أرشيف | 9:47 م

مبروك للعريس المصور الصحافي معالي محمد ابوسمره زفافه بالرفاه والبنين

6 يوليو


كتب هشام ساق الله – تلقيت دعوه كريمه من العريس المصور معالي محمد ابوسمره بحضور حفل عرسه وكان برنامج الحفل طويل يعيدنا الى ايام زمان و اعراس زمان حين كان يقام العرس على ايام متواصله تصل الى اسبوع ولكني لم استطع حضور العرس لعدم تمكني من الوصول الى دير البلح معتبرا هذه التهنئه الاخويه بمثابة اعتزار عن عدم حضوري .

الاخ معالي هو ابن الاسير المحررمحمد معالي ابوسمره القيادي بجبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذي افرج عنه في صفقة احمد جبريل كان محكوم بالسجن المؤبد لثلاث مرات متواصله ورغم هذا افرج عنه رغم انف المحتلين الصهاينه وتزوج والده وانجب عدد من الابناء اكبرهم العريس معالي .

هنيئا لابو معالي هذا المناضل الوطني على فرحته بزفاف نجله المصور الصحافي معالي وهذه الفرحه العامره التي عاشتها عائلة ابوسمره المناضله بايام فرح ابنهم معالي على مدار عدة ايام متواصله كانت بمثابة عرس وطني شارك فيه كل قيادات العمل الوطني خلال ايام الفرح الخمسه .

ولعل اجمل تلك الليالي يوم الثلاثاء يوم حفلة اليرغول حفلة للتراث الشعبي الفلسطيني فعلى انغام اليرغول رقصت مدينة دير البلح وادى شبابها من اصدقاء العريس وعائلتة والقوى الوطنيه وكل المناضلين الدبكه الشعبيه معلنين بدء افراح ال ابوسمره خلال الايام القادمه .

كان بحق عرسا وطنيا اعاد للذهان يوم خرج ابوه من الاسر وتزوج فكم تتشابه ايام الفرح لذلك كان عرس معالي يوما وطنيا بامتياز شارك فيه ابناء حركة فتح الى جانب رفاقهم من جبهة النضال الشعبي والجبهه الشعبيه والاسرى المحررين وهيئة العمل الوطني في محافظة ا لوسطى.

وكان يوم الاربعاء حفل الشباب حيث احى الحفل الفانان محمد عساف ومحمد المدلل غنوا حتى ساعات الصباح الاولى حتى تعبوا هم الشباب غنوا كل اغاني الثوره من علي الكوفيه على حى غلابه يافتح ياثورتنا غلابه لم يتركوا يابحريه هيلا هيلا ولا منتصب القامه امشي مرفوع الهامة امش في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي وغنوا طويلا للشهيد الرئيس ابوعمار .

حفله كانت مثل ليالي الف ليله وليله ويوم الخميس زف معالي الى زوجته شاركته نساء العائله ومدينة دير البلح مهنئين بزفاف العريس معالي الى عروسه الهام موسى ابوجبر الف مبروك وبالرفاه والبنين ان شاء الله .

معالي توشح الكوفيه الفلسطينيه الرقطاء طوال ايام العرس وكان سعيدا منتشيا بعرسه وسعيدا بوقفة الاحبه والاصدقاء الى جانبه ومعتزا بوالده المناض محمد معالي ابوسمره الذي امضى 15 عام في سجون الاحتلال الصهيوني .

وما اجمل ماقاله والده المناضل ابومعالي يوم عرس ابنه في كلمه وجهها لجمهور الحضور في الحفله قائلا ” قال الاسير المحرر ابو معالي ابو سمرة ان هذا اليوم يمثل انتصارا لكافة الاسرى القابعين خلف القضبان الحديدية وان السجن والسجان زائلين رغم المعاناة وغطرسة الاحتلال فعليهم الصمود في معركتهم في وجه الجلاد الصهيوني الغاشم واكد ابو سمرة ان القيد سينكسر طال الزمان ام قصر “.

مبروك لمعالي عروسه الهام متمنيا للعروسين حياه سعيدها ملؤها الهناء والسعاده وبالرفاه والبنين معتبرين هذه الكلمات بمثابة اعتزار مني لعدم قدرتي على حضور حفلكم العامر ودامت دياركم عامره بالافراح والمسرات .

الإعلانات

أين القيادات التاريخيين وجيل الرواد في حركة فتح

6 يوليو


كتب هشام ساق الله – الموت اليوم غيب احد اعضاء اللجنه المركزيه السابقين وكادر مميز طالما تحدث على وسائل الاعلام ولكنه غاب عن الساحه التنظيميه والسياسيه الفلسطينيه بعد انعقاد المؤتمر السادس للحركه في بيت لحم حيث لم يرشح نفسه بعد خلاف مع قيادة الحركه ويمكن ان المرض غيبه حيث ساءت حالته الصحيه ولم يكن يستطع الكلام .

هناك قيادات كبيره ساهمت في بناء هذه الثوره الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه بشكل كبير ولها اسهامات كبيره اين هي ماهي اخبارها ماذا فعلت فيها الدنيا الموت من يذكر بعضها او ينساه ويمكن ان نعرف لو احدهم نعته حركة فتح او القياده الفلسطينيه وباحسن الاحوال تسمى احد جلسات المجلس الثوري باسم احدهم ان كان يحمل مرتبة عضو لجنة مركزيه او مجلس ثوري .

من تبقى من القياده التاريخيه لا احد يعرف ومن بقى من جيل الاوائل والرواد وماهي اخبارهم واين صفوا لا احد يعرف هل يتابع شانهم احد باللجنه المركزيه او بالمجلس الثوري او باي مستوى تنظيمي ويتابعوا احتياجاتهم الطبيه او الحياتيه ويقدموا لهم الخدمات لا احد يعرف .

مع رحيل كل واحد من هؤلاء الرواد الاوائل في الحركه تخسر حركة فتح احد الشخصيات الذي يمكن ان يروى تجربه طويله وكبيره وعميقه ولم يتم تاريخها وكتابة اسطرها بايدي الفتحاويين وبالسنتهم بل يدون التاريخ بروايات الغير ودائما الروايه الفتحاويه تغيب عن تلك المؤلفات والرويات .

هل ستتحرك حركة فتح في يوم من الايام لكي تستفيد من وجود هؤلاء الرواد والقاده الاوائل لكتابة وتدوين وتاريخ تاريخ الحركه المجيد لكي يتحدث هؤلاء المنتشرين بكل اصقاع الارض والذين تركوا بدون متابعه او اهتمام .

دائما نكتشف اننا قصرنا بحق هذا او ذاك ولم نقم بالوفاء لهذا القائد او ذاك ودائما نحن بحاجه الى هؤلاء التاريخيين لكي يكونوا وسط القواعد التنظيميه نستلهم منهم تاريخهم المجيد ليحدثونا عن مجد القاده الاوائل حتى وان اختلفوا مع القيادات الموجوده فهؤلاء هم جزء من التاريخ يتوجب سماعهم والحديث معهم .

من سيكون المرحوم القادم من هؤلاء القاده التاريخيين لا احد يعلم فالموت يختار من تسقط ورقته ويختاره الله الى جانبه ولكن ينبغي ان يعمل احد على تكريم هؤلاء قبل وفاته بمتابعتهم واسرهم في كل مكان وفاءا لهم ولدورهم النضالي في صفوف الحركه .

حتى ان البعض من هؤلاء القاده الاوائل كان دائما لصيقا للشهيد القائد ياسر عرفات تركوا بعده ولم يعد احد يتصل بهم او يسال عنهم وانتهت مهمتهم مع غياب هذا الشهيد القائد ولدى هؤلاء كنوز من الذكريات والقصص والحكايا التي يمكن ان يروها للجيل الصاعد في حركة فتح .

نتمنى الصحه والعافيه والحياه السعيد والوفاء والاحترام والتكريم لجيل القاده الرواد في حركة فتح وشعبنا الفلسطيني وان يتم تكريمهم والسؤال عنهم دائما وابراز بعضهم في وسائل الاعلام وتتبع اخبارهم حتى يبقوا في قلوبنا دوما وحين يغيبهم الموت نترحم عليهم ونقرا لهم الفاتحه ونكون بحق اوفياء وابناء لمدرسة المحبه التي غابت عن حركة فتح .

الشهيد الأديب الفنان والفدائي غسان كنفاني أدرك الموساد خطورتك لذا اغتالوك مبكرا

6 يوليو


كتب هشام ساق الله – حين نبحث ونكتب ونستلهم تجارب هؤلاء الشهداء العظام في حياة شعبنا ندرك بان الموساد الصهيوني كان يدرك خطورتهم عليه عليه لذا تحرك من اجل اغتيالهم وشطبهم والحد من عطائهم ولكن بعض هؤلاء يواصل الهام كل المناضلين باعماله وادبه وفكره حتى اليوم ولعل اول هؤلاء الشهداء هو الشهيد غسان كنفاني الذي اغتيل وعمره ستة وثلاثين عاما ولازال في اوج عطائه وابداعه الادبي والنضالي .

لازال كل من يدرس الادب العربي والفلسطيني بشكل خاص لابد ان يعرج ويقرا ماكتبه هذا الاديب الفذ الشهيد غسان كنفاني ليعرف عمق قضيتنا الفلسطينيه وكيف جسدها هؤلاء العظام في كتاباتهم الادبيه والسياسيه وكيف لازالت قصصهم حتى اليوم تعبر عن واقع مستمر لقضية شعبنا الفلسطيني عبر التاريخ .

استشهد القائد الاديب غسان كنفاني في صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة) ولكنه لازال حتى الان ملهم كل المناضلين الفلسطينيين والشعراء والكتاب والمثقفين .

كم دراسة ماجستير او دكتوراه او بعحث علمي قام به كم هائل من الدارسين والباحثين حول فكر وادب وفن ونضال وكتابات هذا الرجل العظيم في كل جامعات العالم وخاصه في فلسطين لقد اوسع هذا الرجل بحثا واخرجت روائعه العلميه وحتى الان تقام مثل تلك الدراسات الاكاديميه حوله ويتم استخراج المزيد المزيد من الروائع عنه .

هذا الرجل الذي لم يمتشق البندقيه ولم يمارس الكفاح المسلح بنقسه بل اعطى كل الثائرين ليس الفلسطينيين منهم الإلهام الثوري بل ترجمت اعماله الى كل لغات العالم وتعلم كل احرار العالم كلماته وفهموا ثورتنا من خلال كلماته .

غسان كنفاني (عكا 9 ابريل 1936 – بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجئ فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952.

في ذات العام تسجّل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.

ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية.

وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم “مجلة الهدف” وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكري. بعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف تحرير المجلة.

أدب غسان وإنتاجه الادبي كان متفاعلا دائما مع حياته وحياة الناس وفي كل ما كتب كان يصور واقعاً عاشه أو تأثر به. “عائد إلى حيفا” وصف فيها رحلة مواطني حيفا في انتقالهم إلى عكا وقد وعي ذلك وكان ما يزال طفلاً يجلس ويراقب ويستمع ثم تركزت هذه الأحداث في مخيلته فيما بعد من تواتر الرواية. “أرض البرتقال الحزين” تحكى قصة رحلة عائلته من عكا وسكناهم في الغازية. “موت سرير رقم 12” استوحاها من مكوثه بالمستشفي بسبب المرض. “رجال في الشمس” من حياته وحياة الفلسطينيين بالكويت واثر عودته إلى دمشق في سيارة قديمة عبر الصحراء، كانت المعاناة ووصفها هي تلك الصورة الظاهرية للأحداث أما في هدفها فقد كانت ترمز وتصور ضياع الفلسطينيين في تلك الحقبة وتحول قضيتهم إلى قضية لقمة العيش مثبتاً أنهم قد ضلوا الطريق.

في قصته “ما تبقي لكم” التي تعتبر مكملة “لرجال في الشمس” يكتشف البطل طريق القضية، في أرض فلسطين وكان ذلك تبشيراً بالعمل الفدائي. قصص “أم سعد” وقصصه الأخرى كانت كلها مستوحاة من أشخاص حقيقيين. في فترة من الفترات كان يعد قصة ودراسة عن ثورة فلسطين 1936 فأخذ يجتمع إلى سكان المخيمات ويستمع إلى ذكرياتهم عن تلك الحقبة والتي سبقتها والتي تلتها وقد أعد هذه الدراسة لكنها لم تنشر (نشرت في مجلة شؤون فلسطين) أما القصة فلم يكتب لها ان تكتمل بل اكتمل منها فصول نشرت بعض صورها في كتابه “عن الرجال والبنادق”.

كانت لغسان عين الفنان النفاذة وحسه الشفاف المرهف فقد كانت في ذهنه في الفترة الأخيرة فكرة مكتملة لقصة رائعة استوحاها من مشاهدته لاحد العمال وهو يكسر الصخر في كاراج البناية التي يسكنها وكان ينوى تسميتها “الرجل والصخر”.

كثيراً ما كان غسان يردد: “الأطفال هم مستقبلنا”. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونُشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان “أطفال غسان كنفاني”. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان “أطفال فلسطين”.

من مؤلفات الشهيد قصص ومسرحيات

موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.
أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.
رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم “المخدوعين”.
الباب (مسرحية). مؤسسة الأبحاث العربية. بيروت. 1964-1998.
عالم ليس لنا- بيروت، 1970. قصص قصيرة.
ما تبقى لكم- بيروت،1966 – قصة فيلم السكين.
عن الرجال والبنادق – بيروت، 1968. قصص قصيرة.
أم سعد – بيروت، 1969. رواية.
عائد إلى حيفا – بيروت، 1970. رواية.
الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980. قصص قصيرة.
العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة)
القنديل الصغير-بيروت.
القبعة والنبي. مسرحية.
القميص المسروق وقصص أخرى. قصص قصيرة.
جسر إلى الأبد. مسرحية.

بحوث أدبية

أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.
الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.
في الأدب الصهيوني

نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته “ما تبقى لكم”.
نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.
منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

النو العاصف جاء بالصيف الذي كنت تحذر منه اخي القائد هاني الحسن رحمك الله

6 يوليو


كتب هشام ساق الله – رحم الله القائد المناضل هاني الحسن ابوطارق هذا الرجل الذي كان دائما يحذر من النو العاصف الذي سيضرب المنطقه فقد جاء هذا النو العاصف في الصيف مع رحيله عن الدنيا بعد معاناة طويله مع المرض الزمه البيت وقلة الكلام حيث كان الرجل المفوه الذي لا يشق له غبار في الكلام والحديث والانطلاق بالمناظرات السياسيه واللقاءات .

الشهيد المرحوم هاني الحسن ابو طارق يغيب عن هذه الدنيا في هذه الاوقات الصعبه والعصيبه وظهور تقرير قناة الجزيره الذي يتحدث عن استشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات مقتولا بمادة اليورانيوم التي عثر عليها في ملابسه وهو من كان يتحدث عن قتل الشهيد ابوعمار مسموما مقتولا من الكيان الصهيوني .

جاء النو العاصف اخي ابوطارق كانك كنت ترى الاحداث بعين ثاقبة وكنت تتوقع دائما الأخطار التي تحيط بقضيتنا الفلسطينيه وكنت تدرك حجم المؤامرة الكبرى المحيطة بقضيتنا العادلة وكم حذرت من الانقسام الداخلي الفلسطيني كم دعوت الى تدعيم الوحده الوطنيه وكنت احد فرسان ترسيخها .

المناضل ابوطارق هذا الرجل الذي زاوج بين العمل المسلح والسياسي المحنك الذي ظل يؤمن بحق شعبنا بالنضال بكل الوسائل والطرق والاساليب في قيام الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف والذي مارس كل العمل التنظيمي ابتداء من التدرب على السلاح وتنظيم المجموعات العسكريه حتى المفاوضات وادارة شؤون التنظيم بكل همومه اليوميه .

هذا الرجل الذي شارع بكل معارك الثوره كمقاتل وسياسي الى جانب الشهيد القائد ياسر عرفات ولعل اهم محطات حياته حين كان مفوض سيسي لقوات الثوره الفلسطينيه وشارك في حرب اكتوبر عام 1973 الى جانب قوات الثوره وجيش التحرير المرابط في جمهورية مصر العربيه وفي حرب الاستنزاف ضد الكيان الصهيوني .

القائد الكبير الشهيد هاني الحسن كان عباره عن موسوعه فلسطينيه وعربيه واسلاميه وثقافيه تتحرك ففي راسه الاف مؤلفه من الكتب قراها وعلق عليها اضافه الى متابعاته الاخباريه والسياسيه فهو دائما القراءه والاطلاع عكف على متابعة الاحداث والتعليق عليها وربطها ببعضها البعض وتحليلها واخراج نتائج مايجدث بالعالم كله وربطه بقضيتنا العادله .

حضرنا له صولات وجولات من الندوات التنظيميه والسياسيه التي شارك فيها منذ عودته الى ارض الوطن وكان دائما نعم القائد المفوه الذي لايشق له غبار في الحديث عن الموقف التنظيمي الفتحاوي امام كل الاراء والمفكرين والكتاب والصحافيين وكان دائما خير من يمثل فتح في تلك التظاهرات الثقافيه والفكريه .

ونحن اليوم نودع هذا القائد الكبير لحركة فتح الذي عايش البدايات الاولى ككادر فتحاوي بدا من الخليه الاولى في اوربا وخاصه بالمانيا حيث كان يدرس حتى اصبح عضو باللجنه المركزيه واحد قادة الحركه الذين لايشق لهم غبار في الفهم والفكر والموقف التنظيمي الى جانب شقيقه القائد المفكر الكبير المرحوم خالد الحسن ابوالسعيد الذان كانا أعضاء باللجنة المركزيه لحركة فتح وكانوا احد أهم قادة الحركة والذين أعطوها الكثير .

رحم الله المناضل الشهيد هاني الحسن واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وسنظل على عهدك ايها القائد الكبير وسنظل نذكر كلما جاء النو العاصف على قضيتنا وحين نخرج من هذا النو الذي سيبقي حركتنا حركة فتح قويه صلبه تزداد قوه وصلابه وعنفوان كما كنت تقول دوما وتعازينا للاخوين طارق وهيثم الحسن ابناء الفقيد وابنته والى ال الحسن في الوطن والخارج داعين الله ان يتقبلوا صبر ونضال والام هذا الرجل وان تكون في ميزان حسناته وان يتقبله الله شهيدا محتسبا كما كان دائما يقول وان يجعله من اصحاب الجنه ان شاء الله .

وكانت نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’، ولجنتها المركزية وكوادرها ومناضليها في العالم، المناضل المؤسس وعضو اللجنة المركزية السابق هاني الحسن (أبو طارق )، الذي وافته المنية، اليوم الجمعة، بعد صراع طويل مع المرض في العاصمة الأردنية عمان.

وقال بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة ‘فتح’ إن المرحوم المناضل أبو طارق كان رمزاً للعطاء وبلا حدود، وتميز بنضاله الدؤوب من أجل بناء الوحدة الوطنية وانتصار الحقوق الوطنية الفلسطينية، في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس، فاستحق الخلود عن جدارة في وجدان الشعب الفلسطيني.

كما تقدمت حركة فتح في الوطن والشتات من أبناء شعبنا وجماهير الأمة العربية وأحرار العالم وأسرة الفقيد بالتعازي والمواساة.

وأوضح بيان التعبئة أنه سيتم الإعلان عن مراسم الدفن ومكانة في وقت لاحق.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول، إنه برحيل الحسن تكون الثورة الفلسطينية قد خسرت مناضلا وفارسا قدم حياته من أجل الوطن ورفعته ولنا ولشعبنا ولجميع مناضلي امتنا العربية وجميع الأحرار في العالم المواساة في التراث الحضاري والتقدمي والثوري الكبير الذي خلفه ليكون نبراسا تهتدي به أجيالنا المناضلة الصاعدة.

وتضمن البيان نبذة عن حياة القائد الحسن:

ولد سنة 1938 في قرية إجزم المجاورة لحيفا لأربعة إخوة وأختين، وينحدر من عائلة فلسطينية متوسطة الحال تمتعت بولاية دينية عريقة في المدينة ، وهو شقيق خالد الحسن رحمه الله- عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأحد المؤسسين التاريخيين للحركة. وكان والده سعيد الحسن عضواً في المجموعات الفدائية التي شكلها الشيخ عز الدين القسام، ثم أصبح خطيباً لمسجد الاستقلال.

• سنة 1948 لجأت عائلته من فلسطين إثر المجازر الصهيونية التي رافقت قيام دولة إسرائيل على الجزء الأكبر من مساحة فلسطين. وفي أواخر الخمسينات انتقل للدراسة في ألمانيا ودرس فيها الهندسة حيث كان رئيساً للاتحاد العام لطلبة فلسطين فيها، ومن أنشط الطلبة في الدفاع عن قضيته.

• وفي ألمانيا انضم إلى حركة «فتح» ، وكان أول معتمد وأمين سر الحركة هناك، ومن أول مجموعاتها السرية في أوروبا، وتفرغ في الحركة بعد حرب حزيران 1967، ثم أصبح أول سفير فلسطيني في طهران بعد الإطاحة بشاه إيران عام 1979 وفي عمَّان في أوائل الثمانينات.

• تقلد عدة مناصب رفيعة في منظمة التحرير الفلسطينية، وفي حركة «فتح» أصبح عضواً في اللجنة المركزية لها سنة 1970، وتولى منصب المفوض السياسي العام لـ «قوات العاصفة» الجناح العسكري لحركة فتح، ونائب مفوض الجهاز الأمني المركزي ومفوض الأمن السياسي في الحركة. وعمل مستشاراً سياسياً واستراتيجياً للرئيس ياسر عرفات، ومفوضا لدائرة العلاقات الخارجية في الحركة, منذ تأسيسها وحتى عام 2003.

• كان يوصف برجل المهمات الصعبة في الحركة وأميناً لأهم أسرارها وفعالاً في رسم استراتيجياتها. ونسج علاقات واسعة النطاق مع الكثير من الرؤساء والملوك والزعماء العرب والأجانب وكان مفاوضاً بارعاً ومتمرساً في إقناع محاوريه، وحتى خصومه وصفوه بـ«المفاوض الصعب» .

• عاد الحسن إلى قطاع غزة سنة 1996 رغم أنه عارض اتفاق أوسلو(1993).

كلفة الرئيس الشهيد ياسر عرفات بقيادة مفوضية التعبئة والتنظيم منذ العام 2002- 2007، وشغل منصب وزير الداخلية في العام 2003، وكان رئيس اللجنة الفلسطينية الأردنية ورئيس اللجنة السعودية الفلسطينية.

• عرف عنه دماثة الخلق والنزاهة والمسؤولية والحرص على المصالح العليا للشعب الفلسطيني والدفاع عن الحقوق والثبات على المبادئ. ويحظى باحترام كبير في صفوف الشعب الفلسطيني وداخل حركة «فتح».