أين القيادات التاريخيين وجيل الرواد في حركة فتح

6 يوليو


كتب هشام ساق الله – الموت اليوم غيب احد اعضاء اللجنه المركزيه السابقين وكادر مميز طالما تحدث على وسائل الاعلام ولكنه غاب عن الساحه التنظيميه والسياسيه الفلسطينيه بعد انعقاد المؤتمر السادس للحركه في بيت لحم حيث لم يرشح نفسه بعد خلاف مع قيادة الحركه ويمكن ان المرض غيبه حيث ساءت حالته الصحيه ولم يكن يستطع الكلام .

هناك قيادات كبيره ساهمت في بناء هذه الثوره الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه بشكل كبير ولها اسهامات كبيره اين هي ماهي اخبارها ماذا فعلت فيها الدنيا الموت من يذكر بعضها او ينساه ويمكن ان نعرف لو احدهم نعته حركة فتح او القياده الفلسطينيه وباحسن الاحوال تسمى احد جلسات المجلس الثوري باسم احدهم ان كان يحمل مرتبة عضو لجنة مركزيه او مجلس ثوري .

من تبقى من القياده التاريخيه لا احد يعرف ومن بقى من جيل الاوائل والرواد وماهي اخبارهم واين صفوا لا احد يعرف هل يتابع شانهم احد باللجنه المركزيه او بالمجلس الثوري او باي مستوى تنظيمي ويتابعوا احتياجاتهم الطبيه او الحياتيه ويقدموا لهم الخدمات لا احد يعرف .

مع رحيل كل واحد من هؤلاء الرواد الاوائل في الحركه تخسر حركة فتح احد الشخصيات الذي يمكن ان يروى تجربه طويله وكبيره وعميقه ولم يتم تاريخها وكتابة اسطرها بايدي الفتحاويين وبالسنتهم بل يدون التاريخ بروايات الغير ودائما الروايه الفتحاويه تغيب عن تلك المؤلفات والرويات .

هل ستتحرك حركة فتح في يوم من الايام لكي تستفيد من وجود هؤلاء الرواد والقاده الاوائل لكتابة وتدوين وتاريخ تاريخ الحركه المجيد لكي يتحدث هؤلاء المنتشرين بكل اصقاع الارض والذين تركوا بدون متابعه او اهتمام .

دائما نكتشف اننا قصرنا بحق هذا او ذاك ولم نقم بالوفاء لهذا القائد او ذاك ودائما نحن بحاجه الى هؤلاء التاريخيين لكي يكونوا وسط القواعد التنظيميه نستلهم منهم تاريخهم المجيد ليحدثونا عن مجد القاده الاوائل حتى وان اختلفوا مع القيادات الموجوده فهؤلاء هم جزء من التاريخ يتوجب سماعهم والحديث معهم .

من سيكون المرحوم القادم من هؤلاء القاده التاريخيين لا احد يعلم فالموت يختار من تسقط ورقته ويختاره الله الى جانبه ولكن ينبغي ان يعمل احد على تكريم هؤلاء قبل وفاته بمتابعتهم واسرهم في كل مكان وفاءا لهم ولدورهم النضالي في صفوف الحركه .

حتى ان البعض من هؤلاء القاده الاوائل كان دائما لصيقا للشهيد القائد ياسر عرفات تركوا بعده ولم يعد احد يتصل بهم او يسال عنهم وانتهت مهمتهم مع غياب هذا الشهيد القائد ولدى هؤلاء كنوز من الذكريات والقصص والحكايا التي يمكن ان يروها للجيل الصاعد في حركة فتح .

نتمنى الصحه والعافيه والحياه السعيد والوفاء والاحترام والتكريم لجيل القاده الرواد في حركة فتح وشعبنا الفلسطيني وان يتم تكريمهم والسؤال عنهم دائما وابراز بعضهم في وسائل الاعلام وتتبع اخبارهم حتى يبقوا في قلوبنا دوما وحين يغيبهم الموت نترحم عليهم ونقرا لهم الفاتحه ونكون بحق اوفياء وابناء لمدرسة المحبه التي غابت عن حركة فتح .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: