بعد السلطه الفلسطينيه لماذا لا تقوم وزارة العمل بمراقبة عقودها وتوجيهها توجيها سليما وكذلك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ام ان هذه الشركه اكبر من كل الوزارات المذكوره كما قلنا سابقا في عدد من مقالاتنا ولايمكن فرض أي نظام عليها .

قضية المواطن محمود زهير قداده هي قضية راي عام يتوجب على وسائل الاعلام الفلسطيني اسنادها وتسليط الاضواء عليها فقد امتلك هذا الرجل الشجاعه الادبيه بعدم الانقياد وراء عدم قانونية هذا العقد واصر على حقه برفع هذا البند رغم انه يعلم انه سينضم الى جيش من العاطلين عن العمل والى سوق البطاله .